آحدث المستجدات
بيان صحفي
١٢ أغسطس ٢٠٢٦
بيان صادر عن راميز ألاكبروف، نائب المنسق الخاص، والمنسق المقيم ومنسق الشؤون الإنسانية، والمنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط بالإنابة بمناسبة يوم الشباب الدولي
لمعرفة المزيد
قصة
١٢ أغسطس ٢٠٢٦
الأمم المتحدة: الضفة الغربية عند "نقطة حرجة" مع تصاعد العنف والتهجير وتوسع المستوطنات
لمعرفة المزيد
قصة
٠٧ أغسطس ٢٠٢٦
مقتل ما لا يقل عن 300 طفل في غزة خلال الـ 300 يوم الماضية
لمعرفة المزيد
آحدث المستجدات
أهداف التنمية المستدامة في فلسطين
The Sustainable Development Goals are a global call to action to end poverty, protect the earth’s environment and climate, and ensure that people everywhere can enjoy peace and prosperity. These are the goals the UN is working on in Armenia:
قصة
١٢ أغسطس ٢٠٢٦
الأمم المتحدة: الضفة الغربية عند "نقطة حرجة" مع تصاعد العنف والتهجير وتوسع المستوطنات
جاء ذلك في جلسة لمجلس الأمن عقدت صباح اليوم الثلاثاء بطلب من الدول الأوروبية الخمس الأعضاء في مجلس الأمن الدولي لبحث تصاعد العنف في الضفة الغربية.وفي إحاطة قدمها عبر الفيديو، قال رامز الأكبروف نائب منسق الأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط إن هذا التدهور لم يحدث بصورة مفاجئة، بل جاء نتيجة عقود من الصراع الذي لم تتم تسويته، والذي أدى إلى تعميق الاحتلال الإسرائيلي، ودفع السلطة الفلسطينية إلى حافة الانهيار، وتقويض آفاق إقامة دولة فلسطينية مستقلة وقابلة للحياة وذات سيادة.حتى 10 آب/أغسطس، من العام الحالي، أفاد الأكبروف بمقتل 76 فلسطينيا في الضفة الغربية بينهم 18 طفلا، على أيدي القوات الإسرائيلية أو المستوطنين.وفي عام 2026، قُتل ثلاثة إسرائيليين، بينهم مدني واثنان من أفراد قوات الأمن الإسرائيلية، في مواجهات مع فلسطينيين، وفي حادث دهس مزعوم نفذه فلسطيني في الضفة الغربية.وأفاد المسؤول الأممي بتعرض 127 تجمعا فلسطينيا للتهجير الكامل أو الجزئي منذ يناير/كانون الثاني 2023، بينها 47 تجمعا تم تهجير سكانها بالكامل، مما أثر على أكثر من 6,390 فلسطينيا. وفي عام 2026 وحده، هُجّر نحو 3,800 فلسطيني، نصفهم تقريبا من الأطفال، بسبب عنف المستوطنين وعمليات الهدم والإخلاء.وقال الأكبروف إن "عنف المستوطنين بلغ مستويات غير مسبوقة"، مشيرا إلى أن الأمم المتحدة وثقت أكثر من 1,430 حادثة هذا العام تورط فيها مستوطنون إسرائيليون وأسفرت عن سقوط ضحايا أو إلحاق أضرار بالممتلكات أو كليهما، وأثرت على نحو 260 تجمعا فلسطينيا.الوضع في نابلسوسلّط الأكبروف الضوء على العنف في محافظة نابلس، بما في ذلك الهجمات التي استهدفت قرى تل وعوريف وصرة في 24 تموز/ يوليو. وأسفر التصعيد الذي أعقب الهجوم على قرية تل عن مقتل أربعة فلسطينيين واثنين من أفراد قوات الأمن الإسرائيلية، فيما أدت هجمات أخرى إلى إصابة فلسطينيين وإلحاق أضرار واسعة بالممتلكات الفلسطينية.وقال إن حوادث مماثلة تتكرر يوميا في أنحاء الضفة الغربية. وأشار إلى أن المساءلة عن هذه الجرائم لا تزال نادرة، لافتا إلى توجيه اتهام في 6 آب/أغسطس إلى مستوطن إسرائيلي على خلفية مقتل الناشط المجتمعي الفلسطيني عودة الهذالين في تلال جنوب الخليل في تموز/يوليو 2025.كما تواصل العمليات العسكرية الإسرائيلية والقيود على حركة التنقل تعطيل حياة المدنيين والعمليات الإنسانية. وخلال عملية واسعة النطاق نفذتها القوات الإسرائيلية في مخيم قلنديا للاجئين بين 5 و7 آب/أغسطس، أصيب عشرات الفلسطينيين، فيما اعتُقل أو احتُجز أكثر من 60 شخصا، وأُلحقت أضرار واسعة بالممتلكات، وفقا للمسؤول الأممي.قلق إزاء التوسع الاستيطانيوأعرب رامز الأكبروف أيضا عن قلقه إزاء التوسع الاستيطاني. فمنذ بداية العام، دفعت سلطات التخطيط الإسرائيلية أو وافقت على نحو 12,360 وحدة سكنية في الضفة الغربية المحتلة، بينها 7,200 وحدة في المنطقة ج و5,160 وحدة في القدس الشرقية.وحذّر من أن هذه التطورات تمثل "خطوات مترابطة وليست تطورات منفصلة"، وتعيد تشكيل الضفة الغربية، وتضعف الحكم الفلسطيني، وتدفع نحو ما وصفه بـ "الضم الفعلي".وقال: "يجب التعامل مع الوضع في الضفة الغربية باعتباره حالة طوارئ تتطلب تحركا عاجلا". وجدد التزام الأمم المتحدة بدعم الجهود الرامية إلى تحقيق سلام دائم بين الإسرائيليين والفلسطينيين.العنف يلحق ضررا بالغا بالأطفالبدورها، قالت نائبة المديرة التنفيذية لليونيسف حنان سليمان إن تصاعد العنف في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، يلحق أضرارا بالغة بالأطفال، مشيرة إلى أن الأمم المتحدة تحققت من مقتل 174 طفلا فلسطينيا – أي ما يعادل مقتل طفل أسبوعيا – في الفترة بين كانون الثاني/ يناير 2024 ونهاية يوليو/تموز 2026.وأوضحت – في حديثها أمام مجلس الأمن – أن أكثر من 1,500 طفل فلسطيني أصيبوا خلال الفترة نفسها، وأن نحو نصفهم أصيبوا بالذخيرة الحية. كما قُتل ثلاثة أطفال إسرائيليين وأصيب 15 آخرون. وقالت السيدة سليمان إن الفتيان، ولا سيما المراهقين منهم، يشكلون غالبية الأطفال الذين قُتلوا أو أصيبوا.وفي الوقت نفسه، تتزايد حوادث عنف المستوطنين، وأسفرت عن انتهاكات جسيمة ضد الأطفال، حددها الأمين العام في أحدث تقرير سنوي له عن الأطفال والنزاعات المسلحة، وفقا للمسؤولة الأممية.وتشمل الحوادث الموثقة إطلاق النار على أطفال وضربهم وطعنهم ورشهم برذاذ الفلفل، فضلا عن مهاجمة المنازل وسبل العيش، وإلحاق الضرر بالبنية التحتية للمياه أو تدميرها.تأثير يتجاوز الضرر المباشروقالت السيدة سليمان إن تأثير العنف يتجاوز الأطفال المتضررين منه بشكل مباشر، مشيرة إلى أن أكثر من 800 ألف طفل في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، يواجهون عوائق تحول دون حصولهم على تعليم آمن ومستمر، بسبب إغلاق المدارس وانعدام الأمن والقيود على الحركة والأضرار التي لحقت بالبنية التحتية.وفي عام 2026 وحده، تم توثيق 99 حادثة مرتبطة بالتعليم، شملت مقتل أطفال أو إصابتهم أو احتجازهم داخل المدارس أو أثناء توجههم إليها، وهدم مدارس، واستخدام مباني المدارس من قبل القوات العسكرية، وحرمان أطفال من الوصول إلى التعليم.الأطفال المحتجزونوأعربت السيدة سليمان أيضا عن قلق بالغ إزاء أوضاع الأطفال الفلسطينيين المحتجزين. وفقا لمصلحة السجون الإسرائيلية، يُحتجز حاليا ما لا يقل عن 355 طفلا فلسطينيا من الضفة الغربية في الاعتقال العسكري الإسرائيلي، وهو أعلى عدد خلال ثماني سنوات.ويخضع نحو نصف هؤلاء الأطفال، أي 164 طفلا، للاعتقال الإداري من دون توجيه تهم أو محاكمة.وأضافت أن الأطفال المحتجزين يواصلون الإبلاغ عن تعرضهم للعنف وسوء المعاملة، فضلا عن ظروف قاسية. وأشارت إلى وجود نمط من نقص التغذية والنظافة أدى إلى فقدان شديد للوزن وانتشار واسع للجرب بين الأطفال المحتجزين.أطفال الضفة لهم نفس الحقوقوقالت السيدة سليمان إن العواقب الإنسانية لما يحدث في الضفة الغربية عميقة. وأكدت أن أطفال الضفة الغربية لهم الحقوق نفسها التي يتمتع بها الأطفال في كل مكان، "في أن يعيشوا ويتعلموا ويحظوا بالحماية ويتخيلوا مستقبلا يتجاوز العنف والخوف".وأكدت أن اليونيسف ستواصل الدعوة إلى حماية جميع الأطفال وتقديم المساعدة والحماية الإنسانية لكل طفل تستطيع الوصول إليه.
