آحدث المستجدات
بيان صحفي
٢٨ نوفمبر ٢٠٢٥
المفوضية السامية لحقوق الإنسان: نشعر بالصدمة إزاء عمليّة القتل المروّعة بحق رجلين فلسطينيين في جنين
لمعرفة المزيد
قصة
٢٦ نوفمبر ٢٠٢٥
تشهد الأرض الفلسطينية المحتلة الآن أعمق أزمة اقتصادية في تاريخها المسجل
لمعرفة المزيد
قصة
٢٦ نوفمبر ٢٠٢٥
نساء غزة "خط الحماية الأخير" لعائلاتهن وسط استمرار الهجمات والجوع وقدوم شتاء قارس
لمعرفة المزيد
آحدث المستجدات
أهداف التنمية المستدامة في فلسطين
تعمل الأمم المتحدة وشركاؤها في فلسطين على تحقيق أهداف التنمية المستدامة: الأهداف الـ17 المترابطة التي تعالج تحديات التنمية الرئيسية التي تواجه الناس في فلسطين وفي شتى أرجاء العالم. وفيما يلي الأهداف التي تعمل الأمم المتحدة عليها في فلسطين:
قصة
٢٦ نوفمبر ٢٠٢٥
تشهد الأرض الفلسطينية المحتلة الآن أعمق أزمة اقتصادية في تاريخها المسجل
تشهد الأرض الفلسطينية المحتلة الآن أعمق أزمة اقتصادية في تاريخها المسجل، حيث تعاني غزة من انهيار "غير مسبوق وكارثي"، وفقا لتقرير جديد صادر عن منظمة مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (الأونكتاد). وفي حديثه يوم الثلاثاء في جنيف خلال إطلاق تقرير الأونكتاد لعام 2025 حول اقتصاد الأرض الفلسطينية المحتلة، قال نائب أمين عام الوكالة الأممية بيدرو مانويل مورينو، إن عقودا من القيود المفروضة على الحركة، إلى جانب العمليات العسكرية الأخيرة، "قضت على عقود من التقدم" وجعلت كلا من غزة والضفة الغربية في مواجهة دمار طويل الأمد.وقال: "ما نراه اليوم مقلق للغاية. غزة تمر بأسرع انهيار اقتصادي وأكثره ضررا على الإطلاق".انخفاض تاريخي للناتج المحلي🔹في عام 2024 انهار الناتج المحلي الإجمالي في غزة بنسبة 83% مقارنة بالعام السابق. 🔹انخفض نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي إلى 161 دولارا أمريكيا فقط سنويا، أي أقل من نصف دولار يوميا، وهو من بين أدنى المعدلات في العالم. 🔹يبلغ اقتصاد غزة الآن 13% فقط من حجمه عام 2022.🔹معدل البطالة على المستوى الوطني وصل إلى 50%، وفي غزة يتجاوز الآن 80%.وقال منسق برنامج الأونكتاد لدعم الشعب الفلسطيني معتصم العجراء إن الانهيار كان شديدا لدرجة أنه قضى على سبعة عقود من التنمية البشرية في القطاع.وأضاف: "فقد اقتصاد غزة 87% من قيمته منذ عام 2022. وعاد نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي إلى المستويات التي شهدها قبل 22 عاما. هذه أسوأ أزمة اقتصادية مسجلة، في أي مكان في العقود الأخيرة".وأضاف: "الفقر متعدد الأبعاد يبتلع جميع سكان غزة".أعمق انكماش اقتصادي في الضفة الغربيةتشهد الضفة الغربية أيضا أسوأ انكماش اقتصادي لها على الإطلاق، مع انخفاض الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 17% في عام 2024، وانخفاض دخل الفرد بنحو 19%.وبحسب الأونكتاد، فإن تضافر عوامل عدة قد "أعاق الاقتصاد لعقود" ويحد بشدة من فرص التعافي في المستقبل، بما في ذلك:🔹انعدام الأمن المتزايد،🔹وتشديد القيود على الحركة والوصول،🔹وتوسع المستوطنات،🔹وفقدان الوصول إلى 60% من أراضي الضفة الغربية.وقال مورينو إن الوضع المالي الذي تواجهه الحكومة الفلسطينية هو الآن "الأسوأ في تاريخها"، مدفوعا بانهيار الإيرادات وحجب التحويلات المالية، التي تمثل أكثر من ثلثي الإيرادات الضريبية الفلسطينية.رأس المال البشري أعيد "جيلا إلى الوراء"حذر التقرير من أن تدمير جميع المدارس والجامعات في غزة قد منع تعليم الأطفال لأكثر من عامين - وهي خسارة في رأس المال البشري ستلحق الضرر بالمجتمع "لأجيال قادمة".وقال العجراء إن هذا وحده يمثل انهيار ربع قرن من التنمية البشرية، مضيفا أن "التعليم والمهارات وقاعدة التنمية البشرية بأكملها قد تحطمت. لقد فقدت غزة 70 عاما من التنمية البشرية".التعافي سيستغرق عقوداوفقا لتقديرات مشتركة للأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والبنك الدولي، فإن إعادة إعمار غزة ستتطلب أكثر من 70 مليار دولار.وقال العجراء إنه حتى في أكثر السيناريوهات تفاؤلا، مع توفر الوصول الكامل لمواد إعادة الإعمار والمساعدات الدولية السخية، "سيستغرق الأمر عقودا حتى تستعيد غزة مستوى النشاط الاقتصادي الذي كانت عليه قبل الصراع الأخير".وأضاف أن إزالة الأنقاض وحدها قد تستغرق 22 عاما، بناء على جهود إعادة الإعمار السابقة، وقد تصل المدة إلى عشر سنوات لإزالة الذخائر غير المنفجرة فقط.وصول المساعدات الإنسانيةأكدت الأونكتاد على استحالة التعافي الاقتصادي دون وقف إطلاق نار دائم. وقال مورينو إن وقف إطلاق النار المتفق عليه في تشرين الأول/أكتوبر يتيح "فرصة حاسمة"، لكنه شدد على ضرورة تدفق المساعدات الآن.وقال: "لا يمكن للمساعدات الإنسانية أن تنتظر. إن وقف إطلاق نار دائم، ضروري لاستقرار الاقتصاد والسماح ببدء إعادة الإعمار".وأضاف العجراء أن التنمية لا يمكن أن تنطلق إلا عندما:🔹يسمح بدخول السلع الإنسانية بحرية،🔹والمواد اللازمة لإعادة البناء،🔹وتخفف القيود المفروضة على الحركة والوصول.ووصف التحسينات الأخيرة بأنها "إيجابية ولكنها بطيئة، ومحبطة ولكنها تسير في الاتجاه الصحيح".دمار القطاع الزراعيأكدت الأونكتاد أن القطاع الزراعي في غزة "مصاب بشلل شديد"، حيث:🔹تضرر 86% من الأراضي الزراعية🔹دمر 83% من آبار المياه🔹دمر 71% من الدفيئات الزراعية🔹لم يتبقَّ سوى 1.5% من الأراضي الزراعية صالحة للاستخدام🔹دمر 89% من مرافق المياه والصرف الصحيوأكدت الوكالة الأممية أن تلوث التربة بالمتفجرات - سواء المنفجرة أو غير المنفجرة - سيتطلب تدخلا دوليا واسع النطاق.
1 / 5
قصة
٢٦ نوفمبر ٢٠٢٥
نساء غزة "خط الحماية الأخير" لعائلاتهن وسط استمرار الهجمات والجوع وقدوم شتاء قارس
أكدت هيئة الأمم المتحدة للمرأة أن نساء غزة يكافحن لبقاء أسرهن على قيد الحياة "بدون شيء سوى الشجاعة وأياد منهكة" في ظل استمرار العنف وشح الإمدادات الأساسية، وشددت على أن "العالم لا يمكنه أن يغض الطرف ولو ليوم واحد".هذا ما قالته صوفيا كالتورب، مسؤولة الشؤون الإنسانية لدى الهيئة، التي عادت لتوها من زيارة للقطاع الأسبوع الماضي. وأكدت للصحفيين في جنيف أننا جميعا "شاهدنا صورا لغزة على شاشاتنا، لكنها بعيدة كل البعد عن الواقع".وقالت إنها سافرت على طول القطاع "من جباليا شمالا إلى المواصي جنوبا"، حيث التقت بنساء يعشن في خيام وملاجئ وأنقاض منازلهن، أخبرنها أنه رغم وقف إطلاق النار، إلا أن "الحرب لم تنتهِ. الهجمات أقل، لكن القتل مستمر".قالت: "أنا لست امرأة في غزة، ولا أستطيع الادعاء بمعرفة آلامهن، لكنني أستطيع أن أنقل أصواتهن إليكم اليوم".خط الحماية الأخيروقالت كالتورب إن ما يعنيه أن تكون امرأة في غزة اليوم هو مواجهة الجوع والخوف، وامتصاص الصدمات والأحزان، "وحماية أطفالك من نيران الأسلحة وبرد الليالي. هذا يعني أن تكوني خط الحماية الأخير في مكان لم يعد فيه الأمان موجودا".وأكدت أن العديد من النساء يواجهن "خيارات الحياة أو الموت بمفردهن"، مشيرة إلى أن أكثر من 57 ألفا منهن يعلن أسرهن الآن "ويكافحن من أجل إعادة البناء في ظل وضع مستحيل".وأوضحت قائلة: "أرتني النساء كيف تغلغلت المياه في خيامهن المؤقتة، مما يجعل الأطفال يرتجفون طوال الليل. هذا ما يعنيه أن تكوني امرأة في غزة اليوم، أن تعلمي أن الشتاء قادم، وأن تعلمي أنك لا تستطيعين حماية أطفالك منه".روت المسؤولة الأممية قصة امرأة التقت بها دمر منزلها، "لكنها تعود كل صباح إلى الأنقاض لجمع الحطب، وتحرق الأبواب التي كانت تؤوي عائلتها، فقط لإعداد الفطور لأطفالها".تحديات جمةبعد شهر ونصف من وقف إطلاق النار، لا يزال الطعام شحيحا، وأغلى بأربع مرات مما كان عليه قبل الحرب - على سبيل المثال يبلغ سعر البيضة الواحدة دولارين في سوق غزة - وهو "بعيد المنال عن متناول النساء اللواتي لا دخل لهن".وأضافت كالتورب أن النساء اللواتي تحدثت إليهن تشردن "مرات لا تحصى" - ووصل العدد لإحداهن إلى 35 مرة منذ بدء الحرب في تشرين الأول/ أكتوبر 2023 - وكل انتقال "يعني حزم القليل من الأمتعة، وحمل أطفالهن، وآبائهن المسنين، والاختيار بين مكان غير آمن وآخر".كما أشارت إلى "أزمة النساء والفتيات اللواتي أُصبن بإعاقات جديدة بسبب هذه الحرب"، حيث تعيش أكثر من 12 ألف منهن بإعاقات طويلة الأمد مرتبطة بالحرب.عزم نساء غزةرغم هذا الوضع البائس، قالت المسؤولة الأممية إن النساء اللواتي تحدثت إليهن في جميع أنحاء القطاع أعربن عن رغبتهن في العمل والقيادة "وإعادة بناء غزة بأيديهن، وهن جادات في ذلك".ووسط التحديات التي تواجههن وعائلاتهن، قالت إن نساء غزة بحاجة إلى استمرار وقف إطلاق النار، وتوفير الغذاء والمساعدات النقدية ولوازم الشتاء، والخدمات الصحية والدعم النفسي والاجتماعي. وأضافت: "لقد طالبن بالعمل والعدالة والكرامة واستعادة حقوقهن. كما طالبن بعودة أطفالهن إلى المدارس".وقالت كالتورب إن ما يعنيه أن تكون امرأة في غزة اليوم "يجب أن يدفعنا جميعا إلى العمل، لأنه لا ينبغي لأي امرأة أو فتاة أن تخوض هذه المعركة الشاقة لمجرد البقاء على قيد الحياة".
