آحدث المستجدات
قصة
٠٢ سبتمبر ٢٠٢٦
برنامج الأغذية العالمي يضطر لخفض مساعداته إلى النصف رغم تضاعف الاحتياجات في الضفة الغربية
لمعرفة المزيد
قصة
٠١ سبتمبر ٢٠٢٦
غزة - مصرع 4 أطفال وتدمير إمدادات إنسانية، والأمم المتحدة تجدد الدعوة لحماية المدنيين
لمعرفة المزيد
قصة
٢٧ أغسطس ٢٠٢٦
الأمم المتحدة: سكان غزة يتحملون ظروفا لا تطاق، والوضع في الضفة الغربية يتدهور بسرعة
لمعرفة المزيد
آحدث المستجدات
أهداف التنمية المستدامة في فلسطين
تعمل الأمم المتحدة وشركاؤها في فلسطين على تحقيق أهداف التنمية المستدامة: الأهداف الـ17 المترابطة التي تعالج تحديات التنمية الرئيسية التي تواجه الناس في فلسطين وفي شتى أرجاء العالم. وفيما يلي الأهداف التي تعمل الأمم المتحدة عليها في فلسطين:
قصة
٠٢ سبتمبر ٢٠٢٦
برنامج الأغذية العالمي يضطر لخفض مساعداته إلى النصف رغم تضاعف الاحتياجات في الضفة الغربية
مما ترك نحو 200 ألف شخص بدون مساعدات، على الرغم من أن الاحتياجات تضاعفت أكثر من مرتين خلال العامين الماضيين. وفي حديثه اليوم الثلاثاء إلى الصحفيين في جنيف عبر الفيديو، قال مدير البرنامج في فلسطين شون هيوز، إن تصاعد عنف المستوطنين والعمليات العسكرية الإسرائيلية منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023، مصحوب بأزمة اقتصادية خانقة، "يدفع الناس إلى حافة الانهيار"، حيث تضاعفت البطالة أكثر من مرتين، فيما يكافح ثلث السكان لتلبية احتياجاتهم الأساسية. وأوضح قائلا: "قد يكون الطعام متوفرا في السوق، لكن الناس ببساطة لا يستطيعون شراءه. خلال زياراتي الأخيرة للضفة الغربية، شاهدت عائلات كانت تعيش حياة مزدهرة وتكسب رزقها من أرضها، أجبرت الآن على ترك منازلها، ودمرت سبل عيشها. لقد أصبحوا الآن في قبضة خانقة، غير قادرين على التنقل بحرية للوصول إلى الأراضي أو فرص العمل، وبالتالي غير قادرين على توفير الطعام لعائلاتهم. إنهم يواجهون ظلما ومعاناة لا تصدق".ردا على أسئلة الصحفيين، قال هيوز إن الضفة الغربية لم تكن تعتبر تقليديا أزمة غذاء، لكن الضغوط المتزايدة تؤدي إلى تفاقم انعدام الأمن الغذائي. وأضاف أن التحويلات النقدية البسيطة للغاية التي يقدمها برنامج الأغذية العالمي – حوالي 50 شيكلا للفرد شهريا (أقل من 20 دولارا) - أصبحت "شريان حياة حقيقيا" لكثير من الناس، وسيقطع الآن بسبب نقص التمويل."لا تغضوا الطرف"أما في غزة، فقال هيوز إن البرنامج اضطر أيضا إلى خفض مساعداته النقدية لـ 75 ألف عائلة في تموز/يوليو. وشدد على أن التحسينات الطفيفة الأخيرة في مؤشرات الأمن الغذائي، التي أعلن عنها الشهر الماضي، "لا ينبغي أن توهم بشعور زائف بالأمان"، إذ لا يزال ثلثا سكان القطاع يواجهون مستويات حرجة وطارئة من الجوع. وأضاف أنه إذا لم تستمر المساعدات الغذائية الإنسانية، "فسيواجه ما يصل إلى 90% من السكان مستويات عالية من انعدام الأمن الغذائي الحاد بحلول نهاية هذا العام".وأكد أن البرنامج يحتاج إلى 386 مليون دولار لتجنب أي تخفيضات إضافية في المساعدات المقدمة في غزة والضفة الغربية خلال الأشهر الستة المقبلة. وقال: "مع تزايد الأزمات العالمية وهيمنة المصالح المالية المحلية، ثمة خطر حقيقي من أن ينصرف اهتمام العالم عن فلسطين. لكن احتياجات الفلسطينيين، في الضفة الغربية وغزة على حد سواء، لم تتغير. فهم لا يزالون يكافحون من أجل البقاء في ظل ظروف قاسية وظلم لا يصدق. إنهم بحاجة إلى تضامن المجتمع الدولي لتخصيص الموارد اللازمة لدعم الاستجابة الإنسانية، وحماية سبل عيشهم وإعادة بنائها، مع العمل في الوقت نفسه على تحقيق السلام والاستقرار. ليس هذا هو وقت غض الطرف".أزمة صحية تلوح في الأفقمن داخل قطاع غزة، عبرت الدكتورة رينيه فان دي ويردت، ممثلة منظمة الصحة العالمية في الأرض الفلسطينية المحتلة، عن قلقها إزاء الوضع الأمني مع استمرار الغارات الجوية على الرغم من وقف إطلاق النار. وقالت إن غارة جوية وقعت بالأمس قرب مكان تواجدها في مدينة غزة، أسفرت عن مقتل عدد من الأشخاص، فيما استمرت الغارات خلال حديثها مع الصحفيين. وفي زيارتها السادسة للقطاع، رسمت الدكتورة فان دي ويردت صورة قاتمة حيث رأت "أكواما لا نهاية لها من الأنقاض" و"خياما مكتظة وهشة" تلامس مياه ساحل غزة.وسلطت الضوء على الوضع الكارثي للمياه في القطاع، مشيرة إلى أن نقل المياه بالشاحنات يستخدم عادة في أعقاب الكوارث والأزمات مباشرة، مضيفة أنه "من غير المقبول بتاتا أن نرى في غزة، بعد مرور ما يقارب ثلاث سنوات، أن هذه الشاحنات لا تزال شريان الحياة الذي يعتمد عليه معظم الغزاويين".وأكدت أن ما يثير القلق البالغ ليس فقط كمية المياه التي تصل للسكان، بل أيضا جودتها. وقالت إن التلوث الميكروبيولوجي تضاعف ثلاث مرات تقريبا منذ بداية العام، وذلك وفقا للقدرة المحدودة للغاية على إجراء الفحوصات في القطاع. وأوضحت قائلة: "لا تزال القدرات المختبرية في غزة محدودة للغاية. لذا، لا يمكننا سوى الكشف عن الملوثات الميكروبيولوجية الأساسية وتتبعها. ولا نملك القدرة على الكشف عن الملوثات الأخرى التي يحتمل وجودها في المياه والبيئة".قالت الدكتورة فان دي ويردت إن عدد حالات الإسهال المائي الحاد تضاعف تقريبا من حوالي 30 ألف حالة في آذار/مارس إلى أكثر من 58 ألف حالة في آب/أغسطس، ومن المرجح أن تتفاقم حالة المياه والصرف الصحي خلال أشهر الشتاء، حيث يمكن رؤية مياه الصرف الصحي المتدفقة وانبعاث روائحها في جميع أنحاء المناطق المكتظة بالسكان.وأضافت: "لا أعتقد أنكم بحاجة لأن تكونوا خبراء في الصحة العامة أو علماء أوبئة مثلي لتدركوا ما ينتظرنا. فالفيضانات في هذه الأماكن المكتظة ستؤدي إلى انتشار مياه الصرف الصحي والنفايات والمياه الملوثة إلى أماكن نوم الناس وطهيهم ورعاية أحبائهم. كما ستوفر المياه الراكدة بيئة خصبة لتكاثر البعوض والآفات الأخرى. وستصبح الخيام رطبة، وسينتشر فيها العفن، مما يزيد من خطر الإصابة بالعديد من الأمراض، بما في ذلك أمراض الجهاز التنفسي، وخاصة بين الأطفال الصغار جدا".تحسن الرعاية الطبية، ولكن...أشارت ممثلة منظمة الصحة العالمية إلى تحسن ملحوظ في الرعاية الطبية والسريرية في غزة، إلا أن هذا التقدم "لم يكن سريعا بما فيه الكفاية، كما أنه لم يكن متكافئا". وأوضحت أن أكثر من 6600 شخص يحتاجون إلى رعاية طويلة الأمد بعد بتر أطرافهم، ومع ذلك لم تدخل أي أطراف الصناعية "تمكن الناس - بمن فيهم العديد من الأطفال - من المشي والعيش بشيء من الكرامة، إلى غزة منذ أيار/مايو 2024". وقالت إنه بحلول تموز/يوليو، لم يتم تركيب أطراف صناعية إلا لـ 12% فقط من الأشخاص الذين فقدوا أطرافهم منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023.وشددت الدكتورة فان دي ويردت على ضرورة حماية المكاسب الصحية الهشة ومنع تفشي الأمراض في القطاع "بأي ثمن". ودعت إلى دخول الإمدادات الإنسانية دون عوائق وبأسرع وقت ممكن، بما في ذلك المأوى الدائم، والمستلزمات الطبية، والمواد المخبرية، والأطراف الصناعية، بالإضافة إلى ضمان الوصول الموثوق إلى المياه النظيفة والإدارة السليمة للنفايات.وقالت: "نحن نعلم ما هو قادم، ولكن لا يزال لدينا الوقت الكافي لمنع كارثة صحية عامة في خضم هذه الكارثة".