1 / 5
قصة
٠٧ أغسطس ٢٠٢٦
مقتل ما لا يقل عن 300 طفل في غزة خلال الـ 300 يوم الماضية
ذكرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) أن ما لا يقل عن 300 طفل في غزة قُتلوا - وفق ما أفادت به التقارير - خلال الـ 300 يوم الماضية منذ إعلان وقف إطلاق النار في أكتوبر/تشرين الأول 2025. وقالت إن ذلك حدث "رغم الاتفاق على تعليق العمليات العسكرية، ودخول المساعدات الإنسانية والإغاثية بشكل كامل".المدير الإقليمي لليونيسف في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إدوارد بيجبيدر قال إن وقف إطلاق النار "الذي يخلف، في المتوسط، طفلا قتيلا كل يوم، إنما يخذل الأطفال". وأضاف أن مئات الأطفال الآخرين أصيبوا - كثير منهم بجراح خطيرة - وأن أطفال غزة لا يزالون بانتظار نهاية العنف التي وُعدوا بها.وذكرت الـيونيسف أن العائلات تتكدس الآن في نحو ثلث مساحة قطاع غزة، حيث تقيم في ظروف غير آمنة وسط المباني المدمرة والأنقاض والنفايات الصلبة المتراكمة. وفي جميع أنحاء القطاع، لا يزال الأطفال يواجهون سوء التغذية الحاد والأمراض والمياه غير الصالحة للشرب وأنظمة الصرف الصحي المتضررة.وأضاف بيجبيدر أن التصريحات الصادرة في الأيام الأخيرة تحدد خارطة طريق للمرحلة القادمة من وقف إطلاق النار، بما في ذلك خطوات نحو إنهاء الأعمال العدائية وتوسيع نطاق المساعدات الإنسانية، "بما يمنح أملا جديدا وفرصة لوقف قتل الأطفال أخيرا".وذكر أن الأطفال سمعوا وعودا من قبل، "وهذه المرة، يجب أن تترجم الاتفاقات إلى أفعال".ودعت منظمة اليونيسف جميع الأطراف إلى الوفاء بالتزاماتها بموجب القانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني وقانون حقوق الإنسان. وشددت على ضرورة أن تقوم الأطراف بحماية الأطفال، وضمان حصولهم على السلع والخدمات الأساسية، بما في ذلك الرعاية الصحية والتعليم والمياه الآمنة والغذاء، والسماح بوصول المساعدات الإنسانية إلى الأطفال المحتاجين وتيسير ذلك بشكل آمن وسريع ودون عوائق.قصف مكثفوقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إن المدنيين في قطاع غزة لا يزالون يواجهون القصف العسكري المكثف وإطلاق النار ومدافع البحرية وغير ذلك من التهديدات لسلامتهم.وتبذل الأمم المتحدة وشركاؤها قصارى جهدهم لتوسيع نطاق المساعدات.في الأسبوع الماضي، تم توزيع أكثر من 800 حقيبة نظافة شخصية، بالإضافة إلى حاويات مياه ومنظفات، على 50 عائلة نازحة.وفي الشهر الماضي، قُدمت مساعدات نقدية ومعدات وخدمات تأهيل لأكثر من 500 طفل من ذوي الإعاقة.وفي إطار جهود التصدي للعنف القائم على النوع الاجتماعي، أعلن شركاء الأمم المتحدة افتتاح "مساحة آمنة جديدة" في محافظة شمال غزة، تتيح للنساء والفتيات مكانا آمنا يمكن أن يحصلن فيه على الدعم ويشاركن تجاربهن.بأنحاء غزة، تشارك نحو 8400 امرأة وفتاة في أنشطة في 85 "مساحة آمنة" كل أسبوع. ولكن شركاء الأمم المتحدة يشددون على أن فتح مزيد من المساحات الآمنة والوصول إلى مزيد من الناس يتطلب توفير تمويل إضافي وضمان القدرة على الوصول الآمن.الضفة الغربيةحذر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية من الآثار المستمرة لعنف المستوطنين وعمليات القوات الإسرائيلية على منازل الفلسطينيين وسبل كسب رزقهم في الضفة الغربية.فرحان حق نائب المتحدث باسم الأمم المتحدة أشار إلى تقارير عن إضرام مستوطنين إسرائيليين النار، الليلة الماضية، في منازل في مجتمع طوبا في منطقة مسافر يطا في الخليل. وقد شُردت 3 أسر، تضم 14 طفلا، والتمست الأمان لدى أقارب وجيران.كما أصيب عدد من الأشخاص، منهم طفلان، ودُمر نظام للطاقة الشمسية و10 أطنان من أعلاف الحيوانات مع ممتلكات أخرى.وقد وثّق مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية، منذ بداية العام وحتى نهاية الشهر الماضي، حدوث أكثر من 1380 حادثة تتعلق بمستوطنين إسرائيليين أدت إلى وقوع ضحايا وإلحاق أضرار بالممتلكات. وخلال نفس الفترة شُرد أكثر من 2300 فلسطيني نتيجة هجمات المستوطنين والقيود المفروضة على الحركة.وشدد المكتب الأممي مرة أخرى على ضرورة حماية الفلسطينيين بأنحاء الأرض الفلسطينية المحتلة، ومساءلة الجناة.في الوقت نفسه، قال حق إن آلاف الفلسطينيين في مخيم قلنديا في محافظة القدس، لا يزالون يخضعون للإغلاق لليوم الثاني على التوالي بعد أن قامت القوات الإسرائيلية بعملية واسعة هناك.ولا يستطيع شركاء الأمم المتحدة الوصول إلى المنطقة بأمان، بما يثير المخاوف - كما قال فرحان حق - حول سلامة الناس وقدرتهم على الوصول إلى الرعاية الطارئة والخدمات وأماكن عملهم.
1 / 5
قصة
٠٤ أغسطس ٢٠٢٦
إطلاق النار بأنحاء قطاع غزة خلال اليومين الماضيين أدى إلى مقتل العشرات منهم أطفال
أدى إلى مقتل العشرات منهم أطفال ومدنيون آخرون وفق التقارير.وقد قُصفت المنطقة التي يقع بها مستشفى الأقصى مما أدى إلى تدمير منشأة تخزين طبي، مما أسفر - وفق منظمة الصحة العالمية - عن تدمير إمدادات طبية أساسية. وبسبب قرب موقع الهجوم، لحقت بعض الأضرار الطفيفة بمبنى المستشفى.فرحان حق نائب المتحدث باسم الأمم المتحدة نقل عن وزارة الصحة وقوع أكثر من 150 قتيلا منهم عشرات المدنيين خلال شهر تموز/يوليو، وهو أعلى عدد شهري منذ بداية العام.وقد سُجلت معظم الغارات وسط غزة، في أقل من نصف مساحة القطاع حيث يتركز معظم السكان البالغ عددهم 2.1 مليون شخص.وشدد مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية على أن القانون الدولي الإنساني يُحتم حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية، وعدم استهدافهم. وقال المتحدث الأممي: "يجب عدم مهاجمة مرافق الرعاية الصحية أبدا أو عسكرتها".على سياق متصل، حذر شركاء الأمم المتحدة من استمرار تأثير قيود التمويل على شُح الإمدادات الطبية الأساسية بما في ذلك الأنسولين لمرضى السكري، وأدوية أمراض القلب.
