آحدث المستجدات
قصة
٢٧ أبريل ٢٠٢٦
غزة - 17 ألف حالة إصابة مرتبطة بالقوارض، ونقص الأدوات الصحية يفاقم التحديات
لمعرفة المزيد
بيان صحفي
٢٤ أبريل ٢٠٢٦
مقتل طفل ورجل قرب مدرسة في المغير وسط تصاعد عسكرة المستوطنين
لمعرفة المزيد
قصة
٢٢ أبريل ٢٠٢٦
غزة - انهيار اقتصادي يدفع السكان إلى "اقتصاد البقاء"
لمعرفة المزيد
آحدث المستجدات
أهداف التنمية المستدامة في فلسطين
أهداف التنمية المستدامة هي دعوة عالمية للعمل من أجل القضاء على الفقر ، وحماية البيئة والمناخ، وضمان تمتع السكان في كل مكان بالسلام والازدهار. هذه هي الأهداف نفسها التي تعمل الأمم المتحدة عليها في دولة الكويت:
قصة
٢١ أبريل ٢٠٢٦
إعادة إعمار غزة تتطلب أكثر من 71 مليار دولار خلال العقد المقبل، والتنمية البشرية تتراجع 77 عاما
على مدى العقد المقبل، بما في ذلك 26.3 مليار دولار مطلوبة في الأشهر الـ 18 الأولى لاستعادة الخدمات الأساسية، وإعادة بناء البنية التحتية الحيوية، ودعم الانتعاش الاقتصادي.وقدر "التقييم النهائي السريع للأضرار والاحتياجات في غزة"، لتقييم الأضرار والخسائر الاقتصادية واحتياجات التعافي وإعادة الإعمار في غزة، الأضرار المادية في البنية التحتية بنحو 35.2 مليار دولار، بينما تبلغ الخسائر الاقتصادية والاجتماعية 22.7 مليار دولار.ويشير التقرير "تقييم الأوضاع في غزة بعد 24 شهرا من النزاع هناك"، إلى أن القطاعات الأكثر تضررا تشمل الإسكان والصحة والتعليم والتجارة والزراعة، حيث: ⬅️ دُمِرت أو تضررت أكثر من 371,888 وحدة سكنية. ⬅️ أصبحت أكثر من 50 % من المستشفيات خارج الخدمة. ⬅️ دُمِرت أو تضررت جميع المدارس تقريبا.⬅️ انكمش الاقتصاد بنسبة 84 % في غزة.تراجع التنمية البشرية 77 عامايسلط التقرير الضوء على الأثر الكارثي على التنمية البشرية في غزة، والتي يقدر أنها تراجعت 77 عاما. ويوضح أن أكثر من 60% من السكان فقدوا منازلهم، مشيرا إلى أن النساء والأطفال والأشخاص ذوي الإعاقة والفئات الأكثر ضعفا، يتحملون العبء الأكبر.وأكد التقرير أنه نظرا لحجم الاحتياجات الهائل، يجب أن تسير جهود التعافي بالتوازي مع العمل الإنساني، لضمان انتقال فعال ومنظم من الإغاثة الطارئة إلى إعادة الإعمار على نطاق واسع، يشمل قطاع غزة والضفة الغربية.وأكد الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة على ضرورة أن تكون عمليات التعافي وإعادة الإعمار بقيادة فلسطينية، وأن تتضمن نهجا لإعادة البناء بشكل أفضل وبناء مستقبل أفضل، بما يدعم بنشاط انتقال الحكم إلى السلطة الفلسطينية وفقا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2803 والخطة الشاملة، فضلا عن تعزيز تسوية سياسية دائمة قائمة على حل الدولتين.مجموعة من الشروطوأقر الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة بضرورة توافر مجموعة من الشروط لتنفيذ القرار 2803 بما فيها: 🔹وقف إطلاق النار المستدام وتوفير الأمن الكافي الذي يعد من شروط الحد الأدنى.🔹دعم التعافي لوصول المساعدات الإنسانية والاستعادة الفورية للخدمات الأساسية دون عوائق.🔹حرية تنقل الأفراد والسلع ومواد إعادة الإعمار، داخل وبين قطاع غزة والضفة الغربية. 🔹وجود نظام مالي فعال وشفاف.🔹وجود حوكمة واضحة وخاضعة للمساءلة.🔹إزالة الأنقاض، وإدارة الذخائر المتفجرة، وتسوية قضايا السكن والأراضي والملكية.وأكد الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة أن القرار رقم 2803 لا يمكن تنفيذه، وأن الخطة الشاملة لا يمكن أن تنجح بالكامل، دون أمرين، وهما إعادة بناء غزة ماديا ومؤسسيا، ووضع مسار واضح لإقامة دولة فلسطينية في جميع أنحاء الأرض الفلسطينية المحتلة.
1 / 5
قصة
٢٧ أبريل ٢٠٢٦
غزة - 17 ألف حالة إصابة مرتبطة بالقوارض، ونقص الأدوات الصحية يفاقم التحديات
أكدت منظمة الصحة العالمية أن الظروف اليائسة والخطيرة في غزة لا تزال تعيق جهود التعافي، في وقت تستمر فيه معدلات الإصابة بالعدوى في الارتفاع بين العائلات الفلسطينية، فيما يفتقر العاملون في المجال الصحي إلى الإمدادات والأدوات اللازمة للاستجابة. وقدرت المنظمة الأضرار التي لحقت بالقطاع الصحي وحده بنحو 1.4 مليار دولار أمريكي، حيث دمر أكثر من 1,800 مرفق صحي بشكل جزئي أو كلي، "بدءا من المستشفيات الكبرى مثل مستشفى الشفاء في مدينة غزة، وصولا إلى مراكز الرعاية الصحية الأولية الأصغر حجما، والعيادات، والصيدليات، والمختبرات".وفي حديثها اليوم الجمعة من القدس إلى الصحفيين في جنيف، وصفت الممثلة الجديدة لمنظمة الصحة العالمية في الأرض الفلسطينية المحتلة، الدكتورة رينهيلد فان دي ويردت، زيارتها الأولى إلى القطاع.وقالت: "لقد قضيت أسبوعي الأول في غزة في وقت سابق من هذا الشهر. وفي الحقيقة، لا شيء يمكن أن يهيئك لحجم الدمار الهائل هناك. يمكنك قراءة التقارير، ودراسة الأرقام، ولكن الوقوف في الشارع وسط أكوام لا حصر لها من الركام التي ترتفع لعدة أمتار، هو أمر مختلف تماما".الخيام، والركام، والجرذانوفي جميع أنحاء غزة، لا تزال غالبية العائلات الفلسطينية نازحة، وتعيش في خيام وسط الركام، معتمدة على المساعدات الإنسانية لتلبية أبسط احتياجاتها الأساسية، وفقا لما ذكرته الدكتورة فان دي ويردت، التي أضافت أنه على الرغم من سريان وقف إطلاق النار، إلا أن "الضربات الجوية، والقصف المدفعي، وإطلاق النار لا تزال مستمرة".وأفادت المسؤولة الأممية بأنه تم الإبلاغ، حتى الآن من هذا العام، عن أكثر من 17 ألف حالة إصابة مرتبطة بالقوارض أو بالطفيليات الخارجية بين النازحين في غزة، كما أبلغت أكثر من 80% من مواقع النزوح عن تسجيل إصابات جلدية، مثل الجرب، والقمل، وبق الفراش، وهو ما يعد "نتيجة مؤسفة، ولكنها متوقعة، عندما يعيش الناس في بيئة معيشية منهارة".وقالت الدكتورة فان دي ويردت إن المنظمة وشركاءها في المجال الصحي بحاجة إلى إدخال المعدات والإمدادات المختبرية إلى غزة، لكي يتمكنوا من تكوين فهم أفضل للأمراض التي تصيب السكان، مشيرة إلى أن هذه المعدات والإمدادات لا يتم إدخالها إلى غزة.ولمواجهة هذا التهديد الصحي المتنامي، شددت ممثلة المنظمة على أن "الأمور بحاجة إلى التغيير"، موضحة بالقول: "يجب توفير الحماية للعاملين في قطاع الصحة والرعاية الصحية، كما يجب السماح بدخول الأدوية والمستلزمات الأساسية إلى غزة. لا بد من إزالة الإجراءات البيروقراطية وقيود الوصول المفروضة على هذه الأدوية والمستلزمات الأساسية المعترف بها عالميا"."خنق مستقبل غزة"وفي سياق متصل، أكد رئيس دائرة الأمم المتحدة للإجراءات المتعلقة بالألغام في الأرض الفلسطينية المحتلة، جوليوس ديرك فان دير والت الخطر الدائم الذي تشكله الذخائر غير المنفجرة المنتشرة في أرجاء القطاع المدمر، والتي أصبحت الآن "راسخة أو مغروسة داخل الأنقاض في المرحلة الراهنة".وحذر من أنه حتى الآن، "لم نخدش سوى السطح فيما يتعلق بفهم مستوى التلوث بالذخائر الذي سنواجهه في غزة"، مضيفا أن العائلات لا تستطيع العودة إلى منازلها، وأراضيها الزراعية، ومصادر رزقها التي كانت تعتمد عليها قبل الحرب، وأن "جهود التعافي المبكر قد تعطلت بشكل جوهري قبل أن يتسنى لها حتى أن تبدأ".وقال: "إن الذخائر المتفجرة تخنق مستقبل غزة".وفي حديثه للصحفيين في جنيف، أشار إلى أن الكثافة السكانية في غزة تمثل أيضا تحديا كبيرا لعمليات إزالة الألغام في القطاع، حيث كان يعيش قبل الحرب ما يقرب من ستة آلاف نسمة لكل كيلومتر مربع – مقارنة بـ 120 نسمة لكل كيلومتر مربع في سوريا على سبيل المثال – وقد تضاعف هذا العدد في المساحات السكنية المقلصة المتاحة بعد الحرب.ووفقا للسيد فان دير والت، فإن التعامل مع الذخائر المتفجرة في القطاع يعد "حالة طوارئ يومية"، وسيتطلب تمويلا قدره 541 مليون دولار، "وذلك شريطة أن تتضافر جميع العوامل المواتية، وأن نحصل على التصاريح اللازمة وإمكانية الوصول إلى المعدات المطلوبة. إن مجتمع العمل في مجال الألغام يمتلك المهارات والقدرات اللازمة للتصدي لهذه التهديدات بكفاءة وفعالية عالية بمجرد أن تسمح الظروف بذلك".