1 / 5
بيان صحفي
٢٥ نوفمبر ٢٠٢٥
Statement by DSC/RC/HC Dr. Ramiz Alakbarov on the Launch of the 16 Days of Activism Against Gender-Based Violence
I extend my deepest appreciation to the Ministry of Women’s Affairs, the Ministry of Social Development and the Palestinian NGO Forum. This campaign begins at one of the most difficult moments in Palestine’s history. Violence against women remains one of the most widespread human rights violations.This year’s campaign honours women and girls rebuilding what crises have destroyed — from war-affected mothers protecting their families to humanitarian workers and community leaders driving relief, psychosocial support, and human rights advocacy in Palestine. Continued occupation and the devastating impact of the past two years of violence and instability in Gaza and the West Bank have further heightened the risks.Women and girls across the occupied Palestinian territory are enduring unprecedented loss, violence, and insecurity. Yet, despite the enormity of the daily challenges, they continue to demonstrate profound courage, leadership and resilience, while working tirelessly to support their families and communities under increasingly harsh conditions.Building the foundations of a sustainable peace requires the systematic engagement of women at all levels. Through their leadership, Palestinian women are shaping political priorities and governance, guiding public policy, and building stronger institutions. Combating gender-based violence requires collective action, political will, robust institutions, investment in services, and accountability, ensuring prevention and protection are fully integrated into national systems. The United Nations and its partners remain committed to integrating gender equality into all planning and coordination, supporting women and girls through protection services, psychosocial support, and enhanced leadership opportunities, while strengthening women’s organizations and civil society. Our message is clear: women must not only survive; they deserve dignity, respect, safety, and equal opportunities to rebuild their homeland. This crucial campaign aims to amplify women’s voices and strengthen pathways to safety and empowerment. I encourage everyone to take action and promote change. From survival to strength, together we can build a more just and safer Palestine for all.
1 / 5
قصة
٢٥ نوفمبر ٢٠٢٥
لحظة أمل متجدد - الأمم المتحدة تدعو لاغتنام الفرصة لرسم مستقبل أفضل للفلسطينيين والإسرائيليين
لرسم مستقبل أفضل للفلسطينيين والإسرائيليين والمنطقة بأسرها.استمع المجلس خلال الاجتماع إلى إحاطة من رامز الأكبروف نائب المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام، ومنسق الشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة.ملخص ما ورد في الإحاطة؟🔹العنف يهدد وقف إطلاق النار الهش. أحث جميع الأطراف على ممارسة ضبط النفس والالتزام بتعهداتها وفق الاتفاق.🔹الأمم المتحدة ضاعفت جهودها لتوسيع نطاق المساعدات الإنسانية.🔹أطالب إسرائيل بتوسيع قدرات المعابر والتعجيل بالموافقة على دخول الإمدادات.🔹الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة والبنك الدولي يعملون لتحديث "التقييم السريع للأضرار والاحتياجات" الذي صدر في آذار/مارس وأفاد بأن تكلفة إعادة البناء تتكلف نحو 53 مليار دولار.🔹التحضيرات مستمرة لعقد مؤتمر القاهرة لإعادة بناء غزة.🔹في الضفة الغربية المحتلة يتصاعد التوسع الاستيطاني، وانتشار البؤر الاستيطانية والعنف والنزوح وعمليات الإخلاء.🔹بالنسبة للبنان، تجديد دعوة الأمين العام للأطراف للالتزام بتعهداتها للحفاظ على وقف الأعمال العدائية والتطبيق الكامل لقرار مجلس الأمن رقم 1701.🔹تجديد دعوة الأمين العام للوقف الفوري لجميع انتهاكات سيادة سوريا وسلامة أراضيها. صمود وقف إطلاق النارقال المسؤول الأممي رامز الأكبروف إن القرارات المتخذة الآن ستحدد ما إذا كان وقف إطلاق النار سيصمد أم سينهار.وأكد ضرورة تنفيذ المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار بالكامل، وحثّ الأطراف على التوصل إلى اتفاق عاجل بشأن آليات تنفيذ المراحل التالية، مشيرا إلى أن قرارات الأمم المتحدة - بما فيها قرار مجلس الأمن رقم 2803 (2025)- وخطة الرئيس ترامب المكونة من 20 نقطة، توفر مسارا للمضي قدما.كم أكد أن إعلان نيويورك ومبادرات مثل التحالف العالمي من أجل حل الدولتين يمكن أن تلعب دورا حيويا في جهود الحل.استمرار الغارات الإسرائيليةمنذ دخوله حيز التنفيذ الشهر الماضي، صمد وقف إطلاق النار إلى حد كبير في غزة - وفقا للمسؤول الأممي - ولكن مع ذلك، تسببت الغارات الجوية الإسرائيلية الأخيرة على المناطق المأهولة بالسكان في سقوط العديد من الضحايا ودمار كبير. كما واصل المسلحون الفلسطينيون في غزة هجماتهم المتفرقة على الجنود الإسرائيليين، مما أسفر عن وفيات كما قال رامز الأكبروف.وحذر الأكبروف من أن هذا العنف يُعرّض وقف إطلاق النار الهش للخطر وحث كافة الأطراف على ضبط النفس والوفاء بالتزاماتها بموجب الاتفاق. وأعرب عن تقديره للالتزامات التي أوفت بها الأطراف حتى الآن، والجهود الاستثنائية التي بذلها الوسطاء - مصر وقطر وتركيا والولايات المتحدة - في الحفاظ على الاتفاق.كما أشار إلى الخطة المهمة التي اتخذها مجلس الأمن من أجل ترسيخ وقف إطلاق النار باعتماده القرار رقم 2803.يأذن القرار بإنشاء "قوة دولية مؤقتة لتحقيق الاستقرار في قطاع غزة" ويرحب بإنشاء مجلس السلام باعتباره "هيئة إدارية انتقالية ذات شخصية قانونية دولية تتولى وضع إطار العمل وتنسيق التمويل لإعادة تنمية غزة". وتطرق المسؤول الأممي إلى زيارته إلى غزة الأسبوع الماضي، حيث التقى بالنازحين والعاملين في المجال الإنساني، الذين قال إنهم يعملون بلا كلل على الأرض لتقديم المساعدة.ونبه الأكبروف إلى أن الصورة لا تزال قاتمة: فبينما تحسّن توافر السلع الغذائية الأساسية وأسعارها، لا تزال مصادر البروتين الرئيسية، مثل الدجاج واللحوم والبيض، بعيدة عن متناول العديد من العائلات.وأشار إلى أن الأمم المتحدة وشركاءها لا يزالون يواجهون تحديات كبيرة في توفير مواد الإيواء كالخيام والبطانيات. ومع دخول أشهر الشتاء، أكد على ضرورة إيجاد حل عاجل لهذه التأخيرات.مؤتمر القاهرة لإعادة إعمار غزةمن ناحية أخرى، أكد رامز الأكبروف الحاجة الماسة للانتقال من المساعدات الإنسانية الطارئة إلى تمكين المجتمعات من إعادة بناء حياتها واستعادة الخدمات الأساسية.وأشار في هذا الصدد إلى أن الاستعدادات جارية لعقد مؤتمر القاهرة لإعادة إعمار غزة، الذي قال إنه يُتيح فرصة لمواءمة أولويات التعافي مع رؤية أوسع لإعادة إعمار غزة. ورحب بقيادة مصر المُستمرة في هذا الجهد.عنف المستوطنين يبلغ مستويات طارئةبشأن الوضع في الضفة الغربية المحتلة، حذر الأكبروف من تصاعد التوسع الاستيطاني، وانتشار البؤر الاستيطانية، والعنف، بما في ذلك عنف المستوطنين، والتهجير، وعمليات الإخلاء بمستويات مثيرة للقلق.ونبه إلى أن عنف المستوطنين بلغ مستويات طارئة، مشيرا إلى أن الأمم المتحدة سجلت - خلال موسم قطف الزيتون في تشرين الأول/أكتوبر - أعلى عدد من هجمات المستوطنين على الفلسطينيين منذ بدء رصدها - بمعدل ثماني هجمات يوميا.وقد أدت هذه الهجمات، وفقا للمسؤول الأممي، إلى إصابة المزارعين، وتدمير أشجار الزيتون وسبل العيش. وفي كثير من الحالات، فشلت القوات الإسرائيلية في منع هذه الأعمال أو كانت متواطئة فيها. وفي حالات أخرى، واجه المستوطنون الإسرائيليون القوات الإسرائيلية بعنف.وأكد أن الأمم المتحدة ستواصل الوقوف إلى جانب كل من الفلسطينيين والإسرائيليين، ودعم جميع الجهود الهادفة إلى إنهاء الاحتلال غير القانوني، وتطبيق حل الدولتين المتفاوض عليه القائم على خطوط ما قبل عام 1967 لتكون القدس عاصمة لدولتين تعيشان جنبا إلى جنب في سلام وأمن.
