آحدث المستجدات
أهداف التنمية المستدامة في فلسطين
تعمل الأمم المتحدة وشركاؤها في فلسطين على تحقيق أهداف التنمية المستدامة: الأهداف الـ17 المترابطة التي تعالج تحديات التنمية الرئيسية التي تواجه الناس في فلسطين وفي شتى أرجاء العالم. وفيما يلي الأهداف التي تعمل الأمم المتحدة عليها في فلسطين:
قصة
١٩ أغسطس ٢٠٢٦
الأمم المتحدة: 3% فقط من أراضي غزة الزراعية لا تزال صالحة ومتاحة
أظهر تقييم جغرافي مكاني جديد صادر عن منظمة الأغذية والزراعة (الفـاو) ومركز الأمم المتحدة للأقمار الصناعية أن 3% فقط من الأراضي الزراعية في قطاع غزة لا تزال غير متضررة ويمكن الوصول إليها، وهو ما يمثل انخفاضا بأكثر من الربع منذ التوصل إلى وقف إطلاق النار في تشرين الأول/أكتوبر 2025.وفي بيان صدر اليوم الثلاثاء، أوضحت الفاو أن هذا الانخفاض يعكس تراجع إمكانية وصول المزارعين إلى أراضيهم، وذلك بشكل أساسي بسبب توسع ما يسمى بـ "الخط الأصفر" الذي يفصل منطقة وقف إطلاق النار عن المنطقة الخاضعة لسيطرة الجيش الإسرائيلي. كما أشارت إلى أن مساحة البيوت المحمية المتاحة انخفضت أيضا مقارنة بتقييم تشرين الأول/أكتوبر 2025، حيث سجلت منطقة دير البلح أكبر انخفاض.وأكد رين بولسن مدير مكتب الطوارئ والقدرة على الصمود لدى الفاو، أن هذا التقييم "يرسم صورة قاتمة للتدهور المستمر الذي يشهده القطاع الزراعي في غزة". وأوضح أن فقدان إمكانية الوصول إلى الأراضي الزراعية يقلص المساحة المتاحة للمزارعين لإنتاج الغذاء، حتى في المناطق التي لا تزال فيها الأصول الزراعية سليمة. وقال: "لقد أثبت مزارعو غزة مرارا وتكرارا أنه متى توفرت الأرض والمدخلات الزراعية، يصبح الإنتاج ممكنا. ولكن بدون اتخاذ إجراءات عاجلة لاستعادة الوصول الآمن وتوفير الدعم اللازم للمزارعين، ستستمر فرص استعادة الإنتاج الغذائي المحلي في التضاؤل".معوقات أخرىكما أفادت منظمة الفاو بأن القيود المفروضة على استيراد وتوزيع المدخلات الزراعية الأساسية تعيق تعافي القطاع، حيث يواجه المزارعون نقصا حادا في البذور والأسمدة ومعدات الري والوقود وغيرها من مواد الإنتاج. كما يعاني مربو الماشية من صعوبة الحصول على الأعلاف والمستلزمات البيطرية وخدمات صحة الحيوان. وأكدت الفاو أن قدرتها على استيراد المواد اللازمة لحماية القطعان وإعادة تأهيلها لا تزال غير منتظمة، مضيفة أن المدخلات الزراعية المحدودة المتوفرة في القطاع غالبا ما تكون ذات جودة متدنية وأسعارها باهظة بالنسبة للأسر الزراعية.ودعت المنظمة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة ومستدامة لاستعادة الإنتاج الزراعي في غزة، وذلك من خلال ضمان وصول المزارعين إلى أراضيهم بأمان، وتسهيل دخول المدخلات الزراعية الأساسية، ودعم إعادة تأهيل الأراضي الزراعية المتضررة.
1 / 5
قصة
١٨ أغسطس ٢٠٢٦
فرق أممية تصل إلى عائلات محاصرة في شمال الضفة الغربية
قال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك إن فرق الأمم المتحدة تمكنت من الوصول إلى عائلات في قرية قُصرة في شمال الضفة الغربية التي ظلت فيها عائلات فلسطينية محاصرة عقب إنشاء بؤر استيطانية إسرائيلية بالقرب من منازلهم، وفرض قيود صارمة للغاية على حرية الحركة والوصول.وفي المؤتمر الصحفي اليومي أفاد دوجاريك بأن فريقا تابعا لمنظمة اليونيسف قام بتوصيل المياه والأغذية والأدوية ومستلزمات النظافة، بالإضافة إلى مجموعات ترفيهية للأطفال هناك.ونقل عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) أنه حتى وقت مبكر من اليوم الاثنين، لا تزال ثلاث عائلات فلسطينية في القرية محاصرة وسط وجود مكثف للقوات الإسرائيلية والمستوطنين.وقال دوجاريك إن الزملاء في المجال الإنساني أفادوا بأن جهودا منفصلة قام بها عمال البلدية لإصلاح شبكات المياه والكهرباء التي تضررت خلال الأسابيع القليلة الماضية، واجهت عقبات جسيمة لكنها تكللت بالنجاح في النهاية. وأضاف أن عمال البلدية تعرضوا لهجوم من قبل مستوطنين إسرائيليين، كما قامت القوات الإسرائيلية باحتجاز بعضهم. وأشار كذلك إلى ورود أنباء تفيد بأن القوات الإسرائيلية أمرت مصنعا فلسطينيا قريبا بوقف عملياته، مما أثر على سبل عيش السكان.إطلاق نار وإصاباتالمتحدث باسم الأمم المتحدة نقل عن الزملاء في المجال الإنساني أنه في أماكن أخرى من الضفة الغربية أصيب عدد من الأشخاص خلال عطلة نهاية الأسبوع - بما في ذلك إصابات بأعيرة نارية حية - في حادثتين وقعتا في محافظة الخليل وشملتا القوات الإسرائيلية ومستوطنين وفلسطينيين.نائب المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط رامز الأكبروف أكد أن التطورات الأخيرة في الضفة الغربية تؤكد الحاجة الملحة لحماية المدنيين، والحفاظ على المنازل والممتلكات، وضمان الوصول إلى الخدمات الأساسية، مشددا على أن ما يحدث في قرية قُصرة يجب ألا يصبح الوضع الطبيعي الجديد.غارات وقصف في غزةوعن الوضع في قطاع غزة، قال دوجاريك إن الشركاء في المجال الإنساني لا يزالون يشعرون بالقلق إزاء تأثير الضربات الإسرائيلية المستمرة على المدنيين.وأفاد شركاء الأمم المتحدة المعنيون بالأمن والسلامة بوقوع غارات جوية متعددة وحوادث قصف وإطلاق نار بري وبحري، تركزت بشكل أساسي غرب ما يسمى بـ "الخط الأصفر"، وهي المنطقة التي يوجد فيها حاليا معظم سكان غزة البالغ عددهم 2.1 مليون نسمة، محصورين في مساحة تقل عن نصف مساحة قطاع غزة. ووفقا للمتحدث باسم الأمم المتحدة، وردت أنباء عن وقوع إصابات بين المدنيين.الاستعداد لموسم الأمطارمن جهة أخرى، قال دوجاريك إن الشركاء في المجال الإنساني أفادوا بأن الاستعدادات لموسم الأمطار القادم تواجه نقصا في التمويل وعقبات أخرى، علما بأن إجراء هذه الاستعدادات في الوقت الراهن يعد أمرا بالغ الأهمية. وأضاف أن التقديرات تشير إلى أن الأمم المتحدة وشركاءها تمكنوا قبيل حلول فصل الشتاء من شراء أقل من 30 ألف خيمة، لا يزال معظمها عالقا خارج قطاع غزة؛ وذلك مقارنة باحتياج يُقدَر بما يتراوح بين 80 ألفا و130 ألف خيمة. ونبه إلى أن الأمر برمته يعتمد على ما إذا كان سيُسمح بدخول مستلزمات إيواء أكثر متانة، إذ لا تزال الأمم المتحدة غير قادرة على إدخال مثل هذه المستلزمات إلى قطاع غزة. وذكَّر بأنه لم يتم تأمين سوى أقل من 40% من مبلغ 4 مليارات دولار لازمة لتقديم الدعم الإنساني في كل من قطاع غزة والضفة الغربية خلال هذا العام.
