آحدث المستجدات
قصة
٠٣ فبراير ٢٠٢٦
إعادة فتح معبر رفح: مرضى من غزة يعبرون نحو العلاج والآلاف ينتظرون
لمعرفة المزيد
بيان صحفي
٢٩ يناير ٢٠٢٦
مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان: عنف المستوطنين يتسبب بتهجير قسري في الضفة الغربية
لمعرفة المزيد
قصة
٢٩ يناير ٢٠٢٦
الأكبروف أمام مجلس الأمن: فرص ومخاطر في غزة وتفاقم الوضع في الضفة الغربية
لمعرفة المزيد
آحدث المستجدات
أهداف التنمية المستدامة في فلسطين
تعمل الأمم المتحدة وشركاؤها في فلسطين على تحقيق أهداف التنمية المستدامة: الأهداف الـ17 المترابطة التي تعالج تحديات التنمية الرئيسية التي تواجه الناس في فلسطين وفي شتى أرجاء العالم. وفيما يلي الأهداف التي تعمل الأمم المتحدة عليها في فلسطين:
قصة
٠٣ فبراير ٢٠٢٦
إعادة فتح معبر رفح: مرضى من غزة يعبرون نحو العلاج والآلاف ينتظرون
يحدوه التفاؤل في أن "يتمكن من المشي واللعب مرة أخرى" بعد أن يخرج من القطاع عبر معبر رفح لتلقي العلاج.اليوم الاثنين، استأنف معبر رفح الحدودي - المنفذ الوحيد لقطاع غزة إلى العالم الخارجي - عمله بوتيرة بطيئة للغاية بعد إغلاق دام أكثر من عام ونصف، حيث سُمح بسفر عدد محدود من المرضى والجرحى فقط، في خطوة وُصفت بأنها لا تلبي حجم الكارثة الإنسانية المتفاقمة في القطاع.وقالت مصادر فلسطينية إن السلطات الإسرائيلية وافقت على سفر خمسة مرضى جرحى فقط من أصل قائمة تضم 27 اسما قُدمت إلى الجانبين المصري والإسرائيلي. وفي الاتجاه المعاكس، وصل حوالي 50 مريضا كانوا يتلقون العلاج الطبي في مصر إلى الجانب الفلسطيني، كجزء من الترتيبات المرتبطة باتفاق وقف إطلاق النار.ألم وأملبين دموع الوداع وبصيص الأمل، اصطف الأهالي في باحة مستشفى الأمل، التابع لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في مدينة خان يونس لتوديع ذويهم المرضى ومرافقيهم المسافرين إلى مصر لاستكمال العلاج.وبدأت الحافلات الاستعداد للمغادرة متجهة صوب معبر رفح، محملة بآمال أن يعود الجرحى بكامل صحتهم وهم يمشون على أقدامهم. وأشرفت منظمة الصحة العالمية على نقل المسافرين إلى معبر رفح.عدسة مراسلنا في غزة كانت حاضرة في مستشفى الأمل لتوثق استعدادات المسافرين داخل ساحة المستشفى. إبراهيم أبو ثريا، أحد المنتظرين في هذه القافلة، يصف لنا تلك اللحظة التي تلقى فيها اتصالا من منظمة الصحة العالمية: "اتصلت بنا منظمة الصحة العالمية، وطلبوا منا التوجه إلى مستشفى الأمل من أجل تلقي العلاج في الخارج، ونحن ننتظر ونتمنى أن يتم فتح المعبر لتمكين جميع الجرحى والمصابين من السفر، لأنهم بحاجة ماسة للعلاج". طفولة تنتظر العلاج خلف الحدودكان الطفل يوسف عوض من بين المنتظرين في ساحة مستشفى الأمل، وقد وصل على كرسي متحرك يحمل معه أملا بالشفاء. وقد عبّر يوسف عن حلمه بالسفر لتلقي العلاج قائلا: "أتمنى أن أسافر للعلاج، وأعود وأمشي مثل باقي الأولاد."وعلى مقربة منه، جلس الطفل المصاب أحمد إياد أبو الخير على كرسيه المتحرك إلى جانب والده، مترقبا دوره ضمن قافلة الإجلاء الطبي المتجهة إلى معبر رفح. كان رأس أحمد مغطى بضمادة بيضاء، فيما بدا عاجزا عن الحركة، بينما حاول والده مواساته، يربت على كتفه ويسأله عن ألمه، متمنيا له رحلة علاج آمنة تعيد له صحته.يقول إياد أبو الخير والد الطفل إن كل ساعة تمر ليست في صالح صحة ابنه ويضيف: "نتمنى من أصحاب القرار ومنظمة الصحة العالمية أن يستعجلوا ويساعدونا في سفر ابني أحمد لاستكمال علاجه، فكل ساعة تمر عليه هنا تؤثر على وضعه الصحي. نناشد الجميع المساعدة في خروجه من قطاع غزة".الآلاف بانتظار الإجلاءخلف قصة يوسف وإياد، يمتد طابور طويل من الانتظار يضم أكثر من 18,500 مريض، بينهم 4,000 طفل يفتقدون للرعاية الطبية الأساسية في غزة. وفي وقفة احتجاجية تعكس حجم اليأس، نظم عشرات الفلسطينيين المصابين احتجاجا بالقرب من المستشفى، وجلسوا على كراسيهم المتحركة مطالبين بزيادة عدد الأشخاص المسموح لهم بالسفر يوميا. وقال فريد القصاص، وهو رجل مصاب، إنهم ينتظرون فتح المعبر منذ بداية الحرب دون جدوى، مضيفا: "ننتظر فتح المعبر منذ بداية الحرب، ولم يحالفنا الحظ مثل كثيرين غيرنا. اليوم نطالب بزيادة عدد المسافرين إلى خارج قطاع غزة؛ فبدل أن يكون العدد 50 مسافرا يوميا، يجب أن يكون بالمئات. في هذا المبنى وحده يوجد نحو 100 مريض بحاجة إلى تحويل طبي، وعدد الجرحى الذين ينتظرون السفر يصل إلى نحو 13 ألف مريض ومصاب. نأمل أن يسمعنا الجميع وينقذوا ما تبقى من هؤلاء المرضى".وقد دعمت منظمة الصحة العالمية جهود الإجلاء الطبي في غزة اليوم. وفيما سمحت إعادة فتح معبر رفح - بشكل محدود - بخروج عدد من المرضى ومرافقيهم مباشرة إلى مصر، سافر آخرون عبر معبر كرم أبو سالم الذي تسيطر عليه إسرائيل. وذكرت المنظمة أن آخر إجلاء طبي عبر رفح كان في أيار/مايو 2024.وكانت منظمة الصحة العالمية قد ذكرت الأسبوع الماضي أنها سهلت الإجلاء الطبي لـ 24 طفلا من غزة إلى الأردن، برفقة 36 مرافقا، في 26 كانون الثاني/ يناير.
1 / 5
قصة
٢٩ يناير ٢٠٢٦
الأكبروف أمام مجلس الأمن: فرص ومخاطر في غزة وتفاقم الوضع في الضفة الغربية
قال رامز الأكبروف نائب منسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط إن قطاع غزة يمر حاليا بـ "نقطة تحول محتملة" تفتح الباب أمام مستقبل أفضل، محذرا في الوقت ذاته من أن هذه اللحظة تتسم بـ "فرص عظيمة ومخاطر جسيمة" في آن واحد.جاء ذلك أمام الاجتماع الدوري الذي يعقده مجلس الأمن حول الوضع في الشرق الأوسط، بما فيه القضية الفلسطينية. ومن المقرر أن يتحدث خلال الاجتماع 69 مندوبا، منهم الأعضاء الخمسة عشر بمجلس الأمن.من أبرز نقاط إحاطة المسؤول الأممي رامز الأكبروف:🔹نقطة تحول محتملة لغزة وفرصة حقيقية لمستقبل أفضل، في ظل حالة من عدم اليقين.🔹استمرار التدهور في الضفة الغربية المحتلة وسياسات الحكومة الإسرائيلية سهلت عددا من التوجهات المدمرة.🔹اجتماع في القاهرة مع اللجنة الوطنية لإدارة غزة لمناقشة أفضل سبل دعم الأمم المتحدة لجهود اللجنة.🔹ترحيب بإعادة رفات آخر الرهائن من غزة إلى إسرائيل. 🔹تفاؤل بالإعلان عن فتح معبر رفح على الجانبين.🔹نزع السلاح في قطاع غزة أساسي.🔹تصاعد حملة الضغط على وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا). عبر الفيديو من القدس، وصف رامز الأكبروف الإعلان عن بدء المرحلة الثانية من خطة الرئيس ترامب الشاملة المكونة من 20 نقطة بأنها "خطوة حاسمة" في ترسيخ وقف إطلاق النار في غزة، إلى جانب إنشاء الهيئات الفرعية لمجلس السلام، بما في ذلك اللجنة الوطنية لإدارة غزة ومكتب الممثل السامي لغزة.وذكر منسق الأمم المتحدة المقيم في الأرض الفلسطينية المحتلة أنه عاد لتوه من القاهرة، حيث التقى باللجنة الوطنية لإدارة غزة بهدف مناقشة كيفية دعم الأمم المتحدة لجهود اللجنة على أفضل وجه في توفير الخدمات العامة الحيوية، وتسهيل المساعدات الإنسانية، ووضع الأسس لإعادة الإعمار في غزة، بما يتماشى مع قرار مجلس الأمن 2803.وأكد استعداد الأمم المتحدة التام لدعم اللجنة والفلسطينيين في غزة وهم يبدأون العمل الشاق لإعادة البناء.وشدد على ضرورة أن يتم تنفيذ المرحلة التالية من الخطة الشاملة بحسن نية. وأبدى تفاؤلا إزاء إعلان إسرائيل في 25 يناير/كانون الثاني عن فتح معبر رفح لحركة المشاة في كلا الاتجاهين، مؤكدا أن "نزع السلاح في قطاع غزة شرط أساسي، وهناك حاجة ماسة إلى ترتيبات أمنية لتسهيل عمل اللجنة الوطنية في جميع أنحاء القطاع".سكان غزة مستعدون لمستقبل أفضل تطرق المسؤول الأممي إلى زيارته الأخيرة إلى غزة، مؤكدا أن الزيارة أكدت حقيقة واحدة – "وهي أن سكان غزة مستعدون ومتشوقون لقيادة الطريق نحو مستقبل أفضل وأكثر استقرارا".وقال إنه شهد صمودا وأملا ملهمين في خضم معاناة وألم كبيرين وأضاف: "شباب يؤدون امتحاناتهم - ويتفوقون - في أصعب الظروف. مزارعون غير قادرين على استيراد البذور، لكنهم ما زالوا يجدون طرقا للزراعة في البيوت البلاستيكية التي تم إصلاحها بمواد بدائية. أصحاب أعمال صغيرة يبتكرون حلولا ذكية في مواجهة ندرة المواد وسوق مدمر".ولكن مع ذلك، أكد المنسق الأممي أن جميع سكان غزة تقريبا لا يزالون بحاجة إلى المساعدة الإنسانية. وقد فاقمت الأمطار الغزيرة ودرجات الحرارة المنخفضة معاناة حوالي 1.5 مليون فلسطيني نازح في غزة.وقال الأكبروف إن الجيش الإسرائيلي يواصل شن عمليات عسكرية، على الرغم من وقف إطلاق النار، حيث تستمر الغارات الجوية والقصف وإطلاق النار في جميع أنحاء القطاع. كما استمرت الاشتباكات المسلحة مع المسلحين الفلسطينيين.الوضع في الضفة الغربيةتناول رامز الأكبروف التطورات المتفاقمة في الضفة الغربية المحتلة. وقال إن الفترة المشمولة بالتقرير شهدت استمرار العنف، مع عمليات عسكرية إسرائيلية واسعة النطاق، وتوسع المستوطنات، وعنف المستوطنين، وعمليات هدم، واعتقالات جماعية.وأضاف المسؤول الأممي أن سياسات الحكومة الإسرائيلية يسرت عددا من التوجهات المدمرة، منها:🔹التوسع الاستيطاني السريع وما يرتبط به من بنية تحتية، 🔹إنشاء وشرعنة البؤر الاستيطانية، 🔹عمليات الهدم والتهجير واسعة النطاق، 🔹إعلان "أراضي الدولة"، 🔹زيادة القيود على الحركة والوصول، 🔹وتوسيع حدود البلديات. وأضاف أن عنف المستوطنين المتواصل والمتطرف، الذي غالبا ما ترافقه أو تدعمه قوات الأمن الإسرائيلية، يواصل تأجيج التوترات وتشريد الفلسطينيين قسرا ومفاقمة حالة عدم الاستقرار.وقال إن عواقب ذلك وخيمة وتتمثل في تعميق الاحتلال، وتزايد تفتت الحيز الفلسطيني، وتقوية التواصل الجغرافي للمستوطنات، بما يُقوض فرص السلام وإرساء حل الدولتين. وإذا لم تُعالج هذه القضايا بشكل عاجل، فقد تُعرض للخطر أيضا التقدم في تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار كما قال المسؤول الأممي.تصاعد الحملة ضد الأونرواوأفاد رامز الأكبروف بتصاعد حملة الضغط ضد وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) بشكل حاد، في الأسابيع الأخيرة، "في محاولة لإنهاء عملياتها في الأرض الفلسطينية المحتلة".ففي 29 كانون الأول/ديسمبر، أقر الكنيست الإسرائيلي تشريعا يوجه السلطات الإسرائيلية بالاستيلاء على مقرات الأونروا في الشيخ جراح وكفر عقب، ويُلزم شركات المرافق العامة ومقدمي الخدمات المالية بقطع خدماتهم عن الأونروا أو أي من منشآتها. وفي 12 كانون الثاني/ يناير، داهمت القوات الإسرائيلية مركزا صحيا تابعا للأونروا في القدس الشرقية المحتلة وأمرت بإغلاقه. وبعد أسبوع، اقتحمت القوات الإسرائيلية مقر الأونروا في القدس الشرقية المحتلة بالجرافات، وهدمت مبانيه. "كما أطلق مسؤولون دعوات بغيضة لإبادة موظفي الأونروا. وحذر المسؤول الأممي من أن هذه الأفعال تشكل انتهاكات صارخة للقانون الدولي وامتيازات وحصانات الأمم المتحدة. ودعا الحكومة الإسرائيلية إلى الالتزام بالرأي الاستشاري الصادر عن مـحكمة العدل الدولية في أكتوبر/تشرين الأول 2025، والذي ينص على أن إسرائيل ملزمة بموجب القانون الدولي بتسهيل عمليات الأونروا، لا عرقلتها أو منعها.
