تعليق المتحدثة باسم الأمم المتحدة لحقوق الإنسان رافينا شمداساني بشأن تفاقم العنف في الضفة الغربية
٢٩ يوليو ٢٠٢٦
جنيف، 29 تموز/يوليو 2026- بعد مرور عامين منذ صدور حكم محكمة العدل الدولية الذي قضى بعدم قانونية وجود إسرائيل في الأرض الفلسطينية المحتلة ووجوب إنهائه بأسرع ما يمكن، يستمر تفاقم عنف المستوطنين والضم الإسرائيلي المتزايد للأرض الفلسطينية في الضفة الغربية.
قُتل منذ يوم الخميس الماضي ثمانية فلسطينيين، بينهم صبي، إضافة إلى فردين من القوات العسكرية الإسرائيلية، في الضفة الغربية المحتلة. وقد شنّ المستوطنون وقوات الأمن الإسرائيلية هجمات كانت مشتركة في كثير من الأحيان استهدفت مجتمعات محلية، حيث اعتدوا على عائلات، ودمّروا وصادروا ممتلكات، وأحرقوا مساجد. كما ازدادت شدة القيود المفروضة على الحركة، مما يعيق وصول الفلسطينيين إلى الخدمات الأساسية.
كما نشعر بقلق بالغ إزاء إعلان الحكومة الإسرائيلية عن زيادة عدد المستوطنات والبؤر الاستيطانية، والدعوات العلنية الصادرة عن قادة إسرائيليين للانتقام وفرض العقاب الجماعي على المجتمعات الفلسطينية، وما صاحب ذلك من تهديدات بتحويل الضفة الغربية إلى غزة أخرى.
وفي ظل المستويات غير المسبوقة لهجمات المستوطنين الإسرائيليين وإنشاء المستوطنات والبؤر الاستيطانية، يتعين على الدول الثالثة أن تتحرك بشكل عاجل وموَحّد لوقف أعمال قتل الفلسطينيين وتجريدهم من ممتلكاتهم، ولإنهاء الاحتلال الإسرائيلي.