1 / 5
قصة
٢٢ أبريل ٢٠٢٦
غزة - انهيار اقتصادي يدفع السكان إلى "اقتصاد البقاء"
عبد الله الخواجا، خريج الهندسة الكهربائية والنازح من رفح إلى خان يونس، يقف اليوم خلف بسطة صغيرة لبيع التوابل، بعد أن فقد مساره المهني الذي سعى إليه لسنوات. يقول الخواجا: "بعد معاناة في الدراسة الجامعية لسنوات، كانت لنا أحلام وطموحات بأن نصل إلى ما نطمح إليه... لكن بعد قيام الحرب دمرت كل هذه الأحلام وتم قطع كل خطوط الاتصال مع طموحاتنا".ويضيف: "وجدنا أنفسنا عالقين ما بين السماء والأرض... اضطررنا أن نلتفت إلى ما يسمى باقتصاد البقاء"، وأشار إلى أن ما توفر له من عمل "لا يلبي طموحاته كشاب خريج"."صدمتنا الحرب"وفي السوق ذاته، يعمل الشاب أيهم النجار على بسطة لبيع الحلوى والمشروبات، بعدما كان يطمح للعمل في مجال المحاسبة. يقول النجار: "كان لدي حلم أن أنهي دراستي الجامعية وأعمل في وظيفة وأبني حياة كريمة، لكن جاءت الحرب وكانت صدمة لنا". ويضيف أنه اضطر للعمل لإعالة أسرته: "اتجهت للعمل على بسطة من أجل كسب الرزق... لقد صدمتنا الحرب"."نعيش حياة لم نكن نتخيلها"أما مصطفى صلوح، وهو خريج جامعي آخر، فيبيع المنظفات على بسطة متواضعة، بعد أن تبدلت ظروفه بشكل جذري. يقول: "كان لدي أحلام وحياة أفضل من هذا الواقع الحالي... بسبب ظروف الحرب عشنا فترة مأساوية". ويضيف: "نجلس الآن على بسطة من أجل أن نصرف على أنفسنا وعلى عائلاتنا... نحن نعيش حياة لم نكن نتخيلها"."ضاعت 3 سنوات من عمرنا"ويشاركهم التجربة مصطفى صادق، الذي يعمل في بيع القرطاسية والكتب التعليمية، بعد أن تعطلت خططه التعليمية والمهنية. يقول: "كانت طموحاتي عالية جدا... لكن ثلاث سنوات ضاعت من أعمارنا، واضطررنا للجلوس على البسطة، والحمد لله نحن نعيش".وتعكس هذه الشهادات واقعا اقتصاديا متدهورا في القطاع، حيث يتركز اهتمام السكان على تأمين الاحتياجات اليومية، وسط غياب فرص العمل وارتفاع معدلات البطالة إلى أكثر من 80%.ووفق بيانات الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، ارتفعت أسعار السلع الأساسية في قطاع غزة بنسبة 37.9% خلال فبراير/شباط 2026، مما يزيد من الضغوط على الأسر.وفي السياق ذاته، قدّر تقرير مشترك صادر عن الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي احتياجات التعافي وإعادة الإعمار في غزة بنحو 71.4 مليار دولار على مدى عشر سنوات، منها 26.3 مليار دولار مطلوبة خلال الأشهر الثمانية عشر الأولى لإعادة الخدمات الأساسية والبنية التحتية ودعم الاقتصاد.وأشار التقرير إلى أن اقتصاد غزة انكمش بنسبة 84%، في مؤشر على عمق الأزمة التي دفعت آلاف الخريجين والعمال إلى التحول نحو أنشطة غير رسمية لتأمين الحد الأدنى من الدخل.
1 / 5
بيان صحفي
٢٠ أبريل ٢٠٢٦
التقييم النهائي السريع للأضرار والاحتياجات في غزة يُقدّر 71.4 مليار دولار أمريكي للتعافي وإعادة الإعمار
ووفقًا للتقييم، تُقدّر احتياجات التعافي وإعادة الإعمار في غزة بنحو 71.4 مليار دولار أمريكي على مدى العقد المقبل، بما في ذلك 26.3 مليار دولار أمريكي مطلوبة في الأشهر الثمانية عشر الأولى لاستعادة الخدمات الأساسية، وإعادة بناء البنية التحتية الحيوية، ودعم الانتعاش الاقتصادي. وتُقدّر الأضرار المادية في البنية التحتية بنحو 35.2 مليار دولار أمريكي، بينما تبلغ الخسائر الاقتصادية والاجتماعية 22.7 مليار دولار أمريكي.ويشير التقرير إلى أن القطاعات الأكثر تضررًا تشمل الإسكان والصحة والتعليم والتجارة والزراعة، حيث دُمِّرَت أو تضرَّرَت أكثر من 371,888 وحدة سكنية، وأصبحت أكثر من 50% من المستشفيات خارج الخدمة، ودُمِّرتَ أو تضرَّرَت جميع المدارس تقريبًا، وانكمش الاقتصاد بنسبة 84% في غزة.يُسلِّط التقرير الضوء على الأثر الكارثي على التنمية البشرية في غزة، والتي يُقدَّر أنها تراجعت 77 عامًا. كما نزح حوالي 1.9 مليون شخص، غالبًا مرات عديدة، وفقد أكثر من 60% من السكان منازلهم. ويشير التقرير أيضًا إلى أن النساء والأطفال والأشخاص ذوي الإعاقة والفئات الأكثر ضعفًا يتحملون العبء الأكبر.يُوفِّر تقرير تقييم الاحتياجات وإعادة الإعمار السريع الأساس التحليلي للتخطيط المبكر للتعافي وإعادة الإعمار، بما يتماشى مع قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، بما في ذلك القرار 2803. ونظرًا لحجم الاحتياجات الهائل، يجب أن تسير جهود التعافي بالتوازي مع العمل الإنساني، لضمان انتقال فعّال ومنظم من الإغاثة الطارئة إلى إعادة الإعمار على نطاق واسع، يشمل قطاع غزة والضفة الغربية.ويؤكد الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة على ضرورة أن تكون عمليات التعافي وإعادة الإعمار بقيادة فلسطينية، وأن تتضمن نهجًا لإعادة البناء بشكل أفضل وبناء مستقبل أفضل، بما يدعم بنشاط انتقال الحكم إلى السلطة الفلسطينية وفقًا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2803 والخطة الشاملة، فضلًا عن تعزيز تسوية سياسية دائمة قائمة على حل الدولتين. وينبغي أن يكون التخطيط والتنفيذ شاملين وشفافين وخاضعين للمساءلة، مع إيلاء اهتمام خاص لاحتياجات النساء والأطفال وكبار السن وذوي الإعاقة.كما يُقرّ الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة بضرورة توافر مجموعة من الشروط التمكينية لتنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2803 بفعالية على أرض الواقع. فبدون هذه الشروط، لا يمكن لأي من التعافي أو إعادة الإعمار أن ينجح.ويُعدّ وقف إطلاق النار المستدام وتوفير الأمن الكافي من شروط الحد الأدنى. كما يجب أن يدعم التعافي وصول المساعدات الإنسانية والاستعادة الفورية للخدمات الأساسية دون عوائق. وتُعدّ حرية تنقل الأفراد والسلع ومواد إعادة الإعمار، داخل وبين قطاع غزة والضفة الغربية، ووجود نظام مالي فعال وشفاف، أمراً بالغ الأهمية. ويُعدّ وجود حوكمة واضحة وخاضعة للمساءلة، بما في ذلك تحديد الولايات ووضع الشروط اللازمة للهيئات الإدارية الانتقالية بموجب قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2803 لتمكينها من أداء دورها، بالتنسيق مع السلطة الفلسطينية، ووضع مسار موثوق لحوكمة السلطة الفلسطينية المستقبلية في جميع أنحاء الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما فيها غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية، أمراً بالغ الأهمية. وتُعدّ إزالة الأنقاض، وإدارة الذخائر المتفجرة، وتسوية قضايا السكن والأراضي والملكية، شروطاً أساسية لإعادة الإعمار. ويتعين على المجتمع الدولي حشد الموارد بطريقة هادفة ومتسلسلة ومنسقة، وإزالة جميع العقبات التي تحول دون نشر الخبرات والمعدات على وجه السرعة.