أعربت الأمم المتحدة عن قلقها إزاء سلامة ورفاه السكان في مختلف أنحاء الضفة الغربية، ولا سيما الأطفال
مشيرة إلى أن القوات الإسرائيلية قتلت، الأحد، طفلا يبلغ من العمر 16 عاما بإطلاق النار عليه في مخيم قلنديا قرب القدس، فيما أُصيب طفلان آخران بجروح في أطرافهما السفلية.
وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك – في المؤتمر الصحفي اليومي – إن الحادثة "تمثل تذكيرا جديدا بأن الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة يجب حمايتهم وفقا للقانون، وأن مرتكبي الانتهاكات يجب أن يُحاسبوا".
على صعيد ذي صلة، أفاد مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة بوفاة طفل رضيع اسمه أحمد معروف زيد، ويبلغ من العمر أربعة أشهر بعد أن رفض جنود إسرائيليون فتح بوابة تغلق المدخل الرئيسي لقريته الواقعة غرب رام الله، مما أدى إلى تأخير وصوله إلى الرعاية الطبية العاجلة.
وقال آجيت سونغاي، مدير مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة: "في الشهر الماضي، قُتِل سام أبو هيكل، البالغ من العمر سبعة أشهر، برصاص جندي إسرائيلي عند إحدى نقاط التفتيش. وأمس، أُجبر رضيع يبلغ من العمر أربعة أشهر في حالة حرجة على الانتظار للحصول على رعاية طبية عاجلة على بُعد خطوات فقط من سيارة إسعاف".
وقال آجيت إن الحالتين "تجسدان استمرار القوة القائمة بالاحتلال في إظهار تجاهل تام لإنسانية وحقوق الفلسطينيين الذين يعيشون تحت الاحتلال".
الوضع في غزة
في غزة، واصلت الأمم المتحدة خلال عطلة نهاية الأسبوع جمع المواد الغذائية والوقود من معبر كرم أبو سالم.
لكن ستيفان دوجاريك قال إن الكميات التي يمكن للأمم المتحدة والقطاع الخاص إدخالها إلى غزة لتلبية الاحتياجات الهائلة للسكان لا يزال محدودا، بسبب استمرار إغلاق جميع المعابر الأخرى، إضافة إلى القيود المفروضة على أنواع محددة من الإمدادات.
وقال إن بيانات من آلية الأمم المتحدة 2720 أظهرت تراجعا في الحجم الإجمالي للإمدادات التي تمكنت الأمم المتحدة وشركاؤها من إدخالها الشهر الماضي، حيث انخفض العدد إلى أقل من 42 ألف منصة نقالة، مقارنة بنحو 46,600 في أيار/مايو.