آحدث المستجدات
قصة
١٧ سبتمبر ٢٠٢٦
مقتل 21 فلسطينياً على الأقل بعد انهيار مبنى سكني متضرر في مدينة غزة
لمعرفة المزيد
قصة
١٦ سبتمبر ٢٠٢٦
تورك: انتشال جثث عائلات بأكملها من تحت أنقاض غزة يثير مخاوف من وقوع جرائم حرب
لمعرفة المزيد
قصة
١٤ سبتمبر ٢٠٢٦
مجلس القضاء الأعلى يطلق "ميزان ٣" لتعزيز التحول الرقمي للعدالة في فلسطين
لمعرفة المزيد
آحدث المستجدات
أهداف التنمية المستدامة في فلسطين
The Sustainable Development Goals are a global call to action to end poverty, protect the earth’s environment and climate, and ensure that people everywhere can enjoy peace and prosperity. These are the goals the UN is working on in South Africa:
قصة
١٧ سبتمبر ٢٠٢٦
مقتل 21 فلسطينياً على الأقل بعد انهيار مبنى سكني متضرر في مدينة غزة
قُتل 21 فلسطينيا على الأقل - بينهم 11 طفلا وخمس نساء - وأصيب 14 آخرون بعد انهيار مبنى سكني متضرر في مدينة غزة. وسلطت هذه الحادثة الضوء مجددا على المخاطر التي يواجهها آلاف السكان الذين يُضطرون إلى العيش في مبانٍ متضررة لعدم توفر بدائل سكنية آمنة.يقع المبنى متعدد الطوابق في غرب مدينة غزة، وكان قد تعرض لأضرار خلال ضربات إسرائيلية سابقة قبل أن تعود عائلات نازحة للإقامة فيه رغم تضرر بنيته الإنشائية. وقال مسؤولون في الدفاع المدني في قطاع غزة إن عشر عائلات على الأقل كانت تقيم في المبنى، وإن نحو 100 شخص كان يُعتقد خلال الساعات الأولى من عملية الإنقاذ أنهم موجودون داخله أو تحت أنقاضه.منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة رامز الأكباروف شدد على أن المأساة التي وقعت اليوم "تسلط الضوء على المخاطر الجسيمة التي تواجهها الأسر" المقيمة في مئات المباني المتضررة، مضيفا: "لا ينبغي لأحد أن يضطر للمخاطرة بحياته لمجرد العثور على مأوى آمن".وعملت طواقم الدفاع المدني بمشاركة سكان محليين على إزالة كتل الخرسانة والركام بحثا عن الضحايا والناجين، فيما استخدمت آليات ومعدات شاركت جهات بينها برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في توفيرها لدعم عمليات البحث وإزالة الأنقاض.ويقول الدفاع المدني في غزة إن نحو 2000 مبنى متضرر لا يزال مأهولا بعائلات، بينما يعيش عشرات الآلاف داخل منشآت تعرضت لأضرار متفاوتة خلال الحرب بسبب عدم توفر مساكن بديلة. وحذر مسؤولو الإنقاذ السكان من البقاء داخل المباني التي تضررت هياكلها الإنشائية.وقال محمود بصل، المتحدث باسم الدفاع المدني في غزة إن فرق الإنقاذ تدخلت لانتشال الضحايا من المبنى وإن نحو 100 شخص كانوا موجودين فيه وقت الحادث.وأضاف أن الخطر لا يقتصر على المبنى المنهار، مشيرا إلى وجود الكثير من المباني المتضررة التي لا يزال السكان يعيشون فيها، ومحذرا من احتمال تكرار حوادث مماثلة مع اقتراب الشتاء.وفي محيط المبنى، تجمع السكان فيما واصلت فرق الإنقاذ رفع الركام والبحث بين أجزاء المبنى المنهار.وقال طلال الحرازين، الذي كان يقيم مع عائلته في خيمة مجاورة للمبنى، إن الانهيار وقع بصورة مفاجئة نحو الساعة الثالثة فجرا.وقال الحرازين: "في أقل من عشر ثوانٍ كان المبنى قد انهار"، مضيفا أن الغبار حجب الرؤية بالكامل وأن السكان بدأوا بعد ذلك في البحث عن أصوات العالقين تحت الركام.وأضاف أن الأهالي حاولوا الوصول إلى أطفال وأشخاص كانوا يسمعون أصواتهم من تحت الأنقاض قبل وصول فرق الدفاع المدني والمعدات، مشيرا إلى أن المبنى كان يؤوي عائلات نازحة من أحياء بينها الزيتون والشجاعية.وتكشف مناطق واسعة من مدينة غزة عن حجم الخطر الذي يواجهه السكان مع استمرار الإقامة داخل مبانٍ متصدعة أو مدمرة جزئيا. وفي بعض الأحياء، تستخدم عائلات غرفا أو أجزاء محدودة بقيت قائمة من مبانٍ تعرضت لدمار واسع.وقالت خيرية حسان، التي تعيش مع أسرتها داخل منزل متضرر ومهدد بالانهيار، إنها عادت إليه لأنها لا تملك مكانا آخر يمكنها السكن فيه.وقالت: "لم يتبق من المبنى، الذي كان مكونا من خمسة طوابق، سوى غرفة واحدة"، مضيفة أنها تعيش فيها مع ثمانية أفراد آخرين من عائلتها، بينهم ابن مصاب.وأضافت: "أين نذهب؟".وتعكس شهادتها معضلة تواجهها عائلات كثيرة في غزة بين البقاء في منشآت غير آمنة أو الانتقال إلى خيام ومواقع نزوح تفتقر بدورها إلى الحماية الكافية.وأشاد رامز الأكباروف بجهود المجتمع الإنساني الذي تحرك بسرعة لدعم الاستجابة الطارئة اليوم بعد انهيار المبنى، رغم محدودية المخزون المتاح في غزة، مشيرا إلى أن مصر قدمت معدات ثقيلة، في حين تستعد كل من دولة الإمارات العربية المتحدة وقطر لتسليم مواد إغاثية.وقال إن المجتمع الإنساني يستعد لموسم الأمطار من خلال تقديم الدعم للأشخاص الذين يختارون الانتقال من المباني المتضررة والمناطق المعرضة للفيضانات، بما في ذلك تسهيل الانتقال الطوعي إلى مواقع أكثر أمانا.ودعا إلى إصدار موافقات عاجلة لدخول الآليات الثقيلة والمعدات المتخصصة وزيوت المحركات والوقود اللازمة لعمليات البحث والإنقاذ. وأضاف أنه يجب أيضا إيصال الخيام والمشمعات وغيرها من المواد غير الغذائية إلى المجتمعات الأكثر احتياجا خلال الأسابيع الأربعة المقبلة.وقدرت الأمم المتحدة حجم الأنقاض والركام الناتج عن الحرب في غزة بنحو 61 مليون طن، فيما تقول وكالات أممية إن إزالة هذا الحجم من الركام وإعادة تأهيل المناطق المتضررة ستتطلب سنوات.وأطلق برنامج الأمم المتحدة الإنمائي والاتحاد الأوروبي في يوليو/تموز مشروعا بقيمة 15 مليون يورو لدعم إزالة الأنقاض والتعامل معها وتعزيز القدرات المتعلقة بانتشال الرفات والتعرف عليها، ضمن جهود أوسع لمعالجة الحجم الهائل من الركام في القطاع.