كما يؤكد الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة بشكل قاطع على أن التقدم المحرز في إنعاش غزة وإعادة إعمارها، وتنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2803، وتحقيق حل الدولتين، ليست مسارات متوازية، بل هي مترابطة ترابطاً وثيقاً. كما يؤكد الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة أن قرار مجلس الأمن رقم 2803 لا يمكن تنفيذه، وأن الخطة الشاملة لا يمكن أن تنجح بالكامل، دون أمرين: إعادة بناء غزة مادياً ومؤسسياً، ووضع مسار واضح لإقامة دولة فلسطينية في جميع أنحاء الأراضي الفلسطينية المحتلة. يستحق الفلسطينيون مستقبلاً قائماً على الكرامة وتحقيق حقهم في تقرير المصير، حيث يجب على المجتمع الدولي أن يتحمل هذه المسؤولية، والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة ملتزمان بذلك، دعماً للشعب الفلسطيني ولتحقيق سلام عادل ودائم في المنطقة. ألكسندر ستوتزمان رامز ألاكبروف رئيس البعثة نائب المنسق الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسطممثل الاتحاد الأوروبي في الضفة الغربية وقطاع غزة المنسق المقيم للأمم المتحدة، ومنسق الشؤون الإنسانية
1 / 5
قصة
٢٠ أبريل ٢٠٢٦
غزة - الأمم المتحدة وشركاؤها يدينون مقتل متعاقديْن مدنيين عند نقطة توزيع مياه
وقد قُتلا عند نقطة مياه شمال القطاع أمس الجمعة، أثناء العمل الدوري المعتاد لتوفير المياه المنقذة للحياة لمئات آلاف النازحين والمحتاجين.وفي بيان صحفي قال فريق العمل الإنساني في الأرض الفلسطينية المحتلة* إن مثل هذه الهجمات لا تؤدي فقط إلى خسارة في الأرواح، ولكنها تعطل أيضا توفير الخدمات الضرورية التي تعتمد عليها المجتمعات للبقاء على قيد الحياة.وقال الفريق، الذي يضم وكالات أممية ومنظمات غير حكومية، إن حماية المدنيين - بمن فيهم العاملون في المجال الإنساني ومقدمو الخدمات الأساسية - التزام بموجب القانون الدولي الإنساني يجب الالتزام به.ودعت الأمم المتحدة وشركاؤها، جميع الأطراف إلى اتخاذ تدابير فورية لضمان حماية المدنيين والعمليات الإنسانية.
1 / 5
قصة
٠٢ أبريل ٢٠٢٦
منظمة الصحة العالمية: مبادرة "الجسر الإنساني" تسلم أول شحنة لها إلى غزة
وأفادت المنظمة بأن الشحنة وصلت بسلام إلى ميناء أسدود في إسرائيل، ويجري حاليا إعدادها لنقلها وتوزيعها لاحقا في غزة، وذلك دعما لعمليات الاستجابة للطوارئ التي تضطلع بها المنظمة. ونُفذت هذه المبادرة بتنسيق وثيق بين مكاتب منظمة الصحة العالمية في قبرص والأرض الفلسطينية المحتلة، وبدعم قوي من حكومة قبرص، لا سيما وزارتي الخارجية والدفاع. وجرى نقل ما يقرب من 106 أطنان مترية من إمدادات التغذية المنقذة للحياة من ميناء ليماسول في قبرص.وصممت مبادرة الجسر الإنساني لتمكين التسليم الفعال والقابل للتوسع وفي الوقت المناسب للمواد الصحية الأساسية عن طريق البحر إلى السكان المتضررين من الأزمات في غزة، وذلك في إطار الآلية الأمم المتحدة التي أقرها قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2720.مبادرة تنطوي على إمكانات هائلةمنظمة الصحة العالمية قالت إنه من خلال استكمال الممرات الإنسانية القائمة لقطاع غزة وتنويع طرق الإمداد، تنطوي هذه المبادرة على إمكانات هائلة لتقليص الأطر الزمنية لعمليات التسليم بشكل ملحوظ، وتخفيف حدة الاختناقات التشغيلية التي أعاقت وصول المساعدات الإنسانية في الماضي.وأكدت أن مبادرة الجسر الإنساني ستواصل دعم عمليات التخزين المسبق الاستراتيجي، وتجميع الإمدادات، والإرسال السريع للمستلزمات الصحية الأساسية، مما يعزز الجاهزية التشغيلية للمنظمة، ليس فحسب فيما يتعلق بقطاع غزة، وإنما أيضا لمواجهة الطوارئ الصحية والكوارث في شتى أنحاء إقليم شرق المتوسط.وأشارت المنظمة إلى أن هذه الآلية تعزز دور قبرص بصفتها نقطة انطلاق استراتيجية للوجستيات الإنسانية، مستفيدة من قربها الجغرافي - إذ تبعد حوالي 370 كيلومترا عن غزة - ومن موقعها ضمن السوق الموحدة للاتحاد الأوروبي، وذلك لتسهيل الحشد والإرسال السريع للإمدادات الحيوية.ضرورة فتح المزيد من المعابروفي غزة أيضا، تواصل الأمم المتحدة وشركاؤها تقديم المساعدات الحيوية، برغم الضغوط التي يشهدها معبر كرم أبو سالم، وهو المعبر الوحيد المفتوح حاليا أمام حركة البضائع، وفقا لما أفاد به مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا).ويوم أمس الثلاثاء، أدخل العاملون في المجال الإنساني أكثر من 270,000 لتر من الوقود إلى غزة لضمان استمرار عمل الخدمات الإنسانية الحيوية. وفي غضون ذلك، قامت منظمة الأغذية والزراعة (الفاو) باستلام شحنات أعلاف الحيوانات، بينما تسلمت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) أكثر من 240 منصة نقالة من الإمدادات، التي تشمل مواد التغذية والأدوية، بالإضافة إلى مجموعات مستلزمات النظافة الشخصية التي تحتوي على الفوط الصحية، ومعجون الأسنان، وغسول الجسم، والملابس الداخلية.وجدد مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التأكيد على ضرورة فتح المزيد من المعابر أمام حركة الأشخاص والبضائع كي يتسنى توسيع نطاق الاستجابة الإنسانية.واليوم، أعلنت منظمة الأغذية والزراعة توسيع نطاق برنامج المساعدات النقدية التي يقدمونها، وذلك بهدف تنشيط الإنتاج الزراعي المحلي لصالح 1,000 مزارع إضافي في قطاع غزة.وتأتي هذه المساعدات استنادا إلى تجربة رائدة ناجحة نُفذت العام الماضي، حيث تمكن 200 مزارع حينها من زراعة وإنتاج ما يزيد عن 500 طن متري من الخضروات الطازجة، وذلك بدعم تلقوه عبر الصندوق الإنساني للأرض الفلسطينية المحتلة.وتُقدّر منظمة الفاو أن المزارعين سيتمكنون من توفير الغذاء لنحو 95,000 شخص لمدة عام كامل، وذلك من خلال إنتاج ما يقرب من 5,000 طن متري من الخضروات. ومن شأن هذه الخطوة أن تساهم في التصدي لمشكلة انعدام الأمن الغذائي، فضلا عن تعزيز فرص العمل وتوليد الدخل في قطاع غزة.
