آحدث المستجدات
بيان صحفي
١٢ أكتوبر ٢٠٢٦
بعد عام على إعلان وقف إطلاق النار، تتواصل عمليات القتل في مختلف أنحاء غزة
لمعرفة المزيد
قصة
٠٦ أكتوبر ٢٠٢٦
في ذكرى 3 سنوات على هجوم 7 أكتوبر، غوتيرش: لا يوجد أي مبرر لهذه الفظائع
لمعرفة المزيد
قصة
٠٥ أكتوبر ٢٠٢٦
غزة – منظمة الصحة العالمية تدعو إلى تدفق هائل للمساعدات قبيل حلول فصل الشتاء
لمعرفة المزيد
آحدث المستجدات
أهداف التنمية المستدامة في فلسطين
تعمل الأمم المتحدة وشركاؤها في فلسطين على تحقيق أهداف التنمية المستدامة: الأهداف الـ17 المترابطة التي تعالج تحديات التنمية الرئيسية التي تواجه الناس في فلسطين وفي شتى أرجاء العالم. وفيما يلي الأهداف التي تعمل الأمم المتحدة عليها في فلسطين:
قصة
٠٦ أكتوبر ٢٠٢٦
في ذكرى 3 سنوات على هجوم 7 أكتوبر، غوتيرش: لا يوجد أي مبرر لهذه الفظائع
في الذكرى السنوية للهجوم الإرهابي على إسرائيل في 7 تشرين الأول/أكتوبر عام 2023 دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى تجديد العزم على بناء مستقبل مختلف يستطيع فيه الإسرائيليون والفلسطينيون "العيش جنبا إلى جنب في سلام وأمن، مع إعمال حقوقهم وصون كرامتهم وتحقيق تطلعاتهم".في بيان صحفي قال غوتيريش إن حماس وغيرها من الجماعات الفلسطينية المسلحة شنت هجوما إرهابيا مروعا وواسع النطاق على إسرائيل، وقتلت بشكل وحشي أكثر من 1,200 إسرائيلي وأشخاص من جنسيات أجنبية، وإن المدنيين استهدفوا بشكل متعمّد وقُتلوا في منازلهم ومجتمعاتهم المحلية وفي مهرجان موسيقي. وأشار إلى اختطاف 251 شخصا ونقلهم إلى قطاع غزة كرهائن، بمن فيهم نساء وأطفال ومسنون. وتطرق إلى الانتهاكات المروعة التي تعرضوا لها أثناء احتجازهم، بما في ذلك التعذيب وغيره من أشكال المعاملة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة، والعنف الجنسي ومقتل بعضهم على أيدي محتجزيهم أو أثناء الأعمال العدائية التي أعقبت ذلك. وأكد عدم وجود أي شيء يمكن أن يبرر هذه الفظائع.وتحدث الأمين العام عن لقاءاته بأسر إسرائيلية "تحطمت عوالمها في ذلك اليوم"، واستماعه إلى ناجين ما زالوا يحملون ندوبا جسدية ونفسية عميقة، وإلى رهائن سابقين تحدثوا عن "العذاب الذي لا يوصف" الذي تحملوه أثناء احتجازهم في غزة في ظروف مزرية، وعن الكرب وعدم اليقين اللذين عاشتهما أسرهم طوال فترة أسرهم. وأضاف أن الألم الذي خلفه الهجوم لا يزال قائما بالنسبة للأسر التي فقدت أحباءها، وللناجين، ولكل من تغيرت حياتهم إلى الأبد. وقال الأمين العام إن الأعمال العدائية المدمرة التي أعقبت ذلك ألحقت معاناة لا توصف بالفلسطينيين في غزة، بما في ذلك خسائر فادحة في الأرواح، ونزوح، ودمار واسع النطاق.وأضاف أن المدنيين لا يزالون يرزحون تحت ظروف لا تطاق. وأكد أن معاناتهم، أيضا تتطلب وضع حد لها، الآن.وذكر الأمين العام في بيانه أن وقف إطلاق النار الذي أعلن العام الماضي جلب بعض الانفراج، لكنه لم يحقق بعد الأمن، أو المساعدة الإنسانية الكافية، أو مسارا موثوقا للتعافي والسلام.وحث جميع الأطراف على تنفيذ التزاماتها بالكامل والمضي قدما إلى المرحلة التالية من وقف إطلاق النار، استنادا إلى الخطة الشاملة لإنهاء النزاع في غزة.وقال: "حان الوقت لأن يصبح وقف إطلاق النار دائما. حان الوقت للسماح بدخول المساعدة الإنسانية على نطاق واسع. وحان الوقت لاحترام القانون الدولي".وشدد على ضرورة بناء مسار سياسي نحو سلام دائم في جميع أنحاء المنطقة. وأكد التزام الأمم المتحدة الراسخ بهذه الضرورات.ودعا إلى أن تكون هذه الذكرى السنوية "شاهدة ليس فقط على مرور عام آخر من الحداد، بل أيضا لتجديد العزم على بناء مستقبل مختلف" يستطيع فيه الإسرائيليون والفلسطينيون العيش جنبا إلى جنب في سلام وأمن، مع إعمال حقوقهم وصون كرامتهم وتحقيق تطلعاتهم.
1 / 5
قصة
٠٥ أكتوبر ٢٠٢٦
غزة – منظمة الصحة العالمية تدعو إلى تدفق هائل للمساعدات قبيل حلول فصل الشتاء
حذرت منظمة الصحة العالمية من أن التأخير المتكرر في إدخال الأدوية المنقذة للحياة والأطراف الصناعية وغيرها من المستلزمات إلى غزة قد يؤدي إلى عواقب وخيمة على الفلسطينيين الذين يحتاجون بشدة إلى هذه المستلزمات.وخلال حديثها من القدس للصحفيين في جنيف، عبر تقنية الفيديو، قالت الدكتورة راينهيلد فان دي ويردت، ممثلة المنظمة في الأرض الفلسطينية المحتلة "إن وصول شاحنة محملة بمستلزمات غير ذات أولوية، أو وصول المستلزمات الضرورية بعد فوات الأوان، لا ينقذ الأرواح".وبعد مرور ما يقرب من 12 شهرا على إعلان وقف إطلاق النار، لا يزال الوضع الإنساني في غزة "يفوق القدرة على الاستيعاب"، وفقا لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا).فلا يمكن إدخال المساعدات المعتمدة إلى القطاع سوى عبر معبر كرم أبو سالم، في حين يظل معبر رفح مفتوحا لحركة محدودة للأفراد، بمن فيهم المرضى الذين يحتاجون إلى علاج طبي في الخارج. وفي المقابل، تظل أربعة معابر رئيسية أخرى لدخول المساعدات إلى غزة مغلقة.تخفيف القيود على الإمدادات الطبيةوفي معرض دعوتها السلطات الإسرائيلية إلى "تخفيف القيود المفروضة على الإمدادات الطبية"، شددت الدكتورة فان دي ويردت على أن الأدوية الأساسية "لا ينبغي تصنيفها كمواد ذات استخدام مزدوج" – وبالتالي حظرها من قبل إسرائيل بدعوى إمكانية استخدامها من قبل مقاتلي حماس.وأكدت أن الإمدادات الطبية "تخضع لمعايير عالمية معتمدة للمستلزمات الطبية التي يحتاجها أي شخص في أي مكان لتشغيل مستشفى أو عيادة".وقالت إن شحنة من الأطراف الصناعية والأجهزة المساعدة رُفض إدخالها أربع مرات خلال الأشهر الستة الماضية، وأضافت: "كل عملية رفض تعني تأخيرا إضافيا لشخص فقد بالفعل أحد أطرافه وينتظر ببساطة فرصة المشي مرة أخرى". إلا أنها أشارت في الوقت ذاته إلى أن حركة الأدوية "تسير بشكل جيد نسبيا"، حيث تمت الموافقة على دخول ما يقرب من 87 في المائة منها، بينما رفض ما يزيد قليلا عن %1 فقط. وقالت الدكتورة فان دي ويردت: "إن مطلبنا بسيط ولم يتغير: نحن بحاجة إلى دخول الإمدادات الإنسانية والصحية إلى غزة على نطاق واسع، وبشكل سلس ودون عوائق أو تأخير. كما نحتاج إلى نموذج يعتمد على معابر متعددة حتى لا تضطر المساعدات إلى التدفق ببطء وشح عبر عدد محدود من المعابر".وفي معرض إشادتها بالعاملين الصحيين الذين لا يزالون يخاطرون بحياتهم لمساعدة الآخرين في غزة، أشارت الدكتورة فان دي ويردت إلى أن الإمدادات التي تصل إليهم قليلة للغاية، وأن عددا غير كاف من المرضى يحصلون على الرعاية التي يحتاجونها ويستحقونها. وحذرت من خطر تفاقم الوضع الإنساني المتردي أصلا في القريب العاجل، بمجرد انقضاء فصل الخريف.خطر القوارضوأوضحت ممثلة منظمة الصحة العالمية قائلة: "مع حلول فصل الشتاء، تزداد الحاجة الملحة لإدخال الإمدادات إلى غزة، إذ يحتاج ما يقرب من مليوني شخص إلى مأوى يحميهم من البرد ومخاطر الفيضانات، وهو وضع يعرضهم لمخاطر صحية وأمنية جسيمة، ناهيك عن المساس بكرامتهم".وكما هو الحال في فصول الشتاء السابقة في غزة، من المتوقع أن يواجه سكان القطاع خطرا متزايدا لانتشار الأمراض التي يمكن الوقاية منها، وذلك بسبب غياب المأوى الآمن ونقص المياه النظيفة والانتشار الكبير للجرذان التي تنقل العدوى عن طريق العض. وأوضحت منظمة الصحة العالمية أن تدمير مختبرات الصحة العامة قد زاد من تعقيد مهمة رصد الأوبئة المحتملة.
