آحدث المستجدات
قصة
١٩ مارس ٢٠٢٦
تقارير عن استمرار قصف غزة، ومقتل طفل فلسطيني كل أسبوع في الضفة الغربية
لمعرفة المزيد
بيان صحفي
١٧ مارس ٢٠٢٦
توسع الاستيطان الإسرائيلي يدفع إلى تهجير جماعي في الضفة الغربية – تقرير للأمم المتحدة
لمعرفة المزيد
بيان صحفي
١٦ مارس ٢٠٢٦
مخاوف متصاعدة إزاء نمط من عمليات القتل غير المشروع في ظل مقتل عائلتين وإرهاب المستوطنين للمجتمعات الفلسطينية
لمعرفة المزيد
آحدث المستجدات
أهداف التنمية المستدامة في فلسطين
تعمل الأمم المتحدة وشركاؤها في فلسطين على تحقيق أهداف التنمية المستدامة: الأهداف الـ17 المترابطة التي تعالج تحديات التنمية الرئيسية التي تواجه الناس في فلسطين وفي شتى أرجاء العالم. وفيما يلي الأهداف التي تعمل الأمم المتحدة عليها في فلسطين:
قصة
٢٧ فبراير ٢٠٢٦
تورك: الوضع في الأرض الفلسطينية المحتلة كارثة من صنع الإنسان
منبها إلى أن الأدلة التي جمعها مكتبه تكشف عن نمط ثابت من الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، والانتهاكات الخطيرة للقانون الدولي الإنساني، وجرائم الفظائع التي لا تزال دون عقاب.وأفاد تورك بأن "هجمات إسرائيل المتواصلة على المباني السكنية والخيام المؤقتة، وتدميرها لأحياء بأكملها، تسببت في سقوط أعداد كبيرة من الضحايا المدنيين".جاء هذا في كلمته أمام الحوار التفاعلي بشأن وضع حقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة ضمن فعاليات الدورة الـ 61 لمجلس حقوق الإنسان المنعقدة في جنيف، والتي استعرض فيها تقرير مكتبه للفترة ما بين 1 تشرين الثاني/نوفمبر 2024 و31 تشرين الأول/أكتوبر 2025.وجاءت أبرز النقاط التي وردت في تقرير مكتب حقوق الإنسان وذكرها المسؤول الأممي كما يلي:🔹مقتل أكثر من 25,500 فلسطيني، بينهم عائلات بأكملها، وإصابة أكثر من 68,800 خلال الفترة المشمولة بالتقرير.🔹مقتل 292 صحفيا في عمليات إسرائيلية منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023.🔹أدت عسكرة إسرائيل للمساعدات الإنسانية، عبر ما يعرف باسم "مؤسسة غزة الإنسانية"، إلى عمليات قتل واسعة النطاق.🔹توفي ما لا يقل عن 463 فلسطينيا، بينهم 157 طفلا، جوعا، وفقا لوزارة الصحة الفلسطينية. 🔹واصلت القوات الإسرائيلية قتل العاملين في المجال الإنساني والطبي. 🔹شنت القوات الإسرائيلية حملات اعتقال جماعية على الفلسطينيين في جميع أنحاء غزة والضفة الغربية.🔹في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، واصلت قوات الأمن الإسرائيلية شن غارات جوية والاستخدام غير المشروع للقوة، مما أسفر عن مقتل مئات الفلسطينيين.🔹على مدار عام 2025، واصلت حماس وغيرها من الفصائل الفلسطينية المسلحة احتجاز الرهائن في انتهاك صارخ للقانون الدولي.وضع إنساني محفوف بالمخاطرالمفوض السامي لحقوق الإنسان أشار إلى أن وقف إطلاق النار في غزة، "جلب بعض الراحة"، لكنه أضاف: "يجب ألا نخلط بين هذا وبين السلام أو الأمان".وأوضح أنه لا يزال الناس يموتون في غزة جراء النيران الإسرائيلية، والبرد، والجوع، والأمراض والإصابات التي يمكن علاجها.ونبه كذلك إلى أن "غزة الآن بها أعلى نسبة من الأطفال مبتوري الأطراف في العالم نسبةً لعدد السكان".وقال تورك إن الوضع الإنساني لا يزال محفوفا بالمخاطر، إذ تواصل إسرائيل عرقلة قدرة المجتمع الإنساني على إيصال الغذاء والمأوى والوقود والإمدادات الطبية وغيرها من المواد الأساسية.واستنكر بشدة قرار إسرائيل في نهاية العام الماضي بتعليق عمل نحو 37 منظمة إغاثية في غزة، وحظر عمليات وكالة الأونـروا وهدم مقراتها في القدس الشرقية في انتهاك صارخ للقانون الدولي.دعوة لإنهاء الاحتلال غير الشرعيوقال تورك إن "الوضع في الضفة الغربية يعد مقلقا بشكل خاص"، موجها تحذيرا بشأن تدهور الوضع هناك. وأشار إلى أن الإجراءات الإسرائيلية الأخيرة، التي توسع نطاق مصادرة الأراضي، ترسخ ضم الأرض الفلسطينية، وهو انتهاك صارخ لحق الفلسطينيين في تقرير مصيرهم.وأضاف: "يجب على إسرائيل إنهاء احتلالها غير الشرعي، بما يتماشى مع ما خلصت إليه محكمة العدل الدولية". وقال تورك: "يبدو أن هذه الإجراءات الإسرائيلية، مجتمعة، تهدف إلى إحداث تغيير ديموغرافي دائم في غزة والضفة الغربية، مما يثير مخاوف بشأن التطهير العرقي".وحذر كذلك من أن غياب المساءلة عن الانتهاكات الجسيمة المرتكبة "أمر مخز للغاية"."التركيز على ما عاناه الناس"المفوض السامي أكد أن الحديث عن إعادة الإعمار في غزة "غير متناسق أو غير مناسب في ظل استمرار المعاناة دون هوادة".وقال: "إعادة إعمار غزة واستعادة حقوق الإنسان في جميع أنحاء الأرض الفلسطينية المحتلة تتطلب التركيز على ما عاناه الناس على مدى أجيال عديدة، وتجاوز الروايات المتضاربة".وحدد تورك خمسة عناصر للمساعدة في تحقيق هذا الهدف:⬅️ اتخاذ خطوات جادة نحو المساءلة عن جميع انتهاكات حقوق الإنسان.⬅️ تحقيق حق الفلسطينيين في تقرير المصير، بما في ذلك تحمل المسؤولية الكاملة عن حكمهم والسيطرة على أرضهم ومواردهم.⬅️ تفكيك جميع القوانين والسياسات العنصرية التي تُشبه نظام الفصل العنصري.⬅️ يتعين أن تكون منظمات المجتمع المدني الفلسطينية والإسرائيلية والمدافعون عن حقوق الإنسان، الذين يحظون بثقة مجتمعاتهم، شركاء أساسيين في حماية حقوق الإنسان مستقبلا.⬅️ الحاجة إلى التفاهم والتعافي بين المجتمعات الفلسطينية، وبين الفلسطينيين والإسرائيليين. وهذا يعني العمل على إزالة نزعة التجريد من الإنسانية التي غذت هذا الصراع الممتد لعقود.