1 / 5
قصة
٠١ أبريل ٢٠٢٦
مكتب حقوق الإنسان يحث إسرائيل على إلغاء قانون عقوبة الإعدام "التمييزي" ضد الفلسطينيين
بشكل شبه حصري على الفلسطينيين. ووصف القانون بالتمييزي وقال إنه يتعارض مع الالتزامات الإسرائيلية بموجب القانون الدولي.وأعرب تورك عن خيبة الأمل لموافقة الكنيست على مسودة التشريع. وقال إنه يتناقض مع الالتزامات الإسرائيلية القانونية الدولية بما في ذلك ما يتعلق بالحق في الحياة، ويثير مخاوف جادة بشأن انتهاكات الإجراءات الواجبة ويتعين إلغاؤه بشكل عاجل.وعلى خلفية معارضة الأمم المتحدة لعقوبة الإعدام، أشار المفوض السامي إلى صعوبة التوفيق بين هذه العقوبة والكرامة الإنسانية، كما أن العقوبة تزيد مخاطر احتمالات إعدام أبرياء.وقال تورك "إن تطبيق الإعدام بشكل تمييزي يمثل انتهاكا إضافيا صارخا للقانون الدولي. وتطبيق العقوبة على سكان الأرض الفلسطينية المحتلة سيعد جريمة حرب".ما هو القانون الجديد؟🔹القانون - من بين بنوده الإشكالية - يجعل الإعدام شنقا هو العقوبة الأساسية للفلسطينيين المدانين، في الضفة الغربية المحتلة، بارتكاب هجمات مميتة ضد إسرائيليين.🔹كما ينص على أن عقوبات الإعدام - بمجرد فرضها - يجب أن تُنفذ خلال 90 يوما، وهذا في حد ذاته "انتهاك للقانون الدولي الإنساني".🔹لا يوفر القانون فرصة الحصول على العفو، وفق المنصوص عليه في القانون الدولي لحقوق الإنسان.🔹سيتم تعديل قانون العقوبات الإسرائيلي وإدخال عقوبة الإعدام في حالات القتل العمد للإسرائيليين في سياق ما يُعرف بأعمال "إرهابية". 🔹من شأن هذه التشريعات، تطبيق عقوبة الإعدام بأثر رجعي على أشخاص أدينوا بجرائم قتل مرتبطة بالهجمات المروعة التي وقعت في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، في انتهاك لمبدأ الشرعية المنصوص عليه في القانون الدولي.قلق بشأن مقترح تشريعي آخرأعرب مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان عن القلق أيضا بشأن مقترح تشريعي آخر مطروح أمام الكنيست لإنشاء محكمة (عسكرية) خاصة لمقاضاة - بشكل حصري - جرائم مرتكبة أثناء وبعد الهجمات المروعة في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، من جماعات فلسطينية مسلحة.وقال البيان إن هذه المحكمة الخاصة لن يكون لها اختصاص قضائي على الجرائم المرتكبة من القوات الإسرائيلية في الأرض الفلسطينية المحتلة. وحث تورك الكنيست على رفض مشروع القانون، وقال: "بالتركيز الحصري على جرائم ارتكبها فلسطينيون، ستُرسخ (المحكمة) العدالة التمييزية أحادية الجانب". وأكد أهمية محاكمة الجرائم المرتبطة بالسابع من تشرين الأول/أكتوبر، ولكنه أكد ضرورة ألا تُبنى على التمييز.وشدد على حق جميع الضحايا في الحصول على حماية متساوية أمام القانون، وضرورة مساءلة جميع الجناة بدون تمييز. وذكر مكتب حقوق الإنسان أن هذه الخطوات التشريعية ستُكرس انتهاك إسرائيل لحظر الفصل العنصري والأبارتهايد، "باستهداف الفلسطينيين الذين غالبا ما يدانون بعد محاكمات غير عادلة".وأكد أن القانون الدولي لحقوق الإنسان يحظر محاكمة المدنيين أمام محاكم عسكرية، باستثناء في ظروف استثنائية عندما تثبت الدولة أن مثل هذه المحاكم ضرورية ومبررة بأسباب قوية وحيث لا تتمكن المحاكم المدنية من إجراء المحاكمات.
1 / 5
قصة
٢٥ مارس ٢٠٢٦
مجلس الأمن يبحث الوضع في فلسطين - إحاطتان من المنسق الأممي والممثل السامي لمجلس السلام في غزة
في اجتماع حول القضية الفلسطينية، استمع مجلس الأمن الدولي إلى إحاطتين من كل من منسق الأمم المتحدة المقيم في الأرض الفلسطينية المحتلة حول الأنشطة الاستيطانية، ومن الممثل السامي لمجلس السلام في غزة حول تطورات عمل المجلس وإطار عمل نزع السلاح في غزة.المنسق الأممي رامز الأكبروف - الذي يتولى أيضا منصب نائب المنسق الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط - قدم إحاطة لمجلس الأمن حول تنفيذ القرار رقم 2334 المتعلق بالأنشطة الاستيطانية في الأرض الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشرقية.القرار الذي اعتمده مجلس الأمن عام 2016 يؤكد أن "إنشاء إسرائيل للمستوطنات في الأرض الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967، بما فيها القدس الشرقية، ليس له أي شرعية قانونية ويشكل انتهاكا صارخا بموجب القانون الدولي وعقبة كبرى أمام تحقيق حل الدولتين وإحلال السلام العادل والدائم والشامل".استمرار الأنشطة الاستيطانيةفي مستهل استعراضه لتقرير الأمين العام حول تطبيق القرار، أشار الأكبروف إلى أن القرار يكرر مطالبة إسرائيل بأن توقف فورا وعلى نحو كامل جميع الأنشطة الاستيطانية في الأرض الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشرقية.وقال إن الأنشطة الاستيطانية رغم ذلك، استمرت بمستويات مرتفعة. وخلال الفترة التي يغطيها التقرير من 3 كانون الأول/ديسمبر وحتى 13 آذار/مارس، قامت سلطات التخطيط الإسرائيلية بالدفع قدما أو الموافقة على أكثر من 6000 وحدة سكنية في الضفة الغربية المحتلة.وأفاد الأكبروف أيضا بإسراع وتيرة هدم ومصادرة المباني المملوكة للفلسطينيين، وإرجاع ذلك إلى عدم الحصول على تصاريح البناء التي تصدرها إسرائيل والتي يكاد يكون من المستحيل على الفلسطينيين الحصول عليها. وأضاف أن طرد الفلسطينيين من منازلهم في القدس الشرقية المحتلة قد استمر، كما تواصل العنف ضد المدنيين مع وقوع عدد كبير من الحوادث الدامية.عنف في غزة والضفة الغربيةالمنسق الأممي قال إن وقف إطلاق النار في غزة هش بدرجة كبيرة، وتطرق إلى مواصلة العمليات العسكرية الجوية الإسرائيلية والقصف وإطلاق النيران بأنحاء قطاع غزة بما في ذلك في محيط ما يُعرف بـ"الخط الأصفر"، فيما انخرطت حماس وجماعات مسلحة فلسطينية أخرى في تبادل مسلح مع أفراد الجيش الإسرائيلي.وأفاد المنسق الأممي أيضا بأن المستويات المرتفعة للعنف في الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، استمرت بوتيرة مقلقة. وخلال الأشهر التي يغطيها التقرير، قُتل 32 فلسطينيا - منهم 7 أطفال - خلال عمليات واسعة النطاق نفذتها قوات الأمن الإسرائيلية وتبادل لإطلاق النار وهجمات المستوطنين وحوادث أخرى.ووفق مصادر إسرائيلية، قُتل مدنيان إسرائيليان، منهما سيدة، بيد مسلحين فلسطينيين.وقال المسؤول الأممي إن هجمات المستوطنين اليومية تصاعدت، وغالبا في ظل وجود قوات إسرائيلية، مما أدى إلى وقوع ضحايا وإلحاق أضرار بالممتلكات ونزوح في المجتمعات الفلسطينية بأنحاء الضفة الغربية المحتلة.الأمين العام يدين التوسع الاستيطانيالمسؤول الأممي نقل إدانة الأمين العام للتوسع الاستيطاني الإسرائيلي المستمر بلا هوادة في الضفة الغربية، وقال إن ذلك التوسع يغذي التوترات ويعرقل وصول الفلسطينيين إلى أراضيهم، ويهدد إمكانية قيام دولة فلسطينية مستقلة بشكل كامل ومتصلة جغرافيا. وقال إن على إسرائيل الامتثال لالتزاماتها بموجب القانون الدولي.وأعرب عن القلق بشأن الخطوات الإسرائيلية الأحادية بتعميق السيطرة الإسرائيلية الإدارية والإقليمية على الضفة الغربية. وقال إن هذه التدابير ستؤدي على الأغلب إلى زيادة السيطرة الإسرائيلية على الأرض وتسهم في توسيع المستوطنات. وأكد الأمين العام في تقريره التزامه بدعم الفلسطينيين والإسرائيليين لإنهاء الاحتلال غير القانوني وحل الصراع بما يتوافق مع القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة والاتفاقات الثنائية، سعيا لتحقيق رؤية حل الدولتين اللتين تعيشان جنبا إلى جنب في سلام وأمن بناء على خطوط ما قبل عام 1967: إسرائيل ودولة فلسطين المستقلة الديمقراطية المتصلة جغرافيا ذات السيادة، التي تضم غزة والضفة الغربية.