1 / 5
قصة
٢٨ يناير ٢٠٢٦
غزة – الوضع لا يزال مزريا والملايين بحاجة إلى المساعدة
حذر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) من أن الوضع في غزة لا يزال مزريا، وأن أكثر من مليون شخص بحاجة إلى دعم عاجل في مجال المأوى، وهناك حاجة إلى حلول مستدامة لتلبية هذه الاحتياجات، بما فيها أدوات إصلاح المنازل، ومواد لإنشاء أماكن تدفئة جماعية، ومعدات لإزالة الأنقاض.وخلال عطلة نهاية الأسبوع، تم الإبلاغ عن وفاة طفل آخر بسبب انخفاض درجة حرارة الجسم، ليرتفع بذلك العدد الإجمالي للوفيات المرتبطة بالطقس البارد إلى 10 حالات، وفقا لما أوردته وزارة الصحة في غزة.وذكر مكتب أوتشا أن الأمم المتحدة وشركاءها في المجال الإنساني وصلوا الأسبوع الماضي إلى أكثر من 7,500 عائلة بالخيام والأغطية البلاستيكية ومستلزمات العزل والمراتب والبطانيات. بالإضافة إلى ذلك، قدم شركاء حماية الطفل ملابس شتوية لحوالي 1,400 طفل في جميع أنحاء القطاع.وتقدم الأمم المتحدة وشركاؤها الخبز لما لا يقل عن 43% من السكان، يوميا، في جميع أنحاء القطاع. ويُقدم الخبز مجانا أو يُباع بسعر مدعوم بشكل كبير، أقل من دولار واحد لحزمة وزنها كيلوغرامان.يأتي هذا بالإضافة إلى التوزيعات الشهرية لدقيق القمح على مستوى الأسر. فقد وصلت الأمم المتحدة هذا الشهر إلى 1.2 مليون شخص بدقيق القمح كجزء من حزمة المساعدات الغذائية الشهرية المعتادة.منذ يوم الأربعاء، وصل شركاء الأمم المتحدة إلى أكثر من 2,300 عائلة بقسائم نقدية ودعم عيني لمواجهة فصل الشتاء. كما قدموا الدعم في مجال الصحة النفسية والدعم النفسي والاجتماعي والمساعدة في إدارة الحالات لمئات الأشخاص.وخلال الأسبوع الماضي، أطلقت منظمة الصحة العالمية ومنظمة اليونيسف ووكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) الجولة الثانية من حملة التطعيم الروتينية التكميلية، بالتعاون مع الشركاء في المجال الإنساني ووزارة الصحة.وهدفت الحملة لحماية الأطفال دون سن الثالثة من الأمراض التي يمكن الوقاية منها باللقاحات. وحتى اليوم، تمكن الشركاء من في القطاع الصحي من تطعيم أكثر من 6,000 طفل في جميع أنحاء قطاع غزة.
1 / 5
قصة
٢٧ يناير ٢٠٢٦
مسؤولان أمميان بعد زيارة غزة: وقف إطلاق النار الهش يحدث فرقا، لكن المخاطر لا تزال جسيمة
إلا أن النزوح الواسع والبرد القارس وانعدام المأوى كلها عوامل لا تزال تشكل مخاطر جسيمة، خصوصا على الأطفال.اليوم الاثنين، أطلع نائب المدير التنفيذي لليونيسف تيد تشيبان، ونائب المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي كارل سكاو، الصحفيين في نيويورك على نتائج زيارة مشتركة إلى غزة والضفة الغربية، حيث سلطا الضوء على التقدم الهش والمخاطر الجسيمة المستمرة بعد وقف إطلاق النار.وأكد المسؤولان الأمميان أن الحفاظ على المكاسب يتطلب استمرار وقف إطلاق النار، وتوسيع نطاق وصول المساعدات الإنسانية، وفتح المعابر، وتحسين المأوى، واستعادة الخدمات الأساسية، والاستعداد للتعافي. كما حذرا من أن إلغاء تسجيل المنظمات غير الحكومية الدولية يهدد بتقويض العمليات الإنسانية والحد من المساعدات المنقذة للحياة في جميع أنحاء غزة والضفة الغربية.إنجازاتتيد شيبان وصف ظروف الشتاء القاسية للعائلات النازحة التي تعيش في الخيام والمباني المدمرة، قائلا: "الوضع مزرٍ حقا في تلك الخيام". وسلط الضوء على أبرز الإنجازات التي تحققت في غزة والتحديات التي لا تزال ماثلة:⬅️ تزويد 1.6 مليون شخص بمياه شرب نظيفة،⬅️ تلقي 700 ألف شخص بطانيات وملابس شتوية،⬅️ تشغيل 196 مركزا للتغذية في جميع أنحاء غزة، بما في ذلك 72 مركزا تم إنشاؤها منذ وقف إطلاق النار،⬅️دعم 250 ألف طفل لاستئناف التعليم،⬅️تسليم أكثر من 10 آلاف شاحنة مساعدات من قبل اليونيسف وبرنامج الأغذية العالمي منذ وقف إطلاق النار، وهو ما يمثل 80% من إجمالي الشحنات الإنسانية،⬅️تزويد أكثر من مليون شخص بالمساعدات النقدية الرقمية.مقتل 100 طفل منذ وقف إطلاق النارأما فيما يتعلق بالتحديات التي لا تزال ماثلة في قطاع غزة فقد أوضح تيد شيبان ما يلي:⬅️لا يزال 100 ألف طفل يعانون من سوء التغذية الحاد ويحتاجون إلى رعاية طويلة الأجل،⬅️يحتاج 1.3 مليون شخص بشكل عاجل إلى مأوى مناسب،⬅️مقتل أكثر من 100 طفل منذ بدء وقف إطلاق النار،⬅️وفاة ما لا يقل عن 10 أطفال بسبب انخفاض حرارة الجسم،⬅️حرمان أكثر من 700 ألف طفل في سن الدراسة من التعليم الرسمي منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023.التعليم شريان حياةعلى الرغم من الدمار، سلط شيبان الضوء على بوادر الأمل، لا سيما من خلال التعليم. وروى قصة لقائه بفتاة صغيرة تُدعى آية في مركز تعليم مؤقت تدعمه اليونيسف، والتي كانت تحلم بأن تصبح ممرضة وأن تُعيد بناء غزة سلمية.وأضاف: "بالنسبة للأطفال في غزة، لا يقتصر العودة إلى الفصول الدراسية على التعلم فحسب، بل هو عنصر أساسي للصحة النفسية والدعم النفسي والاجتماعي".وقال إن اليونيسف تخطط لإطلاق حملة كبرى للعودة إلى التعلم لمعالجة الانقطاع الطويل في التعليم. اختتم شيبان حديثه بالقول:"أطفال غزة لا يحتاجون إلى التعاطف. إنهم يحتاجون إلى قرارات الآن تمنحهم الدفء والأمان والغذاء والتعليم والمستقبل. لدينا فرصة، نافذة أمل، لتغيير مسار حياة هؤلاء الأطفال. لا يمكننا إضاعتها".عائلات يعصف بها العدم متحدثا عبر الفيديو من روما، قال نائب المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي كارل سكاو إنه عندما زار غزة آخر مرة في تموز/يوليو، كانت "على وشك المجاعة"، لكن وقف إطلاق النار سمح للبرنامج بتحقيق الاستقرار في الوضع الغذائي. ويقوم برنامج الأغذية العالمي حاليا بما يلي:⬅️توفير حصص غذائية لأكثر من مليون شخص شهريا،⬅️تقديم 400 ألف وجبة ساخنة يوميا،⬅️توفير وجبات مدرسية خفيفة لـ 230 ألف طفل في 250 مركزا تعليميا مؤقتا،⬅️دعم 60 ألف أسرة بالمساعدات النقدية.وعلى الرغم من التقدم المحرز، أكد سكاو أن الظروف لا تزال "هشة للغاية"، حيث لا يزال مئات الآلاف من النازحين يعيشون في خيام غير آمنة أو مبانٍ متضررة خلال العواصف الشتوية. ووصف لقاءه بعائلات "لا تملك شيئا على الإطلاق"، قائلا إنه "من غير المقبول أن يعيش شعب بأكمله على حافة الهاوية".جذوة أمل لم تنطفئوشارك كارل سكاو قصة عائلة من غزة قال إنها تجسد الأمل والعزيمة؛ فعلى الرغم من عودتهم ليجدوا منزلهم وممتلكاتهم مدمرة تماما، إلا أنهم شرعوا على الفور في استصلاح أرضهم وغرس الأشجار والمحاصيل. وأضاف: "قالوا لي إنهم يدركون أن الحصاد لن يأتي بين عشية وضحاها، لكن من واجبهم أن يزرعوا في نفوس أطفالهم اليقين بأن الحياة تمضي وتزدهر رغما عن كل شيء".وأكد سكاو أن الاستثمار في تفاؤل هذه العائلات وسبل عيشها يعد الركيزة الأساسية لتحقيق تعافٍ مستدام ومرن، "وهذا يتطلب العمل بشراكة وتعاون وثيق مع الآخرين. لقد كانت زيارتنا تجسيدا لهذا الطموح، فشعب غزة بحاجة لأن نعمل ككيان واحد عبر منظومة الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والمحلية، والأهم من ذلك، مع أهل غزة أنفسهم".
