آحدث المستجدات
بيان صحفي
٢٣ يوليو ٢٠٢٦
على السلطات الفلسطينية التوقف عن استخدام الاحتجاز التعسفي والتعذيب وغيره من ضروب المعاملة السيئة بحق الفلسطينيين
لمعرفة المزيد
قصة
٢٢ يوليو ٢٠٢٦
غزة – تصاعد الهجمات الإسرائيلية يثير مخاوف بشأن استمرار الانتهاكات وجرائم الحرب
لمعرفة المزيد
قصة
١٧ يوليو ٢٠٢٦
مزارعو غزة يحاولون إعادة الحياة إلى الأراضي الزراعية المدمرة
لمعرفة المزيد
آحدث المستجدات
أهداف التنمية المستدامة في فلسطين
تعمل الأمم المتحدة وشركاؤها في فلسطين على تحقيق أهداف التنمية المستدامة: الأهداف الـ17 المترابطة التي تعالج تحديات التنمية الرئيسية التي تواجه الناس في فلسطين وفي شتى أرجاء العالم. وفيما يلي الأهداف التي تعمل الأمم المتحدة عليها في فلسطين:
قصة
٢٢ يوليو ٢٠٢٦
غزة – تصاعد الهجمات الإسرائيلية يثير مخاوف بشأن استمرار الانتهاكات وجرائم الحرب
ذكرت مفوضية حقوق الإنسان أن الجيش الإسرائيلي كثف هجماته في غزة، خلال الأيام الأخيرة، مما أسفر عن مقتل وإصابة عشرات الفلسطينيين. وأفادت بأن هذه الهجمات طالت مبان سكنية، وخيمة واحدة على الأقل كانت تؤوي نازحين داخليا، فضلا عن مناطق مكتظة بالسكان.وخلال حديثه للصحفيين في جنيف اليوم الثلاثاء، قال المتحدث باسم المفوضية ثمين الخيطان إنه لا مكان آمنا للفلسطينيين في غزة بعد مرور تسعة أشهر على الإعلان عن وقف إطلاق النار.وقد أفادت وزارة الصحة الفلسطينية بمقتل أكثر من 1,100 فلسطيني على يد الجيش الإسرائيلي منذ تشرين الأول/أكتوبر 2025. وقال الخيطان إن مكتب حقوق الإنسان تحقق، حتى الآن، من مقتل 685 فلسطينيا، خلال الفترة الممتدة من تشرين الأول/أكتوبر 2025 إلى منتصف نيسان/أبريل 2026، من بينهم 283 امرأة وطفلا، قضى معظمهم في هجمات إسرائيلية أُبلغ عنها في مختلف أنحاء قطاع غزة. وأوضح أن عملية التحقق التي يجريها المكتب لا تزال متواصلة.وخلال الفترة من 13 إلى 20 تموز/يوليو وحدها، سجل مكتب حقوق الإنسان مقتل ما لا يقل عن 57 فلسطينيا على يد الجيش الإسرائيلي، بينهم ستة أطفال وثماني نساء. ومن بين هؤلاء الضحايا، قُتل 34 شخصا في مناطق بعيدة عن "الخط الأصفر" الذي فرضته إسرائيل.على سبيل المثال، ذكر مكتب حقوق الإنسان أن عشر هجمات إسرائيلية نُفذت يومي 17 و18 تموز/يوليو في مدينة غزة، ووسط قطاع غزة، وشماله، وخان يونس، أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 21 فلسطينيا، بينهم أربعة أطفال وثلاث نساء.وقد طالت إحدى هذه الهجمات شقة سكنية في مدينة غزة، مما أسفر عن مقتل خمسة أفراد من عائلة واحدة، وهم الوالدان وثلاثة من أبنائهما أفيد بأن أعمارهم كانت ثمانية أعوام، و15 عاما، و17 عاما.تعمّد استهداف المدنيين يُعد جريمة حربونبه مكتب حقوق الإنسان إلى أن مقتل المدنيين في هذه الهجمات يثير مخاوف جدية بشأن استمرار انتهاكات القانون الدولي الإنساني، وارتكاب جرائم حرب، وغيرها من الجرائم الفظيعة المحتملة في غزة. وأوضح أن الهجوم على المدنيين عمدا يُعد جريمة حرب بموجب القانون الدولي.وذكر مكتب حقوق الإنسان أن الفلسطينيين في غزة لا يزالون محاصرين داخل مساحة تتقلص باستمرار، في ظل مواصلة سلطة الاحتلال الإسرائيلية نقل "الخط الأصفر" باتجاه الغرب، بما يشكل تهديدا دائما للحياة، "إذ يبدو أن الجيش الإسرائيلي يطلق النار بصورة روتينية على الفلسطينيين لمجرد وجودهم بالقرب من ذلك الخط، في انتهاك للقانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني"، وفقا للمكتب الأممي.وقال ثمين الخيطان "إن الانتهاكات، والمعاناة، والبؤس الذي لا يزال يُفرض على الفلسطينيين في غزة، لا يمكن تجاهله. ويتعين على الدول الثالثة أن تتخذ إجراءات عاجلة للإصرار على الاحترام الكامل لوقف إطلاق النار، ووضع حد لجميع الانتهاكات، وضمان المساءلة وتحقيق العدالة".جهود لاستعادة الوصول إلى التعليم الأساسيوعلى صعيد آخر، أفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) بأن الشركاء العاملين في المجال الإنساني - وعلى الرغم من استمرار انعدام الأمن والقيود التشغيلية الشديدة - يواصلون العمل على استعادة وتوسيع فرص الحصول على التعليم الأساسي حيثما أمكن، بعد أكثر من عامين من الانقطاع المطول عن التعلم.وخلال النصف الأول من هذا العام، ساعد الشركاء الإنسانيون 435 ألف طفل في مرحلة ما قبل التعليم الأساسي وفي سن الدراسة - من بينهم نحو 9,300 طفل من ذوي الإعاقة - على الوصول إلى تعليم منظم من خلال 610 مساحات تعليمية مؤقتة. كما حصل نحو 344 ألف طفل على مواد تعليمية وتدريسية أساسية.ودعم الشركاء أيضا 11 ألفا من المعلمين والعاملين في قطاع التعليم من خلال مبادرات تركز على التعليم في حالات الطوارئ، والبرامج الشاملة للإعاقة، وجودة التعليم، وتهيئة بيئات تعليمية آمنة.الإجلاء الطبي خارج القطاعوفيما يتعلق بالقطاع الصحي، دعمت منظمة الصحة العالمية وشركاؤها أمس الاثنين إجلاء تسعة مرضى أطفال ومرافقيهم الـ15 إلى الأردن، إضافة إلى مريض بالغ واحد ومرافق له إلى تركيا. ومنذ تشرين الأول/أكتوبر 2023، تم إجلاء 12,700 مريض، بينهم 6,163 طفلا، إلى أكثر من 30 بلدا لتلقي العلاج.ولا يزال هناك العديد من الأشخاص الذين يحتاجون إلى الإجلاء من غزة للحصول على الرعاية الطبية التي لا يمكنهم الحصول عليها في الوقت الراهن داخل القطاع.هجمات للمستوطنين في الضفة الغربيةأما فيما يتعلق بالوضع في الضفة الغربية، فقد حذر المتحدث باسم الأمم المتحدة من تصاعد هجمات المستوطنين الإسرائيليين ضد الفلسطينيين، حيث لا تزال هذه الهجمات تتسبب في وقوع إصابات ووفيات، وأضرار في الممتلكات، وحالات نزوح.وفي يوم السبت، وثق مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في الضفة الغربية هجوما أسفر عن مقتل فلسطينيين اثنين وإصابة آخرين. وخلال هذا الهجوم، اقتحم مستوطنون - بمن فيهم مسلحون كانوا برفقة قوات إسرائيلية - قرية دير جرير في محافظة رام الله، حيث أفادت التقارير بمحاولتهم الاستيلاء على أغنام، مما أدى إلى اندلاع مواجهات مع السكان الفلسطينيين.وفي هجوم منفصل وقع في اليوم نفسه، أضرم مستوطنون النار في منزل فلسطيني وأرض زراعية في قرية تل بمحافظة نابلس، مما أدى إلى تهجير عائلة مكونة من خمسة أفراد. وقال دوجاريك: "نحن ندين جميع هذه الهجمات التي يشنها المستوطنون على المجتمعات الفلسطينية".وشدد مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية مجددا على ضرورة حماية الفلسطينيين في جميع أنحاء الأرض الفلسطينية المحتلة، ووجوب وقف أعمال القتل والعنف ومحاسبة الجناة.