1 / 5
قصة
٠١ سبتمبر ٢٠٢٦
غزة - مصرع 4 أطفال وتدمير إمدادات إنسانية، والأمم المتحدة تجدد الدعوة لحماية المدنيين
أفادت التقارير بأن أربعة أطفال على الأقل قُتلوا وجُرح كثيرون آخرون في قطاع غزة خلال الأيام الخمسة الماضية، فيما دمرت الهجمات مخزنا به إمدادات تغذوية وألحقت أضرارا جسيمة بمنشأة مياه مدعومة من اليونيسف.في بيان صحفي أشارت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (الـيونيسف) إلى تقارير تفيد بأن هؤلاء القتلى الأطفال هم صبيان كانا في الثانية والرابعة من العمر، قُتلا في قصفين منفصلين، وفتاة في العاشرة من عمرها أصيبت بنيران أرضية أثناء وجودها في خيمتها، وفتى يبلغ من العمر 16 عاما لقي مصرعه متأثرا بجراح أصيب بها في قصف سابق.إدوارد بيغبدير المدير الإقليمي لليونيسف للشرق الأوسط وشمال أفريقيا قال إن الأطفال يُقتلون ويُصابون، ومن يبقون على قيد الحياة يعانون بسبب تدمير الخدمات والإمدادات الأساسية التي يعتمدون عليها.وكان مخزن اليونيسف الذي دُمر بسبب قصف وقع في مكان قريب هذا الأسبوع، يضم إمدادات تغذوية تُقدر قيمتها بأكثر من 770 ألف دولار. كما لحقت أضرار جسيمة ببئر مياه ومنشأة لتحلية الماء في دير البلح، تدعمهما اليونيسف. ويعتمد أكثر من 4000 شخص بمن فيهم نحو 2000 طفل على مياه الشرب النظيفة التي كانت تُوفرها المنشأة.ودعت اليونيسف إلى احترام القانون الدولي الإنساني وقانون حقوق الإنسان بما في ذلك حماية حياة الأطفال وحقوقهم والبنية الأساسية المدنية، وضمان الوصول العاجل والآمن وبدون عوائق للمساعدات الإنسانية.
1 / 5
قصة
٢٧ أغسطس ٢٠٢٦
الأمم المتحدة: سكان غزة يتحملون ظروفا لا تطاق، والوضع في الضفة الغربية يتدهور بسرعة
بينما يستمر الوضع في الضفة الغربية في التدهور بشكل سريع.وقال الأكبروف في إحاطة أمام اجتماع لمجلس الأمن لمناقشة الوضع في الشرق الأوسط إن "معالجة الوضع المأساوي في غزة يظل أمرا بالغ الأهمية، إذ يواصل السكان هناك تحمل ظروف لا تطاق ومعاناة هائلة، وبدأوا يفقدون الأمل". وشدد المسؤول الأممي - الذي يشغل أيضا منصب المنسق المقيم ومنسق الشؤون الإنسانية في فلسطين - على أن التنفيذ الكامل لخارطة الطريق المكونة من 15 نقطة، من شأنه أن يدفع قدما بالترتيبات الانتقالية المنصوص عليها في الخطة، بما في ذلك نزع سلاح حركة حماس وجميع الجماعات المسلحة الأخرى، وانسحاب الجيش الإسرائيلي من غزة، ونشر القوة الدولية لتحقيق الاستقرار، ونقل مسؤوليات الحكم الانتقالي إلى اللجنة الوطنية لإدارة غزة.وأضاف: "يجب أن تمهد هذه الخطوات الطريق لتحقيق الهدف الأوسع، والمتمثل في إيجاد أفق سياسي ينهي الاحتلال غير القانوني، ويحقق حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير، ويدفع نحو حل الدولتين".وأكد أن الوسائل اللازمة للمضي قدما في مسار ذي مصداقية متاحة، والتي تشكل إلى جانب قرارات مجلس الأمن السابقة، "رؤية سياسية وإطارا عمليا وجهدا دوليا منسقا"، داعيا إلى التحرك لترجمة هذه الرؤية إلى خطوات ملموسة. وشدد على ضرورة تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803 بشكل فوري وكامل.القرار 2803 المُعتمد في تشرين الثاني/نوفمبر 2025 أيد خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الشاملة المكونة من 20 نقطة لإنهاء النزاع في غزة.تجاوز مرحلة الإغاثة الطارئةالمسؤول الأممي شدد على أن تحسين الظروف المعيشية في غزة يتطلب تجاوز مرحلة الإغاثة الطارئة، "إذ يجب استعادة الأنظمة والخدمات الأساسية دون مزيد من التأخير، لا سيما خدمات الصرف الصحي، وإدارة النفايات، والرعاية الصحية، وسبل العيش".وأشار إلى استمرار القيود المفروضة على دخول المواد الإنسانية الحيوية، وأن التمويل لا يزال منخفضا للغاية.وأكد الأكبروف أن النساء والفتيات يعتبرن ركيزة أساسية في جهود التعافي، مضيفا: "الرسالة الصادرة عن المنظمات التي تقودها نساء في غزة واضحة: لا ينبغي صياغة أي شيء بمعزل عن سكان غزة، إذ يجب أن يضعوا هم الخطوة الأولى في كل عملية تخطيط وتعافٍ".وأوضح أن الدول العربية ساهمت في السنوات الأخيرة بأكثر من نصف الموارد المخصصة لجهود الإغاثة في الأرض الفلسطينية المحتلة، مؤكدا أنه في ظل الضغوط العالمية على الموارد، يظل دور المنطقة جوهريا.الوضع في الضفة الغربيةوحذر الأكبروف من أن هجمات المستوطنين واسعة النطاق في الضفة الغربية المحتلة تتواصل، وسط غياب شبه تام للمساءلة عن هذه الجرائم.وأضاف أن قوات الأمن الإسرائيلية أخفقت مرارا في حماية الفلسطينيين من هجمات المستوطنين، بل أفادت تقارير بأنها سهّلت في بعض الحالات أعمال العنف هذه أو شاركت فيها. وقال: "يتعين على إسرائيل، بصفتها القوة القائمة بالاحتلال، ضمان حماية السكان المدنيين ومساءلة الجناة".وأشار إلى دخول السلطات الإسرائيلية عنوة مركز تدريب قلنديا الذي تديره وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين (الأونروا) في القدس الشرقية، قائلا: "أجدد دعوتي لإسرائيل للعمل وفقا لالتزاماتها بموجب القانون الدولي، إذ يجب وقف جميع المحاولات الرامية إلى الاستيلاء على مرافق الأونروا أو السيطرة عليها أو مصادرتها"."فرصة للانتقال إلى بيئة توفر السلام"نيكولاي ملادينوف الممثل السامي لمجلس السلام في غزة، قدم إحاطة أمام المجلس، حيث أكد أن هناك فرصة لتحسين حياة الفلسطينيين في القطاع بشكل جذري ومستدام، ولتوفير أمن دائم للإسرائيليين، وللانتقال من صراع زعزع استقرار المنطقة إلى بيئة توفر السلام والازدهار والفرص الاقتصادية للشرق الأوسط بأكمله.ودعا إلى التطبيق الكامل للخطة الشاملة وخارطة الطريق، مضيفا: "من مصلحة الإسرائيليين والفلسطينيين، والمنطقة بأسرها، ألا تنهار هذه الخطة".وأشار إلى موافقة حماس والفصائل الفلسطينية في قطاع غزة على تسليم أسلحتها ونقل السلطة، والذي وصفه بأنه "اختراق تاريخي".وتحدث ملادينوف عن تفاصيل تنفيذ الخطة الشاملة، وكان أبرزها ما يلي:🔹 تتواصل عملية تشكيل القوة الدولية لتحقيق الاستقرار بقيادة اللواء الأمريكي جاسبر جيفرز، حيث يجري تجهيز المواقع، وتنضم دول أخرى إلى تلك التي بادرت بالمشاركة.🔹 يعكف مجلس السلام والقوة الدولية على إعداد آلية للرصد والامتثال من شأنها دعم عملية التنفيذ في المرحلة المقبلة.🔹 العمل على تطبيق ترتيبات ضرورية للغاية لفض الاشتباك، وإنشاء خلية تنسيق وقنوات اتصال تتيح طرح التهديدات الناشئة والتعامل معها قبل تفاقمها.ثلاثة مخاطروتطرق الممثل السامي لمجلس السلام في غزة إلى عدد من المخاطر التي قد تقوض ما تم إنجازه، وهي كالآتي:⬅️ الخطر الأول هو الفجوة بين ما تم توقيعه وبين ما يجري تنفيذه على أرض الواقع، مشيرا إلى تواصل الضربات الإسرائيلية منذ قبول خارطة الطريق، وأن المدنيين الفلسطينيين مازالوا يُقتلون.