1 / 5
قصة
٣٠ سبتمبر ٢٠٢٦
منسق الأمم المتحدة في فلسطين: غزة تواجه أزمة إنسانية معقدة، والوضع في الضفة الغربية يبعث على القلق
قال رامز الأكبروف القائم بأعمال المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط إن سكان غزة ما زالوا يواجهون أزمة إنسانية معقدة رغم إحراز تقدم في إدخال المواد الغذائية، مشيرا إلى استمرار مشكلات المياه والصرف الصحي والمأوى وإدارة النفايات، إلى جانب ارتفاع الاعتماد على المساعدات والتحويلات النقدية في ظل عدم تعافي سوق العمل.وفي مقابلة مع أخبار الأمم المتحدة - على هامش الأسبوع رفيع المستوى للجمعية العامة - أوضح الأكبروف أن الأمم المتحدة تواصل العمل في مجالات المياه والصرف الصحي والصحة وإزالة الأنقاض والتعليم ودعم المزارعين في غزة. الأكبروف الذي يشغل أيضا منصب منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة أشار إلى أن أكثر من 300 ألف طفل في غزة يتلقون التعليم في مساحات مؤقتة، فيما لا تتاح سوى نسبة محدودة من الأراضي للنشاط الزراعي.وقال إن الأونروا لا تزال تعمل في غزة رغم القيود المفروضة عليها، موضحا أن معبر كرم أبو سالم هو المعبر الوحيد المفتوح حاليا أمام حركة موظفي الأمم المتحدة، وأن القيود المفروضة على المواد المصنفة باعتبارها "ذات استخدام مزدوج" تعرقل جهود التعافي المبكر وإدخال مواد الإيواء والمعدات اللازمة لإعادة الإعمار.ونقل الأكبروف عن سكان غزة رغبتهم في عدم قضاء شتاء آخر في الخيام، والعودة إلى المدارس والعمل والمساهمة في إعادة بناء مجتمعهم، إضافة إلى استعادة خدمات المياه والصرف الصحي والكهرباء. وأشار إلى أن أكثر من 8 آلاف شخص لا يزالون مفقودين تحت الأنقاض.وفي الضفة الغربية، وصف الأكبروف الوضع بأنه "متوتر للغاية"، مشيرا إلى استمرار النشاط الاستيطاني والعنف وقيود الحركة والضغوط الاقتصادية. وقال إن الأمم المتحدة تقدم منحا ومساعدات نقدية ودعما قانونيا للأسر والمجتمعات المتضررة.وحول المسار السياسي، أكد الأكبروف أنه "لا بديل عن حل الدولتين"، مشددا على ضرورة معالجة القضية بصورة شاملة، وإعادة بناء الثقة ووقف التحريض على العنف، ودعم وحدة المؤسسات الفلسطينية. كما أكد أهمية دعم الانتخابات الفلسطينية، معتبرا أنها عنصر مهم في دفع الأفق السياسي قدما.المزيد في الحوار التالي مع السيد رامز الأكبروف القائم بأعمال المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط.أخبار الأمم المتحدة: السيد الأكبروف، شكرا جزيلا على الانضمام إلينا. بداية، أخبرنا لماذا أنت هنا في نيويورك؟رامز الأكبروف: نحن هنا خلال الأسبوع رفيع المستوى، للقاء نظرائنا من مختلف المنظمات الدولية، وزملائنا في الأمم المتحدة، وكذلك الدول الأعضاء، ومناقشة جميع القضايا المتعلقة بفلسطين.وعلى وجه التحديد، شاركنا هذا الأسبوع في اجتماع لجنة الاتصال المخصصة المعنية بفلسطين. كما عُقد اجتماع للتحالف العالمي من أجل (دعم تطبيق) حل الدولتين، وشاركنا أيضا في عدد من الفعاليات الجانبية الأخرى المتعلقة بغزة وإعادة إعمارها.وبالتالي، فإن الأمر يتعلق أساسا بجميع المسائل المرتبطة بالأرض الفلسطينية المحتلة، وعمل الأمم المتحدة خلال اجتماعات الجمعية العامة.أخبار الأمم المتحدة: ذكرت أن هناك حلقة متكررة من المشكلات في غزة. هل يمكن أن تحدثنا عنها بمزيد من التفصيل؟رامز الأكبروف: بعد عام من وقف إطلاق النار، ورغم إحراز تقدم في إدخال عناصر أساسية مثل المواد الغذائية والتغذية، لم نتمكن بعد من حل مشكلة متكررة جدا تتعلق بالمياه والصرف الصحي.فلا يزال الناس لا يحصلون على المياه النظيفة بكميات كافية. كما لا توجد إمدادات مياه منتظمة للمناطق المختلفة، ولذلك نقوم بالكثير من عمليات نقل المياه وتوزيعها.وهذا يرتبط ارتباطا وثيقا بحقيقة عدم وجود عمليات لتنظيف مياه الصرف الصحي ومعالجتها وإدارتها. ولم تُستأنف هذه العمليات بعد.ويرتبط الأمر كذلك بحقيقة أن معظم النازحين يعيشون في خيام، وليس في مبانٍ مسبقة الصنع أو مساكن دائمة. وهذا يؤثر أيضا على النتائج الصحية، لأن غياب المياه النظيفة والمأوى وإدارة النفايات، أو محدودية إدارة النفايات ومحدودية الحصول على المياه النظيفة، يؤدي إلى مشكلات صحية، وهذا هو جوهر المشكلات التي تواجه سكان غزة اليوم.وبالإضافة إلى ذلك، هناك مسألة العمالة. فالوظائف لم تُستعد بعد، والناس يعتمدون بدرجة كبيرة على التحويلات النقدية التي نقدمها، كما أن قدرتهم على شراء السلع المتاحة في السوق، ولا سيما المواد الغذائية وغيرها، تعتمد بدرجة كبيرة للغاية على هذه التحويلات النقدية.أخبار الأمم المتحدة: كيف تقدم الأمم المتحدة المساعدات الإنسانية إلى سكان غزة؟ وهل لا تزال الأونروا تعمل؟رامز الأكبروف: نعم، الأونروا لا تزال تعمل. وهي تواجه، بالطبع، الكثير من الصعوبات في عملها بسبب القيود المفروضة على المؤسسة.لكن زملاءنا في الأونروا يعملون بالتضامن مع جميع وكالات الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية، ومع جميع الشركاء في المجال الإنساني الموجودين على الأرض.وحاليا، لا يوجد سوى معبر واحد مفتوح أمام موظفينا للدخول إلى غزة والخروج منها بالتناوب. وهو المعبر نفسه الذي يُستخدم بوصفه المدخل الرئيسي للإمدادات. ونحن نتحدث عن معبر كرم أبو سالم. أما المعابر الأخرى فلا تزال مغلقة.ومرة أخرى، فإن سياسة المواد ذات الاستخدام المزدوج تفرض قيودا خطيرة على جهودنا الرامية إلى إطلاق أنشطة التعافي المبكر.ونواجه باستمرار صعوبات في إدخال مواد الإيواء المطلوبة، ولا سيما لإنشاء مساكن أكثر استدامة، لأن كثيرا من هذه المواد تصنفها سلطة الاحتلال على أنها مواد ذات استخدام مزدوج.أخبار الأمم المتحدة: ما المقصود بالمواد ذات الاستخدام المزدوج؟رامز الأكبروف: أي شيء يمكن استخدامه، على سبيل المثال في إنشاء هيكل أو منشأة، يمكن تفسيره على أنه شيء يمكن استخدامه لتعزيز الأنفاق، على سبيل المثال.أو أي شيء يحتوي على معدن يمكن استخدامه لأغراض أخرى. لكن نطاق هذه المواد واسع جدا، ولا توجد قائمة شاملة بها. فعلى سبيل المثال، لا نستطيع إدخال المباني مسبقة الصنع. لكن يمكننا إدخال وحدات إيواء للاجئين، وهي مصنوعة في معظمها من البلاستيك.أخبار الأمم المتحدة: عمليا، ماذا تفعل الأمم المتحدة الآن على الأرض لمساعدة سكان غزة؟رامز الأكبروف: نقوم بالكثير من العمل في مجال المياه والصرف الصحي. ويشمل ذلك نقل المياه وإعادة تأهيل مرافق معالجة المياه.كما أن محطة لتحلية المياه تعمل، على الأقل هناك محطة واحدة زرتها في المرة الأخيرة، وهناك العديد من المواقع الأخرى التي تجري فيها عمليات تحلية المياه.وهذا أحد مجالات العمل. كما ندعم الجهود الصحية، من خلال العديد من العيادات التي توفر الأدوية الأساسية والدعم اللازم.وتُعد إدارة الأنقاض مشكلة كبيرة جدا. وقد أكملنا للتو، أو أوشكنا على إكمال تنظيف سوق فراس، الذي كان موقعا رئيسيا لتجميع النفايات خلال الحرب وبعدها، وكانت النفايات فيه قد شكلت جبلا بحجم مبنى من ثمانية طوابق.وقد أزيلت الآن بالكامل تقريبا، وسنستأنف قريبا بعض الأنشطة التجارية في السوق. كما ندعم المزارعين المحليين ببعض المعدات الأساسية لاستئناف نشاطهم حيثما كان ذلك ممكنا.وللأسف، لا تتاح سوى نسبة 3 في المائة من الأراضي للنشاط الزراعي، كما أن 10 في المائة فقط من الصوبات الزجاجية متاحة للاستخدام. وهناك الكثير من العمل الذي نقوم به أيضا. وتكتسب الجهود التعليمية أهمية بالغة. فهناك ما يقرب من 300 ألف طفل وأكثر يتلقون التعليم في مساحات مؤقتة للتعلم.أخبار الأمم المتحدة: درجت على زيارة غزة بانتظام. عندما تتحدث إلى الناس هناك، ما هي رسالتهم؟رامز الأكبروف: سكان غزة متعبون. إنهم يريدون العودة إلى الحياة الطبيعية. ويطلبون ألا يضطروا إلى قضاء شتاء آخر في الخيام. إنهم بحاجة إلى مساكن أفضل، وإلى أماكن أفضل يقضون فيها فصل الشتاء.ويريدون العمل. فسكان غزة يتمتعون بمهارات عالية. وهي واحدة من أكثر المناطق تعليما في العالم، لأن الناس عاشوا في عزلة لفترة طويلة. وكان للاستثمار التاريخي في التعليم وإعطائه الأولوية دور كبير في ذلك. لذلك، فإن أول ما يطلبونه هو أن يتمكن أطفالهم من العودة إلى المدارس.وثانيا، يريدون أن يساهموا بصورة فاعلة في تعافي أرضهم وإعادة بناء غزة.لكننا نحتاج من أجل ذلك إلى مواد ومعدات بناء وزيوت للمحركات ووقود، ونحتاج في الأساس إلى إدخال كل ما يشكل مقومات الحياة الطبيعية. إنهم يريدون إعادة بناء حياتهم.ولا يزال هناك أكثر من 8 آلاف شخص تحت الأنقاض. وهم يطلبون أن تتاح لهم إمكانية دفن موتاهم وانتشالهم ومواراتهم الثرى بصورة كريمة.هذه بعض المطالب الأساسية. وبالطبع، فإن استعادة نظام المياه والصرف الصحي وإعادة إمدادات الكهرباء، كلها مطالب رئيسية أيضا.