1 / 5
قصة
١٧ يوليو ٢٠٢٦
مزارعو غزة يحاولون إعادة الحياة إلى الأراضي الزراعية المدمرة
قبل الحرب، كانت أرض المزارع تيسير الدحدوح تضم بيوتا بلاستيكية يزرع فيها الطماطم والخيار، وكانت مصدر رزقه وعائلته. لكن الحرب دمرت المزرعة وأزالت معظم مقوماتها. اليوم، يقف تيسير وزوجته وجيهة في الأرض نفسها، يحاولان استصلاح ما تبقى منها، والبدء من جديد رغم نقص المياه والبذور والمعدات.بعد عودتهم إلى حي الزيتون شرق مدينة غزة، بدأ تيسير وعائلته، إلى جانب مزارعين آخرين، رحلة إعادة إحياء أراضيهم الزراعية التي لحقت بها أضرار واسعة خلال الحرب. وبإمكانات محدودة ودعم من مشروعات التعافي المبكر التي ينفذها برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، يحاولون استعادة مصدر رزقهم وإعادة تشغيل النشاط الزراعي في المنطقة.مراسلنا في غزة رافق مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي خلال جولته لتفقد أراض زراعية في حي الزيتون شرق مدينة غزة، حيث اطلع على جهود التعافي المبكر واستعادة النشاط الزراعي. رحلة إعادة الإعمار بإمكانات محدودةيقول تيسير الدحدوح إن مزرعته كانت تمتد على مساحة دونمين ونصف وتضم بيوتا بلاستيكية لزراعة الطماطم والخيار لكنها فقدت معظم تجهيزاتها ومقومات الإنتاج نتيجة الأضرار التي لحقت بها خلال الحرب. وأضاف أن الدمار طال المنشآت الزراعية والمعدات وخراطيم الري والممتلكات، مؤكدا أن مصدر دخله تأثر بشكل كبير.وأضاف: "كان لدي أرض تضم دونمين ونصف الدونم من البيوت البلاستيكية الزراعية، وكنت أزرع الطماطم والخيار، وكان دخلي المادي جيدا قبل الحرب. وبشكل مفاجئ، لم يتبقَّ لدينا شيء، حتى الهياكل الحديدية الخاصة بالبيوت البلاستيكية اختفت، وكذلك المباني السكنية ومقتنياتنا، وحتى خراطيم نقل المياه الزراعية. لم يتبقَّ لدينا أي شيء".وأوضح الدحدوح أنه عاد مع أفراد عائلته إلى الأرض بعد النزوح، وبدأوا جهود إعادة تأهيلها بإمكانات بسيطة، حيث تمكنوا من استصلاح جزء منها تمهيدا لاستئناف الزراعة.وتابع قائلا: "بعد عودتنا من النزوح، حاولنا إعادة إعمار الأرض من جديد باستخدام أدوات بدائية، بمشاركة أولادنا ونسائنا، واستطعنا استصلاح نحو دونم واحد من أراضينا، من أجل إعادة الحياة إليها".وتشارك زوجته وجيهة الدحدوح في العمل داخل الحقل الذي أعيدت زراعته، لكنها تقول إن نقص الموارد الأساسية لا يزال يمثل تحدياً أمام استمرار الإنتاج الزراعي.وقالت: "عدنا مرة أخرى لكي نساند أنفسنا ونعود للزراعة لكي نعيش، ولكن للأسف لا يوجد مياه كافية، ولا يوجد أسمدة زراعية، ولا يوجد بذور زراعية".جهود أممية لمساعدة المزارعينوتأتي محاولات استعادة النشاط الزراعي في وقت تواجه فيه غزة أزمة واسعة في القطاعات الأساسية، بما في ذلك الغذاء والمياه والبنية التحتية، بعد أشهر من الحرب التي تسببت بأضرار كبيرة في الأراضي الزراعية والمنشآت المرتبطة بالإنتاج الغذائي.وقال أليساندرو مراكيتش، مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في قطاع غزة، خلال تفقده مشاريع التعافي في حي الزيتون إن حجم الدمار في المنطقة يعكس حجم التحديات التي تواجه السكان العائدين. وأضاف: "خلفي ومن حولي يمكنكم رؤية حجم الدمار. فجميع المباني في هذه المنطقة قد دُمّرت بالكامل. العائلات التي كانت تعيش هنا اضطرت إلى النزوح والتنقل مرات عديدة، ومؤخرا، ومع وقف إطلاق النار، عادت إلى المنطقة".وأوضح مراكيتش أن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، بالتعاون مع الشركاء، بدأ بتوفير الدعم للعائلات العائدة، بما في ذلك تأمين وحدات سكنية إغاثية والمساعدة في استعادة النشاط الزراعي في المنطقة.وقال: "هنا بدأ دور برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، بالتعاون مع جميع الشركاء. لقد وفرنا 200 وحدة سكنية إغاثية لتأمين المأوى للعائلات التي عادت، وبدأت، كما ترون خلفي، باستئناف النشاط الزراعي، حيث شرعت في زراعة وإنتاج الباذنجان والطماطم والملوخية وغيرها من المحاصيل. وهذا يمثل، بلا شك، بارقة أمل للمستقبل. لقد بدأ هؤلاء الناس بإعادة بناء حياتهم من جديد".خطوة في الاتجاه الصحيحوأشار مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي إلى أن جهود التعافي المبكر تهدف إلى إعادة توفير مقومات الحياة ومساعدة السكان على استعادة مصادر دخلهم، رغم استمرار الاحتياجات الإنسانية الكبيرة.ومضى قائلا: "ما زلنا بعيدين عن توفير حياة كريمة، لكن هذه خطوة صحيحة في الاتجاه الصحيح. وهذا ما نطلق عليه التعافي المبكر. ورغم أن الاحتياجات الإنسانية لا تزال هائلة، فإننا بدأنا من جديد، بإعادة توفير المأوى واستعادة مقومات الحياة. كما أصبح هذا المشروع مصدرا لكسب الرزق بالنسبة لهم، إذ سيتمكنون من بيع منتجاتهم الزراعية في الأسواق المحلية، بما يوفر لهم دخلا يفتح أمامهم فرصا أفضل في المستقبل".شجرة زيتون جديدة ترمز للأملوتشير بيانات مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي إلى أن الأضرار الواسعة التي لحقت بالبنية التحتية والقطاعات الإنتاجية في قطاع غزة جعلت جهود التعافي المبكر جزءا أساسياً من الاستجابة الإنسانية، إلى جانب استمرار الحاجة للمساعدات الطارئة.وتؤكد وكالات الأمم المتحدة أن إعادة تأهيل الأراضي الزراعية ودعم سبل العيش يمثلان محورا رئيسيا في مرحلة ما بعد الطوارئ، باعتبارهما عاملين أساسيين في تقليل الاعتماد على المساعدات وتعزيز قدرة الأسر على الصمود.وفي حي الزيتون، زرع مزارعون ومسؤولو برنامج الأمم المتحدة الإنمائي شجرة زيتون جديدة، في مشهد يرمز إلى محاولة استعادة النشاط الزراعي في منطقة ما زالت تحمل آثار الدمار الواسع.
1 / 5
قصة
١٠ يوليو ٢٠٢٦
غزة - المنسق الأممي يقود زيارة دبلوماسية افتراضية لموقع نزوح في خان يونس
قاد نائب منسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، رامز الأكبروف، ترافقه نائبة منسق الشؤون الإنسانية، سوزانا تكاليتش، زيارة ميدانية دبلوماسية افتراضية إلى أحد مواقع النزوح في منطقة المواصي بخان يونس.وفي المؤتمر الصحفي اليومي، قال المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، إن ممثلين عن 12 بعثة دبلوماسية شاركوا في الزيارة عن بُعد عبر رابط فيديو، حيث اطلعوا على الظروف المعيشية وجهود الإغاثة في الموقع، وتفاعلوا مع الأطفال والبالغين النازحين وكذلك مع العاملين في مجال الإغاثة. وذكَّر دوجاريك بأن البعثات الدبلوماسية واجهت صعوبات في دخول قطاع غزة منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023.وقال دوجاريك إن الدبلوماسيين المشاركين في الزيارة الافتراضية شاهدوا في نقطة توزيع داخل الموقع كيف يقوم أفراد المجتمع - بمن فيهم الأطفال - بالحصول على المياه التي تنقلها الشاحنات. ويدار هذا المشروع من قِبل شريك محلي بتمويل من الصندوق الإنساني للأرض الفلسطينية المحتلة. وعبر النازحون للدبلوماسيين عن حاجتهم إلى خدمات مياه مستدامة، لا سيما خلال أيام الصيف الحارة، وإلى فرص العمل مقابل المال لإعالة أسرهم.وأفاد دوجاريك بأن الزيارة الافتراضية شملت جولة بين مئات الخيام المتراصة والمكتظة على طول شاطئ البحر.وشكر الأكبروف - الذي يشغل أيضا منصب منسق الأمم المتحدة المقيم ومنسق الشؤون الإنسانية في فلسطين - المشاركين على دعمهم المالي لجهود الإغاثة، مشيرا إلى الحاجة للمزيد من الدعم لاستدامة العمليات وتوسيع نطاقها، بما في ذلك التمويل والتحرك السياسي لتذليل العقبات المستمرة.وفي وقت سابق من اليوم الخميس، التقى الأكبروف في دير البلح برؤساء وكالات إنسانية لمناقشة جهود الإغاثة والتحديات القائمة، كما زار بعد ظهر اليوم المستشفى الإماراتي في رفح.