1 / 5
قصة
١٧ أغسطس ٢٠٢٦
أكثر من 900 عائق يعرقل وصول المساعدات في الضفة الغربية
بسبب شبكة تضم أكثر من 900 عائق مادي، تشمل نقاط التفتيش والبوابات والحواجز على الطرق وغيرها من القيود.وأوضح مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) أن هذه العوائق تعرقل وصول المساعدات الإنسانية، وتترك المحتاجين إليها دون ما يكفي من الخدمات والمساعدات.وأضاف أن العاملين في مجال الإغاثة وفي البلدية يكافحون في سبيل تأمين الوصول إلى ثلاث عائلات فلسطينية في قرية قصرة قرب نابلس. وقد ظلت هذه العائلات محاصرة هناك منذ يوم الثلاثاء، عقب إقامة بؤرة استيطانية بجوار منازلها وتشديد القيود على الوصول في المنطقة، وفقا لمكتب أوتشا.وبالتعاون مع العاملين في البلدية، يحاول شركاء الأمم المتحدة إيصال الغذاء والمياه وحليب الأطفال والأدوية ومستلزمات النظافة إلى الأشخاص العالقين في الداخل، لكن مكتب أوتشا قال إن هذه المحاولات لم تنجح حتى الآن.وحذر المكتب الأممي من أن الجهود الرامية إلى حماية الفلسطينيين لم تكن فعالة، في ظل ورود تقارير عن قيام المستوطنين بإعادة نصب خيمة كانت القوات الإسرائيلية قد فككتها يوم أمس الخميس.في شمال الضفة الغربية – حيث لا تزال الأوضاع الإنسانية بالغة الصعوبة – قدم الشركاء العاملون في مجال حماية الطفل مساعدات حيوية، شملت الدعم النفسي والاجتماعي وإدارة الحالات وخدمات الأطفال ذوي الإعاقة، لنحو 30 ألف طفل و15 ألف بالغ منذ بداية هذا العام.الوضع في غزةوفي غزة، يواصل العاملون في المجال الإنساني تقديم المساعدات الحيوية لسكان القطاع رغم انعدام الأمن المستمر والقيود المفروضة. في الأسبوع الماضي، حشدت الأمم المتحدة وشركاؤها دعما سريعا للأشخاص الذين فقدوا أماكن إيوائهم أو نزحوا مجددا بسبب الهجمات والحرائق المنزلية وحوادث أخرى.وفي أكثر من اثنتي عشرة حادثة أُبلغ عنها، نزح أشخاص وفقدوا ممتلكاتهم جراء الهجمات، ما أثر على نحو 290 أسرة. كما تضررت أسرتان جراء حرائق منزلية، غالبا ما ترتبط بالطهي غير الآمن داخل أماكن الإيواء في ظل غياب مصادر الطاقة المناسبة. وتأثرت خمس أسر أخرى جراء وضع كتل إسمنتية صفراء جديدة، وهو إجراء غالبا ما يؤدي إلى نزوح السكان في غزة، إذ يشير إلى توسيع المناطق التي يُفرض فيها تقييد على الوصول.وفي الأسبوع الماضي أيضا، أفاد شركاء الأمم المتحدة في المجال الإنساني بأن أكثر من 300 ألف طفل واصلوا المشاركة في برامج التعلم الصيفية. وللتخفيف من تأثير ارتفاع درجات الحرارة في غزة، أقام العاملون في مجال التعليم هياكل لتوفير الظل في 10 مساحات مؤقتة للتعلم.
1 / 5
قصة
١٢ أغسطس ٢٠٢٦
الأمم المتحدة: الضفة الغربية عند "نقطة حرجة" مع تصاعد العنف والتهجير وتوسع المستوطنات
جاء ذلك في جلسة لمجلس الأمن عقدت صباح اليوم الثلاثاء بطلب من الدول الأوروبية الخمس الأعضاء في مجلس الأمن الدولي لبحث تصاعد العنف في الضفة الغربية.وفي إحاطة قدمها عبر الفيديو، قال رامز الأكبروف نائب منسق الأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط إن هذا التدهور لم يحدث بصورة مفاجئة، بل جاء نتيجة عقود من الصراع الذي لم تتم تسويته، والذي أدى إلى تعميق الاحتلال الإسرائيلي، ودفع السلطة الفلسطينية إلى حافة الانهيار، وتقويض آفاق إقامة دولة فلسطينية مستقلة وقابلة للحياة وذات سيادة.حتى 10 آب/أغسطس، من العام الحالي، أفاد الأكبروف بمقتل 76 فلسطينيا في الضفة الغربية بينهم 18 طفلا، على أيدي القوات الإسرائيلية أو المستوطنين.وفي عام 2026، قُتل ثلاثة إسرائيليين، بينهم مدني واثنان من أفراد قوات الأمن الإسرائيلية، في مواجهات مع فلسطينيين، وفي حادث دهس مزعوم نفذه فلسطيني في الضفة الغربية.وأفاد المسؤول الأممي بتعرض 127 تجمعا فلسطينيا للتهجير الكامل أو الجزئي منذ يناير/كانون الثاني 2023، بينها 47 تجمعا تم تهجير سكانها بالكامل، مما أثر على أكثر من 6,390 فلسطينيا. وفي عام 2026 وحده، هُجّر نحو 3,800 فلسطيني، نصفهم تقريبا من الأطفال، بسبب عنف المستوطنين وعمليات الهدم والإخلاء.وقال الأكبروف إن "عنف المستوطنين بلغ مستويات غير مسبوقة"، مشيرا إلى أن الأمم المتحدة وثقت أكثر من 1,430 حادثة هذا العام تورط فيها مستوطنون إسرائيليون وأسفرت عن سقوط ضحايا أو إلحاق أضرار بالممتلكات أو كليهما، وأثرت على نحو 260 تجمعا فلسطينيا.الوضع في نابلسوسلّط الأكبروف الضوء على العنف في محافظة نابلس، بما في ذلك الهجمات التي استهدفت قرى تل وعوريف وصرة في 24 تموز/ يوليو. وأسفر التصعيد الذي أعقب الهجوم على قرية تل عن مقتل أربعة فلسطينيين واثنين من أفراد قوات الأمن الإسرائيلية، فيما أدت هجمات أخرى إلى إصابة فلسطينيين وإلحاق أضرار واسعة بالممتلكات الفلسطينية.وقال إن حوادث مماثلة تتكرر يوميا في أنحاء الضفة الغربية. وأشار إلى أن المساءلة عن هذه الجرائم لا تزال نادرة، لافتا إلى توجيه اتهام في 6 آب/أغسطس إلى مستوطن إسرائيلي على خلفية مقتل الناشط المجتمعي الفلسطيني عودة الهذالين في تلال جنوب الخليل في تموز/يوليو 2025.كما تواصل العمليات العسكرية الإسرائيلية والقيود على حركة التنقل تعطيل حياة المدنيين والعمليات الإنسانية. وخلال عملية واسعة النطاق نفذتها القوات الإسرائيلية في مخيم قلنديا للاجئين بين 5 و7 آب/أغسطس، أصيب عشرات الفلسطينيين، فيما اعتُقل أو احتُجز أكثر من 60 شخصا، وأُلحقت أضرار واسعة بالممتلكات، وفقا للمسؤول الأممي.قلق إزاء التوسع الاستيطانيوأعرب رامز الأكبروف أيضا عن قلقه إزاء التوسع الاستيطاني. فمنذ بداية العام، دفعت سلطات التخطيط الإسرائيلية أو وافقت على نحو 12,360 وحدة سكنية في الضفة الغربية المحتلة، بينها 7,200 وحدة في المنطقة ج و5,160 وحدة في القدس الشرقية.وحذّر من أن هذه التطورات تمثل "خطوات مترابطة وليست تطورات منفصلة"، وتعيد تشكيل الضفة الغربية، وتضعف الحكم الفلسطيني، وتدفع نحو ما وصفه بـ "الضم الفعلي".