أخبار الأمم المتحدة: فيما يتعلق بالوضع في الضفة الغربية، حذرت سابقا من أن الضفة الغربية وصلت إلى نقطة حرجة، كيف تصف لنا الوضع هناك الآن؟رامز الأكبروف: الوضع متوتر للغاية. وما نشهده هو نشاط استيطاني مكثف للغاية، واستمرار مضايقة المجتمعات الفلسطينية.وفي إحدى المرات، زرت مجتمعا محليا قُطعت فيه جميع أشجار الزيتون. وزرت منازل هُدمت، بما في ذلك مدارس ومرافق مجتمعية، كما تُسرق الماشية. وهذا أصبح سمة مستمرة من سمات الحياة في الضفة الغربية. والآن، ارتقت الهجمات والتحريض على العنف إلى مستوى جديد. إنه وضع بالغ الخطورة، ولا يقتصر الأمر على العنف وحده.فهناك أيضا قضايا أخرى، مثل الترتيبات المصرفية. وكما تعلمون، فقد فُرضت قيود على إعادة الشيكل النقدي من الأراضي الفلسطينية إلى إسرائيل.كما أن الترتيبات المصرفية المقابلة بين المصارف الفلسطينية والإسرائيلية كانت تُجدد باستمرار على أساس شهري. أما الآن، فلا تُجدد سوى حتى نهاية العام. ولا تُدفع الرواتب إلا بنسبة 50 في المائة.وإذا أضفنا إلى ذلك عنف المستوطنين، وقيود الحركة، وكل ما يحدث، فضلا عن الضائقة الاقتصادية المفروضة على الضفة الغربية، فإن الوضع يبعث على بالغ القلق.أخبار الأمم المتحدة: عمليا، ماذا تفعل الأمم المتحدة على الأرض لمساعدة الأشخاص العالقين في الضفة الغربية؟رامز الأكبروف: أولا وقبل كل شيء، لدينا برامج تقدم المساعدة إلى المتضررين. فعلى سبيل المثال، إذا تعرض مجتمع للعنف، أو قُطعت أشجار الزيتون، أو تضررت سبل العيش، فإننا نقدم منحا.ولدينا نظام للاستجابة السريعة. ونحاول دعم الأسر اقتصاديا ومساعدتها على إعادة بناء سبل عيشها. كما نقدم المساعدة النقدية، ونتعامل أيضا مع الاحتياجات الأخرى التي قد تكون لدى هذه المجتمعات.ويشمل ذلك الحماية القانونية والمتابعة من خلال ائتلافات تضم عددا من المنظمات غير الحكومية العاملة في هذا المجال. وبالتالي، فإن الأمر يتعلق أساسا بحمايتهم اقتصاديا، وكذلك بحماية حقوقهم.أخبار الأمم المتحدة: أخيرا، بعد عقود من الدبلوماسية الدولية، ما الذي يتعين تغييره حتى يصبح من الممكن تحقيق مسار موثوق نحو حل الدولتين عن طريق التفاوض؟رامز الأكبروف: نحتاج إلى معالجة هذه المسألة بصورة شاملة.هذا الأسبوع، جدد التحالف العالمي من أجل (دعم تنفيذ) حل الدولتين تأكيد التزام المجتمع الدولي القوي بحل الدولتين ودعمه له. وعلى الأرض، علينا مواصلة العمل على جميع المسارات.أولا وقبل كل شيء، هناك حاجة إلى وقف التحريض على العنف، وهناك حاجة إلى إعادة بناء الثقة داخل المجتمعات. وهنا تؤدي المنظمات غير الحكومية وغيرها دورا مهما.ثانيا، يتعين علينا، بوصفنا مجتمعا دوليا، استخدام المساعي الحميدة اللازمة لضمان أن توقف القوة القائمة بالاحتلال، في هذه الحالة إسرائيل، النشاط الاستيطاني غير القانوني، وأن تعود إلى المفاوضات مع الفلسطينيين، وأن تتم معالجة هذه المسألة بصورة مباشرة. لا بديل عن حل الدولتين.ويجب توحيد المؤسسات الفلسطينية. ويتعين على اللجنة الوطنية لإدارة غزة والسلطة الفلسطينية أن تعملا معا جنبا إلى جنب.وينبغي لنا، بوصفنا مجتمعا دوليا، أن نسترشد في جميع أعمالنا، وأن تضمن الأمم المتحدة أن تكون هناك فلسطين واحدة، وخطة تعافٍ واحدة، وحكومة واحدة، ونهج واحد، بحيث لا يُنظر إلى فلسطين بأي شكل من الأشكال باعتبارها برامج منفصلة لغزة وبرامج منفصلة للضفة الغربية.والأهم من ذلك، نحتاج إلى دعم الانتخابات الفلسطينية هذا العام. وستكون الانتخابات في فلسطين عاملا مهما لدعم حل الدولتين ودفع الأفق السياسي إلى الأمام.
1 / 5
قصة
٢٥ سبتمبر ٢٠٢٦
الأمم المتحدة: الأونروا طوق نجاة للاجئي فلسطين ولا يمكن استبدالها
في "السياق المتقلب" الذي يعيش فيه لاجئو فلسطين، أكد الأمين العام للأمم المتحدة أن الأونروا تعد وجودا لا غنى عنه لضمان الاستقرار، كما أنها بالنسبة للكثيرين أكثر من مجرد طوق نجاه في أوقات الأزمات.كان الأمين العام أنطونيو غوتيريش يتحدث في اجتماع وزاري - عُقد بمقر الأمم المتحدة - حول حشد الدعم السياسي والمالي للأونروا والتأكيد على أهمية دورها الذي أسندته إليها الجمعية العامة.تعمل الأونروا في 5 مناطق هي: غزة، والضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، والأردن، وسوريا، ولبنان. أنشئت الوكالة في 8 كانون الأول/ديسمبر عام 1949 بموجب تفويض من الجمعية العامة لخدمة "لاجئي فلسطين" وبدأت عملياتها في الأول من أيار/مايو 1950. واليوم تقدم الوكالة خدماتها في المجالات الإنسانية والتنموية والحماية لنحو 6 ملايين فلسطيني "ريثما يتم التوصل إلى حل عادل ودائم لمحنتهم". قال الأمين العام في اجتماع اليوم إن الأونروا - على مدى عقود وفي ظل ظروف صعبة للغاية - قدمت الخدمات العامة الأساسية للاجئي فلسطين لكن ولايتها وعملها معرضان للخطر.وفي الاجتماع، الذي شارك في رئاسته الأردن والبرازيل وأسبانيا، قال غوتيريش إن الأونروا أجبرت منذ سنوات على العمل تحت ضغوط استثنائية.وأشار إلى إدانته مرارا وتكرارا وبأشد العبارات للهجمات المروعة التي شنتها حركة حماس والجماعات الفلسطينية المسلحة الأخرى على إسرائيل في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023. وقال إن موظفي الأونروا في غزة تكبدوا، منذ ذلك الحين، خسائر فادحة.في غزة قُتل نحو 400 شخص من موظفي الأونروا، وتعرضت المئات من منشآتها للأضرار أو التدمير أو أصبح الوصول إليها مستحيلا. وفي القدس الشرقية أُغلقت مدارسها ومراكزها الصحية بالقوة. وأضاف الأمين العام: "شهدنا اقتحام مقر الأونروا بشكل غير قانوني وتسويته بالأرض بالجرافات. وشهدنا أقدم مرافق التدريب المهني التابعة للوكالة، وهو مركز قلنديا للتدريب، يتم اقتحامه والاستيلاء عليه بشكل غير قانوني من قبل السلطات الإسرائيلية، بما في ذلك قوات الأمن. وهذه الأعمال غير مقبولة على الإطلاق، وتتنافى مع الالتزامات التي تقع على عاتق إسرائيل بموجب القانون الدولي، بما في ذلك مـيثاق الأمم المتحدة واتفاقية امتيازات الأمم المتحدة وحصاناتها".وأضاف أن الأونروا تتعرض أيضا لحملة سياسية للتلاعب بالرأي العام وتقويض قدرة الوكالة على العمل وحرمان لاجئي فلسطين من حقوقهم.تعتمد الأونروا بشكل شبه حصري على التبرعات الطوعية من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة والمنظمات الحكومية الدولية. وفي الوقت الحالي تواجه الوكالة أزمة مالية حادة إذ يبلغ العجز النقدي لديها 100 مليون دولار، بما يعرض عملياتها للخطر ويهدد رفاه ملايين اللاجئين الفلسطينيين.ودعا غوتيريش الدول الأعضاء بالأمم المتحدة إلى التحرك فورا وتقديم الدعم السياسي والمالي للأونروا لحماية ولايتها ولاجئي فلسطين وصون حقوقهم.لا غنى عن الأونروافي مؤتمر صحفي عُقد في وقت لاحق، أكد أيمن الصفدي وزير خارجية الأردن أن الأونروا لا غنى عنها ولا يمكن استبدالها، "وفي ظل الواقع الإنساني المروع المستمر في غزة لا يمكن لأي جهة تقديم المساعدة والدعم كما تفعل الأونروا لملايين الفلسطينيين الجوعى الذين يعانون في ظل البرد بدون أن تتوفر لهم منشآت صحية ملائمة ولا يوجد لأبنائهم فرصة للالتحاق بالتعليم الرسمي".وأضاف الصفدي أن الدول المشاركة في اجتماع اليوم أكدت ضرورة أن تواصل الأونروا عملها وفق التفويض الممنوح لها من الجمعية العامة والذي لا يمكن تغييره. وأعرب عن تقديره للدول التي أعلنت تقديم تبرعات جديدة للأونروا ومنها فرنسا وألمانيا وبلجيكا.وأكد أن الدول المنظمة للاجتماع والمشاركة في رعايته، ستواصل التأكيد على عدم وجود مبرر للتقاعس عن "منع إسرائيل من تفكيك الوكالة الرئيسية التي تدعم الفلسطينيين في الوقت الذي تستمر فيه معاناتهم بسبب عواقب العدوان".خوسيه مانويل ألباريس وزير خارجية إسبانيا أكد دعم بلاده الثابت للأونروا وعملها الذي لا يمكن الاستغناء عنه في فلسطين والمنطقة دعما لكرامة لاجئي فلسطين وبقائهم على قيد الحياة. وأشار إلى أن أسبانيا تعد أكبر رابع مساهم في ميزانية الأونروا، وقال إنها قدمت 18 مليون دولار هذا العام للوكالة، وإنه أعلن في الاجتماع الوزاري اليوم موافقة مجلس الوزراء على مساهمة إضافية بقيمة 3 ملايين يورو.مورو لويس ليكير فييرا وزير خارجية البرازيل قال إن المجتمع الدولي يقف مع الأونروا. وذكر أن إسرائيل وعلى مدى ثلاثة أعوام "تنفذ حملة منظمة ضد عمليات الأونروا ومنشآتها وموظفيها، عبر هجمات عسكرية غير قانونية وتشريعات غير مشروعة وتضليل وتشويه سمعة ومضايقات في المجال القانوني".واستنكر هدم مقر الأونروا في القدس الشرقية في أوائل العام والدخول عنوة إلى مركز قلنديا للتدريب والاستيلاء على منشآت تابعة للوكالة.كريستيان سوندرز المفوض العام للأونروا بالإنابة شكر الدول الداعمة للوكالة. وقال إن الوقت الراهن صعب للغاية بالنسبة للاجئي فلسطين وخاصة في الأرض الفلسطينية المحتلة، لكنه أكد أن الأونروا تواصل عملها على الأرض وتنفيذ ما كُلفت به قبل 76 عاما.