1 / 5
قصة
١٦ سبتمبر ٢٠٢٦
تورك: انتشال جثث عائلات بأكملها من تحت أنقاض غزة يثير مخاوف من وقوع جرائم حرب
قال مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك، إن عمليات انتشال ما يبدو أنها "عائلات بأكملها" بشق الأنفس من تحت الأنقاض في غزة تعيد إثارة المخاوف من احتمال ارتكاب جرائم حرب وجرائم فظيعة أخرى. وكانت فرق الدفاع المدني الفلسطيني أفادت بأنها انتشلت 96 جثة ورفاتا بشريا من موقع واحد في حي الزيتون، جنوب شرق مدينة غزة هذا الشهر، والذي يعتقد أنه تعرض للقصف في تشرين الثاني/نوفمبر 2023. ومن بين الجثث والرفات التي تم انتشالها، كان هناك 58 طفلا و23 امرأة. وقد تم انتشال معظم الرفات باستخدام الأيدي المجردة، بينما تستمر إسرائيل في رفض السماح بدخول الآليات الثقيلة اللازمة لإزالة الأنقاض.وفي بيان صدر اليوم الثلاثاء، أشار تورك إلى أن أجزاء كبيرة من قطاع غزة "سويت بالأرض جراء القصف الإسرائيلي أو عمليات الهدم والإزالة باستخدام الآليات الثقيلة والمتفجرات". وعبر عن خشيته من أن تكون الرفات التي تم انتشالها حتى الآن "غيض من فيض"، مؤكدا أن العديد من المناطق التي ينتشر فيها الجيش الإسرائيلي اليوم، "تسوى بالأرض بواسطة الجرافات دون أي احترام لحرمة الموتى الموجودين تحت الأنقاض".وشدد المفوض السامي على الأهمية البالغة لحفظ الأدلة المتعلقة بالانتهاكات، في ظل الإجراءات القانونية الجارية بشأن سير الأعمال العدائية في غزة، داعيا إلى السماح للمحققين الدوليين بدخول جميع أنحاء القطاع للمساعدة في جمع الأدلة.عملية شبه مستحيلةوفي حديثه من عمان إلى الصحفيين في جنيف، قال آجيت سونغاي رئيس مكتب مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة، إن فرق الدفاع المدني الفلسطيني انتشلت أكثر من 800 جثة منذ الإعلان عن وقف إطلاق النار في تشرين الأول/أكتوبر 2025، وذلك رغم النقص الحاد في المعدات والوقود والكوادر البشرية.وقال سونغاي: "بهذه الوتيرة، ستستغرق عملية انتشال بقية الجثث عشر سنوات أخرى على الأقل، بل ومدة أطول إذا أخذنا في الاعتبار الوقت اللازم لتحديد هوية الجثث - إن أمكن ذلك أصلا. من واجب إسرائيل، بموجب القانون الدولي، بذل كل ما في وسعها لضمان العثور على هذه الرفات وتحديد هويتها ودفنها بكرامة بما يتوافق مع المعتقدات العائلية والدينية والثقافية. وبدلا من ذلك، فإن الأثر التراكمي للممارسات الإسرائيلية يجعل أي جهد منهجي وواسع النطاق للبحث والانتشال وتحديد الهوية أمرا شبه مستحيل".وقال سونغاي إنه حتى عند انتشال الجثث، غالبا ما تعجز العائلات عن التعرف على هويات أصحابها، مشيرا إلى أن إسرائيل تعرقل أيضا دخول أدوات تحديد الهوية الجنائية - مثل مجموعات فحص الحمض النووي وبصمات الأصابع - "مما يضطر العائلات إلى التعرف على الرفات بناء على السمات الجسدية أو التخمين استنادا إلى موقع العثور عليها".حق العائلات بالعدالةوشدد رئيس مكتب حقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة على أن هذا الوضع "ينطوي - كما هو متوقع - على خطر ضياع الأدلة اللازمة لضمان مساءلة كل فرد مسؤول عن ارتكاب فظائع"، كما أنه يطيل أمد معاناة آلاف العائلات التي تعيش بالفعل في حالة دائمة من الخوف وانعدام الأمن والعوز.وأضاف قائلا: "من حقهم معرفة مصير أبنائهم وآبائهم وأشقائهم وأقاربهم. ومن حقهم إحياء ذكراهم بكرامة، ومن حقهم أيضا نيل العدالة".وردا على أسئلة الصحفيين، ذكر سونغاي أن هناك ما لا يقل عن 8000 مفقود لا يزالون تحت الأنقاض في غزة. وشدد على أن هذا الرقم "يعد تقديرا منخفضا للغاية مقارنة بالعدد الفعلي" ويستند إلى بلاغات العائلات، مضيفا أنه لم تكن هناك "أي جهود شاملة وملموسة لحصر أعداد المفقودين وتحديد أماكنهم".كما أشار إلى عدم وجود "أي آلية أو جهد استباقي ومنسق لانتشال الجثث في المناطق التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي، والتي تشكل 70% من مساحة غزة" - أي المناطق الواقعة خلف ما يُعرف بـ "الخط الأصفر"، وذلك وسط تقارير تفيد بأن الجيش الإسرائيلي "يسوي العديد من المباني بالأرض، وهو ما يجعلنا نعتقد أن الكثير من الجثث ستظل مدفونة بالكامل تحت هذه الأنقاض إلى الأبد".وقال مكتب حقوق الإنسان إن انتشال الضحايا ودفنهم لا يغني عن ضرورة كشف ملابسات مقتلهم، مشددا على أهمية إجراء تحقيق فعال في غزة لتحديد الانتهاكات المرتكبة ومحاسبة المسؤولين عنها. وحث جميع الدول على الضغط من أجل تعزيز التعاون والتنسيق لضمان انتشال الجثث من جميع أنحاء غزة بطريقة تتسم بالكرامة والإنسانية.
1 / 5
قصة
٠٩ سبتمبر ٢٠٢٦
هيئة الأمم المتحدة للمرأة - الحرب في غزة ضاعفت الأسر التي تعيلها نساء
أو اعتقلوا أو أصيبوا بجروح بالغة أو اختفوا قسرا أو لا يزال مصيرهم مجهولا، وسلطت الضوء على المعاناة التي يواجهنها في ظل استمرار "ظروف معيشية لا تطاق" في القطاع.وفي تقرير جديد صدر اليوم الثلاثاء، ذكرت الهيئة أن ما يقدر بنحو 86,290 أسرة تعيلها نساء حاليا، أي ضعف العدد مقارنة بالفترة التي سبقت تشرين الأول/أكتوبر 2023.وفي إحاطة للصحفيين في جنيف اليوم الثلاثاء، أكدت رئيسة قسم العمل الإنساني، صوفيا كالتورب، أن الهيئة رصدت "كما مروعا من الألم الجماعي" عند التحدث مع النساء في غزة. وأوضحت قائلة: "تواجه النساء مرارة فقدان الزوج والأب لأطفالهن، وفي الوقت نفسه، يتحملن المسؤولية الكاملة عن إدارة شؤون المنزل وحماية أسرهن وتوفير احتياجاتها، كل ذلك وسط ظروف بالغة الصعوبة وفي ظل ظروف معيشية تزداد سوءا".معاناة فوق معاناةوبحسب هيئة الأمم المتحدة للمرأة، تعاني الأسر التي تعيلها نساء في غزة من مصاعب أكبر من تلك التي تعيلها رجال، إذ يرجح أن تفتقر إلى المأوى والغذاء والمال.وفي هذا السياق، قالت كالتورب: "حوالي 7 من كل 10 أسر تعيلها نساء لا تملك مأوى مناسبا، مقارنة بـ 55% من الأسر التي يعيلها رجال، كما أبلغت ثلاثة أرباع الأسر التي تعيلها نساء عن أضرار لحقت بمساكنها، مقارنة بثلثي الأسر التي يعيلها رجال. وقد اضطرت الأسر التي تعيلها نساء إلى النزوح بمعدل ثماني مرات منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023، مقارنة بسبع مرات للأسر التي يعيلها رجال".استمرار قتل الفلسطينيينعلى الرغم من اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه، أفادت الهيئة بأن قتل الفلسطينيين في غزة نتيجة القصف الجوي والعمليات البرية الإسرائيلية مستمر، بمن فيهم 246 امرأة وفتاة. وقالت كالتورب: "هذا يعادل مقتل ست نساء وفتيات أسبوعيا بين تشرين الأول/أكتوبر 2025 و28 تموز/يوليو 2026".قالت كالتورب إن من بين الضحايا رغد عاشور، البالغة من العمر 18 عاما، "التي قتلت في غارة جوية إسرائيلية أثناء توجهها إلى امتحان شهادة الثانوية العامة في مدينة غزة"، وطفلة تبلغ من العمر ست سنوات "قتلت في غارة جوية شنتها مروحية على مخيم للعائلات النازحة في منطقة مواسي بخان يونس".وشددت كالتورب على ضرورة التنفيذ الكامل لوقف إطلاق النار، وإعمال القانون الدولي بشكل كامل، ومحاسبة مرتكبي الانتهاكات، وإيصال المساعدات الإنسانية دون عوائق وعلى نطاق واسع. وأكدت على ضرورة وضع احتياجات النساء والفتيات في صميم جهود الاستجابة والتعافي في غزة.تجدر الإشارة إلى أن معظم سكان غزة - البالغ عددهم حوالي 2.1 مليون نسمة - ما زالوا نازحين، ويقتصر وجودهم على أقل من 40% من القطاع، في حين تواصل السلطات الإسرائيلية تقييد الوصول إلى المناطق الواقعة وراء ما يعرف بالخطين "الأصفر" و"البرتقالي".