1 / 5
قصة
٢٣ مارس ٢٠٢٦
مليون طفل في غزة بحاجة إلى الدعم النفسي والفتيات يواجهن مخاطر متزايدة
في ظل أكثر من عامين من العنف المتواصل والنزوح والخسارة، تتكشف ملامح أزمة نفسية غير مسبوقة في فلسطين، حيث يحتاج أكثر من مليون طفل في غزة إلى الدعم النفسي والاجتماعي، فيما يشعر 96% منهم بأن الموت وشيك. وفي خضم هذه المعاناة، تتزايد المخاطر التي تواجه الفتيات، مع عودة ظاهرة تزويج القاصرات وارتفاع معدلات الحمل المبكر، في ظل انهيار الخدمات الأساسية وتصاعد الضغوط الاقتصادية والاجتماعية.في حوار مع أخبار الأمم المتحدة، رسمت سيما العلمي مسؤولة برنامج المراهقين والشباب في صندوق الأمم المتحدة للسكان، صورة قاتمة مدعومة بإحصاءات مقلقة، حيث قالت: "لدينا أكثر من مليون طفل في غزة بحاجة إلى خدمات الدعم النفسي والاجتماعي". بحسب بيانات صندوق الأمم المتحدة للسكان التي استشهدت بها العلمي، يشعر 96% من هؤلاء الأطفال بأن الموت وشيك، قائلة إن ذلك "يعكس عمق الخوف والصدمة التي يعيشونها يوميا".أما بين المراهقين والشباب - الذين غالبا ما يتم تجاهلهم في الأزمات الإنسانية - فإن الخسائر النفسية لا تقلّ حدة. يعاني نحو 61% من اضطراب ما بعد الصدمة، و38% من الاكتئاب، و41% من القلق. وأضافت: "بشكل مقلق، يُفكّر واحد من كل خمسة بالغين في الانتحار بشكلٍ شبه يومي".وأكدت السيدة العلمي أن ذلك "ليس مجرد ضائقة نفسية، بل هو حالة طوارئ صحية نفسية واسعة النطاق".الفتيات أكثر عرضة للخطرفي خضم هذه الأزمة، تُعدّ الفتيات من بين الفئات الأكثر ضعفا. ففي غزة، عاد زواج الأطفال - الذي كان في انخفاض - إلى الارتفاع بشكل حاد. كانت المعدلات قد انخفضت من 25.5% عام 2009 إلى 11% عام 2022، لكنها الآن في ازدياد مجددا مع معاناة الأسر من أجل البقاء.ووجدت دراسة حديثة أجراها صندوق الأمم المتحدة للسكان أن 71% من المستطلعة آراؤهم في غزة أفادوا بزيادة الضغط عليهم لتزويج فتيات دون سن 18 عاما. في فترة رصد قصيرة فقط، تم إصدار أكثر من 400 رخصة زواج لفتيات تتراوح أعمارهن بين 14 و16 عاما في محاكم الطوارئ - وهي أرقام يُرجّح أنها أقل من الواقع.أوضحت السيدة العلمي قائلة: "ترى بعض العائلات في الزواج استراتيجية للبقاء في ظل النزوح والفقر وانعدام الأمن". بينما يعتقد آخرون أنه يوفر الحماية في الملاجئ المكتظة أو يساعد في تخفيف المصاعب الاقتصادية التي تلي انهيار سبل العيش.في عام 2025، كانت حوالي 10% من حالات الحمل المسجلة حديثا في غزة بين فتيات مراهقات، وهي زيادة ملحوظة مقارنةً بمستويات ما قبل الحرب، وفقا للسيدة سيما.في الوقت نفسه، تراجعت فرص الحصول على الرعاية الصحية بشكل كبير. إذ لا تستطيع سوى 15% من المرافق الصحية في غزة حاليا تقديم خدمات التوليد الطارئة ورعاية حديثي الولادة، مما يزيد من خطر حدوث مضاعفات للأمهات الشابات وأطفالهن.كما يُعرّض زواج الأطفال الفتيات للعنف. وقالت السيدة العلمي: "تشير بعض الأدلة إلى أن 63% من الفتيات اللواتي تزوجن في سن مبكرة تعرضن للعنف الجسدي أو النفسي أو الجنسي". وتشير التقارير إلى ارتفاع معدلات الطلاق وانتشار الضيق النفسي الشديد بين القاصرات المتزوجات. وفي الحالات القصوى، تكون العواقب مهددة للحياة. وأشارت إلى أنه "تم توثيق أكثر من 100 حالة انتحار أو محاولة انتحار بين الناجيات من العنف"، مؤكدة أن زواج الأطفال هو شكل من أشكال العنف القائم على النوع الاجتماعي.شعور مستمر بانعدام الأمن في الضفة الغربيةبينما لا تزال غزة مركز الأزمة، تتدهور الأوضاع في الضفة الغربية أيضا. فقد أدى تصاعد العنف والعمليات العسكرية وهجمات المستوطنين إلى نزوح السكان، لا سيما في مخيمات اللاجئين، في حين أدت قيود الحركة وإغلاق نقاط التفتيش إلى تعطيل الحياة اليومية وإجبار العديد من المدارس على الإغلاق.وقالت السيدة العلمي إن الأطفال والشباب يعيشون تحت ضغط مستمر وتابعت: "إنهم يواجهون الخوف من المداهمات، وقيود الحركة، وعدم اليقين بشأن سبل العيش والحصول على الخدمات. وهذا يخلق قلقا مزمنا وشعورا مستمرا بانعدام الأمن".يمكن أن يكون لهذه الضغوط عواقب طويلة الأمد، حيث تؤثر على السلوك والصحة النفسية حتى مرحلة البلوغ. بل إن بعض الشباب يفكرون في مغادرة فلسطين نهائيا، وفقا للعلمي.المساحات الآمنة توفر شريان حياةفي ظل هذه التحديات، وسّع صندوق الأمم المتحدة للسكان خدمات الدعم. فعلى مدى السنوات الثلاث الماضية، أعاد الصندوق فتح ودعم أكثر من 35 مساحة آمنة للنساء والفتيات. يوفر الصندوق إدارة الحالات واستجابات متعددة القطاعات للعنف القائم على النوع الاجتماعي. تم توزيع أكثر من 120 ألف حقيبة مستلزمات للنظافة الشخصية والعامة، ويعمل حاليا أكثر من 15 مركزا شبابيا متعدد الأغراض في مختلف أنحاء فلسطين، منها 11 مركزا مخصصا للفتيات.وقالت السيدة العلمي: "توفر هذه المراكز الدعم النفسي والاجتماعي، والتعليم، ومهارات الحياة، مع تعزيز المشاركة المجتمعية والشعور بالانتماء". وأضافت أن الشباب ليسوا مجرد مستفيدين، بل هم "شركاء فاعلون" في تصميم وتنفيذ المبادرات.تشمل الخدمات جلسات جماعية، وإسعافات أولية نفسية، واستشارات فردية، وخط مساعدة رقمي يُعرف باسم "شباك الشباب"، يقدم دعما مجانيا عن بُعد للشباب المهمشين.ومع ذلك، لا تزال التحديات جسيمة. فالنزوح، ومحدودية الموارد، والظروف القاسية - لا سيما في غزة، حيث تعمل بعض المراكز الآمنة في خيام معرضة لظروف جوية قاسية - لا تزال تعيق العمليات.وأشارت السيدة العلمي إلى أن "العديد من الأسر تُعطي الأولوية للبقاء على قيد الحياة على حساب الصحة النفسية"، مؤكدة على الحاجة إلى استجابات متكاملة تربط الدعم النفسي والاجتماعي بخدمات الغذاء والصحة والتعليم.