1 / 5
قصة
٢١ يناير ٢٠٢٦
"هجوم غير مسبوق": القوات الإسرائيلية تقتحم مقر الأونروا في القدس الشرقية وتبدأ بهدم المباني داخله
وحث حكومة إسرائيل على الوقف الفوري لهدم المجمع، داعيا إلى إعادة المجمع ومقرات الأونروا الأخرى إلى الأمم المتحدة دون تأخير.وقال الأمين العام – في بيان منسوب إلى المتحدث باسمه – إن مجمع الشيخ جراح لا يزال تابعا للأمم المتحدة، وهو مصون ومحصن من أي شكل من أشكال التدخل، مشيرا إلى أنه أكد ذلك، مرارا وتكرارا، وبشكل لا لبس فيه، بما في ذلك في رسالته إلى رئيس وزراء إسرائيل بتاريخ 8 كانون الثاني/يناير 2026.ووصف الأمين العام استمرار الإجراءات التصعيدية ضد الأونروا بأنه "أمر غير مقبول على الإطلاق، ويتعارض مع التزامات إسرائيل الواضحة بموجب القانون الدولي، بما في ذلك مـيثاق الأمم المتحدة واتفاقية امتيازات وحصانات الأمم المتحدة".حيازة الأونروا للمجمعوفي المؤتمر الصحفي اليومي، أجاب نائب المتحدث باسم الأمم المتحدة، فرحان حق على سؤال صحفي بشأن تصريحات لوزارة الخارجية الإسرائيلية بأن مجمع الأونروا في القدس توقف عن العمل، ولم يكن به أي موظفين أممين وأنه قد تم نقله بالفعل إلى ولاية السلطات الإسرائيلية، وأن إسرائيل تصرفت وفقا للقانون الدولي، فقال:
"لا، هذا ليس صحيحا. استأجرت الأونروا مجمعها في القدس الشرقية من الأردن عام 1952، وظلّت حيازته مع الأونروا بشكل حصري دون انقطاع حتى عام 1967، واستمر الوضع بعد ذلك منذ احتلال إسرائيل للأرض. وقد قضت مـحكمة العدل الدولية بأنّ الاحتلال الإسرائيلي غير قانوني".وأوضح فرحان حق أن محكمة العدل الدولية والجمعية العامة للأمم المتحدة أكدتا ضرورة إنهاء الوجود الإسرائيلي غير القانوني في القدس الشرقية. وأكد حق أن "المجمع هو مرفق تابع للأمم المتحدة، وبالتالي فهو مصون بموجب اتفاقية امتيازات وحصانات الأمم المتحدة، والتي تلتزم جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة باحترامها دون استثناء".وفي سؤال آخر حول ما إذا كانت هناك أيّ خطة للأمم المتحدة لاتخاذ إجراءات، أو طلب تعويض، أو رفع دعوى أمام محكمة العدل الدولية، قال حق: "سنرى ما الخطوات الإضافية التي يمكن اتخاذها بينما نقوم بتقييم الوضع".ما الذي حدث؟ذكرت وكالة الأونروا أن القوات الإسرائيلية اقتحمت، في وقت مبكر من صباح اليوم الثلاثاء، مقرها في القدس الشرقية، حيث دخلت الجرافات المجمع وبدأت بهدم المباني داخله "تحت أنظار مشرعين وأحد أعضاء الحكومة".ووصف المفوض العام للوكالة، فيليب لازاريني – في بيان أصدره اليوم الثلاثاء – هذا الحادث بأنه "هجوم غير مسبوق" على وكالة تابعة للأمم المتحدة ومبانيها، وأنه يمثل "مستوى جديدا من التحدي الصريح والمتعمد للقانون الدولي"، بما في ذلك امتيازات وحصانات الأمم المتحدة، من قبل دولة إسرائيل.وأكد لازاريني أن إسرائيل ملزمة بحماية واحترام حرمة مباني الأمم المتحدة – كما هو الحال مع جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة والدول الملتزمة بالنظام الدولي القائم على القواعد."طمس هوية لاجئي فلسطين"وأوضح لازاريني أن هذا الحادث يأتي في أعقاب خطوات أخرى اتخذتها السلطات الإسرائيلية "لطمس هوية لاجئي فلسطين". في 12 كانون الثاني/يناير، اقتحمت القوات الإسرائيلية مركزا صحيا تابعا للأونروا في القدس الشرقية وأمرت بإغلاقه.ومن المقرر أيضا قطع إمدادات المياه والكهرباء عن مرافق الأونروا - بما في ذلك المباني الصحية والتعليمية - في الأسابيع المقبلة.وقال لازاريني إن ذلك يُعدّ نتيجة مباشرة لتشريعات أقرّها البرلمان الإسرائيلي في كانون الأول/ديسمبر، شدّدت القوانين المعادية للأونروا التي جرى اعتمادها في عام 2024.ونبه المفوض العام للأونروا إلى أن هذه الإجراءات - إلى جانب هجمات الحرق المتعمد السابقة وحملة التضليل واسعة النطاق - تتناقض مع حكم مـحكمة العدل الدولية الصادر في تشرين الأول/ أكتوبر، والذي أكد مجددا أن إسرائيل ملزمة بموجب القانون الدولي بتسهيل عمليات الأونروا، لا عرقلتها أو منعها. كما شددت المحكمة على أن إسرائيل لا تملك أي ولاية قضائية على القدس الشرقية.جرس إنذاروقال لازاريني: "لا يمكن أن تكون هناك أي استثناءات. يجب أن يكون كل هذا بمثابة جرس إنذار. ما يحدث اليوم للأونروا سيحدث غدا لأي منظمة دولية أو بعثة دبلوماسية أخرى، سواء في الأرض الفلسطينية المحتلة أو في أي مكان في العالم. يتعرض القانون الدولي لهجمات متزايدة منذ فترة طويلة، وهو مهدّد بفقدان أهميته في ظل غياب ردّ فعل من الدول الأعضاء".بدوره، أعرب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، عن "غضبه" إزاء الحادث. وقالت المتحدثة باسمه رافينا شامداساني إن هذا الحادث "يفاقم ما نشهده منذ فترة؛ من استهداف جماعات الإغاثة والجهات الفاعلة التابعة للأمم المتحدة التي تحاول تقديم المساعدة".أفعال غير مقبولة وتشكل سابقة خطيرةوعلى صعيد ذي صلة، أدان فريق الأمم المتحدة القُطري في الأرض الفلسطينية المحتلة، بشدة، هدم المباني داخل مجمع الأونروا في حي الشيخ جراح بالقدس الشرقية.ونبه إلى أن اقتحام القوات الإسرائيلية لمجمع الأونروا - وما تلاه من هدم للمباني باستخدام الجرافات والآليات الثقيلة الأخرى - يشكل انتهاكا جسيما لامتيازات وحصانات الأمم المتحدة، المكفولة بموجب اتفاقية عام 1946 بشأن امتيازات وحصانات الأمم المتحدة. وأوضح الفريق القُطري أن مكاتب ومستودعات الأونروا تم بناؤها وصيانتها على مدى عقود بدعم من الجهات المانحة، وخدمت المجتمعات الفلسطينية في جميع أنحاء الأرض الفلسطينية المحتلة لأكثر من 70 عاما. وأكد أن مثل هذه الأفعال "غير مقبولة، وتقوض بشكل خطير عمليات الأمم المتحدة، وتشكل سابقة خطيرة".وجدد فريق الأمم المتحدة القُطري دعوته لإسرائيل - بصفتها دولة طرفا وموقعة على الاتفاقية - إلى الوفاء بالتزاماتها القانونية، والوقف الفوري لأي إجراءات أخرى تتعارض مع القانون الدولي وتقوض عمل الأمم المتحدة.ودعا إلى ضرورة "احترام وضع الأمم المتحدة في جميع الأوقات. ويجب أن تكون وكالات الأمم المتحدة قادرة على العمل دون عوائق في سبيل إنجاز مهامها".
"لا، هذا ليس صحيحا. استأجرت الأونروا مجمعها في القدس الشرقية من الأردن عام 1952، وظلّت حيازته مع الأونروا بشكل حصري دون انقطاع حتى عام 1967، واستمر الوضع بعد ذلك منذ احتلال إسرائيل للأرض. وقد قضت مـحكمة العدل الدولية بأنّ الاحتلال الإسرائيلي غير قانوني".وأوضح فرحان حق أن محكمة العدل الدولية والجمعية العامة للأمم المتحدة أكدتا ضرورة إنهاء الوجود الإسرائيلي غير القانوني في القدس الشرقية. وأكد حق أن "المجمع هو مرفق تابع للأمم المتحدة، وبالتالي فهو مصون بموجب اتفاقية امتيازات وحصانات الأمم المتحدة، والتي تلتزم جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة باحترامها دون استثناء".وفي سؤال آخر حول ما إذا كانت هناك أيّ خطة للأمم المتحدة لاتخاذ إجراءات، أو طلب تعويض، أو رفع دعوى أمام محكمة العدل الدولية، قال حق: "سنرى ما الخطوات الإضافية التي يمكن اتخاذها بينما نقوم بتقييم الوضع".ما الذي حدث؟ذكرت وكالة الأونروا أن القوات الإسرائيلية اقتحمت، في وقت مبكر من صباح اليوم الثلاثاء، مقرها في القدس الشرقية، حيث دخلت الجرافات المجمع وبدأت بهدم المباني داخله "تحت أنظار مشرعين وأحد أعضاء الحكومة".ووصف المفوض العام للوكالة، فيليب لازاريني – في بيان أصدره اليوم الثلاثاء – هذا الحادث بأنه "هجوم غير مسبوق" على وكالة تابعة للأمم المتحدة ومبانيها، وأنه يمثل "مستوى جديدا من التحدي الصريح والمتعمد للقانون الدولي"، بما في ذلك امتيازات وحصانات الأمم المتحدة، من قبل دولة إسرائيل.وأكد لازاريني أن إسرائيل ملزمة بحماية واحترام حرمة مباني الأمم المتحدة – كما هو الحال مع جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة والدول الملتزمة بالنظام الدولي القائم على القواعد."طمس هوية لاجئي فلسطين"وأوضح لازاريني أن هذا الحادث يأتي في أعقاب خطوات أخرى اتخذتها السلطات الإسرائيلية "لطمس هوية لاجئي فلسطين". في 12 كانون الثاني/يناير، اقتحمت القوات الإسرائيلية مركزا صحيا تابعا للأونروا في القدس الشرقية وأمرت بإغلاقه.ومن المقرر أيضا قطع إمدادات المياه والكهرباء عن مرافق الأونروا - بما في ذلك المباني الصحية والتعليمية - في الأسابيع المقبلة.وقال لازاريني إن ذلك يُعدّ نتيجة مباشرة لتشريعات أقرّها البرلمان الإسرائيلي في كانون الأول/ديسمبر، شدّدت القوانين المعادية للأونروا التي جرى اعتمادها في عام 2024.ونبه المفوض العام للأونروا إلى أن هذه الإجراءات - إلى جانب هجمات الحرق المتعمد السابقة وحملة التضليل واسعة النطاق - تتناقض مع حكم مـحكمة العدل الدولية الصادر في تشرين الأول/ أكتوبر، والذي أكد مجددا أن إسرائيل ملزمة بموجب القانون الدولي بتسهيل عمليات الأونروا، لا عرقلتها أو منعها. كما شددت المحكمة على أن إسرائيل لا تملك أي ولاية قضائية على القدس الشرقية.جرس إنذاروقال لازاريني: "لا يمكن أن تكون هناك أي استثناءات. يجب أن يكون كل هذا بمثابة جرس إنذار. ما يحدث اليوم للأونروا سيحدث غدا لأي منظمة دولية أو بعثة دبلوماسية أخرى، سواء في الأرض الفلسطينية المحتلة أو في أي مكان في العالم. يتعرض القانون الدولي لهجمات متزايدة منذ فترة طويلة، وهو مهدّد بفقدان أهميته في ظل غياب ردّ فعل من الدول الأعضاء".بدوره، أعرب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، عن "غضبه" إزاء الحادث. وقالت المتحدثة باسمه رافينا شامداساني إن هذا الحادث "يفاقم ما نشهده منذ فترة؛ من استهداف جماعات الإغاثة والجهات الفاعلة التابعة للأمم المتحدة التي تحاول تقديم المساعدة".أفعال غير مقبولة وتشكل سابقة خطيرةوعلى صعيد ذي صلة، أدان فريق الأمم المتحدة القُطري في الأرض الفلسطينية المحتلة، بشدة، هدم المباني داخل مجمع الأونروا في حي الشيخ جراح بالقدس الشرقية.ونبه إلى أن اقتحام القوات الإسرائيلية لمجمع الأونروا - وما تلاه من هدم للمباني باستخدام الجرافات والآليات الثقيلة الأخرى - يشكل انتهاكا جسيما لامتيازات وحصانات الأمم المتحدة، المكفولة بموجب اتفاقية عام 1946 بشأن امتيازات وحصانات الأمم المتحدة. وأوضح الفريق القُطري أن مكاتب ومستودعات الأونروا تم بناؤها وصيانتها على مدى عقود بدعم من الجهات المانحة، وخدمت المجتمعات الفلسطينية في جميع أنحاء الأرض الفلسطينية المحتلة لأكثر من 70 عاما. وأكد أن مثل هذه الأفعال "غير مقبولة، وتقوض بشكل خطير عمليات الأمم المتحدة، وتشكل سابقة خطيرة".وجدد فريق الأمم المتحدة القُطري دعوته لإسرائيل - بصفتها دولة طرفا وموقعة على الاتفاقية - إلى الوفاء بالتزاماتها القانونية، والوقف الفوري لأي إجراءات أخرى تتعارض مع القانون الدولي وتقوض عمل الأمم المتحدة.ودعا إلى ضرورة "احترام وضع الأمم المتحدة في جميع الأوقات. ويجب أن تكون وكالات الأمم المتحدة قادرة على العمل دون عوائق في سبيل إنجاز مهامها".
1 / 5
قصة
٢٢ يناير ٢٠٢٦
الشتاء في غزة – استمرار وفيات الأطفال بسبب البرد
وبذلك يرتفع إجمالي عدد الوفيات المرتبطة بالطقس البارد هذا الموسم إلى تسع حالات.وجدد مكتب أوتشا الدعوة إلى إيجاد حلول عاجلة، بما فيها السماح بدخول البطاريات والألواح الشمسية ومصادر الطاقة الأخرى اللازمة لإنشاء أماكن تدفئة جماعية.وذكر المكتب أن الشركاء في مجال الأمن الغذائي وصلوا إلى أكثر من 860 ألف شخص حتى الآن هذا الشهر من خلال توزيع حزم غذائية عبر 50 نقطة توزيع في جميع أنحاء القطاع. كما تواصل الأمم المتحدة تقديم حوالي 1.6 مليون وجبة ساخنة يوميا للمحتاجين.وعلى الصعيد الصحي، قام الشركاء بتطعيم 3000 طفل في اليومين الأولين من حملة التطعيم التي تستمر عشرة أيام والتي بدأت يوم الأحد. وتهدف الحملة إلى مضاعفة حماية الأطفال دون سن الثالثة من الأمراض التي يمكن الوقاية منها باللقاحات.ويوم الاثنين، سهلت منظمة الصحة العالمية عملية إجلاء طبي أخرى لـ 21 مريضا ومرافقيهم إلى الأردن. ومع ذلك، لا يزال أكثر من 18 ألف مريض، بمن فيهم 4,000 طفل، على قائمة الأشخاص الذين سيتم إجلاؤهم لتلقي الرعاية الطبية غير المتوفرة في غزة. ودعت منظمة الصحة العالمية مزيدا من الدول الأعضاء إلى استقبال هؤلاء المرضى وإعادة فتح طريق الإجلاء الطبي إلى الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية.ونبه مكتب أوتشا إلى أن معظم سكان غزة لا يزالون نازحين، حيث يُقدّر عدد النازحين بنحو 1.3 مليون شخص موزعين على 970 موقعا في جميع أنحاء القطاع، معظمهم في مدينتي دير البلح وخان يونس.وحذر الشركاء العاملون في مجال المياه والصرف الصحي والنظافة من أن حوالي 70% من إجمالي إنتاج المياه في مدينة غزة معطل حاليا، بسبب التحديات المتعلقة بإصلاح خط إمداد المياه التابع لشركة ميكروت. يمتد هذا الخط من إسرائيل إلى غزة ويقع شرق ما يسمى بـ"الخط الأصفر"، حيث لا تزال القوات الإسرائيلية منتشرة.وكشف تقييم لخط الأنابيب عن الحاجة إلى جزء من أنبوب فولاذي غير متوفر في غزة، ويُمنع دخوله إلى القطاع باعتباره مادة "ذات استخدام مزدوج". وقد رفضت السلطات الإسرائيلية يوم الأحد طلبا قدمه أحد شركاء الأمم المتحدة لإصلاح بئر الصفا، وهو مصدر مياه مهم آخر لمدينة غزة.ويبحث الشركاء عن مصادر مياه بديلة ويعملون على زيادة عمليات نقل المياه بالشاحنات لضمان استمرار الحصول على المياه الصالحة للشرب. وأكدت الأمم المتحدة مجددا على ضرورة توسيع نطاق الوصول، بما في ذلك إلى المواد الحيوية المصنفة على أنها "ذات استخدام مزدوج"، والتي بدونها لن تتحقق أي تحسينات على الخدمات الأساسية، مثل الحصول على المياه الصالحة للشرب.