1 / 5
قصة
٠٧ سبتمبر ٢٠٢٦
مفوضية حقوق الإنسان – تهجير جميع الفلسطينيين من 3 مخيمات في الضفة يثير مخاوف بشأن التطهير العرقي
يبدو أنها ترقى إلى مستوى العقاب الجماعي "وتثير مخاوف بشأن ارتكاب جرائم ضد الإنسانية والتطهير العرقي".وفي تقرير نشرته اليوم الجمعة، أكدت المفوضية أن القوات الإسرائيلية قتلت مدنيين، ودمرت مئات المنازل، وألحقت أضرارا بالطرق وغيرها من البنى التحتية، وقطعت المياه والكهرباء، ومنعت وصول الدعم الإنساني إلى مخيمات جنين ونور شمس وطولكرم في سياق عملية "الجدار الحديدي" التي لا تزال جارية. وقالت إن قوات الأمن الإسرائيلية أحكمت سيطرتها على المخيمات الثلاثة بعد أيام قليلة من بدء العملية "وهجرت سكانها بالكامل قسرا". وأشارت إلى روايات بعض الفلسطينيين المهجرين لها بأن ضباطا إسرائيليين أبلغوهم بأنه لن تكون هناك مخيمات لاجئين بعد الآن، وأن عليهم "أن يذهبوا جميعا إلى الأردن".التهجير هو الهدفوأكد التقرير أن التهجير واسع النطاق وطويل الأمد والمنهجي لأكثر من 33 ألف فلسطيني يثير "مخاوف جدية بشأن (ارتكاب) جريمة ضد الإنسانية وهي النقل القسري". من جانبه قال مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك إن الطريقة التي نفذت بها عملية "الجدار الحديدي" تشير إلى أن "هدفها كان تهجير أكبر عدد ممكن من الفلسطينيين وإفساح المجال أمام مزيد من المستوطنات الإسرائيلية غير القانونية، في انتهاك إضافي للقانون الدولي".وأكد أن على إسرائيل إنهاء احتلالها للأرض الفلسطينية المستمر منذ 59 عاما، ووقف أي جهود ترمي إلى تهجير مزيد من الفلسطينيين قسرا وزيادة تقويض التواصل الجغرافي للدولة الفلسطينية المستقبلية. قتل المدنيينوقالت المفوضية إن القوات الإسرائيلية قتلت خلال العملية 102 من الفلسطينيين، من بينهم 21 طفلا، وهو ما يمثل 46% من إجمالي حالات القتل التي ارتكبتها في الضفة الغربية خلال الفترة التي يغطيها التقرير. وقالت المفوضية إن القوات الإسرائيلية استخدمت أسلحة صممت للحرب وليس لعمليات تنفيذ القانون، بما في ذلك الغارات الجوية والمسيرات والقذائف، ما أدى إلى مقتل وإصابة العديد من الأشخاص غير المسلحين "الذين لم يشكلوا على ما يبدو أي تهديد لها". ومن بين الضحايا سندس شلبي، التي كانت حاملا في شهرها الثامن، والتي قتلت بالرصاص بينما كانت تحاول قيادة مركبة بعيدا عن مخيم نور شمس، وطفلة تبلغ من العمر عامين، قتلت برصاصة في الرأس على أيدي القوات الإسرائيلية بينما كانت تتناول العشاء مع والدتها وخالتها في جنين.وذكرت المفوضية أن وزير الدفاع الإسرائيلي أمر الجيش بالبقاء في المخيمات الثلاثة في 23 شباط/فبراير 2025، وقال إن الفلسطينيين الذين هجروا منها لن يسمح لهم بالعودة.
1 / 5
قصة
٢١ أبريل ٢٠٢٦
إعادة إعمار غزة تتطلب أكثر من 71 مليار دولار خلال العقد المقبل، والتنمية البشرية تتراجع 77 عاما
على مدى العقد المقبل، بما في ذلك 26.3 مليار دولار مطلوبة في الأشهر الـ 18 الأولى لاستعادة الخدمات الأساسية، وإعادة بناء البنية التحتية الحيوية، ودعم الانتعاش الاقتصادي.وقدر "التقييم النهائي السريع للأضرار والاحتياجات في غزة"، لتقييم الأضرار والخسائر الاقتصادية واحتياجات التعافي وإعادة الإعمار في غزة، الأضرار المادية في البنية التحتية بنحو 35.2 مليار دولار، بينما تبلغ الخسائر الاقتصادية والاجتماعية 22.7 مليار دولار.ويشير التقرير "تقييم الأوضاع في غزة بعد 24 شهرا من النزاع هناك"، إلى أن القطاعات الأكثر تضررا تشمل الإسكان والصحة والتعليم والتجارة والزراعة، حيث: ⬅️ دُمِرت أو تضررت أكثر من 371,888 وحدة سكنية. ⬅️ أصبحت أكثر من 50 % من المستشفيات خارج الخدمة. ⬅️ دُمِرت أو تضررت جميع المدارس تقريبا.⬅️ انكمش الاقتصاد بنسبة 84 % في غزة.تراجع التنمية البشرية 77 عامايسلط التقرير الضوء على الأثر الكارثي على التنمية البشرية في غزة، والتي يقدر أنها تراجعت 77 عاما. ويوضح أن أكثر من 60% من السكان فقدوا منازلهم، مشيرا إلى أن النساء والأطفال والأشخاص ذوي الإعاقة والفئات الأكثر ضعفا، يتحملون العبء الأكبر.وأكد التقرير أنه نظرا لحجم الاحتياجات الهائل، يجب أن تسير جهود التعافي بالتوازي مع العمل الإنساني، لضمان انتقال فعال ومنظم من الإغاثة الطارئة إلى إعادة الإعمار على نطاق واسع، يشمل قطاع غزة والضفة الغربية.وأكد الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة على ضرورة أن تكون عمليات التعافي وإعادة الإعمار بقيادة فلسطينية، وأن تتضمن نهجا لإعادة البناء بشكل أفضل وبناء مستقبل أفضل، بما يدعم بنشاط انتقال الحكم إلى السلطة الفلسطينية وفقا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2803 والخطة الشاملة، فضلا عن تعزيز تسوية سياسية دائمة قائمة على حل الدولتين.مجموعة من الشروطوأقر الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة بضرورة توافر مجموعة من الشروط لتنفيذ القرار 2803 بما فيها: 🔹وقف إطلاق النار المستدام وتوفير الأمن الكافي الذي يعد من شروط الحد الأدنى.🔹دعم التعافي لوصول المساعدات الإنسانية والاستعادة الفورية للخدمات الأساسية دون عوائق.🔹حرية تنقل الأفراد والسلع ومواد إعادة الإعمار، داخل وبين قطاع غزة والضفة الغربية. 🔹وجود نظام مالي فعال وشفاف.🔹وجود حوكمة واضحة وخاضعة للمساءلة.🔹إزالة الأنقاض، وإدارة الذخائر المتفجرة، وتسوية قضايا السكن والأراضي والملكية.وأكد الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة أن القرار رقم 2803 لا يمكن تنفيذه، وأن الخطة الشاملة لا يمكن أن تنجح بالكامل، دون أمرين، وهما إعادة بناء غزة ماديا ومؤسسيا، ووضع مسار واضح لإقامة دولة فلسطينية في جميع أنحاء الأرض الفلسطينية المحتلة.
