آحدث المستجدات
بيان صحفي
٠٢ أبريل ٢٠٢٦
برنامج سواسية من خلال مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة يطلق دراسة جديدة تكشف التكلفة الاقتصادية الكبيرة للعنف ضد النساء في فلسطين
لمعرفة المزيد
قصة
٠٢ أبريل ٢٠٢٦
منظمة الصحة العالمية: مبادرة "الجسر الإنساني" تسلم أول شحنة لها إلى غزة
لمعرفة المزيد
قصة
٠١ أبريل ٢٠٢٦
مكتب حقوق الإنسان يحث إسرائيل على إلغاء قانون عقوبة الإعدام "التمييزي" ضد الفلسطينيين
لمعرفة المزيد
آحدث المستجدات
أهداف التنمية المستدامة في فلسطين
The United Nations Country Team (UNCT) in Thailand is dedicated to advancing all the Sustainable Development Goals (SDGs), while emphasizing the importance of SDG localization, which brings the global agenda to the local level for effective impact. Amongst others, some highlights of our efforts encompass promoting integrated social protection for all (SDG 1.3), combatting non-communicable diseases (SDG 3.4), ensuring inclusive education, including migrant children (SDG 4.1), and advocating for women's participation in politics (SDG 5.5). We empower small to medium-sized enterprises and youth innovation, with a focus on business and human rights as well as digital transformation (SDG 8.3). Inclusive growth extends to marginalized groups, including the LGBTI community (SDG 10.2), while migration governance promotes safe, regular, and orderly migration (SDG 10.7). Our endeavors encompass implementing climate change strategies (SDG 13.2), solid waste management (SDG 11.6), and greening industry through promoting low carbon transition and finance among SMEs (SDG 7.2). Additionally, we strongly advocate for ensuring access to rights through inclusive citizenship (SDG 16.9), and share Thailand's experiences and best practices (SDG 17.9) through South-South and Triangular Cooperation. Through these collaborative efforts, we embark on a transformative journey to create a sustainable, inclusive, and prosperous Thailand.
قصة
٠٢ أبريل ٢٠٢٦
منظمة الصحة العالمية: مبادرة "الجسر الإنساني" تسلم أول شحنة لها إلى غزة
وأفادت المنظمة بأن الشحنة وصلت بسلام إلى ميناء أسدود في إسرائيل، ويجري حاليا إعدادها لنقلها وتوزيعها لاحقا في غزة، وذلك دعما لعمليات الاستجابة للطوارئ التي تضطلع بها المنظمة. ونُفذت هذه المبادرة بتنسيق وثيق بين مكاتب منظمة الصحة العالمية في قبرص والأرض الفلسطينية المحتلة، وبدعم قوي من حكومة قبرص، لا سيما وزارتي الخارجية والدفاع. وجرى نقل ما يقرب من 106 أطنان مترية من إمدادات التغذية المنقذة للحياة من ميناء ليماسول في قبرص.وصممت مبادرة الجسر الإنساني لتمكين التسليم الفعال والقابل للتوسع وفي الوقت المناسب للمواد الصحية الأساسية عن طريق البحر إلى السكان المتضررين من الأزمات في غزة، وذلك في إطار الآلية الأمم المتحدة التي أقرها قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2720.مبادرة تنطوي على إمكانات هائلةمنظمة الصحة العالمية قالت إنه من خلال استكمال الممرات الإنسانية القائمة لقطاع غزة وتنويع طرق الإمداد، تنطوي هذه المبادرة على إمكانات هائلة لتقليص الأطر الزمنية لعمليات التسليم بشكل ملحوظ، وتخفيف حدة الاختناقات التشغيلية التي أعاقت وصول المساعدات الإنسانية في الماضي.وأكدت أن مبادرة الجسر الإنساني ستواصل دعم عمليات التخزين المسبق الاستراتيجي، وتجميع الإمدادات، والإرسال السريع للمستلزمات الصحية الأساسية، مما يعزز الجاهزية التشغيلية للمنظمة، ليس فحسب فيما يتعلق بقطاع غزة، وإنما أيضا لمواجهة الطوارئ الصحية والكوارث في شتى أنحاء إقليم شرق المتوسط.وأشارت المنظمة إلى أن هذه الآلية تعزز دور قبرص بصفتها نقطة انطلاق استراتيجية للوجستيات الإنسانية، مستفيدة من قربها الجغرافي - إذ تبعد حوالي 370 كيلومترا عن غزة - ومن موقعها ضمن السوق الموحدة للاتحاد الأوروبي، وذلك لتسهيل الحشد والإرسال السريع للإمدادات الحيوية.ضرورة فتح المزيد من المعابروفي غزة أيضا، تواصل الأمم المتحدة وشركاؤها تقديم المساعدات الحيوية، برغم الضغوط التي يشهدها معبر كرم أبو سالم، وهو المعبر الوحيد المفتوح حاليا أمام حركة البضائع، وفقا لما أفاد به مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا).ويوم أمس الثلاثاء، أدخل العاملون في المجال الإنساني أكثر من 270,000 لتر من الوقود إلى غزة لضمان استمرار عمل الخدمات الإنسانية الحيوية. وفي غضون ذلك، قامت منظمة الأغذية والزراعة (الفاو) باستلام شحنات أعلاف الحيوانات، بينما تسلمت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) أكثر من 240 منصة نقالة من الإمدادات، التي تشمل مواد التغذية والأدوية، بالإضافة إلى مجموعات مستلزمات النظافة الشخصية التي تحتوي على الفوط الصحية، ومعجون الأسنان، وغسول الجسم، والملابس الداخلية.وجدد مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التأكيد على ضرورة فتح المزيد من المعابر أمام حركة الأشخاص والبضائع كي يتسنى توسيع نطاق الاستجابة الإنسانية.واليوم، أعلنت منظمة الأغذية والزراعة توسيع نطاق برنامج المساعدات النقدية التي يقدمونها، وذلك بهدف تنشيط الإنتاج الزراعي المحلي لصالح 1,000 مزارع إضافي في قطاع غزة.وتأتي هذه المساعدات استنادا إلى تجربة رائدة ناجحة نُفذت العام الماضي، حيث تمكن 200 مزارع حينها من زراعة وإنتاج ما يزيد عن 500 طن متري من الخضروات الطازجة، وذلك بدعم تلقوه عبر الصندوق الإنساني للأرض الفلسطينية المحتلة.وتُقدّر منظمة الفاو أن المزارعين سيتمكنون من توفير الغذاء لنحو 95,000 شخص لمدة عام كامل، وذلك من خلال إنتاج ما يقرب من 5,000 طن متري من الخضروات. ومن شأن هذه الخطوة أن تساهم في التصدي لمشكلة انعدام الأمن الغذائي، فضلا عن تعزيز فرص العمل وتوليد الدخل في قطاع غزة.