1 / 5
قصة
٠٧ يوليو ٢٠٢٦
مقتل طفل ووفاة رضيع في الضفة الغربية.. وتراجع المساعدات الإنسانية إلى غزة
مشيرة إلى أن القوات الإسرائيلية قتلت، الأحد، طفلا يبلغ من العمر 16 عاما بإطلاق النار عليه في مخيم قلنديا قرب القدس، فيما أُصيب طفلان آخران بجروح في أطرافهما السفلية.وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك – في المؤتمر الصحفي اليومي – إن الحادثة "تمثل تذكيرا جديدا بأن الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة يجب حمايتهم وفقا للقانون، وأن مرتكبي الانتهاكات يجب أن يُحاسبوا".على صعيد ذي صلة، أفاد مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة بوفاة طفل رضيع اسمه أحمد معروف زيد، ويبلغ من العمر أربعة أشهر بعد أن رفض جنود إسرائيليون فتح بوابة تغلق المدخل الرئيسي لقريته الواقعة غرب رام الله، مما أدى إلى تأخير وصوله إلى الرعاية الطبية العاجلة.وقال آجيت سونغاي، مدير مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة: "في الشهر الماضي، قُتِل سام أبو هيكل، البالغ من العمر سبعة أشهر، برصاص جندي إسرائيلي عند إحدى نقاط التفتيش. وأمس، أُجبر رضيع يبلغ من العمر أربعة أشهر في حالة حرجة على الانتظار للحصول على رعاية طبية عاجلة على بُعد خطوات فقط من سيارة إسعاف".وقال آجيت إن الحالتين "تجسدان استمرار القوة القائمة بالاحتلال في إظهار تجاهل تام لإنسانية وحقوق الفلسطينيين الذين يعيشون تحت الاحتلال".الوضع في غزةفي غزة، واصلت الأمم المتحدة خلال عطلة نهاية الأسبوع جمع المواد الغذائية والوقود من معبر كرم أبو سالم. لكن ستيفان دوجاريك قال إن الكميات التي يمكن للأمم المتحدة والقطاع الخاص إدخالها إلى غزة لتلبية الاحتياجات الهائلة للسكان لا يزال محدودا، بسبب استمرار إغلاق جميع المعابر الأخرى، إضافة إلى القيود المفروضة على أنواع محددة من الإمدادات.وقال إن بيانات من آلية الأمم المتحدة 2720 أظهرت تراجعا في الحجم الإجمالي للإمدادات التي تمكنت الأمم المتحدة وشركاؤها من إدخالها الشهر الماضي، حيث انخفض العدد إلى أقل من 42 ألف منصة نقالة، مقارنة بنحو 46,600 في أيار/مايو.
1 / 5
قصة
٢١ أبريل ٢٠٢٦
إعادة إعمار غزة تتطلب أكثر من 71 مليار دولار خلال العقد المقبل، والتنمية البشرية تتراجع 77 عاما
على مدى العقد المقبل، بما في ذلك 26.3 مليار دولار مطلوبة في الأشهر الـ 18 الأولى لاستعادة الخدمات الأساسية، وإعادة بناء البنية التحتية الحيوية، ودعم الانتعاش الاقتصادي.وقدر "التقييم النهائي السريع للأضرار والاحتياجات في غزة"، لتقييم الأضرار والخسائر الاقتصادية واحتياجات التعافي وإعادة الإعمار في غزة، الأضرار المادية في البنية التحتية بنحو 35.2 مليار دولار، بينما تبلغ الخسائر الاقتصادية والاجتماعية 22.7 مليار دولار.ويشير التقرير "تقييم الأوضاع في غزة بعد 24 شهرا من النزاع هناك"، إلى أن القطاعات الأكثر تضررا تشمل الإسكان والصحة والتعليم والتجارة والزراعة، حيث: ⬅️ دُمِرت أو تضررت أكثر من 371,888 وحدة سكنية. ⬅️ أصبحت أكثر من 50 % من المستشفيات خارج الخدمة. ⬅️ دُمِرت أو تضررت جميع المدارس تقريبا.⬅️ انكمش الاقتصاد بنسبة 84 % في غزة.تراجع التنمية البشرية 77 عامايسلط التقرير الضوء على الأثر الكارثي على التنمية البشرية في غزة، والتي يقدر أنها تراجعت 77 عاما. ويوضح أن أكثر من 60% من السكان فقدوا منازلهم، مشيرا إلى أن النساء والأطفال والأشخاص ذوي الإعاقة والفئات الأكثر ضعفا، يتحملون العبء الأكبر.وأكد التقرير أنه نظرا لحجم الاحتياجات الهائل، يجب أن تسير جهود التعافي بالتوازي مع العمل الإنساني، لضمان انتقال فعال ومنظم من الإغاثة الطارئة إلى إعادة الإعمار على نطاق واسع، يشمل قطاع غزة والضفة الغربية.وأكد الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة على ضرورة أن تكون عمليات التعافي وإعادة الإعمار بقيادة فلسطينية، وأن تتضمن نهجا لإعادة البناء بشكل أفضل وبناء مستقبل أفضل، بما يدعم بنشاط انتقال الحكم إلى السلطة الفلسطينية وفقا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2803 والخطة الشاملة، فضلا عن تعزيز تسوية سياسية دائمة قائمة على حل الدولتين.مجموعة من الشروطوأقر الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة بضرورة توافر مجموعة من الشروط لتنفيذ القرار 2803 بما فيها: 🔹وقف إطلاق النار المستدام وتوفير الأمن الكافي الذي يعد من شروط الحد الأدنى.🔹دعم التعافي لوصول المساعدات الإنسانية والاستعادة الفورية للخدمات الأساسية دون عوائق.🔹حرية تنقل الأفراد والسلع ومواد إعادة الإعمار، داخل وبين قطاع غزة والضفة الغربية. 🔹وجود نظام مالي فعال وشفاف.🔹وجود حوكمة واضحة وخاضعة للمساءلة.🔹إزالة الأنقاض، وإدارة الذخائر المتفجرة، وتسوية قضايا السكن والأراضي والملكية.وأكد الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة أن القرار رقم 2803 لا يمكن تنفيذه، وأن الخطة الشاملة لا يمكن أن تنجح بالكامل، دون أمرين، وهما إعادة بناء غزة ماديا ومؤسسيا، ووضع مسار واضح لإقامة دولة فلسطينية في جميع أنحاء الأرض الفلسطينية المحتلة.
1 / 5
قصة
١٥ يوليو ٢٠٢٦
زيارة ميدانية لبرنامج سواسية ومانحيه تسلط الضوء على دعم إعادة تأهيل النساء وتعزيز خدمات العدالة المستجيبة للنوع الاجتماعي في فلسطين
نظم برنامج سواسية المشترك زيارة ميدانية لشركاء التنمية الدوليين إلى مركز الإصلاح والتأهيل في أريحا، في إطار التزامه المتواصل بتعزيز العدالة المستجيبة للنوع الاجتماعي، وضمان وصول النساء من الفئات الأكثر تهميشاً إلى خدمات الحماية وإعادة التأهيل والمساعدة القانونية. وسلطت الزيارة الضوء على الجهود المشتركة الرامية إلى دعم النساء النزيلات وتعزيز الاستجابات المؤسسية داخل مراكز الإصلاح والتأهيل.واستعرضت الزيارة مكونات الشراكة القائمة بين برنامج سواسية من خلال هيئة الأمم المتحدة للمرأة والمركز الفلسطيني لعلاج وتأهيل ضحايا التعذيب (TRC) في مجال تعزيز خدمات الدعم النفسي والاجتماعي، وتوسيع فرص إعادة التأهيل، وتطوير الخدمات المستجيبة للنوع الاجتماعي المقدمة للنساء النزيلات في مراكز الإصلاح والتأهيل في مختلف محافظات الضفة الغربية.ومن خلال هذه الشراكة الممتدة، يدعم برنامج سواسية تقديم خدمات متكاملة تعزز كرامة النساء النزيلات ورفاههن وفرص إعادة إدماجهن في المجتمع، إلى جانب تطوير قدرات الأخصائيات/ ين الاجتماعيات /ين والعاملات /ين في مراكز الإصلاح والتأهيل للاستجابة على تقديم خدمات أكثر استجابة لاحتياجات النساء ترتكز إلى مبادئ حقوق الإنسان تشمل جلسات الإرشاد الفردية والجماعية والأسرية، إلى جانب أنشطة ترفيهية وعلاجية وبرامج لتنمية المهارات المهنية تسهم في تعزيز صحتهن النفسية واستعدادهن للاندماج مجدداً في المجتمع.وخلال الزيارة، اطّلع شركاء التنمية الدوليون على الأنشطة التي ينفذها المركز الفلسطيني لعلاج وتأهيل ضحايا التعذيب بدعم من برنامج سواسية، والتي شملت جلسات الدعم النفسي والاجتماعي الفردية والجماعية والأسرية، والأنشطة الترفيهية والعلاجية، ومبادرات دعم الصحة النفسية للعاملات /ين ، إضافة إلى برامج بناء القدرات الرامية إلى تعزيز الممارسات المستجيبة للنوع الاجتماعي داخل مراكز الإصلاح والتأهيل.وخلال الزيارة، شدد ممثلو البرنامج وشركاؤه على أهمية مواصلة الاستثمار في برامج إعادة التأهيل والدعم النفسي والاجتماعي، باعتبارها جزءاً أساسياً من بناء منظومة عدالة أكثر شمولاً واستجابة لاحتياجات النساء.وخلال الزيارة علقت السيدة حنان قمر - أخصائية سيادة القانون والحماية ومدير برنامح سواسية لهيئة الامم المتحدة للمرأة "يؤمن برنامج سواسية بأن الوصول إلى العدالة حقٌ أساسي للجميع، لا سيما الفئات الأكثر تهميشاً، بما في ذلك النساء النزيلات. ومن خلال شراكاته مع المؤسسات الوطنية ومنظمات المجتمع المدني، يعمل البرنامج على توفير خدمات قانونية ونفسية واجتماعية متكاملة تعزز إعادة إدماجهن في المجتمع وتحفظ كرامتهن وحقوقهن. وأضافت "كما يواصل البرنامج جهوده لتعزيز الوصول إلى المساعدة القانونية في الوقت المناسب، وضمان التمثيل القانوني المبكر والمحاكمة العادلة، ودعم بدائل الاحتجاز بما يتماشى مع المعايير الدولية لحقوق الإنسان."