1 / 5
قصة
٢٥ فبراير ٢٠٢٦
"غزة التي نريد" – مبادرة لليونيسف تعكس وجهات نظر الأطفال حول التعافي وإعادة الإعمار
أطلقت منظمة اليونيسف مبادرة بعنوان: "غزة التي نريد"، وهي تجسيد لوجهات نظر الأطفال حول التعافي وإعادة الإعمار في قطاع غزة. وتعالج المبادرة ثغرة بالغة الأهمية وهي: ما الذي يريده أطفال غزة لمستقبلهم؟وخلال حديثه للصحفيين في جنيف، اليوم الثلاثاء، شرح جوناثان كريكس، رئيس قسم التواصل في منظمة اليونيسف بدولة فلسطين فحوى هذه المبادرة، مشيرا إلى أن الحديث عن أطفال غزة ظل متواصلا على مدى العامين الماضيين، حيث تم الإبلاغ عن وفياتهم وإصاباتهم، ووصف معاناتهم. "لكن ما غاب عن الأنظار هو أمر أبسط بكثير، ولكنه في غاية الأهمية: أصواتهم".ولهذا السبب، يقول جوناثان كريكس إن اليونيسف أطلقت مبادرة "غزة التي نريدها". وأضاف: "الاستماع إلى الأطفال ليس خيارا، بل هو الحد الأدنى من أجل تعافٍ حقيقي. لأن غزة التي يصفها أطفال غزة ليست مجرد صورة مجردة، بل هي غزة التي يريدونها ولهم الحق في أن يكبروا فيها".مشاركة الأطفال في القرارات المتعلقة بمستقبل غزةمن خلال توثيق أولويات الأطفال وآرائهم، تُسهم هذه المبادرة في توجيه جهود التعافي وإعادة الإعمار وتخطيط السياسات بما يُراعي احتياجات الطفل، مع التأكيد على أهمية مشاركة الأطفال الفعّالة والمستمرة في القرارات المتعلقة بمستقبل غزة، وفقا للسيد جوناثان كريكس.وأوضح أن المنظمة تواصلت - بالتعاون مع شركائها - مع أطفال تتراوح أعمارهم بين 5 و18 عاما في جميع محافظات غزة الخمس، بمن فيهم الأطفال ذوو الإعاقة. أكمل 1,603 أطفال استبيانا مُنظّما، وشارك ما لا يقل عن 11,000 طفل في أنشطة إبداعية متنوعة، صُمّمت جميعها لتكون آمنة وطوعية. "لم يُطلب من أي طفل استعادة تجربة العنف. طُلب منهم تخيّل الكرامة".وأوضح جوناثان كريكس أنه تمت دعوة الأطفال للتعبير عن أنفسهم بالأساليب التي يفضلونها ويستخدمونها بشكل طبيعي: رسومات للأحياء والحدائق، ونماذج مصنوعة من الأنقاض والمواد المعاد تدويرها، وقصائد، وقصص قصيرة، ورسائل. كما شاركوا من خلال جداريات جماعية، ومسرحيات، واستبيانات بسيطة بدعم من مُيسّرين مُدرّبين.وتابع قائلا: "هذه الرسومات والقصائد ليست رمزية، بل هي بيانات وأدلة مُعبّر عنها بأقلام التلوين والكرتون والشجاعة. عندما يرسم آلاف الأطفال، من مختلف الأعمار والمناطق، أشياء متشابهة بشكل مستقل - أشجار، مدارس، مستشفيات، شوارع نظيفة، ملاعب - فذلك ليس من قبيل الصدفة، بل هو نداء مباشر إلى العالم. إنهم يريدون استعادة طفولتهم".قصة الطفلة هالةوشارك مسؤول اليونيسف قصة هالة، وهي فتاة تبلغ من العمر 15 عاما، التقاها قبل ثلاثة أسابيع في مركز تعليمي مؤقت تابع لليونيسف في دير البلح، حيث قالت له: "لقد أثّر انقطاعي عن المدرسة على تعلّمي كثيرا. التعليم مهم لمستقبلي، لذا أحلم بحياة آمنة - منزل آمن، غرفتي الخاصة، ومدرسة جيدة أستطيع فيها التعلّم والنمو".وقال جوناثان كريكس إن هالة لخصت في جملة واحدة ما سمعه مرارا وتكرارا في غزة وهو أن "الأطفال يريدون مأوى لائقا، يريدون الأمان، ويريدون العودة إلى مقاعد الدراسة. وعلى جميع صناع القرار أن يستمعوا إلى ندائهم وأن يجعلوه أولوية قصوى. هذه ليست مطالب استثنائية، بل هي أساسيات الطفولة".القدرة على النوم طوال الليلمن خلال مبادرة "غزة نريد"، يقول كريكس إن الأطفال يخبروننا ليس فقط بما فقدوه، بل بما يجب أن يأتي بعد ذلك. ⬅️أولى مطالبهم هي المأوى والأمان،وقال إن أخلص أمنية لأطفال غزة هي ببساطة القدرة على النوم طوال الليل، والذهاب إلى المدرسة سيرا على الأقدام دون خوف.ومع ذلك، أشار مسؤول اليونيسف إلى التقارير التي أفادت بمقتل أكثر من 135 طفلا في قطاع غزة، منذ بدء وقف إطلاق النار.⬅️ثانيا، يريد الأطفال مدارس حقيقية، لا خياما. مدارس بجدران وأسقف مناسبة. مدارس يشعرون فيها بالأمان. ⬅️ثالثا، وصف الأطفال المستشفيات بأنها هادئة، ونظيفة، وآمنة. لا أماكن "تفوح منها رائحة الخوف".⬅️رابعا، اللعب ليس ترفا. الأطفال الصغار، على وجه الخصوص، واضحون تماما: الحدائق، الشواطئ، الملاعب الرياضية، أماكن آمنة للعب. اللعب هو سبيل الأطفال لاستعادة ما سلبته منهم الحرب.
1 / 5
قصة
١٩ فبراير ٢٠٢٦
رمضان في غزة – "الناس تريد أن تفرح" رغم الحرمان والغلاء ومصاعب النزوح
كما اعتادت عائلته قبل الحرب. لكن الظروف تغيرت وأصبحوا محرومين من أشياء كثيرة.يعيش وليد الأسي مع عائلته في خيمة من القماش والأغطية البلاستيكية بجوار ركام منزلهم في حي الزرقاء وسط مدينة غزة، حيث كانوا يعيشون "في سعادة"، ويأكلون الطيب من الأطعمة بما فيها الحلويات المميزة لشهر رمضان مثل القطائف.لكن "كل شيء تغير الآن"، كما أوضح وليد لمراسل أخبار الأمم المتحدة في غزة.وقال وليد وحفيدته لم تفارقه: "حُرمنا من كل هذه الأشياء. اليوم، أرى البضائع في المتاجر فأبعد وجهي عنها لأنه لا يوجد لدي المال لشرائها. أنا رجل أعاني من أمراض الضغط والسكري، ولا أستطيع المشي. يجب مساعدة الموجودين في الخيام"."نعيش في مأساة"في خيمة نزوح أخرى، تحاول أمل السمري وزوجها إضفاء أجواء ولو رمزية في شهر رمضان، حيث كانا يعكفان – أثناء زيارة مراسلنا لهما - على ترتيب الخيمة والتجهيز للشهر الفضيل، بينما الابتسامة لم تفارق وجه أمل المتعب، وارتدى أطفالهما الثلاثة ملابس بدت جديدة احتفاء بقدوم الشهر.وتستذكر أمل ما كان عليه الحال قبل الحرب قائلة: "كانت معيشتنا جميلة. كنا نزور الأقارب وأذهب إلى أهلي وإخوتي، وأذهب إلى السوق للتبضع للبيت، وأخلق أجواء رمضان، وأعلق الزينات المضيئة". لكن الأمور تبدلت اليوم، حيث قالت: "اليوم لا يوجد شيء، نعيش في مأساة. لا توجد كهرباء ولا مياه. وتشردنا من بيوتنا من مكان إلى آخر، وفي أحد الأماكن غمرتنا مياه البحر وجرفت خيامنا". أسعار مرتفعة وشح في البضائعرغم الظروف والتحديات واستمرار المعاناة ونقص الإمدادات وملامح الدمار التي تركت آثارا غائرة في القطاع، عرفت أجواء شهر رمضان الفضيل والسلع المميزة له طريقها إلى سوق الزاوية التاريخي في مدينة غزة.فوضعت المتاجر وبسطات الباعة فوانيس مختلفة الاحجام ولافتات تعلن عن بضائعهم وترحب بالشهر الفضيل، فيما تمكنت بعض العائلات من شراء فوانيس لأطفالهم رغم ارتفاع الأسعار.لكن الكثيرين يمرون بين جنبات السوق دون شراء أي شيء، فهم لا يملكون ما يكفي للشراء في ظل ارتفاع الأسعار وقلة البضائع، كما أوضح لؤي الجماصي صاحب متجر لبيع زينة رمضان، الذي قال لمراسلنا في غزة: "حرم الكثير من الناس من زينة رمضان لأنه ليس لديهم كهرباء. سعر زينة رمضان ارتفع بشكل كبير لأنه لم يدخل إلى القطاع المزيد منها في الفترة الماضية".وأشار وهو يحمل أحد الفوانيس إلى أن "سعر هذا الفانوس كان في السابق 30 شيكلا، لكنه وصل الآن إلى 60 شيكلا. السعر تضاعف بسبب عدم دخول البضائع". "مررنا بأيام صعبة"لكن هناك من يبدي تصميما على الفرح بطريقته الخاصة وإظهار التضامن مع من يحتفلون بالشهر، ومنهم ماهر ترزي، وهو مواطن فلسطيني مسيحي.كان ماهر يتجول في سوق الزاوية التاريخي ووقف أمام كاميرا أخبار الأمم المتحدة ليدندن بصوت عذب إحدى الأغنيات المرتبطة بشهر رمضان والتي تقول كلماتها: "هلت ليالي حلوة وهنية، ليالي رايحة وليالي جاية، فيها التجلي دايم تملي، ونورها ساطع من العلالي".وقال ماهر لمراسلنا: "الناس تريد أن تفرح. مررنا بأيام صعبة، ومن الجيد أننا لا نزال أحياء". وأضاف: "الناس ينظرون حولهم ويتساءلون، كيف بقينا على قيد الحياة بعد كل هذا، وعندها يستأنفون حياتهم ويأتون للأسواق. لكن الحال الآن ليس كما كان في السابق من ناحية القدرة الشرائية".وفي الليل يضيء ما توفر من الفوانيس والمصابيح بعض مناطق مدينة غزة احتفاء بقدوم شهر رمضان الفضيل رغم الظروف القاسية التي لايزال يعيشها الكثير من سكان غزة، الذين ما زال معظمهم نازحين.وكان مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) أفاد بأنه وفقا للتقديرات فإن ما لا يقل عن ثلثي السكان (1.4 مليون من أصل 2.1 مليون نسمة) يقيمون في نحو 1000 موقع من المواقع التي نزحوا إليها، وفي أماكن مكتظة وفي خيام توفر قدرا ضئيلا من الخصوصية والحماية.