1 / 5
قصة
٣٠ يوليو ٢٠٢٦
مفوضية حقوق الإنسان: عنف المستوطنين وضم الأراضي يفاقمان الوضع في الضفة الغربية
بعد مرور عامين على إصدار الفتوى الاستشارية لمحكمة العدل الدولية القاضية بأن الوجود الإسرائيلي في الأرض الفلسطينية المحتلة غير قانوني ويجب إنهاؤه في أسرع وقت ممكن.وأفادت المتحدثة باسم المفوضية، رافينا شامداساني، بمقتل ثمانية فلسطينيين، من بينهم صبي، بالإضافة إلى جنديين إسرائيليين في الضفة الغربية المحتلة، منذ يوم الخميس الماضي.وأضافت أن مستوطنين وقوات الأمن الإسرائيلية، الذين يعملون معا في كثير من الأحيان، هاجموا المجتمعات المحلية، واعتدوا على العائلات، ودمروا وصادروا الممتلكات، وأحرقوا المساجد. وأضافت أن القيود المفروضة على التنقل الآن أصبحت أكثر صرامة، مما يمنع الفلسطينيين من الوصول إلى الخدمات الأساسية.وأعربت عن القلق إزاء إعلان الحكومة الإسرائيلية عن زيادة عدد المستوطنات والبؤر الاستيطانية، والدعوات المفتوحة من جانب القادة الإسرائيليين للانتقام والعقاب الجماعي ضد المجتمعات الفلسطينية، مصحوبة بالتهديدات بتحويل الضفة الغربية إلى غزة أخرى.وقالت إنه مع وصول الهجمات التي يشنها المستوطنون الإسرائيليون وإنشاء المستوطنات والبؤر الاستيطانية إلى أعلى مستوياتها على الإطلاق، يجب على الدول الثالثة أن تتحرك بشكل عاجل وموحد لوقف القتل المستمر للشعب الفلسطيني ونزع ممتلكاته، وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي.مخاطر على الصحة العامة في غزةوعن الوضع في قطاع غزة، حذر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) من أن المدنيين يواجهون مخاطر كبيرة على الصحة العامة، مما يزيد من انعدام الأمن والنزوح.وقال المكتب إنه تم الإبلاغ عن انتشار القوارض والطفيليات الخارجية على نطاق واسع في 83% من مواقع النزوح التي تم تقييمها في وقت سابق من هذا الشهر، وذلك إلى جانب مياه الصرف الصحي في الشوارع والمياه الراكدة وسوء ظروف الصرف الصحي.وأضاف أن الشركاء في المجال الإنساني يقومون بتوسيع نطاق مكافحة القوارض هذا الأسبوع، حيث يوزع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وشركاء آخرون تسعة أطنان مترية من مبيدات القوارض يوميا، وذلك بفضل الإمدادات التي جلبتها دولة الإمارات العربية المتحدة إلى غزة.وللحد من المخاطر على الصحة العامة، أكد مكتب أوتشا الحاجة ماسة إلى الوصول المستمر إلى المعدات والإمدادات الحيوية مثل قطع الغيار وزيوت المحركات.وأشار إلى أنه من المهم أيضا أن يُسمح للشركاء الذين يديرون النفايات الصلبة في غزة بالوصول إلى مكبات النفايات في المناطق التي تفرض القوات الإسرائيلية قيودا على الوصول إليها.تحدي الحصول على المياهونبه مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية إلى أن الحصول على المياه يظل تحديا يوميا للعائلات، مضيفا أن الأمم المتحدة وشركاءها يبذلون قصارى جهدهم لدعم مئات الآلاف من الأطفال وأسرهم في الحصول على خدمات المياه والصرف الصحي والنظافة الأساسية.وفي خان يونس، تدعم منظمة اليونيسف بناء بئر مياه مركزي من المتوقع أن يستفيد منه حوالي 7,000 شخص.وفي مدينة غزة، تشارك اليونيسف في جهود تنظيف محطة الشيخ عجلين لمعالجة مياه الصرف الصحي، والتي كانت تخدم حوالي 700 ألف شخص قبل أن تتضرر خلال الأعمال العدائية.وعلى صعيد التعليم، قدرت الأمم المتحدة والشركاء هذا الأسبوع أن حوالي 430 ألف طفل في رياض الأطفال وفي سن المدرسة – أي حوالي 56% من عدد الطلاب المقدر – مسجلون في أكثر من 600 مكان تعليمي مؤقت في جميع أنحاء غزة. وفي بعض هذه المساحات التعليمية، يجري تنفيذ برامج لمساعدة الأطفال على اللحاق بالركب قبل العام الدراسي الجديد.ونبه مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية إلى أن ما يقرب من نصف الأطفال في سن المدرسة مازالوا يفتقرون إلى فرص التعلم الكافية.
1 / 5
قصة
٢١ أبريل ٢٠٢٦
إعادة إعمار غزة تتطلب أكثر من 71 مليار دولار خلال العقد المقبل، والتنمية البشرية تتراجع 77 عاما
على مدى العقد المقبل، بما في ذلك 26.3 مليار دولار مطلوبة في الأشهر الـ 18 الأولى لاستعادة الخدمات الأساسية، وإعادة بناء البنية التحتية الحيوية، ودعم الانتعاش الاقتصادي.وقدر "التقييم النهائي السريع للأضرار والاحتياجات في غزة"، لتقييم الأضرار والخسائر الاقتصادية واحتياجات التعافي وإعادة الإعمار في غزة، الأضرار المادية في البنية التحتية بنحو 35.2 مليار دولار، بينما تبلغ الخسائر الاقتصادية والاجتماعية 22.7 مليار دولار.ويشير التقرير "تقييم الأوضاع في غزة بعد 24 شهرا من النزاع هناك"، إلى أن القطاعات الأكثر تضررا تشمل الإسكان والصحة والتعليم والتجارة والزراعة، حيث: ⬅️ دُمِرت أو تضررت أكثر من 371,888 وحدة سكنية. ⬅️ أصبحت أكثر من 50 % من المستشفيات خارج الخدمة. ⬅️ دُمِرت أو تضررت جميع المدارس تقريبا.⬅️ انكمش الاقتصاد بنسبة 84 % في غزة.تراجع التنمية البشرية 77 عامايسلط التقرير الضوء على الأثر الكارثي على التنمية البشرية في غزة، والتي يقدر أنها تراجعت 77 عاما. ويوضح أن أكثر من 60% من السكان فقدوا منازلهم، مشيرا إلى أن النساء والأطفال والأشخاص ذوي الإعاقة والفئات الأكثر ضعفا، يتحملون العبء الأكبر.وأكد التقرير أنه نظرا لحجم الاحتياجات الهائل، يجب أن تسير جهود التعافي بالتوازي مع العمل الإنساني، لضمان انتقال فعال ومنظم من الإغاثة الطارئة إلى إعادة الإعمار على نطاق واسع، يشمل قطاع غزة والضفة الغربية.وأكد الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة على ضرورة أن تكون عمليات التعافي وإعادة الإعمار بقيادة فلسطينية، وأن تتضمن نهجا لإعادة البناء بشكل أفضل وبناء مستقبل أفضل، بما يدعم بنشاط انتقال الحكم إلى السلطة الفلسطينية وفقا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2803 والخطة الشاملة، فضلا عن تعزيز تسوية سياسية دائمة قائمة على حل الدولتين.مجموعة من الشروطوأقر الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة بضرورة توافر مجموعة من الشروط لتنفيذ القرار 2803 بما فيها: 🔹وقف إطلاق النار المستدام وتوفير الأمن الكافي الذي يعد من شروط الحد الأدنى.🔹دعم التعافي لوصول المساعدات الإنسانية والاستعادة الفورية للخدمات الأساسية دون عوائق.🔹حرية تنقل الأفراد والسلع ومواد إعادة الإعمار، داخل وبين قطاع غزة والضفة الغربية. 🔹وجود نظام مالي فعال وشفاف.🔹وجود حوكمة واضحة وخاضعة للمساءلة.🔹إزالة الأنقاض، وإدارة الذخائر المتفجرة، وتسوية قضايا السكن والأراضي والملكية.وأكد الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة أن القرار رقم 2803 لا يمكن تنفيذه، وأن الخطة الشاملة لا يمكن أن تنجح بالكامل، دون أمرين، وهما إعادة بناء غزة ماديا ومؤسسيا، ووضع مسار واضح لإقامة دولة فلسطينية في جميع أنحاء الأرض الفلسطينية المحتلة.
1 / 5
قصة
٢٨ يوليو ٢٠٢٦
قلق أممي إزاء الإعلان عن تسريع إضفاء الشرعية على بؤر استيطانية في الضفة الغربية
أبدى الأمين العام للأمم المتحدة،أنطونيو غوتيريش قلقا بالغا إزاء الإعلان الأخير الصادر عن السلطات الإسرائيلية عن سلسلة من التدابير ردا على الهجمات الأخيرة، بما في ذلك تقارير عن تسريع عملية إضفاء الشرعية على بؤر زراعية استيطانية وإنشاء بؤر جديدة في الضفة الغربية المحتلة.وأكد الأمين العام مجددا أن جميع المستوطنات، بما في ذلك البؤر الاستيطانية، تفتقر إلى أي شرعية قانونية وتشكل انتهاكا صارخا للقانون الدولي، مشيرا إلى هذه المستوطنات تبقى عقبة رئيسية أمام تحقيق حل الدولتين وإحلال سلام عادل ودائم وشامل.وفي الوقت نفسه، أعرب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) عن قلق بالغ إزاء تصاعد أعمال العنف في أنحاء الضفة الغربية خلال الأيام الأخيرة. فمنذ يوم الخميس، أفاد المكتب الأممي بمقتل ما لا يقل عن ثمانية فلسطينيين، بينهم طفل، إضافة إلى إسرائيليين اثنين، فيما أُصيب كثيرون آخرون.كما أُضرمت النيران في منازل ومساجد وأشجار ومنشآت زراعية، أو تعرضت للتخريب، ودُمِّر بعضها في بعض الحالات. وأُجبرت ما لا يقل عن عشر عائلات فلسطينية على النزوح جراء موجة العنف الأخيرة.وبالتوازي مع ذلك، شددت القوات الإسرائيلية القيود المفروضة على تنقل الفلسطينيين ووصولهم إلى مختلف المناطق في الضفة الغربية، مما حال دون تمكن آلاف الأشخاص من الوصول إلى الخدمات الأساسية، بما في ذلك الرعاية الطبية الطارئة، ومصادر كسب الرزق.ومنذ بداية هذا العام، وثق مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية أكثر من 1,330 حادثة تورط فيها مستوطنون إسرائيليون وأسفرت عن سقوط ضحايا أو إلحاق أضرار بالممتلكات أو كليهما.وحتى يوم السبت، قُتل 77 فلسطينيا، بينهم 18 طفلا، على أيدي القوات الإسرائيلية أو المستوطنين الإسرائيليين خلال عام 2026. وخلال الفترة نفسها، قُتل ثلاثة إسرائيليين على أيدي فلسطينيين.وذكر مكتب أوتشا أن الجهات الفاعلة في المجال الإنساني تواصل الدعوة إلى توفير حماية عاجلة للمدنيين والاحترام الصارم للقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان. ويجب مساءلة المسؤولين عن هذه الانتهاكات.