1 / 5
قصة
٢٥ مارس ٢٠٢٦
مجلس الأمن يبحث الوضع في فلسطين - إحاطتان من المنسق الأممي والممثل السامي لمجلس السلام في غزة
في اجتماع حول القضية الفلسطينية، استمع مجلس الأمن الدولي إلى إحاطتين من كل من منسق الأمم المتحدة المقيم في الأرض الفلسطينية المحتلة حول الأنشطة الاستيطانية، ومن الممثل السامي لمجلس السلام في غزة حول تطورات عمل المجلس وإطار عمل نزع السلاح في غزة.المنسق الأممي رامز الأكبروف - الذي يتولى أيضا منصب نائب المنسق الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط - قدم إحاطة لمجلس الأمن حول تنفيذ القرار رقم 2334 المتعلق بالأنشطة الاستيطانية في الأرض الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشرقية.القرار الذي اعتمده مجلس الأمن عام 2016 يؤكد أن "إنشاء إسرائيل للمستوطنات في الأرض الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967، بما فيها القدس الشرقية، ليس له أي شرعية قانونية ويشكل انتهاكا صارخا بموجب القانون الدولي وعقبة كبرى أمام تحقيق حل الدولتين وإحلال السلام العادل والدائم والشامل".استمرار الأنشطة الاستيطانيةفي مستهل استعراضه لتقرير الأمين العام حول تطبيق القرار، أشار الأكبروف إلى أن القرار يكرر مطالبة إسرائيل بأن توقف فورا وعلى نحو كامل جميع الأنشطة الاستيطانية في الأرض الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشرقية.وقال إن الأنشطة الاستيطانية رغم ذلك، استمرت بمستويات مرتفعة. وخلال الفترة التي يغطيها التقرير من 3 كانون الأول/ديسمبر وحتى 13 آذار/مارس، قامت سلطات التخطيط الإسرائيلية بالدفع قدما أو الموافقة على أكثر من 6000 وحدة سكنية في الضفة الغربية المحتلة.وأفاد الأكبروف أيضا بإسراع وتيرة هدم ومصادرة المباني المملوكة للفلسطينيين، وإرجاع ذلك إلى عدم الحصول على تصاريح البناء التي تصدرها إسرائيل والتي يكاد يكون من المستحيل على الفلسطينيين الحصول عليها. وأضاف أن طرد الفلسطينيين من منازلهم في القدس الشرقية المحتلة قد استمر، كما تواصل العنف ضد المدنيين مع وقوع عدد كبير من الحوادث الدامية.عنف في غزة والضفة الغربيةالمنسق الأممي قال إن وقف إطلاق النار في غزة هش بدرجة كبيرة، وتطرق إلى مواصلة العمليات العسكرية الجوية الإسرائيلية والقصف وإطلاق النيران بأنحاء قطاع غزة بما في ذلك في محيط ما يُعرف بـ"الخط الأصفر"، فيما انخرطت حماس وجماعات مسلحة فلسطينية أخرى في تبادل مسلح مع أفراد الجيش الإسرائيلي.وأفاد المنسق الأممي أيضا بأن المستويات المرتفعة للعنف في الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، استمرت بوتيرة مقلقة. وخلال الأشهر التي يغطيها التقرير، قُتل 32 فلسطينيا - منهم 7 أطفال - خلال عمليات واسعة النطاق نفذتها قوات الأمن الإسرائيلية وتبادل لإطلاق النار وهجمات المستوطنين وحوادث أخرى.ووفق مصادر إسرائيلية، قُتل مدنيان إسرائيليان، منهما سيدة، بيد مسلحين فلسطينيين.وقال المسؤول الأممي إن هجمات المستوطنين اليومية تصاعدت، وغالبا في ظل وجود قوات إسرائيلية، مما أدى إلى وقوع ضحايا وإلحاق أضرار بالممتلكات ونزوح في المجتمعات الفلسطينية بأنحاء الضفة الغربية المحتلة.الأمين العام يدين التوسع الاستيطانيالمسؤول الأممي نقل إدانة الأمين العام للتوسع الاستيطاني الإسرائيلي المستمر بلا هوادة في الضفة الغربية، وقال إن ذلك التوسع يغذي التوترات ويعرقل وصول الفلسطينيين إلى أراضيهم، ويهدد إمكانية قيام دولة فلسطينية مستقلة بشكل كامل ومتصلة جغرافيا. وقال إن على إسرائيل الامتثال لالتزاماتها بموجب القانون الدولي.وأعرب عن القلق بشأن الخطوات الإسرائيلية الأحادية بتعميق السيطرة الإسرائيلية الإدارية والإقليمية على الضفة الغربية. وقال إن هذه التدابير ستؤدي على الأغلب إلى زيادة السيطرة الإسرائيلية على الأرض وتسهم في توسيع المستوطنات. وأكد الأمين العام في تقريره التزامه بدعم الفلسطينيين والإسرائيليين لإنهاء الاحتلال غير القانوني وحل الصراع بما يتوافق مع القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة والاتفاقات الثنائية، سعيا لتحقيق رؤية حل الدولتين اللتين تعيشان جنبا إلى جنب في سلام وأمن بناء على خطوط ما قبل عام 1967: إسرائيل ودولة فلسطين المستقلة الديمقراطية المتصلة جغرافيا ذات السيادة، التي تضم غزة والضفة الغربية.
1 / 5
قصة
٢٣ مارس ٢٠٢٦
مليون طفل في غزة بحاجة إلى الدعم النفسي والفتيات يواجهن مخاطر متزايدة
في ظل أكثر من عامين من العنف المتواصل والنزوح والخسارة، تتكشف ملامح أزمة نفسية غير مسبوقة في فلسطين، حيث يحتاج أكثر من مليون طفل في غزة إلى الدعم النفسي والاجتماعي، فيما يشعر 96% منهم بأن الموت وشيك. وفي خضم هذه المعاناة، تتزايد المخاطر التي تواجه الفتيات، مع عودة ظاهرة تزويج القاصرات وارتفاع معدلات الحمل المبكر، في ظل انهيار الخدمات الأساسية وتصاعد الضغوط الاقتصادية والاجتماعية.في حوار مع أخبار الأمم المتحدة، رسمت سيما العلمي مسؤولة برنامج المراهقين والشباب في صندوق الأمم المتحدة للسكان، صورة قاتمة مدعومة بإحصاءات مقلقة، حيث قالت: "لدينا أكثر من مليون طفل في غزة بحاجة إلى خدمات الدعم النفسي والاجتماعي". بحسب بيانات صندوق الأمم المتحدة للسكان التي استشهدت بها العلمي، يشعر 96% من هؤلاء الأطفال بأن الموت وشيك، قائلة إن ذلك "يعكس عمق الخوف والصدمة التي يعيشونها يوميا".أما بين المراهقين والشباب - الذين غالبا ما يتم تجاهلهم في الأزمات الإنسانية - فإن الخسائر النفسية لا تقلّ حدة. يعاني نحو 61% من اضطراب ما بعد الصدمة، و38% من الاكتئاب، و41% من القلق. وأضافت: "بشكل مقلق، يُفكّر واحد من كل خمسة بالغين في الانتحار بشكلٍ شبه يومي".وأكدت السيدة العلمي أن ذلك "ليس مجرد ضائقة نفسية، بل هو حالة طوارئ صحية نفسية واسعة النطاق".الفتيات أكثر عرضة للخطرفي خضم هذه الأزمة، تُعدّ الفتيات من بين الفئات الأكثر ضعفا. ففي غزة، عاد زواج الأطفال - الذي كان في انخفاض - إلى الارتفاع بشكل حاد. كانت المعدلات قد انخفضت من 25.5% عام 2009 إلى 11% عام 2022، لكنها الآن في ازدياد مجددا مع معاناة الأسر من أجل البقاء.ووجدت دراسة حديثة أجراها صندوق الأمم المتحدة للسكان أن 71% من المستطلعة آراؤهم في غزة أفادوا بزيادة الضغط عليهم لتزويج فتيات دون سن 18 عاما. في فترة رصد قصيرة فقط، تم إصدار أكثر من 400 رخصة زواج لفتيات تتراوح أعمارهن بين 14 و16 عاما في محاكم الطوارئ - وهي أرقام يُرجّح أنها أقل من الواقع.أوضحت السيدة العلمي قائلة: "ترى بعض العائلات في الزواج استراتيجية للبقاء في ظل النزوح والفقر وانعدام الأمن". بينما يعتقد آخرون أنه يوفر الحماية في الملاجئ المكتظة أو يساعد في تخفيف المصاعب الاقتصادية التي تلي انهيار سبل العيش.في عام 2025، كانت حوالي 10% من حالات الحمل المسجلة حديثا في غزة بين فتيات مراهقات، وهي زيادة ملحوظة مقارنةً بمستويات ما قبل الحرب، وفقا للسيدة سيما.في الوقت نفسه، تراجعت فرص الحصول على الرعاية الصحية بشكل كبير. إذ لا تستطيع سوى 15% من المرافق الصحية في غزة حاليا تقديم خدمات التوليد الطارئة ورعاية حديثي الولادة، مما يزيد من خطر حدوث مضاعفات للأمهات الشابات وأطفالهن.كما يُعرّض زواج الأطفال الفتيات للعنف. وقالت السيدة العلمي: "تشير بعض الأدلة إلى أن 63% من الفتيات اللواتي تزوجن في سن مبكرة تعرضن للعنف الجسدي أو النفسي أو الجنسي". وتشير التقارير إلى ارتفاع معدلات الطلاق وانتشار الضيق النفسي الشديد بين القاصرات المتزوجات. وفي الحالات القصوى، تكون العواقب مهددة للحياة. وأشارت إلى أنه "تم توثيق أكثر من 100 حالة انتحار أو محاولة انتحار بين الناجيات من العنف"، مؤكدة أن زواج الأطفال هو شكل من أشكال العنف القائم على النوع الاجتماعي.شعور مستمر بانعدام الأمن في الضفة الغربيةبينما لا تزال غزة مركز الأزمة، تتدهور الأوضاع في الضفة الغربية أيضا. فقد أدى تصاعد العنف والعمليات العسكرية وهجمات المستوطنين إلى نزوح السكان، لا سيما في مخيمات اللاجئين، في حين أدت قيود الحركة وإغلاق نقاط التفتيش إلى تعطيل الحياة اليومية وإجبار العديد من المدارس على الإغلاق.وقالت السيدة العلمي إن الأطفال والشباب يعيشون تحت ضغط مستمر وتابعت: "إنهم يواجهون الخوف من المداهمات، وقيود الحركة، وعدم اليقين بشأن سبل العيش والحصول على الخدمات. وهذا يخلق قلقا مزمنا وشعورا مستمرا بانعدام الأمن".يمكن أن يكون لهذه الضغوط عواقب طويلة الأمد، حيث تؤثر على السلوك والصحة النفسية حتى مرحلة البلوغ. بل إن بعض الشباب يفكرون في مغادرة فلسطين نهائيا، وفقا للعلمي.المساحات الآمنة توفر شريان حياةفي ظل هذه التحديات، وسّع صندوق الأمم المتحدة للسكان خدمات الدعم. فعلى مدى السنوات الثلاث الماضية، أعاد الصندوق فتح ودعم أكثر من 35 مساحة آمنة للنساء والفتيات. يوفر الصندوق إدارة الحالات واستجابات متعددة القطاعات للعنف القائم على النوع الاجتماعي. تم توزيع أكثر من 120 ألف حقيبة مستلزمات للنظافة الشخصية والعامة، ويعمل حاليا أكثر من 15 مركزا شبابيا متعدد الأغراض في مختلف أنحاء فلسطين، منها 11 مركزا مخصصا للفتيات.وقالت السيدة العلمي: "توفر هذه المراكز الدعم النفسي والاجتماعي، والتعليم، ومهارات الحياة، مع تعزيز المشاركة المجتمعية والشعور بالانتماء". وأضافت أن الشباب ليسوا مجرد مستفيدين، بل هم "شركاء فاعلون" في تصميم وتنفيذ المبادرات.تشمل الخدمات جلسات جماعية، وإسعافات أولية نفسية، واستشارات فردية، وخط مساعدة رقمي يُعرف باسم "شباك الشباب"، يقدم دعما مجانيا عن بُعد للشباب المهمشين.ومع ذلك، لا تزال التحديات جسيمة. فالنزوح، ومحدودية الموارد، والظروف القاسية - لا سيما في غزة، حيث تعمل بعض المراكز الآمنة في خيام معرضة لظروف جوية قاسية - لا تزال تعيق العمليات.وأشارت السيدة العلمي إلى أن "العديد من الأسر تُعطي الأولوية للبقاء على قيد الحياة على حساب الصحة النفسية"، مؤكدة على الحاجة إلى استجابات متكاملة تربط الدعم النفسي والاجتماعي بخدمات الغذاء والصحة والتعليم.