⬅️ الخطر الثاني يكمن في اتجاه معاكس، حيث تعهدت حماس بوقف جميع الأنشطة العسكرية، وهو تعهد لم يُنفذ بالكامل بعد.⬅️ الخطر الثالث هو عامل الوقت، حيث يلوح في الأفق شتاء آخر يواجهه السكان الذين يعيشون بين الأنقاض وفي الخيام. وقال ملادينوف إن اتفاقات وقف إطلاق النار التي لا تحقق نتائج ملموسة لا تصمد بفضل الصبر، بل إن الصبر يستنزفها ويقضي عليها.ودعا أعضاء المجلس إلى الإعلان بوضوح وتكرار عما قرره المجلس، والتعاون مع مجلس السلام واللجنة الوطنية لإدارة غزة، والمحافظة على الوجهة السياسية لتلك المرحلة الانتقالية.وقال: "يبقى الخيار أمامنا: إما غزة مجردة من السلاح، يحكمها الفلسطينيون، ويُعاد بناؤها وربطها بالعالم؛ أو غزة تعيد التسلح، وتعيش حالة انقسام ودمار، وينشأ في كنفها جيل متطرف، بينما تلوح الحرب القادمة في الأفق".
1 / 5
قصة
٢٥ أغسطس ٢٠٢٦
تقارير عن مقتل مزيد من الأطفال الفلسطينيين، واليونيسف تحذر من سوء التغذية في غزة
قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إن المدنيين، بمن فيهم الأطفال، لا يزالون يتعرضون للقتل والإصابات في غزة والضفة الغربية. وأشار إلى تقارير عن مقتل عدد من الأشخاص منهم طفل في غارات جوية على غزة خلال اليومين الماضيين. وأفاد المكتب الأممي أيضا بأن غارة جوية أدت أمس إلى إلحاق أضرار بثلاثة مخازن تابعة للأمم المتحدة في دير البلح - وسط قطاع غزة.المتحدث باسم الأمين العام ستيفان دوجاريك جدد التأكيد - في مؤتمره الصحفي اليومي - على دعوات الأمم المتحدة المتكررة بضرورة حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية وعدم استهدافهم أبدا.سوء تغذية مزمن في غزةمن جهة أخرى، أصدرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (الـيونيسف) نتائج دراسة استطلاعية جديدة سلطت الضوء على أثر الصراع الدائر على الأطفال والأمهات وما تواجهه الأسر من سوء تغذية مزمن وأنظمة غذائية فقيرة وأمراض الأطفال.أُجريت الدراسة في الفترة بين 31 أيار/مايو و15 حزيران/يونيو، بعد توسيع المساعدات الإنسانية على نطاق واسع عقب إعلان وقف إطلاق النار في تشرين الأول/أكتوبر 2025.تظهر دراسة اليونيسف أن سوء التغذية الحاد بين الأطفال في المناطق التي يمكن الوصول إليها، منخفض بشكل نسبي إلا أن الصورة بعيدة الأمد تثير القلق بشكل بالغ.ذكرت الدراسة أن سوء التغذية المزمن، أو التقزم - الذي يعد مؤشرا على ضعف النمو الطولي ويعكس تراكم الظروف الغذائية والصحية بمرور الوقت - يؤثر على 12.2% من الأطفال الفلسطينيين دون سن الخامسة، بينما تؤثر زيادة الوزن على 4% منهم. ويشير اجتماع التقزم والهزال وزيادة الوزن إلى سوء جودة النظام الغذائي، وليس مجرد نقص الغذاء.وقد تناول نحو 73% من الأطفال في غزة الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و23 شهرا أغذية غير صحية، بينما لم يحصل سوى 22.4% منهم على الحد الأدنى من النظام الغذائي المقبول.ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمم المتحدة قال إن وراء هذه الأرقام أطفال لا يحصلون على الغذاء المتنوع والمغذي الذي يحتاجونه للنمو والبقاء بصحة جيدة. وجدد المطالبة بوصول المساعدات الإنسانية بشكل مستدام ودون عوائق إلى قطاع غزة، بما في ذلك الوقود، واستمرار تمويل خدمات التغذية والصحة والمياه والصرف الصحي، وفتح الأسواق التجارية، حتى يتمكن الأطفال والأسر من الحصول على الغذاء والخدمات الأساسية التي يحتاجونها لمنع مزيد من التدهور.
1 / 5
قصة
٢١ أبريل ٢٠٢٦
إعادة إعمار غزة تتطلب أكثر من 71 مليار دولار خلال العقد المقبل، والتنمية البشرية تتراجع 77 عاما
على مدى العقد المقبل، بما في ذلك 26.3 مليار دولار مطلوبة في الأشهر الـ 18 الأولى لاستعادة الخدمات الأساسية، وإعادة بناء البنية التحتية الحيوية، ودعم الانتعاش الاقتصادي.وقدر "التقييم النهائي السريع للأضرار والاحتياجات في غزة"، لتقييم الأضرار والخسائر الاقتصادية واحتياجات التعافي وإعادة الإعمار في غزة، الأضرار المادية في البنية التحتية بنحو 35.2 مليار دولار، بينما تبلغ الخسائر الاقتصادية والاجتماعية 22.7 مليار دولار.ويشير التقرير "تقييم الأوضاع في غزة بعد 24 شهرا من النزاع هناك"، إلى أن القطاعات الأكثر تضررا تشمل الإسكان والصحة والتعليم والتجارة والزراعة، حيث: ⬅️ دُمِرت أو تضررت أكثر من 371,888 وحدة سكنية. ⬅️ أصبحت أكثر من 50 % من المستشفيات خارج الخدمة. ⬅️ دُمِرت أو تضررت جميع المدارس تقريبا.⬅️ انكمش الاقتصاد بنسبة 84 % في غزة.تراجع التنمية البشرية 77 عامايسلط التقرير الضوء على الأثر الكارثي على التنمية البشرية في غزة، والتي يقدر أنها تراجعت 77 عاما. ويوضح أن أكثر من 60% من السكان فقدوا منازلهم، مشيرا إلى أن النساء والأطفال والأشخاص ذوي الإعاقة والفئات الأكثر ضعفا، يتحملون العبء الأكبر.وأكد التقرير أنه نظرا لحجم الاحتياجات الهائل، يجب أن تسير جهود التعافي بالتوازي مع العمل الإنساني، لضمان انتقال فعال ومنظم من الإغاثة الطارئة إلى إعادة الإعمار على نطاق واسع، يشمل قطاع غزة والضفة الغربية.وأكد الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة على ضرورة أن تكون عمليات التعافي وإعادة الإعمار بقيادة فلسطينية، وأن تتضمن نهجا لإعادة البناء بشكل أفضل وبناء مستقبل أفضل، بما يدعم بنشاط انتقال الحكم إلى السلطة الفلسطينية وفقا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2803 والخطة الشاملة، فضلا عن تعزيز تسوية سياسية دائمة قائمة على حل الدولتين.مجموعة من الشروطوأقر الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة بضرورة توافر مجموعة من الشروط لتنفيذ القرار 2803 بما فيها: 🔹وقف إطلاق النار المستدام وتوفير الأمن الكافي الذي يعد من شروط الحد الأدنى.🔹دعم التعافي لوصول المساعدات الإنسانية والاستعادة الفورية للخدمات الأساسية دون عوائق.🔹حرية تنقل الأفراد والسلع ومواد إعادة الإعمار، داخل وبين قطاع غزة والضفة الغربية. 🔹وجود نظام مالي فعال وشفاف.🔹وجود حوكمة واضحة وخاضعة للمساءلة.🔹إزالة الأنقاض، وإدارة الذخائر المتفجرة، وتسوية قضايا السكن والأراضي والملكية.وأكد الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة أن القرار رقم 2803 لا يمكن تنفيذه، وأن الخطة الشاملة لا يمكن أن تنجح بالكامل، دون أمرين، وهما إعادة بناء غزة ماديا ومؤسسيا، ووضع مسار واضح لإقامة دولة فلسطينية في جميع أنحاء الأرض الفلسطينية المحتلة.