1 / 5
قصة
٢٤ يوليو ٢٠٢٦
غزة – تحسن في الأمن الغذائي وتغذية الأطفال، لكن التقدم لا يزال هشا
شهدت مؤشرات الأمن الغذائي وتغذية الأطفال في قطاع غزة تحسنا خلال الأشهر الأخيرة بفضل التوسع في المساعدات الإنسانية، إلا أن هذا التقدم لا يزال هشا، مع استمرار معاناة نحو 1.4 مليون شخص من انعدام الأمن الغذائي الحاد. هذا ما أكده أحدث تحليل صادر عن التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي.وذكر التحليل الصادر اليوم الخميس أنه برغم تحسن إمكانية الوصول إلى قطاع غزة، إلا أن معبرا واحدا فقط، هو كرم أبو سالم في جنوب القطاع، لا يزال مفتوحا، مما يحد من تدفق السلع الأساسية اللازمة لدعم التعافي، ويُبقي غالبية السكان معتمدين على المساعدات الإنسانية. كما لا يزال سكان غزة يكافحون لاستعادة مصادر رزقهم، وإحياء أنظمة إنتاج الغذاء المحلية، وإعادة تشغيل الخدمات الأساسية.وأكدت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، وبرنامج الأغذية العالمي أن التحسن في مؤشرات الأمن الغذائي والتغذية يُظهر مدى السرعة التي يمكن أن تتحسن بها الأوضاع عندما تتوسع الاستجابة الإنسانية والنشاط التجاري. لكنها شددت على أن الأسر في غزة لا تزال تكافح لتلبية احتياجاتها الأساسية، وأن هذا التحسن قد يتراجع سريعا ما لم تستمر المساعدات الإنسانية، ويُعاد تنشيط القطاع الخاص، ويتوفر التمويل والاستثمار اللازمان للتعافي.وقال القائم بأعمال المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي، كارل سكاو: "هناك تقدم في الأمن الغذائي في غزة، لكنه هش ويمكن أن يتراجع بسهولة. فما تزال الأسر تفتقر إلى المياه وخدمات الصرف الصحي والأدوية، ونحن بحاجة إلى وصول مستدام للمساعدات، وتمويل، واستقرار يتيح لسكان غزة بدء مرحلة التعافي".74 ألف طفل بحاجة إلى العلاجووفقا للتحليل، فقد تحسنت أوضاع الأمن الغذائي وتغذية الأطفال مقارنة بكانون الأول/ديسمبر/ 2025، إلا أن الاحتياجات الإنسانية لا تزال كبيرة.ومن المتوقع أن يحتاج نحو 74 ألف طفل إلى العلاج من سوء التغذية الحاد خلال العام المقبل، إلى جانب نحو 25 ألف امرأة حامل ومرضعة سيحتجن إلى دعم غذائي.وقالت المديرة التنفيذية لليونيسف، كاثرين راسل: "انخفضت معدلات سوء التغذية الحاد، لكن كثيرا من الأطفال لا يزالون يعانون من الجوع، وقد لا يتعافى بعضهم بالكامل من آثار سوء التغذية المطول".212 ألف شخص في مرحلة الطوارئويُقدَّر أن نحو 1.4 مليون شخص – أي 67 في المائة من سكان غزة – يواجهون مستويات أزمة أو أسوأ من انعدام الأمن الغذائي الحاد (المرحلة الثالثة أو أعلى)، مقارنة بـ 1.6 مليون شخص – أي 77 في المائة من السكان – في نهاية العام الماضي.كما لا يزال نحو 212 ألف شخص يعيشون في ظروف طوارئ غذائية (المرحلة الرابعة)، ويقيم كثير منهم في مناطق قريبة من الخط الذي تسيطر عليه القوات الإسرائيلية، حيث لا يزال الوصول إلى المساعدات الإنسانية والخدمات الأساسية بالغ الصعوبة.ومن المتوقع أن تواجه أربع محافظات هي شمال غزة، وغزة، ودير البلح، وخان يونس مستويات "إنذار" بشأن سوء التغذية (المرحلة الثانية)، فيما تعذر على فرق التقييم الوصول إلى بعض المناطق القريبة مما يُعرف بـ "الخط الأصفر"، مما حال دون تصنيفها.توسع المساعدات الإنسانيةوشهدت المساعدات الغذائية والتغذوية توسعا ملحوظا منذ التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار في تشرين الأول/أكتوبر 2025. ففي أيار/مايو 2026 وحده، وصلت الطرود الغذائية إلى نحو 1.5 مليون شخص، واستفاد نحو 700 ألف شخص من المساعدات النقدية متعددة الأغراض، فيما وصلت خدمات التغذية إلى 60 في المائة من الأطفال دون الخامسة، مع زيادة فرص الحصول على علاج سوء التغذية الحاد.ورغم هذا التحسن، أكدت الوكالات الأممية أن الحصص الغذائية لا تزال غير كافية من حيث الكمية والجودة والتنوع الغذائي، كما أن واردات الأغذية الطازجة والبروتينات عبر القنوات التجارية ما تزال غير منتظمة.وأشارت إلى أن انخفاض معدلات سوء التغذية يعود بدرجة كبيرة إلى التوسع السريع في برامج الوقاية والتدخل الغذائي، إلى جانب تحسين الوصول إلى علاج حالات سوء التغذية الحاد والمتوسط. إلا أن هذه المكاسب لا تزال تعتمد بصورة كبيرة على استمرار المساعدات الإنسانية، وتتحقق رغم استمرار نقص الأغذية المغذية، وتفشي الأمراض، وضعف خدمات المياه والصرف الصحي، والانهيار شبه الكامل لسبل كسب العيش.الزراعة مفتاح التعافيورغم أن التعافي الاقتصادي لم يبدأ بعد على نطاق واسع، فإن التقرير رصد مؤشرات أولية على إمكانية استعادة الإنتاج الغذائي المحلي إذا تمكن مزارعون ومربو ماشية من الوصول إلى الأراضي الزراعية ومدخلات الإنتاج والخدمات الأساسية، بما في ذلك الطاقة اللازمة للري.وقال المدير العام لمنظمة الأغذية والزراعة، شو دونيو: "لا يمكن للأمن الغذائي في غزة أن يتعافى ما لم يُستأنف الإنتاج الغذائي المحلي، ويتمكن المزارعون والرعاة والصيادون وغيرهم من المنتجين من استعادة سبل عيشهم".