1 / 5
قصة
١٨ فبراير ٢٠٢٦
الأمم المتحدة تدعو إلى توسيع نطاق الوصول إلى غزة: إزالة الأنقاض بالوتيرة الحالية ستستغرق 7 سنوات
وقال: "بالوتيرة الحالية، ستستغرق إزالة كل الأنقاض سبع سنوات". وقال إن البرنامج يعمل في غزة على إزالة الأنقاض، وتوفير مساكن مؤقتة، وتعزيز سبل كسب الرزق.عبر الفيديو من القدس تحدث دي كرو مع الصحفيين في مقر الأمم المتحدة بنيويورك عن "الظروف المعيشية الصعبة للغاية" في غزة، وقال إن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي يعمل على خطة إنعاش ثلاثية المحاور تركز على إزالة الأنقاض، وتوفير مساكن مؤقتة، وإعادة تنشيط القطاع الخاص.وفيما يتعلق بإزالة الأنقاض، قال: "أزلنا ما يقارب 0.5% من إجمالي الأنقاض. وبالوتيرة الحالية، سيستغرق الأمر سبع سنوات لإزالة كل الأنقاض". وأضاف أن "90% من سكان غزة يعيشون اليوم وسط هذه الأنقاض، وهو أمر بالغ الخطورة، لا سيما من الناحية الصحية، فضلا عن وجود أسلحة غير منفجرة" بما يشدد على حجم المهمة ومخاطرها.وبالانتقال إلى مسألة المأوى، قال دي كرو: "البعد الثاني الذي نعمل عليه هو مساكن التعافي. وكما ذكرت، يعيش 90% من السكان فيما لا يمكن وصفه بالخيام، إذ إنها خيام بدائية للغاية". وأضاف أن وحدات مساكن التعافي التابعة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي ليست إعادة إعمار، ولكنها تحسين لما هو متاح حاليا لأهل غزة.وأضاف: "حتى الآن، تمكنا من بناء 500 وحدة، ولدينا 4000 وحدة جاهزة". لكنه أشار إلى أن الاحتياجات هائلة، إذ تتطلب الحاجة إلى ما بين 200 ألف و300 ألف وحدة لتحسين مستوى معيشة الناس.وأوضح أن المسار الثالث يركز على سبل العيش، وتحدث عن إعادة تنشيط القطاع الخاص، الذي يعاني من حالة ركود. وقال إن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، من خلال "الاستثمار والعمل المحدودين في برامج المساعدات النقدية تمكن من دعم قطاع تصنيع الأغذية، على سبيل المثال، لاستئناف نشاطه".ومن أجل توسيع نطاق المساعدات، أوضح دي كرو أن لدى البرنامج "طلبا رئيسيا واحدا من السلطات الإسرائيلية، وهو زيادة إتاحة الوصول بما في ذلك دخول المواد اللازمة لإزالة الأنقاض ووحدات إسكان التعافي ودعم القطاع الخاص لتمكينه من استئناف نشاطه".وأكد تفهم المخاوف الأمنية للسلطات الإسرائيلية، لكنه قال إن ذلك لا يمنع السماح لوكالات أممية مثل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي والمنظمات غير الحكومية الدولية، بالوصول بشكل أكبر إلى غزة لمساعدة مزيد من الناس.الإجلاء الطبي متواصل ولكن بأعداد محدودةمن ناحية أخرى تتواصل عمليات الإجلاء الطبي من قطاع غزة يوميا وإن كانت بأعداد محدودة. وقد دعمت منظمة الصحة العالمية وشركاؤها إجلاء 55 مريضا و72 من مرافقيهم، غادر ثلاثة أرباعهم عبر معبر رفح، والربع المتبقي عبر معبر كرم أبو سالم.ومنذ إعادة فتح معبر رفح، تم إجلاء ما يقارب 260 مريضا عبر المعبرين، من أصل حوالي 18500 مريض ينتظرون الإجلاء لأنهم يحتاجون إلى علاج غير متوفر محليا.وتواصل منظمة الصحة العالمية الدعوة لإعادة فتح طريق الإحالة الطبية إلى الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، وتتركز أولويتها على توسيع نطاق الخدمات الصحية المحلية وإعادة تأهيلها للحد من الحاجة إلى عمليات الإجلاء.دعم زراعيمن ناحية أخرى أعلنت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة أنها وزعت أكثر من 1800 طن متري من أعلاف الحيوانات، وقدمت مستلزمات بيطرية لأكثر من 2300 من مربي الماشية خلال الأشهر الأربعة الماضية، إلى جانب مساعدات نقدية.وأشارت المنظمة إلى أن النزاع تسبب في دمار واسع النطاق للبنية التحتية الزراعية. فبين أكتوبر/تشرين الأول 2023 ونوفمبر/تشرين الثاني من العام الماضي، انخفضت معدلات بقاء الماشية على قيد الحياة بينما أصبحت نسبة الأراضي الصالحة للزراعة 37% فقط من الأراضي الزراعية.
1 / 5
قصة
١٧ فبراير ٢٠٢٦
الأمم المتحدة تدين قرارا إسرائيليا باستئناف تسجيل أراض في الضفة الغربية المحتلة
وقد يؤدي هذا القرار إلى تجريد الفلسطينيين من ممتلكاتهم، ويهدد بتوسيع السيطرة الإسرائيلية على الأراضي في المنطقة. وفي مؤتمره الصحفي اليومي قال ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمم المتحدة إن مثل هذه الإجراءات - بما في ذلك استمرار وجود إسرائيل في الأرض الفلسطينية المحتلة - لا تُزعزع الاستقرار فحسب، بل هي أيضا غير قانونية وفق ما أكدته مـحكمة العدل الدولية. وقال دوجاريك إن الأمين العام يدعو الحكومة الإسرائيلية إلى التراجع الفوري عن هذه الإجراءات، ويحذر مجددا من أن المسار الحالي على الأرض يُقوض فرص حل الدولتين.كما يجدد الأمين العام تأكيده على أن جميع المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية - والنظام المرتبط بها - لا تتمتع بأي شرعية قانونية، وتُشكل انتهاكا صارخا للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.وأضاف المتحدث الأممي أن الأمين العام يدعو جميع الأطراف إلى الحفاظ على السبيل الوحيد لتحقيق سلام دائم، وهو حل الدولتين عبر المفاوضات، بما يتماشى مع قرارات مجلس الأمن ذات الصلة والقانون الدولي.