1 / 5
قصة
١٩ يناير ٢٠٢٦
الأمم المتحدة: الأزمة الإنسانية في غزة لم تنتهِ بعد
بعد ثلاثة أشهر من وقف إطلاق النار في قطاع غزة، تمكنت الأمم المتحدة وشركاؤها من تسليم أطنان من المساعدات الإنسانية وإجراء إصلاحات حيوية للمرافق المتضررة في القطاع، لكن هذا ليس سوى حل مؤقت، وفقا للسيدة أولغا تشيريفكو من مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا).وقدمت أولغا إحاطة للصحفيين في القدس أكدت فيها أن "الوضع الإنساني والأزمة في غزة لم ينتهيا بعد. بالنسبة للفلسطينيين في غزة، لا تزال حياتهم تتسم بالنزوح والصدمات النفسية وعدم اليقين والحرمان".وقد تفاقم هذا الوضع بسبب "العواصف الشديدة المتكررة التي لا تدمر ممتلكات الناس القليلة فحسب، بل إنها مميتة أيضا - سواء من خلال انهيار المباني أو من خلال إزهاق أرواح الأطفال المعرضين بشدة للبرد".إصلاح الطرق وإزالة الأنقاضمنذ وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس، أدخلت المنظمات الإنسانية أكثر من 165 ألف طن متري من المساعدات إلى غزة. كما قاموا بإصلاح الطرق، وإعادة تأهيل المستشفيات، وإزالة الأنقاض، وإعادة فتح نقاط توزيع المساعدات.وقالت السيدة تشيريفكو: "احتفلنا بإنجازاتنا وأظهرنا مرة أخرى أنه عندما يُتاح لنا ذلك، فإننا ننجز"، مضيفة أن "النتائج تتحدث عن نفسها".خلال الشهرين الأولين من الهدنة وحدها، تلقى أكثر من 1.3 مليون شخص طرودا غذائية، وتم إعداد وتقديم أكثر من 1.5 مليون وجبة ساخنة للأشخاص المحتاجين في جميع أنحاء غزة، مما أدى إلى تحسين الأمن الغذائي.التقدم لا يزال هشاعندما ضربت الفيضانات الغزيرة غزة، عملت المنظمات الإنسانية مع البلديات لإيجاد خيارات أكثر أمانا. كما قاموا بتوزيع الخيام والأغطية والمراتب والملابس الدافئة.وقالت السيدة تشيريفكو: "لكن على الرغم من أن هذا التقدم واضح، إلا أنه لا يزال هشا ويمكن أن يتراجع بين عشية وضحاها، لأن الغارات الجوية والقصف والاشتباكات المسلحة مستمرة، ويتم الإبلاغ عن سقوط ضحايا مدنيين يوميا. معظم غزة مدمرة، والاحتياجات تفوق بكثير جهودنا لتلبيتها".وتابعت قائلة: "بسبب العقبات والقيود المختلفة المفروضة على المنظمات العاملة في غزة وأنواع معينة من الإمدادات التي يمكن إدخالها، لم نتمكن في الأساس إلا من وضع حلول مؤقتة لجرح لا يمكن علاجه إلا بالرعاية المناسبة".كما أدت عواصف الشتاء القاسية إلى تراجع المكاسب التي تحققت على الصعيد الإنساني "لأنه لا يمكن لأي عدد من الخيام أو الأغطية أن يحل محل إصلاح منازل الناس". بالإضافة إلى ذلك، على الرغم من إعادة فتح العاملين في المجال الإنساني أو إنشاء عشرات نقاط الخدمات الصحية، إلا أن أقل من 40% من مرافق الرعاية الصحية في غزة تعمل حاليا، بينما لا تزال المواد التعليمية الحيوية للأطفال الذين لم يذهبوا إلى المدرسة لمدة عامين متتاليين ممنوعة من الدخول.كما أشارت أولغا تشيريفكو إلى التأخيرات عند المعابر الحدودية، ومحدودية الممرات الإنسانية، وغيرها من المعوقات، فضلا عن القيود المفروضة على عمليات هيئات الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية الدولية، والتي "تعرض حياة الناس للخطر".وقف إطلاق النار "ليس خطة للتعافي"وشددت السيدة تشيريفكو على أن "الاستجابة لحالة الطوارئ والانتقال إلى مرحلة التعافي المبكر لا يمكن أن ينتظرا الحلول السياسية. ووقف إطلاق النار في حد ذاته ليس خطة للتعافي".وقالت إن ما يحتاجه العاملون في المجال الإنساني في غزة "لا يزال بسيطا للغاية"، داعية أطراف النزاع إلى احترام وقف إطلاق النار، وضمان حماية المدنيين، وضمان استمرار وصول المساعدات الإنسانية بشكل منتظم ومستدام ودون عوائق.علاوة على ذلك، شددت على ضرورة رفع القيود المفروضة على وكالات الإغاثة والإمدادات الحيوية، وضرورة تمويل وتمكين التعافي المبكر. كما أكدت أهمية أن يستمر دعم المانحين.وقالت: "الخيارات التي تُتخذ اليوم - سواء من قبل أطراف النزاع أو المانحين - ستحدد ما إذا كانت فترة التوقف عن القتال ستتحول إلى مسار نحو الاستقرار أو ستصبح مجرد هدوء يسبق العاصفة التالية".
1 / 5
قصة
١٥ يناير ٢٠٢٦
لازاريني: اقتحام مركز صحي للأونروا في القدس الشرقية خطوة جديدة في نمط تجاهل القانون الدولي
بأنه خطوة جديدة في نمط من التجاهل المتعمد للقانون الدولي والأمم المتحدة.وفي منشور على منصة إكس، أكد فيليب لازاريني أن ذلك المركز منشأة تابعة للأمم المتحدة. وقال إن السلطات الإسرائيلية أمرت بإغلاق المركز لمدة 30 يوما، مما يحرم اللاجئين الفلسطينيين من الحصول على الرعاية الصحية الأولية. وأضاف أنه في غضون ذلك، من المقرر قطع إمدادات المياه والكهرباء عن مرافق الأونروا - بما في ذلك المباني الصحية والتعليمية - في الأسابيع المقبلة.ولفت لازاريني إلى أن هذه نتيجة مباشرة لتشريع أقره البرلمان الإسرائيلي في كانون الأول/ديسمبر، والذي شدد القوانين القائمة المناهضة للأونروا التي تم تبنيها في عام 2024.وتطرق إلى حكم محكمة العدل الدولية الأخير الذي اشار إلى أن دولة إسرائيل ملزمة بموجب القانون الدولي بتسهيل عمليات الأونروا، وليس عرقلتها أو منعها.
1 / 5
قصة
١٤ يناير ٢٠٢٦
اليونيسف: 100 طفل قتلوا منذ وقف إطلاق النار في غزة، والحياة لا تزال خانقة
"وهو ما يعادل صبيا أو فتاة في كل يوم" منذ ذلك الحين.وفي المؤتمر الصحفي نصف الأسبوعي لوكالات الأمم المتحدة في جنيف، أضاف إلدر: "يُقتل هؤلاء الأطفال جراء الغارات الجوية وهجمات الطائرات المسيرة، بما في ذلك الطائرات المسيرة الانتحارية. يقتلون بقذائف الدبابات. يقتلون بالذخيرة الحية. يقتلون بالطائرات الرباعية التي يتم التحكم بها عن بعد".وأفاد بأن مزيدا من الأطفال ماتوا بسبب انخفاض درجة حرارة الجسم في الأيام القليلة الماضية، قائلا: "وصل عدد الأطفال الذين ماتوا بسبب انخفاض درجة حرارة الجسم هذا الشتاء إلى ستة أطفال. أتمنى لو أستطيع أن أحمل كاميرا وأريكم الرياح التي تبلغ سرعتها 30 أو 40 كيلومترا في الساعة وهي تمزق الخيام على الشاطئ. الجو شديد البرودة والابتلال".وحذر من أن "الحياة في غزة لا تزال خانقة. والبقاء على قيد الحياة لا يزال مشروطا". وأوضح أن "ما يسميه العالم الآن الهدوء يعتبر أزمة في أي مكان آخر".أطفال محرمون من الإجلاء الطبيوأشار المتحدث باسم اليونيسف إلى أن وقف إطلاق النار سمح بتقدم حقيقي في مجال الرعاية الصحية الأولية، حيث أنشأت اليونيسف وشركاؤها أولى العيادات الصحية في شمال القطاع ووسعت خدمات التحصين. لكن حذر من أن عمليات الإجلاء الطبي للأطفال التي تشتد الحاجة إليها لا تزال متوقفة، مشيرا إلى عدم وجود أي تحسن ملحوظ فيما يتعلق بالموافقات على إخراج الأطفال المصابين بجروح تهدد حياتهم من غزة.وقال إنه خلال مهمته الأخيرة إلى القطاع، تحدث إلى العديد من الأطفال والعائلات الذين حُرموا من الإجلاء على الرغم من إكمالهم عملية رسمية شاقة، بمن فيهم طفل يبلغ من العمر تسع سنوات مصاب بشظايا في عينه و"سيفقد البصر في إحدى عينيه، وربما في كلتيهما"، وفتاة في مستشفى الشفاء في مدينة غزة "قد تموت".تحويل انخفاض مستوى العنف إلى أمان حقيقيتحدث المسؤول الأممي عن الحظر الإسرائيلي الأخير على المنظمات غير الحكومية الدولية، والذي سيدخل حيز التنفيذ في الشهر المقبل وسيعني "عرقلة المساعدات المنقذة للحياة". وشدد إلدر أيضا على أهمية السماح لوسائل الإعلام الدولية بدخول القطاع، وهو ما لم يُمنح على الرغم من وقف إطلاق النار. وقال: "يجب ممارسة مزيد من الضغط للسماح للصحفيين الدوليين بالدخول".وأضاف إلدر: "هذه هي مهمتي السابعة إلى غزة، وفي كل مرة أرى فيها الدمار الشامل الذي يحيط بالمكان من كل جانب، وتسوية المنازل بالأرض، يصيبني الذهول"، مشيرا إلى أن "المشهد مروع اليوم كما كان في المرة الأولى التي رأيته فيها قبل أكثر من عامين".ونبه إلى أن الأضرار النفسية لا تزال دون علاج، وتزداد عمقا وصعوبة مع مرور الوقت، مضيفا أن: "وقف إطلاق النار الذي يخفف من حدة القصف يعد تقدما، لكنه ليس كافيا ما دام الأطفال يُدفنون تحت الأنقاض".ومضى قائلا: "هذا هو الوقت المناسب لتحويل انخفاض مستوى العنف إلى أمان حقيقي".
1 / 5
قصة
١٣ يناير ٢٠٢٦
غزة - أكثر من مليون شخص بحاجة ماسة إلى المأوى مع استمرار العواصف المطرية
وذكر مكتب أوتشا أن المنظمات الإنسانية الشريكة وزعت خلال الأسبوع الماضي إمدادات على 28,000 عائلة، للمساعدة في تلبية الاحتياجات الهائلة في مجال المأوى. وشملت تلك الإمدادات 1,600 خيمة و16,000 غطاء بلاستيكي و27,000 بطانية. ومع ذلك، حذر الشركاء الإنسانيون من أن ما لا يقل عن 1.1 مليون شخص ما زالوا بحاجة ماسة إلى المساعدة مع استمرار العواصف المطرية في إلحاق أضرار بالغة بالعديد من الملاجئ القائمة وتدميرها.وأوضح مكتب أوتشا أن عاصفة جديدة اجتاحت خيام النازحين في جميع أنحاء غزة، يوم الجمعة، تاركة آلاف الأشخاص بلا مأوى مرة أخرى. وتجري الأمم المتحدة وشركاؤها تقييمات وتقديم المساعدة للفئات الأكثر ضعفا. وأكد الشركاء أن الخيام لا تزال حلا مؤقتا، وأن هناك حاجة إلى المزيد من الإمدادات، بما فيها الأدوات والإسمنت والآلات الثقيلة لإزالة الأنقاض، فضلا عن التمويل المستمر للانتقال من مرحلة الطوارئ إلى جهود التعافي المبكر.استمرار وفيات الأطفال بسبب البردوأشار مكتب أوتشا أن الأطفال لا يزالون يتأثرون بشدة بانخفاض درجات الحرارة والطقس القاسي. وقد أفاد الشركاء الإنسانيون بوفاة طفل رضيع آخر يوم أمس الأحد بسبب انخفاض حرارة الجسم، ليرتفع بذلك العدد الإجمالي للوفيات المبلغ عنها إلى أربع حالات، جميعها لأطفال صغار، وفقا لوزارة الصحة.ومنذ وقف إطلاق النار وحتى نهاية العام، تمكنت منظمات الإغاثة من توزيع أكثر من 310,000 مجموعة ملابس شتوية للأطفال وأكثر من 112,000 زوج من الأحذية كجزء من الاستجابة لفصل الشتاء. كما قامت بتركيب 150 خيمة متخصصة في جميع أنحاء القطاع لاستخدامها كمساحات آمنة وصديقة للأطفال.في غضون ذلك، أفاد الشركاء الإنسانيون الذين يقودون جهود معالجة سوء التغذية بفحص أكثر من 76,000 طفل، الشهر الماضي، وحددوا حوالي 4,900 حالة سوء تغذية حاد، من بينها أكثر من 820 حالة سوء تغذية حاد وخيم. وبذلك يصل العدد الإجمالي لحالات سوء التغذية الحاد التي تم تحديدها في عام 2025 إلى ما يقرب من 95,000 حالة.جهود تحسين التعليمأما في مجال التعليم، فقد واصل الشركاء الذين يقودون حلول التعليم توسيع نطاق عملهم، حيث افتتحت 18 مساحة تعليمية مؤقتة إضافية أبوابها الأسبوع الماضي لحوالي 35,000 طالب. يبلغ العدد الإجمالي لمساحات التعلم المؤقتة العاملة حاليا 440 مساحة، تستوعب حوالي 268 ألف طفل.وتتواصل الجهود لتحسين فرص حصول جميع الأطفال على التعليم، إلا أن الشركاء يفيدون بأن السلطات الإسرائيلية لا تزال تمنع دخول المستلزمات التعليمية، بحجة أن التعليم ليس نشاطا حيويا خلال المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار.وتواصل الأمم المتحدة الدعوة إلى إتاحة وصول سريع ومستمر ودون عوائق للسماح للأمم المتحدة وشركائها في المجال الإنساني بتوسيع نطاق المساعدات بشكل أسرع لمنع المزيد من التدهور وتخفيف معاناة الناس.