1 / 5
قصة
٢٥ نوفمبر ٢٠٢٥
كرة القدم تعيد الأمل لمبتوري الأطراف في غزة
"جئت هنا لأمارس الرياضة كي أعود كما كنت في الماضي وأستعيد الذكريات. رسالتي هي: أكملوا المشوار لا تستسلموا. ولا تتركوا أي شيء يقف في طريقكم. رغم إصابتكم، عليكم الإصرار أن تبقوا مثل غيركم". رسالة ملؤها الأمل والإصرار وجهتها فرح يوسف، لاعبة فريق كرة القدم لمبتوري الأطراف في غزة. فرح كانت ضمن المشاركين في "بطولة الأمل لكرة القدم لمبتوري الأطراف" التي نظمها اتحاد فلسطين لكرة القدم لمبتوري الأطراف، واحتضنها ملعب نادي اتحاد شباب دير البلح في غزة، بمشاركة لاعبين ولاعبات فقدوا أطرافهم نتيجة الحرب، لكنهم يواصلون ممارسة اللعبة بشغف. عدسة مراسلنا كانت حاضرة في الملعب لتوثق الأجواء التنافسية والمشاهد الملهمة داخل البطولة التي اختتمت فعالياتها يوم الخميس الموافق 20 تشرين الثاني/نوفمبر، واستمرت أربعة أيام.أصيب معظم اللاعبين المشاركين في فرق رياضة مبتوري الأطراف في حروب وعمليات عسكرية خلال السنوات الماضية في قطاع غزة. وجاءت هذه البطولة في إطار جهود الاتحاد لدعم المصابين وتأكيد استمرار مشاركتهم في الأنشطة الرياضية. ويهدف الاتحاد الفلسطيني إلى دمج آلاف آخرين ممن أصيبوا في الحرب الأخيرة عقب إعلان وقف إطلاق النار في تشرين الأول/أكتوبر الماضي. ضياع حلم التأهل لكأس العالمالكابتن علي أبو عرمانه، مدرب المنتخب الوطني الفلسطيني لمبتوري الأطراف، يتحدث عن ضياع حلم التأهل لبطولة كأس العالم لمبتوري الأطراف التي تستضيفها كوستاريكا في 2026.ويقول: "جئنا بهذه البطولة كي نعيد الأمل من جديد بعد عامين من الحرب التي تشن على أبنائنا وأهلنا في قطاع غزة. في هذا الوقت تحديدا كان يفترض أن نكون في جاكرتا، إندونيسيا للمشاركة باسم فلسطين في تصفيات غرب آسيا المؤهلة لبطولة كأس العالم 2026 لمبتوري الأطراف لكن إغلاق المعبر والحرب القائمة، حالا دون مشاركتنا"."استأنفت حياتي بساق واحدة"كان محمد أبو جوفيل لاعبا لكرة القدم قبل إصابته في حرب 2014 في غزة. وبعد أن بترت قدمه، واجه صعوبات نفسية وجسدية لكنه قرر ألا يستسلم. يحكي لنا تجربته بالقول: "كنت ألعب كرة القدم قبل إصابتي، وبعد بتر ساقي، توقفت عن اللعب لحوالي خمسة أشهر. أخبرني النادي الذي كنت ألعب فيه بوجود نادٍ خاص لمبتوري الأطراف. ذهبت، وكانت البداية صعبة؛ كنت ألعب بساقين، والآن بساق واحدة وأستخدم العكازات. تدربنا بشكل متواصل لمدة عامين، والتقينا بلاعب من مبتوري الأطراف من الخارج قدم لنا النصائح وساعدنا. بعد ذلك، استأنفنا حياتنا". 60 ألفا من مبتوري الأطراف بحاجة لاهتمامأما اللاعب عبد الله أبو مخيمر فيؤكد أن المسيرة مستمرة برغم التحديات: "نوصل رسالتنا بأننا ما زلنا مستمرين في العطاء في كرة القدم في غزة وهناك أسماء جديدة كثيرة. هناك ما يقارب 60 ألفا من مبتوري الأطراف في غزة بعد الحرب. نطلب من الجهات المختصة أن تهتم بكرة القدم لمبتوري الأطراف في قطاع غزة لأن الأعداد كبيرة للغاية".6 آلاف حالة بتر خلال عامينووفقا لتقارير محلية من منظمات صحية في قطاع غزة، سُجلت 6 آلاف حالة بتر خلال عامين من الحرب على القطاع، وهم بحاجة إلى برامج تأهيل عاجلة وطويلة الأمد.وتشير التقارير ذاتها إلى أن الأطفال يُشكلون ما يُقدر بـ 25% من إجمالي حالات البتر، والنساء ما يقرب من 13%، مشيرة إلى أن "نقص الموارد الطبية والأجهزة المُساعدة يُفاقم معاناة الأشخاص مبتوري الأطراف".
1 / 5
قصة
٢٤ نوفمبر ٢٠٢٥
اليونيسف: مقتل طفلين يوميا في غزة منذ وقف إطلاق النار
وفقا لمنظمة اليونيسف، قُتل ما لا يقل عن 67 طفلا في "حوادث مرتبطة بالنزاع" منذ الإعلان عن وقف الأعمال العدائية بين حماس وإسرائيل في 10 تشرين الأول/أكتوبر - أي بمعدل طفلين يوميا.وقال ريكاردو بيريس المتحدث باسم منظمة اليونيسف للصحفيين في جنيف اليوم الجمعة: "صباح أمس، أفادت تقارير بمقتل طفلة رضيعة في خان يونس جراء غارة جوية، بينما قُتل سبعة أطفال في اليوم السابق في مدينة غزة وجنوبها. هناك طرف واحد فقط في الصراع في غزة يمتلك القوة النارية اللازمة لشن غارات جوية".بدوره، قال الدكتور ريك بيبركورن ممثل منظمة الصحة العالمية في الأرض الفلسطينية المحتلة إن الناس في غزة لا يزالون يُقتلون على الرغم من وقف إطلاق النار، واستشهد ببيانات وزارة الصحة في غزة التي تشير إلى مقتل 266 فلسطينيا وإصابة 634 آخرين، بالإضافة إلى انتشال 548 جثة من تحت الأنقاض منذ وقف إطلاق النار.الآلاف ينتظرون الإجلاء الطبيفي الوقت نفسه، لا تزال الصعوبات تكتنف توفير الرعاية الصحية في غزة في وقت يحتاج فيه الكثيرون لعلاج الصدمات والرعاية المتخصصة. وقال ريكاردو بيريس المتحدث باسم اليونيسف: "زملاؤنا في غزة يصفون ما يرونه كل يوم، من أطفال ينامون في العراء ويعيشون بأطراف مبتورة، إلى أطفال أيتام يرتجفون خوفا وهم يعيشون في ملاجئ مؤقتة مغمورة بالمياه، مجردين من كرامتهم".وأضاف أن الأطباء في غزة يتحدثون عن وضع أطفال يعرفون كيف ينقذونهم لكنهم لا يستطيعون: "أطفال مصابون بحروق بالغة، وجروح شظايا، وإصابات في العمود الفقري، وإصابات دماغية رضية، وأطفال مصابون بالسرطان فقدوا أشهرا من العلاج. أطفال خُدّج يحتاجون إلى عناية مركزة. أطفال يحتاجون إلى عمليات جراحية لا يمكن إجراؤها داخل غزة اليوم".وأوضح أن حوالي 4,000 طفل ينتظرون الإجلاء الطبي العاجل - بمن فيهم أميمة البالغة من العمر عامين والتي تعاني من فشل في القلب بسبب مشكلة خلقية لا يستطيع الأطباء في غزة علاجها وهي بحاجة ماسة إلى عملية جراحية لإنقاذ حياتها.وفقا لمنظمة الصحة العالمية، على الرغم من إجلاء أكثر من 8,000 مريض إلى أكثر من 30 دولة منذ اندلاع الحرب، لا يزال 16,500 مريضٍ على الأقل بانتظار الإجلاء. 100 شاحنة يوميا إلى القطاعإلى جانب استمرار انعدام الأمن، تواصل فرق الإغاثة التابعة للأمم المتحدة، بما فيها برنامج الأغذية العالمي، الضغط من أجل وصول أكبر إلى سكان غزة، بمن فيهم مئات الآلاف من النازحين والأسر الأكثر ضعفا.وذكرت الوكالة أنها ترسل حاليا ما يقارب 100 شاحنة يوميا إلى القطاع مُحمّلة بإمدادات الإغاثة، وهو ما يُقارب ثلثي الكمية اليومية المُستهدفة - وهي "خطوة في الاتجاه الصحيح" - وفقا لما صرّحت به عبير عطيفة، المتحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وشرق أوروبا.وأشارت إلى أنه على الرغم من دخول شحنات القطاع التجاري إلى غزة أيضا، فإن المشكلة الرئيسية التي تواجه الجهات الفاعلة الأممية وغير الأممية "هي أن الكثير من هذه الإمدادات الغذائية تبقى في المعابر الحدودية لساعات وأيام طويلة، وبالتالي فإن احتمال تلفها مرتفع".متحدثا من غزة، قال مارتن بينر المسؤول في مكتب برنامج الأغذية العالمي في فلسطين إن ارتفاع أسعار المواد الغذائية يجعلها بعيدة عن متناول معظم الناس. وأضاف: "يبلغ سعر الدجاجة 25 دولارا، وكيلو اللحم 20 دولارا. ولا يزال الكثير من الناس يعتمدون على المساعدات الغذائية، والطرود الغذائية، والخبز من المخابز"."أطلب من أطفالي تغطية أعينهم كيلا يروا طعاما لا يمكنهم شراؤه"ونقل شهادة امرأة من غزة قالت إنها تشعر وكأن جسدها بكامله يصرخ طلبا لأنواع مختلفة من الطعام، غير الطعام المعلب والحصص الغذائية الجافة التي يعيش عليها الناس منذ عامين.كما نقل شهادة امرأة أخرى قال إنه التقاها في خان يونس. تقول السيدة إنها "لا تأخذ أطفالها إلى السوق حتى لا يروا كل الطعام المتوفر، ولكنهم لا يستطيعون تحمل تكلفته. إذا اقتربوا من السوق، تطلب منهم تغطية أعينهم".وقالت امرأة أخرى في المدينة نفسها إنها "تشتري تفاحة واحدة وتقسمها بين أطفالها الأربعة. أفضل من لا شيء".