1 / 5
قصة
١٩ مارس ٢٠٢٦
تقارير عن استمرار قصف غزة، ومقتل طفل فلسطيني كل أسبوع في الضفة الغربية
وجدد التأكيد على ضرورة حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية بموجب القانون الدولي الإنساني.وفي نفس الوقت لا يزال معبر كرم أبو سالم هو المعبر الوحيد العامل الذي تدخل عبره الشحنات الإنسانية والتجارية إلى قطاع غزة. وداخل القطاع، تمكنت الأمم المتحدة وشركاؤها أمس من جمع مواد غذائية ومستلزمات نظافة وإمدادات لتنمية الطفولة المبكرة وأدوية وأعلاف حيوانية من المعبر. وشددت الأمم المتحدة على ضرورة فتح مزيد من المعابر لتوسيع نطاق الاستجابة.حماية الأطفالطالبت منظمة اليونيسف، السلطات الإسرائيلية باتخاذ إجراءات فورية وحاسمة لحماية الأطفال الفلسطينيين. وشددت على ضرورة أن تضمن السلطات المحاسبة الشفافة والفعالة فيما يتعلق بقتل أو إصابة الأطفال، واتخاذ إجراءات فعالة لردع مزيد من العنف.وقال المدير الإقليمي لليونيسف في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إدوارد بيجبدر إن "العنف حصد مجددا أرواح أطفال فلسطينيين في الضفة الغربية، ففي 14 آذار/مارس قُتل شقيقان، يبلغان من العمر 5 و7 سنوات، برصاص القوات الإسرائيلية في بلدة طمون بالضفة الغربية، إلى جانب والديهما داخل سيارتهما".ومنذ يناير/كانون الثاني 2025، قُتل 65 طفلا فلسطينيا في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية - أي بمعدل طفل واحد أسبوعيا تقريبا - وأصيب أكثر من 760 آخرين. وقال مسؤول اليونيسف إن معظم هذه الوفيات كانت ناجمة عن استخدام الذخيرة الحية.وأضاف: "بالنسبة للأطفال الذين ينجون من هذه الأحداث، تكون العواقب وخيمة. يُصاب بعضهم بإعاقات دائمة تؤثر على حياتهم. ويعاني العديد منهم من جروح نفسية عميقة بعد مشاهدتهم القتل والإصابة العنيفة لأصدقائهم وأفراد عائلاتهم".
1 / 5
قصة
١٢ فبراير ٢٠٢٦
مفوض حقوق الإنسان: تعميق سيطرة إسرائيل على الأرض الفلسطينية، انتهاك متزايد لحق تقرير المصير
هي أحدث خطوة في سلسلة إجراءات تهدف إلى ضم الأراضي الفلسطينية - في خرق صارخ للحق في تقرير المصير - وإنها تجعل قيام دولة فلسطينية قابلة للحياة أمرا مستحيلا.وأضاف المفوض الأممي فولكر تورك: "إذا نُفذت هذه القرارات، فسوف تسرّع بلا شك تجريد الفلسطينيين من حقوقهم وتهجيرهم قسرا، وستؤدي إلى إنشاء مزيد من المستوطنات الإسرائيلية غير القانونية. كما ستزيد من حرمان الفلسطينيين من مواردهم الطبيعية وتقييد تمتعهم بحقوق الإنسان الأخرى".وكان المجلس الوزاري الأمني الإسرائيلي قد وافق في 8 شباط/ فبراير على حزمة من الإجراءات التي توسع من صلاحيات السلطة المدنية الإسرائيلية في المنطقتين "أ" و"ب" من الضفة الغربية. ووفق اتفاقيات أوسلو، تندرج بعض هذه الصلاحيات ضمن اختصاص السلطة الفلسطينية. وقال مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان إن هذه الإجراءات ستؤدي إلى تغيير القوانين، في انتهاك لقانون الاحتلال، بشكل يسمح للسلطات والأفراد الإسرائيليين بتملك أراض في هذه المناطق. القرارات الإسرائيلية جردت كذلك السلطة الفلسطينية من صلاحيات التخطيط والبناء في أجزاء من الخليل، بما في ذلك الحرم الإبراهيمي/مغارة البطاركة، وفرضت السيطرة الإدارية الإسرائيلية على قبر راحيل في بيت لحم، بهدف تسريع التوسع الاستيطاني كما قال المكتب الأممي.وفي هذا السياق قال مفوض حقوق الإنسان: "هذا لا ينتهك فقط حقوق الفلسطينيين في أراضيهم، بل أيضا حقوقهم الثقافية فيما يتعلق بمواقع ذات أهمية خاصة".تغيير التركيبة السكانيةوقال مكتب حقوق الإنسان إن هذه الإجراءات تأتي في سياق أوسع من تزايد هجمات المستوطنين وقوات الأمن الإسرائيلية ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، بالإضافة إلى عمليات التهجير القسري، والإخلاءات، وهدم المنازل، والاستيلاء على الأراضي، وفرض قيود على الحركة، وغيرها من الانتهاكات التي وثّقتها مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان.وأضاف تورك: "إننا نشهد خطوات متسارعة لتغيير التركيبة السكانية للأرض الفلسطينية المحتلة بشكل دائم، من خلال تجريد سكانها من أراضيهم وإجبارهم على الرحيل".وذكر أن ذلك مدعوم بخطابات وممارسات صادرة عن مسؤولين إسرائيليين كبار، وينتهك واجبات إسرائيل كقوة احتلال بالحفاظ على النظام القانوني والنسيج الاجتماعي القائم. وشدد على ضرورة إلغاء هذه القرارات وإخلاء المستوطنات وإنهاء الاحتلال الآن.
1 / 5
قصة
١١ فبراير ٢٠٢٦
غزة – قصف وغارات تعرض المدنيين للخطر، وإعادة فتح مركز صحي للأونروا
وهو ما شمل غارات على مناطق سكنية، مما يعرض المدنيين للخطر، ويزيد من معاناتهم الشديدة على مدى الـ 28 شهرا الماضية.وشدد المكتب على أن المدنيين يتمتعون بالحماية بموجب القانون الدولي الإنساني أينما كانوا، سواء عبروا خطوط الترسيم العسكرية أو كانوا بالقرب منها، وأنه يجب حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية دائما أثناء العمليات العسكرية، مع توخي الحذر المستمر لحمايتهم.مركز صحي للأونروا يعود للعملالمتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك أفاد بأن وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين (الأونـروا) أعادت افتتاح مركز البريج الصحي التابع للوكالة في دير البلح، مستأنفة بذلك تقديم الخدمات الصحية الأساسية بعد أشهر من إغلاقه. ويقدم المركز خدمات الرعاية الصحية الأولية، والتحصينات، وخدمات صحة الأم، وإدارة الأمراض المزمنة، والفحوصات المخبرية، وخدمات صحة الفم والأسنان.ونبه دوجاريك إلى أنه رغم هذا، "لا يزال آلاف المرضى محرومين من فرص العلاج والتعافي، نظرا لعدم توفر بعض الخدمات الحيوية في قطاع غزة". وأوضح أن الأولوية القصوى تتمثل في توسيع نطاق الخدمات المحلية، بما في ذلك إعادة تأهيل المرافق المتضررة وتوسيع نطاق الرعاية الحرجة، وهو ما يتطلب مزيدا من الإمدادات الطبية، بما في ذلك مواد يصعب الحصول على موافقة السلطات الإسرائيلية عليها، مثل أجهزة الأشعة السينية ومعدات المختبرات.الحاجة لحلول أكثر استدامةمكتب تنسيق الشؤون الإنسانية أفاد بأن الشركاء العاملين في مجال توفير إمدادات المأوى قدموا الأسبوع الماضي مأوى طارئا لأكثر من 5600 عائلة، شمل ما يقرب من 5000 غطاء بلاستيكي وأكثر من 12,000 قطعة من أغطية الفراش في غضون أسبوع واحد فقط.وأضاف أنهم قدموا الشهر الماضي هذا النوع من المساعدة، بما في ذلك ما يقرب من 8000 خيمة، لأكثر من 85,000 عائلة.وأكد مكتب أوتشا على الحاجة الملحة إلى حلول أكثر استدامة، وهو ما يتطلب الحصول على تصريح لإدخال الآلات والمواد اللازمة لإصلاح البنية التحتية المتضررة. وقال إن الأمم المتحدة وشركاءها على أتم الاستعداد لتوسيع نطاق العمليات الإنسانية، إلا أن ذلك يستدعي رفع جميع القيود المفروضة على عملهم. وشدد على أنه يجب السماح لجميع الشركاء في المجال الإنساني بالعمل دون عوائق وإدخال الإمدادات والمعدات الضرورية.