1 / 5
قصة
٢٣ سبتمبر ٢٠٢٦
غوتيريش: حل الدولتين هو المسار الوحيد الموثوق لتحقيق السلام والأمن الدائمين
مضيفا أن عوامل "الضغط والإكراه" التي تتعرض لها الأسر الفلسطينية "تثير شبح التطهير العرقي".جاء ذلك خلال اجتماع رفيع المستوى على هامش المناقشة العامة للجمعية العامة اليوم الثلاثاء حول حل الدولتين، حيث شدد غوتيريش على عدم وجود "سوى مسار واحد موثوق" لتحقيق السلام والأمن الدائمين للفلسطينيين والإسرائيليين، "غير أن مقومات قيام دولة فلسطينية مستقلة وديمقراطية ومتصلة جغرافيا وقادرة على البقاء وذات سيادة يجري تقويضها بصورة منهجية".وقال الأمين العام: "تؤدي عمليات الهدم والإخلاء والتهجير والاستيلاء على الأراضي وانتهاكات الوضع القائم في الأماكن المقدسة إلى إيجاد بيئة تتزايد فيها عوامل الضغط والإكراه، مما يدفع الأسر الفلسطينية إلى مغادرة منازلها وأراضيها، ويثير شبح التطهير العرقي".وأكد الأمين العام أن المضي قدما في "خطة E1 الاستيطانية من شأنه أن يوجه ضربة قاضية لآفاق إقامة دولة فلسطينية متصلة جغرافيا وقادرة على البقاء". ودعا إلى تنفيذ خطة السلام في غزة بشكل كامل، مضيفا أنه بالنسبة للأسر "المحاطة بالدمار واليأس، تبدو الوعود بمستقبل أفضل وعودا جوفاء ما لم تقترن بتغيير فعلي على أرض الواقع".وشدد على ضرورة أن يظل هناك دوما اندماج سياسي واقتصادي وإقليمي بين غزة والضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، في ظل حكومة فلسطينية واحدة شرعية ذات سيادة.وقال إن دعم حل الدولتين يجب "ألا يقتصر على الأقوال"، بل يجب أن ينعكس على السياسات والقرارات والإجراءات التي من شأنها وقف التوسع الاستيطاني، ودعم المؤسسات الفلسطينية، والدفع قدما بعملية سياسية ذات مصداقية "ترمي إلى إنهاء الاحتلال وإعمال حق الفلسطينيين في تقرير المصير".وقال: "الهدف واضح: وجود دولتين مستقلتين وديمقراطيتين تتمتعان بالسيادة، هما إسرائيل وفلسطين، تعيشان جنبا إلى جنب في سلام وأمن ضمن حدود آمنة ومعترف بها، على أساس حدود ما قبل عام 1967، وتكون القدس عاصمة لكلتا الدولتين. وببساطة، ما من بديل عن ذلك. والوقت يداهمنا".
1 / 5
قصة
١٧ سبتمبر ٢٠٢٦
مقتل 21 فلسطينياً على الأقل بعد انهيار مبنى سكني متضرر في مدينة غزة
قُتل 21 فلسطينيا على الأقل - بينهم 11 طفلا وخمس نساء - وأصيب 14 آخرون بعد انهيار مبنى سكني متضرر في مدينة غزة. وسلطت هذه الحادثة الضوء مجددا على المخاطر التي يواجهها آلاف السكان الذين يُضطرون إلى العيش في مبانٍ متضررة لعدم توفر بدائل سكنية آمنة.يقع المبنى متعدد الطوابق في غرب مدينة غزة، وكان قد تعرض لأضرار خلال ضربات إسرائيلية سابقة قبل أن تعود عائلات نازحة للإقامة فيه رغم تضرر بنيته الإنشائية. وقال مسؤولون في الدفاع المدني في قطاع غزة إن عشر عائلات على الأقل كانت تقيم في المبنى، وإن نحو 100 شخص كان يُعتقد خلال الساعات الأولى من عملية الإنقاذ أنهم موجودون داخله أو تحت أنقاضه.منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة رامز الأكباروف شدد على أن المأساة التي وقعت اليوم "تسلط الضوء على المخاطر الجسيمة التي تواجهها الأسر" المقيمة في مئات المباني المتضررة، مضيفا: "لا ينبغي لأحد أن يضطر للمخاطرة بحياته لمجرد العثور على مأوى آمن".وعملت طواقم الدفاع المدني بمشاركة سكان محليين على إزالة كتل الخرسانة والركام بحثا عن الضحايا والناجين، فيما استخدمت آليات ومعدات شاركت جهات بينها برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في توفيرها لدعم عمليات البحث وإزالة الأنقاض.ويقول الدفاع المدني في غزة إن نحو 2000 مبنى متضرر لا يزال مأهولا بعائلات، بينما يعيش عشرات الآلاف داخل منشآت تعرضت لأضرار متفاوتة خلال الحرب بسبب عدم توفر مساكن بديلة. وحذر مسؤولو الإنقاذ السكان من البقاء داخل المباني التي تضررت هياكلها الإنشائية.وقال محمود بصل، المتحدث باسم الدفاع المدني في غزة إن فرق الإنقاذ تدخلت لانتشال الضحايا من المبنى وإن نحو 100 شخص كانوا موجودين فيه وقت الحادث.وأضاف أن الخطر لا يقتصر على المبنى المنهار، مشيرا إلى وجود الكثير من المباني المتضررة التي لا يزال السكان يعيشون فيها، ومحذرا من احتمال تكرار حوادث مماثلة مع اقتراب الشتاء.وفي محيط المبنى، تجمع السكان فيما واصلت فرق الإنقاذ رفع الركام والبحث بين أجزاء المبنى المنهار.وقال طلال الحرازين، الذي كان يقيم مع عائلته في خيمة مجاورة للمبنى، إن الانهيار وقع بصورة مفاجئة نحو الساعة الثالثة فجرا.وقال الحرازين: "في أقل من عشر ثوانٍ كان المبنى قد انهار"، مضيفا أن الغبار حجب الرؤية بالكامل وأن السكان بدأوا بعد ذلك في البحث عن أصوات العالقين تحت الركام.وأضاف أن الأهالي حاولوا الوصول إلى أطفال وأشخاص كانوا يسمعون أصواتهم من تحت الأنقاض قبل وصول فرق الدفاع المدني والمعدات، مشيرا إلى أن المبنى كان يؤوي عائلات نازحة من أحياء بينها الزيتون والشجاعية.وتكشف مناطق واسعة من مدينة غزة عن حجم الخطر الذي يواجهه السكان مع استمرار الإقامة داخل مبانٍ متصدعة أو مدمرة جزئيا. وفي بعض الأحياء، تستخدم عائلات غرفا أو أجزاء محدودة بقيت قائمة من مبانٍ تعرضت لدمار واسع.وقالت خيرية حسان، التي تعيش مع أسرتها داخل منزل متضرر ومهدد بالانهيار، إنها عادت إليه لأنها لا تملك مكانا آخر يمكنها السكن فيه.وقالت: "لم يتبق من المبنى، الذي كان مكونا من خمسة طوابق، سوى غرفة واحدة"، مضيفة أنها تعيش فيها مع ثمانية أفراد آخرين من عائلتها، بينهم ابن مصاب.وأضافت: "أين نذهب؟".وتعكس شهادتها معضلة تواجهها عائلات كثيرة في غزة بين البقاء في منشآت غير آمنة أو الانتقال إلى خيام ومواقع نزوح تفتقر بدورها إلى الحماية الكافية.وأشاد رامز الأكباروف بجهود المجتمع الإنساني الذي تحرك بسرعة لدعم الاستجابة الطارئة اليوم بعد انهيار المبنى، رغم محدودية المخزون المتاح في غزة، مشيرا إلى أن مصر قدمت معدات ثقيلة، في حين تستعد كل من دولة الإمارات العربية المتحدة وقطر لتسليم مواد إغاثية.وقال إن المجتمع الإنساني يستعد لموسم الأمطار من خلال تقديم الدعم للأشخاص الذين يختارون الانتقال من المباني المتضررة والمناطق المعرضة للفيضانات، بما في ذلك تسهيل الانتقال الطوعي إلى مواقع أكثر أمانا.ودعا إلى إصدار موافقات عاجلة لدخول الآليات الثقيلة والمعدات المتخصصة وزيوت المحركات والوقود اللازمة لعمليات البحث والإنقاذ. وأضاف أنه يجب أيضا إيصال الخيام والمشمعات وغيرها من المواد غير الغذائية إلى المجتمعات الأكثر احتياجا خلال الأسابيع الأربعة المقبلة.وقدرت الأمم المتحدة حجم الأنقاض والركام الناتج عن الحرب في غزة بنحو 61 مليون طن، فيما تقول وكالات أممية إن إزالة هذا الحجم من الركام وإعادة تأهيل المناطق المتضررة ستتطلب سنوات.وأطلق برنامج الأمم المتحدة الإنمائي والاتحاد الأوروبي في يوليو/تموز مشروعا بقيمة 15 مليون يورو لدعم إزالة الأنقاض والتعامل معها وتعزيز القدرات المتعلقة بانتشال الرفات والتعرف عليها، ضمن جهود أوسع لمعالجة الحجم الهائل من الركام في القطاع.