1 / 5
قصة
١٩ نوفمبر ٢٠٢٥
الأمم المتحدة: قرار مجلس الأمن بشأن غزة خطوة مهمة في توطيد وقف إطلاق النار
مؤكدا أن من الضروري الآن ترجمة هذا الزخم الدبلوماسي إلى خطوات ملموسة ومطلوبة بشكل عاجل على الأرض. وأكد الأمين العاك في بيان منسوب إلى المتحدث باسمه، التزام الأمم المتحدة بتنفيذ الأدوار الموكلة إليها في القرار، وتكثيف المساعدات الإنسانية لتلبية احتياجات المدنيين في غزة، ودعم جميع الجهود لدفع الأطراف نحو المرحلة التالية من وقف إطلاق النار.وأشاد الأمين العام بالجهود الدبلوماسية المستمرة لمصر وقطر وتركيا والولايات المتحدة ودول المنطقة. وأكد أهمية المضي قدما نحو المرحلة الثانية من الخطة الأمريكية، بما يؤدي إلى عملية سياسية لتحقيق حل الدولتين، تمشياً مع قرارات الأمم المتحدة السابقة.اليونيسف تبدي تفاؤلا بخطط السلاممنظمة اليونيسف أبدت تفاؤلا كبيرا بأن خطط السلام ستحسن الوضع، ولكنها نبهت إلى أن واقع الأطفال على الأرض يظل "مأساويا للغاية".وقال ريكاردو بيريس، المتحدث باسم اليونيسف، معلقا على قرار مجلس الأمن وزيادة وصول المساعدات: "هذا بالتأكيد أمر ندعو إليه. إنه جزء من الاتفاق، ونحن بحاجة إلى رؤية المزيد من الممرات الإنسانية المفتوحة. نحتاج إلى رؤية كميات أكبر من المساعدات تصل، المزيد من الشاحنات، والمزيد من الممرات، والمزيد من الوصول".وفي حديثه للصحفيين في جنيف اليوم الثلاثاء، أشار المتحدث باسم اليونيسف إلى فتح معبر زيكيم، مشيرا إلى أن اليونيسف تمكنت مؤخرا من إدخال 96 منصة نقالة من البسكويت عالي الطاقة إلى شمال غزة، واصفا ذلك بأنه تطور إيجابي. ولكنه أكد أن 96 منصة ليست كافية للاستجابة لاحتياجات حرمان دام أكثر من عامين، وجدد التأكيد على ضرورة إدخال المزيد من المساعدات. وأعرب عن أمله في أن يصبح ذلك حقيقة واقعة للأطفال والأسر مع الخطة الجديدة.وتطرق ريكاردو بيريس إلى ما وصفها بالقصص المفجعة لعائلات يائسة تشعر بالضياع والإرهاق التام بعد أن غمرت المياه خيامها. "وقد نزح معظمهم عدة مرات وفقدوا كل شيء خلال العامين الماضيين. فقدوا ممتلكاتهم ومنازلهم وأحبائهم".وأوضح أن الشتاء يصبح شديد الخطورة عندما ينام الأطفال في خيام غمرتها المياه دون ملابس دافئة أو أسرّة جافة، ويعاني الكثيرون من نقص التغذية المطلوبة، مع مناعة منخفضة للغاية وكونهم يعانون بالفعل من صدمات النزاع.وبسبب التقسيم الحالي لقطاع غزة مع احتلال القوات الإسرائيلية لأكثر من 50 في المائة من الأراضي، فإن العديد من المناطق التي أُجبر الفلسطينيون على الذهاب إليها تمتد على طول الساحل وهي أيضا الأكثر عرضة للفيضانات، وفقا للمتحدث باسم اليونيسف.ومنذ وقف إطلاق النار وحتى يوم أمس الاثنين (17 تشرين الثاني/نوفمبر)، أدخلت اليونيسف 5,000 خيمة عائلية، و237 ألف قطعة قماش مشمع، و500 ألف بطانية، و45 ألف مرتبة، و122 ألف مجموعة من الملابس الشتوية إلى غزة. وأكدت اليونيسف الحاجة إلى المزيد من الموارد، ووصول يمكن التنبؤ به، وخط إمداد إنساني دون عوائق. الأكبروف يزور غزة ويخصص 18 مليون دولار لدعم القطاعأعلن منسق الشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة رامز الأكبروف تخصيص 18 مليون دولار من الصندوق الإنساني للأرض الفلسطينية المحتلة لدعم العمليات الحيوية في جميع أنحاء قطاع غزة، مع اقتراب فصل الشتاء وتفاقم الظروف المعيشية المزرية بسبب هطول الأمطار.ستمكن هذه الأموال الشركاء من المضي قدما في أكثر من 30 مشروعا مخططا تغطي الغذاء، التغذية، المياه، الصحة، المأوى، الحماية وغيرها من أشكال الدعم الأساسي.واليوم الثلاثاء، زار رامز الأكبروف موقعا للنازحين في مدينة غزة، حيث تقيم بعض العائلات بعد أن دمرت عاصفة الأمطار التي حدثت الأسبوع الماضي ملاجئهم. كما زار مستشفى الرنتيسي للأطفال، الذي يجري تأهيله لمعالجة الأضرار الجسيمة التي لحقت به خلال الحرب.وتحدث الأكبروف مع العائلات التي تحتاج بشكل عاجل إلى المساعدة الأساسية مع اقتراب فصل الشتاء. كما ناشد فتح مزيد من المعابر، وإتاحة مزيد من الطرق داخل غزة، وتمكين المنظمات غير الحكومية من إدخال الإمدادات.
1 / 5
قصة
١٨ نوفمبر ٢٠٢٥
مجلس الأمن يعتمد قرارا يأذن بإنشاء قوة دولية مؤقتة في غزة
اعتمد مجلس الأمن الدولي قرارا مقدما من الولايات المتحدة الأمريكية يأذن بإنشاء "قوة دولية مؤقتة لتحقيق الاستقرار في قطاع غزة".يرحب القرار الذي يحمل رقم 2803، بخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المكونة من 20 نقطة لإنهاء النزاع في غزة والصادرة في 29 أيلول/سبتمبر 2025.من أبرز ما ورد في القراريرحب القرار بإنشاء مجلس السلام باعتباره "هيئة إدارية انتقالية ذات شخصية قانونية دولية تتولى وضع إطار العمل وتنسيق التمويل لإعادة تنمية غزة وفقا للخطة الشاملة...ريثما تستكمل السلطة الفلسطينية برنامجها الإصلاحي بشكل مرضٍ، على النحو المبين في المقترحات المختلفة، بما في ذلك خطة السلام التي قدمها الرئيس ترامب عام 2020 والمقترح السعودي - الفرنسي، ويكون بمقدورها استعادة زمام السيطرة على غزة بشكل آمن وفعال".وجاء في القرار أنه بعد تنفيذ برنامج إصلاح السلطة الفلسطينية بأمانة وإحراز تقدم في عملية إعادة التنمية في غزة، "قد تتوافر الظروف أخيرا لتهيئة مسار موثوق يتيح للفلسطينيين تقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية".وورد في القرار أن الولايات المتحدة ستعمل على إقامة حوار بين إسرائيل والفلسطينيين للاتفاق على آفاق العمل السياسي بغية التعايش في سلام وازدهار.ويأذن القرار للدول الأعضاء التي تتعاون مع مجلس السلام ولمجلس السلام "بإنشاء قوة دولية مؤقتة لتحقيق الاستقرار في غزة تُنشر تحت قيادة موحدة يقبلها مجلس السلام، وتتألف من قوات تساهم بها الدول المشاركة، بالتشاور والتعاون الوثيقين مع جمهورية مصر العربية ودولة إسرائيل، وباستخدام جميع التدابير اللازمة لتنفيذ ولاية هذه القوة الدولية بما يتفق مع القانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني".وستعمل القوة الدولية - بموجب القرار - على مساعدة مجلس السلام في مراقبة تنفيذ وقف إطلاق النار في غزة، وإبرام الترتيبات التي قد تكون ضرورية لتحقيق أهداف الخطة الشاملة.وينص القرار على أن يظل الإذن الصادر لكل من مجلس السلام وأشكال الوجود المدني والأمني الدولي ساريا حتى 31 كانون الأول/ديسمبر 2027، رهنا باتخاذ مجلس الأمن إجراءات أخرى، وأن يكون أي تجديد للإذن الصادر للقوة الدولية بالتعاون والتنسيق الكاملين مع مصر وإسرائيل والدول الأعضاء الأخرى التي تواصل العمل مع القوة الدولية.