1 / 5
قصة
١٠ فبراير ٢٠٢٦
الأمم المتحدة تبدي القلق إزاء ما ورد عن قرار إسرائيلي جديد بشأن الضفة الغربية المحتلة
بالسماح بسلسلة من التدابير الإدارية والتنفيذية في المنطقتين "أ" و "ب" في الضفة الغربية المحتلة. وحذر من أن المسار الحالي على الأرض، بما يشمل هذا القرار، يُقوض فرص حل الدولتين.وجدد الأمين العام أنطونيو غوتيريش - في بيان منسوب للمتحدث باسمه - التأكيد على أن جميع المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة بما فيها في القدس الشرقية، وما يرتبط بالاستيطان من نظام وبنية تحتية، لا تحظى بالشرعية القانونية وتعد انتهاكا صارخا للقانون الدولي بما في ذلك قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.وقال البيان إن مثل هذه الإجراءات، بما في ذلك استمرار وجود إسرائيل في الأرض الفلسطينية المحتلة، لا تزعزع الاستقرار فحسب ولكنها أيضا غير قانونية وفق ما خلصت إليه مـحكمة العدل الدولية.ودعا الأمين العام إسرائيل إلى العدول عن تلك التدابير، كما دعا جميع الأطراف إلى الحفاظ على السبيل الوحيد لتحقيق السلام الدائم وهو حل الدولتين التفاوضي بما يتوافق مع قرارات مجلس الأمن والقانون الدولي.شح إمدادات المياه في غزةوعن الوضع في غزة، قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) إن الأمم المتحدة وشركاءها يواصلون تقديم مئات الآلاف من الوجبات يوميا، بالإضافة إلى المساعدات النقدية الرقمية والحصص الغذائية الشهرية، على الرغم من المعوقات المستمرة.ونقل المكتب عن الزملاء المسؤولين عن قطاع المياه والنظافة والصرف الصحي أن مدينة غزة لا تزال تواجه نقصا حادا في مياه الشرب والاستخدام المنزلي. وأضاف أن هذا يأتي رغم إعادة فتح صمام خط إمداد مياه ميكوروت لمدينة غزة الذي يربط إسرائيل بغزة لتزويدها بالمياه العذبة. ولا يصل إلى سكان المدينة سوى 6000 متر مكعب يوميا، مع وجود خسائر كبيرة في المياه في المناطق التي يصعب الوصول إليها. وأفاد المكتب بأنه للتخفيف من هذا النقص، قامت الأمم المتحدة وشركاؤها بزيادة إنتاج المياه ونقلها بالشاحنات من آبار المياه الجوفية ومحطات تحلية المياه التابعة للقطاع الخاص.تقييم مخاطر المتفجراتوفي تطور آخر، قال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك إن شركاء مكافحة الألغام خلال أسبوع وحتى يوم الأربعاء الماضي، أجروا أكثر من 200 تقييم للمخاطر المحتملة للمتفجرات لدعم إزالة الأنقاض في غزة.وأشار إلى أن هذا يأتي بالإضافة إلى الدعم الذي يقدمونه لتأمين تحركات وعمليات المساعدات الإنسانية في بيئة صعبة للغاية. وأوضح أنه في الأسبوع الماضي، قام شركاء مكافحة الألغام كذلك بتوعية أكثر من 10,000 طفل وبالغ حول مخاطر الذخائر المتفجرة. وأشاروا إلى أن هذا لا يزال يشكل خطرا كبيرا، حيث تم الإبلاغ عن 33 حادثة متعلقة بالذخائر المتفجرة منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في تشرين الأول/أكتوبر الماضي، مما أسفر عن 9 وفيات و65 إصابة.قيود مستمرةونقل المتحدث باسم الأمم المتحدة عن الشركاء في المجال الإنساني أن القيود بما في ذلك المفروضة على دخول المواد المصنفة على أنها "ذات استخدام مزدوج" أو غير إنسانية، لا تزال تعيق الاستجابة الإنسانية. وتشمل هذه المواد قطع الغيار وبعض مواد المأوى. وقال دوجاريك كذلك إن إلغاء تسجيل بعض المنظمات غير الحكومية الدولية المهمة يقوض العمليات الإنسانية، بينما تستمر القيود المفروضة على وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين (الأونـروا) ووكالات الأمم المتحدة الأخرى.
1 / 5
قصة
٠٥ فبراير ٢٠٢٦
"نحن نموت ونريد حلا ": مرضى السرطان في غزة عالقون بانتظار العلاج خارج القطاع
"نحن نموت. يوميا يموت ما بين اثنين إلى ثلاثة مرضى داخل هذا المستشفى. لا أستطيع النهوض من الفراش بسبب الألم. نريد حلا، افتحوا المعابر"، بهذه الكلمات لخص منذر أبو فول، المريض بالسرطان، واقع الآلاف من مرضى السرطان في قطاع غزة، الذين يعانون، بشدة، ويواجهون مصيرا مجهولا في ظل تدهور الأوضاع الصحية.تزامنا مع اليوم العالمي للسرطان (الموافق 4 شباط/فبراير)، حذرت منظمات صحية محلية في قطاع غزة من أن نحو 11 ألف مريض في غزة محرومون من العلاج التخصصي والتشخيصي داخل القطاع وخارجه، فيما ينتظر أربعة آلاف مريض ممن لديهم تحويلات للعلاج خارج غزة منذ أكثر من عامين فتح المعابر كي يتسنى لهم السفر للعلاج.مراسلنا في غزة زار مستشفى الشفاء – أكبر مستشفيات القطاع – ووثق لنا بعدسته معاناة مرضى السرطان في قسم الأورام المتهالك، حيث تكتظ أعداد كبيرة من المرضى ممن ينتظرون الاستشارات والعلاجات المتخصصة غير المتوفرة. داخل القسم، يعاني المرضى من نقص الأدوية والتجهيزات الأساسية، فيما يعاني كثيرون آخرون من آلام مزمنة تمنعهم من الحركة. "كل يوم يموت مريضان أو ثلاثة"يرقد منذر أبو فول على سرير المرض مثقلا بالألم، يصارع سرطانا مزمنا في مكان لم يعد فيه العلاج متاحا. يقلب بين يديه أوراق تحويلته الطبية للعلاج خارج قطاع غزة، لكنه لم يتمكن من السفر منذ أكثر من عامين. يناشد أبو فول إنقاذه، قائلا:"الوضع الصحي في قطاع غزة متهالك، ولا يوجد علاج أو أدوية، ونحن نموت. كل يوم يموت هنا ما بين اثنين إلى ثلاثة مرضى داخل هذا المستشفى. لا أستطيع النهوض من الفراش بسبب الألم. نريد حلا، افتحوا المعابر بشكل جيد، لكي يفرج الله عنا (معاناتنا). الجميع سيحاسب عند الله، والجميع سوف يُسأل".وفي مشهد آخر، يظهر محمد حمو وهو يعتني بوالدته المسنة، المريضة بالسرطان، مطالبا بتوفير العلاج داخل القطاع أو السماح بتحويلها إلى الخارج. وقال: "نقف هكذا أمام المريض وهو يموت بدون علاج أو أي إمكانيات طبية تساعد في شفائه. هذا أمر لا يرضي الله ولا يرضي الناس. نحن نطالب جميع الأمم الإسلامية والعربية والدولية أن ينظروا إلى المرضى بعين الرحمة".أقف وأتحسر على أخيكما يظهر رائد أبو وردة وهو يعتني بشقيقه حميد أبو وردة، الذي يعاني من مضاعفات ورم خطير في رقبته نتيجة تأخر العلاج. وشرح لنا رائد معاناة شقيقه بالقول: "إنه يعاني منذ عامين من مرض السرطان. كان مرضه صغيرا وحميدا. لديه تحويلة طبية (للعلاج بالخارج). ظل طوال الوقت في انتظار فتح المعبر كي يتسنى له العلاج بالخارج. زادت آلامه كما ترون. المرض أحدث فتحة أسفل ذقنه، وتزداد حالته سوءا يوميا. أقف أشاهد أخي وأتحسر على حاله بسبب الألم".يُذكر أن أعداد مراجعي أقسام الأورام في مستشفيات قطاع غزة تشهد تزايدا مستمرا، في وقت تعاني فيه هذه الأقسام من نقص حاد في الإمكانيات الطبية اللازمة لتلبية الاحتياجات الأساسية للمرضى، الأمر الذي يفاقم معاناتهم ويجعل مصير المرضى الجدد مجهولا.ومع إعادة فتح معبر رفح بشكل محدود، تدعم منظمة الصحة العالمية إجلاء المرضى ومرافقيهم من غزة. ويركز دورها على ضمان النقل الآمن للمرضى. وينتظر أكثر من 18 ألف مريض، منهم 4000 طفل، إجلاءهم من غزة لتلقي العلاج بالخارج. وفي آخر الشهر الماضي قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إن وزارة الصحة في غزة أفادت بوفاة أكثر من 1200 مريض- وفق التقارير- أثناء انتظار إجلائهم الطبي من القطاع وأن نحو 4000 مريض بالسرطان مسجلون على قوائم الانتظار الحرجة للإجلاء الطبي.