1 / 5
قصة
١٦ سبتمبر ٢٠٢٦
تورك: انتشال جثث عائلات بأكملها من تحت أنقاض غزة يثير مخاوف من وقوع جرائم حرب
قال مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك، إن عمليات انتشال ما يبدو أنها "عائلات بأكملها" بشق الأنفس من تحت الأنقاض في غزة تعيد إثارة المخاوف من احتمال ارتكاب جرائم حرب وجرائم فظيعة أخرى. وكانت فرق الدفاع المدني الفلسطيني أفادت بأنها انتشلت 96 جثة ورفاتا بشريا من موقع واحد في حي الزيتون، جنوب شرق مدينة غزة هذا الشهر، والذي يعتقد أنه تعرض للقصف في تشرين الثاني/نوفمبر 2023. ومن بين الجثث والرفات التي تم انتشالها، كان هناك 58 طفلا و23 امرأة. وقد تم انتشال معظم الرفات باستخدام الأيدي المجردة، بينما تستمر إسرائيل في رفض السماح بدخول الآليات الثقيلة اللازمة لإزالة الأنقاض.وفي بيان صدر اليوم الثلاثاء، أشار تورك إلى أن أجزاء كبيرة من قطاع غزة "سويت بالأرض جراء القصف الإسرائيلي أو عمليات الهدم والإزالة باستخدام الآليات الثقيلة والمتفجرات". وعبر عن خشيته من أن تكون الرفات التي تم انتشالها حتى الآن "غيض من فيض"، مؤكدا أن العديد من المناطق التي ينتشر فيها الجيش الإسرائيلي اليوم، "تسوى بالأرض بواسطة الجرافات دون أي احترام لحرمة الموتى الموجودين تحت الأنقاض".وشدد المفوض السامي على الأهمية البالغة لحفظ الأدلة المتعلقة بالانتهاكات، في ظل الإجراءات القانونية الجارية بشأن سير الأعمال العدائية في غزة، داعيا إلى السماح للمحققين الدوليين بدخول جميع أنحاء القطاع للمساعدة في جمع الأدلة.عملية شبه مستحيلةوفي حديثه من عمان إلى الصحفيين في جنيف، قال آجيت سونغاي رئيس مكتب مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة، إن فرق الدفاع المدني الفلسطيني انتشلت أكثر من 800 جثة منذ الإعلان عن وقف إطلاق النار في تشرين الأول/أكتوبر 2025، وذلك رغم النقص الحاد في المعدات والوقود والكوادر البشرية.وقال سونغاي: "بهذه الوتيرة، ستستغرق عملية انتشال بقية الجثث عشر سنوات أخرى على الأقل، بل ومدة أطول إذا أخذنا في الاعتبار الوقت اللازم لتحديد هوية الجثث - إن أمكن ذلك أصلا. من واجب إسرائيل، بموجب القانون الدولي، بذل كل ما في وسعها لضمان العثور على هذه الرفات وتحديد هويتها ودفنها بكرامة بما يتوافق مع المعتقدات العائلية والدينية والثقافية. وبدلا من ذلك، فإن الأثر التراكمي للممارسات الإسرائيلية يجعل أي جهد منهجي وواسع النطاق للبحث والانتشال وتحديد الهوية أمرا شبه مستحيل".وقال سونغاي إنه حتى عند انتشال الجثث، غالبا ما تعجز العائلات عن التعرف على هويات أصحابها، مشيرا إلى أن إسرائيل تعرقل أيضا دخول أدوات تحديد الهوية الجنائية - مثل مجموعات فحص الحمض النووي وبصمات الأصابع - "مما يضطر العائلات إلى التعرف على الرفات بناء على السمات الجسدية أو التخمين استنادا إلى موقع العثور عليها".حق العائلات بالعدالةوشدد رئيس مكتب حقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة على أن هذا الوضع "ينطوي - كما هو متوقع - على خطر ضياع الأدلة اللازمة لضمان مساءلة كل فرد مسؤول عن ارتكاب فظائع"، كما أنه يطيل أمد معاناة آلاف العائلات التي تعيش بالفعل في حالة دائمة من الخوف وانعدام الأمن والعوز.وأضاف قائلا: "من حقهم معرفة مصير أبنائهم وآبائهم وأشقائهم وأقاربهم. ومن حقهم إحياء ذكراهم بكرامة، ومن حقهم أيضا نيل العدالة".وردا على أسئلة الصحفيين، ذكر سونغاي أن هناك ما لا يقل عن 8000 مفقود لا يزالون تحت الأنقاض في غزة. وشدد على أن هذا الرقم "يعد تقديرا منخفضا للغاية مقارنة بالعدد الفعلي" ويستند إلى بلاغات العائلات، مضيفا أنه لم تكن هناك "أي جهود شاملة وملموسة لحصر أعداد المفقودين وتحديد أماكنهم".كما أشار إلى عدم وجود "أي آلية أو جهد استباقي ومنسق لانتشال الجثث في المناطق التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي، والتي تشكل 70% من مساحة غزة" - أي المناطق الواقعة خلف ما يُعرف بـ "الخط الأصفر"، وذلك وسط تقارير تفيد بأن الجيش الإسرائيلي "يسوي العديد من المباني بالأرض، وهو ما يجعلنا نعتقد أن الكثير من الجثث ستظل مدفونة بالكامل تحت هذه الأنقاض إلى الأبد".وقال مكتب حقوق الإنسان إن انتشال الضحايا ودفنهم لا يغني عن ضرورة كشف ملابسات مقتلهم، مشددا على أهمية إجراء تحقيق فعال في غزة لتحديد الانتهاكات المرتكبة ومحاسبة المسؤولين عنها. وحث جميع الدول على الضغط من أجل تعزيز التعاون والتنسيق لضمان انتشال الجثث من جميع أنحاء غزة بطريقة تتسم بالكرامة والإنسانية.
1 / 5
قصة
١٤ سبتمبر ٢٠٢٦
مجلس القضاء الأعلى يطلق "ميزان ٣" لتعزيز التحول الرقمي للعدالة في فلسطين
البيرة-رام الله، ٩ أيلول/سبتمبر ٢٠٢٦ – أطلق مجلس القضاء الأعلى، اليوم، منظومة "ميزان ٣"، الجيل الجديد من منظومة إدارة العمل القضائي وخدمات العدالة الإلكترونية، في محطة جديدة ضمن مسيرة التحول الرقمي التي يقودها القضاء الفلسطيني منذ نحو ٢٥ عاماً، بالشراكة مع برنامج سواسية المشترك للأمم المتحدة.وجرى الإطلاق بحضور دولة رئيس الوزراء الدكتور محمد مصطفى، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين وممثلي مؤسسات العدالة، وسفراء وممثلي الدول الشريكة والمانحة، وكبار ممثلي الأمم المتحدة، والشركاء الدوليين، وممثلي المؤسسات الوطنية والمجتمع المدني والقطاع الأكاديمي.ويأتي إطلاق "ميزان ٣" امتداداً لجهود مجلس القضاء الأعلى في تطوير منظومة العمل القضائي والارتقاء بكفاءة الأداء القضائي، بما يسهم في تسريع الإجراءات، وتحسين إدارة القضايا والمعلومات، وتعزيز الترابط بين مؤسسات العدالة، وتوسيع نطاق الخدمات الإلكترونية المقدمة للمواطنين والمحامين، وتسهيل وصول المواطنين إلى العدالة.ومنذ إطلاقه كنظام إلكتروني لإدارة القضايا، شهدت منظومة "ميزان" مساراً متواصلاً من التطوير والتوسع، لتصبح اليوم إحدى الركائز الأساسية للبنية التحتية الرقمية لمنظومة العدالة في فلسطين. ويجسّد "ميزان ٣" ثمرة تراكم الخبرة المؤسسية والقيادة الوطنية في تطوير العمل القضائي، وما أثمرته الشراكة طويلة الأمد بين مجلس القضاء الأعلى وبرنامج سواسية وشركائه الدوليين من دعم للابتكار والتحول الرقمي في قطاع العدالة.وفي كلمته أكد معالي المستشار محمد عبد الغني العويوي رئيس مجلس القضاء الأعلى إن مناسبة اليوم تتجاوز في دلالتها إطلاق نظام جديد لإدارة سير الدعوى فـ"ميزان ٣" هو ثمرة مسار طويل من العمل والتطوير، وهو في الوقت ذاته نموذج لما تستطيع المؤسسات الوطنية الفلسطينية إنجازه حين تجتمع الإرادة المؤسسية، والخبرة الوطنية، والإصرار على التطوير.ومن هذا المنطلق، فإننا نعتز بأن "ميزان ٣" جاء ثمرة جهد فلسطيني وخبرة فلسطينية، شارك فيه قضاة وموظفون وكوادر فنية عملوا على تطوير المنظومة، والبناء على ما راكمه القضاء الفلسطيني خلال السنوات الماضية من معرفة وتجربة واحتياجات عملية. وإننا إذ نقدر ما قدمه شركاؤنا من دعم وخبرة، فإننا نؤمن أن القيمة الحقيقية للشراكة تكمن في تمكين المؤسسات الوطنية من امتلاك المعرفة والأدوات، وتطويرها بما يتلاءم مع احتياجاتها وخصوصية واقعها".خلال الحفل وفي كلمته علق رئيس الوزاء د.محمد مصطفى "إن هذا التطور في قطاع العدالة يأتي في سياق تحول رقمي أوسع، يشمل كل مرافق الدولة، نتبناه وندعمه، فقد وضعنا التحول الرقمي ضمن الأولويات الحكومية." وأضاف "يجب أن لا يتوقف حق المواطن في الوصول إلى العدالة، ولهذا وجّهنا بتوفير الخدمات العدلية إلكترونيًا لأهلنا في غزة".وفي كلمته، أكد عطوفة النائب العام المستشار أكرم الخطيب أن "ميزان ٣" يمثل خطوة نوعية نحو تعزيز التكامل الإلكتروني بين النيابة العامة والمحاكم، بما يسهم في انسياب الإجراءات ضمن سلسلة قانونية أكثر ترابطاً، مع الحفاظ على الاختصاصات والضمانات التي يكفلها القانون. وأضاف: نؤكد مبدأً أساسياً: أن اختصار الإجراءات وسرعة الفصل لا ينبغي أن يكونا أبداً على حساب عدالتها"وبالنيابة عن المنسق المقيم للأمم المتحدة د. راميز الأكبروف أكد مدير سواسية المشترك السيد سايمون ريدلي فقال: ينبغي أن يكون "ميزان ٣" أكثر من مجرد إصدار جديد لنظام رقمي؛ وأن يسهم في بناء مؤسسات عدالة أقوى وأكثر قدرة على الصمود. والأهم أن يظل هذا التحول راسخاً في الملكية والأولويات الفلسطينية. فالاستثمار في العدالة هو استثمار في الإنسان، والاستثمار في مؤسسات فلسطينية قوية وقادرة على الصمود هو استثمار في مستقبل فلسطين."بدورها علقت السيدة إينا لوكاك- أورنج ممثلة عن ممثلية كندا في فلسطين "نحن اليوم لا نحتفي بمنصة جديدة فحسب، بل نحتفي بما يمكن تحقيقه عندما تجتمع القيادة الفلسطينية، والتخطيط المستقبلي، والخبرة الفنية، والشراكة الدولية حول رؤية مشتركة. وفي الأوقات الصعبة، من السهل أن ينصبّ التركيز فقط على ما فُقد. أما اليوم، فيمنحنا فرصة للتركيز على ما تم بناؤه. إن "ميزان ٣" يذكّرنا بأن التقدم يظل ممكناً."وتخللت فعالية الإطلاق مجموعة من الفقرات التي عكست مسيرة "ميزان" وتطوره، بدءاً من مراحله الأولى وصولاً إلى الجيل الجديد، من بينها فقرة "أصوات من تجربة ميزان"، التي شارك خلالها عدد من مستخدمي المنظومة تجاربهم وانعكاساتها على العمل القضائي .كما تضمن البرنامج عرضاً حول المزاد الإلكتروني، إلى جانب جلسات حوارية ناقشت الاستخدام المسؤول للتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في قطاع العدالة، و آفاق العدالة الرقمية في فلسطين.وفي إطار التطلع إلى المرحلة المقبلة، أُطلقت مبادرة "ابتكر مع ميزان" لفتح المجال أمام تطوير أفكار وحلول مبتكرة تسهم في الارتقاء بالخدمات والتطبيقات الرقمية في قطاع العدالة.واختُتمت الفعالية بتكريم عدد من الكوادر والجهات التي كان لها دور في مسيرة تطوير "ميزان" على مدى السنوات الماضية، تقديراً لإسهاماتها في بناء هذه التجربة وتعزيز استدامتها، ولما تمثله من أساس للانتقال إلى مرحلة جديدة من التحول الرقمي في قطاع العدالة.