وقال: "يجب التعامل مع الوضع في الضفة الغربية باعتباره حالة طوارئ تتطلب تحركا عاجلا". وجدد التزام الأمم المتحدة بدعم الجهود الرامية إلى تحقيق سلام دائم بين الإسرائيليين والفلسطينيين.العنف يلحق ضررا بالغا بالأطفالبدورها، قالت نائبة المديرة التنفيذية لليونيسف حنان سليمان إن تصاعد العنف في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، يلحق أضرارا بالغة بالأطفال، مشيرة إلى أن الأمم المتحدة تحققت من مقتل 174 طفلا فلسطينيا – أي ما يعادل مقتل طفل أسبوعيا – في الفترة بين كانون الثاني/ يناير 2024 ونهاية يوليو/تموز 2026.وأوضحت – في حديثها أمام مجلس الأمن – أن أكثر من 1,500 طفل فلسطيني أصيبوا خلال الفترة نفسها، وأن نحو نصفهم أصيبوا بالذخيرة الحية. كما قُتل ثلاثة أطفال إسرائيليين وأصيب 15 آخرون. وقالت السيدة سليمان إن الفتيان، ولا سيما المراهقين منهم، يشكلون غالبية الأطفال الذين قُتلوا أو أصيبوا.وفي الوقت نفسه، تتزايد حوادث عنف المستوطنين، وأسفرت عن انتهاكات جسيمة ضد الأطفال، حددها الأمين العام في أحدث تقرير سنوي له عن الأطفال والنزاعات المسلحة، وفقا للمسؤولة الأممية.وتشمل الحوادث الموثقة إطلاق النار على أطفال وضربهم وطعنهم ورشهم برذاذ الفلفل، فضلا عن مهاجمة المنازل وسبل العيش، وإلحاق الضرر بالبنية التحتية للمياه أو تدميرها.تأثير يتجاوز الضرر المباشروقالت السيدة سليمان إن تأثير العنف يتجاوز الأطفال المتضررين منه بشكل مباشر، مشيرة إلى أن أكثر من 800 ألف طفل في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، يواجهون عوائق تحول دون حصولهم على تعليم آمن ومستمر، بسبب إغلاق المدارس وانعدام الأمن والقيود على الحركة والأضرار التي لحقت بالبنية التحتية.وفي عام 2026 وحده، تم توثيق 99 حادثة مرتبطة بالتعليم، شملت مقتل أطفال أو إصابتهم أو احتجازهم داخل المدارس أو أثناء توجههم إليها، وهدم مدارس، واستخدام مباني المدارس من قبل القوات العسكرية، وحرمان أطفال من الوصول إلى التعليم.الأطفال المحتجزونوأعربت السيدة سليمان أيضا عن قلق بالغ إزاء أوضاع الأطفال الفلسطينيين المحتجزين. وفقا لمصلحة السجون الإسرائيلية، يُحتجز حاليا ما لا يقل عن 355 طفلا فلسطينيا من الضفة الغربية في الاعتقال العسكري الإسرائيلي، وهو أعلى عدد خلال ثماني سنوات.ويخضع نحو نصف هؤلاء الأطفال، أي 164 طفلا، للاعتقال الإداري من دون توجيه تهم أو محاكمة.وأضافت أن الأطفال المحتجزين يواصلون الإبلاغ عن تعرضهم للعنف وسوء المعاملة، فضلا عن ظروف قاسية. وأشارت إلى وجود نمط من نقص التغذية والنظافة أدى إلى فقدان شديد للوزن وانتشار واسع للجرب بين الأطفال المحتجزين.أطفال الضفة لهم نفس الحقوقوقالت السيدة سليمان إن العواقب الإنسانية لما يحدث في الضفة الغربية عميقة. وأكدت أن أطفال الضفة الغربية لهم الحقوق نفسها التي يتمتع بها الأطفال في كل مكان، "في أن يعيشوا ويتعلموا ويحظوا بالحماية ويتخيلوا مستقبلا يتجاوز العنف والخوف".وأكدت أن اليونيسف ستواصل الدعوة إلى حماية جميع الأطفال وتقديم المساعدة والحماية الإنسانية لكل طفل تستطيع الوصول إليه.
1 / 5
قصة
٢١ أبريل ٢٠٢٦
إعادة إعمار غزة تتطلب أكثر من 71 مليار دولار خلال العقد المقبل، والتنمية البشرية تتراجع 77 عاما
على مدى العقد المقبل، بما في ذلك 26.3 مليار دولار مطلوبة في الأشهر الـ 18 الأولى لاستعادة الخدمات الأساسية، وإعادة بناء البنية التحتية الحيوية، ودعم الانتعاش الاقتصادي.وقدر "التقييم النهائي السريع للأضرار والاحتياجات في غزة"، لتقييم الأضرار والخسائر الاقتصادية واحتياجات التعافي وإعادة الإعمار في غزة، الأضرار المادية في البنية التحتية بنحو 35.2 مليار دولار، بينما تبلغ الخسائر الاقتصادية والاجتماعية 22.7 مليار دولار.ويشير التقرير "تقييم الأوضاع في غزة بعد 24 شهرا من النزاع هناك"، إلى أن القطاعات الأكثر تضررا تشمل الإسكان والصحة والتعليم والتجارة والزراعة، حيث: ⬅️ دُمِرت أو تضررت أكثر من 371,888 وحدة سكنية. ⬅️ أصبحت أكثر من 50 % من المستشفيات خارج الخدمة. ⬅️ دُمِرت أو تضررت جميع المدارس تقريبا.⬅️ انكمش الاقتصاد بنسبة 84 % في غزة.تراجع التنمية البشرية 77 عامايسلط التقرير الضوء على الأثر الكارثي على التنمية البشرية في غزة، والتي يقدر أنها تراجعت 77 عاما. ويوضح أن أكثر من 60% من السكان فقدوا منازلهم، مشيرا إلى أن النساء والأطفال والأشخاص ذوي الإعاقة والفئات الأكثر ضعفا، يتحملون العبء الأكبر.وأكد التقرير أنه نظرا لحجم الاحتياجات الهائل، يجب أن تسير جهود التعافي بالتوازي مع العمل الإنساني، لضمان انتقال فعال ومنظم من الإغاثة الطارئة إلى إعادة الإعمار على نطاق واسع، يشمل قطاع غزة والضفة الغربية.وأكد الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة على ضرورة أن تكون عمليات التعافي وإعادة الإعمار بقيادة فلسطينية، وأن تتضمن نهجا لإعادة البناء بشكل أفضل وبناء مستقبل أفضل، بما يدعم بنشاط انتقال الحكم إلى السلطة الفلسطينية وفقا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2803 والخطة الشاملة، فضلا عن تعزيز تسوية سياسية دائمة قائمة على حل الدولتين.مجموعة من الشروطوأقر الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة بضرورة توافر مجموعة من الشروط لتنفيذ القرار 2803 بما فيها: 🔹وقف إطلاق النار المستدام وتوفير الأمن الكافي الذي يعد من شروط الحد الأدنى.🔹دعم التعافي لوصول المساعدات الإنسانية والاستعادة الفورية للخدمات الأساسية دون عوائق.🔹حرية تنقل الأفراد والسلع ومواد إعادة الإعمار، داخل وبين قطاع غزة والضفة الغربية. 🔹وجود نظام مالي فعال وشفاف.🔹وجود حوكمة واضحة وخاضعة للمساءلة.🔹إزالة الأنقاض، وإدارة الذخائر المتفجرة، وتسوية قضايا السكن والأراضي والملكية.وأكد الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة أن القرار رقم 2803 لا يمكن تنفيذه، وأن الخطة الشاملة لا يمكن أن تنجح بالكامل، دون أمرين، وهما إعادة بناء غزة ماديا ومؤسسيا، ووضع مسار واضح لإقامة دولة فلسطينية في جميع أنحاء الأرض الفلسطينية المحتلة.