1 / 5
قصة
٢٠ أغسطس ٢٠٢٦
الأمم المتحدة تبدي القلق بشأن بؤر استيطانية جديدة وتستنكر تصريحات وزير إسرائيلي
بما في ذلك عطاءات جديدة تشمل منطقة (إي-1) E1.وأعرب الأمين العام أنطونيو غوتيريش عن القلق بوجه خاص بشأن التطورات المتعلقة بمستوطنة (إي-1) التي ستقطع بشكل فعلي التواصل بين شمال الضفة الغربية وجنوبها.وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك في مؤتمره الصحفي اليومي إن ذلك "سيؤدي إلى عواقب وخيمة على السلامة الإقليمية للأرض الفلسطينية المحتلة، وتهديد وجودي لحل الدولتين".ودعا الأمين العام إسرائيل إلى الامتناع عن اتخاذ مزيد من الخطوات بهذا الشأن، وأن تعمل بموجب قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة وبما يتوافق مع الرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية الصادر في 19 تموز/يوليو 2024.تصريحات تتجاوز "حدود الإنسانیة" من ناحية أخرى قال مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة إن التصريحات الأخيرة لوزير الأمن القومي الإسرائیلي ایتمار بن غفیر، التي "يدعو فیها إلی العنف ویحرض علیه بما يرقى إلى جرائم فظیعة"، تُعد مثالا جديدا على "الازدراء التام" للقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان والمبادئ الأساسية للإنسانية.وفي بيان صحفي، قال المكتب إن هذه التصريحات التي تجرد الفلسطينيين من إنسانيتهم تأتي في أعقاب الخسائر البشرية المدمرة، إذ قُتل 73,400 فلسطيني وأصيب 174,312 آخرون في غزة منذ 7 تشرین الأول/أكتوبر 2023 - وفقا لوزارة الصحة الفلسطينیة - إلى جانب مقتل 1,123 فلسطينيا في الضفة الغربية المحتلة.وأشار المكتب الأممي إلى أن مـحكمة العدل الدولیة أصدرت في کانون الثاني/یناير 2024 تدابیر مؤقتة ملزمة تُلزم إسرائیل بأن "تتخذ جميع التدابير التي في وسعها، لمنع ومعاقبة التحريض المباشر والعلني على ارتكاب جريمة الإبادة الجماعیة فیما یتعلق بأفراد المجموعة الفلسطينية في قطاع غزة."وفي ظل "الدمار الكامل في غزة واستمرار هجمات المستوطنين الإسرائيليين والتهجير المتسارع للفلسطينيين قسرا في الضفة الغربية"، قال مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان إن التصريحات الصادرة عن كبار المسؤولين الإسرائيليین لتبرير مزيد من عمليات القتل الجماعي غیر القانوني للفلسطينيين وتشجيعها، مستمرة بدون انقطاع. وأضاف أن ذلك "يتجاوز حدود الإنسانیة". وشدد على ضرورة أن تدين الحكومة الإسرائيلية - على وجه السرعة وبشكل لا لبس فيه - هذا التحريض على العنف، وأن تُحقق في حالات التحریض، ولا سیما الصادرة عن کبار المسؤولین الحكومیین، وأن تحاسب المسؤولین عنها. وقال مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة إن علی الدول الثالثة أن تتخذ خطوات للوفاء بالتزاماتها بمنع الجرائم الفظيعة والمعاقبة عليها.عمليات إسرائيلية في الضفة الغربية وغزةالمتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك أشار إلى أن القوات الإسرائيلية قامت اليوم بعملية في الظاهرية بالخليل وفرضت حظر تجول ونشرت قناصة على أسطح المنازل وأغلقت الطرق بأكوام ترابية. ويُقدر شركاء الأمم المتحدة أن نحو 40 ألف شخص، بينهم أطفال، يخضعون حاليا لحظر التجول وأنهم ممنوعون من مغادرة منازلهم. دوجاريك قال إن هذا الوضع يخلف أثرا إنسانيا فوريا، إذ لا يستطيع الناس إعادة التزود بالمؤن أو الوصول إلى الخدمات الأساسية أو حتى الوصول إلى أماكن عملهم.وأشار إلى تقارير تفيد بأن نحو سبعة منازل فلسطينية استُخدمت كمراكز استجواب، بعد أن ألزمت القوات الإسرائيلية العائلات بالبقاء في غرف منفردة، بالإضافة إلى ورود أنباء عن اعتقال عدد من الأشخاص.وشدد المتحدث الأممي على ضرورة حماية المنازل والعائلات، وتنفيذ أي عملية أمنية بطريقة تحترم القانون الدولي، بما في ذلك حماية المدنيين وكرامتهم.وعلى صعيد تقديم المساعدات، تواصل الأمم المتحدة وشركاؤها دعم سكان الضفة الغربية. وقد أفادت وكالة الأونـروا بأن 4000 طفل انضموا إلى مخيماتها الصيفية في 34 مدرسة في المنطقة. ويشارك هؤلاء الأطفال في أنشطة رياضية وفنية ومسرحية وأنشطة دعم نفسي واجتماعي.وفي غزة، أفاد شركاء الأمم المتحدة المعنيون بالأمن والسلامة بحدوث عمليات عسكرية إسرائيلية في مناطق تقع غرب ما يُسمى بـ"الخط الأصفر". ووفق التقارير المحلية الأولية، أسفرت غارة جوية إسرائيلية عن مقتل سبعة أشخاص على الأقل وإصابة آخرين في ميناء غزة أمس.