1 / 5
قصة
٢٢ يوليو ٢٠٢٦
غزة – تصاعد الهجمات الإسرائيلية يثير مخاوف بشأن استمرار الانتهاكات وجرائم الحرب
ذكرت مفوضية حقوق الإنسان أن الجيش الإسرائيلي كثف هجماته في غزة، خلال الأيام الأخيرة، مما أسفر عن مقتل وإصابة عشرات الفلسطينيين. وأفادت بأن هذه الهجمات طالت مبان سكنية، وخيمة واحدة على الأقل كانت تؤوي نازحين داخليا، فضلا عن مناطق مكتظة بالسكان.وخلال حديثه للصحفيين في جنيف اليوم الثلاثاء، قال المتحدث باسم المفوضية ثمين الخيطان إنه لا مكان آمنا للفلسطينيين في غزة بعد مرور تسعة أشهر على الإعلان عن وقف إطلاق النار.وقد أفادت وزارة الصحة الفلسطينية بمقتل أكثر من 1,100 فلسطيني على يد الجيش الإسرائيلي منذ تشرين الأول/أكتوبر 2025. وقال الخيطان إن مكتب حقوق الإنسان تحقق، حتى الآن، من مقتل 685 فلسطينيا، خلال الفترة الممتدة من تشرين الأول/أكتوبر 2025 إلى منتصف نيسان/أبريل 2026، من بينهم 283 امرأة وطفلا، قضى معظمهم في هجمات إسرائيلية أُبلغ عنها في مختلف أنحاء قطاع غزة. وأوضح أن عملية التحقق التي يجريها المكتب لا تزال متواصلة.وخلال الفترة من 13 إلى 20 تموز/يوليو وحدها، سجل مكتب حقوق الإنسان مقتل ما لا يقل عن 57 فلسطينيا على يد الجيش الإسرائيلي، بينهم ستة أطفال وثماني نساء. ومن بين هؤلاء الضحايا، قُتل 34 شخصا في مناطق بعيدة عن "الخط الأصفر" الذي فرضته إسرائيل.على سبيل المثال، ذكر مكتب حقوق الإنسان أن عشر هجمات إسرائيلية نُفذت يومي 17 و18 تموز/يوليو في مدينة غزة، ووسط قطاع غزة، وشماله، وخان يونس، أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 21 فلسطينيا، بينهم أربعة أطفال وثلاث نساء.وقد طالت إحدى هذه الهجمات شقة سكنية في مدينة غزة، مما أسفر عن مقتل خمسة أفراد من عائلة واحدة، وهم الوالدان وثلاثة من أبنائهما أفيد بأن أعمارهم كانت ثمانية أعوام، و15 عاما، و17 عاما.تعمّد استهداف المدنيين يُعد جريمة حربونبه مكتب حقوق الإنسان إلى أن مقتل المدنيين في هذه الهجمات يثير مخاوف جدية بشأن استمرار انتهاكات القانون الدولي الإنساني، وارتكاب جرائم حرب، وغيرها من الجرائم الفظيعة المحتملة في غزة. وأوضح أن الهجوم على المدنيين عمدا يُعد جريمة حرب بموجب القانون الدولي.وذكر مكتب حقوق الإنسان أن الفلسطينيين في غزة لا يزالون محاصرين داخل مساحة تتقلص باستمرار، في ظل مواصلة سلطة الاحتلال الإسرائيلية نقل "الخط الأصفر" باتجاه الغرب، بما يشكل تهديدا دائما للحياة، "إذ يبدو أن الجيش الإسرائيلي يطلق النار بصورة روتينية على الفلسطينيين لمجرد وجودهم بالقرب من ذلك الخط، في انتهاك للقانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني"، وفقا للمكتب الأممي.وقال ثمين الخيطان "إن الانتهاكات، والمعاناة، والبؤس الذي لا يزال يُفرض على الفلسطينيين في غزة، لا يمكن تجاهله. ويتعين على الدول الثالثة أن تتخذ إجراءات عاجلة للإصرار على الاحترام الكامل لوقف إطلاق النار، ووضع حد لجميع الانتهاكات، وضمان المساءلة وتحقيق العدالة".جهود لاستعادة الوصول إلى التعليم الأساسيوعلى صعيد آخر، أفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) بأن الشركاء العاملين في المجال الإنساني - وعلى الرغم من استمرار انعدام الأمن والقيود التشغيلية الشديدة - يواصلون العمل على استعادة وتوسيع فرص الحصول على التعليم الأساسي حيثما أمكن، بعد أكثر من عامين من الانقطاع المطول عن التعلم.وخلال النصف الأول من هذا العام، ساعد الشركاء الإنسانيون 435 ألف طفل في مرحلة ما قبل التعليم الأساسي وفي سن الدراسة - من بينهم نحو 9,300 طفل من ذوي الإعاقة - على الوصول إلى تعليم منظم من خلال 610 مساحات تعليمية مؤقتة. كما حصل نحو 344 ألف طفل على مواد تعليمية وتدريسية أساسية.ودعم الشركاء أيضا 11 ألفا من المعلمين والعاملين في قطاع التعليم من خلال مبادرات تركز على التعليم في حالات الطوارئ، والبرامج الشاملة للإعاقة، وجودة التعليم، وتهيئة بيئات تعليمية آمنة.الإجلاء الطبي خارج القطاعوفيما يتعلق بالقطاع الصحي، دعمت منظمة الصحة العالمية وشركاؤها أمس الاثنين إجلاء تسعة مرضى أطفال ومرافقيهم الـ15 إلى الأردن، إضافة إلى مريض بالغ واحد ومرافق له إلى تركيا. ومنذ تشرين الأول/أكتوبر 2023، تم إجلاء 12,700 مريض، بينهم 6,163 طفلا، إلى أكثر من 30 بلدا لتلقي العلاج.ولا يزال هناك العديد من الأشخاص الذين يحتاجون إلى الإجلاء من غزة للحصول على الرعاية الطبية التي لا يمكنهم الحصول عليها في الوقت الراهن داخل القطاع.هجمات للمستوطنين في الضفة الغربيةأما فيما يتعلق بالوضع في الضفة الغربية، فقد حذر المتحدث باسم الأمم المتحدة من تصاعد هجمات المستوطنين الإسرائيليين ضد الفلسطينيين، حيث لا تزال هذه الهجمات تتسبب في وقوع إصابات ووفيات، وأضرار في الممتلكات، وحالات نزوح.وفي يوم السبت، وثق مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في الضفة الغربية هجوما أسفر عن مقتل فلسطينيين اثنين وإصابة آخرين. وخلال هذا الهجوم، اقتحم مستوطنون - بمن فيهم مسلحون كانوا برفقة قوات إسرائيلية - قرية دير جرير في محافظة رام الله، حيث أفادت التقارير بمحاولتهم الاستيلاء على أغنام، مما أدى إلى اندلاع مواجهات مع السكان الفلسطينيين.وفي هجوم منفصل وقع في اليوم نفسه، أضرم مستوطنون النار في منزل فلسطيني وأرض زراعية في قرية تل بمحافظة نابلس، مما أدى إلى تهجير عائلة مكونة من خمسة أفراد. وقال دوجاريك: "نحن ندين جميع هذه الهجمات التي يشنها المستوطنون على المجتمعات الفلسطينية".وشدد مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية مجددا على ضرورة حماية الفلسطينيين في جميع أنحاء الأرض الفلسطينية المحتلة، ووجوب وقف أعمال القتل والعنف ومحاسبة الجناة.
1 / 5
قصة
١٧ يوليو ٢٠٢٦
مزارعو غزة يحاولون إعادة الحياة إلى الأراضي الزراعية المدمرة