1 / 5
قصة
١٤ نوفمبر ٢٠٢٥
93% من أطفال غزة يُظهرون سلوكا عدوانيا بسبب الحرب وانهيار الخدمات الأساسية
وقد تآكل إحساس الأطفال بالاستقرار والأمن مع انهيار الخدمات اليومية الأساسية، ووفقا لتقييمات أصدرها الشركاء العاملون في مجال سلامة الطفل، ونشرها مكتب الأمم المتحدة المعني بتنسيق الشؤون الإنسانية.وفقا للتقييم، أظهر 93 في المائة من الأطفال سلوكا عدوانيا، وكان 90 في المائة منهم عنيفين تجاه الأطفال الأصغر سنا. ويكاد يكون الحزن والانعزال بنفس القدر من الشيوع (86 في المائة)، إلى جانب اضطرابات النوم (79 في المائة) ورفض الدراسة على نطاق واسع (69 في المائة). وشدد العاملون في المجال الإنساني على أن أطفال غزة سيحتاجون إلى جهود مستدامة وطويلة الأمد للتعافي.عنف يوميوبرغم أن وقف إطلاق النار لا يزال ساريا، لم يتوقف العنف المميت وانعدام الأمن بشكل كامل، مع استمرار الضربات العسكرية الإسرائيلية بالقرب من أو شرق ما يسمى 'الخط الأصفر'. وقال مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) إن هذا هو المكان الذي لا يزال فيه الجيش الإسرائيلي منتشرا، والذي يمثل أكثر من 50 في المائة من قطاع غزة.وأشار مكتب المساعدات الأممي إلى أن الوصول إلى البحر لا يزال محظورا؛ كما أشار إلى تقارير تفيد بأن قوات الاحتلال الإسرائيلية تواصل اعتقال صيادي الأسماك الفلسطينيين في البحر.وذكر مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية أنه في المناطق الواقعة خارج الخط الأصفر "لا يزال يتم الإبلاغ عن عمليات تفجير يومية للمباني السكنية، ويظل الوصول إلى الأصول الإنسانية والبنية التحتية العامة والأراضي الزراعية مقيدا أو محظورا تماما".مليون شخص ما زالوا بلا مأوىمن بين سكان غزة البالغ عددهم 2.1 مليون نسمة، يعيش ما يقرب من مليون شخص حاليا في 862 موقع نزوح. يقع أكثر من نصف هذه المواقع في أقصى الجنوب في منطقة خان يونس، و264 موقعا في دير البلح، و180 موقعا في محافظتي غزة وشمال غزة، وثمانية مواقع في رفح. العديد من المخيمات مكتظة، مما يزيد من المخاطر التي تتعرض لها الفتيات والأطفال - وخاصة ذوي الإعاقة المعرضين لخطر العنف والإهمال والوصول الخطير إلى مرافق المياه والصرف الصحي والنظافة.وقالت وكالة إغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) إن نحو 75,000 شخص يعيشون في حوالي 100 من الملاجئ المخصصة لها والمناطق المحيطة بها.تزايد القلقأفاد شركاء الأمم المتحدة الذين يقدمون المساعدة للأطفال بأنهم يعانون من زيادة القلق والتغيرات السلوكية والقلق المتزايد بشأن النقص المستمر في المساحات الآمنة.وذكر مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية أن الشركاء في المجال الإنساني قدموا خدمات حماية الطفل لأكثر من 132,000 شخص في جميع أنحاء قطاع غزة، وذلك خلال الأسابيع الأربعة التي تلت الهدنة المتفق عليها في القتال. ويشمل هذا ما يقرب من 1,600 طفل من ذوي الإعاقة و45,000 من مقدمي الرعاية.وشملت المساعدات استشارات نفسية فردية، وجلسات جماعية، وأنشطة لإدارة الإجهاد، ودعما نفسيا واجتماعيا ترفيهيا، وإحالات للحصول على مساعدة إضافية. الهدف هو الوصول إلى أكثر من 100,000 طفل شهريا لتلبية احتياجات ما يقرب من مليون طفل في قطاع غزة.جاء هذا التطور في الوقت الذي أعلنت فيه السلطات الإسرائيلية إعادة فتح معبر زيكيم بعد إغلاقه لثمانية أسابيع. وقال مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية إن المعبر الذي يربط إسرائيل وشمال غزة سيُعاد فتحه أمام شحنات المساعدات الإنسانية.وفي الأسابيع الأخيرة، كانت الأمم المتحدة تعمل على إصلاح الطريق المؤدي إلى زيكيم داخل غزة استعدادا لإعادة فتحه، وتقوم الآن بإجراء فحوصات نهائية - بما في ذلك للمخاطر المحتملة للمتفجرات - لتمكين استئناف جمع الشحنات.تقييم للاحتياجات في غزة وسط "عوائق متعددة" على صعيد ذي صلة، أجرى مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) عددا من التقييمات في جميع أنحاء غزة في المناطق التي يعيش فيها الناس أو انتقلوا إليها بما في ذلك تلك الواقعة بالقرب من "الخط الأصفر" حيث لا تزال القوات البرية الإسرائيلية موجودة. وفي المؤتمر الصحفي اليومي، قال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك إن الفرق التي قامت بالتقييمات أفادت بأن تلك المجتمعات "في حاجة ماسة إلى المساعدة، وأنه من الضروري استعادة الخدمات بسرعة".وأوضح أن تلك التقييمات ستساهم في استجابة سريعة من جانب الأمم المتحدة وشركائها لأكثر الاحتياجات إلحاحا، والتي تشمل الغذاء والماء والمأوى ولوازم النظافة والرعاية الصحية.ونقل عن مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية أنه مع حلول فصل الشتاء، وزع الشركاء العاملون في مجال المأوى يوم الاثنين الماضي آلاف الأقمشة المشمعة والبطانيات والفرش ومجموعات الملابس على الفئات الأكثر ضعفا في جميع أنحاء غزة.وأضاف أن الشركاء أفادوا بإحراز تقدم مهم في تحسين الرعاية الصحية، حيث أعيد فتح 27 نقطة خدمة صحية أو أنشئت حديثا في جميع أنحاء غزة منذ دخول وقف إطلاق النار الأخير حيز التنفيذ.منع مستمرالمتحدث باسم الأمم المتحدة نبه إلى أنه "لا تزال هناك عوائق متعددة تعيق قدرتنا على توسيع نطاق الاستجابة بالسرعة والكفاءة اللازمتين". وأكد مجددا على ضرورة فتح معابر إضافية لحل الاختناقات، وتسهيل عمليات الوكالات الإنسانية بشكل كامل، وتوفير ضمانات السلامة للقوافل.ونقل عن الشركاء العاملين في مجال دعم المياه والصرف الصحي والنظافة أن السلطات الإسرائيلية لا تزال تمنع دخول مختلف المعدات اللازمة لتحسين البنية التحتية الحيوية ومعالجة مخاطر الصحة العامة إلى غزة. وتشمل هذه المعدات أجهزة مطلوبة بشكل عاجل لاحتواء النفايات الطبية والتخلص منها بشكل سليم.وأضاف أن "عدم وجود مثل هذه المعدات داخل غزة يزيد من مخاطر الصحة العامة ويساهم في الوضع الصحي والنظافة المتردي أصلا في جميع أنحاء غزة".انزعاج شديد من هجوم على مسجد في الضفة الغربيةوفيما يتعلق بالوضع في الضفة الغربية، أعرب المتحدث باسم الأمم المتحدة عن الانزعاج البالغ إزاء هجوم المستوطنين الإسرائيليين الذين أشعلوا النار ليلا في مسجد في قرية بالضفة الغربية.وقال: "إن مثل هذه الهجمات على أماكن العبادة غير مقبولة على الإطلاق. لقد أدنا وسنواصل إدانة هجمات المستوطنين الإسرائيليين على الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية".وشدد على أنه تقع على عاتق إسرائيل، بصفتها القوة المحتلة، مسؤولية حماية السكان المدنيين وضمان محاسبة المسؤولين عن هذه الهجمات، بما في ذلك هذا الهجوم على مسجد وكتابة عبارات فظيعة عليه.