1 / 5
قصة
١٤ سبتمبر ٢٠٢٦
مجلس القضاء الأعلى يطلق "ميزان ٣" لتعزيز التحول الرقمي للعدالة في فلسطين
البيرة-رام الله، ٩ أيلول/سبتمبر ٢٠٢٦ – أطلق مجلس القضاء الأعلى، اليوم، منظومة "ميزان ٣"، الجيل الجديد من منظومة إدارة العمل القضائي وخدمات العدالة الإلكترونية، في محطة جديدة ضمن مسيرة التحول الرقمي التي يقودها القضاء الفلسطيني منذ نحو ٢٥ عاماً، بالشراكة مع برنامج سواسية المشترك للأمم المتحدة.وجرى الإطلاق بحضور دولة رئيس الوزراء الدكتور محمد مصطفى، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين وممثلي مؤسسات العدالة، وسفراء وممثلي الدول الشريكة والمانحة، وكبار ممثلي الأمم المتحدة، والشركاء الدوليين، وممثلي المؤسسات الوطنية والمجتمع المدني والقطاع الأكاديمي.ويأتي إطلاق "ميزان ٣" امتداداً لجهود مجلس القضاء الأعلى في تطوير منظومة العمل القضائي والارتقاء بكفاءة الأداء القضائي، بما يسهم في تسريع الإجراءات، وتحسين إدارة القضايا والمعلومات، وتعزيز الترابط بين مؤسسات العدالة، وتوسيع نطاق الخدمات الإلكترونية المقدمة للمواطنين والمحامين، وتسهيل وصول المواطنين إلى العدالة.ومنذ إطلاقه كنظام إلكتروني لإدارة القضايا، شهدت منظومة "ميزان" مساراً متواصلاً من التطوير والتوسع، لتصبح اليوم إحدى الركائز الأساسية للبنية التحتية الرقمية لمنظومة العدالة في فلسطين. ويجسّد "ميزان ٣" ثمرة تراكم الخبرة المؤسسية والقيادة الوطنية في تطوير العمل القضائي، وما أثمرته الشراكة طويلة الأمد بين مجلس القضاء الأعلى وبرنامج سواسية وشركائه الدوليين من دعم للابتكار والتحول الرقمي في قطاع العدالة.وفي كلمته أكد معالي المستشار محمد عبد الغني العويوي رئيس مجلس القضاء الأعلى إن مناسبة اليوم تتجاوز في دلالتها إطلاق نظام جديد لإدارة سير الدعوى فـ"ميزان ٣" هو ثمرة مسار طويل من العمل والتطوير، وهو في الوقت ذاته نموذج لما تستطيع المؤسسات الوطنية الفلسطينية إنجازه حين تجتمع الإرادة المؤسسية، والخبرة الوطنية، والإصرار على التطوير.ومن هذا المنطلق، فإننا نعتز بأن "ميزان ٣" جاء ثمرة جهد فلسطيني وخبرة فلسطينية، شارك فيه قضاة وموظفون وكوادر فنية عملوا على تطوير المنظومة، والبناء على ما راكمه القضاء الفلسطيني خلال السنوات الماضية من معرفة وتجربة واحتياجات عملية. وإننا إذ نقدر ما قدمه شركاؤنا من دعم وخبرة، فإننا نؤمن أن القيمة الحقيقية للشراكة تكمن في تمكين المؤسسات الوطنية من امتلاك المعرفة والأدوات، وتطويرها بما يتلاءم مع احتياجاتها وخصوصية واقعها".خلال الحفل وفي كلمته علق رئيس الوزاء د.محمد مصطفى "إن هذا التطور في قطاع العدالة يأتي في سياق تحول رقمي أوسع، يشمل كل مرافق الدولة، نتبناه وندعمه، فقد وضعنا التحول الرقمي ضمن الأولويات الحكومية." وأضاف "يجب أن لا يتوقف حق المواطن في الوصول إلى العدالة، ولهذا وجّهنا بتوفير الخدمات العدلية إلكترونيًا لأهلنا في غزة".وفي كلمته، أكد عطوفة النائب العام المستشار أكرم الخطيب أن "ميزان ٣" يمثل خطوة نوعية نحو تعزيز التكامل الإلكتروني بين النيابة العامة والمحاكم، بما يسهم في انسياب الإجراءات ضمن سلسلة قانونية أكثر ترابطاً، مع الحفاظ على الاختصاصات والضمانات التي يكفلها القانون. وأضاف: نؤكد مبدأً أساسياً: أن اختصار الإجراءات وسرعة الفصل لا ينبغي أن يكونا أبداً على حساب عدالتها"وبالنيابة عن المنسق المقيم للأمم المتحدة د. راميز الأكبروف أكد مدير سواسية المشترك السيد سايمون ريدلي فقال: ينبغي أن يكون "ميزان ٣" أكثر من مجرد إصدار جديد لنظام رقمي؛ وأن يسهم في بناء مؤسسات عدالة أقوى وأكثر قدرة على الصمود. والأهم أن يظل هذا التحول راسخاً في الملكية والأولويات الفلسطينية. فالاستثمار في العدالة هو استثمار في الإنسان، والاستثمار في مؤسسات فلسطينية قوية وقادرة على الصمود هو استثمار في مستقبل فلسطين."بدورها علقت السيدة إينا لوكاك- أورنج ممثلة عن ممثلية كندا في فلسطين "نحن اليوم لا نحتفي بمنصة جديدة فحسب، بل نحتفي بما يمكن تحقيقه عندما تجتمع القيادة الفلسطينية، والتخطيط المستقبلي، والخبرة الفنية، والشراكة الدولية حول رؤية مشتركة. وفي الأوقات الصعبة، من السهل أن ينصبّ التركيز فقط على ما فُقد. أما اليوم، فيمنحنا فرصة للتركيز على ما تم بناؤه. إن "ميزان ٣" يذكّرنا بأن التقدم يظل ممكناً."وتخللت فعالية الإطلاق مجموعة من الفقرات التي عكست مسيرة "ميزان" وتطوره، بدءاً من مراحله الأولى وصولاً إلى الجيل الجديد، من بينها فقرة "أصوات من تجربة ميزان"، التي شارك خلالها عدد من مستخدمي المنظومة تجاربهم وانعكاساتها على العمل القضائي .كما تضمن البرنامج عرضاً حول المزاد الإلكتروني، إلى جانب جلسات حوارية ناقشت الاستخدام المسؤول للتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في قطاع العدالة، و آفاق العدالة الرقمية في فلسطين.وفي إطار التطلع إلى المرحلة المقبلة، أُطلقت مبادرة "ابتكر مع ميزان" لفتح المجال أمام تطوير أفكار وحلول مبتكرة تسهم في الارتقاء بالخدمات والتطبيقات الرقمية في قطاع العدالة.واختُتمت الفعالية بتكريم عدد من الكوادر والجهات التي كان لها دور في مسيرة تطوير "ميزان" على مدى السنوات الماضية، تقديراً لإسهاماتها في بناء هذه التجربة وتعزيز استدامتها، ولما تمثله من أساس للانتقال إلى مرحلة جديدة من التحول الرقمي في قطاع العدالة.
1 / 5
قصة
٠٢ سبتمبر ٢٠٢٦
برنامج الأغذية العالمي يضطر لخفض مساعداته إلى النصف رغم تضاعف الاحتياجات في الضفة الغربية
مما ترك نحو 200 ألف شخص بدون مساعدات، على الرغم من أن الاحتياجات تضاعفت أكثر من مرتين خلال العامين الماضيين. وفي حديثه اليوم الثلاثاء إلى الصحفيين في جنيف عبر الفيديو، قال مدير البرنامج في فلسطين شون هيوز، إن تصاعد عنف المستوطنين والعمليات العسكرية الإسرائيلية منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023، مصحوب بأزمة اقتصادية خانقة، "يدفع الناس إلى حافة الانهيار"، حيث تضاعفت البطالة أكثر من مرتين، فيما يكافح ثلث السكان لتلبية احتياجاتهم الأساسية. وأوضح قائلا: "قد يكون الطعام متوفرا في السوق، لكن الناس ببساطة لا يستطيعون شراءه. خلال زياراتي الأخيرة للضفة الغربية، شاهدت عائلات كانت تعيش حياة مزدهرة وتكسب رزقها من أرضها، أجبرت الآن على ترك منازلها، ودمرت سبل عيشها. لقد أصبحوا الآن في قبضة خانقة، غير قادرين على التنقل بحرية للوصول إلى الأراضي أو فرص العمل، وبالتالي غير قادرين على توفير الطعام لعائلاتهم. إنهم يواجهون ظلما ومعاناة لا تصدق".ردا على أسئلة الصحفيين، قال هيوز إن الضفة الغربية لم تكن تعتبر تقليديا أزمة غذاء، لكن الضغوط المتزايدة تؤدي إلى تفاقم انعدام الأمن الغذائي. وأضاف أن التحويلات النقدية البسيطة للغاية التي يقدمها برنامج الأغذية العالمي – حوالي 50 شيكلا للفرد شهريا (أقل من 20 دولارا) - أصبحت "شريان حياة حقيقيا" لكثير من الناس، وسيقطع الآن بسبب نقص التمويل."لا تغضوا الطرف"أما في غزة، فقال هيوز إن البرنامج اضطر أيضا إلى خفض مساعداته النقدية لـ 75 ألف عائلة في تموز/يوليو. وشدد على أن التحسينات الطفيفة الأخيرة في مؤشرات الأمن الغذائي، التي أعلن عنها الشهر الماضي، "لا ينبغي أن توهم بشعور زائف بالأمان"، إذ لا يزال ثلثا سكان القطاع يواجهون مستويات حرجة وطارئة من الجوع. وأضاف أنه إذا لم تستمر المساعدات الغذائية الإنسانية، "فسيواجه ما يصل إلى 90% من السكان مستويات عالية من انعدام الأمن الغذائي الحاد بحلول نهاية هذا العام".