1 / 5
قصة
١٩ مارس ٢٠٢٦
تقارير عن استمرار قصف غزة، ومقتل طفل فلسطيني كل أسبوع في الضفة الغربية
وجدد التأكيد على ضرورة حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية بموجب القانون الدولي الإنساني.وفي نفس الوقت لا يزال معبر كرم أبو سالم هو المعبر الوحيد العامل الذي تدخل عبره الشحنات الإنسانية والتجارية إلى قطاع غزة. وداخل القطاع، تمكنت الأمم المتحدة وشركاؤها أمس من جمع مواد غذائية ومستلزمات نظافة وإمدادات لتنمية الطفولة المبكرة وأدوية وأعلاف حيوانية من المعبر. وشددت الأمم المتحدة على ضرورة فتح مزيد من المعابر لتوسيع نطاق الاستجابة.حماية الأطفالطالبت منظمة اليونيسف، السلطات الإسرائيلية باتخاذ إجراءات فورية وحاسمة لحماية الأطفال الفلسطينيين. وشددت على ضرورة أن تضمن السلطات المحاسبة الشفافة والفعالة فيما يتعلق بقتل أو إصابة الأطفال، واتخاذ إجراءات فعالة لردع مزيد من العنف.وقال المدير الإقليمي لليونيسف في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إدوارد بيجبدر إن "العنف حصد مجددا أرواح أطفال فلسطينيين في الضفة الغربية، ففي 14 آذار/مارس قُتل شقيقان، يبلغان من العمر 5 و7 سنوات، برصاص القوات الإسرائيلية في بلدة طمون بالضفة الغربية، إلى جانب والديهما داخل سيارتهما".ومنذ يناير/كانون الثاني 2025، قُتل 65 طفلا فلسطينيا في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية - أي بمعدل طفل واحد أسبوعيا تقريبا - وأصيب أكثر من 760 آخرين. وقال مسؤول اليونيسف إن معظم هذه الوفيات كانت ناجمة عن استخدام الذخيرة الحية.وأضاف: "بالنسبة للأطفال الذين ينجون من هذه الأحداث، تكون العواقب وخيمة. يُصاب بعضهم بإعاقات دائمة تؤثر على حياتهم. ويعاني العديد منهم من جروح نفسية عميقة بعد مشاهدتهم القتل والإصابة العنيفة لأصدقائهم وأفراد عائلاتهم".
1 / 5
بيان صحفي
٢٤ أبريل ٢٠٢٦
مقتل طفل ورجل قرب مدرسة في المغير وسط تصاعد عسكرة المستوطنين
في دير دبوان، اقتحم مستوطنون القرية واندلعت مواجهات مع السكان، حيث أطلق أحد المستوطنين المسلحين النار وقتل عودة عواودة (25 عامًا). كما داهمت قوات الأمن الإسرائيلية البلدة وأغلقت مداخلها خلال الحادث، واعتقلت 30 رجلًا فلسطينيًا أُفرج عنهم لاحقًا. ووفقًا لتقارير إعلامية إسرائيلية، احتجزت قوات الأمن الإسرائيلية أيضًا عددًا من المستوطنين للتحقيق بعد الحادث.كما هاجم مستوطنون قرية المغير قرابة منتصف نهار يوم الثلاثاء، وأطلقوا النار باتجاه مدرسة البنين غرب القرية. وتداول سكان المغير مقطع فيديو يُظهر إطلاق النار على الطفل بينما كان يحتمي مع آخرين خارج مدرسته مباشرة، مع سماع دوي إطلاق نار من مسافة. وأفاد شهود عيان للمفوضية بتواجد اثنين من المستوطنين المسلحين بزي عسكري جزئي كان يطلق أحدهم النار باتجاه المدرسة، بحضور أربعة عناصر ملثمين من قوات الأمن الإسرائيلية يرتدون زيًا عسكريًا كاملًا في موقع الحادث.وأصدر الجيش الإسرائيلي بيانًا زعم فيه أن الحادث وقع عندما توقفت سيارة تقل "مدنيين بينهم جندي احتياط" بعد إلقاء الحجارة عليها. وأضاف البيان أن جندي الاحتياط خرج من المركبة وأطلق النار باتجاه مشتبه بهم. ووفقًا لوسائل إعلام إسرائيلية، تم لاحقًا تعليق عمل جندي الاحتياط وفتح تحقيق في الحادث.قُتل ما لا يقل عن تسعة فلسطينيين منذ بداية العام 2026 على يد مستوطنين تبيّن لاحقًا من قبل الجيش الإسرائيلي أنهم جنود احتياط.ويُعد هذا التداخل بين صفة المستوطن والجندي نتيجة لإجراءات اتخذتها السلطات الإسرائيلية لتكثيف عسكرة حركة المستوطنين منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، بما في ذلك تجنيد وتسليح آلاف المستوطنين كجنود احتياط في كتائب إقليمية تُعرف باسم "هاغمار". كما تشمل هذه الإجراءات تسليح وتمكين فرق الطوارئ في المستوطنات المعروفة باسم "كيتات كونينوت"، وتخفيف شروط الحصول على تراخيص حمل السلاح للإسرائيليين، بمن فيهم المستوطنون.ويفيد فلسطينيون في شتى أنحاء الضفة الغربية بتعرضهم لهجمات ينفذها أشخاص معروفون لديهم كمستوطنين، لكنهم يرتدون زيًا عسكريًا كاملًا أو جزئيًا، ويحملون في كثير من الأحيان بنادق هجومية ومعدات عسكرية صادرة عن الدولة. ويصف ناجون فلسطينيون من هذه الهجمات المعتدين بأنهم "مستوطنون بزي عسكري".وغالبًا ما تُنفذ هجمات المستوطنين على التجمعات الفلسطينية بدعم ومشاركة فعّالة من قوات الأمن الإسرائيلية النظامية، حتى في الحالات التي لا يوجد فيها أي لبس حول هوية المعتدين كمستوطنين.ومنذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، قُتل 1,088 فلسطينيًا على يد قوات الأمن الإسرائيلية والمستوطنين في الضفة الغربية المحتلة، من بينهم 238 طفلًا. ويشمل ذلك 34 قتيلًا على يد مستوطنين، و1,040 على يد قوات الأمن الإسرائيلية، و14 فلسطينيًا لا يمكن تحديد الجهة المسؤولة عن قتلهم بشكل قاطع بسبب تنفيذ الهجمات وإطلاق النار من قبل قوات الأمن والمستوطنين معًا.ولم يقضِ أي جندي إسرائيلي يومًا واحدًا في السجن لقتله فلسطينيًا في الضفة الغربية المحتلة منذ عام 2017 على الأقل، حيث كانت الإدانة الوحيدة المسجلة في عام 2020، واقتصر الحكم على ثلاثة أشهر من الخدمة العسكرية وثلاثة أشهر مع وقف التنفيذ.كما أن إفلات المستوطنين من العقاب هو أمر ممنهج بنفس القدر. فبحسب منظمة حقوق الإنسان الإسرائيلية "يش دين"، أُغلقت 93.6% من جميع التحقيقات في عنف المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة بين عامي 2005 و2025 دون توجيه لوائح اتهام، ولم تؤدِ سوى 3% من تلك التحقيقات إلى إدانات جزئية أو كاملة مع أحكام مخففة.وقال آجيث سونغاي، مدير مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة: "لقد محَت السياسات الإسرائيلية أي خط كان يفصل بين عنف المستوطنين وعنف الدولة. والإفلات الممنهج من العقاب على قتل الفلسطينيين هو العمود الفقري لهذا الرعب المستمر بلا توقف. يجب على المجتمع الدولي الإصرار على تحقيق مساءلة حقيقية لجميع مرتكبي أعمال القتل غير القانونية في الأرض الفلسطينية المحتلة لوقف إراقة الدماء.."