1 / 5
قصة
٢٧ فبراير ٢٠٢٦
تورك: الوضع في الأرض الفلسطينية المحتلة كارثة من صنع الإنسان
منبها إلى أن الأدلة التي جمعها مكتبه تكشف عن نمط ثابت من الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، والانتهاكات الخطيرة للقانون الدولي الإنساني، وجرائم الفظائع التي لا تزال دون عقاب.وأفاد تورك بأن "هجمات إسرائيل المتواصلة على المباني السكنية والخيام المؤقتة، وتدميرها لأحياء بأكملها، تسببت في سقوط أعداد كبيرة من الضحايا المدنيين".جاء هذا في كلمته أمام الحوار التفاعلي بشأن وضع حقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة ضمن فعاليات الدورة الـ 61 لمجلس حقوق الإنسان المنعقدة في جنيف، والتي استعرض فيها تقرير مكتبه للفترة ما بين 1 تشرين الثاني/نوفمبر 2024 و31 تشرين الأول/أكتوبر 2025.وجاءت أبرز النقاط التي وردت في تقرير مكتب حقوق الإنسان وذكرها المسؤول الأممي كما يلي:🔹مقتل أكثر من 25,500 فلسطيني، بينهم عائلات بأكملها، وإصابة أكثر من 68,800 خلال الفترة المشمولة بالتقرير.🔹مقتل 292 صحفيا في عمليات إسرائيلية منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023.🔹أدت عسكرة إسرائيل للمساعدات الإنسانية، عبر ما يعرف باسم "مؤسسة غزة الإنسانية"، إلى عمليات قتل واسعة النطاق.🔹توفي ما لا يقل عن 463 فلسطينيا، بينهم 157 طفلا، جوعا، وفقا لوزارة الصحة الفلسطينية. 🔹واصلت القوات الإسرائيلية قتل العاملين في المجال الإنساني والطبي. 🔹شنت القوات الإسرائيلية حملات اعتقال جماعية على الفلسطينيين في جميع أنحاء غزة والضفة الغربية.🔹في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، واصلت قوات الأمن الإسرائيلية شن غارات جوية والاستخدام غير المشروع للقوة، مما أسفر عن مقتل مئات الفلسطينيين.🔹على مدار عام 2025، واصلت حماس وغيرها من الفصائل الفلسطينية المسلحة احتجاز الرهائن في انتهاك صارخ للقانون الدولي.وضع إنساني محفوف بالمخاطرالمفوض السامي لحقوق الإنسان أشار إلى أن وقف إطلاق النار في غزة، "جلب بعض الراحة"، لكنه أضاف: "يجب ألا نخلط بين هذا وبين السلام أو الأمان".وأوضح أنه لا يزال الناس يموتون في غزة جراء النيران الإسرائيلية، والبرد، والجوع، والأمراض والإصابات التي يمكن علاجها.ونبه كذلك إلى أن "غزة الآن بها أعلى نسبة من الأطفال مبتوري الأطراف في العالم نسبةً لعدد السكان".وقال تورك إن الوضع الإنساني لا يزال محفوفا بالمخاطر، إذ تواصل إسرائيل عرقلة قدرة المجتمع الإنساني على إيصال الغذاء والمأوى والوقود والإمدادات الطبية وغيرها من المواد الأساسية.واستنكر بشدة قرار إسرائيل في نهاية العام الماضي بتعليق عمل نحو 37 منظمة إغاثية في غزة، وحظر عمليات وكالة الأونـروا وهدم مقراتها في القدس الشرقية في انتهاك صارخ للقانون الدولي.دعوة لإنهاء الاحتلال غير الشرعيوقال تورك إن "الوضع في الضفة الغربية يعد مقلقا بشكل خاص"، موجها تحذيرا بشأن تدهور الوضع هناك. وأشار إلى أن الإجراءات الإسرائيلية الأخيرة، التي توسع نطاق مصادرة الأراضي، ترسخ ضم الأرض الفلسطينية، وهو انتهاك صارخ لحق الفلسطينيين في تقرير مصيرهم.وأضاف: "يجب على إسرائيل إنهاء احتلالها غير الشرعي، بما يتماشى مع ما خلصت إليه محكمة العدل الدولية". وقال تورك: "يبدو أن هذه الإجراءات الإسرائيلية، مجتمعة، تهدف إلى إحداث تغيير ديموغرافي دائم في غزة والضفة الغربية، مما يثير مخاوف بشأن التطهير العرقي".وحذر كذلك من أن غياب المساءلة عن الانتهاكات الجسيمة المرتكبة "أمر مخز للغاية"."التركيز على ما عاناه الناس"المفوض السامي أكد أن الحديث عن إعادة الإعمار في غزة "غير متناسق أو غير مناسب في ظل استمرار المعاناة دون هوادة".وقال: "إعادة إعمار غزة واستعادة حقوق الإنسان في جميع أنحاء الأرض الفلسطينية المحتلة تتطلب التركيز على ما عاناه الناس على مدى أجيال عديدة، وتجاوز الروايات المتضاربة".وحدد تورك خمسة عناصر للمساعدة في تحقيق هذا الهدف:⬅️ اتخاذ خطوات جادة نحو المساءلة عن جميع انتهاكات حقوق الإنسان.⬅️ تحقيق حق الفلسطينيين في تقرير المصير، بما في ذلك تحمل المسؤولية الكاملة عن حكمهم والسيطرة على أرضهم ومواردهم.⬅️ تفكيك جميع القوانين والسياسات العنصرية التي تُشبه نظام الفصل العنصري.⬅️ يتعين أن تكون منظمات المجتمع المدني الفلسطينية والإسرائيلية والمدافعون عن حقوق الإنسان، الذين يحظون بثقة مجتمعاتهم، شركاء أساسيين في حماية حقوق الإنسان مستقبلا.⬅️ الحاجة إلى التفاهم والتعافي بين المجتمعات الفلسطينية، وبين الفلسطينيين والإسرائيليين. وهذا يعني العمل على إزالة نزعة التجريد من الإنسانية التي غذت هذا الصراع الممتد لعقود.