قبل الحرب، كانت أرض المزارع تيسير الدحدوح تضم بيوتا بلاستيكية يزرع فيها الطماطم والخيار، وكانت مصدر رزقه وعائلته. لكن الحرب دمرت المزرعة وأزالت معظم مقوماتها. اليوم، يقف تيسير وزوجته وجيهة في الأرض نفسها، يحاولان استصلاح ما تبقى منها، والبدء من جديد رغم نقص المياه والبذور والمعدات.بعد عودتهم إلى حي الزيتون شرق مدينة غزة، بدأ تيسير وعائلته، إلى جانب مزارعين آخرين، رحلة إعادة إحياء أراضيهم الزراعية التي لحقت بها أضرار واسعة خلال الحرب. وبإمكانات محدودة ودعم من مشروعات التعافي المبكر التي ينفذها برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، يحاولون استعادة مصدر رزقهم وإعادة تشغيل النشاط الزراعي في المنطقة.مراسلنا في غزة رافق مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي خلال جولته لتفقد أراض زراعية في حي الزيتون شرق مدينة غزة، حيث اطلع على جهود التعافي المبكر واستعادة النشاط الزراعي. رحلة إعادة الإعمار بإمكانات محدودةيقول تيسير الدحدوح إن مزرعته كانت تمتد على مساحة دونمين ونصف وتضم بيوتا بلاستيكية لزراعة الطماطم والخيار لكنها فقدت معظم تجهيزاتها ومقومات الإنتاج نتيجة الأضرار التي لحقت بها خلال الحرب. وأضاف أن الدمار طال المنشآت الزراعية والمعدات وخراطيم الري والممتلكات، مؤكدا أن مصدر دخله تأثر بشكل كبير.وأضاف: "كان لدي أرض تضم دونمين ونصف الدونم من البيوت البلاستيكية الزراعية، وكنت أزرع الطماطم والخيار، وكان دخلي المادي جيدا قبل الحرب. وبشكل مفاجئ، لم يتبقَّ لدينا شيء، حتى الهياكل الحديدية الخاصة بالبيوت البلاستيكية اختفت، وكذلك المباني السكنية ومقتنياتنا، وحتى خراطيم نقل المياه الزراعية. لم يتبقَّ لدينا أي شيء".وأوضح الدحدوح أنه عاد مع أفراد عائلته إلى الأرض بعد النزوح، وبدأوا جهود إعادة تأهيلها بإمكانات بسيطة، حيث تمكنوا من استصلاح جزء منها تمهيدا لاستئناف الزراعة.وتابع قائلا: "بعد عودتنا من النزوح، حاولنا إعادة إعمار الأرض من جديد باستخدام أدوات بدائية، بمشاركة أولادنا ونسائنا، واستطعنا استصلاح نحو دونم واحد من أراضينا، من أجل إعادة الحياة إليها".وتشارك زوجته وجيهة الدحدوح في العمل داخل الحقل الذي أعيدت زراعته، لكنها تقول إن نقص الموارد الأساسية لا يزال يمثل تحدياً أمام استمرار الإنتاج الزراعي.وقالت: "عدنا مرة أخرى لكي نساند أنفسنا ونعود للزراعة لكي نعيش، ولكن للأسف لا يوجد مياه كافية، ولا يوجد أسمدة زراعية، ولا يوجد بذور زراعية".جهود أممية لمساعدة المزارعينوتأتي محاولات استعادة النشاط الزراعي في وقت تواجه فيه غزة أزمة واسعة في القطاعات الأساسية، بما في ذلك الغذاء والمياه والبنية التحتية، بعد أشهر من الحرب التي تسببت بأضرار كبيرة في الأراضي الزراعية والمنشآت المرتبطة بالإنتاج الغذائي.وقال أليساندرو مراكيتش، مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في قطاع غزة، خلال تفقده مشاريع التعافي في حي الزيتون إن حجم الدمار في المنطقة يعكس حجم التحديات التي تواجه السكان العائدين. وأضاف: "خلفي ومن حولي يمكنكم رؤية حجم الدمار. فجميع المباني في هذه المنطقة قد دُمّرت بالكامل. العائلات التي كانت تعيش هنا اضطرت إلى النزوح والتنقل مرات عديدة، ومؤخرا، ومع وقف إطلاق النار، عادت إلى المنطقة".وأوضح مراكيتش أن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، بالتعاون مع الشركاء، بدأ بتوفير الدعم للعائلات العائدة، بما في ذلك تأمين وحدات سكنية إغاثية والمساعدة في استعادة النشاط الزراعي في المنطقة.وقال: "هنا بدأ دور برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، بالتعاون مع جميع الشركاء. لقد وفرنا 200 وحدة سكنية إغاثية لتأمين المأوى للعائلات التي عادت، وبدأت، كما ترون خلفي، باستئناف النشاط الزراعي، حيث شرعت في زراعة وإنتاج الباذنجان والطماطم والملوخية وغيرها من المحاصيل. وهذا يمثل، بلا شك، بارقة أمل للمستقبل. لقد بدأ هؤلاء الناس بإعادة بناء حياتهم من جديد".خطوة في الاتجاه الصحيحوأشار مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي إلى أن جهود التعافي المبكر تهدف إلى إعادة توفير مقومات الحياة ومساعدة السكان على استعادة مصادر دخلهم، رغم استمرار الاحتياجات الإنسانية الكبيرة.ومضى قائلا: "ما زلنا بعيدين عن توفير حياة كريمة، لكن هذه خطوة صحيحة في الاتجاه الصحيح. وهذا ما نطلق عليه التعافي المبكر. ورغم أن الاحتياجات الإنسانية لا تزال هائلة، فإننا بدأنا من جديد، بإعادة توفير المأوى واستعادة مقومات الحياة. كما أصبح هذا المشروع مصدرا لكسب الرزق بالنسبة لهم، إذ سيتمكنون من بيع منتجاتهم الزراعية في الأسواق المحلية، بما يوفر لهم دخلا يفتح أمامهم فرصا أفضل في المستقبل".شجرة زيتون جديدة ترمز للأملوتشير بيانات مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي إلى أن الأضرار الواسعة التي لحقت بالبنية التحتية والقطاعات الإنتاجية في قطاع غزة جعلت جهود التعافي المبكر جزءا أساسياً من الاستجابة الإنسانية، إلى جانب استمرار الحاجة للمساعدات الطارئة.وتؤكد وكالات الأمم المتحدة أن إعادة تأهيل الأراضي الزراعية ودعم سبل العيش يمثلان محورا رئيسيا في مرحلة ما بعد الطوارئ، باعتبارهما عاملين أساسيين في تقليل الاعتماد على المساعدات وتعزيز قدرة الأسر على الصمود.وفي حي الزيتون، زرع مزارعون ومسؤولو برنامج الأمم المتحدة الإنمائي شجرة زيتون جديدة، في مشهد يرمز إلى محاولة استعادة النشاط الزراعي في منطقة ما زالت تحمل آثار الدمار الواسع.
1 / 5
قصة
١٥ يوليو ٢٠٢٦
زيارة ميدانية لبرنامج سواسية ومانحيه تسلط الضوء على دعم إعادة تأهيل النساء وتعزيز خدمات العدالة المستجيبة للنوع الاجتماعي في فلسطين
نظم برنامج سواسية المشترك زيارة ميدانية لشركاء التنمية الدوليين إلى مركز الإصلاح والتأهيل في أريحا، في إطار التزامه المتواصل بتعزيز العدالة المستجيبة للنوع الاجتماعي، وضمان وصول النساء من الفئات الأكثر تهميشاً إلى خدمات الحماية وإعادة التأهيل والمساعدة القانونية. وسلطت الزيارة الضوء على الجهود المشتركة الرامية إلى دعم النساء النزيلات وتعزيز الاستجابات المؤسسية داخل مراكز الإصلاح والتأهيل.واستعرضت الزيارة مكونات الشراكة القائمة بين برنامج سواسية من خلال هيئة الأمم المتحدة للمرأة والمركز الفلسطيني لعلاج وتأهيل ضحايا التعذيب (TRC) في مجال تعزيز خدمات الدعم النفسي والاجتماعي، وتوسيع فرص إعادة التأهيل، وتطوير الخدمات المستجيبة للنوع الاجتماعي المقدمة للنساء النزيلات في مراكز الإصلاح والتأهيل في مختلف محافظات الضفة الغربية.ومن خلال هذه الشراكة الممتدة، يدعم برنامج سواسية تقديم خدمات متكاملة تعزز كرامة النساء النزيلات ورفاههن وفرص إعادة إدماجهن في المجتمع، إلى جانب تطوير قدرات الأخصائيات/ ين الاجتماعيات /ين والعاملات /ين في مراكز الإصلاح والتأهيل للاستجابة على تقديم خدمات أكثر استجابة لاحتياجات النساء ترتكز إلى مبادئ حقوق الإنسان تشمل جلسات الإرشاد الفردية والجماعية والأسرية، إلى جانب أنشطة ترفيهية وعلاجية وبرامج لتنمية المهارات المهنية تسهم في تعزيز صحتهن النفسية واستعدادهن للاندماج مجدداً في المجتمع.وخلال الزيارة، اطّلع شركاء التنمية الدوليون على الأنشطة التي ينفذها المركز الفلسطيني لعلاج وتأهيل ضحايا التعذيب بدعم من برنامج سواسية، والتي شملت جلسات الدعم النفسي والاجتماعي الفردية والجماعية والأسرية، والأنشطة الترفيهية والعلاجية، ومبادرات دعم الصحة النفسية للعاملات /ين ، إضافة إلى برامج بناء القدرات الرامية إلى تعزيز الممارسات المستجيبة للنوع الاجتماعي داخل مراكز الإصلاح والتأهيل.وخلال الزيارة، شدد ممثلو البرنامج وشركاؤه على أهمية مواصلة الاستثمار في برامج إعادة التأهيل والدعم النفسي والاجتماعي، باعتبارها جزءاً أساسياً من بناء منظومة عدالة أكثر شمولاً واستجابة لاحتياجات النساء.