1 / 5
بيان صحفي
٢٩ يناير ٢٠٢٦
مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان: عنف المستوطنين يتسبب بتهجير قسري في الضفة الغربية
ويأخذ هذا التهجير الذي يقوده المستوطنون، خصوصاً في المجتمعات البدوية والرعوية، النمط ذاته عادة: إقامة بؤرة استيطانية غير قانونية بالقرب من مجتمع رعوي أو داخله، تقييد المستوطنين لقدرة الفلسطينيين على الوصول إلى المياه ومساحات الرعي، تنفيذ هجمات متكررة على المجتمعات، تدمير الممتلكات والبنية التحتية والمواشي، وإصابة السكان أو قتلهم.تقع مثل تلك الهجمات بشكل شبه يومي. في الليلة الماضية مثلاً، هاجم ما يقرب من 300 مستوطن قريتي حلاوة والفخيت في مسافر يطا بالخليل، وتسببوا في إصابة عدة فلسطينيين، وحرقوا المنازل والممتلكات، وسرقوا المواشي، وعطلوا وصول سيارات الإسعاف التي وصلت لنقل المصابين.بين 23 و25 كانون الثاني/يناير، سُجِّل ما لا يقل عن عشرة هجمات خطيرة نفذها مستوطنون إسرائيليون في القدس، والضفة الغربية الوسطى والشمالية، والأغوار، وتلال جنوب الخليل. وأسفرت هذه الهجمات عن أضرار واسعة في الممتلكات وإشعال الحرائق وإصابات وتهجير قسري لأسر فلسطينية من مجتمعات بدوية ورعوية.فقد أدت إحدى الهجمات إلى تهجير أربع أسر بدوية في منطقة الحديدية في الأغوار الشمالية في 23 كانون الثاني/يناير. وأبلغ أحد السكان المهجرين مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة بأن هذا الهجوم كان القشة الأخيرة منذ إنشاء بؤرة استيطانية إسرائيلية في المنطقة في تشرين الثاني/نوفمبر 2025. فمنذ ذلك الحين، كثّف المستوطنون هجماتهم وضيّقوا على قدرة الفلسطينيين على الوصول إلى مساحات الرعي، بينما داهمت قوات الأمن الإسرائيلية المنازل مراراً واحتجزت الرعاة. وبعد أن كانت المنطقة موطناً لـ 17 أسرة بدوية، لم يتبقَّ فيها سوى 12 أسرة منذ إقامة البؤرة الاستيطانية.وقد تم تهجير ست مجتمعات كاملة تضم 112 أسرة في الأغوار الشمالية في ظروف مماثلة منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 وفقاً لما وثّقه مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان. وخلال الفترة ذاتها، جرى تهجير 4,037 فلسطينياً بسبب عنف المستوطنين في مختلف أنحاء الضفة الغربية، بما يشمل تهجير كل سكان رأس عين العوجا مؤخراً، وهو أكبر وآخر مجتمع بدوي في الأغوار الوسطى، بعد عامين من العنف والمضايقات التي مارسها المستوطنون. وبينما يتركز معظم التهجير في المنطقة «ج» والأغوار، فإن وتيرة التهجير القسري والتوسع الاستيطاني في المنطقة «ب» تشهد تسارعاً مقلقاً، حيث أُنشِئت أربع بؤر استيطانية في المنطقة «ب» خلال عام 2025.``وفي الوقت نفسه، أصبحت سبل الحماية والمساءلة غير متاحة للفلسطينيين بشكل كبير، إذ تفشل قوات الأمن الإسرائيلية في حمايتهم، وتتحرك في الكثير من الأحيان جنباً إلى جنب مع المستوطنين، وتقوم باحتجاز أو طرد النشطاء الدوليين الذين يقدمون وجوداً حمائياً.في 24 كانون الثاني/يناير، هاجم مستوطنون امرأة تبلغ 62 عاماً وابنها البالغ 35 عاماً على أطراف قرية بيرزيت في رام الله بعد مواجهتهما لمستوطنين تعدوا على أرضهما وخربوا أشجار. وبعد وصول قوات الأمن الإسرائيلية إلى المنطقة، احتجزت الابن ورجلين آخرين من العائلة، وأساءت معاملتهم جميعاً. ومازال الابن محتجزاً حتى يوم 28 كانون الثاني/يناير، فيما تم الإفراج عن الرجلين الآخرين من العائلة وبعد إصابة كل منهما بعدة كسور أثناء فترة الاحتجاز.وفي اليوم نفسه، داهمت قوات الأمن الإسرائيلية مجتمع خلة السدرة البدوي قرب مخماس في القدس، وهو مجتمع تعرض لهجمات متكررة من المستوطنين في الأشهر الأخيرة، وسلّمت أوامر تعلن المنطقة منطقة عسكرية مغلقة لمدة عام إلا لسكانها، واستخدمت القوة لطرد النشطاء الإسرائيليين والدوليين الذين كانوا يوفرون وجوداً حمائياً.وفي 25 كانون الثاني/يناير، اعتدى مستوطنون إسرائيليون على رعاة فلسطينيين في منطقة رجوم علي في تلال جنوب الخليل وتسببوا في إصابات، كما دهسوا طفلاً فلسطينياً يبلغ من العمر 13 عاماً بواسطة جرّار زراعي، مما أدى إلى كسر ساقه. وقد كانت قوات الأمن الإسرائيلية حاضرة أثناء الهجوم، لكنها أطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية باتجاه السكان الفلسطينيين.وقال أجيث سونغهاي، مدير مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة: "القانون واضح هنا، على إسرائيل إنهاء وجودها غير القانوني في الأرض الفلسطينية المحتلة، ووقف التوسع الاستيطاني، وإخلاء جميع المستوطنين. إن النقل القسري للفلسطينيين داخل الضفة الغربية المحتلة يُعد جريمة حرب وقد يرقى إلى جريمة ضد الإنسانية. كما أن الاستخدام غير الضروري للقوة من قبل قوات الأمن الإسرائيلية ضد الفلسطينيين ينتهك حقهم في الحياة والأمان والكرامة". وأضاف: «ويجب ضمان المساءلة عن الانتهاكات السابقة والجارية لحقوق الفلسطينيين بموجب القانون الدولي."
1 / 5
بيان صحفي
٢٨ يناير ٢٠٢٦
اللجنة التوجيهية لبرنامج سواسية المشترك تعتمد خطة العمل السنوية لعام 2026
وترأس الاجتماع كل من سعادة الدكتور راميز الأكبروف، منسق الأمم المتحدة المقيم، ومنسق الشؤون الإنسانية، ونائب المنسق الخاص، والقائم بأعمال مكتب منسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط (UNSCO) وسعادة المستشار القاضي محمد عبد الغني عويّوي، رئيس المحكمة العليا/ محكمة النقض ورئيس مجلس القضاء الأعلى.وشارك في الاجتماع عدد من الشخصيات الرفيعة، من بينهم معالي المستشار شرحبيل الزعيم، وزير العدل؛ ومعالي المستشار أكرم الخطيب، النائب العام؛ ومعالي السيدة سماح أبو عون حمد وزيرة التنمية الاجتماعية و بالنيابة عن معالي الدكتور محمود الهباش، قاضي القضاة؛ د. ماهر خضير ،رئيس المحكمة الشرعية العليا وذلك بمشاركة شركاء التنمية، وممثلي الأمم المتحدة.واستعرضت اللجنة التوجيهية التقدم المحرز على مستوى قطاع العدالة، وناقشت أولويات عام 2026 في ظل أزمة ممتدة وضغوط مؤسسية وقيود كبيرة على إمكانية الوصول للعدالة، ولا سيما في قطاع غزة والمناطق الهشة في الضفة الغربية. وأكد الأعضاء الدور المحوري الذي يضطلع به برنامج سواسية 3 المشترك في استدامة خدمات العدالة، وتعزيز صمود المؤسسات، والنهوض بالوصول المتكافئ إلى العدالة، وحقوق الإنسان، والمساواة بين الجنسين.وفي كلمته الافتتاحية، سلط الدكتور راميز الأكبروف الضوء على التحديات المتزايدة التي تواجه سيادة القانون في فلسطين، مشدداً على أن الوصول إلى العدالة بات أكثر إلحاحاً من أي وقت مضى، ولا سيما للنساء والأطفال. كما أكد على أهمية الحفاظ على عمل مؤسسات العدالة والخدمات الأساسية، بما في ذلك المحاكم، والمساعدة القانونية، وآليات الحماية، حتى في ظل الظروف القاسية.من جانبه، جدد سعادة القاضي محمد عبد الغني عويّوي التزام مجلس القضاء الأعلى بضمان بقاء العدالة متاحة وفاعلة، مؤكداً مواصلة الجهود لتعزيز الخدمات القضائية المتمحورة حول الإنسان، وتوسيع الحلول الرقمية المبتكرة، لا سيما لدعم النساء والأطفال، والاستعداد لمرحلة التعافي في قطاع غزة.” « جاءت خطة العام 2026 ترجمةً عملية لرؤيتنا الاستراتيجية، حيث ركّزت على تعزيز منظومة العدالة بما يكرّس حقوق الإنسان وفق المعايير الدولية، ويسهم في تطوير العمل القضائي على المستويين المؤسسي والمهني، مع اهتمام خاص بتوسيع وتفعيل الوسائل البديلة لحل النزاعات وتخفيف العبء عن المحاكم، ودعم التحول الرقمي وتطوير الأدوات التقنية التي تساهم في تحسين كفاءة العمل القضائي وتسهيل وصول المواطنين إلى الخدمات العدلية، مع الحفاظ الكامل على الضمانات القانونية للمحاكمة العادلة. كما يحتل قطاع غزة موقعًا متقدمًا في أولوياتنا، إيمانًا بأن وحدة النظام القضائي الفلسطيني لا تكتمل إلا بضمان استمرار وتفعيل قطاع العدالة فيه.” واطلعت اللجنة التوجيهية على أحدث مستجدات البرنامج، بما في ذلك الإغلاق الرسمي للمرحلة الثانية من برنامج «سواسية» والمصادقة على تقاريره الختامية، فضلاً عن تعزيز قاعدة التمويل لبرنامج سواسية ٣ بدعم مستمر من كل من حكومة كندا، والاتحاد الأوروبي، والسويد، وهولندا، وإسبانيا، بما يعزز أثر البرنامج ويضمن استدامته.وبالنيابة عن المانحين الرئيسيين، شدّد رئيس قسم التعاون في الوكالة الإسبانية للتعاون الدولي من أجل التنمية (AECID)، السيد فينتورا رودريغيز، على أهمية تعزيز أنظمة المساعدة القانونية وضمان الوصول المتكافئ إلى العدالة لجميع الفلسطينيين، مشيرًا إلى الشراكات القوية التي يقيمها البرنامج مع منظمات المجتمع المدني والمؤسسات الوطنية. كما جدّد التأكيد على التزام الشركاء بتعزيز الصمود المؤسسي، والتخفيف من الضغوط الواقعة على الجهات العاملة في الصفوف الأمامية لقطاع العدالة، وضمان أن تُسهم جهود التعافي في تحقيق أثر اجتماعي ومؤسسي مستدام. ومع التطلع إلى عام 2026، يواصل الشركاء التزامهم بحماية النساء، وتعزيز نُهج العدالة المراعية لاحتياجات الأطفال، وترسيخ وصول شامل، ومسؤول، ومستدام إلى العدالة للجميع.وترتكز خطة العمل السنوية المعتمدة لعام 2026 على أربعة مخرجات استراتيجية رئيسية، تشمل: تحسين الوصول إلى خدمات متكاملة في مجالات المساعدة القانونية، والدعم النفسي-الاجتماعي، والحماية، والعدالة الإلكترونية، ولا سيما للنساء والأطفال والفئات الأكثر عرضة للمخاطر؛ وتعزيز قدرات مؤسسات العدالة من خلال الإصلاح القانوني والسياساتي، والاحتراف المهني، والرقمنة، وتطوير أنظمة قضائية مصممة لتقوم بخدمة المواطنين وتلبية احتياجاتهم؛ وإحداث تحول في السلوكيات المجتمعية والمؤسسية لتعزيز حقوق الإنسان، والمساواة بين الجنسين، والعدالة المراعية لحقوق الطفل؛ وتعزيز وصول النساء إلى عدالة شاملة ومستجيبة للنوع الاجتماعي، بما في ذلك من خلال مراكز الخدمة الشاملة، والنيابة الأسرية، وتعزيز أنظمة الإحالة.وفي المرحلة المقبلة، سيكثف برنامج سواسية 3 المشترك تركيزه على أولويات التعافي في قطاع غزة، بما يشمل تطوير القوانين والسياسات، وتسوية النزاعات بالطرق البديلة، والعدالة الانتقالية، وتقييم القدرات المؤسسية، إلى جانب مواصلة دعم إصلاح قطاع العدالة، والتحول الرقمي، وتقديم الخدمات في مختلف أنحاء الضفة الغربية.وباعتماد خطة العمل السنوية لعام 2026، جددت اللجنة التوجيهية التزامها الجماعي ببناء نظام عدالة يحمي الحقوق، ويعيد الثقة، ويضمن أن تكون العدالة متاحة وشاملة ومستجيبة لاحتياجات جميع الفلسطينيين.
