بيان صادر عن راميز ألاكبروف، نائب المنسق الخاص، والمنسق المقيم ومنسق الشؤون الإنسانية، والمنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط بالإنابة بمناسبة يوم الشباب الدولي
١٢ أغسطس ٢٠٢٦
في يوم الشباب الدولي، نحتفي بآمال الشباب وتطلعاتهم حول العالم. إن موضوع هذا العام – "ظروف مختلفة، وتطلعات مشتركة" - هو تذكير بأنه على الرغم من اختلاف الظروف اختلافاً شاسعاً، فإن الشباب في كل مكان يتشاركون نفس الآمال في الكرامة، والفرص، والمستقبل السلمي. أما بالنسبة للشباب الفلسطيني، فإن هذه التطلعات ما زالت تصطدم بواقع الاحتلال، والصراع، والنزوح، والعنف، وحالة عميقة من عدم اليقين.
في غزة، يتحمل الشباب العواقب المدمرة للصراع المستمر، بما في ذلك العنف المستمر، وفقدان الأحبة، والنزوح المتكرر، والدمار الواسع النطاق للمنازل والمدارس والجامعات. إن انهيار الخدمات الأساسية، وتعطل التعليم، وفقدان سبل العيش يهدد مستقبل جيل بأكمله. وفي الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية، يواصل الشباب مواجهة تصاعد العنف، واتساع النشاط الاستيطاني، والقيود الشديدة على الحركة والوصول، وتقلص الفرص الاقتصادية.
ومع ذلك، يواصل الشباب الفلسطيني إظهار روح المبادرة، والإبداع، وقدرة لافتة على الصمود. في مختلف المجتمعات، تسهم الشابات والشبان في دعم عائلاتهم ومجتمعاتهم، ويبتكرون طرقاً جديدة للتعلم والعمل، ويستخدمون التكنولوجيا والابتكار لمواجهة التحديات المحيطة بهم. فهم ليسوا مجرد متلقين للدعم، بل هم شركاء أساسيون في الاستجابة الإنسانية، والتعافي، وإعادة البناء. ومع ذلك، لا ينبغي أبداً أن يكون صمودهم بديلاً عن حقوقهم.
تؤكد الأمم المتحدة التزامها الثابت تجاه شباب فلسطين. سنواصل العمل جنباً إلى جنب مع الشباب، والدعوة إلى حقوقهم ودعم حصولهم على التعليم، والرعاية الصحية، بما في ذلك الصحة الجنسية والإنجابية، والعمل اللائق، والمشاركة الهادفة، ومسارات التعافي الاقتصادي والاجتماعي.
إلى شباب فلسطين: يجب أن تكون تطلعاتكم في صميم بناء مستقبل أفضل. أصواتكم مهمة، وحقوقكم يجب أن تُصان، وإمكاناتكم يجب أن تتاح لها الفرصة لتزدهر. أنتم تستحقون مستقبلاً لا تحكمه الصراعات أو تحديات البقاء اليومي، بل يرتكز على السلام، والفرص، والحرية، والقدرة، على رسم ملامح حياتكم، ومستقبلكم بأنفسكم.
راميز ألاكبروف
وقد تولّى الدكتور ألاكبروف عدة مناصب في صندوق الأمم المتحدة للسكان، من بينها نائب المدير التنفيذي لشؤون الإدارة والإصلاحات في الأمم المتحدة (بالإنابة)، ومدير شعبة السياسات والاستراتيجيات في نيويورك، وممثل الصندوق في هايتي، ونائب المدير الإقليمي للمكتب الإقليمي للدول العربية في القاهرة، ورئيس مكتب الصندوق في جنوب السودان. وقبل ذلك، اضطلع بأدوار متعددة في دعم البرامج القُطرية في الدول العربية وأوروبا الشرقية وآسيا الوسطى، بما في ذلك عمله كمسؤول برامج معني بالسودان والصومال والعراق، وكمنسق للاستجابة الإنسانية للعمليات في أفغانستان وفلسطين ومنطقة البحيرات العظمى. ومن عام 1992 إلى عام 1995، عمل الدكتور ألاكبروف أستاذًا مساعدًا في جامعة أذربيجان الطبية، وطبيباً ممارساً.
يحمل الدكتور ألاكبروف درجتي دكتور في الطب، ودكتوراه في الطب الباطني من جامعة أذربيجان الطبية، بالإضافة إلى درجة الماجستير في العلاقات الدولية من كلية فليتشر للقانون والدبلوماسية في بوسطن، ماساتشوستس، الولايات المتحدة الأمريكية. ويتقن اللغات الأذربيجانية، والإنجليزية، والفرنسية، والروسية، والتركية.