1 / 5
قصة
٠٧ أغسطس ٢٠٢٦
مقتل ما لا يقل عن 300 طفل في غزة خلال الـ 300 يوم الماضية
ذكرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) أن ما لا يقل عن 300 طفل في غزة قُتلوا - وفق ما أفادت به التقارير - خلال الـ 300 يوم الماضية منذ إعلان وقف إطلاق النار في أكتوبر/تشرين الأول 2025. وقالت إن ذلك حدث "رغم الاتفاق على تعليق العمليات العسكرية، ودخول المساعدات الإنسانية والإغاثية بشكل كامل".المدير الإقليمي لليونيسف في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إدوارد بيجبيدر قال إن وقف إطلاق النار "الذي يخلف، في المتوسط، طفلا قتيلا كل يوم، إنما يخذل الأطفال". وأضاف أن مئات الأطفال الآخرين أصيبوا - كثير منهم بجراح خطيرة - وأن أطفال غزة لا يزالون بانتظار نهاية العنف التي وُعدوا بها.وذكرت الـيونيسف أن العائلات تتكدس الآن في نحو ثلث مساحة قطاع غزة، حيث تقيم في ظروف غير آمنة وسط المباني المدمرة والأنقاض والنفايات الصلبة المتراكمة. وفي جميع أنحاء القطاع، لا يزال الأطفال يواجهون سوء التغذية الحاد والأمراض والمياه غير الصالحة للشرب وأنظمة الصرف الصحي المتضررة.وأضاف بيجبيدر أن التصريحات الصادرة في الأيام الأخيرة تحدد خارطة طريق للمرحلة القادمة من وقف إطلاق النار، بما في ذلك خطوات نحو إنهاء الأعمال العدائية وتوسيع نطاق المساعدات الإنسانية، "بما يمنح أملا جديدا وفرصة لوقف قتل الأطفال أخيرا".وذكر أن الأطفال سمعوا وعودا من قبل، "وهذه المرة، يجب أن تترجم الاتفاقات إلى أفعال".ودعت منظمة اليونيسف جميع الأطراف إلى الوفاء بالتزاماتها بموجب القانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني وقانون حقوق الإنسان. وشددت على ضرورة أن تقوم الأطراف بحماية الأطفال، وضمان حصولهم على السلع والخدمات الأساسية، بما في ذلك الرعاية الصحية والتعليم والمياه الآمنة والغذاء، والسماح بوصول المساعدات الإنسانية إلى الأطفال المحتاجين وتيسير ذلك بشكل آمن وسريع ودون عوائق.قصف مكثفوقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إن المدنيين في قطاع غزة لا يزالون يواجهون القصف العسكري المكثف وإطلاق النار ومدافع البحرية وغير ذلك من التهديدات لسلامتهم.وتبذل الأمم المتحدة وشركاؤها قصارى جهدهم لتوسيع نطاق المساعدات.في الأسبوع الماضي، تم توزيع أكثر من 800 حقيبة نظافة شخصية، بالإضافة إلى حاويات مياه ومنظفات، على 50 عائلة نازحة.وفي الشهر الماضي، قُدمت مساعدات نقدية ومعدات وخدمات تأهيل لأكثر من 500 طفل من ذوي الإعاقة.وفي إطار جهود التصدي للعنف القائم على النوع الاجتماعي، أعلن شركاء الأمم المتحدة افتتاح "مساحة آمنة جديدة" في محافظة شمال غزة، تتيح للنساء والفتيات مكانا آمنا يمكن أن يحصلن فيه على الدعم ويشاركن تجاربهن.بأنحاء غزة، تشارك نحو 8400 امرأة وفتاة في أنشطة في 85 "مساحة آمنة" كل أسبوع. ولكن شركاء الأمم المتحدة يشددون على أن فتح مزيد من المساحات الآمنة والوصول إلى مزيد من الناس يتطلب توفير تمويل إضافي وضمان القدرة على الوصول الآمن.الضفة الغربيةحذر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية من الآثار المستمرة لعنف المستوطنين وعمليات القوات الإسرائيلية على منازل الفلسطينيين وسبل كسب رزقهم في الضفة الغربية.فرحان حق نائب المتحدث باسم الأمم المتحدة أشار إلى تقارير عن إضرام مستوطنين إسرائيليين النار، الليلة الماضية، في منازل في مجتمع طوبا في منطقة مسافر يطا في الخليل. وقد شُردت 3 أسر، تضم 14 طفلا، والتمست الأمان لدى أقارب وجيران.كما أصيب عدد من الأشخاص، منهم طفلان، ودُمر نظام للطاقة الشمسية و10 أطنان من أعلاف الحيوانات مع ممتلكات أخرى.وقد وثّق مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية، منذ بداية العام وحتى نهاية الشهر الماضي، حدوث أكثر من 1380 حادثة تتعلق بمستوطنين إسرائيليين أدت إلى وقوع ضحايا وإلحاق أضرار بالممتلكات. وخلال نفس الفترة شُرد أكثر من 2300 فلسطيني نتيجة هجمات المستوطنين والقيود المفروضة على الحركة.وشدد المكتب الأممي مرة أخرى على ضرورة حماية الفلسطينيين بأنحاء الأرض الفلسطينية المحتلة، ومساءلة الجناة.في الوقت نفسه، قال حق إن آلاف الفلسطينيين في مخيم قلنديا في محافظة القدس، لا يزالون يخضعون للإغلاق لليوم الثاني على التوالي بعد أن قامت القوات الإسرائيلية بعملية واسعة هناك.ولا يستطيع شركاء الأمم المتحدة الوصول إلى المنطقة بأمان، بما يثير المخاوف - كما قال فرحان حق - حول سلامة الناس وقدرتهم على الوصول إلى الرعاية الطارئة والخدمات وأماكن عملهم.