1 / 5
بيان صحفي
١٧ مارس ٢٠٢٦
توسع الاستيطان الإسرائيلي يدفع إلى تهجير جماعي في الضفة الغربية – تقرير للأمم المتحدة
التقرير، الذي يغطي فترة تصل الى 12 شهراً حتى 31 تشرين الأول/أكتوبر 2025، يوثّق 1732 حادثة عنف من قبل المستوطنين أسفرت عن إصابات أو أضرار بالممتلكات، مقارنة بـ 1400 حادثة خلال فترة التقرير السابق. يشمل ذلك المضايقات المتواصلة، والترهيب، وتدمير المنازل والأراضي الزراعية.ويقول التقرير إن "عنف المستوطنين استمر بطريقة منسّقة، إستراتيجية وبشكل كبير دون أي اعتراض، مع لعب السلطات الإسرائيلية الدور المركزي في توجيه هذا السلوك أو المشاركة فيه أو تمكينه"، ما يجعل من الصعب التمييز بين عنف الدولة وعنف المستوطنين. كما يضيف أن الإفلات المزمن والواسع النطاق من العقاب "يسهّل ويشجع على العنف والمضايقات ضد الفلسطينيين".في تشرين الأول/أكتوبر الماضي، تزامناً مع موسم قطف الزيتون، وثّق التقرير 42 هجوماً من قبل المستوطنين أدت إلى إصابة 131 فلسطينياً، بينهم 14 امرأة وطفلٌ واحد، وهو أعلى عدد يُسجَّل في شهر واحد منذ عام 2006. الهجمات اليومية من قبل المستوطنين المسلحين والجنود و”الجنود المستوطنين“ — الذين سُلح كثير منهم بالسلاح والمعدات وتلقّوا التدريب من قبل السلطات الرسمية — إضافة إلى إغلاق مزيد من الأراضي أمام المزارعين وأصحاب الأراضي الفلسطينيين، جعلت موسم عام 2025 الأسوأ منذ عقود.في بعض الحالات، وجد التقرير أن أعمال العنف القائم على النوع الاجتماعي أصبحت المحفز الأخير الذي أدى إلى النزوح. كما أدت اعتداءات أخرى إلى تفكك الأسر، إذ اضطرت النساء والأطفال إلى المغادرة بينما بقي أفراد الأسرة من الرجال لمحاولة الحفاظ على الأراضي والممتلكات.”إن التهجير في الضفة الغربية المحتلة، الذي يتزامن مع التهجير الشامل للفلسطينيين في غزة، على يد الجيش الإسرائيلي، يبدو أنه يشير إلى سياسة إسرائيلية منسّقة للنقل القسري الجماعي في جميع أنحاء الأرض المحتلة، بهدف التهجير الدائم، مما يثير مخاوف من التطهير العرقي"، يقول التقرير.ويشير إلى المخاطر النزوح المتزايدة التي يواجهها آلاف الفلسطينيين من التجمعات البدوية الواقعة شمال شرق القدس الشرقية بسبب تقدم مخططات التوسع الاستيطاني، مضيفاً أن النقل غير القانوني للأشخاص المحميين يشكل جريمة حرب بموجب اتفاقية جنيف الرابعة. كما يشير التقرير إلى أن مثل هذه الأفعال قد تترتب عليها المسؤولية الجنائية الفردية للمسؤولين الضالعين فيها، وقد ترقى في ظروف معينة إلى جريمة ضد الإنسانية.يخلص التقرير أيضاً إلى أن نقلَ الصلاحيات من الجيش الإسرائيلي إلى السلطات المدنية، وإجراءاتِ مصادرة أراضٍ فلسطينية لصالح التوسع الاستيطاني، إلى جانب سياسات وممارسات تمييزية أخرى، ”ارتقت إلى نظامٍ مؤسسي من التمييز والقمع والعنف الممنهجين من قبل إسرائيل ضد الفلسطينيين“، في انتهاك لحظر الفصل العنصري والأبارتهايد في القانون الدولي.ويشير التقرير إلى تقدّم أو موافقة السلطات الإسرائيلية على بناء 36973 وحدة سكنية في المستوطنات في القدس الشرقية المحتلة وحوالي 27200 في باقي أنحاء الضفة الغربية. كما تم إنشاء 84 بؤرة استيطانية جديدة خلال فترة التقرير، وهو رقم غير مسبوق. كما يسجل التقرير توسع النشاط الاستيطاني داخل المنطقة (ب) من الضفة الغربية المحتلة، التي تقع ضمن ولاية السلطة الفلسطينية وفقاً لاتفاقيات أوسلو.دعا مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك إسرائيل إلى الوقف الفوري والكامل لإنشاء وتوسيع المستوطنات والتراجع عما شُيّد منها، وإجلاء جميع المستوطنين، وإنهاء احتلال الأرض الفلسطينية. كما يجب على إسرائيل تمكين عودة الفلسطينيين المهجرين، ووقف جميع ممارسات مصادرة الأراضي والإخلاء القسري وهدم المنازل.