1 / 5
بيان صحفي
٢٠ يناير ٢٠٢٦
القدس الشرقية: تهجير قسري وتفتيت الاستمرارية الجغرافية
تتسارع وتيرة التهجير القسري للفلسطينيين في القدس الشرقية، مع عمليات متزايدة من الهدم والإخلاء في حي سلوان جنوب البلدة القديمة. وفي الوقت ذاته، تواصل إسرائيل التوسّع غير القانوني للمستوطنات فيما يُعرف بمنطقة E1، الواقعة في قلب ثلاثة من أهم المراكز الحضرية الفلسطينية: القدس الشرقية، ورام الله، وبيت لحم.أكدت محكمة العدل الدولية في تموز/يوليو 2024 أن السياسات الإسرائيلية في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما في ذلك الإخلاء القسري وعمليات الهدم الواسعة للمنازل، تتعارض مع حظر التهجير القسري المنصوص عليه في اتفاقية جنيف الرابعة. وخلصت المحكمة لضرورة إنهاء إسرائيل لوجودها غير القانوني في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما في ذلك وقف جميع الأنشطة الاستيطانية الجديدة فوراً وإجلاء جميع المستوطنين من الأرض الفلسطينية.مبعدون خارج حوض البلدة القديمةحكمت المحكمة العليا الإسرائيلية في العام الماضي ضد دعاوى لسكان فلسطينيين من حي بطن الهوى في سلوان لصالح المنظمة الاستيطانية "عطيرت كوهانيم"، دون أي مسارات قانونية إضافية للاستئناف. وقد تسارعت عمليات إخلاء الفلسطينيين من منازلهم منذ ذلك الحين.فقد سلّمت السلطات الإسرائيلية الأسبوع الماضي، أوامر إخلاء نهائية لـ 32 أسرة إضافية في حي بطن الهوى، معظمها من عائلة الرجبي الممتدة، مما يجعل تهجير 250 فلسطينياً أمراً وشيكاً. كما أن هناك العديد من إجراءات الإخلاء الإضافية يتم النظر فيها أمام محاكم أدنى. ويواجه ما مجموعه نحو 700 من سكان سلوان الفلسطينيين خطر الإخلاء.قال زهير رجبي، أحد قادة المجتمع منذ زمن طويل ومنظّميه، والمتحدث المعيّن باسم أكثر من 80 أسرة في سلوان، جميعها مهددة بالإخلاء: "أنا مقتنع بأنه لم يعد هناك أمل. في الماضي، كانت المحكمة تحكم لصالحنا أحياناً. أما الآن، لم يعد هناك أي فرصة لذلك."وسيكون التهجير الوشيك لعائلته واحداً من عدة عمليات تهجير تعرضت لها أُسرته على مدار عدة أجيال منذ عام 1948.ناصر الرجبي، مقيم آخر من بطن الهوى في سلوان، تم إخلاؤه مع عائلته في كانون الأول/ديسمبر 2025. وهو الآن مضطر لدفع إيجار باهظ في جزء آخر من القدس الشرقية لتجنب الرحيل إلى ما "خلف الجدار" في أجزاء أخرى من الضفة الغربية.وقال: "لديّ عائلة خارج الجدار لم يتمكن بعض أفرادها من زيارة القدس قط. إذا انتقلتُ إلى الضفة الغربية خارج القدس، فسأفقد هويتي المقدسية، وتأميني الصحي، وقدرتي على الوصول إلى القدس."عادةً ما تؤدي عمليات الإخلاء إلى نقل المنازل الفلسطينية إلى المستوطنين الإسرائيليين، مما يزيد من تآكل الوجود الفلسطيني في محيط البلدة القديمة. وتستولي السلطات الإسرائيلية على بعض المنازل لإفساح المجال لمشاريع استيطانية، تشمل حالياً حديقة سياحية، وخط تلفريك يربط القدس الغربية بالبلدة القديمة.وقال ناصر الرجبي: "بعد 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، ساءت الأمور وازداد الخوف. حتى الشكوى لم تعد ممكنة. الآن نلتزم الصمت."توسيع المستوطناتفي حين يتم تفريغ الأحياء التاريخية للقدس الشرقية من سكانها الفلسطينيين بشكل منهجي، يعمّق التوسع الاستيطاني حول المدينة عزلها، ويخل بالاستمرارية الجغرافية للوجود الفلسطيني في الضفة الغربية المحتلة.في 10 كانون الأول/ديسمبر، نشرت السلطات الإسرائيلية عطاءات لبناء 3,401 وحدة استيطانية في منطقة E1.وفي 8 كانون الثاني/يناير، أعلنت السلطات الإسرائيلية عن بدء وشيك لبناء طريق يهدف إلى تحويل حركة المرور الفلسطينية بعيداً عن منطقة E1، مع تخصيص الطريق رقم 1 الرئيسي حصرياً لحركة المرور الإسرائيلية. وقد أُبلغت المجتمعات الفلسطينية في العيزرية، وأبو ديس، والسواحرة، وجبل البابا، ووادي جميل بأنها ستتأثر بهذا الإنشاء، وتم منحها مهلة 45 يوماً لتقديم الاعتراضات. وأطلقت الحكومة الإسرائيلية على المشروع اسم "طريق السيادة" و"طريق نسيج الحياة"، بينما وصفه المدافعون عن حقوق الإنسان وناشطو مناهضة الاحتلال على أنه طريق "ضم" و "أبارتهايد".تترتب آثار كارثية على هذا التوسع الاستيطاني وإعادة توجيه الطرق تشمل منع الفلسطينيين من الوصول إلى منطقة E1، وفصل القدس الشرقية عن الضفة الغربية، وتمزيق التواصل الجغرافي بين الشمال والجنوب، وتعميق الفصل العنصري، وإجبار 18 مجتمعاً من المجتمعات قديمة الوجود في المنطقة على التهجير.ترسيخ الضمأدلى مسؤولون إسرائيليون كبار مراراً بتصريحات تشير إلى أن التهجير وتوسيع المستوطنات، خصوصاً في منطقة E1، تعكس سياسة معلنة لفرض السيادة على الضفة الغربية، وترسيخ الضم، ومنع قيام دولة فلسطينية.في 11 أيلول/سبتمبر 2025، أثناء مراسم توقيع اتفاق إطار لتوسيع مستوطنة معاليه أدوميم باتجاه منطقة E1، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي: "لن تكون هناك دولة فلسطينية. هذا المكان لنا."وقال أجيـث سونغاي، مدير مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة:
"نشهد في جميع أنحاء الضفة الغربية المحتلة معدلات غير مسبوقة من التهجير القسري، والاستيلاء على الأراضي، وعنف المستوطنين، والتوسع الاستيطاني، مما يعمّق ترسيخ الضم ويقوّض حق الفلسطينيين في تقرير المصير. يجب على المجتمع الدولي أن يتحرك الآن للضغط من أجل إنهاء هذه الانتهاكات الصارخة للقانون الدولي، والدفع من أجل تعزيز قدرة الفلسطينيين على ممارسة حقوقهم الإنسانية."
"نشهد في جميع أنحاء الضفة الغربية المحتلة معدلات غير مسبوقة من التهجير القسري، والاستيلاء على الأراضي، وعنف المستوطنين، والتوسع الاستيطاني، مما يعمّق ترسيخ الضم ويقوّض حق الفلسطينيين في تقرير المصير. يجب على المجتمع الدولي أن يتحرك الآن للضغط من أجل إنهاء هذه الانتهاكات الصارخة للقانون الدولي، والدفع من أجل تعزيز قدرة الفلسطينيين على ممارسة حقوقهم الإنسانية."
1 / 5
بيان صحفي
١٦ ديسمبر ٢٠٢٥
هجوم غير مسبوق على الحيّز المدني في الأرض الفلسطينية المحتلة
بين 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 و14 كانون الأول/ديسمبر 2025، تحقق مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة من مقتل 289 صحفياً في غزة جراء العمليات العسكرية الإسرائيلية، بما في ذلك وقائع تشير بوضوح إلى استهداف متعمد للصحفيين الفلسطينيين بسبب عملهم.
كما احتجزت القوات الأمنية والعسكرية الإسرائيلية ما لا يقل عن 202 صحفياً فلسطينياً من غزة والضفة الغربية بين 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 و31 تشرين الأول/أكتوبر 2025، وفقاً لنقابة الصحفيين الفلسطينيين، ولا يزال 41 منهم رهن الاعتقال اعتباراً من 31 تشرين الأول/أكتوبر 2025.
وقد تم احتجاز معظمهم بموجب الاعتقال الإداري، الذي يؤدي في سياق الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين إلى الحرمان التعسفي من الحرية ويعرّض المحتجزين للتعذيب وغيره من ضروب المعاملة السيئة، والاختفاء القسري. ووصف الصحفيون المفرج عنهم تعرضهم لاستجوابات ركزت على عملهم الصحفي أو منشوراتهم على وسائل التواصل الاجتماعي، استناداً إلى اتهامات فضفاضة بـ"التحريض" أو "دعم الإرهاب" أو تهديد "الأمن القومي" لإسرائيل، وهي اتهامات لا تبرر احتجازهم بموجب القانون الدولي.
أجرى مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة مقابلات مع 15 صحفياً، بينهم خمس نساء، ممن تم احتجازهم خلال العامين الماضيين. وقد وصفوا تعرضهم لظروف الاحتجاز بمعزل عن العالم الخارجي، واستجوابات اتسمت بالإيذاء وسوء المعاملة، ومعاملة مهينة، وظروف احتجاز لا إنسانية، واستخداماً روتينياً للعنف الجسدي والجنسي، بما في ذلك حالتا اغتصاب.
وقد توفي ما لا يقل عن 85 فلسطينياً في مقار الاحتجاز الإسرائيلية منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023.
وفي ظل هذه التهديدات القاتمة التي يواجهها الصحفيون الفلسطينيون، تواصل إسرائيل فرض حظر شامل على قدرة الصحفيين الدوليين على النفاذ إلى غزة بشكل مستقل، وفرض قيود غير مبررة على عمل وسائل الإعلام الدولية في الضفة الغربية. وفي نيسان/أبريل 2024، أقرّت إسرائيل قانوناً يسمح للسلطات بإغلاق وسائل الإعلام الأجنبية التي تعتبرها تهديداً للأمن القومي، وأصدرت لاحقاً أوامر عسكرية لإغلاق مكاتب قناة الجزيرة في رام الله وحجب بثها.قمع المجتمع المدني والعمل الحقوقي
يشكل تقلص الحيّز المتاح لعمل الصحافة المستقلة جزءاً من حملة أوسع ضد المدافعين عن حقوق الإنسان والنشطاء المناهضين للاحتلال والمنظمات المدنية، وهي حملة اشتدت منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023.
تستمر إسرائيل في استخدام قانون مكافحة الإرهاب لعام 2016 ولوائح الدفاع (الطوارئ) لعام 1945 ضد المنظمات غير الحكومية الفلسطينية لتبرير مداهمة مكاتبها، وتقييد التمويل والعمليات، واعتقال الموظفين. وقد سهّلت لغة القانون الفضفاضة وتعريفاته الواسعة والصلاحيات الممنوحة للدولة فرض قيود غير مبررة على الفلسطينيين المنخرطين في العمل الحقوقي، بما في ذلك المناصرة والتعبئة السلمية.
وخلال عام 2025، دفع المشرعون الإسرائيليون بمشروع قانون يفرض ضريبة تصل إلى 46 في المائة على معظم التمويل الأجنبي الذي تتلقاه المنظمات غير الحكومية كعقوبة على الانخراط في "أنشطة سياسية"، مما سيؤثر بشكل كبير على المنظمات غير الحكومية التي يركز عملها الحقوقي على الأرض الفلسطينية المحتلة.
وفي شباط/فبراير 2025، قُدم مشروع قانون إلى الكنيست يجرّم مشاركة المعلومات مع المحكمة الجنائية الدولية التي يمكن استخدامها في التحقيقات أو الملاحقات القضائية ضد مسؤولين أو مواطنين إسرائيليين. وإذا تم إقراره، سيضاعف القانون الأثر المثبط للعقوبات التي تم فرضها بالفعل على منظمات حقوقية فلسطينية لتعاونها مع المحكمة الجنائية الدولية.