1 / 5
قصة
٠٤ أغسطس ٢٠٢٦
إطلاق النار بأنحاء قطاع غزة خلال اليومين الماضيين أدى إلى مقتل العشرات منهم أطفال
أدى إلى مقتل العشرات منهم أطفال ومدنيون آخرون وفق التقارير.وقد قُصفت المنطقة التي يقع بها مستشفى الأقصى مما أدى إلى تدمير منشأة تخزين طبي، مما أسفر - وفق منظمة الصحة العالمية - عن تدمير إمدادات طبية أساسية. وبسبب قرب موقع الهجوم، لحقت بعض الأضرار الطفيفة بمبنى المستشفى.فرحان حق نائب المتحدث باسم الأمم المتحدة نقل عن وزارة الصحة وقوع أكثر من 150 قتيلا منهم عشرات المدنيين خلال شهر تموز/يوليو، وهو أعلى عدد شهري منذ بداية العام.وقد سُجلت معظم الغارات وسط غزة، في أقل من نصف مساحة القطاع حيث يتركز معظم السكان البالغ عددهم 2.1 مليون شخص.وشدد مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية على أن القانون الدولي الإنساني يُحتم حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية، وعدم استهدافهم. وقال المتحدث الأممي: "يجب عدم مهاجمة مرافق الرعاية الصحية أبدا أو عسكرتها".على سياق متصل، حذر شركاء الأمم المتحدة من استمرار تأثير قيود التمويل على شُح الإمدادات الطبية الأساسية بما في ذلك الأنسولين لمرضى السكري، وأدوية أمراض القلب.
1 / 5
قصة
٣٠ يوليو ٢٠٢٦
مفوضية حقوق الإنسان: عنف المستوطنين وضم الأراضي يفاقمان الوضع في الضفة الغربية
بعد مرور عامين على إصدار الفتوى الاستشارية لمحكمة العدل الدولية القاضية بأن الوجود الإسرائيلي في الأرض الفلسطينية المحتلة غير قانوني ويجب إنهاؤه في أسرع وقت ممكن.وأفادت المتحدثة باسم المفوضية، رافينا شامداساني، بمقتل ثمانية فلسطينيين، من بينهم صبي، بالإضافة إلى جنديين إسرائيليين في الضفة الغربية المحتلة، منذ يوم الخميس الماضي.وأضافت أن مستوطنين وقوات الأمن الإسرائيلية، الذين يعملون معا في كثير من الأحيان، هاجموا المجتمعات المحلية، واعتدوا على العائلات، ودمروا وصادروا الممتلكات، وأحرقوا المساجد. وأضافت أن القيود المفروضة على التنقل الآن أصبحت أكثر صرامة، مما يمنع الفلسطينيين من الوصول إلى الخدمات الأساسية.وأعربت عن القلق إزاء إعلان الحكومة الإسرائيلية عن زيادة عدد المستوطنات والبؤر الاستيطانية، والدعوات المفتوحة من جانب القادة الإسرائيليين للانتقام والعقاب الجماعي ضد المجتمعات الفلسطينية، مصحوبة بالتهديدات بتحويل الضفة الغربية إلى غزة أخرى.وقالت إنه مع وصول الهجمات التي يشنها المستوطنون الإسرائيليون وإنشاء المستوطنات والبؤر الاستيطانية إلى أعلى مستوياتها على الإطلاق، يجب على الدول الثالثة أن تتحرك بشكل عاجل وموحد لوقف القتل المستمر للشعب الفلسطيني ونزع ممتلكاته، وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي.مخاطر على الصحة العامة في غزةوعن الوضع في قطاع غزة، حذر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) من أن المدنيين يواجهون مخاطر كبيرة على الصحة العامة، مما يزيد من انعدام الأمن والنزوح.وقال المكتب إنه تم الإبلاغ عن انتشار القوارض والطفيليات الخارجية على نطاق واسع في 83% من مواقع النزوح التي تم تقييمها في وقت سابق من هذا الشهر، وذلك إلى جانب مياه الصرف الصحي في الشوارع والمياه الراكدة وسوء ظروف الصرف الصحي.وأضاف أن الشركاء في المجال الإنساني يقومون بتوسيع نطاق مكافحة القوارض هذا الأسبوع، حيث يوزع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وشركاء آخرون تسعة أطنان مترية من مبيدات القوارض يوميا، وذلك بفضل الإمدادات التي جلبتها دولة الإمارات العربية المتحدة إلى غزة.وللحد من المخاطر على الصحة العامة، أكد مكتب أوتشا الحاجة ماسة إلى الوصول المستمر إلى المعدات والإمدادات الحيوية مثل قطع الغيار وزيوت المحركات.وأشار إلى أنه من المهم أيضا أن يُسمح للشركاء الذين يديرون النفايات الصلبة في غزة بالوصول إلى مكبات النفايات في المناطق التي تفرض القوات الإسرائيلية قيودا على الوصول إليها.تحدي الحصول على المياهونبه مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية إلى أن الحصول على المياه يظل تحديا يوميا للعائلات، مضيفا أن الأمم المتحدة وشركاءها يبذلون قصارى جهدهم لدعم مئات الآلاف من الأطفال وأسرهم في الحصول على خدمات المياه والصرف الصحي والنظافة الأساسية.وفي خان يونس، تدعم منظمة اليونيسف بناء بئر مياه مركزي من المتوقع أن يستفيد منه حوالي 7,000 شخص.وفي مدينة غزة، تشارك اليونيسف في جهود تنظيف محطة الشيخ عجلين لمعالجة مياه الصرف الصحي، والتي كانت تخدم حوالي 700 ألف شخص قبل أن تتضرر خلال الأعمال العدائية.وعلى صعيد التعليم، قدرت الأمم المتحدة والشركاء هذا الأسبوع أن حوالي 430 ألف طفل في رياض الأطفال وفي سن المدرسة – أي حوالي 56% من عدد الطلاب المقدر – مسجلون في أكثر من 600 مكان تعليمي مؤقت في جميع أنحاء غزة. وفي بعض هذه المساحات التعليمية، يجري تنفيذ برامج لمساعدة الأطفال على اللحاق بالركب قبل العام الدراسي الجديد.ونبه مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية إلى أن ما يقرب من نصف الأطفال في سن المدرسة مازالوا يفتقرون إلى فرص التعلم الكافية.