1 / 5
قصة
١١ نوفمبر ٢٠٢٥
بعد شهر من وقف إطلاق النار في غزة، عودة بطيئة للعائلات وتحديات إنسانية مستمرة
بينما أفاد مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) بأن عوامل متعددة لا تزال تعيق جهود زيادة المساعدات بعد شهر من وقف إطلاق النار. وتشمل هذه العوامل: الروتين الإداري، والحظر المستمر على الشركاء الإنسانيين الرئيسيين، وقلة المعابر والطرق، واستمرار حالة انعدام الأمن بالرغم من وقف إطلاق النار.خلال عطلة نهاية الأسبوع، أبلغت فرق الأمم المتحدة عن قصف ونيران بحرية في أجزاء مختلفة من غزة - رغم أن مستويات القصف كانت أدنى بكثير مما كانت عليه قبل وقف إطلاق النار.وفي بعض المناطق، لا تزال فرق الأمم المتحدة مضطرة لتنسيق كل تحرك مسبقا مع السلطات الإسرائيلية. فبالأمس الأحد، أجرت الأمم المتحدة ثماني محاولات تنسيق. تم تسهيل اثنتين منها بالكامل فقط، وتم إعاقة أربع منها على الأرض - منها محاولة تأخرت 10 ساعات قبل أن يتلقى الفريق أخيرا الضوء الأخضر للتحرك. على الرغم من التحديات، تغتنم الأمم المتحدة وشركاؤها كل فرصة لتوسيع العمليات.حملة لتعويض التطعيمات الروتينيةبالأمس الأحد، بدأت وكالات الأمم المتحدة حملة تعويض الفاقد للتطعيمات الروتينية ومراقبة التغذية والنمو. وتقوم منظمة اليونيسف ووكالة الأونروا ومنظمة الصحة العالمية بتنفيذ الحملة مع الشركاء، بالتعاون مع وزارة الصحة. تركز الحملة على الأطفال الذين فاتهم التطعيمات السابقة وتهدف إلى الوصول إلى 44,000 طفل إجمالا.تأهيل مستشفى الخيرواليوم الاثنين، أفادت منظمة الصحة العالمية بأن مستشفى الخير في خان يونس استأنف عملياته الأسبوع الماضي بعد خروجه عن الخدمة إثر هجمات في شباط/فبراير 2024.وقد دعمت الوكالة الأممية إعادة تأهيل المستشفى من خلال ترميم أنظمة المياه والصرف الصحي والطاقة والأنظمة الهيكلية، وتوفير المعدات الطبية والأدوية الأساسية.كما أنشأت منظمة الصحة العالمية مركزا جديدا بسعة 20 سريرا في المستشفى لعلاج الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية الحاد والوخيم. وبذلك يصل العدد الإجمالي لمثل هذه المراكز في غزة إلى سبعة، بسعة إجمالية تبلغ 70 سريرا داخليا.بين الأربعاء والجمعة، قدم شركاء الأمم المتحدة في المجال الإنساني خدمات الدعم النفسي والاجتماعي لـ 1,500 طفل و500 من مقدمي الرعاية في مواقع مختلفة عبر الجنوب. وتلقوا المساعدة في التعبير عن المشاعر والحد من التوتر، بالإضافة إلى رسائل حول منع إساءة معاملة الأطفال.توزيع ملابس شتوية وأحذيةخلال عطلة نهاية الأسبوع، وزع شركاء الأمم المتحدة الإنسانيون ما يقرب من 40,000 مجموعة ملابس شتوية وأحذية على الأطفال دون سن العاشرة. وتقوم الأمم المتحدة وشركاؤها أيضا بتوزيع بطانيات على المستشفيات والمواقع الأخرى - بما في ذلك حوالي 50,000 بطانية تم توزيعها في الفترة بين الأربعاء والسبت.منذ سريان وقف إطلاق النار، وعلى مدار الشهر الماضي، قدم شركاء الأمم المتحدة الإنسانيون خدمات نقل المياه بالشاحنات عبر 2,000 موقع في جميع أنحاء قطاع غزة. كما وزعوا 15,000 مجموعة نظافة واستعادوا بعض إمدادات المياه المنزلية في حي الزيتون بمدينة غزة عن طريق إصلاح خط مياه حيوي في المنطقة.
1 / 5
بيان صحفي
٢٨ نوفمبر ٢٠٢٥
المفوضية السامية لحقوق الإنسان: نشعر بالصدمة إزاء عمليّة القتل المروّعة بحق رجلين فلسطينيين في جنين
تشهد عمليات قتل الفلسطينيين على يد قوات الأمن الإسرائيلية والمستوطنين في الضفة الغربية المحتلة تصاعداً مستمراً، دون مساءلة، حتى في الحالات النادرة التي أُعلن فيها عن فتح تحقيقات. في أعقاب حادثة الأمس، التي تم توثيقها بالفيديو من قبل إحدى القنوات التلفزيونية، أُعلن عن إجراء مراجعة داخلية أولية. غير أن تصريحات أحد كبار المسؤولين في الحكومة الإسرائيلية سعت إلى إعفاء قوات الأمن الإسرائيلية من المسؤولية، مما يثير مخاوف جدية بشأن مصداقية أي مراجعة أو تحقيق مستقبلي يُجرى من قبل أي جهة لا تتمتع باستقلال كامل عن الحكومة.وقد تحقق مكتبنا من أنه منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 وحتى 27 تشرين الثاني/نوفمبر 2025، قتلت القوات الإسرائيلية والمستوطنون 1,030 فلسطينياً في الضفة الغربية المحتلة، بما في ذلك القدس الشرقية. ومن بين هؤلاء الضحايا 223 طفلاً.يجب أن ينتهي الإفلات من العقاب فيما يخص الاستخدام غير المشروع للقوة من قبل قوات الأمن الإسرائيلية، وكذلك عنف المستوطنين الإسرائيليين المتزايد باستمرار. ويحث مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك على إجراء تحقيقات مستقلة وسريعة وفعالة في عمليات قتل الفلسطينيين، وضمان مساءلة المسؤولين عن الانتهاكات بشكل كامل.
1 / 5
بيان صحفي
١٨ نوفمبر ٢٠٢٥
رام الله تطلق أول استعراض طوعي محلي فلسطيني على هامش ورشة العمل الإقليمية لتوطين أهداف التنمية المستدامة
عمان، 12 تشرين الثاني 2025، ضمن فعاليات ورشة العمل الإقليمية لتوطين أهداف التنمية المستدامة، أطلقت بلدية رام الله استعراضها الطوعي الأول، وذلك خلال جلسة خاصة أقيمت في العاصمة الأردنية، بحضور ممثلين عن الأمم المتحدة، الحكومات المحلية، المجتمع المدني، والقطاع الأكاديمي من مختلف الدول العربية.تأتي هذه الخطوة في إطار الجهود المبذولة محلياً وإقليمياً، والرامية لتوطين أهداف التنمية المستدامة في فلسطين، حيث تم تنفيذ هذا النشاط في إطار مشروع " الصندوق الفرعي الخاص بخطة التنمية المستدامة 2030 لتعزيز التعافي بعد جائحة كوفيد 19 وتنفيذ أهداف التنمية المستدامة عبر العمل المحلي في مناطق آسيا والمحيط الهادئ والدول العربية والأفريقية ". بات هذا النوع من المراجعات الطوعية اليوم أداة رئيسية لتوطين أهداف التنمية المستدامة السبعة عشر على المستوى العالمي، وهي منهجية رائدة تعزز قدرة المدن على قياس التقدم، ومشاركة التجارب، وتوحيد السياسات بناءً على أدلة واضحة. وقد عملت بلدية رام الله بنهج تشاركي، وبإشراف لجنة توجيهية ضمت كل من وزارتي التخطيط والحكم المحلي، الاتحاد الفلسطيني للهيئات المحلية، الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني إضافة لممثلين عن الدوائر المختلفة في بلدية رام الله، إلى جانب المجلس البلدي للأطفال، وعدد من مؤسسات المجتمع المدني الفعالة في تشكيل هوية المدينة الاجتماعية والثقافية. تمثل هذه الوثيقة خارطة طريق لمواءمة الأهداف الاستراتيجية والخطط التنموية المحلية لمدينة رام الله لمعايير الاستدامة العالمة، من خلال تسليط الضوء على التقدم المُُحرز في ستة أهداف رئيسية للتنمية المستدامة، وهي: التعليم الجيد (الهدف الرابع)، والعمل اللائق والنمو الاقتصادي (الهدف الثامن)، والمدن والمجتمعات المحلية المستدامة (الهدف الحادي عشر) والعمل المناخي (الهدف الثالث عشر)، والسلام والعدل والمؤسسات القوية (الهدف السادس عشر)، والشراكات لتحقيق الأهداف (الهدف السابع عشر).وفي هذا السياق، أكدت السيدة رانيا هداية، المديرة الإقليمية لبرنامج موئل الأمم المتحدة، " أن مدينة رام الله اليوم هي جزء من حركة إقليمية وعالمية متنامية من المدن التي تسعى إلى تحقيق أهداف التنمية المستدامة" مشددة على "التزام برنامج موئل الأمم المتحدة استمراره بالعمل نحو ترجمة أهداف التنمية المستدامة لواقع ملموس في منطقة الدول العربية وفي مقدمتها الهدف الحادي عشر المعني ببناء مدن شاملة وآمنة وقادرة على الصمود."كما أكد السيد احمد ابو لبن، مدير عام بلدية رام الله ورئيس اللجنة التوجيهية للمراجعة الطوعية المحلية، "أن تحقيق التنمية المستدامة يبدأ من المدن، وان رام الله ورغم جسامة التحديات، الا أنها تتقدم بخطى واثقة." وأشار إلى أن "هذه المراجعة لم تشكل محطة للمراجعة والتقييم فحسب، بل كانت محطة للتطوير والتغيير. وأكد أن هذه المبادرة، وانسجاماً مع استراتيجية بلدية رام الله ورؤيتها، تتكامل مع المبادرات الأخرى للبلدية، إذ ننظر إلى كل مبادرة باعتبارها حلقة في سلسلة مترابطة ومتكاملة ترجمة لفهمها ولالتزامها بالمنهج الافقي المترابط."