1 / 5
قصة
٢٥ فبراير ٢٠٢٦
"غزة التي نريد" – مبادرة لليونيسف تعكس وجهات نظر الأطفال حول التعافي وإعادة الإعمار
أطلقت منظمة اليونيسف مبادرة بعنوان: "غزة التي نريد"، وهي تجسيد لوجهات نظر الأطفال حول التعافي وإعادة الإعمار في قطاع غزة. وتعالج المبادرة ثغرة بالغة الأهمية وهي: ما الذي يريده أطفال غزة لمستقبلهم؟وخلال حديثه للصحفيين في جنيف، اليوم الثلاثاء، شرح جوناثان كريكس، رئيس قسم التواصل في منظمة اليونيسف بدولة فلسطين فحوى هذه المبادرة، مشيرا إلى أن الحديث عن أطفال غزة ظل متواصلا على مدى العامين الماضيين، حيث تم الإبلاغ عن وفياتهم وإصاباتهم، ووصف معاناتهم. "لكن ما غاب عن الأنظار هو أمر أبسط بكثير، ولكنه في غاية الأهمية: أصواتهم".ولهذا السبب، يقول جوناثان كريكس إن اليونيسف أطلقت مبادرة "غزة التي نريدها". وأضاف: "الاستماع إلى الأطفال ليس خيارا، بل هو الحد الأدنى من أجل تعافٍ حقيقي. لأن غزة التي يصفها أطفال غزة ليست مجرد صورة مجردة، بل هي غزة التي يريدونها ولهم الحق في أن يكبروا فيها".مشاركة الأطفال في القرارات المتعلقة بمستقبل غزةمن خلال توثيق أولويات الأطفال وآرائهم، تُسهم هذه المبادرة في توجيه جهود التعافي وإعادة الإعمار وتخطيط السياسات بما يُراعي احتياجات الطفل، مع التأكيد على أهمية مشاركة الأطفال الفعّالة والمستمرة في القرارات المتعلقة بمستقبل غزة، وفقا للسيد جوناثان كريكس.وأوضح أن المنظمة تواصلت - بالتعاون مع شركائها - مع أطفال تتراوح أعمارهم بين 5 و18 عاما في جميع محافظات غزة الخمس، بمن فيهم الأطفال ذوو الإعاقة. أكمل 1,603 أطفال استبيانا مُنظّما، وشارك ما لا يقل عن 11,000 طفل في أنشطة إبداعية متنوعة، صُمّمت جميعها لتكون آمنة وطوعية. "لم يُطلب من أي طفل استعادة تجربة العنف. طُلب منهم تخيّل الكرامة".وأوضح جوناثان كريكس أنه تمت دعوة الأطفال للتعبير عن أنفسهم بالأساليب التي يفضلونها ويستخدمونها بشكل طبيعي: رسومات للأحياء والحدائق، ونماذج مصنوعة من الأنقاض والمواد المعاد تدويرها، وقصائد، وقصص قصيرة، ورسائل. كما شاركوا من خلال جداريات جماعية، ومسرحيات، واستبيانات بسيطة بدعم من مُيسّرين مُدرّبين.وتابع قائلا: "هذه الرسومات والقصائد ليست رمزية، بل هي بيانات وأدلة مُعبّر عنها بأقلام التلوين والكرتون والشجاعة. عندما يرسم آلاف الأطفال، من مختلف الأعمار والمناطق، أشياء متشابهة بشكل مستقل - أشجار، مدارس، مستشفيات، شوارع نظيفة، ملاعب - فذلك ليس من قبيل الصدفة، بل هو نداء مباشر إلى العالم. إنهم يريدون استعادة طفولتهم".قصة الطفلة هالةوشارك مسؤول اليونيسف قصة هالة، وهي فتاة تبلغ من العمر 15 عاما، التقاها قبل ثلاثة أسابيع في مركز تعليمي مؤقت تابع لليونيسف في دير البلح، حيث قالت له: "لقد أثّر انقطاعي عن المدرسة على تعلّمي كثيرا. التعليم مهم لمستقبلي، لذا أحلم بحياة آمنة - منزل آمن، غرفتي الخاصة، ومدرسة جيدة أستطيع فيها التعلّم والنمو".وقال جوناثان كريكس إن هالة لخصت في جملة واحدة ما سمعه مرارا وتكرارا في غزة وهو أن "الأطفال يريدون مأوى لائقا، يريدون الأمان، ويريدون العودة إلى مقاعد الدراسة. وعلى جميع صناع القرار أن يستمعوا إلى ندائهم وأن يجعلوه أولوية قصوى. هذه ليست مطالب استثنائية، بل هي أساسيات الطفولة".القدرة على النوم طوال الليلمن خلال مبادرة "غزة نريد"، يقول كريكس إن الأطفال يخبروننا ليس فقط بما فقدوه، بل بما يجب أن يأتي بعد ذلك. ⬅️أولى مطالبهم هي المأوى والأمان،وقال إن أخلص أمنية لأطفال غزة هي ببساطة القدرة على النوم طوال الليل، والذهاب إلى المدرسة سيرا على الأقدام دون خوف.ومع ذلك، أشار مسؤول اليونيسف إلى التقارير التي أفادت بمقتل أكثر من 135 طفلا في قطاع غزة، منذ بدء وقف إطلاق النار.⬅️ثانيا، يريد الأطفال مدارس حقيقية، لا خياما. مدارس بجدران وأسقف مناسبة. مدارس يشعرون فيها بالأمان. ⬅️ثالثا، وصف الأطفال المستشفيات بأنها هادئة، ونظيفة، وآمنة. لا أماكن "تفوح منها رائحة الخوف".⬅️رابعا، اللعب ليس ترفا. الأطفال الصغار، على وجه الخصوص، واضحون تماما: الحدائق، الشواطئ، الملاعب الرياضية، أماكن آمنة للعب. اللعب هو سبيل الأطفال لاستعادة ما سلبته منهم الحرب.
1 / 5
قصة
٠١ أبريل ٢٠٢٦
مكتب حقوق الإنسان يحث إسرائيل على إلغاء قانون عقوبة الإعدام "التمييزي" ضد الفلسطينيين
بشكل شبه حصري على الفلسطينيين. ووصف القانون بالتمييزي وقال إنه يتعارض مع الالتزامات الإسرائيلية بموجب القانون الدولي.وأعرب تورك عن خيبة الأمل لموافقة الكنيست على مسودة التشريع. وقال إنه يتناقض مع الالتزامات الإسرائيلية القانونية الدولية بما في ذلك ما يتعلق بالحق في الحياة، ويثير مخاوف جادة بشأن انتهاكات الإجراءات الواجبة ويتعين إلغاؤه بشكل عاجل.وعلى خلفية معارضة الأمم المتحدة لعقوبة الإعدام، أشار المفوض السامي إلى صعوبة التوفيق بين هذه العقوبة والكرامة الإنسانية، كما أن العقوبة تزيد مخاطر احتمالات إعدام أبرياء.وقال تورك "إن تطبيق الإعدام بشكل تمييزي يمثل انتهاكا إضافيا صارخا للقانون الدولي. وتطبيق العقوبة على سكان الأرض الفلسطينية المحتلة سيعد جريمة حرب".ما هو القانون الجديد؟🔹القانون - من بين بنوده الإشكالية - يجعل الإعدام شنقا هو العقوبة الأساسية للفلسطينيين المدانين، في الضفة الغربية المحتلة، بارتكاب هجمات مميتة ضد إسرائيليين.🔹كما ينص على أن عقوبات الإعدام - بمجرد فرضها - يجب أن تُنفذ خلال 90 يوما، وهذا في حد ذاته "انتهاك للقانون الدولي الإنساني".🔹لا يوفر القانون فرصة الحصول على العفو، وفق المنصوص عليه في القانون الدولي لحقوق الإنسان.🔹سيتم تعديل قانون العقوبات الإسرائيلي وإدخال عقوبة الإعدام في حالات القتل العمد للإسرائيليين في سياق ما يُعرف بأعمال "إرهابية". 🔹من شأن هذه التشريعات، تطبيق عقوبة الإعدام بأثر رجعي على أشخاص أدينوا بجرائم قتل مرتبطة بالهجمات المروعة التي وقعت في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، في انتهاك لمبدأ الشرعية المنصوص عليه في القانون الدولي.قلق بشأن مقترح تشريعي آخرأعرب مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان عن القلق أيضا بشأن مقترح تشريعي آخر مطروح أمام الكنيست لإنشاء محكمة (عسكرية) خاصة لمقاضاة - بشكل حصري - جرائم مرتكبة أثناء وبعد الهجمات المروعة في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، من جماعات فلسطينية مسلحة.وقال البيان إن هذه المحكمة الخاصة لن يكون لها اختصاص قضائي على الجرائم المرتكبة من القوات الإسرائيلية في الأرض الفلسطينية المحتلة. وحث تورك الكنيست على رفض مشروع القانون، وقال: "بالتركيز الحصري على جرائم ارتكبها فلسطينيون، ستُرسخ (المحكمة) العدالة التمييزية أحادية الجانب". وأكد أهمية محاكمة الجرائم المرتبطة بالسابع من تشرين الأول/أكتوبر، ولكنه أكد ضرورة ألا تُبنى على التمييز.وشدد على حق جميع الضحايا في الحصول على حماية متساوية أمام القانون، وضرورة مساءلة جميع الجناة بدون تمييز. وذكر مكتب حقوق الإنسان أن هذه الخطوات التشريعية ستُكرس انتهاك إسرائيل لحظر الفصل العنصري والأبارتهايد، "باستهداف الفلسطينيين الذين غالبا ما يدانون بعد محاكمات غير عادلة".وأكد أن القانون الدولي لحقوق الإنسان يحظر محاكمة المدنيين أمام محاكم عسكرية، باستثناء في ظروف استثنائية عندما تثبت الدولة أن مثل هذه المحاكم ضرورية ومبررة بأسباب قوية وحيث لا تتمكن المحاكم المدنية من إجراء المحاكمات.
1 / 5
قصة
١٩ مارس ٢٠٢٦
تقارير عن استمرار قصف غزة، ومقتل طفل فلسطيني كل أسبوع في الضفة الغربية
وجدد التأكيد على ضرورة حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية بموجب القانون الدولي الإنساني.وفي نفس الوقت لا يزال معبر كرم أبو سالم هو المعبر الوحيد العامل الذي تدخل عبره الشحنات الإنسانية والتجارية إلى قطاع غزة. وداخل القطاع، تمكنت الأمم المتحدة وشركاؤها أمس من جمع مواد غذائية ومستلزمات نظافة وإمدادات لتنمية الطفولة المبكرة وأدوية وأعلاف حيوانية من المعبر. وشددت الأمم المتحدة على ضرورة فتح مزيد من المعابر لتوسيع نطاق الاستجابة.حماية الأطفالطالبت منظمة اليونيسف، السلطات الإسرائيلية باتخاذ إجراءات فورية وحاسمة لحماية الأطفال الفلسطينيين. وشددت على ضرورة أن تضمن السلطات المحاسبة الشفافة والفعالة فيما يتعلق بقتل أو إصابة الأطفال، واتخاذ إجراءات فعالة لردع مزيد من العنف.وقال المدير الإقليمي لليونيسف في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إدوارد بيجبدر إن "العنف حصد مجددا أرواح أطفال فلسطينيين في الضفة الغربية، ففي 14 آذار/مارس قُتل شقيقان، يبلغان من العمر 5 و7 سنوات، برصاص القوات الإسرائيلية في بلدة طمون بالضفة الغربية، إلى جانب والديهما داخل سيارتهما".ومنذ يناير/كانون الثاني 2025، قُتل 65 طفلا فلسطينيا في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية - أي بمعدل طفل واحد أسبوعيا تقريبا - وأصيب أكثر من 760 آخرين. وقال مسؤول اليونيسف إن معظم هذه الوفيات كانت ناجمة عن استخدام الذخيرة الحية.وأضاف: "بالنسبة للأطفال الذين ينجون من هذه الأحداث، تكون العواقب وخيمة. يُصاب بعضهم بإعاقات دائمة تؤثر على حياتهم. ويعاني العديد منهم من جروح نفسية عميقة بعد مشاهدتهم القتل والإصابة العنيفة لأصدقائهم وأفراد عائلاتهم".