1 / 5
قصة
٠٩ سبتمبر ٢٠٢٦
هيئة الأمم المتحدة للمرأة - الحرب في غزة ضاعفت الأسر التي تعيلها نساء
أو اعتقلوا أو أصيبوا بجروح بالغة أو اختفوا قسرا أو لا يزال مصيرهم مجهولا، وسلطت الضوء على المعاناة التي يواجهنها في ظل استمرار "ظروف معيشية لا تطاق" في القطاع.وفي تقرير جديد صدر اليوم الثلاثاء، ذكرت الهيئة أن ما يقدر بنحو 86,290 أسرة تعيلها نساء حاليا، أي ضعف العدد مقارنة بالفترة التي سبقت تشرين الأول/أكتوبر 2023.وفي إحاطة للصحفيين في جنيف اليوم الثلاثاء، أكدت رئيسة قسم العمل الإنساني، صوفيا كالتورب، أن الهيئة رصدت "كما مروعا من الألم الجماعي" عند التحدث مع النساء في غزة. وأوضحت قائلة: "تواجه النساء مرارة فقدان الزوج والأب لأطفالهن، وفي الوقت نفسه، يتحملن المسؤولية الكاملة عن إدارة شؤون المنزل وحماية أسرهن وتوفير احتياجاتها، كل ذلك وسط ظروف بالغة الصعوبة وفي ظل ظروف معيشية تزداد سوءا".معاناة فوق معاناةوبحسب هيئة الأمم المتحدة للمرأة، تعاني الأسر التي تعيلها نساء في غزة من مصاعب أكبر من تلك التي تعيلها رجال، إذ يرجح أن تفتقر إلى المأوى والغذاء والمال.وفي هذا السياق، قالت كالتورب: "حوالي 7 من كل 10 أسر تعيلها نساء لا تملك مأوى مناسبا، مقارنة بـ 55% من الأسر التي يعيلها رجال، كما أبلغت ثلاثة أرباع الأسر التي تعيلها نساء عن أضرار لحقت بمساكنها، مقارنة بثلثي الأسر التي يعيلها رجال. وقد اضطرت الأسر التي تعيلها نساء إلى النزوح بمعدل ثماني مرات منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023، مقارنة بسبع مرات للأسر التي يعيلها رجال".استمرار قتل الفلسطينيينعلى الرغم من اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه، أفادت الهيئة بأن قتل الفلسطينيين في غزة نتيجة القصف الجوي والعمليات البرية الإسرائيلية مستمر، بمن فيهم 246 امرأة وفتاة. وقالت كالتورب: "هذا يعادل مقتل ست نساء وفتيات أسبوعيا بين تشرين الأول/أكتوبر 2025 و28 تموز/يوليو 2026".قالت كالتورب إن من بين الضحايا رغد عاشور، البالغة من العمر 18 عاما، "التي قتلت في غارة جوية إسرائيلية أثناء توجهها إلى امتحان شهادة الثانوية العامة في مدينة غزة"، وطفلة تبلغ من العمر ست سنوات "قتلت في غارة جوية شنتها مروحية على مخيم للعائلات النازحة في منطقة مواسي بخان يونس".وشددت كالتورب على ضرورة التنفيذ الكامل لوقف إطلاق النار، وإعمال القانون الدولي بشكل كامل، ومحاسبة مرتكبي الانتهاكات، وإيصال المساعدات الإنسانية دون عوائق وعلى نطاق واسع. وأكدت على ضرورة وضع احتياجات النساء والفتيات في صميم جهود الاستجابة والتعافي في غزة.تجدر الإشارة إلى أن معظم سكان غزة - البالغ عددهم حوالي 2.1 مليون نسمة - ما زالوا نازحين، ويقتصر وجودهم على أقل من 40% من القطاع، في حين تواصل السلطات الإسرائيلية تقييد الوصول إلى المناطق الواقعة وراء ما يعرف بالخطين "الأصفر" و"البرتقالي".
1 / 5
قصة
٠٧ سبتمبر ٢٠٢٦
مفوضية حقوق الإنسان – تهجير جميع الفلسطينيين من 3 مخيمات في الضفة يثير مخاوف بشأن التطهير العرقي
يبدو أنها ترقى إلى مستوى العقاب الجماعي "وتثير مخاوف بشأن ارتكاب جرائم ضد الإنسانية والتطهير العرقي".وفي تقرير نشرته اليوم الجمعة، أكدت المفوضية أن القوات الإسرائيلية قتلت مدنيين، ودمرت مئات المنازل، وألحقت أضرارا بالطرق وغيرها من البنى التحتية، وقطعت المياه والكهرباء، ومنعت وصول الدعم الإنساني إلى مخيمات جنين ونور شمس وطولكرم في سياق عملية "الجدار الحديدي" التي لا تزال جارية. وقالت إن قوات الأمن الإسرائيلية أحكمت سيطرتها على المخيمات الثلاثة بعد أيام قليلة من بدء العملية "وهجرت سكانها بالكامل قسرا". وأشارت إلى روايات بعض الفلسطينيين المهجرين لها بأن ضباطا إسرائيليين أبلغوهم بأنه لن تكون هناك مخيمات لاجئين بعد الآن، وأن عليهم "أن يذهبوا جميعا إلى الأردن".التهجير هو الهدفوأكد التقرير أن التهجير واسع النطاق وطويل الأمد والمنهجي لأكثر من 33 ألف فلسطيني يثير "مخاوف جدية بشأن (ارتكاب) جريمة ضد الإنسانية وهي النقل القسري". من جانبه قال مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك إن الطريقة التي نفذت بها عملية "الجدار الحديدي" تشير إلى أن "هدفها كان تهجير أكبر عدد ممكن من الفلسطينيين وإفساح المجال أمام مزيد من المستوطنات الإسرائيلية غير القانونية، في انتهاك إضافي للقانون الدولي".وأكد أن على إسرائيل إنهاء احتلالها للأرض الفلسطينية المستمر منذ 59 عاما، ووقف أي جهود ترمي إلى تهجير مزيد من الفلسطينيين قسرا وزيادة تقويض التواصل الجغرافي للدولة الفلسطينية المستقبلية. قتل المدنيينوقالت المفوضية إن القوات الإسرائيلية قتلت خلال العملية 102 من الفلسطينيين، من بينهم 21 طفلا، وهو ما يمثل 46% من إجمالي حالات القتل التي ارتكبتها في الضفة الغربية خلال الفترة التي يغطيها التقرير. وقالت المفوضية إن القوات الإسرائيلية استخدمت أسلحة صممت للحرب وليس لعمليات تنفيذ القانون، بما في ذلك الغارات الجوية والمسيرات والقذائف، ما أدى إلى مقتل وإصابة العديد من الأشخاص غير المسلحين "الذين لم يشكلوا على ما يبدو أي تهديد لها". ومن بين الضحايا سندس شلبي، التي كانت حاملا في شهرها الثامن، والتي قتلت بالرصاص بينما كانت تحاول قيادة مركبة بعيدا عن مخيم نور شمس، وطفلة تبلغ من العمر عامين، قتلت برصاصة في الرأس على أيدي القوات الإسرائيلية بينما كانت تتناول العشاء مع والدتها وخالتها في جنين.وذكرت المفوضية أن وزير الدفاع الإسرائيلي أمر الجيش بالبقاء في المخيمات الثلاثة في 23 شباط/فبراير 2025، وقال إن الفلسطينيين الذين هجروا منها لن يسمح لهم بالعودة.