1 / 5
بيان صحفي
١٦ مارس ٢٠٢٦
مخاوف متصاعدة إزاء نمط من عمليات القتل غير المشروع في ظل مقتل عائلتين وإرهاب المستوطنين للمجتمعات الفلسطينية
فقد أفيد بأن ضربة جوية إسرائيلية أصابت أحد المنازل القليلة التي لا تزال قائمة في منطقة الصوالحة بالزويدة، وسط قطاع غزة، ما أدى إلى مقتل رجل وزوجته الحامل بتوأم وطفلهما البالغ من العمر 10 سنوات، بالإضافة إلى صبي يبلغ من العمر 15 عاماً في خيمة قريبة للنازحين. لاحقاً في اليوم نفسه، وردت تقارير بهجوم مسيرة إسرائيلية على سيارة ما أدى إلى مقتل ثمانية من العناصر الشرطية الفلسطينية.ومنذ إعلان وقف إطلاق النار في تشرين الأول/أكتوبر 2025، قًتل 663 فلسطينياً في هجمات عسكرية إسرائيلية سواء بعيداً عن خط إعادة الانتشار المسمى بـ "الخط الأصفر" أو بالقرب منه، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية.وقد مثّل مقتل عائلات فلسطينية بأكملها في المنازل والملاجئ سمة ثابتة للعمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، ما أدى إلى محو أجيال كاملة وارتفاع أعداد الضحايا المدنيين، بمن فيهم النساء والأطفال.وفي شمال الضفة الغربية، فتحت قوات الأمن الإسرائيلية النار على سيارة في بلدة طمون جنوب طوباس، ما أدى إلى مقتل الأب علي خالد بني عودة (37 عاماً)، والأم وعد عثمان بني عودة (35 عاماً)، وطفليهما الأصغر: محمد ذو الخمسة أعوام، وعثمان ذو الستة أعوام والذي كان لديه إعاقة بصرية وسمعية. ونجا الطفلان الأكبر سناً، البالغان من العمر 8 و11 عاماً، وقدما لاحقاً إفادة لوسائل الإعلام قالوا فيها إن الجنود الإسرائيليين اعتدوا عليهما بعد قتل والديهما وأشقائهما، وقالوا لهما: “قتلنا كلاباً”.وأفادت وزارة الصحة الفلسطينية بأن أفراد الأسرة الأربعة أصيبوا بالرصاص في الرأس، فيما أُصيب الأب أيضاً في الصدر والفخذ والذراع.وبهذا يرتفع عدد الفلسطينيين الذين قُتلوا على يد القوات الإسرائيلية والمستوطنين في الضفة الغربية المحتلة إلى 1071 منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، بينهم 233 طفلاً.ويتصاعد العنف بشكل ملحوظ منذ اندلاع الحرب الإقليمية في 28 شباط/فبراير، مع فرض قيود حركة تبقي الفلسطينيين معزولون في مناطق منفصلة بينما يجوب المستوطنون المسلحون والقوات الإسرائيلية بحرية، ويشنون عمليات اقتحام وهجمات على المجتمعات الفلسطينية في شتى أنحاء الضفة الغربية.وفي 14 آذار/مارس، أفيد بأن مستوطنين أطلقوا النار وقتلوا الشاب أمير عودة (28 عاماً) في هجوم على بلدة قصرة جنوب نابلس، وأصابوا اثنين آخرين على الأقل، بينهم والد الضحية.وأمير هو سادس فلسطيني يُقتل على يد مستوطنين منذ بدء النزاع المسلح في المنطقة يوم 28 شباط/فبراير، والسابع منذ بداية عام 2026، وهو ارتفاع مقلق في الوتيرة مقارنة بمقتل ثمانية فلسطينيين على يد مستوطنين طوال عام 2025.وفي هجوم منفصل في 13 آذار/مارس، أفاد سكان خربة حمصة في الأغوار الشمالية لمكتب الأمم المتحدة لحقوق الانسان في الأرض الفلسطينية المحتلة بأن المستوطنين اعتدوا بشدة على رجال ونساء أمام أطفالهم، وسرقوا مواشي، واعتدوا على ناشطتين تضامن دوليتين كانتا حاضرتين لتوفير الوجود الحمائي وردع العنف. وقال أحد السكان إنه تعرّض لاعتداء جنسي عندما قام المستوطنون بتجريده من ملابسه قسراً، ووضعوا أصفاداً بلاستيكية حول أعضائه التناسلية وسحبوه لمسافة طويلة باستخدام الأصفاد البلاستيكية. كما هدّد المستوطنون السكان بالعودة وقتلهم إذا لم يغادروا التجمع.وقد أدى عنف المستوطنين المنفلت بالفعل إلى تهجير معظم التجمعات الفلسطينية في الأغوار الشمالية.وتعكس هذه الحوادث مجتمعةً نمطاً من الازدراء التام لأرواح الفلسطينيين والذي وثّقه مكتب الأمم المتحدة لحقوق الانسان في الأرض الفلسطينية المحتلة بقلق شديد، وسط إفلات كامل من العقاب.وقال أجيث سونغاي، مدير المكتب: “الإفلات من العقاب يؤدي إلى مزيد من القتل، والمزيد من التهجير والتجريد من الملكية، وإلى مزيد من المعاناة للفلسطينيين في أنحاء الأرض المحتلة. إن المساءلة عن جميع انتهاكات حقوق الفلسطينيين ليست ترفاً، بل ضرورة لا غنى عنها لوقف هذه الأنماط المقلقة بشكل حقيقي."
1 / 5
بيان صحفي
١٩ فبراير ٢٠٢٦
مخاوف تطهير عرقي في غزة والضفة الغربية وسط تصاعد العنف وعمليات التهجير القسري التي تنفذها إسرائيل – تقرير أممي
خلال الفترة التي يغطيها التقرير – من 1 تشرين الثاني/نوفمبر 2024 إلى 31 تشرين الأول/أكتوبر 2025 – "بدت الهجمات المكثّفة، والتدمير الممنهج لأحياء بكاملها، ومنع وصول المساعدات الإنسانية، وكأنها تهدف إلى إحداث تغيير ديمغرافي دائم في غزة"، وفق التقرير. "هذا، إلى جانب عمليات التهجير القسري التي تبدو كأنها تهدف إلى إحداث تهجير دائم، يثير مخاوف بشأن التطهير العرقي في غزة والضفة الغربية".في قطاع غزة، يقدّم التقرير تفاصيل عن استمرار عمليات القتل والتشويه التي طالت أعداداً غير مسبوقة من المدنيين خلال فترة التقرير من قبل القوات الإسرائيلية، وانتشار المجاعة، وتدمير ما تبقى من البنية التحتية المدنية، مما فرض على الفلسطينيين ظروف حياة أصبحت غير متوافقة بشكل متزايد مع استمرار وجودهم في غزة كجماعة.ويقول التقرير أيضاً إن أنماط الهجمات المميتة التي شهدتها غزة تثير مخاوف خطيرة بأن القوات الإسرائيلية استهدفت المدنيين والأعيان المدنية عمداً، وشنّت هجمات وهي على علم بأن الأذى اللاحق بالمدنيين سيكون مفرطاً مقارنةً بالأفضلية العسكرية المتوقع تحقيقها. وتشكّل مثل هذه الأفعال جرائم حرب، كما يؤكد التقرير.ويوثّق التقرير وفاة ما لا يقل عن 463 فلسطينياً، بينهم 157 طفلاً، بسبب التجويع في قطاع غزة. ويشير إلى أن حالة المجاعة وسوء التغذية كانت نتيجة مباشرة لإجراءات اتخذتها الحكومة الإسرائيلية، مثل منع دخول وتوزيع المساعدات الإنسانية إلى غزة. إن أي استخدام للتجويع ضد السكان المدنيين كأسلوب من أساليب الحرب يشكّل جريمة حرب، يؤكد التقرير، مضيفاً أن مثل هذا السلوك قد يشكّل أيضاً جرائم ضد الإنسانية إذا ارتُكب في إطار هجوم ممنهج أو واسع النطاق ضد السكان المدنيين، وإذا نُفّذ بنية تدمير جماعة قومية، أو إثنية، أو عرقية، أو دينية، كلياً أو جزئياً، قد يشكّل إبادة جماعية.وفي الضفة الغربية المحتلة، بما في ذلك القدس الشرقية، يقدّم التقرير تفاصيل عن الاستخدام الممنهج وغير القانوني للقوة من قبل قوات الأمن الإسرائيلية، والاحتجاز التعسفي على نطاق واسع، والتعذيب وسوء المعاملة بحق الفلسطينيين في الاحتجاز، والهدم الواسع النطاق وغير القانوني لمنازل الفلسطينيين. ويقول التقرير إن ذلك "استُخدم للتمييز الممنهج، والقمع، والسيطرة، وإخضاع الشعب الفلسطيني". كما يشير إلى حوادث مثيرة للقلق تتعلق باستخدام قوات السلطة الفلسطينية القوة غير الضرورية أو المفرطة.وخلال فترة التقرير، واصلت حركة حماس وفصائل فلسطينية مسلّحة أخرى احتجاز رهائن إسرائيليين وأجانب اختُطفوا في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، إلى جانب جثث من توفوا أو قُتلوا في الأسر، لاستخدامهم كأوراق مساومة، بحسب التقرير. ويشير إلى شهادات علنية أدلى بها رهائن مفرج عنهم يصفون فيها عنفاً جنسياً ومبنياً على النوع الاجتماعي، وتعذيباً، وضرباً، واحتجازاً تحت الأرض لفترات طويلة، وحرماناً من الغذاء والماء والمرافق الصحية.يوثّق التقرير كذلك وفاة 79 فلسطينياً في الاحتجاز الإسرائيلي خلال فترة التقرير، ويسلّط الضوء على أن الفلسطينيين المحتجزين من غزة ظلوا معرّضين بشكل خاص للتعذيب وغيره من ضروب سوء المعاملة.كما يتحدث التقرير عن "مناخ سائد من الإفلات من العقاب" على الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان والانتهاكات الخطيرة للقانون الدولي الإنساني من قبل السلطات الإسرائيلية في الأرض الفلسطينية المحتلة، ويؤكد أن نظام إسرائيل القضائي لم يتخذ أي خطوات ذات مغزى فيما يتعلق بالمساءلة عن هذه الانتهاكات. ومن بين التوصيات الأخرى، يحث التقرير جميع الدول على "وقف البيع والنقل والتحويل إلى إسرائيل للأسلحة والذخائر والمعدات العسكرية الأخرى التي تسهل انتهاكات القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة"."بينما كانت تُبذل جهود، بحلول نهاية فترة التقرير، للمضيّ قدماً في ’الخطة الشاملة لإنهاء النزاع في غزة‘ بقيادة الولايات المتحدة، التي دخلت حيّز التنفيذ في 9 تشرين الأول/أكتوبر 2025، فإن غياب أي خطوات لضمان المساءلة عن انتهاكات القانون الدولي منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 شكّل فجوة كبيرة"، يقول التقرير.ويضيف:"يجب أن يشكّل تحقيق العدالة للضحايا الأساس لإعادة إعمار غزة"، داعياً الدول إلى ضمان المشاركة الفورية للفلسطينيين في الهياكل الحاكمة لتحديد وتشكيل إعادة إعمار غزة.وقال مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك: "إن الإفلات من العقاب ليس أمراً مجرداً، إنه يؤدي إلى القتل. المساءلة لا غنى عنها. وهي شرط أساسي لتحقيق سلام عادل ودائم في فلسطين وإسرائيل".