وخلال الزيارة علقت السيدة حنان قمر - أخصائية سيادة القانون والحماية ومدير برنامح سواسية لهيئة الامم المتحدة للمرأة "يؤمن برنامج سواسية بأن الوصول إلى العدالة حقٌ أساسي للجميع، لا سيما الفئات الأكثر تهميشاً، بما في ذلك النساء النزيلات. ومن خلال شراكاته مع المؤسسات الوطنية ومنظمات المجتمع المدني، يعمل البرنامج على توفير خدمات قانونية ونفسية واجتماعية متكاملة تعزز إعادة إدماجهن في المجتمع وتحفظ كرامتهن وحقوقهن. وأضافت "كما يواصل البرنامج جهوده لتعزيز الوصول إلى المساعدة القانونية في الوقت المناسب، وضمان التمثيل القانوني المبكر والمحاكمة العادلة، ودعم بدائل الاحتجاز بما يتماشى مع المعايير الدولية لحقوق الإنسان."فيما أكد مدير إدارة مراكز الإصلاح والتأهيل، العميد حقوقي د. صالح البرغوثي، أن هذه البرامج تجسد الرسالة التي تضطلع بها مراكز الإصلاح والتأهيل في إعادة تأهيل النزيلات والنزلاء وإعدادهم للعودة إلى المجتمع والاندماج فيه كأفراد فاعلين. وأضاف: "يشكل دعم الشركاء الدوليين ركيزة أساسية في تطوير البرامج التأهيلية والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة داخل مراكز الإصلاح والتأهيل. كما تتيح هذه الزيارات للشركاء الاطلاع على واقع العمل والإنجازات المتحققة، بما يعزز الشراكة ويضمن توجيه الدعم نحو الأولويات والاحتياجات الفعلية."بدوره، قال د. خضر رسرس، مدير مركز علاج وتأهيل ضحايا العنف والتعذيب (TRC): "نثمّن التعاون مع إدارة مراكز الإصلاح والتأهيل وشركائنا، الذي أتاح الوصول إلى النساء النزيلات وتقديم خدمات الدعم النفسي والاجتماعي، باعتبارها خطوةً أساسية نحو استعادة ثقتهن بأنفسهن وتعزيز قدرتهن على بدء حياة جديدة. ومن خلال هذه الشراكة، نعمل على تمكينهن، وإعادة بناء الروابط مع أسرهن، وتهيئة الظروف لإعادة إدماجهن في المجتمع بما يحفظ كرامتهن، ويعزز فرصهن في بناء مستقبل أكثر استقراراً، ويحدّ من الوصمة الاجتماعية والإقصاء بعد استكمال العقوبة القانونية."كما ألقت الزيارة الضوء على أثر التدخلات التي يدعمها البرنامج. ففي النصف الأول من عام ٢٠٢٦، استفادت ٥٥ نزيلة من خدمات الصحة النفسية والدعم النفسي والاجتماعي، والتي شملت الإسعاف النفسي الأولي، وجلسات الإرشاد الفردي، والعلاج الجماعي، والجلسات الأسرية. كما شاركت ٣٠ نزيلة في أنشطة رياضية وترفيهية نُفذت في أربعة مراكز إصلاح وتأهيل، بما أسهم في تعزيز رفاههن، ودعم صحتهن النفسية، وتقوية الروابط الاجتماعية بينهن.وانطلاقاً من أهمية إعادة التأهيل وتعزيز فرص الاندماج المجتمعي بعد انتهاء فترة الاحتجاز، دعم برنامج سواسية مبادرات للتمكين الاقتصادي استهدفت النساء النزيلات بهدف تعزيز فرص الاستقلال الاقتصادي وإعادة الاندماج في المجتمع. وخلال عام ٢٠٢٦، شاركت ١٩ نزيلة في تدريب متخصص في مجال المحاسبة للمشاريع الصغيرة، عزز معارفهن ومهاراتهن العملية في الثقافة المالية، ومسك الدفاتر، والتسعير، وريادة الأعمال. كما دعم البرنامج بناء قدرات ٨ من الضباط النساء وعدد من الضباط العاملين في مراكز الإصلاح والتأهيل، بما يسهم في تعزيز جودة الخدمات والبرامج التأهيلية المقدمة للنزيلات.وأكدت الزيارة الميدانية أهمية مواصلة التعاون بين مؤسسات قطاع العدالة، ومنظمات المجتمع المدني، وشركاء التنمية الدوليين، بما يعزز توفير خدمات عدالة أكثر شمولاً واستجابة للنوع الاجتماعي في فلسطين. ومن خلال برنامج سواسية المشترك، تواصل هيئة الأمم المتحدة للمرأة دعم الجهود الرامية إلى بناء منظومة عدالة أكثر شمولاً، ومساءلة، وسهولة في الوصول، وقادرة على الاستجابة لاحتياجات النساء والفتيات والفئات الأكثر تهميشاً، بما يسهم في تعزيز الحماية، وصون الحقوق، وتحقيق العدالة للجميع.
1 / 5
بيان صحفي
١٢ أغسطس ٢٠٢٦
بيان صادر عن راميز ألاكبروف، نائب المنسق الخاص، والمنسق المقيم ومنسق الشؤون الإنسانية، والمنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط بالإنابة بمناسبة يوم الشباب الدولي
في غزة، يتحمل الشباب العواقب المدمرة للصراع المستمر، بما في ذلك العنف المستمر، وفقدان الأحبة، والنزوح المتكرر، والدمار الواسع النطاق للمنازل والمدارس والجامعات. إن انهيار الخدمات الأساسية، وتعطل التعليم، وفقدان سبل العيش يهدد مستقبل جيل بأكمله. وفي الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية، يواصل الشباب مواجهة تصاعد العنف، واتساع النشاط الاستيطاني، والقيود الشديدة على الحركة والوصول، وتقلص الفرص الاقتصادية.ومع ذلك، يواصل الشباب الفلسطيني إظهار روح المبادرة، والإبداع، وقدرة لافتة على الصمود. في مختلف المجتمعات، تسهم الشابات والشبان في دعم عائلاتهم ومجتمعاتهم، ويبتكرون طرقاً جديدة للتعلم والعمل، ويستخدمون التكنولوجيا والابتكار لمواجهة التحديات المحيطة بهم. فهم ليسوا مجرد متلقين للدعم، بل هم شركاء أساسيون في الاستجابة الإنسانية، والتعافي، وإعادة البناء. ومع ذلك، لا ينبغي أبداً أن يكون صمودهم بديلاً عن حقوقهم.تؤكد الأمم المتحدة التزامها الثابت تجاه شباب فلسطين. سنواصل العمل جنباً إلى جنب مع الشباب، والدعوة إلى حقوقهم ودعم حصولهم على التعليم، والرعاية الصحية، بما في ذلك الصحة الجنسية والإنجابية، والعمل اللائق، والمشاركة الهادفة، ومسارات التعافي الاقتصادي والاجتماعي.إلى شباب فلسطين: يجب أن تكون تطلعاتكم في صميم بناء مستقبل أفضل. أصواتكم مهمة، وحقوقكم يجب أن تُصان، وإمكاناتكم يجب أن تتاح لها الفرصة لتزدهر. أنتم تستحقون مستقبلاً لا تحكمه الصراعات أو تحديات البقاء اليومي، بل يرتكز على السلام، والفرص، والحرية، والقدرة، على رسم ملامح حياتكم، ومستقبلكم بأنفسكم.
1 / 5
بيان صحفي
٢٩ يوليو ٢٠٢٦
تعليق المتحدثة باسم الأمم المتحدة لحقوق الإنسان رافينا شمداساني بشأن تفاقم العنف في الضفة الغربية
قُتل منذ يوم الخميس الماضي ثمانية فلسطينيين، بينهم صبي، إضافة إلى فردين من القوات العسكرية الإسرائيلية، في الضفة الغربية المحتلة. وقد شنّ المستوطنون وقوات الأمن الإسرائيلية هجمات كانت مشتركة في كثير من الأحيان استهدفت مجتمعات محلية، حيث اعتدوا على عائلات، ودمّروا وصادروا ممتلكات، وأحرقوا مساجد. كما ازدادت شدة القيود المفروضة على الحركة، مما يعيق وصول الفلسطينيين إلى الخدمات الأساسية.كما نشعر بقلق بالغ إزاء إعلان الحكومة الإسرائيلية عن زيادة عدد المستوطنات والبؤر الاستيطانية، والدعوات العلنية الصادرة عن قادة إسرائيليين للانتقام وفرض العقاب الجماعي على المجتمعات الفلسطينية، وما صاحب ذلك من تهديدات بتحويل الضفة الغربية إلى غزة أخرى.وفي ظل المستويات غير المسبوقة لهجمات المستوطنين الإسرائيليين وإنشاء المستوطنات والبؤر الاستيطانية، يتعين على الدول الثالثة أن تتحرك بشكل عاجل وموَحّد لوقف أعمال قتل الفلسطينيين وتجريدهم من ممتلكاتهم، ولإنهاء الاحتلال الإسرائيلي.