1 / 5
بيان صحفي
٠٢ أبريل ٢٠٢٦
برنامج سواسية من خلال مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة يطلق دراسة جديدة تكشف التكلفة الاقتصادية الكبيرة للعنف ضد النساء في فلسطين
تقدم هذه الدراسة أول تحليل وطني شامل لتأثير العنف ضد النساء على الاقتصاد الفلسطيني، مؤكدة أن العنف القائم على النوع الاجتماعي لا يُعد مجرد انتهاك جسيم لحقوق الإنسان، بل يشكل أيضاً عبئاً اقتصادياً كبيراً على الأفراد والأسر والمؤسسات والاقتصاد الوطني ككل.تشير الدراسة إلى أن التكلفة الاقتصادية السنوية الإجمالية للعنف ضد النساء في فلسطين تُقدر بحوالي 297.45 مليون شيكل (ما يعادل 86.47 مليون دولار أمريكي). وتشمل هذه التكاليف ما يتحمله الأفراد والأسر، إضافة إلى تكلفة عدم التحرك، مثل فقدان الإنتاجية، وفقدان أعمال الرعاية غير المدفوعة، والمصروفات الشخصية. كما تشمل التكاليف التي تتحملها المؤسسات ومقدمو الخدمات الذين يتعاملون مع حالات العنف ويقدمون الخدمات اللازمة.وتُبرز النتائج أن العنف ضد النساء له آثار بعيدة المدى تتجاوز الضرر المباشر الذي يتعرض له الناجيات، إذ يشمل العبء الاقتصادي فقدان الدخل، وانخفاض الإنتاجية، وارتفاع التكاليف الصحية والقانونية، وزيادة الأعمال الرعاية غير مدفوعة الأجر، وهي جميعها تؤثر على الأسر والمجتمعات والاقتصاد الوطني.كما تتطرأ الدراسة إلى حجم العنف الذي تتعرض له النساء: حيث تشير بيانات مسح الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني لعام 2019 إلى أن نسبة كبيرة من النساء يتعرضن لأشكال مختلفة من العنف، بما في ذلك العنف النفسي والجسدي والجنسي والاقتصادي، داخل الأسرة وخارجها.من خلال تحويل هذه الآثار إلى أرقام اقتصادية، توفر الدراسة أدلة حاسمة لدعم إصلاح السياسات، وتعزيز جهود الوقاية، وتوجيه الاستثمار في الخدمات المقدمة للناجيات.تم العمل على هذه الدراسة من قبل هيئة الأمم المتحدة للمرأة من خلال برنامج سواسية المشترك، وهو برنامج مشترك ينفذ بالشراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي و اليونيسف، حيث تقدم الدراسة رؤى قائمة على الأدلة لدعم وضع السياسات والبرامج وعمليات إعداد الميزانيات بهدف الوقاية من العنف ضد النساء وتعزيز الخدمات المتمركزة حول احتياجات الناجيات.في هذا السياق أكدت حنان قمر، أخصائية سيادة القانون والحماية في هيئة الأمم المتحدة للمرأة في برنامج سواسية المشترك "تُظهر هذه الدراسة أن العنف ضد النساء يحمل تداعيات اقتصادية عميقة على الأسر والمجتمعات والمؤسسات. ومن خلال قياس هذه التكاليف، نأمل في تعزيز اتخاذ القرارات المبنية على الأدلة ودعم الجهود الوطنية للاستثمار في الوقاية والحماية وضمان الوصول إلى العدالة للنساء والفتيات. ومن خلال برنامج سواسية، نواصل الالتزام بدعم المؤسسات والشركاء لتحويل هذه الأدلة إلى إصلاحات ملموسة وخدمات أقوى للناجيات".أما من خلال برنامج سواسية، ستساهم نتائج هذه الدراسة في تعزيز الحوار السياسي وجهود الإصلاح الوطني بهدف تحسين القوانين والسياسات والاستجابات المؤسسية للعنف القائم على النوع الاجتماعي. كما ستدعم الأدلة المتوفرة صانعي القرار، بما في ذلك المشرعون والشركاء الحكوميون والعاملون في قطاع العدالة، في دفع الإصلاحات المبنية على الأدلة، لا سيما فيما يتعلق بمشروع قانون حماية الأسرة، وفي صياغة أطر قانونية وسياساتية أكثر استجابة وفعالية. وستساعد هذه النتائج أيضًا مقدمي الخدمات والعاملين في قطاع العدالة على فهم العواقب الاجتماعية والاقتصادية الأوسع للعنف ضد النساء، بما يسهم في التخطيط الفعال وتخصيص الموارد وتنفيذ مبادرات الوقاية والخدمات المرتكزة على احتياجات الناجيات.وبتسليط الضوء على التكاليف الاقتصادية الكبيرة للعنف، تقدّم أساساً قوياً للأدلة لدعم الدعوة إلى استمرار الاستثمار في الوقاية والحماية وضمان الوصول إلى العدالة، مؤكدة أن معالجة العنف ضد النساء ليست مجرد التزام بحقوق الإنسان، بل أيضاً أولوية اجتماعية واقتصادية قصوى.وخلال الفعالية، شدد المشاركون على أن الاستثمار في الوقاية والحماية وضمان الوصول إلى العدالة أمر أساسي ليس فقط لحماية حقوق النساء، بل لتعزيز الصمود الاجتماعي والاقتصادي في فلسطين.وأقيم الإطلاق خلال الفعالية الختامية لحملة اليوم الدولي للمرأة الجارية "ننجو، فنقود"، التي تُبرز قيادة النساء الفلسطينيات وصمودهن عبر المجتمعات والمؤسسات. وتؤكد الحملة أن النساء الفلسطينيات يواصلن تقديم الخدمات الأساسية، وتحريك شبكات الدعم، والدفاع عن الكرامة والعدالة والمساواة في الحقوق رغم التحديات المستمرة.شهد الحدث مشاركة رفيعة المستوى، من بينها الدكتور رامز الأكبروف، نائب المنسق الخاص، والمنسق المقيم ومنسق الشؤون الإنسانية، ومعالي الوزيرة منى الخليلي، وزيرة شؤون المرأة وسعادة السفيرة تارجا كانجاسكورتي من الممثلية الفنلندية. كما جمع الحدث ممثلين عن وكالات الأمم المتحدة، والمؤسسات الحكومية، والبعثات الدبلوماسية، والمنظمات النسوية، حيث شكل منصة للتأمل في التقدم المحرز وتجديد الالتزامات الرامية إلى تعزيز المساواة بين الجنسين وإنهاء العنف ضد النساء.من خلال تسليط الضوء على الأبعاد الاقتصادية للعنف ضد النساء، تهدف الدراسة إلى دعم صانعي السياسات والمؤسسات والمجتمع المدني في تعزيز الاستجابات المنسقة، وتحسين تقديم الخدمات، والاستثمار في استراتيجيات الوقاية التي تحمي حقوق ورفاهية النساء والفتيات في جميع أنحاء فلسطين
1 / 5
بيان صحفي
٢٧ مارس ٢٠٢٦
تصاعد الإخلاءات القسرية في بطن الهوى، سلوان: إخلاء 16 عائلة خلال أسبوع واحد
منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، هجّرت إسرائيل قسرًا 28 أسرة فلسطينية—نحو 160 شخصًا—من بطن الهوى، مع تسارع ملحوظ منذ أوائل عام 2025. ولا تزال عشرات العائلات الأخرى تواجه خطر الإخلاء الوشيك.تجبر الحكومة الإسرائيلية الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، بما في ذلك القدس الشرقية، على مغادرة منازلهم وأراضيهم على نطاق غير مسبوق منذ عام 1967، مما يثير مخاوف تتعلق بالتطهير العرقي والفصل العنصري والأبارتهايد.يجب على المجتمع الدولي التحرك لوضع حد لعمليات التهجير القسري في الأرض الفلسطينية المحتلة، وضمان المساءلة عن انتهاكات القانون الدولي، ودعم إعمال حقوق الفلسطينيين، بما في ذلك الحق في تقرير المصير.