1 / 5
قصة
١٩ أغسطس ٢٠٢٦
الأمم المتحدة: 3% فقط من أراضي غزة الزراعية لا تزال صالحة ومتاحة
أظهر تقييم جغرافي مكاني جديد صادر عن منظمة الأغذية والزراعة (الفـاو) ومركز الأمم المتحدة للأقمار الصناعية أن 3% فقط من الأراضي الزراعية في قطاع غزة لا تزال غير متضررة ويمكن الوصول إليها، وهو ما يمثل انخفاضا بأكثر من الربع منذ التوصل إلى وقف إطلاق النار في تشرين الأول/أكتوبر 2025.وفي بيان صدر اليوم الثلاثاء، أوضحت الفاو أن هذا الانخفاض يعكس تراجع إمكانية وصول المزارعين إلى أراضيهم، وذلك بشكل أساسي بسبب توسع ما يسمى بـ "الخط الأصفر" الذي يفصل منطقة وقف إطلاق النار عن المنطقة الخاضعة لسيطرة الجيش الإسرائيلي. كما أشارت إلى أن مساحة البيوت المحمية المتاحة انخفضت أيضا مقارنة بتقييم تشرين الأول/أكتوبر 2025، حيث سجلت منطقة دير البلح أكبر انخفاض.وأكد رين بولسن مدير مكتب الطوارئ والقدرة على الصمود لدى الفاو، أن هذا التقييم "يرسم صورة قاتمة للتدهور المستمر الذي يشهده القطاع الزراعي في غزة". وأوضح أن فقدان إمكانية الوصول إلى الأراضي الزراعية يقلص المساحة المتاحة للمزارعين لإنتاج الغذاء، حتى في المناطق التي لا تزال فيها الأصول الزراعية سليمة. وقال: "لقد أثبت مزارعو غزة مرارا وتكرارا أنه متى توفرت الأرض والمدخلات الزراعية، يصبح الإنتاج ممكنا. ولكن بدون اتخاذ إجراءات عاجلة لاستعادة الوصول الآمن وتوفير الدعم اللازم للمزارعين، ستستمر فرص استعادة الإنتاج الغذائي المحلي في التضاؤل".معوقات أخرىكما أفادت منظمة الفاو بأن القيود المفروضة على استيراد وتوزيع المدخلات الزراعية الأساسية تعيق تعافي القطاع، حيث يواجه المزارعون نقصا حادا في البذور والأسمدة ومعدات الري والوقود وغيرها من مواد الإنتاج. كما يعاني مربو الماشية من صعوبة الحصول على الأعلاف والمستلزمات البيطرية وخدمات صحة الحيوان. وأكدت الفاو أن قدرتها على استيراد المواد اللازمة لحماية القطعان وإعادة تأهيلها لا تزال غير منتظمة، مضيفة أن المدخلات الزراعية المحدودة المتوفرة في القطاع غالبا ما تكون ذات جودة متدنية وأسعارها باهظة بالنسبة للأسر الزراعية.ودعت المنظمة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة ومستدامة لاستعادة الإنتاج الزراعي في غزة، وذلك من خلال ضمان وصول المزارعين إلى أراضيهم بأمان، وتسهيل دخول المدخلات الزراعية الأساسية، ودعم إعادة تأهيل الأراضي الزراعية المتضررة.
1 / 5
قصة
١٨ أغسطس ٢٠٢٦
فرق أممية تصل إلى عائلات محاصرة في شمال الضفة الغربية
قال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك إن فرق الأمم المتحدة تمكنت من الوصول إلى عائلات في قرية قُصرة في شمال الضفة الغربية التي ظلت فيها عائلات فلسطينية محاصرة عقب إنشاء بؤر استيطانية إسرائيلية بالقرب من منازلهم، وفرض قيود صارمة للغاية على حرية الحركة والوصول.وفي المؤتمر الصحفي اليومي أفاد دوجاريك بأن فريقا تابعا لمنظمة اليونيسف قام بتوصيل المياه والأغذية والأدوية ومستلزمات النظافة، بالإضافة إلى مجموعات ترفيهية للأطفال هناك.ونقل عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) أنه حتى وقت مبكر من اليوم الاثنين، لا تزال ثلاث عائلات فلسطينية في القرية محاصرة وسط وجود مكثف للقوات الإسرائيلية والمستوطنين.وقال دوجاريك إن الزملاء في المجال الإنساني أفادوا بأن جهودا منفصلة قام بها عمال البلدية لإصلاح شبكات المياه والكهرباء التي تضررت خلال الأسابيع القليلة الماضية، واجهت عقبات جسيمة لكنها تكللت بالنجاح في النهاية. وأضاف أن عمال البلدية تعرضوا لهجوم من قبل مستوطنين إسرائيليين، كما قامت القوات الإسرائيلية باحتجاز بعضهم. وأشار كذلك إلى ورود أنباء تفيد بأن القوات الإسرائيلية أمرت مصنعا فلسطينيا قريبا بوقف عملياته، مما أثر على سبل عيش السكان.إطلاق نار وإصاباتالمتحدث باسم الأمم المتحدة نقل عن الزملاء في المجال الإنساني أنه في أماكن أخرى من الضفة الغربية أصيب عدد من الأشخاص خلال عطلة نهاية الأسبوع - بما في ذلك إصابات بأعيرة نارية حية - في حادثتين وقعتا في محافظة الخليل وشملتا القوات الإسرائيلية ومستوطنين وفلسطينيين.نائب المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط رامز الأكبروف أكد أن التطورات الأخيرة في الضفة الغربية تؤكد الحاجة الملحة لحماية المدنيين، والحفاظ على المنازل والممتلكات، وضمان الوصول إلى الخدمات الأساسية، مشددا على أن ما يحدث في قرية قُصرة يجب ألا يصبح الوضع الطبيعي الجديد.غارات وقصف في غزةوعن الوضع في قطاع غزة، قال دوجاريك إن الشركاء في المجال الإنساني لا يزالون يشعرون بالقلق إزاء تأثير الضربات الإسرائيلية المستمرة على المدنيين.وأفاد شركاء الأمم المتحدة المعنيون بالأمن والسلامة بوقوع غارات جوية متعددة وحوادث قصف وإطلاق نار بري وبحري، تركزت بشكل أساسي غرب ما يسمى بـ "الخط الأصفر"، وهي المنطقة التي يوجد فيها حاليا معظم سكان غزة البالغ عددهم 2.1 مليون نسمة، محصورين في مساحة تقل عن نصف مساحة قطاع غزة. ووفقا للمتحدث باسم الأمم المتحدة، وردت أنباء عن وقوع إصابات بين المدنيين.الاستعداد لموسم الأمطارمن جهة أخرى، قال دوجاريك إن الشركاء في المجال الإنساني أفادوا بأن الاستعدادات لموسم الأمطار القادم تواجه نقصا في التمويل وعقبات أخرى، علما بأن إجراء هذه الاستعدادات في الوقت الراهن يعد أمرا بالغ الأهمية. وأضاف أن التقديرات تشير إلى أن الأمم المتحدة وشركاءها تمكنوا قبيل حلول فصل الشتاء من شراء أقل من 30 ألف خيمة، لا يزال معظمها عالقا خارج قطاع غزة؛ وذلك مقارنة باحتياج يُقدَر بما يتراوح بين 80 ألفا و130 ألف خيمة. ونبه إلى أن الأمر برمته يعتمد على ما إذا كان سيُسمح بدخول مستلزمات إيواء أكثر متانة، إذ لا تزال الأمم المتحدة غير قادرة على إدخال مثل هذه المستلزمات إلى قطاع غزة. وذكَّر بأنه لم يتم تأمين سوى أقل من 40% من مبلغ 4 مليارات دولار لازمة لتقديم الدعم الإنساني في كل من قطاع غزة والضفة الغربية خلال هذا العام.
1 / 5
قصة
١٧ أغسطس ٢٠٢٦
أكثر من 900 عائق يعرقل وصول المساعدات في الضفة الغربية
بسبب شبكة تضم أكثر من 900 عائق مادي، تشمل نقاط التفتيش والبوابات والحواجز على الطرق وغيرها من القيود.وأوضح مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) أن هذه العوائق تعرقل وصول المساعدات الإنسانية، وتترك المحتاجين إليها دون ما يكفي من الخدمات والمساعدات.وأضاف أن العاملين في مجال الإغاثة وفي البلدية يكافحون في سبيل تأمين الوصول إلى ثلاث عائلات فلسطينية في قرية قصرة قرب نابلس. وقد ظلت هذه العائلات محاصرة هناك منذ يوم الثلاثاء، عقب إقامة بؤرة استيطانية بجوار منازلها وتشديد القيود على الوصول في المنطقة، وفقا لمكتب أوتشا.وبالتعاون مع العاملين في البلدية، يحاول شركاء الأمم المتحدة إيصال الغذاء والمياه وحليب الأطفال والأدوية ومستلزمات النظافة إلى الأشخاص العالقين في الداخل، لكن مكتب أوتشا قال إن هذه المحاولات لم تنجح حتى الآن.وحذر المكتب الأممي من أن الجهود الرامية إلى حماية الفلسطينيين لم تكن فعالة، في ظل ورود تقارير عن قيام المستوطنين بإعادة نصب خيمة كانت القوات الإسرائيلية قد فككتها يوم أمس الخميس.في شمال الضفة الغربية – حيث لا تزال الأوضاع الإنسانية بالغة الصعوبة – قدم الشركاء العاملون في مجال حماية الطفل مساعدات حيوية، شملت الدعم النفسي والاجتماعي وإدارة الحالات وخدمات الأطفال ذوي الإعاقة، لنحو 30 ألف طفل و15 ألف بالغ منذ بداية هذا العام.الوضع في غزةوفي غزة، يواصل العاملون في المجال الإنساني تقديم المساعدات الحيوية لسكان القطاع رغم انعدام الأمن المستمر والقيود المفروضة. في الأسبوع الماضي، حشدت الأمم المتحدة وشركاؤها دعما سريعا للأشخاص الذين فقدوا أماكن إيوائهم أو نزحوا مجددا بسبب الهجمات والحرائق المنزلية وحوادث أخرى.وفي أكثر من اثنتي عشرة حادثة أُبلغ عنها، نزح أشخاص وفقدوا ممتلكاتهم جراء الهجمات، ما أثر على نحو 290 أسرة. كما تضررت أسرتان جراء حرائق منزلية، غالبا ما ترتبط بالطهي غير الآمن داخل أماكن الإيواء في ظل غياب مصادر الطاقة المناسبة. وتأثرت خمس أسر أخرى جراء وضع كتل إسمنتية صفراء جديدة، وهو إجراء غالبا ما يؤدي إلى نزوح السكان في غزة، إذ يشير إلى توسيع المناطق التي يُفرض فيها تقييد على الوصول.وفي الأسبوع الماضي أيضا، أفاد شركاء الأمم المتحدة في المجال الإنساني بأن أكثر من 300 ألف طفل واصلوا المشاركة في برامج التعلم الصيفية. وللتخفيف من تأثير ارتفاع درجات الحرارة في غزة، أقام العاملون في مجال التعليم هياكل لتوفير الظل في 10 مساحات مؤقتة للتعلم.