1 / 5
بيان صحفي
١٢ أكتوبر ٢٠٢٦
بعد عام على إعلان وقف إطلاق النار، تتواصل عمليات القتل في مختلف أنحاء غزة
على مدار العام الماضي، لم تتوقف الهجمات عن قتل وإصابة الفلسطينيين وإصابتهم، وعن التسبب في موجات متكررة من النزوح في مختلف أنحاء غزة. ووفقًا لوزارة الصحة الفلسطينية، قُتل أكثر من 1,400 فلسطيني في غزة منذ الإعلان عن وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025. وحتى الآن، تحقق مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة من مقتل 1,076 من الفلسطينيين في إطار النزاع منذ الإعلان عن وقف إطلاق النار وحتى نهاية يوليو/تموز 2026، من بينهم 268 طفلًا و126 امرأة و682 رجلًا، أي إن النساء والأطفال يشكلون 37 في المائة من إجمالي الوفيات التي جرى التحقق منها.وقد قتلت القوات الإسرائيلية أكثر من 20 ألف طفل في غزة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، وفقًا لوزارة الصحة الفلسطينية. ومنذ الإعلان عن وقف إطلاق النار في أكتوبر/تشرين الأول 2025، تحقق مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة من مقتل 64 طفلًا في هجمات إسرائيلية مُبلغ عنها أسفرت عن مقتل أطفال فقط دون أي بالغين، بالإضافة إلى مقتل 30 امرأة و10 أطفال آخرين في هجمات إسرائيلية مُبلغ عنها أسفرت عن مقتل نساء فقط، أو نساء وأطفال دون وقوع قتلى من الرجال.ومن المرجح أن تكون النسبة الإجمالية للضحايا المدنيين أعلى بكثير، إذ إن هذه الأرقام لا تشمل جميع الرجال المدنيين الذين قُتلوا في غزة. ويثير هذا النمط مخاوف جدية من أن إسرائيل توجّه هجماتها ضد مدنيين غير مشاركين مباشرة في أعمال عدائية، وهو ما يشكّل جريمة حرب.وقال آجيت سونغاي، رئيس مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة: "هذا القدر من العنف هو أمر مروّع في أي وقت، أما تسجيله خلال وقف مفترض لإطلاق النار، فهو أمر يصعب تصوّره."وأضاف: "لقد تحمّل الفلسطينيون هذه الهجمات بينما هم محاصرون في مساحة تتقلّص باستمرار من أرض غزة، محاطون من جميع الجهات بالقوات الإسرائيلية، ويكافحون من أجل الحصول حتى على أبسط مقومات الحياة."وقد وسّع الجيش الإسرائيلي نطاق انتشاره بصورة مطّردة، بدءًا من السيطرة على مناطق تشكّل نحو 53 في المائة من مساحة غزة عند الإعلان عن وقف إطلاق النار، سعيًا نحو الانتشار على مساحة تمثل 70 في المائة من أرض القطاع وفقًا لما أعلنه رئيس الوزراء الإسرائيلي.ويُعرف حد مناطق انتشار القوات الإسرائيلية باسم "الخط الأصفر"، غير أن الرصد على مدار العام الماضي يُظهر عدم وجود خط واحد ثابت واضح المعالم يمكن تحديد موقعه بدقة. على العكس، واصلت القوات الإسرائيلية التقدّم داخليًا عبر خطوط متغيرة باستمرار، لا يعرفها الفلسطينيون، مع توغلات متكررة داخل التجمعات السكنية الفلسطينية.وعلى الرغم من أن معظم حالات الوفاة التي جرى التحقق منها سُجّلت في هجمات إسرائيلية أُفيد بوقوعها بعيدًا عن مناطق انتشار القوات العسكرية الإسرائيلية، فإن سلوك القوات الإسرائيلية بالقرب مما يُسمّى بـ"الخط الأصفر" يثير مخاوف جدية من تعامل القوات الإسرائيلية مع هذه المناطق باعتبارها مناطق قتل تستخدم فيها القوة القاتلة بصورة تعسفية.في الساعات الأولى من صباح 14 يونيو/حزيران 2026، قُتل طفل يبلغ من العمر عامين برصاصة بين ذراعي والده بينما كانا في طريقهما لزيارة إحدى قريباته في منطقة وادي السلقا، شرقي دير البلح. وكان الاثنان يسيران على طريق يقع على بُعد نحو 150 إلى 200 متر غرب ما يُسمّى بـ"الخط الأصفر"، وهو طريق اعتاد الفلسطينيون استخدامه بشكل روتيني قبل وقوع الحادثة. إلا أن الأب رأى مجموعة من الجنود الإسرائيليين متمركزين عند مدخل منزل مهجور في الطريق، فيما بدا أنه توغّل إلى الغرب من الخط. وأخبر الأب مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة أن الجنود كانوا على بُعد عشرة أمتار فقط، وأنهم بدأوا بإطلاق النار فورًا.وقال الأب: "رأيت عين ابني اليسرى تخرج من وجهه. بينما بدأت أن أدرك أن رصاصة اخترقت ظهره وخرجت من عينه، أصابتني رصاصة أخرى في ربلة ساقي. رأيت قطعة من العظم تتطاير من ساقي وتسقط على الأرض أمامي. سقطت أرضًا. وكان ابني يكافح لالتقاط أنفاسه الأخيرة، وشددت من ضم ذراعيّ حوله."وقال الأب إن الجنود أخذوا الطفل، وقاموا بلفه بغطاء بلاستيكي بينما "لم يعد يتحرك أو يصدر أي صوت". ثم جرّد الجنود الأب من ملابسه، وعصبوا عينيه، واقتادوه شرقًا، عابرين الخط الأصفر. ونقل الجنود الأب من مركبة إلى أخرى ومن موقع إلى آخر، إلى أن فقد وعيه قرابة منتصف الليل بسبب النزيف. وقال الأب: "استيقظت في مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح. وقالوا لي إن جثمان ابني تم تسليمه أيضًا. لا أعرف كيف وصلنا إلى هناك أو متى حدث ذلك."قُتل 331 فلسطينيًا بالقرب مما يُسمّى بـ"الخط الأصفر" منذ الإعلان عن وقف إطلاق النار في أكتوبر/تشرين الأول 2025 وحتى نهاية يوليو/تموز 2026، وفقًا لما تحقق منه مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة، ومن بين هؤلاء 66 طفلًا و27 امرأة و238 رجلًا. وفي كثير من الحالات التي جرى التحقق منها، لم تتوافر أي معلومات تشير إلى أن الضحايا كانوا يشكّلون تهديدًا للقوات الإسرائيلية. وكان كثيرون منهم يمارسون أنشطة مدنية اعتيادية وقت مقتلهم، فيما قُتل بعضهم داخل خيامهم. إن استهداف وقتل المدنيين غير المشاركين مباشرة في الأعمال العدائية يُعدّ جريمة حرب، بصرف النظر عن مكان وجودهم أو مدى قربهم من مناطق انتشار القوات العسكرية.وجدد سونغاي تأكيد دعوات مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان إلى الدول الثالثة للوفاء بواجباتها في ممارسة نفوذها على إسرائيل لوقف انتهاكاتها للقانون الدولي في غزة، بما في ذلك وقف توريد الأسلحة والذخائر التي تسهم في تسهيل ارتكاب انتهاكات جسيمة للقانون الدولي، ودعم عمل آليات المساءلة الدولية.وقال: "المساءلة ليست أمرًا يمكن تأجيله إلى مرحلة لاحقة، وليست جزءًا من مستقبل بعيد لجهود التعافي. إنها ركيزة أساسية للردع ومنع تكرار الانتهاكات. وقد تأخرت بالفعل عن موعدها المستحق."
1 / 5
بيان صحفي
٢٥ سبتمبر ٢٠٢٦
عمليات الهدم في مسافر يطا تٌعمِق من مخاوف التطهير العرقي في الضفة الغربية المحتلة
في 23 أيلول/سبتمبر، هدمت القوات الإسرائيلية، باستخدام جرافات تابعة للإدارة المدنية الإسرائيلية، عشرات المنشآت الفلسطينية شملت منازل ومنشآت الزراعية، فضلاً عن خزانات المياه والألواح الشمسية، في قرية جنبة. وقد دُمِّرت بالفعل ثلاث قرى أخرى في مسافر يطا بشكل شبه كامل، خلال أيلول/سبتمبر 2026. وتضم مسافر يطا 12 قرية يقطنها أكثر من 1,100 فلسطيني، يملك معظمهم الأراضي ويعيشون فيها منذ أجيال.وقال أحد سكان جنبة لمكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة: "لقد هُدِّمت منازلنا اليوم، ومُحيت من على وجه الأرض. هذا ليس هدماً للحجارة، بل تدمير لسنوات من العمل الشاق والذكريات."ووفقًا لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، تسببت عمليات الهدم الإسرائيلية للمنازل والبنية التحتية الفلسطينية حتى الآن في عام 2026 في تهجير 1,500 شخص في الضفة الغربية المحتلة، وهو ما يزيد على ثلث إجمالي عدد الفلسطينيين المهجَّرين قسراً هذا العام والبالغ عددهم 4,300 شخص.وقال آجيت سونغاي، مدير مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة: "إن التهجير القسري للسكان المدنيين من أراضيهم من قبل قوة احتلال يُعد جريمة حرب. كما أن حالة مسافر يطا تثير مخاوف جدية بشأن تعميق إسرائيل لانتهاكها لحظر الفصل العنصري والأبارتهايد بموجب القانون الدولي."في ثمانينيات القرن الماضي، أعلنت إسرائيل نحو 30,000 دونم من أراضي مسافر يطا "منطقة إطلاق نار 918"، وهي منطقة عاش فيها الفلسطينيون قبل عام 1967 بوقت طويل. ومنذ ذلك الحين، استمرت موجات أوامر الإخلاء والهدم الإسرائيلية في المنطقة، فيما دأبت السلطات الإسرائيلية على تبرير ذلك بمتطلبات التدريبات العسكرية داخل منطقة إطلاق النار المعلنة.ومع ذلك، يعيش مستوطنون إسرائيليون فيما لا يقل عن 11 بؤرة استيطانية داخل منطقة إطلاق النار 918 دون اعتراض، وقد أُنشئت معظم هذه البؤر بعد تشرين الأول/أكتوبر 2023. جميع المستوطنات غير قانونية بموجب القانون الدولي، كما أن البؤر الاستيطانية غير قانونية حتى بموجب القانون الإسرائيلي. وقد قامت الحكومة الإسرائيلية بتقنين واحدة على الأقل من تلك البؤر والواقعة جزئياً داخل منطقة إطلاق النار 918، في شباط/فبراير 2023.وقال سونغاي: "إن أدوات إسرائيل لمحو الوجود الفلسطيني في الضفة الغربية المحتلة واسعة النطاق: الهدم، والإخلاء، وتوسيع المستوطنات، وعنف المستوطنين، والتخطيط والتنظيم التعسفيان، ومصادرة الأراضي، والاستيلاء على مواقع التراث، والمداهمات، والعنف المُدمِر. إلا أن ذلك كله يحدث تحت الراية نفسها، وهي ترسيخ إسرائيل لضم أكبر قدر ممكنٍ من الأراضي الفلسطينية، مع أقل عدد ممكنٍ من الفلسطينيين، وبأسرع وقت ممكن."وأضاف: "يجب على الدول الأعضاء أن تتحرك الآن، بينما لا يزال التحرك ممكناً، لوقف هذا المشروع وضمان تمكين الفلسطينيين من ممارسة حقهم في تقرير المصير."
1 / 5
بيان صحفي
٠٤ سبتمبر ٢٠٢٦
المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان يجب أن يتوقف سفك الدماء في غزة
وتتسبب العمليات التي تنفذها عناصر فلسطينية مسلحة، والتي تدعمها القوات الإسرائيلية بحسب تقارير، في إلحاق الأذى بالمدنيين. وفقًا لمعلومات أولية، نفذ الجيش الإسرائيلي في 1 أيلول/سبتمبر مداهمة في منطقة الكتيبة غرب مدينة غزة، برفقة عناصر فلسطينية مسلحة وتحت غطاء عدة غارات جوية، ما أسفر عن مقتل طفلة في الثالثة من عمرها، وصبي يبلغ من العمر 13 عامًا، ورجل عمره 31 عامًا.وكانت الضحية الرابعة امرأة تبلغ من العمر 49 عامًا قتلت إثناء اعتقال القوات الإسرائيلية لزوجها، معين العربيد، 51 عامًا، وهو عقيد في جهاز الأمن الداخلي التابع لسلطة الأمر الواقع. إن ما تصرح به إسرائيل حول استهداف أفراد تزعم أنهم أهدافًا قانونية لا يعفيها من التزاماتها بموجب القانون الدولي الإنساني أو القانون الدولي لحقوق الإنسان، بما في ذلك فيما يتعلق بحق الفلسطينيين في الحياة. كما أنه لا يبرر حياة الرعب اليومية التي يعيشها فلسطينيو غزة. يجب أن يتوقف سفك الدماء. ويجب أن تكون هناك عدالة ومساءلة عن جميع أعمال القتل غير القانونية في غزة.