وأكد أن البرنامج يحتاج إلى 386 مليون دولار لتجنب أي تخفيضات إضافية في المساعدات المقدمة في غزة والضفة الغربية خلال الأشهر الستة المقبلة. وقال: "مع تزايد الأزمات العالمية وهيمنة المصالح المالية المحلية، ثمة خطر حقيقي من أن ينصرف اهتمام العالم عن فلسطين. لكن احتياجات الفلسطينيين، في الضفة الغربية وغزة على حد سواء، لم تتغير. فهم لا يزالون يكافحون من أجل البقاء في ظل ظروف قاسية وظلم لا يصدق. إنهم بحاجة إلى تضامن المجتمع الدولي لتخصيص الموارد اللازمة لدعم الاستجابة الإنسانية، وحماية سبل عيشهم وإعادة بنائها، مع العمل في الوقت نفسه على تحقيق السلام والاستقرار. ليس هذا هو وقت غض الطرف".أزمة صحية تلوح في الأفقمن داخل قطاع غزة، عبرت الدكتورة رينيه فان دي ويردت، ممثلة منظمة الصحة العالمية في الأرض الفلسطينية المحتلة، عن قلقها إزاء الوضع الأمني مع استمرار الغارات الجوية على الرغم من وقف إطلاق النار. وقالت إن غارة جوية وقعت بالأمس قرب مكان تواجدها في مدينة غزة، أسفرت عن مقتل عدد من الأشخاص، فيما استمرت الغارات خلال حديثها مع الصحفيين. وفي زيارتها السادسة للقطاع، رسمت الدكتورة فان دي ويردت صورة قاتمة حيث رأت "أكواما لا نهاية لها من الأنقاض" و"خياما مكتظة وهشة" تلامس مياه ساحل غزة.وسلطت الضوء على الوضع الكارثي للمياه في القطاع، مشيرة إلى أن نقل المياه بالشاحنات يستخدم عادة في أعقاب الكوارث والأزمات مباشرة، مضيفة أنه "من غير المقبول بتاتا أن نرى في غزة، بعد مرور ما يقارب ثلاث سنوات، أن هذه الشاحنات لا تزال شريان الحياة الذي يعتمد عليه معظم الغزاويين".وأكدت أن ما يثير القلق البالغ ليس فقط كمية المياه التي تصل للسكان، بل أيضا جودتها. وقالت إن التلوث الميكروبيولوجي تضاعف ثلاث مرات تقريبا منذ بداية العام، وذلك وفقا للقدرة المحدودة للغاية على إجراء الفحوصات في القطاع. وأوضحت قائلة: "لا تزال القدرات المختبرية في غزة محدودة للغاية. لذا، لا يمكننا سوى الكشف عن الملوثات الميكروبيولوجية الأساسية وتتبعها. ولا نملك القدرة على الكشف عن الملوثات الأخرى التي يحتمل وجودها في المياه والبيئة".قالت الدكتورة فان دي ويردت إن عدد حالات الإسهال المائي الحاد تضاعف تقريبا من حوالي 30 ألف حالة في آذار/مارس إلى أكثر من 58 ألف حالة في آب/أغسطس، ومن المرجح أن تتفاقم حالة المياه والصرف الصحي خلال أشهر الشتاء، حيث يمكن رؤية مياه الصرف الصحي المتدفقة وانبعاث روائحها في جميع أنحاء المناطق المكتظة بالسكان.وأضافت: "لا أعتقد أنكم بحاجة لأن تكونوا خبراء في الصحة العامة أو علماء أوبئة مثلي لتدركوا ما ينتظرنا. فالفيضانات في هذه الأماكن المكتظة ستؤدي إلى انتشار مياه الصرف الصحي والنفايات والمياه الملوثة إلى أماكن نوم الناس وطهيهم ورعاية أحبائهم. كما ستوفر المياه الراكدة بيئة خصبة لتكاثر البعوض والآفات الأخرى. وستصبح الخيام رطبة، وسينتشر فيها العفن، مما يزيد من خطر الإصابة بالعديد من الأمراض، بما في ذلك أمراض الجهاز التنفسي، وخاصة بين الأطفال الصغار جدا".تحسن الرعاية الطبية، ولكن...أشارت ممثلة منظمة الصحة العالمية إلى تحسن ملحوظ في الرعاية الطبية والسريرية في غزة، إلا أن هذا التقدم "لم يكن سريعا بما فيه الكفاية، كما أنه لم يكن متكافئا". وأوضحت أن أكثر من 6600 شخص يحتاجون إلى رعاية طويلة الأمد بعد بتر أطرافهم، ومع ذلك لم تدخل أي أطراف الصناعية "تمكن الناس - بمن فيهم العديد من الأطفال - من المشي والعيش بشيء من الكرامة، إلى غزة منذ أيار/مايو 2024". وقالت إنه بحلول تموز/يوليو، لم يتم تركيب أطراف صناعية إلا لـ 12% فقط من الأشخاص الذين فقدوا أطرافهم منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023.وشددت الدكتورة فان دي ويردت على ضرورة حماية المكاسب الصحية الهشة ومنع تفشي الأمراض في القطاع "بأي ثمن". ودعت إلى دخول الإمدادات الإنسانية دون عوائق وبأسرع وقت ممكن، بما في ذلك المأوى الدائم، والمستلزمات الطبية، والمواد المخبرية، والأطراف الصناعية، بالإضافة إلى ضمان الوصول الموثوق إلى المياه النظيفة والإدارة السليمة للنفايات.وقالت: "نحن نعلم ما هو قادم، ولكن لا يزال لدينا الوقت الكافي لمنع كارثة صحية عامة في خضم هذه الكارثة".
1 / 5
قصة
٠١ سبتمبر ٢٠٢٦
غزة - مصرع 4 أطفال وتدمير إمدادات إنسانية، والأمم المتحدة تجدد الدعوة لحماية المدنيين
أفادت التقارير بأن أربعة أطفال على الأقل قُتلوا وجُرح كثيرون آخرون في قطاع غزة خلال الأيام الخمسة الماضية، فيما دمرت الهجمات مخزنا به إمدادات تغذوية وألحقت أضرارا جسيمة بمنشأة مياه مدعومة من اليونيسف.في بيان صحفي أشارت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (الـيونيسف) إلى تقارير تفيد بأن هؤلاء القتلى الأطفال هم صبيان كانا في الثانية والرابعة من العمر، قُتلا في قصفين منفصلين، وفتاة في العاشرة من عمرها أصيبت بنيران أرضية أثناء وجودها في خيمتها، وفتى يبلغ من العمر 16 عاما لقي مصرعه متأثرا بجراح أصيب بها في قصف سابق.إدوارد بيغبدير المدير الإقليمي لليونيسف للشرق الأوسط وشمال أفريقيا قال إن الأطفال يُقتلون ويُصابون، ومن يبقون على قيد الحياة يعانون بسبب تدمير الخدمات والإمدادات الأساسية التي يعتمدون عليها.وكان مخزن اليونيسف الذي دُمر بسبب قصف وقع في مكان قريب هذا الأسبوع، يضم إمدادات تغذوية تُقدر قيمتها بأكثر من 770 ألف دولار. كما لحقت أضرار جسيمة ببئر مياه ومنشأة لتحلية الماء في دير البلح، تدعمهما اليونيسف. ويعتمد أكثر من 4000 شخص بمن فيهم نحو 2000 طفل على مياه الشرب النظيفة التي كانت تُوفرها المنشأة.ودعت اليونيسف إلى احترام القانون الدولي الإنساني وقانون حقوق الإنسان بما في ذلك حماية حياة الأطفال وحقوقهم والبنية الأساسية المدنية، وضمان الوصول العاجل والآمن وبدون عوائق للمساعدات الإنسانية.
1 / 5
قصة
٢٧ أغسطس ٢٠٢٦
الأمم المتحدة: سكان غزة يتحملون ظروفا لا تطاق، والوضع في الضفة الغربية يتدهور بسرعة
بينما يستمر الوضع في الضفة الغربية في التدهور بشكل سريع.وقال الأكبروف في إحاطة أمام اجتماع لمجلس الأمن لمناقشة الوضع في الشرق الأوسط إن "معالجة الوضع المأساوي في غزة يظل أمرا بالغ الأهمية، إذ يواصل السكان هناك تحمل ظروف لا تطاق ومعاناة هائلة، وبدأوا يفقدون الأمل". وشدد المسؤول الأممي - الذي يشغل أيضا منصب المنسق المقيم ومنسق الشؤون الإنسانية في فلسطين - على أن التنفيذ الكامل لخارطة الطريق المكونة من 15 نقطة، من شأنه أن يدفع قدما بالترتيبات الانتقالية المنصوص عليها في الخطة، بما في ذلك نزع سلاح حركة حماس وجميع الجماعات المسلحة الأخرى، وانسحاب الجيش الإسرائيلي من غزة، ونشر القوة الدولية لتحقيق الاستقرار، ونقل مسؤوليات الحكم الانتقالي إلى اللجنة الوطنية لإدارة غزة.وأضاف: "يجب أن تمهد هذه الخطوات الطريق لتحقيق الهدف الأوسع، والمتمثل في إيجاد أفق سياسي ينهي الاحتلال غير القانوني، ويحقق حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير، ويدفع نحو حل الدولتين".وأكد أن الوسائل اللازمة للمضي قدما في مسار ذي مصداقية متاحة، والتي تشكل إلى جانب قرارات مجلس الأمن السابقة، "رؤية سياسية وإطارا عمليا وجهدا دوليا منسقا"، داعيا إلى التحرك لترجمة هذه الرؤية إلى خطوات ملموسة. وشدد على ضرورة تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803 بشكل فوري وكامل.القرار 2803 المُعتمد في تشرين الثاني/نوفمبر 2025 أيد خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الشاملة المكونة من 20 نقطة لإنهاء النزاع في غزة.تجاوز مرحلة الإغاثة الطارئةالمسؤول الأممي شدد على أن تحسين الظروف المعيشية في غزة يتطلب تجاوز مرحلة الإغاثة الطارئة، "إذ يجب استعادة الأنظمة والخدمات الأساسية دون مزيد من التأخير، لا سيما خدمات الصرف الصحي، وإدارة النفايات، والرعاية الصحية، وسبل العيش".وأشار إلى استمرار القيود المفروضة على دخول المواد الإنسانية الحيوية، وأن التمويل لا يزال منخفضا للغاية.