1 / 5
بيان صحفي
٠٧ نوفمبر ٢٠٢٥
أوامر الهدم الجماعي تهديد بالتهجير القسري في أم الخير –تلال الخليل الجنوبية
تهدد أوامر الهدم بموجة جديدة من التهجير القسري لسكان تجمع أم الخير الذي يضم 35 عائلة ممتدة تعيش هناك منذ طردها من أراضيها في النقب أثناء التهجير القسري الجماعي للفلسطينيين خلال الفترة ما بين 1948 و1949 والمعروف بالنكبة.
على مدى سنوات، أخضعت السلطات الإسرائيلية سكان أم الخير لقواعد تمييزية لتنظيم الأراضي تفرضها الإدارة المدنية الإسرائيلية، بالإضافة إلى عدة جولات من عمليات الهدم الممنهجة للمباني الفلسطينية ترتب عليها تهجير للسكان. وكما هو الحال في قرى فلسطينية أخرى في تلال الخليل الجنوبية والمناطق المجاورة مثل مسافر يطا، تعتبر السلطات الإسرائيلية معظم المباني الفلسطينية في أم الخير غير قانونية لعدم حصولها على تصاريح بناء إسرائيلية، والتي يكاد يكون من المستحيل على الفلسطينيين الحصول عليها.
في المقابل، يُسمَح للمستوطنين الإسرائيليين بتوسيع المستوطنات وبناء بؤر استيطانية جديدة مرتبطة بمستوطنة كرميئيل المجاورة. وفي أيلول/سبتمبر، أقام المستوطنون بؤرة استيطانية في وسط أم الخير وكثفوا من مضايقاتهم للسكان الفلسطينيين لإجبارهم على الرحيل. وعلى الرغم من صدور أمر قضائي مؤقت من محكمة منطقة القدس بوقف البناء ومنع دخول المستوطنين إلى البؤرة، لم تتخذ السلطات أي إجراء لتنفيذ الأمر، في تناقض صارخ مع عمليات الهدم السريعة والمتكررة للمباني الفلسطينية.
يمتد الإفلات من العقاب ليشمل عنف المستوطنين غير الخاضع للمساءلة، والذي تصاعد منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023. ففي 28 تموز/يوليو 2025، أقدم مستوطن إسرائيلي معروف على إطلاق النار وقتل المدافع الفلسطيني عن حقوق الإنسان عودة الهذالين أثناء تظاهرة احتجاجية ضد بناء طريق استيطاني جديد على أراضي التجمع. وقد وثق الهذالين إطلاق النار عليه بنفسه، كما أظهر تسجيل مصور من أحد السكان الآخرين هوية مطلق النار بوضوح. ومع ذلك، تم احتجاز المتهم قيد الإقامة الجبرية لمدة ثلاثة أيام فقط، ليفرج عنه بعدها بدون أي عواقب أخرى.
وفي عام 2024، خلصت محكمة العدل الدولية إلى أن التوسع الاستيطاني الإسرائيلي، وهدم المنازل والممتلكات الفلسطينية، وفرض قيود على الحركة، والإجراءات التمييزية في التخطيط العمراني، قد خلقت بيئة قسرية تدفع الفلسطينيين إلى التهجير، وهو ما يشكل نقلاً قسرياً للسكان ويُعد جريمة حرب.
وقال آجيث سونغاي، مدير مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة: "إن حالة أم الخير تمثل نموذجاً لموجة متصاعدة من الخطوات الإسرائيلية الرامية إلى ترسيخ ضمها للضفة الغربية، لا سيما المنطقة (ج)، في انتهاك للقانون الدولي". وأضاف: "الوقت ينفد. يجب على المجتمع الدولي أن يمارس الضغط لحماية سكان أم الخير من التهديد الوشيك بالتهجير القسري، ومن أي عنف أو تجريد إضافي من ممتلكاتهم".
على مدى سنوات، أخضعت السلطات الإسرائيلية سكان أم الخير لقواعد تمييزية لتنظيم الأراضي تفرضها الإدارة المدنية الإسرائيلية، بالإضافة إلى عدة جولات من عمليات الهدم الممنهجة للمباني الفلسطينية ترتب عليها تهجير للسكان. وكما هو الحال في قرى فلسطينية أخرى في تلال الخليل الجنوبية والمناطق المجاورة مثل مسافر يطا، تعتبر السلطات الإسرائيلية معظم المباني الفلسطينية في أم الخير غير قانونية لعدم حصولها على تصاريح بناء إسرائيلية، والتي يكاد يكون من المستحيل على الفلسطينيين الحصول عليها.
في المقابل، يُسمَح للمستوطنين الإسرائيليين بتوسيع المستوطنات وبناء بؤر استيطانية جديدة مرتبطة بمستوطنة كرميئيل المجاورة. وفي أيلول/سبتمبر، أقام المستوطنون بؤرة استيطانية في وسط أم الخير وكثفوا من مضايقاتهم للسكان الفلسطينيين لإجبارهم على الرحيل. وعلى الرغم من صدور أمر قضائي مؤقت من محكمة منطقة القدس بوقف البناء ومنع دخول المستوطنين إلى البؤرة، لم تتخذ السلطات أي إجراء لتنفيذ الأمر، في تناقض صارخ مع عمليات الهدم السريعة والمتكررة للمباني الفلسطينية.
يمتد الإفلات من العقاب ليشمل عنف المستوطنين غير الخاضع للمساءلة، والذي تصاعد منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023. ففي 28 تموز/يوليو 2025، أقدم مستوطن إسرائيلي معروف على إطلاق النار وقتل المدافع الفلسطيني عن حقوق الإنسان عودة الهذالين أثناء تظاهرة احتجاجية ضد بناء طريق استيطاني جديد على أراضي التجمع. وقد وثق الهذالين إطلاق النار عليه بنفسه، كما أظهر تسجيل مصور من أحد السكان الآخرين هوية مطلق النار بوضوح. ومع ذلك، تم احتجاز المتهم قيد الإقامة الجبرية لمدة ثلاثة أيام فقط، ليفرج عنه بعدها بدون أي عواقب أخرى.
وفي عام 2024، خلصت محكمة العدل الدولية إلى أن التوسع الاستيطاني الإسرائيلي، وهدم المنازل والممتلكات الفلسطينية، وفرض قيود على الحركة، والإجراءات التمييزية في التخطيط العمراني، قد خلقت بيئة قسرية تدفع الفلسطينيين إلى التهجير، وهو ما يشكل نقلاً قسرياً للسكان ويُعد جريمة حرب.
وقال آجيث سونغاي، مدير مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة: "إن حالة أم الخير تمثل نموذجاً لموجة متصاعدة من الخطوات الإسرائيلية الرامية إلى ترسيخ ضمها للضفة الغربية، لا سيما المنطقة (ج)، في انتهاك للقانون الدولي". وأضاف: "الوقت ينفد. يجب على المجتمع الدولي أن يمارس الضغط لحماية سكان أم الخير من التهديد الوشيك بالتهجير القسري، ومن أي عنف أو تجريد إضافي من ممتلكاتهم".
1 / 5
بيان صحفي
٢٨ أكتوبر ٢٠٢٥
تصاعد هجمات المستوطنين الإسرائيليين: تزايد التهجير وخطوات الضم في الضفة الغربية المحتلة
موسم قطف الزيتونفي 24 تشرين الأول/ أكتوبر، أظهر مقطع فيديو تحقق منه مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة، قيام مستوطن إسرائيلي بمشاركة قوات الأمن الإسرائيلية بالاعتداء الشديد على مزارع زيتون يبلغ من العمر 58 عاماً في بلدة نحالين بمحافظة بيت لحم.وقد صرّح الجيش الإسرائيلي بأن الحادثة قيد التحقيق. إلا أن المستوطنين والقوات الأمنية الإسرائيلية قد تمتعوا بإفلات كامل من العقاب والمساءلة عن الهجمات ضد الفلسطينيين حتى الآن، بما في ذلك تلك التي أودت بحياة أشخاص. الهجمات ضد المجتمعات البدويةيتجاوز عنف المستوطنين موسم قطف الزيتون، ويجعل الحياة مستحيلة للفلسطينيين في العديد من المجتمعات في الضفة الغربية المحتلة مما يتركهم دون خيار حقيقي سوى مغادرة منازلهم.في واقعة خطيرة أخرى وقعت في 25 تشرين الأول/ أكتوبر، هاجمت مجموعة من المستوطنين الإسرائيليين الملثمين فلسطينيين كانوا يقطفون الزيتون في منطقة مخماس، ثم أضرموا النار في ستة منازل فلسطينية في تجمع خلة السدرة البدوي شمال شرق القدس الشرقية المحتلة.وبحسب رصد مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، تعرض هذا التجمع مثل عدة مجتمعات غيره في الضفة الغربية لهجمات متكررة من قبل المستوطنين الإسرائيليين خلال العامين الماضيين بهدف إجبار السكان على الرحيل وتوسيع البؤر الاستيطانية غير الشرعية في المنطقة.مؤخراً، انتقلت جميع النساء والأطفال الفلسطينيين من خلة السدرة لأسباب تتعلق بالسلامة، بينما بقي الرجال لحماية منازلهم من الاستيلاء عليها من قبل المستوطنين. وقد أضرم المستوطنون النيران في عدد من المنازل التي كان الرجال لا يزالون يقطنونها أثناء هجوم السبت الماضي الذي أسفر أيضاً عن. إصابة خمسة رجال فلسطينيين وناشطتان إسرائيليتان من المتضامنات.ومع تصعيد إسرائيل لحملتها الرامية إلى التهجير القسري لتفريغ مساحات واسعة من الضفة الغربية المحتلة من سكانها الفلسطينيين، تم تهجير مجتمعات بدوية بأكملها خلال العامين الماضيين. ووفقاً لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، تم تهجير نحو 3,200 فلسطيني من عشرات التجمعات البدوية والرعوية بسبب عنف المستوطنين والقيود المفروضة على الحركة منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، معظمهم من المنطقة (ج). ترسيخ الضمخلال العام الماضي، تم إنشاء 84 بؤرة استيطانية جديدة، مقارنة بـ49 في العام الذي سبقه، وفقاً لبيانات منظمة "السلام الآن" الإسرائيلية غير الحكومية، وهو تصعيد مطرد مقارنةً بمتوسط ثماني بؤر سنوياً خلال العقد الماضي.وارتباطاً بذلك، يتصاعد عنف المستوطنين أيضاً، حيث تم تسجيل 757 هجوماً في النصف الأول من العام 2025 وحده، بزيادة قدرها 13 في المائة عن نفس الفترة من العام الماضي. وقد تم تسجيل معظم الهجمات في المنطقة (ج)، التي يتم تفريغها بشكل متزايد من الفلسطينيين. إلا أن مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان يرصد هجمات متزايدة في المنطقة (ب)، مما يشير إلى التقلص المستمر للمساحة المتاحة للفلسطينيين. وقد خلصت محكمة العدل الدولية إلى وجوب إنهاء الاحتلال، وأن على إسرائيل الانسحاب من جميع الأرض الفلسطينية المحتلة بما يشمل الضفة الغربية وقطاع غزة. ويتضمن ذلك تفكيك جميع المستوطنات فوراً وإجلاء جميع المستوطنين.