1 / 5
بيان صحفي
٠٤ سبتمبر ٢٠٢٦
القوات الإسرائيلية هجّرت اللاجئين الفلسطينيين من ثلاث مخيمات في الضفة الغربية، في انتهاك للقانون الدولي - تقرير أممي
التقرير، الذي يحمل عنوان "تدمير مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في شمال الضفة الغربية"، يقول إن الجيش الإسرائيلي والشرطة الإسرائيلية وقواتٍ أخرى نُشرت في إطار عملية "الجدار الحديدي" الجارية قتلت مدنيين، ودمّرت مئات المنازل، وألحقت أضراراً بالطرق وغيرها من البنى التحتية، وقطعت المياه والكهرباء، ومنعت وصول الدعم الإنساني إلى مخيمات جنين ونور شمس وطولكرم للاجئين، كما تنقّلت من منزل إلى آخر لإجبار السكان على المغادرة. وبحلول تشرين الأول/أكتوبر 2025، كان قد تم تدمير أو إلحاق أضرار بـــ 52% من المباني في مخيم جنين للاجئين، و48% في مخيم نور شمس، و36% في مخيم طولكرم، جراء العملية الإسرائيلية.هذه المخيمات الثلاثة هي من بين 19 مخيماً في الضفة الغربية أُنشئت لإيواء اللاجئين الفلسطينيين بعد التهجير القسري الجماعي خلال النكبة عام 1948، وتتولى وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين في الشرق الأدنى (الأونروا) إدارتها."بعد أيام قليلة من بدء عملية "الجدار الحديدي"، أحكمت قوات الأمن الإسرائيلية سيطرتها على مخيمات جنين ونور شمس وطولكرم للاجئين، وهجّرت سكانها بالكامل قسراً"، يقول التقرير، الذي يستند إلى رصد وتوثيق مستقلين أجرتهما مفوضية حقوق الإنسان.وروى بعض الفلسطينيين المهجّرين للمفوضية أن ضباطاً إسرائيليين أبلغوهم بأنه لن تكون هناك مخيمات لاجئين بعد الآن، وأن عليهم "أن يذهبوا جميعاً إلى الأردن".التقرير يؤكد أن التهجير واسع النطاق وطويل الأمد والمنهجي لأكثر من 33 ألف فلسطيني من مخيمات اللاجئين خلال عملية "الجدار الحديدي" التي تنفذها إسرائيل يثير مخاوف جدية بشأن جريمة ضد الإنسانية وهي النقل القسري. كما أن استخدام الغارات الجوية والجرافات المدرعة والتفجيرات الموجّهة لجعل المخيمات بأكملها غير صالحة للسكن، وإجبار سكانها على النزوح ومنع عودتهم، في غياب ضرورة عسكرية ملحّة، غير مسموح بها بموجب القانون الدولي، ويبدو أنها ترقى إلى مستوى العقاب الجماعي وتثير مخاوف بشأن التطهير العرقي.وقال مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك: "تشير الطريقة التي نُفذت بها عملية "الجدار الحديدي" إلى أن هدفها كان تهجير أكبر عدد ممكن من الفلسطينيين وإفساح المجال أمام مزيد من المستوطنات الإسرائيلية غير القانونية، في انتهاك إضافي للقانون الدولي".وأضاف: "على إسرائيل إنهاء احتلالها للأرض الفلسطينية المستمر منذ 59 عاماً، ووقف أي جهود ترمي إلى تهجير المزيد من الفلسطينيين قسراً وإلى زيادة تقويض التواصل الجغرافي للدولة الفلسطينية المستقبلية. كما يجب عليها اتخاذ خطوات للامتثال لالتزاماتها بموجب القانون الدولي، على النحو الذي أوضحته الخلاصة الصريحة لمحكمة العدل الدولية – قبل أكثر من عامين – ومفادها أن عليها إنهاء وجودها غير القانوني في الأرض الفلسطينية المحتلة بأسرع وقت ممكن".في الفترة التي يغطيها التقرير، قتلت القوات الإسرائيلية خلال العملية 102 فلسطينياً، من بينهم 21 طفلاً، وهو ما يمثل 46% من إجمالي حالات القتل التي ارتكبتها القوات الإسرائيلية في الضفة الغربية خلال تلك الفترة.كما نفّذت القوات الإسرائيلية غارات جوية، واستخدمت طائرات مسيّرة قتالية وقذائف متفجرة تُطلق من على الكتف، وجميعها أسلحة صُممت للحرب وليس لعمليات إنفاذ القانون، ما أدى إلى قتل وإصابة العديد من الأشخاص غير المسلحين الذين لم يشكلوا على ما يبدو أي تهديد لها. فقد قُتلت سندس شلبي، التي كانت حاملاً في شهرها الثامن، بالرصاص بينما كانت تحاول قيادة مركبة بعيداً عن مخيم نور شمس؛ وأُصيب صدام حسين رجب، البالغ من العمر 10 سنوات، برصاصة في بطنه في طولكرم بينما كان ينتظر والده ليذهبا معاً إلى المسجد؛ كما أُصيب أحمد نمر الشايب، ذو الـــ 43 عاماً، بالرصاص بينما كان يحاول مغادرة جنين بسيارته. وفي حادثة أخرى في جنين، أصيبت طفلة تبلغ من العمر عامين برصاصة في الرأس وقُتلت على أيدي القوات الإسرائيلية بينما كانت تتناول العشاء مع والدتها وخالتها.تدّعي سلطات الاحتلال الإسرائيلية أن الذين قُتلوا خلال العملية كانوا إرهابيين. غير أن تحقيقاً داخلياً إسرائيلياً في مقتل شلبي، التي كانت حاملاً في شهرها الثامن، على سبيل المثال، خلص إلى أنه تم إطلاق الرصاص عليها لأنها كانت تنظر إلى الأرض بطريقة أثارت الشبهات. ذلك بعد أن أفادت تقارير بأن الجيش الإسرائيلي خفف قواعد الاشتباك الخاصة به في الضفة الغربية المحتلة للسماح للجنود باستخدام الذخيرة الحية ضد أشخاص "يعبثون بالأرض"، للاشتباه في أنهم يزرعون متفجرات.وفي 23 شباط/فبراير 2025، أمر وزير الدفاع الإسرائيلي الجيش الإسرائيلي بالبقاء في المخيمات الثلاثة، وقال إن الفلسطينيين الذين هُجّروا منها لن يُسمح لهم بالعودة. ووفقاً للأونروا، ظل نحو 33362 لاجئاً فلسطينياً من هذه المخيمات مهجّرين قسراً حتى تموز/يوليو من هذا العام.
1 / 5
بيان صحفي
٢٤ أغسطس ٢٠٢٦
غزة: يواصل المدنيون دفع الثمن مع استمرار الهجمات المميتة
تمثل هذه الحوادث تذكيراً صارخاً بأنه، رغم الانخفاض العرضي في عدد الهجمات المبلغ عنها، لا يزال المدنيون في مختلف أنحاء غزة عرضة لأذى مستمر وغير متوقع ومميت.وخلال الفترة ما بين 13 و19 آب/أغسطس، أفادت التقارير بمقتل ما لا يقل عن 22 فلسطينياً جراء هجمات عسكرية إسرائيلية في أنحاء قطاع غزة. وبموجب القانون الدولي الإنساني، تُحظر الهجمات الموجَّهة ضد المدنيين، وكذلك الهجمات العشوائية وغير المتناسبة. وقد ترقى هذه الهجمات إلى جرائم حرب وجرائم فظيعة أخرى.ويبعث استمرار نمط الهجمات ضد أفراد الشرطة ومنشآتها في غزة على القلق. فقد وثّق مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان هجوماً وقع في 19 آب/أغسطس على المقر الرئيسي للشرطة البلدية في مدينة غزة، أسفر عن مقتل ما لا يقل عن تسعة فلسطينيين، بينهم فتاة تبلغ من العمر 13 عاماً وثمانية من أفراد الشرطة. وكان من بين القتلى مديرة شرطة المرأة في محافظة غزة، فاتنة السحّار. وقع الهجوم في منطقة مكتظة بالسكان تؤوي أعداداً كبيرة من النازحين داخلياً، ما أدى إلى إصابة مدنيين آخرين، بينهم نساء وأطفال.وخلال الفترة ما بين كانون الثاني/يناير وآب/أغسطس 2026، سجّلت الأمم المتحدة لحقوق الإنسان ما لا يقل عن 18 هجوماً إسرائيلياً استهدف أفراد الشرطة في غزة، ما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 77 فلسطينياً، بينهم 57 من أفراد الشرطة، وستة أطفال وأربع نساء. وقد نُفِّذ ستة من هذه الهجمات منذ حزيران/يونيو.وبموجب القانون الدولي الإنساني، يُعد أفراد الشرطة مدنيين ويتمتعون بالحماية من الهجمات. ويُعد استهدافهم جريمة حرب. ولا يفقدون هذه الحماية إلا إذا شاركوا مباشرةً في الأعمال العدائية وطوال مدة هذه المشاركة فقط. وبصفتها القوة القائمة بالاحتلال، تقع على إسرائيل مسؤولية ضمان النظام العام والسلامة العامة. وتؤدي مثل هذه الهجمات إلى مزيد من تقويض هياكل إنفاذ القانون المدنية في غزة وإضعاف الحماية المقدَّمة للمجتمعات التي تتعرض أصلاً لانتهاكات واسعة النطاق لحقوق الإنسان.ويُشكّل تركز الخسائر البشرية الناجمة عن هذه الهجمات في مناطق مدنية مكتظة بالسكان، بما في ذلك مقهى، وخيمة تؤوي نازحين داخلياً، ومركبة مدنية، ومقر للشرطة تحيط به عائلات نازحة، جزءاً من نمط أوسع من الهجمات الإسرائيلية العشوائية وغير المتناسبة ضد الفلسطينيين، وثّقته الأمم المتحدة لحقوق الإنسان منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023.وقال أجيث سونغاي، مدير مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة: "من الصعب رؤية أي "ضرورة عسكرية”" وراء الهجمات الإسرائيلية المستمرة في أرجاء أرض دمّرتها الحرب، والتي تواصل قتل وتشويه المدنيين، بمن فيهم الأطفال وأفراد الشرطة". وأضاف: "الحق في الحياة هو الحق الأساسي الذي تقوم عليه جميع الحقوق الأخرى. لكن يبدو أنه لم يعد هناك أي احترام لحقوق الإنسان في غزة، فيما يستمر الموت والإصابات والدمار يوماً بعد يوم".
1 / 5
أحدث الموارد
1 / 8
1 / 8