وأكد الأكبروف أن النساء والفتيات يعتبرن ركيزة أساسية في جهود التعافي، مضيفا: "الرسالة الصادرة عن المنظمات التي تقودها نساء في غزة واضحة: لا ينبغي صياغة أي شيء بمعزل عن سكان غزة، إذ يجب أن يضعوا هم الخطوة الأولى في كل عملية تخطيط وتعافٍ".وأوضح أن الدول العربية ساهمت في السنوات الأخيرة بأكثر من نصف الموارد المخصصة لجهود الإغاثة في الأرض الفلسطينية المحتلة، مؤكدا أنه في ظل الضغوط العالمية على الموارد، يظل دور المنطقة جوهريا.الوضع في الضفة الغربيةوحذر الأكبروف من أن هجمات المستوطنين واسعة النطاق في الضفة الغربية المحتلة تتواصل، وسط غياب شبه تام للمساءلة عن هذه الجرائم.وأضاف أن قوات الأمن الإسرائيلية أخفقت مرارا في حماية الفلسطينيين من هجمات المستوطنين، بل أفادت تقارير بأنها سهّلت في بعض الحالات أعمال العنف هذه أو شاركت فيها. وقال: "يتعين على إسرائيل، بصفتها القوة القائمة بالاحتلال، ضمان حماية السكان المدنيين ومساءلة الجناة".وأشار إلى دخول السلطات الإسرائيلية عنوة مركز تدريب قلنديا الذي تديره وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين (الأونروا) في القدس الشرقية، قائلا: "أجدد دعوتي لإسرائيل للعمل وفقا لالتزاماتها بموجب القانون الدولي، إذ يجب وقف جميع المحاولات الرامية إلى الاستيلاء على مرافق الأونروا أو السيطرة عليها أو مصادرتها"."فرصة للانتقال إلى بيئة توفر السلام"نيكولاي ملادينوف الممثل السامي لمجلس السلام في غزة، قدم إحاطة أمام المجلس، حيث أكد أن هناك فرصة لتحسين حياة الفلسطينيين في القطاع بشكل جذري ومستدام، ولتوفير أمن دائم للإسرائيليين، وللانتقال من صراع زعزع استقرار المنطقة إلى بيئة توفر السلام والازدهار والفرص الاقتصادية للشرق الأوسط بأكمله.ودعا إلى التطبيق الكامل للخطة الشاملة وخارطة الطريق، مضيفا: "من مصلحة الإسرائيليين والفلسطينيين، والمنطقة بأسرها، ألا تنهار هذه الخطة".وأشار إلى موافقة حماس والفصائل الفلسطينية في قطاع غزة على تسليم أسلحتها ونقل السلطة، والذي وصفه بأنه "اختراق تاريخي".وتحدث ملادينوف عن تفاصيل تنفيذ الخطة الشاملة، وكان أبرزها ما يلي:🔹 تتواصل عملية تشكيل القوة الدولية لتحقيق الاستقرار بقيادة اللواء الأمريكي جاسبر جيفرز، حيث يجري تجهيز المواقع، وتنضم دول أخرى إلى تلك التي بادرت بالمشاركة.🔹 يعكف مجلس السلام والقوة الدولية على إعداد آلية للرصد والامتثال من شأنها دعم عملية التنفيذ في المرحلة المقبلة.🔹 العمل على تطبيق ترتيبات ضرورية للغاية لفض الاشتباك، وإنشاء خلية تنسيق وقنوات اتصال تتيح طرح التهديدات الناشئة والتعامل معها قبل تفاقمها.ثلاثة مخاطروتطرق الممثل السامي لمجلس السلام في غزة إلى عدد من المخاطر التي قد تقوض ما تم إنجازه، وهي كالآتي:⬅️ الخطر الأول هو الفجوة بين ما تم توقيعه وبين ما يجري تنفيذه على أرض الواقع، مشيرا إلى تواصل الضربات الإسرائيلية منذ قبول خارطة الطريق، وأن المدنيين الفلسطينيين مازالوا يُقتلون.⬅️ الخطر الثاني يكمن في اتجاه معاكس، حيث تعهدت حماس بوقف جميع الأنشطة العسكرية، وهو تعهد لم يُنفذ بالكامل بعد.⬅️ الخطر الثالث هو عامل الوقت، حيث يلوح في الأفق شتاء آخر يواجهه السكان الذين يعيشون بين الأنقاض وفي الخيام. وقال ملادينوف إن اتفاقات وقف إطلاق النار التي لا تحقق نتائج ملموسة لا تصمد بفضل الصبر، بل إن الصبر يستنزفها ويقضي عليها.ودعا أعضاء المجلس إلى الإعلان بوضوح وتكرار عما قرره المجلس، والتعاون مع مجلس السلام واللجنة الوطنية لإدارة غزة، والمحافظة على الوجهة السياسية لتلك المرحلة الانتقالية.وقال: "يبقى الخيار أمامنا: إما غزة مجردة من السلاح، يحكمها الفلسطينيون، ويُعاد بناؤها وربطها بالعالم؛ أو غزة تعيد التسلح، وتعيش حالة انقسام ودمار، وينشأ في كنفها جيل متطرف، بينما تلوح الحرب القادمة في الأفق".
1 / 5
قصة
٢٥ أغسطس ٢٠٢٦
تقارير عن مقتل مزيد من الأطفال الفلسطينيين، واليونيسف تحذر من سوء التغذية في غزة
قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إن المدنيين، بمن فيهم الأطفال، لا يزالون يتعرضون للقتل والإصابات في غزة والضفة الغربية. وأشار إلى تقارير عن مقتل عدد من الأشخاص منهم طفل في غارات جوية على غزة خلال اليومين الماضيين. وأفاد المكتب الأممي أيضا بأن غارة جوية أدت أمس إلى إلحاق أضرار بثلاثة مخازن تابعة للأمم المتحدة في دير البلح - وسط قطاع غزة.المتحدث باسم الأمين العام ستيفان دوجاريك جدد التأكيد - في مؤتمره الصحفي اليومي - على دعوات الأمم المتحدة المتكررة بضرورة حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية وعدم استهدافهم أبدا.سوء تغذية مزمن في غزةمن جهة أخرى، أصدرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (الـيونيسف) نتائج دراسة استطلاعية جديدة سلطت الضوء على أثر الصراع الدائر على الأطفال والأمهات وما تواجهه الأسر من سوء تغذية مزمن وأنظمة غذائية فقيرة وأمراض الأطفال.أُجريت الدراسة في الفترة بين 31 أيار/مايو و15 حزيران/يونيو، بعد توسيع المساعدات الإنسانية على نطاق واسع عقب إعلان وقف إطلاق النار في تشرين الأول/أكتوبر 2025.تظهر دراسة اليونيسف أن سوء التغذية الحاد بين الأطفال في المناطق التي يمكن الوصول إليها، منخفض بشكل نسبي إلا أن الصورة بعيدة الأمد تثير القلق بشكل بالغ.ذكرت الدراسة أن سوء التغذية المزمن، أو التقزم - الذي يعد مؤشرا على ضعف النمو الطولي ويعكس تراكم الظروف الغذائية والصحية بمرور الوقت - يؤثر على 12.2% من الأطفال الفلسطينيين دون سن الخامسة، بينما تؤثر زيادة الوزن على 4% منهم. ويشير اجتماع التقزم والهزال وزيادة الوزن إلى سوء جودة النظام الغذائي، وليس مجرد نقص الغذاء.وقد تناول نحو 73% من الأطفال في غزة الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و23 شهرا أغذية غير صحية، بينما لم يحصل سوى 22.4% منهم على الحد الأدنى من النظام الغذائي المقبول.ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمم المتحدة قال إن وراء هذه الأرقام أطفال لا يحصلون على الغذاء المتنوع والمغذي الذي يحتاجونه للنمو والبقاء بصحة جيدة. وجدد المطالبة بوصول المساعدات الإنسانية بشكل مستدام ودون عوائق إلى قطاع غزة، بما في ذلك الوقود، واستمرار تمويل خدمات التغذية والصحة والمياه والصرف الصحي، وفتح الأسواق التجارية، حتى يتمكن الأطفال والأسر من الحصول على الغذاء والخدمات الأساسية التي يحتاجونها لمنع مزيد من التدهور.
1 / 5
بيان صحفي
٠٤ سبتمبر ٢٠٢٦
المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان يجب أن يتوقف سفك الدماء في غزة
وتتسبب العمليات التي تنفذها عناصر فلسطينية مسلحة، والتي تدعمها القوات الإسرائيلية بحسب تقارير، في إلحاق الأذى بالمدنيين. وفقًا لمعلومات أولية، نفذ الجيش الإسرائيلي في 1 أيلول/سبتمبر مداهمة في منطقة الكتيبة غرب مدينة غزة، برفقة عناصر فلسطينية مسلحة وتحت غطاء عدة غارات جوية، ما أسفر عن مقتل طفلة في الثالثة من عمرها، وصبي يبلغ من العمر 13 عامًا، ورجل عمره 31 عامًا.وكانت الضحية الرابعة امرأة تبلغ من العمر 49 عامًا قتلت إثناء اعتقال القوات الإسرائيلية لزوجها، معين العربيد، 51 عامًا، وهو عقيد في جهاز الأمن الداخلي التابع لسلطة الأمر الواقع. إن ما تصرح به إسرائيل حول استهداف أفراد تزعم أنهم أهدافًا قانونية لا يعفيها من التزاماتها بموجب القانون الدولي الإنساني أو القانون الدولي لحقوق الإنسان، بما في ذلك فيما يتعلق بحق الفلسطينيين في الحياة. كما أنه لا يبرر حياة الرعب اليومية التي يعيشها فلسطينيو غزة. يجب أن يتوقف سفك الدماء. ويجب أن تكون هناك عدالة ومساءلة عن جميع أعمال القتل غير القانونية في غزة.