1 / 5
قصة
١٢ أغسطس ٢٠٢٦
الأمم المتحدة: الضفة الغربية عند "نقطة حرجة" مع تصاعد العنف والتهجير وتوسع المستوطنات
جاء ذلك في جلسة لمجلس الأمن عقدت صباح اليوم الثلاثاء بطلب من الدول الأوروبية الخمس الأعضاء في مجلس الأمن الدولي لبحث تصاعد العنف في الضفة الغربية.وفي إحاطة قدمها عبر الفيديو، قال رامز الأكبروف نائب منسق الأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط إن هذا التدهور لم يحدث بصورة مفاجئة، بل جاء نتيجة عقود من الصراع الذي لم تتم تسويته، والذي أدى إلى تعميق الاحتلال الإسرائيلي، ودفع السلطة الفلسطينية إلى حافة الانهيار، وتقويض آفاق إقامة دولة فلسطينية مستقلة وقابلة للحياة وذات سيادة.حتى 10 آب/أغسطس، من العام الحالي، أفاد الأكبروف بمقتل 76 فلسطينيا في الضفة الغربية بينهم 18 طفلا، على أيدي القوات الإسرائيلية أو المستوطنين.وفي عام 2026، قُتل ثلاثة إسرائيليين، بينهم مدني واثنان من أفراد قوات الأمن الإسرائيلية، في مواجهات مع فلسطينيين، وفي حادث دهس مزعوم نفذه فلسطيني في الضفة الغربية.وأفاد المسؤول الأممي بتعرض 127 تجمعا فلسطينيا للتهجير الكامل أو الجزئي منذ يناير/كانون الثاني 2023، بينها 47 تجمعا تم تهجير سكانها بالكامل، مما أثر على أكثر من 6,390 فلسطينيا. وفي عام 2026 وحده، هُجّر نحو 3,800 فلسطيني، نصفهم تقريبا من الأطفال، بسبب عنف المستوطنين وعمليات الهدم والإخلاء.وقال الأكبروف إن "عنف المستوطنين بلغ مستويات غير مسبوقة"، مشيرا إلى أن الأمم المتحدة وثقت أكثر من 1,430 حادثة هذا العام تورط فيها مستوطنون إسرائيليون وأسفرت عن سقوط ضحايا أو إلحاق أضرار بالممتلكات أو كليهما، وأثرت على نحو 260 تجمعا فلسطينيا.الوضع في نابلسوسلّط الأكبروف الضوء على العنف في محافظة نابلس، بما في ذلك الهجمات التي استهدفت قرى تل وعوريف وصرة في 24 تموز/ يوليو. وأسفر التصعيد الذي أعقب الهجوم على قرية تل عن مقتل أربعة فلسطينيين واثنين من أفراد قوات الأمن الإسرائيلية، فيما أدت هجمات أخرى إلى إصابة فلسطينيين وإلحاق أضرار واسعة بالممتلكات الفلسطينية.وقال إن حوادث مماثلة تتكرر يوميا في أنحاء الضفة الغربية. وأشار إلى أن المساءلة عن هذه الجرائم لا تزال نادرة، لافتا إلى توجيه اتهام في 6 آب/أغسطس إلى مستوطن إسرائيلي على خلفية مقتل الناشط المجتمعي الفلسطيني عودة الهذالين في تلال جنوب الخليل في تموز/يوليو 2025.كما تواصل العمليات العسكرية الإسرائيلية والقيود على حركة التنقل تعطيل حياة المدنيين والعمليات الإنسانية. وخلال عملية واسعة النطاق نفذتها القوات الإسرائيلية في مخيم قلنديا للاجئين بين 5 و7 آب/أغسطس، أصيب عشرات الفلسطينيين، فيما اعتُقل أو احتُجز أكثر من 60 شخصا، وأُلحقت أضرار واسعة بالممتلكات، وفقا للمسؤول الأممي.قلق إزاء التوسع الاستيطانيوأعرب رامز الأكبروف أيضا عن قلقه إزاء التوسع الاستيطاني. فمنذ بداية العام، دفعت سلطات التخطيط الإسرائيلية أو وافقت على نحو 12,360 وحدة سكنية في الضفة الغربية المحتلة، بينها 7,200 وحدة في المنطقة ج و5,160 وحدة في القدس الشرقية.وحذّر من أن هذه التطورات تمثل "خطوات مترابطة وليست تطورات منفصلة"، وتعيد تشكيل الضفة الغربية، وتضعف الحكم الفلسطيني، وتدفع نحو ما وصفه بـ "الضم الفعلي".وقال: "يجب التعامل مع الوضع في الضفة الغربية باعتباره حالة طوارئ تتطلب تحركا عاجلا". وجدد التزام الأمم المتحدة بدعم الجهود الرامية إلى تحقيق سلام دائم بين الإسرائيليين والفلسطينيين.العنف يلحق ضررا بالغا بالأطفالبدورها، قالت نائبة المديرة التنفيذية لليونيسف حنان سليمان إن تصاعد العنف في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، يلحق أضرارا بالغة بالأطفال، مشيرة إلى أن الأمم المتحدة تحققت من مقتل 174 طفلا فلسطينيا – أي ما يعادل مقتل طفل أسبوعيا – في الفترة بين كانون الثاني/ يناير 2024 ونهاية يوليو/تموز 2026.وأوضحت – في حديثها أمام مجلس الأمن – أن أكثر من 1,500 طفل فلسطيني أصيبوا خلال الفترة نفسها، وأن نحو نصفهم أصيبوا بالذخيرة الحية. كما قُتل ثلاثة أطفال إسرائيليين وأصيب 15 آخرون. وقالت السيدة سليمان إن الفتيان، ولا سيما المراهقين منهم، يشكلون غالبية الأطفال الذين قُتلوا أو أصيبوا.وفي الوقت نفسه، تتزايد حوادث عنف المستوطنين، وأسفرت عن انتهاكات جسيمة ضد الأطفال، حددها الأمين العام في أحدث تقرير سنوي له عن الأطفال والنزاعات المسلحة، وفقا للمسؤولة الأممية.وتشمل الحوادث الموثقة إطلاق النار على أطفال وضربهم وطعنهم ورشهم برذاذ الفلفل، فضلا عن مهاجمة المنازل وسبل العيش، وإلحاق الضرر بالبنية التحتية للمياه أو تدميرها.تأثير يتجاوز الضرر المباشروقالت السيدة سليمان إن تأثير العنف يتجاوز الأطفال المتضررين منه بشكل مباشر، مشيرة إلى أن أكثر من 800 ألف طفل في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، يواجهون عوائق تحول دون حصولهم على تعليم آمن ومستمر، بسبب إغلاق المدارس وانعدام الأمن والقيود على الحركة والأضرار التي لحقت بالبنية التحتية.وفي عام 2026 وحده، تم توثيق 99 حادثة مرتبطة بالتعليم، شملت مقتل أطفال أو إصابتهم أو احتجازهم داخل المدارس أو أثناء توجههم إليها، وهدم مدارس، واستخدام مباني المدارس من قبل القوات العسكرية، وحرمان أطفال من الوصول إلى التعليم.الأطفال المحتجزونوأعربت السيدة سليمان أيضا عن قلق بالغ إزاء أوضاع الأطفال الفلسطينيين المحتجزين. وفقا لمصلحة السجون الإسرائيلية، يُحتجز حاليا ما لا يقل عن 355 طفلا فلسطينيا من الضفة الغربية في الاعتقال العسكري الإسرائيلي، وهو أعلى عدد خلال ثماني سنوات.ويخضع نحو نصف هؤلاء الأطفال، أي 164 طفلا، للاعتقال الإداري من دون توجيه تهم أو محاكمة.وأضافت أن الأطفال المحتجزين يواصلون الإبلاغ عن تعرضهم للعنف وسوء المعاملة، فضلا عن ظروف قاسية. وأشارت إلى وجود نمط من نقص التغذية والنظافة أدى إلى فقدان شديد للوزن وانتشار واسع للجرب بين الأطفال المحتجزين.أطفال الضفة لهم نفس الحقوقوقالت السيدة سليمان إن العواقب الإنسانية لما يحدث في الضفة الغربية عميقة. وأكدت أن أطفال الضفة الغربية لهم الحقوق نفسها التي يتمتع بها الأطفال في كل مكان، "في أن يعيشوا ويتعلموا ويحظوا بالحماية ويتخيلوا مستقبلا يتجاوز العنف والخوف".وأكدت أن اليونيسف ستواصل الدعوة إلى حماية جميع الأطفال وتقديم المساعدة والحماية الإنسانية لكل طفل تستطيع الوصول إليه.