فيما أكد مدير إدارة مراكز الإصلاح والتأهيل، العميد حقوقي د. صالح البرغوثي، أن هذه البرامج تجسد الرسالة التي تضطلع بها مراكز الإصلاح والتأهيل في إعادة تأهيل النزيلات والنزلاء وإعدادهم للعودة إلى المجتمع والاندماج فيه كأفراد فاعلين. وأضاف: "يشكل دعم الشركاء الدوليين ركيزة أساسية في تطوير البرامج التأهيلية والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة داخل مراكز الإصلاح والتأهيل. كما تتيح هذه الزيارات للشركاء الاطلاع على واقع العمل والإنجازات المتحققة، بما يعزز الشراكة ويضمن توجيه الدعم نحو الأولويات والاحتياجات الفعلية."بدوره، قال د. خضر رسرس، مدير مركز علاج وتأهيل ضحايا العنف والتعذيب (TRC): "نثمّن التعاون مع إدارة مراكز الإصلاح والتأهيل وشركائنا، الذي أتاح الوصول إلى النساء النزيلات وتقديم خدمات الدعم النفسي والاجتماعي، باعتبارها خطوةً أساسية نحو استعادة ثقتهن بأنفسهن وتعزيز قدرتهن على بدء حياة جديدة. ومن خلال هذه الشراكة، نعمل على تمكينهن، وإعادة بناء الروابط مع أسرهن، وتهيئة الظروف لإعادة إدماجهن في المجتمع بما يحفظ كرامتهن، ويعزز فرصهن في بناء مستقبل أكثر استقراراً، ويحدّ من الوصمة الاجتماعية والإقصاء بعد استكمال العقوبة القانونية."كما ألقت الزيارة الضوء على أثر التدخلات التي يدعمها البرنامج. ففي النصف الأول من عام ٢٠٢٦، استفادت ٥٥ نزيلة من خدمات الصحة النفسية والدعم النفسي والاجتماعي، والتي شملت الإسعاف النفسي الأولي، وجلسات الإرشاد الفردي، والعلاج الجماعي، والجلسات الأسرية. كما شاركت ٣٠ نزيلة في أنشطة رياضية وترفيهية نُفذت في أربعة مراكز إصلاح وتأهيل، بما أسهم في تعزيز رفاههن، ودعم صحتهن النفسية، وتقوية الروابط الاجتماعية بينهن.وانطلاقاً من أهمية إعادة التأهيل وتعزيز فرص الاندماج المجتمعي بعد انتهاء فترة الاحتجاز، دعم برنامج سواسية مبادرات للتمكين الاقتصادي استهدفت النساء النزيلات بهدف تعزيز فرص الاستقلال الاقتصادي وإعادة الاندماج في المجتمع. وخلال عام ٢٠٢٦، شاركت ١٩ نزيلة في تدريب متخصص في مجال المحاسبة للمشاريع الصغيرة، عزز معارفهن ومهاراتهن العملية في الثقافة المالية، ومسك الدفاتر، والتسعير، وريادة الأعمال. كما دعم البرنامج بناء قدرات ٨ من الضباط النساء وعدد من الضباط العاملين في مراكز الإصلاح والتأهيل، بما يسهم في تعزيز جودة الخدمات والبرامج التأهيلية المقدمة للنزيلات.وأكدت الزيارة الميدانية أهمية مواصلة التعاون بين مؤسسات قطاع العدالة، ومنظمات المجتمع المدني، وشركاء التنمية الدوليين، بما يعزز توفير خدمات عدالة أكثر شمولاً واستجابة للنوع الاجتماعي في فلسطين. ومن خلال برنامج سواسية المشترك، تواصل هيئة الأمم المتحدة للمرأة دعم الجهود الرامية إلى بناء منظومة عدالة أكثر شمولاً، ومساءلة، وسهولة في الوصول، وقادرة على الاستجابة لاحتياجات النساء والفتيات والفئات الأكثر تهميشاً، بما يسهم في تعزيز الحماية، وصون الحقوق، وتحقيق العدالة للجميع.
1 / 5
قصة
٠١ يوليو ٢٠٢٦
الأمم المتحدة: الأونروا قوة لتحقيق الاستقرار، واستمرار عملياتها على المحك
قال الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش إن وضع وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين (الأونروا) يزداد هشاشة، حيث تواجه "قيودا كاسحة" في جميع أنحاء الأرض الفلسطينية المحتلة. وذكر بأنه لا يمكن لأي منظمة أن تعوض أو تحل محل الوكالة فيما تتمتع به من قدرات وتضطلع به من ولايات.وفي كلمته أمام مؤتمر إعلان التعهدات لوكالة الأونروا في مقر الأمم المتحدة في نيويورك، قال إن الوكالة تعاني من عجز في السيولة النقدية يهدد عملها في جميع أنحاء المنطقة، وإنه على الرغم من تدابير التقشف المؤلمة وتقييد التكاليف، فإن عجزا يبلغ 100 مليون دولار أميركي يحول دون وفاء الوكالة بالتزاماتها الراهنة. ونبه الأمين العام إلى أن سلامة ورفاه ملايين اللاجئين الفلسطينيين اليوم على المحك.وقال غوتيريش إن "العجز في الموارد النقدية له تداعيات خطيرة على المنطقة بأسرها. فالأونروا قوة لتحقيق الاستقرار في عصر يتسم بعدم الاستقرار". وشدد على أن الوكالة تقف في وجه اليأس الذي قد يؤجج حالة انعدام الأمن.وأشاد بالجهود الدؤوبة التي يبذلها موظفو الأونروا لمواصلة أداء مهامهم في ظروف هي من بين أقسى الظروف التي يمكن تصورها، مضيفا "نادرا ما رأيت هذا القدر من التفاني، بل لعلي لم أر مثيلا له على الإطلاق". لكنه نبه إلى أنه ليس بوسعهم أن يواصلوا عملهم على هذا النحو دون دعم عاجل ومساعدة مالية من الدول الأعضاء.إجراءات تهدد رفاه الملايينأمين عام الأمم المتحدة أعرب عن الجزع إزاء الجهود المتواصلة الرامية إلى تهميش الأونروا وتقويضها، عبر بث المعلومات المضللة، وشن الحملات لتشويه السمعة، واتخاذ التدابير التشريعية، وفرض القيود التشغيلية، ووضع العقبات الدبلوماسية، وعدة أمور أخرى. وقال إن "هذه الإجراءات تهدد رفاه ملايين الفلسطينيين، وتعرض للخطر النساء والرجال الذين يعملون بتفان في الأونروا ".وأضاف غوتيريش أنه لن ينسى تضحية 390 من الزملاء الذين قتلوا في غزة منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023. وذكَّر أيضا بأن العديد من العاملين الآخرين تعرضوا لإصابات جسدية أو أصيبوا بالصدمة النفسية والكرب الناجمين عن فقدان عدد هائل من أحبائهم.التأكيد على الحياد والنزاهة والاستقلاليةوأفاد الأمين العام بأن الأونروا اتخذت خطوات حاسمة في سبيل ضمان ترتيب شؤونها الداخلية، بما في ذلك إعادة تأكيد التزامها بالتقيد بالمبادئ الإنسانية الأساسية المتمثلة في الإنسانية والحياد والنزاهة والاستقلالية، وتحديث سياستها المتعلقة بالأنشطة الخارجية والسياسية، وتنفيذ 40 توصية من التوصيات المنبثقة عن الاستعراض المستقل لحياد الأونروا الذي قادته كاثرين كولونا في عام 2024 تنفيذا كاملا، والعمل بشكل حثيث على تنفيذ التوصيات العشر الأخرى.وأشار كذلك إلى أن الوكالة تبذل جهودا مكثفة للتكيف مع الواقع الجديد، "فهي تركز بشكل أكبر على بناء قدرات الاعتماد على الذات".وذكَّر بأن الأونروا لا تزال تؤدي دورا أساسيا في الحفاظ على الظروف الإنسانية اللازمة للتوصل إلى حل سياسي عادل ودائم يقوم على وجود دولتين – إسرائيل وفلسطين – تعيشان جنبا إلى جنب في سلام وأمن، ضمن حدود آمنة ومعترف بها، تكون القدس عاصمة لكلتا الدولتين.ووجه كلمته للحاضرين بالقول: "أعول عليكم لمواصلة الجهر بالدفاع عن الوكالة وعن جميع من تتولى خدمتهم. فدعمكم السياسي له أهمية حاسمة. لكنني أحثكم على مضاهاة دعمكم بالموارد المالية اللازمة"."دعونا لا نتوقف عن دعم الأونروا"رئيسة الجمعية العامة، أنالينا بيربوك حثت الدول الأعضاء على بذل قصارى جهدها لتمويل الأونروا، متسائلة: "إذا لم تتمكن الأونروا من أداء مهامها، فمن سيقوم بذلك بدلا منها؟"وأضافت أنه بدون المدارس، والرعاية الصحية، والمياه النظيفة، وخدمات الصرف الصحي، والخدمات الأساسية، يصبح السعي نحو سلام عادل ودائم - يستند إلى القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقراراتها - أمرا أكثر صعوبة، إن لم يكن مستحيلا.ولفتت إلى أن "الدعم المالي وحده لا يكفي، فهو بمثابة حل مؤقت لمشكلة أكبر"، مشددة على أن هناك حاجة إلى وقف حقيقي ومستدام لإطلاق النار في غزة، واحترام للقانون الدولي، وضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق، فضلا عن خطوات ملموسة نحو حل الدولتين.