1 / 5
قصة
١٩ فبراير ٢٠٢٦
رمضان في غزة – "الناس تريد أن تفرح" رغم الحرمان والغلاء ومصاعب النزوح
كما اعتادت عائلته قبل الحرب. لكن الظروف تغيرت وأصبحوا محرومين من أشياء كثيرة.يعيش وليد الأسي مع عائلته في خيمة من القماش والأغطية البلاستيكية بجوار ركام منزلهم في حي الزرقاء وسط مدينة غزة، حيث كانوا يعيشون "في سعادة"، ويأكلون الطيب من الأطعمة بما فيها الحلويات المميزة لشهر رمضان مثل القطائف.لكن "كل شيء تغير الآن"، كما أوضح وليد لمراسل أخبار الأمم المتحدة في غزة.وقال وليد وحفيدته لم تفارقه: "حُرمنا من كل هذه الأشياء. اليوم، أرى البضائع في المتاجر فأبعد وجهي عنها لأنه لا يوجد لدي المال لشرائها. أنا رجل أعاني من أمراض الضغط والسكري، ولا أستطيع المشي. يجب مساعدة الموجودين في الخيام"."نعيش في مأساة"في خيمة نزوح أخرى، تحاول أمل السمري وزوجها إضفاء أجواء ولو رمزية في شهر رمضان، حيث كانا يعكفان – أثناء زيارة مراسلنا لهما - على ترتيب الخيمة والتجهيز للشهر الفضيل، بينما الابتسامة لم تفارق وجه أمل المتعب، وارتدى أطفالهما الثلاثة ملابس بدت جديدة احتفاء بقدوم الشهر.وتستذكر أمل ما كان عليه الحال قبل الحرب قائلة: "كانت معيشتنا جميلة. كنا نزور الأقارب وأذهب إلى أهلي وإخوتي، وأذهب إلى السوق للتبضع للبيت، وأخلق أجواء رمضان، وأعلق الزينات المضيئة". لكن الأمور تبدلت اليوم، حيث قالت: "اليوم لا يوجد شيء، نعيش في مأساة. لا توجد كهرباء ولا مياه. وتشردنا من بيوتنا من مكان إلى آخر، وفي أحد الأماكن غمرتنا مياه البحر وجرفت خيامنا". أسعار مرتفعة وشح في البضائعرغم الظروف والتحديات واستمرار المعاناة ونقص الإمدادات وملامح الدمار التي تركت آثارا غائرة في القطاع، عرفت أجواء شهر رمضان الفضيل والسلع المميزة له طريقها إلى سوق الزاوية التاريخي في مدينة غزة.فوضعت المتاجر وبسطات الباعة فوانيس مختلفة الاحجام ولافتات تعلن عن بضائعهم وترحب بالشهر الفضيل، فيما تمكنت بعض العائلات من شراء فوانيس لأطفالهم رغم ارتفاع الأسعار.لكن الكثيرين يمرون بين جنبات السوق دون شراء أي شيء، فهم لا يملكون ما يكفي للشراء في ظل ارتفاع الأسعار وقلة البضائع، كما أوضح لؤي الجماصي صاحب متجر لبيع زينة رمضان، الذي قال لمراسلنا في غزة: "حرم الكثير من الناس من زينة رمضان لأنه ليس لديهم كهرباء. سعر زينة رمضان ارتفع بشكل كبير لأنه لم يدخل إلى القطاع المزيد منها في الفترة الماضية".وأشار وهو يحمل أحد الفوانيس إلى أن "سعر هذا الفانوس كان في السابق 30 شيكلا، لكنه وصل الآن إلى 60 شيكلا. السعر تضاعف بسبب عدم دخول البضائع". "مررنا بأيام صعبة"لكن هناك من يبدي تصميما على الفرح بطريقته الخاصة وإظهار التضامن مع من يحتفلون بالشهر، ومنهم ماهر ترزي، وهو مواطن فلسطيني مسيحي.كان ماهر يتجول في سوق الزاوية التاريخي ووقف أمام كاميرا أخبار الأمم المتحدة ليدندن بصوت عذب إحدى الأغنيات المرتبطة بشهر رمضان والتي تقول كلماتها: "هلت ليالي حلوة وهنية، ليالي رايحة وليالي جاية، فيها التجلي دايم تملي، ونورها ساطع من العلالي".وقال ماهر لمراسلنا: "الناس تريد أن تفرح. مررنا بأيام صعبة، ومن الجيد أننا لا نزال أحياء". وأضاف: "الناس ينظرون حولهم ويتساءلون، كيف بقينا على قيد الحياة بعد كل هذا، وعندها يستأنفون حياتهم ويأتون للأسواق. لكن الحال الآن ليس كما كان في السابق من ناحية القدرة الشرائية".وفي الليل يضيء ما توفر من الفوانيس والمصابيح بعض مناطق مدينة غزة احتفاء بقدوم شهر رمضان الفضيل رغم الظروف القاسية التي لايزال يعيشها الكثير من سكان غزة، الذين ما زال معظمهم نازحين.وكان مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) أفاد بأنه وفقا للتقديرات فإن ما لا يقل عن ثلثي السكان (1.4 مليون من أصل 2.1 مليون نسمة) يقيمون في نحو 1000 موقع من المواقع التي نزحوا إليها، وفي أماكن مكتظة وفي خيام توفر قدرا ضئيلا من الخصوصية والحماية.
1 / 5
قصة
١٨ فبراير ٢٠٢٦
الأمم المتحدة تدعو إلى توسيع نطاق الوصول إلى غزة: إزالة الأنقاض بالوتيرة الحالية ستستغرق 7 سنوات
وقال: "بالوتيرة الحالية، ستستغرق إزالة كل الأنقاض سبع سنوات". وقال إن البرنامج يعمل في غزة على إزالة الأنقاض، وتوفير مساكن مؤقتة، وتعزيز سبل كسب الرزق.عبر الفيديو من القدس تحدث دي كرو مع الصحفيين في مقر الأمم المتحدة بنيويورك عن "الظروف المعيشية الصعبة للغاية" في غزة، وقال إن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي يعمل على خطة إنعاش ثلاثية المحاور تركز على إزالة الأنقاض، وتوفير مساكن مؤقتة، وإعادة تنشيط القطاع الخاص.وفيما يتعلق بإزالة الأنقاض، قال: "أزلنا ما يقارب 0.5% من إجمالي الأنقاض. وبالوتيرة الحالية، سيستغرق الأمر سبع سنوات لإزالة كل الأنقاض". وأضاف أن "90% من سكان غزة يعيشون اليوم وسط هذه الأنقاض، وهو أمر بالغ الخطورة، لا سيما من الناحية الصحية، فضلا عن وجود أسلحة غير منفجرة" بما يشدد على حجم المهمة ومخاطرها.وبالانتقال إلى مسألة المأوى، قال دي كرو: "البعد الثاني الذي نعمل عليه هو مساكن التعافي. وكما ذكرت، يعيش 90% من السكان فيما لا يمكن وصفه بالخيام، إذ إنها خيام بدائية للغاية". وأضاف أن وحدات مساكن التعافي التابعة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي ليست إعادة إعمار، ولكنها تحسين لما هو متاح حاليا لأهل غزة.وأضاف: "حتى الآن، تمكنا من بناء 500 وحدة، ولدينا 4000 وحدة جاهزة". لكنه أشار إلى أن الاحتياجات هائلة، إذ تتطلب الحاجة إلى ما بين 200 ألف و300 ألف وحدة لتحسين مستوى معيشة الناس.وأوضح أن المسار الثالث يركز على سبل العيش، وتحدث عن إعادة تنشيط القطاع الخاص، الذي يعاني من حالة ركود. وقال إن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، من خلال "الاستثمار والعمل المحدودين في برامج المساعدات النقدية تمكن من دعم قطاع تصنيع الأغذية، على سبيل المثال، لاستئناف نشاطه".ومن أجل توسيع نطاق المساعدات، أوضح دي كرو أن لدى البرنامج "طلبا رئيسيا واحدا من السلطات الإسرائيلية، وهو زيادة إتاحة الوصول بما في ذلك دخول المواد اللازمة لإزالة الأنقاض ووحدات إسكان التعافي ودعم القطاع الخاص لتمكينه من استئناف نشاطه".وأكد تفهم المخاوف الأمنية للسلطات الإسرائيلية، لكنه قال إن ذلك لا يمنع السماح لوكالات أممية مثل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي والمنظمات غير الحكومية الدولية، بالوصول بشكل أكبر إلى غزة لمساعدة مزيد من الناس.الإجلاء الطبي متواصل ولكن بأعداد محدودةمن ناحية أخرى تتواصل عمليات الإجلاء الطبي من قطاع غزة يوميا وإن كانت بأعداد محدودة. وقد دعمت منظمة الصحة العالمية وشركاؤها إجلاء 55 مريضا و72 من مرافقيهم، غادر ثلاثة أرباعهم عبر معبر رفح، والربع المتبقي عبر معبر كرم أبو سالم.ومنذ إعادة فتح معبر رفح، تم إجلاء ما يقارب 260 مريضا عبر المعبرين، من أصل حوالي 18500 مريض ينتظرون الإجلاء لأنهم يحتاجون إلى علاج غير متوفر محليا.وتواصل منظمة الصحة العالمية الدعوة لإعادة فتح طريق الإحالة الطبية إلى الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، وتتركز أولويتها على توسيع نطاق الخدمات الصحية المحلية وإعادة تأهيلها للحد من الحاجة إلى عمليات الإجلاء.دعم زراعيمن ناحية أخرى أعلنت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة أنها وزعت أكثر من 1800 طن متري من أعلاف الحيوانات، وقدمت مستلزمات بيطرية لأكثر من 2300 من مربي الماشية خلال الأشهر الأربعة الماضية، إلى جانب مساعدات نقدية.وأشارت المنظمة إلى أن النزاع تسبب في دمار واسع النطاق للبنية التحتية الزراعية. فبين أكتوبر/تشرين الأول 2023 ونوفمبر/تشرين الثاني من العام الماضي، انخفضت معدلات بقاء الماشية على قيد الحياة بينما أصبحت نسبة الأراضي الصالحة للزراعة 37% فقط من الأراضي الزراعية.