1 / 5
قصة
٢٨ يوليو ٢٠٢٦
قلق أممي إزاء الإعلان عن تسريع إضفاء الشرعية على بؤر استيطانية في الضفة الغربية
أبدى الأمين العام للأمم المتحدة،أنطونيو غوتيريش قلقا بالغا إزاء الإعلان الأخير الصادر عن السلطات الإسرائيلية عن سلسلة من التدابير ردا على الهجمات الأخيرة، بما في ذلك تقارير عن تسريع عملية إضفاء الشرعية على بؤر زراعية استيطانية وإنشاء بؤر جديدة في الضفة الغربية المحتلة.وأكد الأمين العام مجددا أن جميع المستوطنات، بما في ذلك البؤر الاستيطانية، تفتقر إلى أي شرعية قانونية وتشكل انتهاكا صارخا للقانون الدولي، مشيرا إلى هذه المستوطنات تبقى عقبة رئيسية أمام تحقيق حل الدولتين وإحلال سلام عادل ودائم وشامل.وفي الوقت نفسه، أعرب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) عن قلق بالغ إزاء تصاعد أعمال العنف في أنحاء الضفة الغربية خلال الأيام الأخيرة. فمنذ يوم الخميس، أفاد المكتب الأممي بمقتل ما لا يقل عن ثمانية فلسطينيين، بينهم طفل، إضافة إلى إسرائيليين اثنين، فيما أُصيب كثيرون آخرون.كما أُضرمت النيران في منازل ومساجد وأشجار ومنشآت زراعية، أو تعرضت للتخريب، ودُمِّر بعضها في بعض الحالات. وأُجبرت ما لا يقل عن عشر عائلات فلسطينية على النزوح جراء موجة العنف الأخيرة.وبالتوازي مع ذلك، شددت القوات الإسرائيلية القيود المفروضة على تنقل الفلسطينيين ووصولهم إلى مختلف المناطق في الضفة الغربية، مما حال دون تمكن آلاف الأشخاص من الوصول إلى الخدمات الأساسية، بما في ذلك الرعاية الطبية الطارئة، ومصادر كسب الرزق.ومنذ بداية هذا العام، وثق مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية أكثر من 1,330 حادثة تورط فيها مستوطنون إسرائيليون وأسفرت عن سقوط ضحايا أو إلحاق أضرار بالممتلكات أو كليهما.وحتى يوم السبت، قُتل 77 فلسطينيا، بينهم 18 طفلا، على أيدي القوات الإسرائيلية أو المستوطنين الإسرائيليين خلال عام 2026. وخلال الفترة نفسها، قُتل ثلاثة إسرائيليين على أيدي فلسطينيين.وذكر مكتب أوتشا أن الجهات الفاعلة في المجال الإنساني تواصل الدعوة إلى توفير حماية عاجلة للمدنيين والاحترام الصارم للقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان. ويجب مساءلة المسؤولين عن هذه الانتهاكات.
1 / 5
قصة
٢٤ يوليو ٢٠٢٦
غزة – تحسن في الأمن الغذائي وتغذية الأطفال، لكن التقدم لا يزال هشا
شهدت مؤشرات الأمن الغذائي وتغذية الأطفال في قطاع غزة تحسنا خلال الأشهر الأخيرة بفضل التوسع في المساعدات الإنسانية، إلا أن هذا التقدم لا يزال هشا، مع استمرار معاناة نحو 1.4 مليون شخص من انعدام الأمن الغذائي الحاد. هذا ما أكده أحدث تحليل صادر عن التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي.وذكر التحليل الصادر اليوم الخميس أنه برغم تحسن إمكانية الوصول إلى قطاع غزة، إلا أن معبرا واحدا فقط، هو كرم أبو سالم في جنوب القطاع، لا يزال مفتوحا، مما يحد من تدفق السلع الأساسية اللازمة لدعم التعافي، ويُبقي غالبية السكان معتمدين على المساعدات الإنسانية. كما لا يزال سكان غزة يكافحون لاستعادة مصادر رزقهم، وإحياء أنظمة إنتاج الغذاء المحلية، وإعادة تشغيل الخدمات الأساسية.وأكدت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، وبرنامج الأغذية العالمي أن التحسن في مؤشرات الأمن الغذائي والتغذية يُظهر مدى السرعة التي يمكن أن تتحسن بها الأوضاع عندما تتوسع الاستجابة الإنسانية والنشاط التجاري. لكنها شددت على أن الأسر في غزة لا تزال تكافح لتلبية احتياجاتها الأساسية، وأن هذا التحسن قد يتراجع سريعا ما لم تستمر المساعدات الإنسانية، ويُعاد تنشيط القطاع الخاص، ويتوفر التمويل والاستثمار اللازمان للتعافي.وقال القائم بأعمال المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي، كارل سكاو: "هناك تقدم في الأمن الغذائي في غزة، لكنه هش ويمكن أن يتراجع بسهولة. فما تزال الأسر تفتقر إلى المياه وخدمات الصرف الصحي والأدوية، ونحن بحاجة إلى وصول مستدام للمساعدات، وتمويل، واستقرار يتيح لسكان غزة بدء مرحلة التعافي".74 ألف طفل بحاجة إلى العلاجووفقا للتحليل، فقد تحسنت أوضاع الأمن الغذائي وتغذية الأطفال مقارنة بكانون الأول/ديسمبر/ 2025، إلا أن الاحتياجات الإنسانية لا تزال كبيرة.ومن المتوقع أن يحتاج نحو 74 ألف طفل إلى العلاج من سوء التغذية الحاد خلال العام المقبل، إلى جانب نحو 25 ألف امرأة حامل ومرضعة سيحتجن إلى دعم غذائي.وقالت المديرة التنفيذية لليونيسف، كاثرين راسل: "انخفضت معدلات سوء التغذية الحاد، لكن كثيرا من الأطفال لا يزالون يعانون من الجوع، وقد لا يتعافى بعضهم بالكامل من آثار سوء التغذية المطول".212 ألف شخص في مرحلة الطوارئويُقدَّر أن نحو 1.4 مليون شخص – أي 67 في المائة من سكان غزة – يواجهون مستويات أزمة أو أسوأ من انعدام الأمن الغذائي الحاد (المرحلة الثالثة أو أعلى)، مقارنة بـ 1.6 مليون شخص – أي 77 في المائة من السكان – في نهاية العام الماضي.كما لا يزال نحو 212 ألف شخص يعيشون في ظروف طوارئ غذائية (المرحلة الرابعة)، ويقيم كثير منهم في مناطق قريبة من الخط الذي تسيطر عليه القوات الإسرائيلية، حيث لا يزال الوصول إلى المساعدات الإنسانية والخدمات الأساسية بالغ الصعوبة.ومن المتوقع أن تواجه أربع محافظات هي شمال غزة، وغزة، ودير البلح، وخان يونس مستويات "إنذار" بشأن سوء التغذية (المرحلة الثانية)، فيما تعذر على فرق التقييم الوصول إلى بعض المناطق القريبة مما يُعرف بـ "الخط الأصفر"، مما حال دون تصنيفها.توسع المساعدات الإنسانيةوشهدت المساعدات الغذائية والتغذوية توسعا ملحوظا منذ التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار في تشرين الأول/أكتوبر 2025. ففي أيار/مايو 2026 وحده، وصلت الطرود الغذائية إلى نحو 1.5 مليون شخص، واستفاد نحو 700 ألف شخص من المساعدات النقدية متعددة الأغراض، فيما وصلت خدمات التغذية إلى 60 في المائة من الأطفال دون الخامسة، مع زيادة فرص الحصول على علاج سوء التغذية الحاد.ورغم هذا التحسن، أكدت الوكالات الأممية أن الحصص الغذائية لا تزال غير كافية من حيث الكمية والجودة والتنوع الغذائي، كما أن واردات الأغذية الطازجة والبروتينات عبر القنوات التجارية ما تزال غير منتظمة.وأشارت إلى أن انخفاض معدلات سوء التغذية يعود بدرجة كبيرة إلى التوسع السريع في برامج الوقاية والتدخل الغذائي، إلى جانب تحسين الوصول إلى علاج حالات سوء التغذية الحاد والمتوسط. إلا أن هذه المكاسب لا تزال تعتمد بصورة كبيرة على استمرار المساعدات الإنسانية، وتتحقق رغم استمرار نقص الأغذية المغذية، وتفشي الأمراض، وضعف خدمات المياه والصرف الصحي، والانهيار شبه الكامل لسبل كسب العيش.الزراعة مفتاح التعافيورغم أن التعافي الاقتصادي لم يبدأ بعد على نطاق واسع، فإن التقرير رصد مؤشرات أولية على إمكانية استعادة الإنتاج الغذائي المحلي إذا تمكن مزارعون ومربو ماشية من الوصول إلى الأراضي الزراعية ومدخلات الإنتاج والخدمات الأساسية، بما في ذلك الطاقة اللازمة للري.وقال المدير العام لمنظمة الأغذية والزراعة، شو دونيو: "لا يمكن للأمن الغذائي في غزة أن يتعافى ما لم يُستأنف الإنتاج الغذائي المحلي، ويتمكن المزارعون والرعاة والصيادون وغيرهم من المنتجين من استعادة سبل عيشهم".