وختمت كلمتها بالقول: "إن قيام دولة فلسطينية يعني انتفاء الحاجة إلى الأونروا. وحتى يحين ذلك اليوم، دعونا لا نتوقف أبدا عن العمل من أجل حل الدولتين، ودعونا لا نتوقف أبدا عن دعم الأونروا".واقع جديدالمفوض العام للأونروا بالإنابة، كريستيان سوندرز، قال بدوره إن "الأونروا تواجه اليوم رياح التغيير، وعليها التعامل مع واقع سياسي وتشغيلي ومالي جديد".وشدد على أنه من أجل صون ولاية الوكالة المتمثلة في حماية لاجئي فلسطين ومساعدتهم، والوفاء بالتزاماتها بمنحهم أفضل فرصة ممكنة لعيش حياة مُرضية وذات مغزى، يتعين على الوكالة أن تتطور.وتحدث عن عمل الأونروا في المنطقة وعلى رأسها قطاع غزة، حيث يعتمد اليوم ما يقرب من 1.7 مليون شخص - من لاجئي فلسطين وغير اللاجئين - على خدمات الوكالة.وأشار كذلك إلى أنه في الضفة الغربية وفي ظل تصاعد العمليات العسكرية الإسرائيلية، وتفشي عنف المستوطنين، والضغوط الهائلة الممارسة على السلطة الفلسطينية، "توفر خدمات الأونروا الأساسية قدرا بالغ الأهمية من الاستقرار لحياة ما يقرب من مليون لاجئ فلسطيني".ووصف استيلاء السلطات الإسرائيلية على مجمع الأونروا في حي الشيخ جراح – في سبيل تحقيق الغرض المعلن عنه والمتمثل في بناء مجمع للجيش الإسرائيلي – بأنه تصعيد خطير.وأشار سوندرز أيضا إلى عمل الوكالة في كل من سوريا والأردن ولبنان. وقال إنه "في جميع مناطق عملياتنا، تفوق الاحتياجات الموارد المتاحة".وعلى الصعيد العالمي، يقول سوندرز إن مشهد التمويل الحالي يواجه تحديات هي الأكبر من نوعها على الإطلاق، "لذا، يتعين علينا إيجاد سبل أكثر فعالية وكفاءة واستدامة لتلبية احتياجات من نخدمهم".وأوضح أن هذا يشمل تعزيز اعتماد لاجئي فلسطين على أنفسهم، ومنحهم قدرة أكبر على تقرير مصيرهم والتحكم في حياتهم.أثر خطيروأوضح المفوض العام للأونروا بالإنابة أن الوضع المالي للوكالة وصل إلى مرحلة لا يمكن تحملها، "وأصبحت استمرارية عملياتنا في جميع أنحاء المنطقة على المحك".وأفاد بأن التطبيق المستمر لتدابير التقشف وضبط التكاليف - التي تبلغ قيمتها 175 مليون دولار أمريكي لعام 2025 - والإدارة الصارمة للتدفقات النقدية، ساهمت في الحيلولة دون فقدان الوظائف إلى حد كبير.لكنه أوضح أن الأونروا اضطرت مع ذلك في مطلع هذا العام إلى تقليص ساعات تقديم الخدمات بنسبة 20%، وما صاحب ذلك من خفض في رواتب معظم الموظفين الفلسطينيين.وحذر من أن تدابير التقشف وضبط التكاليف الصارمة ليست مستدامة على المدى الطويل، مشيرا إلى الأثر الخطير لذلك بالنسبة للاجئين الفلسطينيين وموظفي الأونروا، والذي يزيد من تفاقم المصاعب التي يعانون منها أصلا.وأكد كذلك أن الوكالة تتبنى سياسة عدم التسامح مطلقا إزاء أي انتهاك لمبادئ الحياد أو النزاهة، أو أي شكل من أشكال سوء السلوك.وختم كلمته بتوجيه طلبين: 🔹مواصلة تقديم الدعم السياسي الكامل لضمان توظيف قدرات الأونروا الفريدة بالكامل في قطاع غزة دعما لجهود المجتمع الدولي، لا سيما اللجنة الوطنية لإدارة غزة.🔹توفير الدعم السياسي والمالي اللازم لتمكين الأونروا من تنفيذ برنامج للتغيير يجعلها مؤهلة تماما لأداء مهامها.
1 / 5
قصة
٣٠ يونيو ٢٠٢٦
الأمم المتحدة: عدم يقين ومعاناة هائلة في غزة، ووضع مستمر في التدهور في الضفة الغربية
شدد منسق الأمم المتحدة المقيم ومنسق الشؤون الإنسانية في فلسطين، رامز الأكبروف على ضرورة معالجة المخاوف وتلبية الاحتياجات والتطلعات المشروعة لسكان غزة من خلال التنفيذ الكامل لقرار مجلس الأمن رقم 2803. كما حذر من أن الوضع في الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية، مستمر في التدهور.وقدم الأكبروف إحاطة لمجلس الأمن، اليوم الاثنين، ركز فيها على تقرير الأمين العام للأمم المتحدة حول تنفيذ القرار رقم 2334 المتعلق بالأنشطة الاستيطانية في الأرض الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشرقية.وأفاد باستمرار الغارات الجوية والعمليات العسكرية الإسرائيلية في أنحاء غزة، واستمرار القوات الإسرائيلية في توسيع نطاق سيطرتها الميدانية، وزيادة مساحة المناطق التي تتطلب تنسيقا للعمليات الإنسانية.وقال الأكبروف، الذي تحدث عبر الفيديو من القدس: "يؤدي هذا التوسع في المناطق الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية إلى تقليص المساحة المتاحة للمدنيين؛ إذ يتركز الفلسطينيون في غزة في مناطق محدودة بشكل متزايد، ويعيشون وسط انعدام الأمن والعنف".وأشار إلى ما طرأ من تحسن على الوضع الإنساني في القطاع، لكنه نبه إلى أن الاحتياجات لا تزال هائلة. وأوضح أن التنفيذ الكامل للقرار 2803 يشمل نزع سلاح حركة حماس وجميع الجماعات المسلحة الأخرى في غزة، وانسحاب القوات الإسرائيلية ونشر القوة الدولية لتحقيق الاستقرار، ونقل مسؤوليات الحوكمة إلى اللجنة الوطنية لإدارة غزة.إدانة لاستمرار قتل وإصابة المدنيينوقال المسؤول الاممي إنه "على الرغم من وقف إطلاق النار الذي أُعلن عنه قبل ثمانية أشهر، لا تزال غزة تواجه حالة من عدم اليقين العميق ومعاناة إنسانية هائلة". وأدان الأكبروف استمرار مقتل وإصابة المدنيين في غزة، بمن فيهم النساء والأطفال. وأضاف: "يساورني قلق خاص إزاء تزايد الدعوات الأخيرة لاستئناف الأعمال العدائية واسعة النطاق في غزة؛ إذ سيكون لذلك عواقب كارثية على الشعب الفلسطيني في غزة، وعلى الإسرائيليين، وعلى المنطقة بأسرها".وجدد التأكيد على قلق الأمين العام العميق إزاء الوضع الإنساني في غزة، داعيا جميع الأطراف إلى تسهيل مرور المساعدات الإنسانية بشكل كامل وسريع ودون عوائق. وقال: "لا يجوز أبداً استخدام تقديم المساعدات الإنسانية كورقة مساومة".تسارع وتيرة التوسع الاستيطانيالأكبروف - الذي يشغل أيضا منصب نائب منسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط - تحدث عن الوضع في الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية، حيث كرر إدانة الأمين العام الشديدة للتوسع المستمر والمتسارع للمستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية. ومضى قائلا: "تعمل هذه التطورات على ترسيخ الاحتلال الإسرائيلي غير القانوني وتهديد قابلية قيام دولة فلسطينية مستقلة تماما وذات سيادة ومتصلة الأراضي". وعبر أيضا عن قلق عميق إزاء الخطوات التي اتخذتها السلطات الإسرائيلية لتنفيذ التسجيل الرسمي للأراضي في المنطقة "ج"، مضيفا: "هناك خطر جسيم يتمثل في أن هذا القرار سيسهل المزيد من التوسع الاستيطاني وترسيخ الاحتلال غير القانوني".قلق بالغ إزاء تصاعد العنفولفت الأكبروف كذلك إلى أن تصاعد العنف والتوترات في الضفة الغربية يثير قلقا بالغا، مضيفا: "أدين جميع أعمال العنف ضد المدنيين، بما في ذلك الأعمال الإرهابية".وشاطر قلق الأمين العام العميق إزاء هجمات المستوطنين المستمرة والمتزايدة. وأعرب عن القلق العميق أيضا إزاء الهجمات التي يشنها فلسطينيون ضد إسرائيليين.وقال الأكبروف كذلك: "أكرر أيضا قلق الأمين العام البالغ إزاء حجم نزوح الفلسطينيين في الضفة الغربية؛ فقد أدى عنف المستوطنين، والقيود المفروضة على التنقل، وعمليات الهدم، والعمليات الأمنية المطولة، إلى أكبر أزمة نزوح في الضفة الغربية منذ عام 1967".وكرر كذلك إدانة الأمين العام بأشد العبارات لقرار السلطات الإسرائيلية إقامة منشآت عسكرية في مجمع وكالة الأونروا في حي الشيخ جراح بالقدس الشرقية. وحث الحكومة الإسرائيلية على التراجع عن قرارها وإعادة المجمع في الشيخ جراح إلى الأمم المتحدة فورا. ودعا الدول الأعضاء إلى مواصلة دعم الأونروا سياسيا وماليا.وانضم الأكبروف إلى الأمين العام في التأكيد مجددا على التزام الأمم المتحدة القوي بدعم الفلسطينيين والإسرائيليين لإنهاء الاحتلال وتسوية الصراع بما يتماشى مع القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة والاتفاقيات الثنائية، سعيا لتحقيق رؤية الدولتين - إسرائيل ودولة فلسطين المستقلة تماما والديمقراطية والمتصلة الأراضي والقابلة للحياة وذات السيادة، وتعد غزة جزءا لا يتجزأ منها.