1 / 5
بيان صحفي
٢٣ أكتوبر ٢٠٢٥
بدعم من برنامج موئل الأمم المتحدة، تبدأ 25 عائلة متضرر في قطاع غزة بإصلاح مساكنها
غزة، 22 تشرين الأول 2025، استجابة للاحتياجات الإنسانية الملحة في قطاع غزة، أطق برنامج موئل الأمم المتحدة، بالشراكة مع المجلس الفلسطيني للإسكان وبدعمٍ سخي من حكومة اليابان، مبادرةً حيوية لإعادة تأهيل المنازل المتضررة جزئياً في قطاع غزة. تأتي هذه المبادرة في إطار مشروع "الاستجابة الطارئة، وبناء القدرة على الصمود في سبيل إعادة الإعمار في قطاع غزة"، بهدف دعم جهود الإغاثة الفورية، وتمكين الأسر المتضررة من إعادة بناء منازلها بكرامة. حيث تعزز المبادرة من خلال اتباع نهج المساعدة الذاتية دور المجتمعات في المشاركة الفاعلة بعمليات إصلاح وتأهيل منازلها، بما يرسخ روح الملكية والقدرة على الصمود والتعافي.
في ضوء التطورات الإيجابية الأخيرة التي أعقبت الإعلان عن وقف إطلاق النار، ومع اقتراب فصل الشتاء، تأتي هذه التدخلات في وقت مفصلي للتخفيف من وطأة معاناة الأسر التي فقدت منازلها وباتت تواجه ظروف معيشية قاسية. ومن الجدير ذكره بأن هذا النموذج القائم على العمل المجتمعي لا يقتصر على تلبية الاحتياجات العاجلة للمأوى فحسب، بل يُسهم أيضاً في التخفيف من حدة الأزمة الإنسانية الأوسع. كما يوفّر دعماً نفسياً واجتماعياً من خلال مساعدة الأسر على العودة إلى منازلها الأصلية، واستعادة الإحساس بالاستقرار والحياة الطبيعية. وفي هذا السياق، أشارت السيدة رانيا هداية، المديرة الإقليمية لبرنامج موئل الأمم المتحدة، إلى أن " ما يميز هذا التدخل، إلى جانب أثره المباشر والملح، هو مرونته وقدرته على تقديم نموذج عملي يدعم تحسين سبل العيش والفرص الاقتصادية، ويتيح تنفيذًا فعالًا في ظل محدودية الموارد." مؤكدة على أن "السكن حق أساسي وركيزة للتنمية الحضرية المتكاملة، تُمكّن الأفراد والعائلات من استعادة حياتهم بكرامة، وتُعيد بناء النسيج الاجتماعي والاقتصادي للمجتمعات المتضررة."
فيما يتعلق بمنهجية العمل والتنفيذ الميداني، أوضح رئيس المجلس الفلسطيني للإسكان، الدكتور سميح العبد أن المجلس يطبق نموذجاً مجتمعياً قائماً على النهج المناطقي والمساعدة الذاتية، قائلاً: " نبدأ بإجراء تقييمات سريعة لسلامة الهياكل الإنشائية، ثم نقوم بتحديد أولويات الأسر المستفيدة من خلال خرائط ديناميكية، ونعتمد إرشادات فنية واضحة وقوائم موحّدة للمواد اللازمة، كما نقوم بصرف منح مالية موجهة على دفعات مرتبطة بمستوى الإنجاز ضمن اتفاقيات التزام متبادل.بعد ذلك، نتحقق من جودة التنفيذ عبر زيارات ميدانية، وتوظيف الأدوات الرقمية لضمان تحقيق عمليات ترميم آمنة وكريمة وفعّالة من حيث التكلفة تُسرّع من عودة الأسر إلى منازلها."
من جانبه، صرّح سعادة السفير أرايكي كاتسوهِيكو، سفير الشؤون الفلسطينية وممثل اليابان لدى فلسطين: " تظلّ اليابان ثابتة في دعمها للشعب الفلسطيني الذي يواجه أوضاعاً صعبة، من خلال مشاريع متعددة، من بينها هذا المشروع الذي ينفذه برنامج موئل الأمم المتحدة للمساهمة في إعادة بناء حياة الأسر وتعزيز المجتمعات عبر إعادة تأهيل المساكن بقيادة مجتمعية.
وتواصل اليابان التزامها بالعمل جنباً إلى جنب مع شركائنا في الحكومة الفلسطينية والمجتمع المدني والقطاع الخاص لتحسين الأوضاع الإنسانية والاقتصادية في قطاع غزة والضفة الغربية، وتعزيز روابط الصداقة والتعاون بين اليابان وفلسطين."
في ضوء التطورات الإيجابية الأخيرة التي أعقبت الإعلان عن وقف إطلاق النار، ومع اقتراب فصل الشتاء، تأتي هذه التدخلات في وقت مفصلي للتخفيف من وطأة معاناة الأسر التي فقدت منازلها وباتت تواجه ظروف معيشية قاسية. ومن الجدير ذكره بأن هذا النموذج القائم على العمل المجتمعي لا يقتصر على تلبية الاحتياجات العاجلة للمأوى فحسب، بل يُسهم أيضاً في التخفيف من حدة الأزمة الإنسانية الأوسع. كما يوفّر دعماً نفسياً واجتماعياً من خلال مساعدة الأسر على العودة إلى منازلها الأصلية، واستعادة الإحساس بالاستقرار والحياة الطبيعية. وفي هذا السياق، أشارت السيدة رانيا هداية، المديرة الإقليمية لبرنامج موئل الأمم المتحدة، إلى أن " ما يميز هذا التدخل، إلى جانب أثره المباشر والملح، هو مرونته وقدرته على تقديم نموذج عملي يدعم تحسين سبل العيش والفرص الاقتصادية، ويتيح تنفيذًا فعالًا في ظل محدودية الموارد." مؤكدة على أن "السكن حق أساسي وركيزة للتنمية الحضرية المتكاملة، تُمكّن الأفراد والعائلات من استعادة حياتهم بكرامة، وتُعيد بناء النسيج الاجتماعي والاقتصادي للمجتمعات المتضررة."
فيما يتعلق بمنهجية العمل والتنفيذ الميداني، أوضح رئيس المجلس الفلسطيني للإسكان، الدكتور سميح العبد أن المجلس يطبق نموذجاً مجتمعياً قائماً على النهج المناطقي والمساعدة الذاتية، قائلاً: " نبدأ بإجراء تقييمات سريعة لسلامة الهياكل الإنشائية، ثم نقوم بتحديد أولويات الأسر المستفيدة من خلال خرائط ديناميكية، ونعتمد إرشادات فنية واضحة وقوائم موحّدة للمواد اللازمة، كما نقوم بصرف منح مالية موجهة على دفعات مرتبطة بمستوى الإنجاز ضمن اتفاقيات التزام متبادل.بعد ذلك، نتحقق من جودة التنفيذ عبر زيارات ميدانية، وتوظيف الأدوات الرقمية لضمان تحقيق عمليات ترميم آمنة وكريمة وفعّالة من حيث التكلفة تُسرّع من عودة الأسر إلى منازلها."
من جانبه، صرّح سعادة السفير أرايكي كاتسوهِيكو، سفير الشؤون الفلسطينية وممثل اليابان لدى فلسطين: " تظلّ اليابان ثابتة في دعمها للشعب الفلسطيني الذي يواجه أوضاعاً صعبة، من خلال مشاريع متعددة، من بينها هذا المشروع الذي ينفذه برنامج موئل الأمم المتحدة للمساهمة في إعادة بناء حياة الأسر وتعزيز المجتمعات عبر إعادة تأهيل المساكن بقيادة مجتمعية.
وتواصل اليابان التزامها بالعمل جنباً إلى جنب مع شركائنا في الحكومة الفلسطينية والمجتمع المدني والقطاع الخاص لتحسين الأوضاع الإنسانية والاقتصادية في قطاع غزة والضفة الغربية، وتعزيز روابط الصداقة والتعاون بين اليابان وفلسطين."
1 / 5
أحدث الموارد
1 / 5
1 / 5