1 / 5
بيان صحفي
٠٤ سبتمبر ٢٠٢٦
القوات الإسرائيلية هجّرت اللاجئين الفلسطينيين من ثلاث مخيمات في الضفة الغربية، في انتهاك للقانون الدولي - تقرير أممي
التقرير، الذي يحمل عنوان "تدمير مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في شمال الضفة الغربية"، يقول إن الجيش الإسرائيلي والشرطة الإسرائيلية وقواتٍ أخرى نُشرت في إطار عملية "الجدار الحديدي" الجارية قتلت مدنيين، ودمّرت مئات المنازل، وألحقت أضراراً بالطرق وغيرها من البنى التحتية، وقطعت المياه والكهرباء، ومنعت وصول الدعم الإنساني إلى مخيمات جنين ونور شمس وطولكرم للاجئين، كما تنقّلت من منزل إلى آخر لإجبار السكان على المغادرة. وبحلول تشرين الأول/أكتوبر 2025، كان قد تم تدمير أو إلحاق أضرار بـــ 52% من المباني في مخيم جنين للاجئين، و48% في مخيم نور شمس، و36% في مخيم طولكرم، جراء العملية الإسرائيلية.هذه المخيمات الثلاثة هي من بين 19 مخيماً في الضفة الغربية أُنشئت لإيواء اللاجئين الفلسطينيين بعد التهجير القسري الجماعي خلال النكبة عام 1948، وتتولى وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين في الشرق الأدنى (الأونروا) إدارتها."بعد أيام قليلة من بدء عملية "الجدار الحديدي"، أحكمت قوات الأمن الإسرائيلية سيطرتها على مخيمات جنين ونور شمس وطولكرم للاجئين، وهجّرت سكانها بالكامل قسراً"، يقول التقرير، الذي يستند إلى رصد وتوثيق مستقلين أجرتهما مفوضية حقوق الإنسان.وروى بعض الفلسطينيين المهجّرين للمفوضية أن ضباطاً إسرائيليين أبلغوهم بأنه لن تكون هناك مخيمات لاجئين بعد الآن، وأن عليهم "أن يذهبوا جميعاً إلى الأردن".التقرير يؤكد أن التهجير واسع النطاق وطويل الأمد والمنهجي لأكثر من 33 ألف فلسطيني من مخيمات اللاجئين خلال عملية "الجدار الحديدي" التي تنفذها إسرائيل يثير مخاوف جدية بشأن جريمة ضد الإنسانية وهي النقل القسري. كما أن استخدام الغارات الجوية والجرافات المدرعة والتفجيرات الموجّهة لجعل المخيمات بأكملها غير صالحة للسكن، وإجبار سكانها على النزوح ومنع عودتهم، في غياب ضرورة عسكرية ملحّة، غير مسموح بها بموجب القانون الدولي، ويبدو أنها ترقى إلى مستوى العقاب الجماعي وتثير مخاوف بشأن التطهير العرقي.وقال مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك: "تشير الطريقة التي نُفذت بها عملية "الجدار الحديدي" إلى أن هدفها كان تهجير أكبر عدد ممكن من الفلسطينيين وإفساح المجال أمام مزيد من المستوطنات الإسرائيلية غير القانونية، في انتهاك إضافي للقانون الدولي".وأضاف: "على إسرائيل إنهاء احتلالها للأرض الفلسطينية المستمر منذ 59 عاماً، ووقف أي جهود ترمي إلى تهجير المزيد من الفلسطينيين قسراً وإلى زيادة تقويض التواصل الجغرافي للدولة الفلسطينية المستقبلية. كما يجب عليها اتخاذ خطوات للامتثال لالتزاماتها بموجب القانون الدولي، على النحو الذي أوضحته الخلاصة الصريحة لمحكمة العدل الدولية – قبل أكثر من عامين – ومفادها أن عليها إنهاء وجودها غير القانوني في الأرض الفلسطينية المحتلة بأسرع وقت ممكن".في الفترة التي يغطيها التقرير، قتلت القوات الإسرائيلية خلال العملية 102 فلسطينياً، من بينهم 21 طفلاً، وهو ما يمثل 46% من إجمالي حالات القتل التي ارتكبتها القوات الإسرائيلية في الضفة الغربية خلال تلك الفترة.كما نفّذت القوات الإسرائيلية غارات جوية، واستخدمت طائرات مسيّرة قتالية وقذائف متفجرة تُطلق من على الكتف، وجميعها أسلحة صُممت للحرب وليس لعمليات إنفاذ القانون، ما أدى إلى قتل وإصابة العديد من الأشخاص غير المسلحين الذين لم يشكلوا على ما يبدو أي تهديد لها. فقد قُتلت سندس شلبي، التي كانت حاملاً في شهرها الثامن، بالرصاص بينما كانت تحاول قيادة مركبة بعيداً عن مخيم نور شمس؛ وأُصيب صدام حسين رجب، البالغ من العمر 10 سنوات، برصاصة في بطنه في طولكرم بينما كان ينتظر والده ليذهبا معاً إلى المسجد؛ كما أُصيب أحمد نمر الشايب، ذو الـــ 43 عاماً، بالرصاص بينما كان يحاول مغادرة جنين بسيارته. وفي حادثة أخرى في جنين، أصيبت طفلة تبلغ من العمر عامين برصاصة في الرأس وقُتلت على أيدي القوات الإسرائيلية بينما كانت تتناول العشاء مع والدتها وخالتها.تدّعي سلطات الاحتلال الإسرائيلية أن الذين قُتلوا خلال العملية كانوا إرهابيين. غير أن تحقيقاً داخلياً إسرائيلياً في مقتل شلبي، التي كانت حاملاً في شهرها الثامن، على سبيل المثال، خلص إلى أنه تم إطلاق الرصاص عليها لأنها كانت تنظر إلى الأرض بطريقة أثارت الشبهات. ذلك بعد أن أفادت تقارير بأن الجيش الإسرائيلي خفف قواعد الاشتباك الخاصة به في الضفة الغربية المحتلة للسماح للجنود باستخدام الذخيرة الحية ضد أشخاص "يعبثون بالأرض"، للاشتباه في أنهم يزرعون متفجرات.وفي 23 شباط/فبراير 2025، أمر وزير الدفاع الإسرائيلي الجيش الإسرائيلي بالبقاء في المخيمات الثلاثة، وقال إن الفلسطينيين الذين هُجّروا منها لن يُسمح لهم بالعودة. ووفقاً للأونروا، ظل نحو 33362 لاجئاً فلسطينياً من هذه المخيمات مهجّرين قسراً حتى تموز/يوليو من هذا العام.