1 / 5
بيان صحفي
١٧ مارس ٢٠٢٦
توسع الاستيطان الإسرائيلي يدفع إلى تهجير جماعي في الضفة الغربية – تقرير للأمم المتحدة
التقرير، الذي يغطي فترة تصل الى 12 شهراً حتى 31 تشرين الأول/أكتوبر 2025، يوثّق 1732 حادثة عنف من قبل المستوطنين أسفرت عن إصابات أو أضرار بالممتلكات، مقارنة بـ 1400 حادثة خلال فترة التقرير السابق. يشمل ذلك المضايقات المتواصلة، والترهيب، وتدمير المنازل والأراضي الزراعية.ويقول التقرير إن "عنف المستوطنين استمر بطريقة منسّقة، إستراتيجية وبشكل كبير دون أي اعتراض، مع لعب السلطات الإسرائيلية الدور المركزي في توجيه هذا السلوك أو المشاركة فيه أو تمكينه"، ما يجعل من الصعب التمييز بين عنف الدولة وعنف المستوطنين. كما يضيف أن الإفلات المزمن والواسع النطاق من العقاب "يسهّل ويشجع على العنف والمضايقات ضد الفلسطينيين".في تشرين الأول/أكتوبر الماضي، تزامناً مع موسم قطف الزيتون، وثّق التقرير 42 هجوماً من قبل المستوطنين أدت إلى إصابة 131 فلسطينياً، بينهم 14 امرأة وطفلٌ واحد، وهو أعلى عدد يُسجَّل في شهر واحد منذ عام 2006. الهجمات اليومية من قبل المستوطنين المسلحين والجنود و”الجنود المستوطنين“ — الذين سُلح كثير منهم بالسلاح والمعدات وتلقّوا التدريب من قبل السلطات الرسمية — إضافة إلى إغلاق مزيد من الأراضي أمام المزارعين وأصحاب الأراضي الفلسطينيين، جعلت موسم عام 2025 الأسوأ منذ عقود.في بعض الحالات، وجد التقرير أن أعمال العنف القائم على النوع الاجتماعي أصبحت المحفز الأخير الذي أدى إلى النزوح. كما أدت اعتداءات أخرى إلى تفكك الأسر، إذ اضطرت النساء والأطفال إلى المغادرة بينما بقي أفراد الأسرة من الرجال لمحاولة الحفاظ على الأراضي والممتلكات.”إن التهجير في الضفة الغربية المحتلة، الذي يتزامن مع التهجير الشامل للفلسطينيين في غزة، على يد الجيش الإسرائيلي، يبدو أنه يشير إلى سياسة إسرائيلية منسّقة للنقل القسري الجماعي في جميع أنحاء الأرض المحتلة، بهدف التهجير الدائم، مما يثير مخاوف من التطهير العرقي"، يقول التقرير.ويشير إلى المخاطر النزوح المتزايدة التي يواجهها آلاف الفلسطينيين من التجمعات البدوية الواقعة شمال شرق القدس الشرقية بسبب تقدم مخططات التوسع الاستيطاني، مضيفاً أن النقل غير القانوني للأشخاص المحميين يشكل جريمة حرب بموجب اتفاقية جنيف الرابعة. كما يشير التقرير إلى أن مثل هذه الأفعال قد تترتب عليها المسؤولية الجنائية الفردية للمسؤولين الضالعين فيها، وقد ترقى في ظروف معينة إلى جريمة ضد الإنسانية.يخلص التقرير أيضاً إلى أن نقلَ الصلاحيات من الجيش الإسرائيلي إلى السلطات المدنية، وإجراءاتِ مصادرة أراضٍ فلسطينية لصالح التوسع الاستيطاني، إلى جانب سياسات وممارسات تمييزية أخرى، ”ارتقت إلى نظامٍ مؤسسي من التمييز والقمع والعنف الممنهجين من قبل إسرائيل ضد الفلسطينيين“، في انتهاك لحظر الفصل العنصري والأبارتهايد في القانون الدولي.ويشير التقرير إلى تقدّم أو موافقة السلطات الإسرائيلية على بناء 36973 وحدة سكنية في المستوطنات في القدس الشرقية المحتلة وحوالي 27200 في باقي أنحاء الضفة الغربية. كما تم إنشاء 84 بؤرة استيطانية جديدة خلال فترة التقرير، وهو رقم غير مسبوق. كما يسجل التقرير توسع النشاط الاستيطاني داخل المنطقة (ب) من الضفة الغربية المحتلة، التي تقع ضمن ولاية السلطة الفلسطينية وفقاً لاتفاقيات أوسلو.دعا مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك إسرائيل إلى الوقف الفوري والكامل لإنشاء وتوسيع المستوطنات والتراجع عما شُيّد منها، وإجلاء جميع المستوطنين، وإنهاء احتلال الأرض الفلسطينية. كما يجب على إسرائيل تمكين عودة الفلسطينيين المهجرين، ووقف جميع ممارسات مصادرة الأراضي والإخلاء القسري وهدم المنازل.
1 / 5
بيان صحفي
١٦ مارس ٢٠٢٦
مخاوف متصاعدة إزاء نمط من عمليات القتل غير المشروع في ظل مقتل عائلتين وإرهاب المستوطنين للمجتمعات الفلسطينية
فقد أفيد بأن ضربة جوية إسرائيلية أصابت أحد المنازل القليلة التي لا تزال قائمة في منطقة الصوالحة بالزويدة، وسط قطاع غزة، ما أدى إلى مقتل رجل وزوجته الحامل بتوأم وطفلهما البالغ من العمر 10 سنوات، بالإضافة إلى صبي يبلغ من العمر 15 عاماً في خيمة قريبة للنازحين. لاحقاً في اليوم نفسه، وردت تقارير بهجوم مسيرة إسرائيلية على سيارة ما أدى إلى مقتل ثمانية من العناصر الشرطية الفلسطينية.ومنذ إعلان وقف إطلاق النار في تشرين الأول/أكتوبر 2025، قًتل 663 فلسطينياً في هجمات عسكرية إسرائيلية سواء بعيداً عن خط إعادة الانتشار المسمى بـ "الخط الأصفر" أو بالقرب منه، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية.وقد مثّل مقتل عائلات فلسطينية بأكملها في المنازل والملاجئ سمة ثابتة للعمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، ما أدى إلى محو أجيال كاملة وارتفاع أعداد الضحايا المدنيين، بمن فيهم النساء والأطفال.وفي شمال الضفة الغربية، فتحت قوات الأمن الإسرائيلية النار على سيارة في بلدة طمون جنوب طوباس، ما أدى إلى مقتل الأب علي خالد بني عودة (37 عاماً)، والأم وعد عثمان بني عودة (35 عاماً)، وطفليهما الأصغر: محمد ذو الخمسة أعوام، وعثمان ذو الستة أعوام والذي كان لديه إعاقة بصرية وسمعية. ونجا الطفلان الأكبر سناً، البالغان من العمر 8 و11 عاماً، وقدما لاحقاً إفادة لوسائل الإعلام قالوا فيها إن الجنود الإسرائيليين اعتدوا عليهما بعد قتل والديهما وأشقائهما، وقالوا لهما: “قتلنا كلاباً”.وأفادت وزارة الصحة الفلسطينية بأن أفراد الأسرة الأربعة أصيبوا بالرصاص في الرأس، فيما أُصيب الأب أيضاً في الصدر والفخذ والذراع.وبهذا يرتفع عدد الفلسطينيين الذين قُتلوا على يد القوات الإسرائيلية والمستوطنين في الضفة الغربية المحتلة إلى 1071 منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، بينهم 233 طفلاً.ويتصاعد العنف بشكل ملحوظ منذ اندلاع الحرب الإقليمية في 28 شباط/فبراير، مع فرض قيود حركة تبقي الفلسطينيين معزولون في مناطق منفصلة بينما يجوب المستوطنون المسلحون والقوات الإسرائيلية بحرية، ويشنون عمليات اقتحام وهجمات على المجتمعات الفلسطينية في شتى أنحاء الضفة الغربية.وفي 14 آذار/مارس، أفيد بأن مستوطنين أطلقوا النار وقتلوا الشاب أمير عودة (28 عاماً) في هجوم على بلدة قصرة جنوب نابلس، وأصابوا اثنين آخرين على الأقل، بينهم والد الضحية.وأمير هو سادس فلسطيني يُقتل على يد مستوطنين منذ بدء النزاع المسلح في المنطقة يوم 28 شباط/فبراير، والسابع منذ بداية عام 2026، وهو ارتفاع مقلق في الوتيرة مقارنة بمقتل ثمانية فلسطينيين على يد مستوطنين طوال عام 2025.وفي هجوم منفصل في 13 آذار/مارس، أفاد سكان خربة حمصة في الأغوار الشمالية لمكتب الأمم المتحدة لحقوق الانسان في الأرض الفلسطينية المحتلة بأن المستوطنين اعتدوا بشدة على رجال ونساء أمام أطفالهم، وسرقوا مواشي، واعتدوا على ناشطتين تضامن دوليتين كانتا حاضرتين لتوفير الوجود الحمائي وردع العنف. وقال أحد السكان إنه تعرّض لاعتداء جنسي عندما قام المستوطنون بتجريده من ملابسه قسراً، ووضعوا أصفاداً بلاستيكية حول أعضائه التناسلية وسحبوه لمسافة طويلة باستخدام الأصفاد البلاستيكية. كما هدّد المستوطنون السكان بالعودة وقتلهم إذا لم يغادروا التجمع.وقد أدى عنف المستوطنين المنفلت بالفعل إلى تهجير معظم التجمعات الفلسطينية في الأغوار الشمالية.وتعكس هذه الحوادث مجتمعةً نمطاً من الازدراء التام لأرواح الفلسطينيين والذي وثّقه مكتب الأمم المتحدة لحقوق الانسان في الأرض الفلسطينية المحتلة بقلق شديد، وسط إفلات كامل من العقاب.وقال أجيث سونغاي، مدير المكتب: “الإفلات من العقاب يؤدي إلى مزيد من القتل، والمزيد من التهجير والتجريد من الملكية، وإلى مزيد من المعاناة للفلسطينيين في أنحاء الأرض المحتلة. إن المساءلة عن جميع انتهاكات حقوق الفلسطينيين ليست ترفاً، بل ضرورة لا غنى عنها لوقف هذه الأنماط المقلقة بشكل حقيقي."
1 / 5
أحدث الموارد
1 / 11
1 / 11