1 / 5
بيان صحفي
٢٣ يوليو ٢٠٢٦
على السلطات الفلسطينية التوقف عن استخدام الاحتجاز التعسفي والتعذيب وغيره من ضروب المعاملة السيئة بحق الفلسطينيين
تواصل السلطات الفلسطينية حرمان عشرات الفلسطينيين من حريتهم بصورة تعسفية أو غير قانونية، وبحسب التقارير، فإن العديد منهم محتجزون بموجب قانون كانت المحكمة الدستورية العليا الفلسطينية قد قضت بعدم دستوريته. كما جمع مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة معلومات بشأن عدد من السجناء الذكور، بمن فيهم أطفال، استمر احتجازهم من قبل قوات الأمن الفلسطينية رغم صدور أوامر قضائية بالإفراج عنهم.وأفاد بعض المحتجزين في مرافق الاحتجاز الفلسطينية بتعرضهم للتعذيب وغيره من ضروب المعاملة السيئة، بما في ذلك إجبارهم على اتخاذ أوضاع إجهاد مؤلمة، وتعريضهم للضرب المبرح والجلد والحبس الانفرادي لفترات مطولة. وقد أشار المحتجزون الذين أبلغوا عن تعرضهم للتعذيب وسوء المعاملة في كثير من الأحيان إلى تعرضهم للتعليق في وضعية تُعرف بـ "الشبح"، حيث تُقيد أيديهم خلف ظهورهم ويُعلّقون من معاصمهم في السقف لأيام متواصلة.وقد عملت السلطات الفلسطينية بشكل وثيق مع مكتبنا في السنوات الأخيرة وأحرزت بعض التقدم، بما في ذلك إجراء إصلاحات قانونية وزيادة التعاون مع لجنة الأمم المتحدة لمناهضة التعذيب. ومع ذلك، لا يزال هناك الكثير مما ينبغي القيام به لضمان حقوق المحتجزين الفلسطينيين وكرامتهم.يتعين على السلطات الفلسطينية أن توقف فوراً جميع أشكال التعذيب وغيره من ضروب المعاملة السيئة بحق المحتجزين، وكذلك جميع أشكال الاحتجاز التعسفي أو غير القانوني. ويجب معاملة الأشخاص المحرومين من حريتهم معاملة إنسانية تراعي كرامتهم. ومن بين أمور أخرى، ينبغي أن تتاح لهم إمكانية الخروج إلى الهواء الطلق بانتظام، وأن تُوفَّر لهم مساحة معيشية كافية تحول دون الاكتظاظ، وأن يحصلوا على احتياجاتهم من الغذاء والرعاية الطبية والملابس والمرافق الصحية وظروف النظافة الملائمة. كما يجب أن يكون لهم الحق في الطعن في قانونية احتجازهم أمام محكمة.ويتعين على السلطات الفلسطينية أيضاً إجراء تحقيقات سريعة وشاملة ومستقلة ونزيهة وفعالة في جميع التقارير المتعلقة بتعذيب المحتجزين وسوء معاملتهم، ومحاسبة المسؤولين عن تلك الممارسات.ولمنع تكرار هذه الانتهاكات، ندعو حكومة دولة فلسطين إلى تفعيل التزاماتها في إطار اللجنة الوطنية لمناهضة التعذيب، وبموجب اتفاقية الأمم المتحدة لمناهضة التعذيب وغيره من ضروب المعاملة، أو العقوبة القاسية، أو اللاإنسانية، أو المهينة، وإنشاء آلية وقائية وطنية تكون مخولة بإجراء زيارات منتظمة لأماكن الاحتجاز.
1 / 5
بيان صحفي
٠٨ يوليو ٢٠٢٦
مكتب حقوق الإنسان يدعو الحكومة الإسرائيلية إلى التحرك العاجل لحماية الدكتور حسام أبو صفية وضمان سلامته وكرامته
يُحتجز الدكتور أبو صفية، مدير مستشفى كمال عدوان في شمال غزة، لدى السلطات الإسرائيلية منذ كانون الأول/ديسمبر 2024 بموجب قانون "المقاتلين غير الشرعيين" الإسرائيلي، بدون تهمة أو محاكمة. وقد اعتُقل في مستشفى كمال عدوان بعد رفضه الإخلاء أثناء معالجته مرضى في حالة حرجة.وفقاً لمحاميّ الدكتور أبو صفية، فإنه يواجه خطراً وشيكاً يهدد حياته. وتشير المعلومات المتاحة لمكتب لأمم المتحدة لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة إلى تعرضه للتعذيب وغيره من ضروب سوء المعاملة، بما في ذلك الحبس الانفرادي لفترات مطولة، والاعتداءات الشديدة المتكررة التي أسفرت عن إصابات جسيمة، والحرمان من الرعاية الطبية.وتثير قضيته مخاوف خطيرة بموجب القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان، بما في ذلك حظر التعذيب، والحق في الحرية والأمن، والحق في المثول أمام العدالة في إطار إجراء يحترم ضمانات المحاكمة العادلة، بالإضافة إلى اعتبارات الحماية الممنوحة للعاملين في المجال الطبي أثناء النزاعات المسلحة.وعلى الرغم من تقديم عدة طعون إلى المحاكم الإسرائيلية فيما يخص قانونية احتجاز الدكتور أبو صفية، فإن المحاكم لم تنجح حتى الآن في حماية حقوقه بموجب القانون الدولي، مما يزيد من المخاوف بشأن فعالية الضمانات وسبل الانتصاف القضائية الإسرائيلية فيما يتعلق بالمحتجزين الفلسطينيين. كما ذكر محامو الدكتور أبو صفية أنه تعرض للاعتداء أثناء الاحتجاز انتقاماً من هذه الإجراءات القانونية.ولا يزال 13 من كبار الأطباء رهن الاحتجاز الإسرائيلي بدون تهمة، بالإضافة لدكتور أبو صفية. ويقبع حالياً نحو 9,300 فلسطيني في الحجز لدى السلطات الإسرائيلية، من بينهم آلاف محتجزون تعسفياً من دون تهمة أو محاكمة. ويشير توثيق مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة إلى أن التعذيب وسوء معاملة المحتجزين الفلسطينيين واسع النطاق ومنهجي. وقد توفي ما لا يقل عن 91 فلسطينياً في مقار احتجاز إسرائيلية منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، من بينهم حالات وفاة نتيجة التعذيب وسوء المعاملة طبقاً لمعلومات موثوقة.يجب على إسرائيل أن تضمن امتثال قوانينها المنظمة لاحتجاز الفلسطينيين الذين يعيشون تحت الاحتلال للمعايير والقواعد القانونية الدولية، بما في ذلك حظر الاحتجاز التعسفي وضمانات المحاكمة العادلة، وأن يلتزم المسؤولين عن الاحتجاز بهذه المعايير. كما يجب الإفراج فوراً عن جميع الفلسطينيين المحتجزين تعسفاً.وعلى الحكومة الإسرائيلية أن تضع حداً فورياً وعاجلاً لجميع أشكال التعذيب وسوء المعاملة ضد المحتجزين الفلسطينيين. ونحث إسرائيل على منح الخبراء الطبيين المستقلين، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، ومراقبي حقوق الإنسان، إمكانية الوصول دون عوائق إلى أماكن الاحتجاز.
1 / 5
بيان صحفي
٠٧ يوليو ٢٠٢٦
مكتب حقوق الإنسان يدين مقتل رجل فلسطيني اتُّهم بالتعاون مع القوات الإسرائيلية على يد مجموعة منسوبة إلى حركة حماس
وبهذا الإعدام الأخير يستمر نمط من أعمال القتل غير القانوني التي ارتكبتها سلطات الأمر الواقع في غزة ووحدات ضمن قوات أمنية موالية لحماس بحق عشرات الفلسطينيين منذ الإعلان عن وقف إطلاق النار في تشرين الأول/أكتوبر 2025، معظمها خلال الشهر الأول. واستهدفت عمليات القتل في معظمها فلسطينيين اتُّهموا بالتعاون مع القوات الإسرائيلية أو بالعمل مع عناصر مسلحة يبدو أنها تتلقى التمويل والتسليح والدعم من إسرائيل.كما يعرب مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة عن القلق إزاء التقارير الواردة بشأن سوء المعاملة والتعذيب على أيدي أفراد من هذه الوحدات المسلحة أو أشخاص منتسبين إلى حماس. وشمل ذلك انتهاكات ارتُكبت بحق فلسطينيين يُدعى تعاونهم مع القوات الإسرائيلية، فضلاً عن آخرين يُشتبه في تورطهم في أنشطة إجرامية. كما أورد عدد من الفلسطينيين في غزة إفادات علنية بتلقيهم تهديدات من رجال مسلحين منتسبين إلى حماس قبيل احتجاجات كان قد تم التخطيط لها في 26 حزيران/يونيو 2026 ضد حماس.ويفاقم مناخ الخوف والترهيب وضعاً كارثياً أصلاً، إذ واصلت القوات الإسرائيلية هجماتها التي أودت حتى الآن بحياة أكثر من 1,000 فلسطيني منذ الإعلان عن وقف إطلاق النار في تشرين الأول/أكتوبر 2025. كما تواصل القوات الإسرائيلية ما يبدو كاستهداف لأفراد شرطة سلطات الأمر الواقع، بما يتسق مع نمط تفكيك هياكل إنفاذ القانون والإدارة المدنية في غزة. ويبدو أن ذلك يشكّل نمطاً من الهجمات ضد المدنيين، وقد عمّق الشعور بالفوضى وغياب القانون في وقت تواصل فيه القوات الإسرائيلية التقدم غرباً، بما يؤدي إلى حشر الفلسطينيين في جزء ضئيل من القطاع وتشريد المزيد منهم يومياً من منازلهم وخيامهم.وتشكّل أعمال القتل غير القانوني والتعذيب وغيرها من ضروب المعاملة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة جرائم حرب وانتهاكات جسيمة للقانون الدولي لحقوق الإنسان. وتخضع سلطات الأمر الواقع في غزة للالتزامات المتعلقة بحقوق الإنسان وللقيود المفروضة على سلوك جهات إنفاذ القانون، فضلاً عن قواعد القانون الدولي الإنساني واجبة التطبيق. ويتعين عليها وضع حد بشكل فوري لانتهاكات حقوق الإنسان التي يرتكبها أفراد قواتها الأمنية أو الأشخاص المنتسبون إليها مثل أعمال القتل غير القانوني والتعذيب وسوء المعاملة، واتخاذ إجراءات لضمان عدم تكرار تلك الممارسات.
1 / 5