وفي الوقت نفسه، تفرض إسرائيل قيوداً غير مبررة على عمل المنظمات الدولية غير الحكومية. ففي آذار/مارس 2025، اتخذت لجنة وزارية إسرائيلية قراراً ألغى فعلياً تسجيل جميع المنظمات الدولية غير الحكومية العاملة في الأرض الفلسطينية المحتلة، وفرض إعادة التسجيل للحصول على تصاريح مؤقتة بموجب شروط جديدة تعجيزية. ويشكل ذلك عائقاً جديداً أمام عمليات الاستجابة الإنسانية التي تقودها الأمم المتحدة في غزة، وأمام عمل العديد من منظمات المجتمع المدني الفلسطينية في جميع أنحاء الأرض الفلسطينية المحتلة التي تعتمد على التعاون مع المنظمات الدولية غير الحكومية.انتهاكات من قبل السلطة الفلسطينية:
في الضفة الغربية، تساهم السلطة الفلسطينية في تشديد الخناق على الحيّز المدني من خلال استخدامها للقوة بشكل غير ضروري أو غير متناسب، والاعتقالات التعسفية، والتعذيب وغيره من ضروب المعاملة السيئة بحق الصحفيين والمدافعين عن حقوق الإنسان والمنتقدين للحكومة.
كما طبّقت السلطة أحكاماً قانونية فضفاضة تتعلق بـ"التحريض" أو انتقاد المسؤولين العموميين، ما سمح بالملاحقة القضائية لممارسات التعبير السلمي. وبين كانون الثاني/يناير وأيار/مايو 2025، حظرت السلطة الفلسطينية قناة الجزيرة بعد أن أغلقت القوات الإسرائيلية مكاتبها في رام الله، واتهمت القناة بـ"التحريض ونشر معلومات مضللة والتحريض على الفتنة والتدخل في الشؤون الداخلية الفلسطينية".
كما استخدمت قوات الأمن الفلسطينية القوة المفرطة ضد مظاهرات، بما في ذلك تلك التي تحتج على السلطة الفلسطينية وعلى سلوك قوات الأمن الفلسطينية.تقلص المساحة المادية والمدنية:
تشديد الخناق المتزايد على الحيّز المدني يصاحبه أيضاً تقلص للحيّز المادي المتاح للفلسطينيين. ففي غزة، يحاصر خط إعادة انتشار القوات الإسرائيلية التعسفي معظم الفلسطينيين في أقل من نصف مساحة القطاع. وفي الضفة الغربية، تقوم إسرائيل بتهجير الفلسطينيين قسراً بمعدل غير مسبوق وتفريغ مجتمعات فلسطينية بأكملها من سكانها الفلسطينيين وتمهيد الطريق أمام التوسع المتواصل للمستوطنات الإسرائيلية.
يُعاد رسم الجغرافيا، وكذلك تعاد صياغة حدود ما يُسمح للفلسطينيين بقوله أو فعله حيال ذلك.
وقال أجيث سونغاي، مدير مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة: "تتحمل جميع الجهات المسؤولة في الأرض الفلسطينية المحتلة التزامات بموجب القانون الدولي لضمان احترام حقوق الإنسان للفلسطينيين، بما في ذلك حقوقهم في حرية التعبير وتكوين الجمعيات والتجمع".
وأضاف: "تؤدي هذه الانتهاكات إلى خلق الخوف واليأس، وتترك الفلسطينيين دون أيّ سبل لنقل واقع حياتهم إلى العالم، أو للسعي لتحقيق العدالة بشأن عقود من التمييز والعنف والقمع، أو للدفاع عن مستقبل تُصان فيه حقوقهم الإنسانية وتُحترم".
كما احتجزت القوات الأمنية والعسكرية الإسرائيلية ما لا يقل عن 202 صحفياً فلسطينياً من غزة والضفة الغربية بين 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 و31 تشرين الأول/أكتوبر 2025، وفقاً لنقابة الصحفيين الفلسطينيين، ولا يزال 41 منهم رهن الاعتقال اعتباراً من 31 تشرين الأول/أكتوبر 2025.
وقد تم احتجاز معظمهم بموجب الاعتقال الإداري، الذي يؤدي في سياق الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين إلى الحرمان التعسفي من الحرية ويعرّض المحتجزين للتعذيب وغيره من ضروب المعاملة السيئة، والاختفاء القسري. ووصف الصحفيون المفرج عنهم تعرضهم لاستجوابات ركزت على عملهم الصحفي أو منشوراتهم على وسائل التواصل الاجتماعي، استناداً إلى اتهامات فضفاضة بـ"التحريض" أو "دعم الإرهاب" أو تهديد "الأمن القومي" لإسرائيل، وهي اتهامات لا تبرر احتجازهم بموجب القانون الدولي.
أجرى مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة مقابلات مع 15 صحفياً، بينهم خمس نساء، ممن تم احتجازهم خلال العامين الماضيين. وقد وصفوا تعرضهم لظروف الاحتجاز بمعزل عن العالم الخارجي، واستجوابات اتسمت بالإيذاء وسوء المعاملة، ومعاملة مهينة، وظروف احتجاز لا إنسانية، واستخداماً روتينياً للعنف الجسدي والجنسي، بما في ذلك حالتا اغتصاب.
وقد توفي ما لا يقل عن 85 فلسطينياً في مقار الاحتجاز الإسرائيلية منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023.
وفي ظل هذه التهديدات القاتمة التي يواجهها الصحفيون الفلسطينيون، تواصل إسرائيل فرض حظر شامل على قدرة الصحفيين الدوليين على النفاذ إلى غزة بشكل مستقل، وفرض قيود غير مبررة على عمل وسائل الإعلام الدولية في الضفة الغربية. وفي نيسان/أبريل 2024، أقرّت إسرائيل قانوناً يسمح للسلطات بإغلاق وسائل الإعلام الأجنبية التي تعتبرها تهديداً للأمن القومي، وأصدرت لاحقاً أوامر عسكرية لإغلاق مكاتب قناة الجزيرة في رام الله وحجب بثها.قمع المجتمع المدني والعمل الحقوقي
يشكل تقلص الحيّز المتاح لعمل الصحافة المستقلة جزءاً من حملة أوسع ضد المدافعين عن حقوق الإنسان والنشطاء المناهضين للاحتلال والمنظمات المدنية، وهي حملة اشتدت منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023.
تستمر إسرائيل في استخدام قانون مكافحة الإرهاب لعام 2016 ولوائح الدفاع (الطوارئ) لعام 1945 ضد المنظمات غير الحكومية الفلسطينية لتبرير مداهمة مكاتبها، وتقييد التمويل والعمليات، واعتقال الموظفين. وقد سهّلت لغة القانون الفضفاضة وتعريفاته الواسعة والصلاحيات الممنوحة للدولة فرض قيود غير مبررة على الفلسطينيين المنخرطين في العمل الحقوقي، بما في ذلك المناصرة والتعبئة السلمية.
وخلال عام 2025، دفع المشرعون الإسرائيليون بمشروع قانون يفرض ضريبة تصل إلى 46 في المائة على معظم التمويل الأجنبي الذي تتلقاه المنظمات غير الحكومية كعقوبة على الانخراط في "أنشطة سياسية"، مما سيؤثر بشكل كبير على المنظمات غير الحكومية التي يركز عملها الحقوقي على الأرض الفلسطينية المحتلة.
وفي شباط/فبراير 2025، قُدم مشروع قانون إلى الكنيست يجرّم مشاركة المعلومات مع المحكمة الجنائية الدولية التي يمكن استخدامها في التحقيقات أو الملاحقات القضائية ضد مسؤولين أو مواطنين إسرائيليين. وإذا تم إقراره، سيضاعف القانون الأثر المثبط للعقوبات التي تم فرضها بالفعل على منظمات حقوقية فلسطينية لتعاونها مع المحكمة الجنائية الدولية.
وفي الوقت نفسه، تفرض إسرائيل قيوداً غير مبررة على عمل المنظمات الدولية غير الحكومية. ففي آذار/مارس 2025، اتخذت لجنة وزارية إسرائيلية قراراً ألغى فعلياً تسجيل جميع المنظمات الدولية غير الحكومية العاملة في الأرض الفلسطينية المحتلة، وفرض إعادة التسجيل للحصول على تصاريح مؤقتة بموجب شروط جديدة تعجيزية. ويشكل ذلك عائقاً جديداً أمام عمليات الاستجابة الإنسانية التي تقودها الأمم المتحدة في غزة، وأمام عمل العديد من منظمات المجتمع المدني الفلسطينية في جميع أنحاء الأرض الفلسطينية المحتلة التي تعتمد على التعاون مع المنظمات الدولية غير الحكومية.انتهاكات من قبل السلطة الفلسطينية:
في الضفة الغربية، تساهم السلطة الفلسطينية في تشديد الخناق على الحيّز المدني من خلال استخدامها للقوة بشكل غير ضروري أو غير متناسب، والاعتقالات التعسفية، والتعذيب وغيره من ضروب المعاملة السيئة بحق الصحفيين والمدافعين عن حقوق الإنسان والمنتقدين للحكومة.
كما طبّقت السلطة أحكاماً قانونية فضفاضة تتعلق بـ"التحريض" أو انتقاد المسؤولين العموميين، ما سمح بالملاحقة القضائية لممارسات التعبير السلمي. وبين كانون الثاني/يناير وأيار/مايو 2025، حظرت السلطة الفلسطينية قناة الجزيرة بعد أن أغلقت القوات الإسرائيلية مكاتبها في رام الله، واتهمت القناة بـ"التحريض ونشر معلومات مضللة والتحريض على الفتنة والتدخل في الشؤون الداخلية الفلسطينية".
كما استخدمت قوات الأمن الفلسطينية القوة المفرطة ضد مظاهرات، بما في ذلك تلك التي تحتج على السلطة الفلسطينية وعلى سلوك قوات الأمن الفلسطينية.تقلص المساحة المادية والمدنية:
تشديد الخناق المتزايد على الحيّز المدني يصاحبه أيضاً تقلص للحيّز المادي المتاح للفلسطينيين. ففي غزة، يحاصر خط إعادة انتشار القوات الإسرائيلية التعسفي معظم الفلسطينيين في أقل من نصف مساحة القطاع. وفي الضفة الغربية، تقوم إسرائيل بتهجير الفلسطينيين قسراً بمعدل غير مسبوق وتفريغ مجتمعات فلسطينية بأكملها من سكانها الفلسطينيين وتمهيد الطريق أمام التوسع المتواصل للمستوطنات الإسرائيلية.
يُعاد رسم الجغرافيا، وكذلك تعاد صياغة حدود ما يُسمح للفلسطينيين بقوله أو فعله حيال ذلك.
وقال أجيث سونغاي، مدير مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة: "تتحمل جميع الجهات المسؤولة في الأرض الفلسطينية المحتلة التزامات بموجب القانون الدولي لضمان احترام حقوق الإنسان للفلسطينيين، بما في ذلك حقوقهم في حرية التعبير وتكوين الجمعيات والتجمع".
وأضاف: "تؤدي هذه الانتهاكات إلى خلق الخوف واليأس، وتترك الفلسطينيين دون أيّ سبل لنقل واقع حياتهم إلى العالم، أو للسعي لتحقيق العدالة بشأن عقود من التمييز والعنف والقمع، أو للدفاع عن مستقبل تُصان فيه حقوقهم الإنسانية وتُحترم".
1 / 5
بيان صحفي
١٢ ديسمبر ٢٠٢٥
وسط العنف والنزوح تفاقم أزمة الصحة الإنجابية في غزة
أدت الهجمات الإسرائيلية على غزة إلى مقتل أكثر من 70,000 فلسطيني منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، كما تسببت في تدمير أو إلحاق أضرار بـ 94 في المائة من مستشفيات غزة، مما حرم النساء إلى حد كبير من الحصول على الرعاية الصحية الأساسية، بما في ذلك الرعاية الصحية الإنجابية. كما منع الحصار الإسرائيلي دخول مواد لا غنى عنها لبقاء المدنيين على قيد الحياة، بما في ذلك المستلزمات الطبية والمغذيات المطلوبة للحفاظ على الحمل وضمان الولادة الآمنة.
ونتيجة لذلك، وبحلول تشرين الأول/أكتوبر 2024، أصبحت النساء في غزة أكثر عرضة للوفاة بسبب الولادة بثلاثة أضعاف، وأكثر عرضة للإجهاض بثلاثة أضعاف مقارنة بما قبل 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023. كما ارتفعت وفيات المواليد الجدد، بما في ذلك وفاة ما لا يقل عن 21 رضيعاً في يومهم الأول من الحياة بحلول 30 حزيران/يونيو 2025. وانخفضت الولادات بنسبة مذهلة بلغت 41 في المائة في النصف الأول من عام 2025 مقارنة بالفترة نفسها من عام 2022، وفقاً لوزارة الصحة الفلسطينية.
وفي كانون الثاني/يناير 2024، أصدرت محكمة العدل الدولية تدابيراً مؤقتة ملزمة لإسرائيل، أولها أن "تتخذ جميع التدابير التي في وسعها لمنع ارتكاب جميع الأفعال التي تندرج ضمن نطاق المادة الثانية من اتفاقية الإبادة الجماعية، ولا سيما: (أ) قتل أعضاء من الجماعة؛ (ب) إلحاق أذى جسدي أو روحي خطير بأعضاء من الجماعة؛ (ج) إخضاع الجماعة، عمداً، لظروف معيشية يراد بها تدميرها كلياً أو جزئياً؛ و(د) فرض تدابير تستهدف الحؤول دون إنجاب الأطفال داخل الجماعة".نظام صحي منهار:
أصابت الهجمات الإسرائيلية على المستشفيات أقساماً للولادة، ودمرت أو ألحقت أضراراً بوحدات العناية المركزة لحديثي الولادة. وفي كانون الأول/ديسمبر 2023، أصاب القصف الإسرائيلي مركز البسمة للإخصاب، أكبر عيادة للخصوبة في غزة، ما أدى إلى فقدان أكثر من 4,000 جنين و1,000 عينة من الحيوانات المنوية والبويضات غير المخصبة.