1 / 5
قصة
١٧ فبراير ٢٠٢٦
الأمم المتحدة تدين قرارا إسرائيليا باستئناف تسجيل أراض في الضفة الغربية المحتلة
وقد يؤدي هذا القرار إلى تجريد الفلسطينيين من ممتلكاتهم، ويهدد بتوسيع السيطرة الإسرائيلية على الأراضي في المنطقة. وفي مؤتمره الصحفي اليومي قال ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمم المتحدة إن مثل هذه الإجراءات - بما في ذلك استمرار وجود إسرائيل في الأرض الفلسطينية المحتلة - لا تُزعزع الاستقرار فحسب، بل هي أيضا غير قانونية وفق ما أكدته مـحكمة العدل الدولية. وقال دوجاريك إن الأمين العام يدعو الحكومة الإسرائيلية إلى التراجع الفوري عن هذه الإجراءات، ويحذر مجددا من أن المسار الحالي على الأرض يُقوض فرص حل الدولتين.كما يجدد الأمين العام تأكيده على أن جميع المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية - والنظام المرتبط بها - لا تتمتع بأي شرعية قانونية، وتُشكل انتهاكا صارخا للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.وأضاف المتحدث الأممي أن الأمين العام يدعو جميع الأطراف إلى الحفاظ على السبيل الوحيد لتحقيق سلام دائم، وهو حل الدولتين عبر المفاوضات، بما يتماشى مع قرارات مجلس الأمن ذات الصلة والقانون الدولي.
1 / 5
بيان صحفي
٠٢ أبريل ٢٠٢٦
برنامج سواسية من خلال مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة يطلق دراسة جديدة تكشف التكلفة الاقتصادية الكبيرة للعنف ضد النساء في فلسطين
تقدم هذه الدراسة أول تحليل وطني شامل لتأثير العنف ضد النساء على الاقتصاد الفلسطيني، مؤكدة أن العنف القائم على النوع الاجتماعي لا يُعد مجرد انتهاك جسيم لحقوق الإنسان، بل يشكل أيضاً عبئاً اقتصادياً كبيراً على الأفراد والأسر والمؤسسات والاقتصاد الوطني ككل.تشير الدراسة إلى أن التكلفة الاقتصادية السنوية الإجمالية للعنف ضد النساء في فلسطين تُقدر بحوالي 297.45 مليون شيكل (ما يعادل 86.47 مليون دولار أمريكي). وتشمل هذه التكاليف ما يتحمله الأفراد والأسر، إضافة إلى تكلفة عدم التحرك، مثل فقدان الإنتاجية، وفقدان أعمال الرعاية غير المدفوعة، والمصروفات الشخصية. كما تشمل التكاليف التي تتحملها المؤسسات ومقدمو الخدمات الذين يتعاملون مع حالات العنف ويقدمون الخدمات اللازمة.وتُبرز النتائج أن العنف ضد النساء له آثار بعيدة المدى تتجاوز الضرر المباشر الذي يتعرض له الناجيات، إذ يشمل العبء الاقتصادي فقدان الدخل، وانخفاض الإنتاجية، وارتفاع التكاليف الصحية والقانونية، وزيادة الأعمال الرعاية غير مدفوعة الأجر، وهي جميعها تؤثر على الأسر والمجتمعات والاقتصاد الوطني.كما تتطرأ الدراسة إلى حجم العنف الذي تتعرض له النساء: حيث تشير بيانات مسح الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني لعام 2019 إلى أن نسبة كبيرة من النساء يتعرضن لأشكال مختلفة من العنف، بما في ذلك العنف النفسي والجسدي والجنسي والاقتصادي، داخل الأسرة وخارجها.من خلال تحويل هذه الآثار إلى أرقام اقتصادية، توفر الدراسة أدلة حاسمة لدعم إصلاح السياسات، وتعزيز جهود الوقاية، وتوجيه الاستثمار في الخدمات المقدمة للناجيات.تم العمل على هذه الدراسة من قبل هيئة الأمم المتحدة للمرأة من خلال برنامج سواسية المشترك، وهو برنامج مشترك ينفذ بالشراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي و اليونيسف، حيث تقدم الدراسة رؤى قائمة على الأدلة لدعم وضع السياسات والبرامج وعمليات إعداد الميزانيات بهدف الوقاية من العنف ضد النساء وتعزيز الخدمات المتمركزة حول احتياجات الناجيات.في هذا السياق أكدت حنان قمر، أخصائية سيادة القانون والحماية في هيئة الأمم المتحدة للمرأة في برنامج سواسية المشترك "تُظهر هذه الدراسة أن العنف ضد النساء يحمل تداعيات اقتصادية عميقة على الأسر والمجتمعات والمؤسسات. ومن خلال قياس هذه التكاليف، نأمل في تعزيز اتخاذ القرارات المبنية على الأدلة ودعم الجهود الوطنية للاستثمار في الوقاية والحماية وضمان الوصول إلى العدالة للنساء والفتيات. ومن خلال برنامج سواسية، نواصل الالتزام بدعم المؤسسات والشركاء لتحويل هذه الأدلة إلى إصلاحات ملموسة وخدمات أقوى للناجيات".أما من خلال برنامج سواسية، ستساهم نتائج هذه الدراسة في تعزيز الحوار السياسي وجهود الإصلاح الوطني بهدف تحسين القوانين والسياسات والاستجابات المؤسسية للعنف القائم على النوع الاجتماعي. كما ستدعم الأدلة المتوفرة صانعي القرار، بما في ذلك المشرعون والشركاء الحكوميون والعاملون في قطاع العدالة، في دفع الإصلاحات المبنية على الأدلة، لا سيما فيما يتعلق بمشروع قانون حماية الأسرة، وفي صياغة أطر قانونية وسياساتية أكثر استجابة وفعالية. وستساعد هذه النتائج أيضًا مقدمي الخدمات والعاملين في قطاع العدالة على فهم العواقب الاجتماعية والاقتصادية الأوسع للعنف ضد النساء، بما يسهم في التخطيط الفعال وتخصيص الموارد وتنفيذ مبادرات الوقاية والخدمات المرتكزة على احتياجات الناجيات.وبتسليط الضوء على التكاليف الاقتصادية الكبيرة للعنف، تقدّم أساساً قوياً للأدلة لدعم الدعوة إلى استمرار الاستثمار في الوقاية والحماية وضمان الوصول إلى العدالة، مؤكدة أن معالجة العنف ضد النساء ليست مجرد التزام بحقوق الإنسان، بل أيضاً أولوية اجتماعية واقتصادية قصوى.وخلال الفعالية، شدد المشاركون على أن الاستثمار في الوقاية والحماية وضمان الوصول إلى العدالة أمر أساسي ليس فقط لحماية حقوق النساء، بل لتعزيز الصمود الاجتماعي والاقتصادي في فلسطين.وأقيم الإطلاق خلال الفعالية الختامية لحملة اليوم الدولي للمرأة الجارية "ننجو، فنقود"، التي تُبرز قيادة النساء الفلسطينيات وصمودهن عبر المجتمعات والمؤسسات. وتؤكد الحملة أن النساء الفلسطينيات يواصلن تقديم الخدمات الأساسية، وتحريك شبكات الدعم، والدفاع عن الكرامة والعدالة والمساواة في الحقوق رغم التحديات المستمرة.شهد الحدث مشاركة رفيعة المستوى، من بينها الدكتور رامز الأكبروف، نائب المنسق الخاص، والمنسق المقيم ومنسق الشؤون الإنسانية، ومعالي الوزيرة منى الخليلي، وزيرة شؤون المرأة وسعادة السفيرة تارجا كانجاسكورتي من الممثلية الفنلندية. كما جمع الحدث ممثلين عن وكالات الأمم المتحدة، والمؤسسات الحكومية، والبعثات الدبلوماسية، والمنظمات النسوية، حيث شكل منصة للتأمل في التقدم المحرز وتجديد الالتزامات الرامية إلى تعزيز المساواة بين الجنسين وإنهاء العنف ضد النساء.من خلال تسليط الضوء على الأبعاد الاقتصادية للعنف ضد النساء، تهدف الدراسة إلى دعم صانعي السياسات والمؤسسات والمجتمع المدني في تعزيز الاستجابات المنسقة، وتحسين تقديم الخدمات، والاستثمار في استراتيجيات الوقاية التي تحمي حقوق ورفاهية النساء والفتيات في جميع أنحاء فلسطين
1 / 5
بيان صحفي
٢٧ مارس ٢٠٢٦
تصاعد الإخلاءات القسرية في بطن الهوى، سلوان: إخلاء 16 عائلة خلال أسبوع واحد
منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، هجّرت إسرائيل قسرًا 28 أسرة فلسطينية—نحو 160 شخصًا—من بطن الهوى، مع تسارع ملحوظ منذ أوائل عام 2025. ولا تزال عشرات العائلات الأخرى تواجه خطر الإخلاء الوشيك.تجبر الحكومة الإسرائيلية الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، بما في ذلك القدس الشرقية، على مغادرة منازلهم وأراضيهم على نطاق غير مسبوق منذ عام 1967، مما يثير مخاوف تتعلق بالتطهير العرقي والفصل العنصري والأبارتهايد.يجب على المجتمع الدولي التحرك لوضع حد لعمليات التهجير القسري في الأرض الفلسطينية المحتلة، وضمان المساءلة عن انتهاكات القانون الدولي، ودعم إعمال حقوق الفلسطينيين، بما في ذلك الحق في تقرير المصير.