1 / 5
قصة
٢٢ يونيو ٢٠٢٦
اليونيسف: وقف إطلاق النار تحول إلى "وهم قاس ومميت" لأطفال غزة
حيث قتل 265 طفلا فلسطينيا منذ الإعلان عن وقف إطلاق النار في تشرين الأول/أكتوبر 2025.جاء ذلك على لسان المتحدث باسم اليونيسف، جيمس إلدر، خلال حديثه للصحفيين في جنيف، عبر الفيديو من عمان، اليوم الجمعة، أكد فيه أنه خلال هذه الفترة، "التي يفترض أنها تتسم بضبط النفس والحماية، قتل طفل واحد في المتوسط، كل يوم، على مدار أكثر من ثمانية أشهر"، واصفا ذلك الرقم بأنه "عبثي ومروع".إذا عطس المرء فقد يتعرض لإطلاق ناروأشار إلدر إلى أن الأطفال لم يقتلوا في منطقة حرب، بل "قتلوا في منازلهم، وفي مدارسهم، وأثناء لعب كرة القدم أو صيد الأسماك، حيث تعرضوا لإطلاق النار والقصف والهجمات بالطائرات المسيرة".وأضاف: "بينما يواصل العالم الحديث بلغة وقف إطلاق النار، تواصل العائلات في غزة دفن أبنائها وبناتها. ومع ذلك، إذا كان هناك طفل يقتل كل يوم، فمن المؤكد أن النقاش لم يعد يدور حول طبيعة وقف إطلاق النار أو جودته، بل حول مصداقية وصف الوضع بأنه وقف لإطلاق النار من الأساس".وتندرج وفيات الأطفال هذه ضمن حصيلة تشمل مقتل ما يقرب من ألف فلسطيني وإصابة 3,100 آخرين في غزة منذ بدء وقف إطلاق النار، وذلك وفقا للسلطات الصحية في القطاع.وأكد السيد إلدر أنه إذا "عطس [المرء] بالقرب من الخط البرتقالي، فقد يتعرض لإطلاق نار"، مشيرا بذلك إلى "الزحف المستمر" لما تسميه إسرائيل حدود الاحتلال المتمثلة في "الخط الأصفر" و"الخط البرتقالي".أزمة لا نهاية لهاوكانت الأمم المتحدة وشركاؤها قد حذروا مرارا من أن الصراع خلف آثارا إنسانية كارثية منذ اندلاع الحرب في تشرين الأول/أكتوبر 2023، وما تزال الأزمة مستمرة رغم التحسن الطفيف. فعلى سبيل المثال، لا يوجد أي مستشفى يعمل بكامل طاقته في غزة حتى الآن، وفقا لمنظمة الصحة العالمية، في حين حذرت اليونيسف من أن الحصول على المياه لا يزال صعبا بالنسبة لـ 1.1 مليون طفل. وفي هذا السياق، قال إلدر: "أتحدث إلى أمهات لديهن أطفال يصرخون لعدم توفر المياه النظيفة اللازمة ليغسلوا أنفسهم. تخيل أبا أو أما عاجزين عن معالجة هذا الوضع ليلة تلو الأخرى. إن حجم المعاناة الإنسانية التي تفرض على الأطفال الفلسطينيين في قطاع غزة تكاد لا تضاهى في عصرنا الحالي".غياب تام لأدنى مقومات الكرامةورسم المتحدث باسم اليونيسف صورة معقدة لوضع الطاقة في القطاع. إذ سمح بإدخال الوقود لتشغيل بعض المولدات العاملة، فيما يمنع إدخال الزيت اللازم للحفاظ على عملها، كما يمنع إدخال قطع الغيار اللازمة لإصلاح المولدات العديدة المعطلة. وأضاف قائلا: "هذه هي البيئة التي يعمل فيها زملائي على الأرض. يسعون لإبقاء الأطفال على قيد الحياة، في ظل غياب تام لأدنى مقومات الكرامة".من جانبه، أشار يانس لاركيه، المتحدث باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) إلى استمرار مشاكل رئيسية أخرى دون حل في غزة بسبب تأخير وصول المساعدات أو منعها، ومن أبرزها تراكم كميات هائلة من النفايات الصلبة.وقال للصحفيين في جنيف: "لقد سمعنا جميعا القصص المتعلقة بانتشار الجرذان والحشرات وما إلى ذلك نتيجة لهذا الوضع. هناك فرصة وإمكانية للتخلص من كل ذلك، لكننا لا نحصل على إمكانية الوصول للقيام بذلك".غياب تام للمساءلةوقال المتحدث باسم اليونيسف إن استمرار قتل الأطفال في غزة "ليس نتيجة لنقص الخيارات، بل هو نتيجة لغياب الإرادة السياسية".وأضاف: "كل يوم يمر دون مساءلة يبعث بالرسالة ذاتها: يمكن إنهاء حياة الأطفال الفلسطينيين دون أي محاسبة. لم يعد الأمر مجرد خلل في النظام، بل أصبح هو النظام بحد ذاته".
1 / 5
قصة
٠٤ يونيو ٢٠٢٦
مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان يدين الاستهداف المتكرر لأفراد الشرطة في غزة
وشدد على أن التفكيك الممنهج للمؤسسات العامة في القطاع قد أدى إلى حالة من الفوضى ذات أثر مدمر على المدنيين. ووثق المكتب منذ مطلع العام الحالي ما لا يقل عن 12 هجوما على الشرطة، أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 53 مدنيا، من بينهم 35 من أفراد الشرطة، وخمسة أطفال، وامرأة. وقد تم تسجيل أربع هجمات في شهر أيار/مايو وحده، أسفرت عن مقتل 12 من أفراد الشرطة.وقال مكتب حقوق الإنسان، في بيان صحفي، إنه وثق هجمات إسرائيلية على أفراد الشرطة أثناء قيامهم بمهام تنفيذ القانون الاعتيادية، "بما في ذلك تنظيم حركة المرور وتسيير دوريات في الشوارع والأسواق".وشدد على أن هذا النمط يظهر "تجاهلا لحياة المدنيين، بمن فيهم أفراد الشرطة، حيث وقعت عدة ضربات في مناطق مكتظة، مما أدى إلى مقتل - إلى جانب أفراد الشرطة - نازحين داخليا، وأطفال، ونزلاء سجون".كما أكد المكتب أن القانون الدولي الإنساني يعتبر أفراد الشرطة مدنيين يتمتعون بالحماية من الهجوم، "إلا في حالة مشاركتهم بشكل مباشر في الأعمال العدائية وخلال فترة مشاركتهم فقط". وقال إن استهدافهم لمجرد قيامهم بمهام تنفيذ القانون الاعتيادية "يعد جريمة حرب".وتندرج هذه الهجمات ضمن نمط أوسع يتمثل في "إخفاق إسرائيل الممنهج" في اتخاذ الاحتياطات اللازمة بشكل مستمر لتجنيب المدنيين والأعيان المدنية آثار العمليات القتالية في غزة، بحسب مكتب حقوق الإنسان. وقال آجيت سنغاي، مدير مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة، إن إسرائيل لديها التزامات بموجب القانون الدولي الإنساني، بصفتها القوة القائمة بالاحتلال، لضمان النظام العام والسلامة العامة للفلسطينيين قدر الإمكان.واستطرد قائلا: "إلا أن الاستهداف والتفكيك الممنهجين للمؤسسات العامة قد أديا إلى حالة من الفوضى ذات أثر مدمر على المدنيين. لقد مضى ما يقارب ثمانية أشهر منذ الإعلان عن وقف إطلاق النار، ولا تلوح في الأفق نهاية للقتل والاضطراب والشقاء".