1 / 5
بيان صحفي
٢٤ أغسطس ٢٠٢٦
غزة: يواصل المدنيون دفع الثمن مع استمرار الهجمات المميتة
تمثل هذه الحوادث تذكيراً صارخاً بأنه، رغم الانخفاض العرضي في عدد الهجمات المبلغ عنها، لا يزال المدنيون في مختلف أنحاء غزة عرضة لأذى مستمر وغير متوقع ومميت.وخلال الفترة ما بين 13 و19 آب/أغسطس، أفادت التقارير بمقتل ما لا يقل عن 22 فلسطينياً جراء هجمات عسكرية إسرائيلية في أنحاء قطاع غزة. وبموجب القانون الدولي الإنساني، تُحظر الهجمات الموجَّهة ضد المدنيين، وكذلك الهجمات العشوائية وغير المتناسبة. وقد ترقى هذه الهجمات إلى جرائم حرب وجرائم فظيعة أخرى.ويبعث استمرار نمط الهجمات ضد أفراد الشرطة ومنشآتها في غزة على القلق. فقد وثّق مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان هجوماً وقع في 19 آب/أغسطس على المقر الرئيسي للشرطة البلدية في مدينة غزة، أسفر عن مقتل ما لا يقل عن تسعة فلسطينيين، بينهم فتاة تبلغ من العمر 13 عاماً وثمانية من أفراد الشرطة. وكان من بين القتلى مديرة شرطة المرأة في محافظة غزة، فاتنة السحّار. وقع الهجوم في منطقة مكتظة بالسكان تؤوي أعداداً كبيرة من النازحين داخلياً، ما أدى إلى إصابة مدنيين آخرين، بينهم نساء وأطفال.وخلال الفترة ما بين كانون الثاني/يناير وآب/أغسطس 2026، سجّلت الأمم المتحدة لحقوق الإنسان ما لا يقل عن 18 هجوماً إسرائيلياً استهدف أفراد الشرطة في غزة، ما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 77 فلسطينياً، بينهم 57 من أفراد الشرطة، وستة أطفال وأربع نساء. وقد نُفِّذ ستة من هذه الهجمات منذ حزيران/يونيو.وبموجب القانون الدولي الإنساني، يُعد أفراد الشرطة مدنيين ويتمتعون بالحماية من الهجمات. ويُعد استهدافهم جريمة حرب. ولا يفقدون هذه الحماية إلا إذا شاركوا مباشرةً في الأعمال العدائية وطوال مدة هذه المشاركة فقط. وبصفتها القوة القائمة بالاحتلال، تقع على إسرائيل مسؤولية ضمان النظام العام والسلامة العامة. وتؤدي مثل هذه الهجمات إلى مزيد من تقويض هياكل إنفاذ القانون المدنية في غزة وإضعاف الحماية المقدَّمة للمجتمعات التي تتعرض أصلاً لانتهاكات واسعة النطاق لحقوق الإنسان.ويُشكّل تركز الخسائر البشرية الناجمة عن هذه الهجمات في مناطق مدنية مكتظة بالسكان، بما في ذلك مقهى، وخيمة تؤوي نازحين داخلياً، ومركبة مدنية، ومقر للشرطة تحيط به عائلات نازحة، جزءاً من نمط أوسع من الهجمات الإسرائيلية العشوائية وغير المتناسبة ضد الفلسطينيين، وثّقته الأمم المتحدة لحقوق الإنسان منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023.وقال أجيث سونغاي، مدير مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة: "من الصعب رؤية أي "ضرورة عسكرية”" وراء الهجمات الإسرائيلية المستمرة في أرجاء أرض دمّرتها الحرب، والتي تواصل قتل وتشويه المدنيين، بمن فيهم الأطفال وأفراد الشرطة". وأضاف: "الحق في الحياة هو الحق الأساسي الذي تقوم عليه جميع الحقوق الأخرى. لكن يبدو أنه لم يعد هناك أي احترام لحقوق الإنسان في غزة، فيما يستمر الموت والإصابات والدمار يوماً بعد يوم".
1 / 5
بيان صحفي
١٣ أغسطس ٢٠٢٦
يعرب مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة عن قلقه إزاء سوء معاملة إسرائيل والعنف ومصادرة الممتلكات من العائدين إلى غزة
وفي الفترة ما بين 7 تموز/يوليو و4 آب/أغسطس 2026، وصف مئات العائدين رحلات طويلة وشاقة. وفي يوم واحد فقط من شهر تموز/يوليو، أفاد 54 من أصل 92 عائداً بأن بعض أو جميع ممتلكاتهم الشخصية قد صودرت، بما في ذلك الأدوية والأجهزة المساعدة.وفي أوائل آب/أغسطس، أفاد رجل مسن بأنه، بعد اعتراضه على فقدان أموال من بين مقتنياته، أقدم جنود إسرائيليون على ضربه وتقييد يديه بالأصفاد وسحبه على الأرض واحتجازه في غرفة صغيرة، قبل نقله إلى حافلة.وفي حالة أخرى، وردت تقارير عن عمليات تفتيش متطفلة غير ضرورية ومعاملة مهينة. فقد أفادت امرأتان كانتا تعودان معاً بأنه جرى اقتيادهما كل على حدة إلى أماكن مغلقة وإخضاعهما لتفتيش جسدي متطفل من قبل مجندة إسرائيلية، حيث طُلب منهما خلع ملابسهما بينما كانت كاميرا مراقبة تقوم بتصويرهما، وذلك بعد أن أدى عقد معدني كانت ترتديه إحداهما إلى إطلاق إنذار أمني.وتتطابق هذه التقارير مع المخاوف التي جرى توثيقها خلال عمليات عبور سابقة، حيث وصف عائدون تعرضهم لإساءات لفظية وترهيب واستجوابات ومعاملة عنيفة وسرقة محتويات أمتعتهم.ويواجه الأطفال أحوال ضعف إضافية. فقد وصلت طفلة تبلغ من العمر أربع سنوات إلى غزة بمفردها بعد أن مُنع والدها من العودة إلى غزة. وعند وصولها، اضطرت الجهات الإنسانية الشريكة إلى الشروع في إجراءات تتبع أفراد الأسرة للمساعدة في لمّ شملها مع والدتها وعمها. وقال آجيت سونغاي، مدير مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة: "تشكل هذه الانتهاكات التي نشهدها بحق الفلسطينيين العائدين إلى غزة جزءاً من نمط أوسع من الانتهاكات ونزع الصفة الإنسانية، كما أنها تثني الناس عن العودة. فهؤلاء أشخاص في أوضاع هشة يعودون إلى أرضهم المحتلة التي دمّرتها سنوات من القصف الإسرائيلي وحُرمت من أبسط مقومات الحياة. والآن يتعين عليهم أن يتحملوا هذا أيضاً عند عودتهم؟ إن ذلك أمر مروع بكل بساطة."