1 / 5
بيان صحفي
١٣ أغسطس ٢٠٢٦
يعرب مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة عن قلقه إزاء سوء معاملة إسرائيل والعنف ومصادرة الممتلكات من العائدين إلى غزة
وفي الفترة ما بين 7 تموز/يوليو و4 آب/أغسطس 2026، وصف مئات العائدين رحلات طويلة وشاقة. وفي يوم واحد فقط من شهر تموز/يوليو، أفاد 54 من أصل 92 عائداً بأن بعض أو جميع ممتلكاتهم الشخصية قد صودرت، بما في ذلك الأدوية والأجهزة المساعدة.وفي أوائل آب/أغسطس، أفاد رجل مسن بأنه، بعد اعتراضه على فقدان أموال من بين مقتنياته، أقدم جنود إسرائيليون على ضربه وتقييد يديه بالأصفاد وسحبه على الأرض واحتجازه في غرفة صغيرة، قبل نقله إلى حافلة.وفي حالة أخرى، وردت تقارير عن عمليات تفتيش متطفلة غير ضرورية ومعاملة مهينة. فقد أفادت امرأتان كانتا تعودان معاً بأنه جرى اقتيادهما كل على حدة إلى أماكن مغلقة وإخضاعهما لتفتيش جسدي متطفل من قبل مجندة إسرائيلية، حيث طُلب منهما خلع ملابسهما بينما كانت كاميرا مراقبة تقوم بتصويرهما، وذلك بعد أن أدى عقد معدني كانت ترتديه إحداهما إلى إطلاق إنذار أمني.وتتطابق هذه التقارير مع المخاوف التي جرى توثيقها خلال عمليات عبور سابقة، حيث وصف عائدون تعرضهم لإساءات لفظية وترهيب واستجوابات ومعاملة عنيفة وسرقة محتويات أمتعتهم.ويواجه الأطفال أحوال ضعف إضافية. فقد وصلت طفلة تبلغ من العمر أربع سنوات إلى غزة بمفردها بعد أن مُنع والدها من العودة إلى غزة. وعند وصولها، اضطرت الجهات الإنسانية الشريكة إلى الشروع في إجراءات تتبع أفراد الأسرة للمساعدة في لمّ شملها مع والدتها وعمها. وقال آجيت سونغاي، مدير مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة: "تشكل هذه الانتهاكات التي نشهدها بحق الفلسطينيين العائدين إلى غزة جزءاً من نمط أوسع من الانتهاكات ونزع الصفة الإنسانية، كما أنها تثني الناس عن العودة. فهؤلاء أشخاص في أوضاع هشة يعودون إلى أرضهم المحتلة التي دمّرتها سنوات من القصف الإسرائيلي وحُرمت من أبسط مقومات الحياة. والآن يتعين عليهم أن يتحملوا هذا أيضاً عند عودتهم؟ إن ذلك أمر مروع بكل بساطة."
1 / 5
بيان صحفي
١٣ أغسطس ٢٠٢٦
اعتداءات المستوطنين والتعديات على منازل الفلسطينيين تصل حدوداً لا تطاق
منذ إنشاء بؤرة استيطانية إسرائيلية بالقرب من بلدة قُصرة الفلسطينية الواقعة في محافظة نابلس ضمن المنطقة (ب) من الضفة الغربية المحتلة في تشرين الثاني/نوفمبر 2025، أفادت التقارير بأن المستوطنين الإسرائيليين أحكموا سيطرتهم على المنطقة الواقعة غرب البلدة، والمصنفة ضمن المنطقة (ب). وخلال هذه الفترة، عانى الفلسطينيون المقيمون في قُصرة من هجمات متزايدة ومتكررة من جانب المستوطنين، شملت اقتحام المنازل، والاعتداءات الجسدية، وأعمال التخريب، والسرقة، وإضرام الحرائق، بما في ذلك استهداف مسجد في البلدة.وفي حالة تجسد بوضوح عنف المستوطنين، أقدم مستوطنون إسرائيليون في تموز/يوليو، من بؤرة استيطانية تقع في منطقة رأس العين بقُصرة، على قطع إمدادات المياه والكهرباء عن ثلاثة منازل فلسطينية مجاورة. ثم، في 9 آب/أغسطس، أغلق المستوطنون جميع البوابات والمداخل المؤدية إلى هذه المنازل الفلسطينية، ونصبوا خيمة بين المنازل، رافضين السماح لأي شخص بالدخول إلى المنطقة أو مغادرتها. وقد أدى ذلك إلى محاصرة ثلاث أسر فلسطينية، تضم نحو 15 شخصاً من بينهم طفلان على الأقل، داخل منازلها في حالة من الرعب، غير قادرة على تلبية احتياجاتها الأساسية ودون إمكانية الوصول إلى المياه أو الكهرباء.وأفادت العائلات بأنها طلبت من قوات الأمن الإسرائيلية الموجودة في الموقع التدخل، إلا أن ذلك لم يُجدِ نفعاً. بل يبدو أن قوات الأمن الإسرائيلية منعت المسعفين ونشطاء التضامن والصحفيين من الوصول إلى العائلات. وفي مؤشر قد يدل على تواطؤ بين قوات الأمن الإسرائيلية والمستوطنين، تُظهر لقطات فيديو جنوداً يؤدون الصلاة إلى جانب مستوطنين في الموقع. وفي 12 آب/أغسطس، قام الجنود في نهاية المطاف بإزالة خيمة المستوطنين من دون إبعاد المستوطنين أنفسهم الذين، حتى 13 آب/أغسطس، ما زالوا يحاصرون المنازل.إن هذه الأفعال الإجرامية التي يرتكبها المستوطنون، بدعم من إسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال، أو بموافقتها الضمنية، تجعل الحياة لا تُطاق بالنسبة لهذه العائلات الفلسطينية، وتهدف بوضوح إلى إرغامها على مغادرة منازلها وأراضيها. الوقت ينفد أمام هذه العائلات الثلاث قبل أن تتعرض للتهجير القسري.وقد أكدت محكمة العدل الدولية بوضوح أن جميع المستوطنات الإسرائيلية غير قانونية، وأن إسرائيل مُلزَمة بوقف جميع الأنشطة الاستيطانية، وإجلاء جميع المستوطنين، بمن فيهم أولئك الذين يمارسون الترهيب في قُصرة وجالود، وإنهاء وجودها غير القانوني في الضفة الغربية. وفي الوقت نفسه، يجب على إسرائيل الامتثال لالتزاماتها بموجب قانون الاحتلال، بما يضمن أمن السكان الفلسطينيين المحليين، ويشمل ذلك منع هجمات المستوطنين الإسرائيليين الموجودين بصورة غير قانونية في الضفة الغربية المحتلة، والتحقيق في هذه الهجمات، وضمان مساءلة جميع المسؤولين عن ارتكابها أو دعمها أو التسامح معها، بما في ذلك من خلال فرض عقوبات تتناسب مع التجاوزات والانتهاكات المرتكبة.