1 / 5
بيان صحفي
٢٤ أغسطس ٢٠٢٦
غزة: يواصل المدنيون دفع الثمن مع استمرار الهجمات المميتة
تمثل هذه الحوادث تذكيراً صارخاً بأنه، رغم الانخفاض العرضي في عدد الهجمات المبلغ عنها، لا يزال المدنيون في مختلف أنحاء غزة عرضة لأذى مستمر وغير متوقع ومميت.وخلال الفترة ما بين 13 و19 آب/أغسطس، أفادت التقارير بمقتل ما لا يقل عن 22 فلسطينياً جراء هجمات عسكرية إسرائيلية في أنحاء قطاع غزة. وبموجب القانون الدولي الإنساني، تُحظر الهجمات الموجَّهة ضد المدنيين، وكذلك الهجمات العشوائية وغير المتناسبة. وقد ترقى هذه الهجمات إلى جرائم حرب وجرائم فظيعة أخرى.ويبعث استمرار نمط الهجمات ضد أفراد الشرطة ومنشآتها في غزة على القلق. فقد وثّق مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان هجوماً وقع في 19 آب/أغسطس على المقر الرئيسي للشرطة البلدية في مدينة غزة، أسفر عن مقتل ما لا يقل عن تسعة فلسطينيين، بينهم فتاة تبلغ من العمر 13 عاماً وثمانية من أفراد الشرطة. وكان من بين القتلى مديرة شرطة المرأة في محافظة غزة، فاتنة السحّار. وقع الهجوم في منطقة مكتظة بالسكان تؤوي أعداداً كبيرة من النازحين داخلياً، ما أدى إلى إصابة مدنيين آخرين، بينهم نساء وأطفال.وخلال الفترة ما بين كانون الثاني/يناير وآب/أغسطس 2026، سجّلت الأمم المتحدة لحقوق الإنسان ما لا يقل عن 18 هجوماً إسرائيلياً استهدف أفراد الشرطة في غزة، ما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 77 فلسطينياً، بينهم 57 من أفراد الشرطة، وستة أطفال وأربع نساء. وقد نُفِّذ ستة من هذه الهجمات منذ حزيران/يونيو.وبموجب القانون الدولي الإنساني، يُعد أفراد الشرطة مدنيين ويتمتعون بالحماية من الهجمات. ويُعد استهدافهم جريمة حرب. ولا يفقدون هذه الحماية إلا إذا شاركوا مباشرةً في الأعمال العدائية وطوال مدة هذه المشاركة فقط. وبصفتها القوة القائمة بالاحتلال، تقع على إسرائيل مسؤولية ضمان النظام العام والسلامة العامة. وتؤدي مثل هذه الهجمات إلى مزيد من تقويض هياكل إنفاذ القانون المدنية في غزة وإضعاف الحماية المقدَّمة للمجتمعات التي تتعرض أصلاً لانتهاكات واسعة النطاق لحقوق الإنسان.ويُشكّل تركز الخسائر البشرية الناجمة عن هذه الهجمات في مناطق مدنية مكتظة بالسكان، بما في ذلك مقهى، وخيمة تؤوي نازحين داخلياً، ومركبة مدنية، ومقر للشرطة تحيط به عائلات نازحة، جزءاً من نمط أوسع من الهجمات الإسرائيلية العشوائية وغير المتناسبة ضد الفلسطينيين، وثّقته الأمم المتحدة لحقوق الإنسان منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023.وقال أجيث سونغاي، مدير مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة: "من الصعب رؤية أي "ضرورة عسكرية”" وراء الهجمات الإسرائيلية المستمرة في أرجاء أرض دمّرتها الحرب، والتي تواصل قتل وتشويه المدنيين، بمن فيهم الأطفال وأفراد الشرطة". وأضاف: "الحق في الحياة هو الحق الأساسي الذي تقوم عليه جميع الحقوق الأخرى. لكن يبدو أنه لم يعد هناك أي احترام لحقوق الإنسان في غزة، فيما يستمر الموت والإصابات والدمار يوماً بعد يوم".
1 / 5
بيان صحفي
١٣ أغسطس ٢٠٢٦
يعرب مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة عن قلقه إزاء سوء معاملة إسرائيل والعنف ومصادرة الممتلكات من العائدين إلى غزة
وفي الفترة ما بين 7 تموز/يوليو و4 آب/أغسطس 2026، وصف مئات العائدين رحلات طويلة وشاقة. وفي يوم واحد فقط من شهر تموز/يوليو، أفاد 54 من أصل 92 عائداً بأن بعض أو جميع ممتلكاتهم الشخصية قد صودرت، بما في ذلك الأدوية والأجهزة المساعدة.وفي أوائل آب/أغسطس، أفاد رجل مسن بأنه، بعد اعتراضه على فقدان أموال من بين مقتنياته، أقدم جنود إسرائيليون على ضربه وتقييد يديه بالأصفاد وسحبه على الأرض واحتجازه في غرفة صغيرة، قبل نقله إلى حافلة.وفي حالة أخرى، وردت تقارير عن عمليات تفتيش متطفلة غير ضرورية ومعاملة مهينة. فقد أفادت امرأتان كانتا تعودان معاً بأنه جرى اقتيادهما كل على حدة إلى أماكن مغلقة وإخضاعهما لتفتيش جسدي متطفل من قبل مجندة إسرائيلية، حيث طُلب منهما خلع ملابسهما بينما كانت كاميرا مراقبة تقوم بتصويرهما، وذلك بعد أن أدى عقد معدني كانت ترتديه إحداهما إلى إطلاق إنذار أمني.وتتطابق هذه التقارير مع المخاوف التي جرى توثيقها خلال عمليات عبور سابقة، حيث وصف عائدون تعرضهم لإساءات لفظية وترهيب واستجوابات ومعاملة عنيفة وسرقة محتويات أمتعتهم.ويواجه الأطفال أحوال ضعف إضافية. فقد وصلت طفلة تبلغ من العمر أربع سنوات إلى غزة بمفردها بعد أن مُنع والدها من العودة إلى غزة. وعند وصولها، اضطرت الجهات الإنسانية الشريكة إلى الشروع في إجراءات تتبع أفراد الأسرة للمساعدة في لمّ شملها مع والدتها وعمها. وقال آجيت سونغاي، مدير مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة: "تشكل هذه الانتهاكات التي نشهدها بحق الفلسطينيين العائدين إلى غزة جزءاً من نمط أوسع من الانتهاكات ونزع الصفة الإنسانية، كما أنها تثني الناس عن العودة. فهؤلاء أشخاص في أوضاع هشة يعودون إلى أرضهم المحتلة التي دمّرتها سنوات من القصف الإسرائيلي وحُرمت من أبسط مقومات الحياة. والآن يتعين عليهم أن يتحملوا هذا أيضاً عند عودتهم؟ إن ذلك أمر مروع بكل بساطة."
1 / 5
بيان صحفي
١٣ أغسطس ٢٠٢٦
اعتداءات المستوطنين والتعديات على منازل الفلسطينيين تصل حدوداً لا تطاق
منذ إنشاء بؤرة استيطانية إسرائيلية بالقرب من بلدة قُصرة الفلسطينية الواقعة في محافظة نابلس ضمن المنطقة (ب) من الضفة الغربية المحتلة في تشرين الثاني/نوفمبر 2025، أفادت التقارير بأن المستوطنين الإسرائيليين أحكموا سيطرتهم على المنطقة الواقعة غرب البلدة، والمصنفة ضمن المنطقة (ب). وخلال هذه الفترة، عانى الفلسطينيون المقيمون في قُصرة من هجمات متزايدة ومتكررة من جانب المستوطنين، شملت اقتحام المنازل، والاعتداءات الجسدية، وأعمال التخريب، والسرقة، وإضرام الحرائق، بما في ذلك استهداف مسجد في البلدة.وفي حالة تجسد بوضوح عنف المستوطنين، أقدم مستوطنون إسرائيليون في تموز/يوليو، من بؤرة استيطانية تقع في منطقة رأس العين بقُصرة، على قطع إمدادات المياه والكهرباء عن ثلاثة منازل فلسطينية مجاورة. ثم، في 9 آب/أغسطس، أغلق المستوطنون جميع البوابات والمداخل المؤدية إلى هذه المنازل الفلسطينية، ونصبوا خيمة بين المنازل، رافضين السماح لأي شخص بالدخول إلى المنطقة أو مغادرتها. وقد أدى ذلك إلى محاصرة ثلاث أسر فلسطينية، تضم نحو 15 شخصاً من بينهم طفلان على الأقل، داخل منازلها في حالة من الرعب، غير قادرة على تلبية احتياجاتها الأساسية ودون إمكانية الوصول إلى المياه أو الكهرباء.وأفادت العائلات بأنها طلبت من قوات الأمن الإسرائيلية الموجودة في الموقع التدخل، إلا أن ذلك لم يُجدِ نفعاً. بل يبدو أن قوات الأمن الإسرائيلية منعت المسعفين ونشطاء التضامن والصحفيين من الوصول إلى العائلات. وفي مؤشر قد يدل على تواطؤ بين قوات الأمن الإسرائيلية والمستوطنين، تُظهر لقطات فيديو جنوداً يؤدون الصلاة إلى جانب مستوطنين في الموقع. وفي 12 آب/أغسطس، قام الجنود في نهاية المطاف بإزالة خيمة المستوطنين من دون إبعاد المستوطنين أنفسهم الذين، حتى 13 آب/أغسطس، ما زالوا يحاصرون المنازل.إن هذه الأفعال الإجرامية التي يرتكبها المستوطنون، بدعم من إسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال، أو بموافقتها الضمنية، تجعل الحياة لا تُطاق بالنسبة لهذه العائلات الفلسطينية، وتهدف بوضوح إلى إرغامها على مغادرة منازلها وأراضيها. الوقت ينفد أمام هذه العائلات الثلاث قبل أن تتعرض للتهجير القسري.وقد أكدت محكمة العدل الدولية بوضوح أن جميع المستوطنات الإسرائيلية غير قانونية، وأن إسرائيل مُلزَمة بوقف جميع الأنشطة الاستيطانية، وإجلاء جميع المستوطنين، بمن فيهم أولئك الذين يمارسون الترهيب في قُصرة وجالود، وإنهاء وجودها غير القانوني في الضفة الغربية. وفي الوقت نفسه، يجب على إسرائيل الامتثال لالتزاماتها بموجب قانون الاحتلال، بما يضمن أمن السكان الفلسطينيين المحليين، ويشمل ذلك منع هجمات المستوطنين الإسرائيليين الموجودين بصورة غير قانونية في الضفة الغربية المحتلة، والتحقيق في هذه الهجمات، وضمان مساءلة جميع المسؤولين عن ارتكابها أو دعمها أو التسامح معها، بما في ذلك من خلال فرض عقوبات تتناسب مع التجاوزات والانتهاكات المرتكبة.
1 / 5