وأصبح قرار توقيت وكيفية الولادة في الكثير من الأحيان خاضعاً للاعتبارات الأمنية، أو يتوقف على توفر الأسرّة، أو أوامر النزوح الإسرائيلية، أو نقص التخدير، وفقاً لشهادات مرضى وأطباء.
كما انخرطت القوات الإسرائيلية على ما يبدو في استهداف متعمد وقتل للعاملين في المجال الطبي، حيث قُتل 1,722 من العاملين في مجال الصحة حتى 24 أيلول/سبتمبر 2025، وفقاً لوزارة الصحة الفلسطينية، وهو الأمر الذي زاد من تقويض قدرة نساء غزة على الحصول على الرعاية الصحية الأساسية والمنقذة للحياة.
وقالت الدكتورة أمبرين سليمي، وهي طبيبة نسائية تطوعت في غزة في تموز/يوليو 2025، لمكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة: "كانت القنابل تنفجر في الخلفية بينما نقوم بجولاتنا. في إحدى المرات، أُصيبت ممرضة برصاصة في الرأس عبر نافذة في ناصر] مجمع طبي في خان يونس وأكبر مستشفى في جنوب غزة[. أحياناً، كانت الطائرات المسيرة الرباعية تدخل وتحاول إطلاق النار على الممرضات أو تطاردهن حرفياً في ممرات المستشفى".آثار للعنف ذات طابع قائم على النوع الاجتماعي:
أدت الهجمات العسكرية الإسرائيلية أيضاً إلى قتل أو إصابات خطيرة للنساء، ومنهم نساء حوامل. فقد قُتل ما لا يقل عن 10,417 امرأة وأصيبت 23,769 بين 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 و7 تشرين الأول/أكتوبر 2025، وفقاً لوزارة الصحة الفلسطينية.
وقالت الدكتورة سليمي: "اعتنيت بنساء حوامل أُطلق عليهن النار في أماكن مختلفة، بما في ذلك البطن. كثير من النساء كنّ مصابات بجروح خطيرة للغاية لا تمكنهن من النجاة. وإذا لم تقتلهن الإصابات، قتلهن تعفن الدم في بعض الحالات، نظراً لعدم توفر المستلزمات الطبية أو المضادات الحيوية لعلاج حالات العدوى التي تبعت الإصابات وكان يمكن الوقاية منها".
كما احتجزت القوات الإسرائيلية في غزة والضفة الغربية آلاف الفلسطينيين، بمن فيهم نساء، تعسفياً مع أنماط موثقة من التعذيب وسوء المعاملة، بما في ذلك العنف الجسدي والجنسي. وتشمل هذه الحالات وقائع اغتصاب بحق رجال وفتيان، واعتداء وتحرش جنسي بحق نساء محتجزات، وحرمان للناجيات من خدمات الرعاية الصحية الجنسية.
كما وردت تقارير عن انتهاكات خلال هجمات 7 و8 تشرين الأول/أكتوبر 2023 التي نفذتها الجماعات الفلسطينية المسلحة في إسرائيل، فقد قُتل ما لا يقل عن 1,124 شخصاً، بينهم ما يزيد عن 300 امرأة بحسب التقارير، كما تم احتجاز 251 رهينة، بينهم نساء. وتصف إفادات جدية ارتكاب أعضاء من الجماعات الفلسطينية المسلحة لوقائع عنف جنسي ضد النساء أثناء الهجمات، فضلاً عن سوء المعاملة، بما في ذلك وقائع عنف جنسي تعرض لها أو شهدها الرهائن أثناء الاحتجاز.
يجب التحقيق في جميع هذه الانتهاكات، من جميع الأطراف، بشكل شامل ومحايد ومستقل، ومحاسبة الجناة، وتقديم جبر الضرر للضحايا والناجين.تحت الحصار:
بالإضافة إلى نقص المستلزمات الطبية والغذاء، تسبب الحصار الإسرائيلي على غزة في نقص حاد في حليب الأطفال، مما فاقم آثار المجاعة على المواليد الجدد. ووفقاً لوزارة الصحة في غزة، توفي 463 فلسطينياً بسبب سوء التغذية حتى 11 تشرين الأول/أكتوبر 2025، بينهم 157 طفلاً.بصفتها القوة القائمة بالاحتلال، تتحمل إسرائيل التزاماً بضمان حصول الفلسطينيين على مقومات الحياة الأساسية وتمكينهم من ممارسة الحقوق المكفولة بموجب القانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي لحقوق الإنسان. ويشمل ذلك الحصول على الرعاية الصحية الكافية والقدرة على ممارسة الحقوق الإنجابية بأمان وكرامة.خسارة لا يمكن تصورها:
في ظل الجوع والنزوح والعيش تحت التهديد المستمر بالقصف، ومن دون دعم طبي كافٍ، أصبحت رحلة المرأة الفلسطينية الإنجابية، من الحمل إلى الولادة ورعاية المواليد، محفوفة بالمخاطر في كل مرحلة، بل ومستحيل النجاة منها بالنسبة للكثير من النساء. يتفاقم الأثر الديموغرافي والنفسي للأزمة بسبب العدد غير المسبوق للأطفال الذين قُتلوا خلال العامين الماضيين، والذي بلغ 20,179 طفلاً حتى 7 تشرين الأول/أكتوبر 2025. ولا يزال هذا الرقم في ازدياد حتى بعد وقف إطلاق النار.
وقالت الدكتورة سليمي: "تقريباً كل امرأة حامل عالجتها وكانت لديها أطفال آخرون قالت إنها فقدت بالفعل طفلاً في الحرب. كان الألم الجماعي والحزن ساحقين وحاضرين في كل لحظة".
ونتيجة لذلك، وبحلول تشرين الأول/أكتوبر 2024، أصبحت النساء في غزة أكثر عرضة للوفاة بسبب الولادة بثلاثة أضعاف، وأكثر عرضة للإجهاض بثلاثة أضعاف مقارنة بما قبل 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023. كما ارتفعت وفيات المواليد الجدد، بما في ذلك وفاة ما لا يقل عن 21 رضيعاً في يومهم الأول من الحياة بحلول 30 حزيران/يونيو 2025. وانخفضت الولادات بنسبة مذهلة بلغت 41 في المائة في النصف الأول من عام 2025 مقارنة بالفترة نفسها من عام 2022، وفقاً لوزارة الصحة الفلسطينية.
وفي كانون الثاني/يناير 2024، أصدرت محكمة العدل الدولية تدابيراً مؤقتة ملزمة لإسرائيل، أولها أن "تتخذ جميع التدابير التي في وسعها لمنع ارتكاب جميع الأفعال التي تندرج ضمن نطاق المادة الثانية من اتفاقية الإبادة الجماعية، ولا سيما: (أ) قتل أعضاء من الجماعة؛ (ب) إلحاق أذى جسدي أو روحي خطير بأعضاء من الجماعة؛ (ج) إخضاع الجماعة، عمداً، لظروف معيشية يراد بها تدميرها كلياً أو جزئياً؛ و(د) فرض تدابير تستهدف الحؤول دون إنجاب الأطفال داخل الجماعة".نظام صحي منهار:
أصابت الهجمات الإسرائيلية على المستشفيات أقساماً للولادة، ودمرت أو ألحقت أضراراً بوحدات العناية المركزة لحديثي الولادة. وفي كانون الأول/ديسمبر 2023، أصاب القصف الإسرائيلي مركز البسمة للإخصاب، أكبر عيادة للخصوبة في غزة، ما أدى إلى فقدان أكثر من 4,000 جنين و1,000 عينة من الحيوانات المنوية والبويضات غير المخصبة.
وأصبح قرار توقيت وكيفية الولادة في الكثير من الأحيان خاضعاً للاعتبارات الأمنية، أو يتوقف على توفر الأسرّة، أو أوامر النزوح الإسرائيلية، أو نقص التخدير، وفقاً لشهادات مرضى وأطباء.
كما انخرطت القوات الإسرائيلية على ما يبدو في استهداف متعمد وقتل للعاملين في المجال الطبي، حيث قُتل 1,722 من العاملين في مجال الصحة حتى 24 أيلول/سبتمبر 2025، وفقاً لوزارة الصحة الفلسطينية، وهو الأمر الذي زاد من تقويض قدرة نساء غزة على الحصول على الرعاية الصحية الأساسية والمنقذة للحياة.
وقالت الدكتورة أمبرين سليمي، وهي طبيبة نسائية تطوعت في غزة في تموز/يوليو 2025، لمكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة: "كانت القنابل تنفجر في الخلفية بينما نقوم بجولاتنا. في إحدى المرات، أُصيبت ممرضة برصاصة في الرأس عبر نافذة في ناصر] مجمع طبي في خان يونس وأكبر مستشفى في جنوب غزة[. أحياناً، كانت الطائرات المسيرة الرباعية تدخل وتحاول إطلاق النار على الممرضات أو تطاردهن حرفياً في ممرات المستشفى".آثار للعنف ذات طابع قائم على النوع الاجتماعي:
أدت الهجمات العسكرية الإسرائيلية أيضاً إلى قتل أو إصابات خطيرة للنساء، ومنهم نساء حوامل. فقد قُتل ما لا يقل عن 10,417 امرأة وأصيبت 23,769 بين 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 و7 تشرين الأول/أكتوبر 2025، وفقاً لوزارة الصحة الفلسطينية.
وقالت الدكتورة سليمي: "اعتنيت بنساء حوامل أُطلق عليهن النار في أماكن مختلفة، بما في ذلك البطن. كثير من النساء كنّ مصابات بجروح خطيرة للغاية لا تمكنهن من النجاة. وإذا لم تقتلهن الإصابات، قتلهن تعفن الدم في بعض الحالات، نظراً لعدم توفر المستلزمات الطبية أو المضادات الحيوية لعلاج حالات العدوى التي تبعت الإصابات وكان يمكن الوقاية منها".
كما احتجزت القوات الإسرائيلية في غزة والضفة الغربية آلاف الفلسطينيين، بمن فيهم نساء، تعسفياً مع أنماط موثقة من التعذيب وسوء المعاملة، بما في ذلك العنف الجسدي والجنسي. وتشمل هذه الحالات وقائع اغتصاب بحق رجال وفتيان، واعتداء وتحرش جنسي بحق نساء محتجزات، وحرمان للناجيات من خدمات الرعاية الصحية الجنسية.
كما وردت تقارير عن انتهاكات خلال هجمات 7 و8 تشرين الأول/أكتوبر 2023 التي نفذتها الجماعات الفلسطينية المسلحة في إسرائيل، فقد قُتل ما لا يقل عن 1,124 شخصاً، بينهم ما يزيد عن 300 امرأة بحسب التقارير، كما تم احتجاز 251 رهينة، بينهم نساء. وتصف إفادات جدية ارتكاب أعضاء من الجماعات الفلسطينية المسلحة لوقائع عنف جنسي ضد النساء أثناء الهجمات، فضلاً عن سوء المعاملة، بما في ذلك وقائع عنف جنسي تعرض لها أو شهدها الرهائن أثناء الاحتجاز.
يجب التحقيق في جميع هذه الانتهاكات، من جميع الأطراف، بشكل شامل ومحايد ومستقل، ومحاسبة الجناة، وتقديم جبر الضرر للضحايا والناجين.تحت الحصار:
بالإضافة إلى نقص المستلزمات الطبية والغذاء، تسبب الحصار الإسرائيلي على غزة في نقص حاد في حليب الأطفال، مما فاقم آثار المجاعة على المواليد الجدد. ووفقاً لوزارة الصحة في غزة، توفي 463 فلسطينياً بسبب سوء التغذية حتى 11 تشرين الأول/أكتوبر 2025، بينهم 157 طفلاً.بصفتها القوة القائمة بالاحتلال، تتحمل إسرائيل التزاماً بضمان حصول الفلسطينيين على مقومات الحياة الأساسية وتمكينهم من ممارسة الحقوق المكفولة بموجب القانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي لحقوق الإنسان. ويشمل ذلك الحصول على الرعاية الصحية الكافية والقدرة على ممارسة الحقوق الإنجابية بأمان وكرامة.خسارة لا يمكن تصورها:
في ظل الجوع والنزوح والعيش تحت التهديد المستمر بالقصف، ومن دون دعم طبي كافٍ، أصبحت رحلة المرأة الفلسطينية الإنجابية، من الحمل إلى الولادة ورعاية المواليد، محفوفة بالمخاطر في كل مرحلة، بل ومستحيل النجاة منها بالنسبة للكثير من النساء. يتفاقم الأثر الديموغرافي والنفسي للأزمة بسبب العدد غير المسبوق للأطفال الذين قُتلوا خلال العامين الماضيين، والذي بلغ 20,179 طفلاً حتى 7 تشرين الأول/أكتوبر 2025. ولا يزال هذا الرقم في ازدياد حتى بعد وقف إطلاق النار.
وقالت الدكتورة سليمي: "تقريباً كل امرأة حامل عالجتها وكانت لديها أطفال آخرون قالت إنها فقدت بالفعل طفلاً في الحرب. كان الألم الجماعي والحزن ساحقين وحاضرين في كل لحظة".
1 / 5
أحدث الموارد
1 / 6
1 / 6