1 / 5
بيان صحفي
١٧ مارس ٢٠٢٦
توسع الاستيطان الإسرائيلي يدفع إلى تهجير جماعي في الضفة الغربية – تقرير للأمم المتحدة
التقرير، الذي يغطي فترة تصل الى 12 شهراً حتى 31 تشرين الأول/أكتوبر 2025، يوثّق 1732 حادثة عنف من قبل المستوطنين أسفرت عن إصابات أو أضرار بالممتلكات، مقارنة بـ 1400 حادثة خلال فترة التقرير السابق. يشمل ذلك المضايقات المتواصلة، والترهيب، وتدمير المنازل والأراضي الزراعية.ويقول التقرير إن "عنف المستوطنين استمر بطريقة منسّقة، إستراتيجية وبشكل كبير دون أي اعتراض، مع لعب السلطات الإسرائيلية الدور المركزي في توجيه هذا السلوك أو المشاركة فيه أو تمكينه"، ما يجعل من الصعب التمييز بين عنف الدولة وعنف المستوطنين. كما يضيف أن الإفلات المزمن والواسع النطاق من العقاب "يسهّل ويشجع على العنف والمضايقات ضد الفلسطينيين".في تشرين الأول/أكتوبر الماضي، تزامناً مع موسم قطف الزيتون، وثّق التقرير 42 هجوماً من قبل المستوطنين أدت إلى إصابة 131 فلسطينياً، بينهم 14 امرأة وطفلٌ واحد، وهو أعلى عدد يُسجَّل في شهر واحد منذ عام 2006. الهجمات اليومية من قبل المستوطنين المسلحين والجنود و”الجنود المستوطنين“ — الذين سُلح كثير منهم بالسلاح والمعدات وتلقّوا التدريب من قبل السلطات الرسمية — إضافة إلى إغلاق مزيد من الأراضي أمام المزارعين وأصحاب الأراضي الفلسطينيين، جعلت موسم عام 2025 الأسوأ منذ عقود.في بعض الحالات، وجد التقرير أن أعمال العنف القائم على النوع الاجتماعي أصبحت المحفز الأخير الذي أدى إلى النزوح. كما أدت اعتداءات أخرى إلى تفكك الأسر، إذ اضطرت النساء والأطفال إلى المغادرة بينما بقي أفراد الأسرة من الرجال لمحاولة الحفاظ على الأراضي والممتلكات.”إن التهجير في الضفة الغربية المحتلة، الذي يتزامن مع التهجير الشامل للفلسطينيين في غزة، على يد الجيش الإسرائيلي، يبدو أنه يشير إلى سياسة إسرائيلية منسّقة للنقل القسري الجماعي في جميع أنحاء الأرض المحتلة، بهدف التهجير الدائم، مما يثير مخاوف من التطهير العرقي"، يقول التقرير.ويشير إلى المخاطر النزوح المتزايدة التي يواجهها آلاف الفلسطينيين من التجمعات البدوية الواقعة شمال شرق القدس الشرقية بسبب تقدم مخططات التوسع الاستيطاني، مضيفاً أن النقل غير القانوني للأشخاص المحميين يشكل جريمة حرب بموجب اتفاقية جنيف الرابعة. كما يشير التقرير إلى أن مثل هذه الأفعال قد تترتب عليها المسؤولية الجنائية الفردية للمسؤولين الضالعين فيها، وقد ترقى في ظروف معينة إلى جريمة ضد الإنسانية.يخلص التقرير أيضاً إلى أن نقلَ الصلاحيات من الجيش الإسرائيلي إلى السلطات المدنية، وإجراءاتِ مصادرة أراضٍ فلسطينية لصالح التوسع الاستيطاني، إلى جانب سياسات وممارسات تمييزية أخرى، ”ارتقت إلى نظامٍ مؤسسي من التمييز والقمع والعنف الممنهجين من قبل إسرائيل ضد الفلسطينيين“، في انتهاك لحظر الفصل العنصري والأبارتهايد في القانون الدولي.ويشير التقرير إلى تقدّم أو موافقة السلطات الإسرائيلية على بناء 36973 وحدة سكنية في المستوطنات في القدس الشرقية المحتلة وحوالي 27200 في باقي أنحاء الضفة الغربية. كما تم إنشاء 84 بؤرة استيطانية جديدة خلال فترة التقرير، وهو رقم غير مسبوق. كما يسجل التقرير توسع النشاط الاستيطاني داخل المنطقة (ب) من الضفة الغربية المحتلة، التي تقع ضمن ولاية السلطة الفلسطينية وفقاً لاتفاقيات أوسلو.دعا مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك إسرائيل إلى الوقف الفوري والكامل لإنشاء وتوسيع المستوطنات والتراجع عما شُيّد منها، وإجلاء جميع المستوطنين، وإنهاء احتلال الأرض الفلسطينية. كما يجب على إسرائيل تمكين عودة الفلسطينيين المهجرين، ووقف جميع ممارسات مصادرة الأراضي والإخلاء القسري وهدم المنازل.