1 / 5
بيان صحفي
٢٣ يوليو ٢٠٢٦
على السلطات الفلسطينية التوقف عن استخدام الاحتجاز التعسفي والتعذيب وغيره من ضروب المعاملة السيئة بحق الفلسطينيين
تواصل السلطات الفلسطينية حرمان عشرات الفلسطينيين من حريتهم بصورة تعسفية أو غير قانونية، وبحسب التقارير، فإن العديد منهم محتجزون بموجب قانون كانت المحكمة الدستورية العليا الفلسطينية قد قضت بعدم دستوريته. كما جمع مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة معلومات بشأن عدد من السجناء الذكور، بمن فيهم أطفال، استمر احتجازهم من قبل قوات الأمن الفلسطينية رغم صدور أوامر قضائية بالإفراج عنهم.وأفاد بعض المحتجزين في مرافق الاحتجاز الفلسطينية بتعرضهم للتعذيب وغيره من ضروب المعاملة السيئة، بما في ذلك إجبارهم على اتخاذ أوضاع إجهاد مؤلمة، وتعريضهم للضرب المبرح والجلد والحبس الانفرادي لفترات مطولة. وقد أشار المحتجزون الذين أبلغوا عن تعرضهم للتعذيب وسوء المعاملة في كثير من الأحيان إلى تعرضهم للتعليق في وضعية تُعرف بـ "الشبح"، حيث تُقيد أيديهم خلف ظهورهم ويُعلّقون من معاصمهم في السقف لأيام متواصلة.وقد عملت السلطات الفلسطينية بشكل وثيق مع مكتبنا في السنوات الأخيرة وأحرزت بعض التقدم، بما في ذلك إجراء إصلاحات قانونية وزيادة التعاون مع لجنة الأمم المتحدة لمناهضة التعذيب. ومع ذلك، لا يزال هناك الكثير مما ينبغي القيام به لضمان حقوق المحتجزين الفلسطينيين وكرامتهم.يتعين على السلطات الفلسطينية أن توقف فوراً جميع أشكال التعذيب وغيره من ضروب المعاملة السيئة بحق المحتجزين، وكذلك جميع أشكال الاحتجاز التعسفي أو غير القانوني. ويجب معاملة الأشخاص المحرومين من حريتهم معاملة إنسانية تراعي كرامتهم. ومن بين أمور أخرى، ينبغي أن تتاح لهم إمكانية الخروج إلى الهواء الطلق بانتظام، وأن تُوفَّر لهم مساحة معيشية كافية تحول دون الاكتظاظ، وأن يحصلوا على احتياجاتهم من الغذاء والرعاية الطبية والملابس والمرافق الصحية وظروف النظافة الملائمة. كما يجب أن يكون لهم الحق في الطعن في قانونية احتجازهم أمام محكمة.ويتعين على السلطات الفلسطينية أيضاً إجراء تحقيقات سريعة وشاملة ومستقلة ونزيهة وفعالة في جميع التقارير المتعلقة بتعذيب المحتجزين وسوء معاملتهم، ومحاسبة المسؤولين عن تلك الممارسات.ولمنع تكرار هذه الانتهاكات، ندعو حكومة دولة فلسطين إلى تفعيل التزاماتها في إطار اللجنة الوطنية لمناهضة التعذيب، وبموجب اتفاقية الأمم المتحدة لمناهضة التعذيب وغيره من ضروب المعاملة، أو العقوبة القاسية، أو اللاإنسانية، أو المهينة، وإنشاء آلية وقائية وطنية تكون مخولة بإجراء زيارات منتظمة لأماكن الاحتجاز.
1 / 5
بيان صحفي
٠٨ يوليو ٢٠٢٦
مكتب حقوق الإنسان يدعو الحكومة الإسرائيلية إلى التحرك العاجل لحماية الدكتور حسام أبو صفية وضمان سلامته وكرامته
يُحتجز الدكتور أبو صفية، مدير مستشفى كمال عدوان في شمال غزة، لدى السلطات الإسرائيلية منذ كانون الأول/ديسمبر 2024 بموجب قانون "المقاتلين غير الشرعيين" الإسرائيلي، بدون تهمة أو محاكمة. وقد اعتُقل في مستشفى كمال عدوان بعد رفضه الإخلاء أثناء معالجته مرضى في حالة حرجة.وفقاً لمحاميّ الدكتور أبو صفية، فإنه يواجه خطراً وشيكاً يهدد حياته. وتشير المعلومات المتاحة لمكتب لأمم المتحدة لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة إلى تعرضه للتعذيب وغيره من ضروب سوء المعاملة، بما في ذلك الحبس الانفرادي لفترات مطولة، والاعتداءات الشديدة المتكررة التي أسفرت عن إصابات جسيمة، والحرمان من الرعاية الطبية.وتثير قضيته مخاوف خطيرة بموجب القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان، بما في ذلك حظر التعذيب، والحق في الحرية والأمن، والحق في المثول أمام العدالة في إطار إجراء يحترم ضمانات المحاكمة العادلة، بالإضافة إلى اعتبارات الحماية الممنوحة للعاملين في المجال الطبي أثناء النزاعات المسلحة.وعلى الرغم من تقديم عدة طعون إلى المحاكم الإسرائيلية فيما يخص قانونية احتجاز الدكتور أبو صفية، فإن المحاكم لم تنجح حتى الآن في حماية حقوقه بموجب القانون الدولي، مما يزيد من المخاوف بشأن فعالية الضمانات وسبل الانتصاف القضائية الإسرائيلية فيما يتعلق بالمحتجزين الفلسطينيين. كما ذكر محامو الدكتور أبو صفية أنه تعرض للاعتداء أثناء الاحتجاز انتقاماً من هذه الإجراءات القانونية.ولا يزال 13 من كبار الأطباء رهن الاحتجاز الإسرائيلي بدون تهمة، بالإضافة لدكتور أبو صفية. ويقبع حالياً نحو 9,300 فلسطيني في الحجز لدى السلطات الإسرائيلية، من بينهم آلاف محتجزون تعسفياً من دون تهمة أو محاكمة. ويشير توثيق مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة إلى أن التعذيب وسوء معاملة المحتجزين الفلسطينيين واسع النطاق ومنهجي. وقد توفي ما لا يقل عن 91 فلسطينياً في مقار احتجاز إسرائيلية منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، من بينهم حالات وفاة نتيجة التعذيب وسوء المعاملة طبقاً لمعلومات موثوقة.يجب على إسرائيل أن تضمن امتثال قوانينها المنظمة لاحتجاز الفلسطينيين الذين يعيشون تحت الاحتلال للمعايير والقواعد القانونية الدولية، بما في ذلك حظر الاحتجاز التعسفي وضمانات المحاكمة العادلة، وأن يلتزم المسؤولين عن الاحتجاز بهذه المعايير. كما يجب الإفراج فوراً عن جميع الفلسطينيين المحتجزين تعسفاً.وعلى الحكومة الإسرائيلية أن تضع حداً فورياً وعاجلاً لجميع أشكال التعذيب وسوء المعاملة ضد المحتجزين الفلسطينيين. ونحث إسرائيل على منح الخبراء الطبيين المستقلين، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، ومراقبي حقوق الإنسان، إمكانية الوصول دون عوائق إلى أماكن الاحتجاز.
1 / 5
بيان صحفي
٠٧ يوليو ٢٠٢٦
مكتب حقوق الإنسان يدين مقتل رجل فلسطيني اتُّهم بالتعاون مع القوات الإسرائيلية على يد مجموعة منسوبة إلى حركة حماس
وبهذا الإعدام الأخير يستمر نمط من أعمال القتل غير القانوني التي ارتكبتها سلطات الأمر الواقع في غزة ووحدات ضمن قوات أمنية موالية لحماس بحق عشرات الفلسطينيين منذ الإعلان عن وقف إطلاق النار في تشرين الأول/أكتوبر 2025، معظمها خلال الشهر الأول. واستهدفت عمليات القتل في معظمها فلسطينيين اتُّهموا بالتعاون مع القوات الإسرائيلية أو بالعمل مع عناصر مسلحة يبدو أنها تتلقى التمويل والتسليح والدعم من إسرائيل.كما يعرب مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة عن القلق إزاء التقارير الواردة بشأن سوء المعاملة والتعذيب على أيدي أفراد من هذه الوحدات المسلحة أو أشخاص منتسبين إلى حماس. وشمل ذلك انتهاكات ارتُكبت بحق فلسطينيين يُدعى تعاونهم مع القوات الإسرائيلية، فضلاً عن آخرين يُشتبه في تورطهم في أنشطة إجرامية. كما أورد عدد من الفلسطينيين في غزة إفادات علنية بتلقيهم تهديدات من رجال مسلحين منتسبين إلى حماس قبيل احتجاجات كان قد تم التخطيط لها في 26 حزيران/يونيو 2026 ضد حماس.ويفاقم مناخ الخوف والترهيب وضعاً كارثياً أصلاً، إذ واصلت القوات الإسرائيلية هجماتها التي أودت حتى الآن بحياة أكثر من 1,000 فلسطيني منذ الإعلان عن وقف إطلاق النار في تشرين الأول/أكتوبر 2025. كما تواصل القوات الإسرائيلية ما يبدو كاستهداف لأفراد شرطة سلطات الأمر الواقع، بما يتسق مع نمط تفكيك هياكل إنفاذ القانون والإدارة المدنية في غزة. ويبدو أن ذلك يشكّل نمطاً من الهجمات ضد المدنيين، وقد عمّق الشعور بالفوضى وغياب القانون في وقت تواصل فيه القوات الإسرائيلية التقدم غرباً، بما يؤدي إلى حشر الفلسطينيين في جزء ضئيل من القطاع وتشريد المزيد منهم يومياً من منازلهم وخيامهم.وتشكّل أعمال القتل غير القانوني والتعذيب وغيرها من ضروب المعاملة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة جرائم حرب وانتهاكات جسيمة للقانون الدولي لحقوق الإنسان. وتخضع سلطات الأمر الواقع في غزة للالتزامات المتعلقة بحقوق الإنسان وللقيود المفروضة على سلوك جهات إنفاذ القانون، فضلاً عن قواعد القانون الدولي الإنساني واجبة التطبيق. ويتعين عليها وضع حد بشكل فوري لانتهاكات حقوق الإنسان التي يرتكبها أفراد قواتها الأمنية أو الأشخاص المنتسبون إليها مثل أعمال القتل غير القانوني والتعذيب وسوء المعاملة، واتخاذ إجراءات لضمان عدم تكرار تلك الممارسات.