1 / 5
بيان صحفي
١٨ فبراير ٢٠٢٦
مقتل طفل على يد قوات الأمن الفلسطينية قد يشكل قتل غير مشروع
بحسب ما ورد، كان بني عودة يقود مركبة برفقة زوجته وأطفاله على طريق طمون–طوباس، عندما أطلق عناصر متخفّون من قوات الأمن الفلسطينية النار على المركبة، ما تسبب في مقتل الصبي البالغ 15 عامًا على الفور، وإصابة رونزا البالغة من العمر خمسة أعوام إصابةً بليغة في الرأس، وما زالت في حالة صحية حرجة حتى الآن. وقال شاهد عيان لمكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة إنه لم يكن هناك أي تحذير قبل إطلاق النار. كما أُصيب أيضاً الطفل الثالث يزن، البالغ من العمر 17 عاماً بشظايا. وبحسب ما ورد، أُصيب بني عودة بطلقات نارية في ساقه ثم احتجازه من قبل قوات الأمن الفلسطينية. كما أن بني عودة مطلوب أيضاً من قبل قوات الأمن الإسرائيلية التي سبق أن اعتقلت زوجته عدة مرات في محاولة لإجباره على تسليم نفسه بحسب رصد مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان. تُذَكّر الواقعة بعملية قوات الأمن الفلسطينية في شمال الضفة الغربية خلال الفترة من كانون الأول/ ديسمبر 2024 إلى كانون الثاني/ يناير 2025، والتي سبقت عملية قوات الأمن الإسرائيلية في مخيمات اللاجئين في جنين وطولكرم ونور شمس. وفي ذلك الوقت، قتلت قوات الأمن الفلسطينية تسعة فلسطينيين، من بينهم أربعة أطفال، كما قُتل أربعة آخرون إما على يد قوات الأمن الفلسطينية أو مسلحين فلسطينيين. وعلى الرغم من تصريحات قوات الأمن الفلسطينية المتكررة آنذاك، والتي تعهدت فيها بفتح تحقيقات في عمليات القتل ومحاسبة الجناة، فإنه لا يوجد توثيق لنتائج أي من هذه التحقيقات حتى الآن. وبعد الواقعة الأخيرة في 15 شباط/فبراير، أصدرت قوات الأمن الفلسطينية تصريحاً آخر تعلن فيه بدء التحقيقات. إن قوات الأمن الفلسطينية ملزمة بقانون حقوق الإنسان الدولي الذي يقيّد استخدام القوة التي قد تكون مميتة في سياق إنفاذ القانون بحالات الضرورة القصوى لحماية الأرواح من خطر الموت الوشيك أو الإصابة البالغة. وتقع على عاتق السلطات الفلسطينية مسؤولية إجراء تحقيقات فورية وشاملة وشفافة في أي استخدام للقوة المميتة، ومحاسبة المسؤولين عنها في حال ثبوت وقوع انتهاكات.
1 / 5
بيان صحفي
٠٦ فبراير ٢٠٢٦
فلسطينيون عائدون إلى غزة يٌبلّغون عن نمط من سوء المعاملة والإكراه
أفاد العائدون الفلسطينيون لمكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة بأنهم اقتيدوا عقب عبورهم من قبل فلسطينيين مسلحين يُزعم أنهم مدعومون من الجيش الإسرائيلي إلى حاجز عسكري إسرائيلي. وتشير روايات متطابقة إلى أن بعض هؤلاء الفلسطينيين المسلحين قاموا بتكبيل عائدين وتعصيب أعينهم، وتفتيشهم، وتهديدهم وترهيبهم، وسرقة ممتلكاتهم الشخصية وأموالهم.وعند وصولهم إلى الحاجز الإسرائيلي، وصف العائدون نمطاً من العنف، والاستجوابات مهينة، وعمليات تفتيش جسدي تنتهك الخصوصية تمت في بعض الحالات بينما كانت أيديهم مكبّلة وعيونهم معصوبة. كما أفادوا بأن الجنود حرموا المحتاجين منهم من الحصول على الرعاية الطبية، ومنعوا وصولهم إلى المراحيض، ما أدى إلى حالات إذلال شديد شملت إجبار بعضهم على التبول في العلن.وذكر عدد من العائدين أنهم سُئلوا عمّا إذا كانوا سيقبلون المال مقابل العودة إلى مصر مع أسرهم وعدم العودة إلى غزة مطلقاً، وقال آخرون إنه عُرض عليهم المال ليعملوا كمخبرين لصالح الجيش الإسرائيلي.وتشير هذه الروايات مجتمعةً إلى نمط من السلوك ينتهك حق الفلسطينيين في الأمن الشخصي والكرامة، وحقهم في الحماية من التعذيب وسوء المعاملة وغيرها من أشكال المعاملة القاسية، أو اللاإنسانية أو المهينة.كما يثير النمط المبلغ عنه تجاه العائدين مخاوف جدية بشأن ممارسات قسرية تثني الفلسطينيين عن ممارسة حقهم في العودة إلى المناطق التي أُجبروا على مغادرتها، بما يسهم في تعزيز التطهير العرقي في غزة.وقال أجيث سونغهاي، مدير مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة:
"يقع على عاتق المجتمع الدولي مسؤولية لضمان امتثال جميع الإجراءات المتعلقة بغزة للقانون الدولي والاحترام الكامل لحقوق الإنسان الخاصة بالفلسطينيين. بعد عامين من الدمار، فإن قدرتهم على العودة إلى أسرهم وما تبقى من منازلهم بأمان وكرامة هو الحد الأدنى."
"يقع على عاتق المجتمع الدولي مسؤولية لضمان امتثال جميع الإجراءات المتعلقة بغزة للقانون الدولي والاحترام الكامل لحقوق الإنسان الخاصة بالفلسطينيين. بعد عامين من الدمار، فإن قدرتهم على العودة إلى أسرهم وما تبقى من منازلهم بأمان وكرامة هو الحد الأدنى."
1 / 5
أحدث الموارد
1 / 6
1 / 6