1 / 5
بيان صحفي
١٢ أغسطس ٢٠٢٦
بيان صادر عن راميز ألاكبروف، نائب المنسق الخاص، والمنسق المقيم ومنسق الشؤون الإنسانية، والمنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط بالإنابة بمناسبة يوم الشباب الدولي
في غزة، يتحمل الشباب العواقب المدمرة للصراع المستمر، بما في ذلك العنف المستمر، وفقدان الأحبة، والنزوح المتكرر، والدمار الواسع النطاق للمنازل والمدارس والجامعات. إن انهيار الخدمات الأساسية، وتعطل التعليم، وفقدان سبل العيش يهدد مستقبل جيل بأكمله. وفي الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية، يواصل الشباب مواجهة تصاعد العنف، واتساع النشاط الاستيطاني، والقيود الشديدة على الحركة والوصول، وتقلص الفرص الاقتصادية.ومع ذلك، يواصل الشباب الفلسطيني إظهار روح المبادرة، والإبداع، وقدرة لافتة على الصمود. في مختلف المجتمعات، تسهم الشابات والشبان في دعم عائلاتهم ومجتمعاتهم، ويبتكرون طرقاً جديدة للتعلم والعمل، ويستخدمون التكنولوجيا والابتكار لمواجهة التحديات المحيطة بهم. فهم ليسوا مجرد متلقين للدعم، بل هم شركاء أساسيون في الاستجابة الإنسانية، والتعافي، وإعادة البناء. ومع ذلك، لا ينبغي أبداً أن يكون صمودهم بديلاً عن حقوقهم.تؤكد الأمم المتحدة التزامها الثابت تجاه شباب فلسطين. سنواصل العمل جنباً إلى جنب مع الشباب، والدعوة إلى حقوقهم ودعم حصولهم على التعليم، والرعاية الصحية، بما في ذلك الصحة الجنسية والإنجابية، والعمل اللائق، والمشاركة الهادفة، ومسارات التعافي الاقتصادي والاجتماعي.إلى شباب فلسطين: يجب أن تكون تطلعاتكم في صميم بناء مستقبل أفضل. أصواتكم مهمة، وحقوقكم يجب أن تُصان، وإمكاناتكم يجب أن تتاح لها الفرصة لتزدهر. أنتم تستحقون مستقبلاً لا تحكمه الصراعات أو تحديات البقاء اليومي، بل يرتكز على السلام، والفرص، والحرية، والقدرة، على رسم ملامح حياتكم، ومستقبلكم بأنفسكم.
1 / 5
بيان صحفي
٢٩ يوليو ٢٠٢٦
تعليق المتحدثة باسم الأمم المتحدة لحقوق الإنسان رافينا شمداساني بشأن تفاقم العنف في الضفة الغربية
قُتل منذ يوم الخميس الماضي ثمانية فلسطينيين، بينهم صبي، إضافة إلى فردين من القوات العسكرية الإسرائيلية، في الضفة الغربية المحتلة. وقد شنّ المستوطنون وقوات الأمن الإسرائيلية هجمات كانت مشتركة في كثير من الأحيان استهدفت مجتمعات محلية، حيث اعتدوا على عائلات، ودمّروا وصادروا ممتلكات، وأحرقوا مساجد. كما ازدادت شدة القيود المفروضة على الحركة، مما يعيق وصول الفلسطينيين إلى الخدمات الأساسية.كما نشعر بقلق بالغ إزاء إعلان الحكومة الإسرائيلية عن زيادة عدد المستوطنات والبؤر الاستيطانية، والدعوات العلنية الصادرة عن قادة إسرائيليين للانتقام وفرض العقاب الجماعي على المجتمعات الفلسطينية، وما صاحب ذلك من تهديدات بتحويل الضفة الغربية إلى غزة أخرى.وفي ظل المستويات غير المسبوقة لهجمات المستوطنين الإسرائيليين وإنشاء المستوطنات والبؤر الاستيطانية، يتعين على الدول الثالثة أن تتحرك بشكل عاجل وموَحّد لوقف أعمال قتل الفلسطينيين وتجريدهم من ممتلكاتهم، ولإنهاء الاحتلال الإسرائيلي.
1 / 5
بيان صحفي
٢٣ يوليو ٢٠٢٦
على السلطات الفلسطينية التوقف عن استخدام الاحتجاز التعسفي والتعذيب وغيره من ضروب المعاملة السيئة بحق الفلسطينيين
تواصل السلطات الفلسطينية حرمان عشرات الفلسطينيين من حريتهم بصورة تعسفية أو غير قانونية، وبحسب التقارير، فإن العديد منهم محتجزون بموجب قانون كانت المحكمة الدستورية العليا الفلسطينية قد قضت بعدم دستوريته. كما جمع مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة معلومات بشأن عدد من السجناء الذكور، بمن فيهم أطفال، استمر احتجازهم من قبل قوات الأمن الفلسطينية رغم صدور أوامر قضائية بالإفراج عنهم.وأفاد بعض المحتجزين في مرافق الاحتجاز الفلسطينية بتعرضهم للتعذيب وغيره من ضروب المعاملة السيئة، بما في ذلك إجبارهم على اتخاذ أوضاع إجهاد مؤلمة، وتعريضهم للضرب المبرح والجلد والحبس الانفرادي لفترات مطولة. وقد أشار المحتجزون الذين أبلغوا عن تعرضهم للتعذيب وسوء المعاملة في كثير من الأحيان إلى تعرضهم للتعليق في وضعية تُعرف بـ "الشبح"، حيث تُقيد أيديهم خلف ظهورهم ويُعلّقون من معاصمهم في السقف لأيام متواصلة.وقد عملت السلطات الفلسطينية بشكل وثيق مع مكتبنا في السنوات الأخيرة وأحرزت بعض التقدم، بما في ذلك إجراء إصلاحات قانونية وزيادة التعاون مع لجنة الأمم المتحدة لمناهضة التعذيب. ومع ذلك، لا يزال هناك الكثير مما ينبغي القيام به لضمان حقوق المحتجزين الفلسطينيين وكرامتهم.يتعين على السلطات الفلسطينية أن توقف فوراً جميع أشكال التعذيب وغيره من ضروب المعاملة السيئة بحق المحتجزين، وكذلك جميع أشكال الاحتجاز التعسفي أو غير القانوني. ويجب معاملة الأشخاص المحرومين من حريتهم معاملة إنسانية تراعي كرامتهم. ومن بين أمور أخرى، ينبغي أن تتاح لهم إمكانية الخروج إلى الهواء الطلق بانتظام، وأن تُوفَّر لهم مساحة معيشية كافية تحول دون الاكتظاظ، وأن يحصلوا على احتياجاتهم من الغذاء والرعاية الطبية والملابس والمرافق الصحية وظروف النظافة الملائمة. كما يجب أن يكون لهم الحق في الطعن في قانونية احتجازهم أمام محكمة.ويتعين على السلطات الفلسطينية أيضاً إجراء تحقيقات سريعة وشاملة ومستقلة ونزيهة وفعالة في جميع التقارير المتعلقة بتعذيب المحتجزين وسوء معاملتهم، ومحاسبة المسؤولين عن تلك الممارسات.ولمنع تكرار هذه الانتهاكات، ندعو حكومة دولة فلسطين إلى تفعيل التزاماتها في إطار اللجنة الوطنية لمناهضة التعذيب، وبموجب اتفاقية الأمم المتحدة لمناهضة التعذيب وغيره من ضروب المعاملة، أو العقوبة القاسية، أو اللاإنسانية، أو المهينة، وإنشاء آلية وقائية وطنية تكون مخولة بإجراء زيارات منتظمة لأماكن الاحتجاز.
1 / 5
أحدث الموارد
1 / 8
1 / 8