1 / 5
بيان صحفي
١٦ مارس ٢٠٢٦
مخاوف متصاعدة إزاء نمط من عمليات القتل غير المشروع في ظل مقتل عائلتين وإرهاب المستوطنين للمجتمعات الفلسطينية
فقد أفيد بأن ضربة جوية إسرائيلية أصابت أحد المنازل القليلة التي لا تزال قائمة في منطقة الصوالحة بالزويدة، وسط قطاع غزة، ما أدى إلى مقتل رجل وزوجته الحامل بتوأم وطفلهما البالغ من العمر 10 سنوات، بالإضافة إلى صبي يبلغ من العمر 15 عاماً في خيمة قريبة للنازحين. لاحقاً في اليوم نفسه، وردت تقارير بهجوم مسيرة إسرائيلية على سيارة ما أدى إلى مقتل ثمانية من العناصر الشرطية الفلسطينية.ومنذ إعلان وقف إطلاق النار في تشرين الأول/أكتوبر 2025، قًتل 663 فلسطينياً في هجمات عسكرية إسرائيلية سواء بعيداً عن خط إعادة الانتشار المسمى بـ "الخط الأصفر" أو بالقرب منه، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية.وقد مثّل مقتل عائلات فلسطينية بأكملها في المنازل والملاجئ سمة ثابتة للعمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، ما أدى إلى محو أجيال كاملة وارتفاع أعداد الضحايا المدنيين، بمن فيهم النساء والأطفال.وفي شمال الضفة الغربية، فتحت قوات الأمن الإسرائيلية النار على سيارة في بلدة طمون جنوب طوباس، ما أدى إلى مقتل الأب علي خالد بني عودة (37 عاماً)، والأم وعد عثمان بني عودة (35 عاماً)، وطفليهما الأصغر: محمد ذو الخمسة أعوام، وعثمان ذو الستة أعوام والذي كان لديه إعاقة بصرية وسمعية. ونجا الطفلان الأكبر سناً، البالغان من العمر 8 و11 عاماً، وقدما لاحقاً إفادة لوسائل الإعلام قالوا فيها إن الجنود الإسرائيليين اعتدوا عليهما بعد قتل والديهما وأشقائهما، وقالوا لهما: “قتلنا كلاباً”.وأفادت وزارة الصحة الفلسطينية بأن أفراد الأسرة الأربعة أصيبوا بالرصاص في الرأس، فيما أُصيب الأب أيضاً في الصدر والفخذ والذراع.وبهذا يرتفع عدد الفلسطينيين الذين قُتلوا على يد القوات الإسرائيلية والمستوطنين في الضفة الغربية المحتلة إلى 1071 منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، بينهم 233 طفلاً.ويتصاعد العنف بشكل ملحوظ منذ اندلاع الحرب الإقليمية في 28 شباط/فبراير، مع فرض قيود حركة تبقي الفلسطينيين معزولون في مناطق منفصلة بينما يجوب المستوطنون المسلحون والقوات الإسرائيلية بحرية، ويشنون عمليات اقتحام وهجمات على المجتمعات الفلسطينية في شتى أنحاء الضفة الغربية.وفي 14 آذار/مارس، أفيد بأن مستوطنين أطلقوا النار وقتلوا الشاب أمير عودة (28 عاماً) في هجوم على بلدة قصرة جنوب نابلس، وأصابوا اثنين آخرين على الأقل، بينهم والد الضحية.وأمير هو سادس فلسطيني يُقتل على يد مستوطنين منذ بدء النزاع المسلح في المنطقة يوم 28 شباط/فبراير، والسابع منذ بداية عام 2026، وهو ارتفاع مقلق في الوتيرة مقارنة بمقتل ثمانية فلسطينيين على يد مستوطنين طوال عام 2025.وفي هجوم منفصل في 13 آذار/مارس، أفاد سكان خربة حمصة في الأغوار الشمالية لمكتب الأمم المتحدة لحقوق الانسان في الأرض الفلسطينية المحتلة بأن المستوطنين اعتدوا بشدة على رجال ونساء أمام أطفالهم، وسرقوا مواشي، واعتدوا على ناشطتين تضامن دوليتين كانتا حاضرتين لتوفير الوجود الحمائي وردع العنف. وقال أحد السكان إنه تعرّض لاعتداء جنسي عندما قام المستوطنون بتجريده من ملابسه قسراً، ووضعوا أصفاداً بلاستيكية حول أعضائه التناسلية وسحبوه لمسافة طويلة باستخدام الأصفاد البلاستيكية. كما هدّد المستوطنون السكان بالعودة وقتلهم إذا لم يغادروا التجمع.وقد أدى عنف المستوطنين المنفلت بالفعل إلى تهجير معظم التجمعات الفلسطينية في الأغوار الشمالية.وتعكس هذه الحوادث مجتمعةً نمطاً من الازدراء التام لأرواح الفلسطينيين والذي وثّقه مكتب الأمم المتحدة لحقوق الانسان في الأرض الفلسطينية المحتلة بقلق شديد، وسط إفلات كامل من العقاب.وقال أجيث سونغاي، مدير المكتب: “الإفلات من العقاب يؤدي إلى مزيد من القتل، والمزيد من التهجير والتجريد من الملكية، وإلى مزيد من المعاناة للفلسطينيين في أنحاء الأرض المحتلة. إن المساءلة عن جميع انتهاكات حقوق الفلسطينيين ليست ترفاً، بل ضرورة لا غنى عنها لوقف هذه الأنماط المقلقة بشكل حقيقي."
1 / 5
بيان صحفي
١٩ فبراير ٢٠٢٦
مخاوف تطهير عرقي في غزة والضفة الغربية وسط تصاعد العنف وعمليات التهجير القسري التي تنفذها إسرائيل – تقرير أممي
خلال الفترة التي يغطيها التقرير – من 1 تشرين الثاني/نوفمبر 2024 إلى 31 تشرين الأول/أكتوبر 2025 – "بدت الهجمات المكثّفة، والتدمير الممنهج لأحياء بكاملها، ومنع وصول المساعدات الإنسانية، وكأنها تهدف إلى إحداث تغيير ديمغرافي دائم في غزة"، وفق التقرير. "هذا، إلى جانب عمليات التهجير القسري التي تبدو كأنها تهدف إلى إحداث تهجير دائم، يثير مخاوف بشأن التطهير العرقي في غزة والضفة الغربية".في قطاع غزة، يقدّم التقرير تفاصيل عن استمرار عمليات القتل والتشويه التي طالت أعداداً غير مسبوقة من المدنيين خلال فترة التقرير من قبل القوات الإسرائيلية، وانتشار المجاعة، وتدمير ما تبقى من البنية التحتية المدنية، مما فرض على الفلسطينيين ظروف حياة أصبحت غير متوافقة بشكل متزايد مع استمرار وجودهم في غزة كجماعة.ويقول التقرير أيضاً إن أنماط الهجمات المميتة التي شهدتها غزة تثير مخاوف خطيرة بأن القوات الإسرائيلية استهدفت المدنيين والأعيان المدنية عمداً، وشنّت هجمات وهي على علم بأن الأذى اللاحق بالمدنيين سيكون مفرطاً مقارنةً بالأفضلية العسكرية المتوقع تحقيقها. وتشكّل مثل هذه الأفعال جرائم حرب، كما يؤكد التقرير.ويوثّق التقرير وفاة ما لا يقل عن 463 فلسطينياً، بينهم 157 طفلاً، بسبب التجويع في قطاع غزة. ويشير إلى أن حالة المجاعة وسوء التغذية كانت نتيجة مباشرة لإجراءات اتخذتها الحكومة الإسرائيلية، مثل منع دخول وتوزيع المساعدات الإنسانية إلى غزة. إن أي استخدام للتجويع ضد السكان المدنيين كأسلوب من أساليب الحرب يشكّل جريمة حرب، يؤكد التقرير، مضيفاً أن مثل هذا السلوك قد يشكّل أيضاً جرائم ضد الإنسانية إذا ارتُكب في إطار هجوم ممنهج أو واسع النطاق ضد السكان المدنيين، وإذا نُفّذ بنية تدمير جماعة قومية، أو إثنية، أو عرقية، أو دينية، كلياً أو جزئياً، قد يشكّل إبادة جماعية.وفي الضفة الغربية المحتلة، بما في ذلك القدس الشرقية، يقدّم التقرير تفاصيل عن الاستخدام الممنهج وغير القانوني للقوة من قبل قوات الأمن الإسرائيلية، والاحتجاز التعسفي على نطاق واسع، والتعذيب وسوء المعاملة بحق الفلسطينيين في الاحتجاز، والهدم الواسع النطاق وغير القانوني لمنازل الفلسطينيين. ويقول التقرير إن ذلك "استُخدم للتمييز الممنهج، والقمع، والسيطرة، وإخضاع الشعب الفلسطيني". كما يشير إلى حوادث مثيرة للقلق تتعلق باستخدام قوات السلطة الفلسطينية القوة غير الضرورية أو المفرطة.وخلال فترة التقرير، واصلت حركة حماس وفصائل فلسطينية مسلّحة أخرى احتجاز رهائن إسرائيليين وأجانب اختُطفوا في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، إلى جانب جثث من توفوا أو قُتلوا في الأسر، لاستخدامهم كأوراق مساومة، بحسب التقرير. ويشير إلى شهادات علنية أدلى بها رهائن مفرج عنهم يصفون فيها عنفاً جنسياً ومبنياً على النوع الاجتماعي، وتعذيباً، وضرباً، واحتجازاً تحت الأرض لفترات طويلة، وحرماناً من الغذاء والماء والمرافق الصحية.يوثّق التقرير كذلك وفاة 79 فلسطينياً في الاحتجاز الإسرائيلي خلال فترة التقرير، ويسلّط الضوء على أن الفلسطينيين المحتجزين من غزة ظلوا معرّضين بشكل خاص للتعذيب وغيره من ضروب سوء المعاملة.كما يتحدث التقرير عن "مناخ سائد من الإفلات من العقاب" على الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان والانتهاكات الخطيرة للقانون الدولي الإنساني من قبل السلطات الإسرائيلية في الأرض الفلسطينية المحتلة، ويؤكد أن نظام إسرائيل القضائي لم يتخذ أي خطوات ذات مغزى فيما يتعلق بالمساءلة عن هذه الانتهاكات. ومن بين التوصيات الأخرى، يحث التقرير جميع الدول على "وقف البيع والنقل والتحويل إلى إسرائيل للأسلحة والذخائر والمعدات العسكرية الأخرى التي تسهل انتهاكات القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة"."بينما كانت تُبذل جهود، بحلول نهاية فترة التقرير، للمضيّ قدماً في ’الخطة الشاملة لإنهاء النزاع في غزة‘ بقيادة الولايات المتحدة، التي دخلت حيّز التنفيذ في 9 تشرين الأول/أكتوبر 2025، فإن غياب أي خطوات لضمان المساءلة عن انتهاكات القانون الدولي منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 شكّل فجوة كبيرة"، يقول التقرير.ويضيف:"يجب أن يشكّل تحقيق العدالة للضحايا الأساس لإعادة إعمار غزة"، داعياً الدول إلى ضمان المشاركة الفورية للفلسطينيين في الهياكل الحاكمة لتحديد وتشكيل إعادة إعمار غزة.وقال مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك: "إن الإفلات من العقاب ليس أمراً مجرداً، إنه يؤدي إلى القتل. المساءلة لا غنى عنها. وهي شرط أساسي لتحقيق سلام عادل ودائم في فلسطين وإسرائيل".
1 / 5