1 / 5
بيان صحفي
١٢ يونيو ٢٠٢٦
يتعرض الأطفال الفلسطينيون لمستويات كارثية من الأذى نتيجة للعنف الإسرائيلي: فيقتلون ويشوهون ويهجرون ويعيشون في حالة دائمة من انعدام الأمن
سام هو واحد من بين 241 طفلاً قُتلوا على يد قوات الأمن الإسرائيلية والمستوطنين في الضفة الغربية المحتلة منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 وفقاً لما تحقق منه مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة، بالإضافة إلى أكثر من 21,000 طفل قُتلوا في الهجمات الإسرائيلية على غزة خلال الفترة نفسها بحسب وزارة الصحة الفلسطينية، مع استمرار عمليات القتل حتى بعد إعلان وقف إطلاق النار في تشرين الأول/أكتوبر 2025.ومنذ إعلان وقف إطلاق النار، أفادت وزارة الصحة الفلسطينية بمقتل 981 فلسطينياً في هجمات إسرائيلية في غزة. وقد وثّق مكتب حقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة حتى الآن مقتل 574 فلسطينياً خلال هذه الفترة، من بينهم 183 طفلاً، خمسة منهم رُضّع دون سن الواحدة.في 4 شباط/فبراير 2026، فتحت القوات الإسرائيلية النار على مخيم يؤوي نازحين في حي التفاح بمدينة غزة، ما أسفر عن مقتل خمسة فلسطينيين، من بينهم امرأتان وطفلتان رضيعتان: ميرا الخباز (خمسة أشهر)، ووتين الخباز التي كانت قد وُلدت قبل أقل من أسبوع.وكان 48 من بين الـ 183 طفلاً الذين تحقق المكتب من مقتلهم بعد إعلان وقف إطلاق النار قد قتلوا في هجمات قٌتل فيها أطفال فقط، ما يثير مخاوف بشأن استهداف القوات الإسرائيلية المباشر للأطفال الفلسطينيين. كما قُتلت خمس عشرة امرأة في حوادث قُتل فيها نساء فقط أو نساء وأطفال فقط.في 29 تشرين الأول/أكتوبر 2025، أصابت غارة جوية إسرائيلية خيمة تؤوي نازحين في المواصي بخان يونس، ما أدى إلى مقتل ثلاثة فلسطينيين: شقيقين يبلغان من العمر ثمانية أعوام و11 عاماً، وشقيقتهما ذات الـ 15 عاماً. وفي 31 كانون الثاني/يناير 2026، أصابت ضربة إسرائيلية مبنى سكنياً غرب مدينة غزة، ما أسفر عن مقتل امرأتين (60 و23 عاماً) وثلاث شقيقات (خمس وسبع وتسع سنوات). وفي 2 شباط/فبراير 2026، قتلت القوات البحرية الإسرائيلية فلسطينياً واحداً، طفلاً في الثانية من عمره، داخل خيمته على شاطئ المواصي في خان يونس.في الضفة الغربية، تمثل حالات قتل الأطفال الـ 241 التي تم التحقق منها نحو خُمس الفلسطينيين الـ 1,103 الذين قُتلوا على يد قوات الأمن الإسرائيلية والمستوطنين منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023.في آذار/مارس 2026، وقبل ثلاثة أشهر من حادثة إطلاق النار التي أودت بحياة الطفل سام في الخليل، وقع هجوم مماثل في طمون، جنوب طوباس، حين أطلقت قوات الأمن الإسرائيلية النار على مركبة فلسطينية وقتلت أربعة أفراد من عائلة واحدة: الأب، علي بني عودة، والأم، وعد بني عودة، وطفليهما محمد (5 سنوات) وعثمان (6 سنوات). ونجا طفلان آخران من إطلاق النار، يبلغان من العمر 8 و11 عاماً، لكنهما أفادا لاحقاً بتعرضهما للاعتداء من قبل قوات الأمن الإسرائيلية عند خروجهما من السيارة.وكان معظم الأطفال الذين قُتلوا في الضفة الغربية هم من الفتية المراهقين، حيث بلغ عددهم 213 من أصل 241. وفي العديد من الحالات، زعمت بيانات صادرة عن السلطات الإسرائيلية أن الأطفال القتلى شاركوا في رشق الحجارة لتفسير استهدافهم. غير أن تقييم مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في جميع حالات قتل القاصرين التي تحققنا منها في سياق مواجهات مع القوات الإسرائيلية، خلص إلى أن الأطفال المقتولين لم يشكلوا تهديداً وشيكاً على الحياة ، وهو التبرير القانوني الوحيد لاستخدام القوة المميتة في الضفة الغربية المحتلة بموجب القانون الدولي. وعندما تكون وسائل أقل ضرراً متاحة، فإن استخدام القوة المميتة قد يشكل حرماناً تعسفياً من الحق في الحياة، وقد يرقى، في سياق الاحتلال، إلى القتل العمد، وهو جريمة حرب.في 20 كانون الأول/ديسمبر 2025، أطلق أحد عناصر قوات الأمن الإسرائيلية النار من خلف جدار وقتل ريان أبو الملا (16 عاماً) في قباطية، جنوب جنين، أثناء عودته إلى منزله. وادّعى بيان رسمي إسرائيلي أن ريان كان يرشق الحجارة. غير أن شهوداً عيان ومقاطع كاميرات المراقبة أظهرت أنه كان يسير خالي اليدين. كما منعت قوات الأمن الإسرائيلية سيارات الإسعاف من إغاثة ريان ثم احتجزت جثمانه ورفضت تسليمه لدفنه.ويتبيّن من تحليل مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة وجود نمط متكرر من قيام قوات الأمن الإسرائيلية بمنع تقديم المساعدة الطبية للفلسطينيين الجرحى واحتجاز الجثامين، بما في ذلك جثامين الأطفال.الأطفال مدنيون ويتمتعون بحماية خاصة بموجب القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان. إن الاستهداف المتكرر لحقهم في الحياة والسلامة والحرية بهذا الحجم في الأرض الفلسطينية المحتلة يشير إلى ارتكاب جرائم حرب.وقال آجيت سونغاي، مدير مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة:"من حديثي الولادة إلى المراهقين، لم يسلم الأطفال الفلسطينيون من مستويات استثنائية من العنف الإسرائيلي. ويُظهر هذا النمط، على أقل تقدير، مستوى خطيراً من تجريد الفلسطينيين من إنسانيتهم والاستهانة بأرواحهم. يجب أن يُتاح للأطفال الفلسطينيين أن يشبّوا في أمان، وأن يتمتعوا بنفس الحقوق والحماية التي يتمتع بها الأطفال في أي مكان آخر في العالم. لا ينبغي أبداً أن تكون النجاة من مرحلة الطفولة بهذه الصعوبة."
1 / 5
بيان صحفي
٢٥ مايو ٢٠٢٦
مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان: يتعيّن على الحكومة الإسرائيلية أن توقف فوراً إجراءات التهجير القسري لمجتمع خان الأحمر في المنطقة المعروفة بـE1
يقع خان الأحمر شرقي القدس وهو مجتمع بدوي يضم مئات الفلسطينيين. وفي يوم الثلاثاء 19 أيار/مايو، وجّه وزير المالية الإسرائيلي والوزير الإضافي في وزارة الدفاع، بتسلئيل سموتريتش، الإدارة المدنية الإسرائيلية لإخلاء مجتمع خان الأحمر "في أقرب وقت ممكن"، مما يعرض سكان خان الأحمر لخطر وشيك للنقل القسري الذي يمثل جريمة حرب.في العام الماضي، وافقت السلطات الإسرائيلية على خطط لبناء 3401 وحدة استيطانية في منطقة E1 من شأنها ربط مستوطنة معاليه أدوميم بالقدس الشرقية المحتلة، مما سيؤدي إلى استبدال 18 مجتمعاً فلسطينياً، بما فيها خان الأحمر، بمستوطنين إسرائيليين. وسيؤدي ذلك إلى مزيد من التقويض للترابط الجغرافي للضفة الغربية المحتلة، كما سيرسخ الضم الإسرائيلي، ويُلحق ضرراً بالغاً بإمكانية قيام دولة فلسطينية قابلة للحياة ومتصلة جغرافياً.تربط تصريحات مسؤولين إسرائيليين المشروع الاستيطاني في منطقة E1 بإحباط إقامة دولة فلسطينية. ويشمل ذلك تصريحاً لرئيس الوزراء الإسرائيلي للصحافة خلال فعالية في أيلول/سبتمبر 2025 تتعلق بالتوسع الاستيطاني في منطقة E1 قال فيه: "لن تكون هناك دولة فلسطينية. هذا المكان لنا."إن معظم عائلات خان الأحمر هي من اللاجئين كانوا قد هُجّروا في الأصل من مناطق داخل إسرائيل. وعلى مدى ما يقرب من عقدين، دأبت السلطات الإسرائيلية على رفض منح السكان تصاريح بناء، ثم إصدار أوامر بهدم منازلهم استناداً إلى عدم وجود هذه التصاريح. وقد أمضى أفراد المجتمع سنوات في الطعن في أوامر الهدم أمام المحاكم الإسرائيلية. وقد حالت جهود المناصرة الدولية المستمرة دون النقل القسري لخان الأحمر حتى الآن.وقال آجيـت سونغاي، مدير مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة: "لا يوجد أي لبس قانوني في هذا الأمر: إن النقل القسري للفلسطينيين من قبل إسرائيل غير قانوني؛ والمستوطنات غير قانونية؛ ويجب على إسرائيل وقف جميع الأنشطة الاستيطانية، وإخلاء جميع المستوطنات، وإنهاء وجودها غير القانوني في الأرض الفلسطينية طبقاً لما خلصت إليه محكمة العدل الدولية".وأضاف: "بدلاً من ذلك، تنخرط إسرائيل فيما يبدو أنه تطهير عرقي لا يتوقف للفلسطينيين، وتوسّع غير مسبوق في مشروعها الاستيطاني. وإذا استمر السماح لإسرائيل بتغيير الوقائع على الأرض دون مساءلة، فقريباً لن يتبقى ما يمكن إنقاذه."
1 / 5
أحدث الموارد
1 / 8
1 / 8