1 / 5
بيان صحفي
١٣ أغسطس ٢٠٢٦
اعتداءات المستوطنين والتعديات على منازل الفلسطينيين تصل حدوداً لا تطاق
منذ إنشاء بؤرة استيطانية إسرائيلية بالقرب من بلدة قُصرة الفلسطينية الواقعة في محافظة نابلس ضمن المنطقة (ب) من الضفة الغربية المحتلة في تشرين الثاني/نوفمبر 2025، أفادت التقارير بأن المستوطنين الإسرائيليين أحكموا سيطرتهم على المنطقة الواقعة غرب البلدة، والمصنفة ضمن المنطقة (ب). وخلال هذه الفترة، عانى الفلسطينيون المقيمون في قُصرة من هجمات متزايدة ومتكررة من جانب المستوطنين، شملت اقتحام المنازل، والاعتداءات الجسدية، وأعمال التخريب، والسرقة، وإضرام الحرائق، بما في ذلك استهداف مسجد في البلدة.وفي حالة تجسد بوضوح عنف المستوطنين، أقدم مستوطنون إسرائيليون في تموز/يوليو، من بؤرة استيطانية تقع في منطقة رأس العين بقُصرة، على قطع إمدادات المياه والكهرباء عن ثلاثة منازل فلسطينية مجاورة. ثم، في 9 آب/أغسطس، أغلق المستوطنون جميع البوابات والمداخل المؤدية إلى هذه المنازل الفلسطينية، ونصبوا خيمة بين المنازل، رافضين السماح لأي شخص بالدخول إلى المنطقة أو مغادرتها. وقد أدى ذلك إلى محاصرة ثلاث أسر فلسطينية، تضم نحو 15 شخصاً من بينهم طفلان على الأقل، داخل منازلها في حالة من الرعب، غير قادرة على تلبية احتياجاتها الأساسية ودون إمكانية الوصول إلى المياه أو الكهرباء.وأفادت العائلات بأنها طلبت من قوات الأمن الإسرائيلية الموجودة في الموقع التدخل، إلا أن ذلك لم يُجدِ نفعاً. بل يبدو أن قوات الأمن الإسرائيلية منعت المسعفين ونشطاء التضامن والصحفيين من الوصول إلى العائلات. وفي مؤشر قد يدل على تواطؤ بين قوات الأمن الإسرائيلية والمستوطنين، تُظهر لقطات فيديو جنوداً يؤدون الصلاة إلى جانب مستوطنين في الموقع. وفي 12 آب/أغسطس، قام الجنود في نهاية المطاف بإزالة خيمة المستوطنين من دون إبعاد المستوطنين أنفسهم الذين، حتى 13 آب/أغسطس، ما زالوا يحاصرون المنازل.إن هذه الأفعال الإجرامية التي يرتكبها المستوطنون، بدعم من إسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال، أو بموافقتها الضمنية، تجعل الحياة لا تُطاق بالنسبة لهذه العائلات الفلسطينية، وتهدف بوضوح إلى إرغامها على مغادرة منازلها وأراضيها. الوقت ينفد أمام هذه العائلات الثلاث قبل أن تتعرض للتهجير القسري.وقد أكدت محكمة العدل الدولية بوضوح أن جميع المستوطنات الإسرائيلية غير قانونية، وأن إسرائيل مُلزَمة بوقف جميع الأنشطة الاستيطانية، وإجلاء جميع المستوطنين، بمن فيهم أولئك الذين يمارسون الترهيب في قُصرة وجالود، وإنهاء وجودها غير القانوني في الضفة الغربية. وفي الوقت نفسه، يجب على إسرائيل الامتثال لالتزاماتها بموجب قانون الاحتلال، بما يضمن أمن السكان الفلسطينيين المحليين، ويشمل ذلك منع هجمات المستوطنين الإسرائيليين الموجودين بصورة غير قانونية في الضفة الغربية المحتلة، والتحقيق في هذه الهجمات، وضمان مساءلة جميع المسؤولين عن ارتكابها أو دعمها أو التسامح معها، بما في ذلك من خلال فرض عقوبات تتناسب مع التجاوزات والانتهاكات المرتكبة.
1 / 5
بيان صحفي
١٢ أغسطس ٢٠٢٦
بيان صادر عن راميز ألاكبروف، نائب المنسق الخاص، والمنسق المقيم ومنسق الشؤون الإنسانية، والمنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط بالإنابة بمناسبة يوم الشباب الدولي
في غزة، يتحمل الشباب العواقب المدمرة للصراع المستمر، بما في ذلك العنف المستمر، وفقدان الأحبة، والنزوح المتكرر، والدمار الواسع النطاق للمنازل والمدارس والجامعات. إن انهيار الخدمات الأساسية، وتعطل التعليم، وفقدان سبل العيش يهدد مستقبل جيل بأكمله. وفي الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية، يواصل الشباب مواجهة تصاعد العنف، واتساع النشاط الاستيطاني، والقيود الشديدة على الحركة والوصول، وتقلص الفرص الاقتصادية.ومع ذلك، يواصل الشباب الفلسطيني إظهار روح المبادرة، والإبداع، وقدرة لافتة على الصمود. في مختلف المجتمعات، تسهم الشابات والشبان في دعم عائلاتهم ومجتمعاتهم، ويبتكرون طرقاً جديدة للتعلم والعمل، ويستخدمون التكنولوجيا والابتكار لمواجهة التحديات المحيطة بهم. فهم ليسوا مجرد متلقين للدعم، بل هم شركاء أساسيون في الاستجابة الإنسانية، والتعافي، وإعادة البناء. ومع ذلك، لا ينبغي أبداً أن يكون صمودهم بديلاً عن حقوقهم.تؤكد الأمم المتحدة التزامها الثابت تجاه شباب فلسطين. سنواصل العمل جنباً إلى جنب مع الشباب، والدعوة إلى حقوقهم ودعم حصولهم على التعليم، والرعاية الصحية، بما في ذلك الصحة الجنسية والإنجابية، والعمل اللائق، والمشاركة الهادفة، ومسارات التعافي الاقتصادي والاجتماعي.إلى شباب فلسطين: يجب أن تكون تطلعاتكم في صميم بناء مستقبل أفضل. أصواتكم مهمة، وحقوقكم يجب أن تُصان، وإمكاناتكم يجب أن تتاح لها الفرصة لتزدهر. أنتم تستحقون مستقبلاً لا تحكمه الصراعات أو تحديات البقاء اليومي، بل يرتكز على السلام، والفرص، والحرية، والقدرة، على رسم ملامح حياتكم، ومستقبلكم بأنفسكم.
1 / 5
بيان صحفي
٢٩ يوليو ٢٠٢٦
تعليق المتحدثة باسم الأمم المتحدة لحقوق الإنسان رافينا شمداساني بشأن تفاقم العنف في الضفة الغربية
قُتل منذ يوم الخميس الماضي ثمانية فلسطينيين، بينهم صبي، إضافة إلى فردين من القوات العسكرية الإسرائيلية، في الضفة الغربية المحتلة. وقد شنّ المستوطنون وقوات الأمن الإسرائيلية هجمات كانت مشتركة في كثير من الأحيان استهدفت مجتمعات محلية، حيث اعتدوا على عائلات، ودمّروا وصادروا ممتلكات، وأحرقوا مساجد. كما ازدادت شدة القيود المفروضة على الحركة، مما يعيق وصول الفلسطينيين إلى الخدمات الأساسية.كما نشعر بقلق بالغ إزاء إعلان الحكومة الإسرائيلية عن زيادة عدد المستوطنات والبؤر الاستيطانية، والدعوات العلنية الصادرة عن قادة إسرائيليين للانتقام وفرض العقاب الجماعي على المجتمعات الفلسطينية، وما صاحب ذلك من تهديدات بتحويل الضفة الغربية إلى غزة أخرى.وفي ظل المستويات غير المسبوقة لهجمات المستوطنين الإسرائيليين وإنشاء المستوطنات والبؤر الاستيطانية، يتعين على الدول الثالثة أن تتحرك بشكل عاجل وموَحّد لوقف أعمال قتل الفلسطينيين وتجريدهم من ممتلكاتهم، ولإنهاء الاحتلال الإسرائيلي.
1 / 5
أحدث الموارد
1 / 8
1 / 8